Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1147

الفصل 1147: الفراشة الفينيق

لم تجرؤ الزوجة على التصرف بتهور أيضًا. حتى من هذه المسافة، جعلت هالة الكارثة جسدها يرتعد. لمعت الخوف في عينيها، ممزوجًا بالغيرة.

“كارثة السماء!” تجمد تشين سانغ. الفراشة ذات العين السماوية تعبر كارثة فعلاً. هل تقدمت إلى التحول الرابع؟

“عسلي، هل حددت هويته؟ تسلل إلى هاوية الأفاعي المتعددة دون صوت. كانت تقنية التهرب وفن السيف لديه استثنائيين. لا يمكن أن يكون شخصًا مجهولًا.” قالت الزوجة.

عادةً، عندما تخضع حشرة روحية للتحول، تحتاج إلى فترة نوم طويلة. خلال تقدمها السابقين، كانت الفراشة ذات العين السماوية قد شكلت شرنقة أيضًا.

انحنى طرفه قليلاً، يلمع بضوء أزرق يتمايل في الليل، مبعثرًا ذرات لامعة. كان المشهد مذهلاً إلى ما لا يُقاس!

في جزيرة الورقة الحمراء في البحر الشيطاني، عندما امتصت قوة البرق وتطورت لتحصل على قدرتها الخارقة للتحكم بالبرق، نامت لفترة طويلة قبل أن تهضم تلك القوة.

هب! انشقت شرنقة الضوء تمامًا. داخل الوهج الأزرق، كانت فراشة تضم أجنحتها معًا في وضعية كسولة قبل أن تنشرها ببطء أمام تشين سانغ.

هذه المرة، لم يكن هناك نوم متداخل. بعد تشكيل الشرنقة، انفصلت فورًا ثم جذبت كارثة السماء.

“كيف تبدو كارثة السماء لحشرة روحية؟” رفع تشين سانغ رأسه نحو غيمة الكارثة، وعيناه مليئتان بالقلق.

خمّن تشين سانغ أن ذلك مرتبط بقوة اللوآن الأزرق التي امتصتها. من المحتمل أن تغيّر الفراشة ذات العين السماوية أكثر من تحول بسيط. لم يكن يعرف أي نوع من التحول سيحدث.

“لماذا الكارثة الأولى هي كارثة برق فورًا؟” تغير تعبيره. حدق بعناية في غيمة الكارثة، وأصبح أكثر جدية. “لا! هالة غيمة الكارثة هذه غريبة جدًا!”

“كيف تبدو كارثة السماء لحشرة روحية؟” رفع تشين سانغ رأسه نحو غيمة الكارثة، وعيناه مليئتان بالقلق.

كبر جسدها عدة مرات. عند انتشار الأجنحة، تجاوز عرضها تشي واحدًا.

كانت الفراشة ذات العين السماوية تعبر كارثتها على عجل. لا يجب أن يحدث أي خطأ.

كانت الفراشة ذات العين السماوية تعبر كارثتها على عجل. لا يجب أن يحدث أي خطأ.

كان قد خطط أصلاً للانتظار حتى يصل إلى عالم رضيع الروح قبل البحث عن فرص لمساعدتها على التقدم. لم يتوقع أن تخترق قبله. بما أنه لم يكن يعرف شيئًا عن كارثة البرق لحشرة روحية، لم يكن يعرف ماذا يفعل.

“كيف تبدو كارثة السماء لحشرة روحية؟” رفع تشين سانغ رأسه نحو غيمة الكارثة، وعيناه مليئتان بالقلق.

الفراشة ذات العين السماوية حشرتي الروحية الملازمة لحياتي. خطوط دمائنا متصلة. هل يمكنني مساعدتها في مقاومة برق الكارثة؟

“لماذا القلق؟ سواء كان بشريًا أم شيطانيًا، سنعرف من برق الكارثة قريبًا.” حدقت الزوجة في غيمة الكارثة.

دارت أفكار تشين سانغ بسرعة. تردد، خائفًا من أن يتصرف بتهور فيسبب طفرة في كارثة السماء. كان فشل الرجل المتجