الفصل 1142: معارف شيطانية قديمة
سواء في الزراعة أو الخلفية، لم تشكل أي تهديد لمكانة الزوجة الرئيسية للملك الشيطاني.
كان الطرف الآخر قد كمن داخل كهف سكن الملك الشيطاني وتصرف الآن فقط. هل من الممكن أنه، مثلي، تسلل مع الحراس أثناء تغيير الوردية؟ كانت الفكرة مرعبة.
كانت غرفة المحظية المفضلة مضيئة. وقف ذئب أزرق يحرس عند سفح الجبل مع مجموعة من الشياطين الصغار، وكان كل منهم يائسًا.
لم تكتشف الفراشة ذات العين السماوية شيئًا على الإطلاق.
لم يكن الصقر الرمادي يستطيع الكلام بلغة البشر. أومأ برأسه بسرعة، وطار أمام الذئب الأزرق، ووضع الكيس على ظهره بعناية. رن صوت قرع صافٍ، مصحوبًا برائحة نبيذ غنية خفيفة.
حكم تشين سانغ أن احتمالية كون الطرف الآخر مزارع رضيع روح أو شيطان عظيم في مرحلة التحول ضئيلة جدًا. وإلا لكان قد انكشف منذ زمن تحت نظر ذلك الشخص.
عندما رأى الذئب الأزرق الصقر الرمادي، شعر ببعض الألفة. تذكر أن الصقر كان شيطانًا صغيرًا تحت إمرة النسر ذي الريش الأبيض. “أأنت؟”
هدأ نفسه، ولم يتصرف تشين سانغ بتهور. أبطأ خطاه وتبعه بهدوء.
“أنت…” سقط الذئب الأزرق على الأرض، وهو ما زال يحاول المقاومة بكل قوته. فجأة، ملأ وميض ضوء رؤيته. نزلت شبكة من البرق متشابكة كالخيوط فوق رأسه. ضربه موجة من الألم الحارق، وفقد وعيه.
كانت غرفة المحظية المفضلة مضيئة. وقف ذئب أزرق يحرس عند سفح الجبل مع مجموعة من الشياطين الصغار، وكان كل منهم يائسًا.
كانت المحظية قد صبت كل غضبها عليهم. فقط بعد أن تعبت من توبيخهم وعادت إلى الداخل، حصلوا على لحظة هدوء.
كانت الوليمة أمامهم مليئة بالاحتفال، ومع ذلك كانوا هم الوحيدون الذين تحملوا التوبيخ.
بعد التأكد من أنه مجرد صقر في المرحلة الوسطى من عالم النواة الشيطانية يعتمد على كنز نادر للتنكر، مختبئ طويلًا بين صفوف الشياطين وليس مرعبًا كما تخيل، ارتاح توتر تشين سانغ. تبعه بسرعة.
كانت المحظية قد صبت كل غضبها عليهم. فقط بعد أن تعبت من توبيخهم وعادت إلى الداخل، حصلوا على لحظة هدوء.
عندما رأى الذئب الأزرق الصقر الرمادي، شعر ببعض الألفة. تذكر أن الصقر كان شيطانًا صغيرًا تحت إمرة النسر ذي الريش الأبيض. “أأنت؟”
“افتحوا أعينكم جميعًا! إذا حدث أي شيء، سأختم زراعتكم وألقي بكم في كهف الأفاعي المتعددة قبل أن يصدر الملك الأمر!” كان الذئب الأزرق يحبس غضبه. لمعت عيناه فجأة بشراسة وهو يكشف عن أنيابه. “من هناك؟”
كانت تدرك ذلك جيدًا. لذا، كانت تتظاهر فقط بالغضب وتصب جام غضبها على الشياطين الصغار، بدلًا من اقتحام الوليمة فعلاً. في هذه اللحظة، لم يكن هناك أي أثر للغضب على وجهها. كانت جالسة أمام المرآة، تمشط شعرها، مشعة ومغرية.
في اللحظة التالية، ظهر شيطان صقر رمادي من الظلال وطار مباشرة نحو الذئب الأزرق ومجموعته. كانت حركاته شديدة الحذر، كأنه يخشى إيقاظ المحظية.
كانت تدرك ذلك جيدًا. لذا، كانت تتظاهر فقط بالغضب وتصب جام غضبها على الشياطين الصغار، بدلًا من اقتحام الوليمة فعلاً. في هذه اللحظة، لم يكن هناك أي أثر للغضب على وجهها. كانت جالسة أمام المرآة، تمشط شعرها، مشعة ومغرية.
عندما رأى الذئب الأزرق الصقر الرمادي، شعر ببعض الألفة. تذكر أن الصقر كان شيطانًا صغيرًا تحت إمرة النسر ذي الريش الأبيض. “أأنت؟”
كانت تدرك ذلك جيدًا. لذا، كانت تتظاهر فقط بالغضب وتصب جام غضبها على الشياطين الصغار، بدلًا من اقتحام الوليمة فعلاً. في هذه اللحظة، لم يكن هناك أي أثر للغضب على وجهها. كانت جالسة أمام المرآة، تمشط شعرها، مشعة ومغرية.
تحرك الشياطين الصغار ليحيطوا بالصقر الشيطاني، لكن الذئب الأزرق صاح بهم ليتراجعوا. “أرسلك النسر ذو الريش الأبيض؟”
“يا مولاتي، لا تتصرفي بتهور. أعرف أن الملك أعطاكِ العديد من الكنوز الواقية. إذا توترت وارتكبت خطأ، وهلكتِ هنا، فسيكون ذلك مؤسفًا.” تفرق ضباب الصقر الشيطاني، كاشفًا عن شكله الحقيقي.
لم يكن الصقر الرمادي يستطيع الكلام بلغة البشر. أومأ برأسه بسرعة، وطار أمام الذئب الأزرق، ووضع الكيس على ظهره بعناية. رن صوت قرع صافٍ، مصحوبًا برائحة نبيذ غنية خفيفة.
أطلق الذئب الأزرق همهمة ازدراء. ثم تجمد تعبيره فجأة. تجمد الشياطين الصغار أيضًا.
ثم تراجع الصقر باحترام ورفع جناحًا مشيرًا إلى الأعلى.
الفصل 1142: معارف شيطانية قديمة
“أمر الملك بإيصال النبيذ السماوي إليك؟” لمعت عينا الذئب الأزرق. فتح الكيس ورأى أنه مليء بزجاجات نبيذ فاخر. اختفت الكآبة في صدره فورًا. أمسك ببضع زجاجات بفكه ورمى الكيس خلفه. “يا إخوتي، لم ينسنا الملك! خذوه واقسموه!”
أطلق الذئب الأزرق همهمة ازدراء. ثم تجمد تعبيره فجأة. تجمد الشياطين الصغار أيضًا.
كان الشياطين الصغار يسيل لعابهم منذ زمن. فرحوا واندفعوا ليأخذوا النبيذ.
ثم فتح منقاره وبصق كرة مستديرة. في اللحظة التي خرجت فيها الكرة من جسده، تحول الصقر الرمادي فجأة، وارتفعت هالته بشكل مذهل.
“يا له من نبيذ رائع!” أفرغ الذئب الأزرق زجاجة واحدة في جرعة واحدة، صفق بشفتيه، وأثنى عليه بلا نهاية. “سمعت أن هذا النبيذ السماوي اشتراه الملك من الملك الشيطاني يوان. إنه يستحق سمعته فعلاً.”
فجأة، استشعرت المحظية شيئًا غير طبيعي. من خلال المرآة، رأت برعب أن الذئب الأزرق قد دخل غرفتها بطريقة ما ويقف الآن خلفها.
بعد أن أفرغ ثلاث زجاجات على التوالي، نظر الذئب الأزرق إلى الصقر الرمادي وسخر: “يمكن تسمية ملكك بالفأر ذي الشعر الأبيض. جبان كالفأر! أمر الملك بإيصال النبيذ إليّ، ومع ذلك لم يجرؤ على القدوم شخصيًا.”
أطلق الذئب الأزرق همهمة ازدراء. ثم تجمد تعبيره فجأة. تجمد الشياطين الصغار أيضًا.
رد الصقر الرمادي: “يا ملك الذئاب، يرجى تهدئة غضبك. إن السيد النسر موجود في الجبل الأمامي ولا يستطيع المغادرة.”
داخل غرف المحظية المفضلة، كانت الستائر الشفافة تتمايل بلطف، وكانت منضدة يشم بيضاء تقف داخلها. للوهلة الأولى، بدت كغرفة نوم امرأة بشرية.
أطلق الذئب الأزرق همهمة ازدراء. ثم تجمد تعبيره فجأة. تجمد الشياطين الصغار أيضًا.
“يا مولاتي، أرسل الملك فواكه سماوية مفضلة لديك ونبيذًا فاخرًا.” جاء صوت الذئب الأزرق من الخارج.
لم يكن هذا الصقر الرمادي قد استُنير من قبل الملك، ومع ذلك كان قد تكلم للتو بلغة البشر.
لم يكن الصقر الرمادي يستطيع الكلام بلغة البشر. أومأ برأسه بسرعة، وطار أمام الذئب الأزرق، ووضع الكيس على ظهره بعناية. رن صوت قرع صافٍ، مصحوبًا برائحة نبيذ غنية خفيفة.
“انزلوا! انزلوا! انزلوا!” رفع الصقر الرمادي جناحًا وضغط به بلطف نحو الأسفل.
لم يعد ريشه رماديًا بل فضيًا أبيض كالبرق نفسه، يلمع كأن صواعق البرق تجري باستمرار على طول أجنحته.
دارت عيون الشياطين الصغار إلى الخلف وسقطوا فاقدي الوعي، وانهاروا على الأرض فورًا.
عندما رأى الذئب الأزرق الصقر الرمادي، شعر ببعض الألفة. تذكر أن الصقر كان شيطانًا صغيرًا تحت إمرة النسر ذي الريش الأبيض. “أأنت؟”
كان الذئب الأزرق شيطانًا عظيمًا في عالم النواة الشيطانية ولم يكن سهل التغلب عليه. لكنه عندما حاول القفز على الصقر، شعر بجسده كله يضعف، وتجمد تشي الشيطاني بداخله. لم يستطع حشد أي قوة.
عندما رأى الذئب الأزرق الصقر الرمادي، شعر ببعض الألفة. تذكر أن الصقر كان شيطانًا صغيرًا تحت إمرة النسر ذي الريش الأبيض. “أأنت؟”
“أنت…” سقط الذئب الأزرق على الأرض، وهو ما زال يحاول المقاومة بكل قوته. فجأة، ملأ وميض ضوء رؤيته. نزلت شبكة من البرق متشابكة كالخيوط فوق رأسه. ضربه موجة من الألم الحارق، وفقد وعيه.
“يا له من نبيذ رائع!” أفرغ الذئب الأزرق زجاجة واحدة في جرعة واحدة، صفق بشفتيه، وأثنى عليه بلا نهاية. “سمعت أن هذا النبيذ السماوي اشتراه الملك من الملك الشيطاني يوان. إنه يستحق سمعته فعلاً.”
“لم يكن من السهل عليّ شراء هذا النبيذ السكران الخالد من مدينة الخلود والشيطان. حتى مزارعي النواة الشيطانية في المرحلة المتأخرة يمكن إسقاطهم. من المؤسف أنهم يؤثرون فقط بعد البلع.” لمعت عينا الصقر الرمادي بفخر وهو يسحب الذئب الأزرق والباقين بسرعة إلى الظلال.
هدأ نفسه، ولم يتصرف تشين سانغ بتهور. أبطأ خطاه وتبعه بهدوء.
ثم فتح منقاره وبصق كرة مستديرة. في اللحظة التي خرجت فيها الكرة من جسده، تحول الصقر الرمادي فجأة، وارتفعت هالته بشكل مذهل.
فجأة، استشعرت المحظية شيئًا غير طبيعي. من خلال المرآة، رأت برعب أن الذئب الأزرق قد دخل غرفتها بطريقة ما ويقف الآن خلفها.
لم يعد ريشه رماديًا بل فضيًا أبيض كالبرق نفسه، يلمع كأن صواعق البرق تجري باستمرار على طول أجنحته.
“يا مولاتي، أرسل الملك فواكه سماوية مفضلة لديك ونبيذًا فاخرًا.” جاء صوت الذئب الأزرق من الخارج.
كان يشبه وحش برق ولد من البرق. كانت عيناه حادتين، ومخالبه كالسيوف.
حكم تشين سانغ أن احتمالية كون الطرف الآخر مزارع رضيع روح أو شيطان عظيم في مرحلة التحول ضئيلة جدًا. وإلا لكان قد انكشف منذ زمن تحت نظر ذلك الشخص.
رغم أن شكله ما زال يشبه الصقر، إلا أن مظهره أصبح الآن يفوق بكثير ما كان عليه قبل لحظات. كان الفرق كالقمر المضيء مقارنة باليراعة.
“انزلوا! انزلوا! انزلوا!” رفع الصقر الرمادي جناحًا وضغط به بلطف نحو الأسفل.
والأكثر إثارة للدهشة أن الصقر الرمادي كان سابقًا مجرد شيطان صغير في عالم الروح الشيطانية. أما الآن فقد قفز مباشرة إلى المرحلة الوسطى من عالم النواة الشيطانية.
لم يعد ريشه رماديًا بل فضيًا أبيض كالبرق نفسه، يلمع كأن صواعق البرق تجري باستمرار على طول أجنحته.
“هذه كرة الوهم التي تركتها لي أمي مفيدة جدًا للتنكر. العيب الوحيد هو أنني يجب أن أختم زراعتي لتحقيق الكمال. أن أُؤمر من قبلكم طوال هذه السنوات كاد يخنقني!” قال.
كانت المحظية قد صبت كل غضبها عليهم. فقط بعد أن تعبت من توبيخهم وعادت إلى الداخل، حصلوا على لحظة هدوء.
ركل الذئب الأزرق فاقد الوعي، ثم نظر نحو غرفة المحظية المفضلة. لمعت الكرة، اندفع الضباب، وبعد أن ابتلعها مرة أخرى، تحول إلى الذئب الأزرق وانطلق صاعدًا بهدوء.
لم تكتشف الفراشة ذات العين السماوية شيئًا على الإطلاق.
داخل مجموعة من الأشجار، خبأ تشين سانغ نفسه في الظلال وراقب كل شيء.
“يا مولاتي، أرسل الملك فواكه سماوية مفضلة لديك ونبيذًا فاخرًا.” جاء صوت الذئب الأزرق من الخارج.
عندما رأى مظهر الصقر الشيطاني المتغير، تحركت فجأة شعور بالألفة داخل قلبه.
فجأة، استشعرت المحظية شيئًا غير طبيعي. من خلال المرآة، رأت برعب أن الذئب الأزرق قد دخل غرفتها بطريقة ما ويقف الآن خلفها.
“لا يمكن، أليس كذلك؟” حدق تشين سانغ في ريش الصقر الفضي الأبيض.
بعد التأكد من أنه مجرد صقر في المرحلة الوسطى من عالم النواة الشيطانية يعتمد على كنز نادر للتنكر، مختبئ طويلًا بين صفوف الشياطين وليس مرعبًا كما تخيل، ارتاح توتر تشين سانغ. تبعه بسرعة.
تذكر فجأة المشهد منذ سنوات عندما تسلل هو والرجل المتجول إلى وادي اللانهاية بحثًا عن زنبق الليل. هناك، شهدا صقر آكل البرق يقاتل اثنين من مزارعي رضيع الروح البشريين.
كان يشبه وحش برق ولد من البرق. كانت عيناه حادتين، ومخالبه كالسيوف.
لم يكن هذا الصقر الشيطاني، سواء في الهالة أو الزراعة، يقارن بالصقر آكل البرق في مرحلة التحول. ومع ذلك، كان مظهره يشبهه إلى حد كبير.
“نعم!”
تذكر تشين سانغ أن الصقر آكل البرق كان لديه صغير، بل إنه كان قد داعبه في ذلك الوقت.
“افتحوا أعينكم جميعًا! إذا حدث أي شيء، سأختم زراعتكم وألقي بكم في كهف الأفاعي المتعددة قبل أن يصدر الملك الأمر!” كان الذئب الأزرق يحبس غضبه. لمعت عيناه فجأة بشراسة وهو يكشف عن أنيابه. “من هناك؟”
“هل هذا معارف شيطانية قديمة؟” فكر تشين سانغ.
“يا مولاتي، أرسل الملك فواكه سماوية مفضلة لديك ونبيذًا فاخرًا.” جاء صوت الذئب الأزرق من الخارج.
بعد التأكد من أنه مجرد صقر في المرحلة الوسطى من عالم النواة الشيطانية يعتمد على كنز نادر للتنكر، مختبئ طويلًا بين صفوف الشياطين وليس مرعبًا كما تخيل، ارتاح توتر تشين سانغ. تبعه بسرعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
داخل غرف المحظية المفضلة، كانت الستائر الشفافة تتمايل بلطف، وكانت منضدة يشم بيضاء تقف داخلها. للوهلة الأولى، بدت كغرفة نوم امرأة بشرية.
كانت تمتلك جمالًا مذهلاً لكن موهبتها متوسطة. ظلت عالقة في مرحلة النواة المزيفة. ومع ذلك، كانت مفضلة جدًا لدى الملك الشيطاني تشيان جي، الذي وعد ببذل كل جهد لمساعدتها على الاختراق إلى مرحلة تشكيل النواة.
في الحقيقة، كانت سيدة الغرفة، المحظية المفضلة للملك الشيطاني، مزارعة بشرية فعلاً.
كان الشياطين الصغار يسيل لعابهم منذ زمن. فرحوا واندفعوا ليأخذوا النبيذ.
كانت تمتلك جمالًا مذهلاً لكن موهبتها متوسطة. ظلت عالقة في مرحلة النواة المزيفة. ومع ذلك، كانت مفضلة جدًا لدى الملك الشيطاني تشيان جي، الذي وعد ببذل كل جهد لمساعدتها على الاختراق إلى مرحلة تشكيل النواة.
الفصل 1142: معارف شيطانية قديمة
سواء في الزراعة أو الخلفية، لم تشكل أي تهديد لمكانة الزوجة الرئيسية للملك الشيطاني.
تحرك الشياطين الصغار ليحيطوا بالصقر الشيطاني، لكن الذئب الأزرق صاح بهم ليتراجعوا. “أرسلك النسر ذو الريش الأبيض؟”
كانت تدرك ذلك جيدًا. لذا، كانت تتظاهر فقط بالغضب وتصب جام غضبها على الشياطين الصغار، بدلًا من اقتحام الوليمة فعلاً. في هذه اللحظة، لم يكن هناك أي أثر للغضب على وجهها. كانت جالسة أمام المرآة، تمشط شعرها، مشعة ومغرية.
عندما رأى مظهر الصقر الشيطاني المتغير، تحركت فجأة شعور بالألفة داخل قلبه.
“يا مولاتي، أرسل الملك فواكه سماوية مفضلة لديك ونبيذًا فاخرًا.” جاء صوت الذئب الأزرق من الخارج.
كان الطرف الآخر قد كمن داخل كهف سكن الملك الشيطاني وتصرف الآن فقط. هل من الممكن أنه، مثلي، تسلل مع الحراس أثناء تغيير الوردية؟ كانت الفكرة مرعبة.
“هذه مجرد إيماءات فارغة! لماذا لم يحضرها بنفسه؟” شهقت المحظية. مسح وعيها الروحي إلى الخارج. عندما رأت أنه الذئب الأزرق يحمل الأشياء بنفسه، فتحت الحاجز عند مدخل غرفتها. “اتركه خارجًا!”
ذهبت رؤية المحظية إلى السواد، وفقدت وعيها.
“نعم!”
“لا يمكن، أليس كذلك؟” حدق تشين سانغ في ريش الصقر الفضي الأبيض.
فجأة، استشعرت المحظية شيئًا غير طبيعي. من خلال المرآة، رأت برعب أن الذئب الأزرق قد دخل غرفتها بطريقة ما ويقف الآن خلفها.
“هذه كرة الوهم التي تركتها لي أمي مفيدة جدًا للتنكر. العيب الوحيد هو أنني يجب أن أختم زراعتي لتحقيق الكمال. أن أُؤمر من قبلكم طوال هذه السنوات كاد يخنقني!” قال.
“كيف تجرؤ؟!” امتلأ صوتها بالغضب والصدمة. التف فجأة برد بارد حول رقبتها عندما شد سلسلة فضية هناك.
ذهبت رؤية المحظية إلى السواد، وفقدت وعيها.
“يا مولاتي، لا تتصرفي بتهور. أعرف أن الملك أعطاكِ العديد من الكنوز الواقية. إذا توترت وارتكبت خطأ، وهلكتِ هنا، فسيكون ذلك مؤسفًا.” تفرق ضباب الصقر الشيطاني، كاشفًا عن شكله الحقيقي.
رد الصقر الرمادي: “يا ملك الذئاب، يرجى تهدئة غضبك. إن السيد النسر موجود في الجبل الأمامي ولا يستطيع المغادرة.”
“ماذا تريد؟ لقد اختُطفت بالقوة من قبله. لا أعرف شيئًا!” عندما رأت الصقر الشيطاني الغريب، شعرت المحظية بالرعب. لم تجرؤ على الحركة.
في اللحظة التالية، ظهر شيطان صقر رمادي من الظلال وطار مباشرة نحو الذئب الأزرق ومجموعته. كانت حركاته شديدة الحذر، كأنه يخشى إيقاظ المحظية.
“لم أكن أنوي استجوابك.” قال الصقر بهدوء. ثم انطلق وميض برق من طرف إصبعه.
“افتحوا أعينكم جميعًا! إذا حدث أي شيء، سأختم زراعتكم وألقي بكم في كهف الأفاعي المتعددة قبل أن يصدر الملك الأمر!” كان الذئب الأزرق يحبس غضبه. لمعت عيناه فجأة بشراسة وهو يكشف عن أنيابه. “من هناك؟”
ذهبت رؤية المحظية إلى السواد، وفقدت وعيها.
“لم أكن أنوي استجوابك.” قال الصقر بهدوء. ثم انطلق وميض برق من طرف إصبعه.
(نهاية الفصل 1142)
كانت المحظية قد صبت كل غضبها عليهم. فقط بعد أن تعبت من توبيخهم وعادت إلى الداخل، حصلوا على لحظة هدوء.
لم يكن هذا الصقر الرمادي قد استُنير من قبل الملك، ومع ذلك كان قد تكلم للتو بلغة البشر.
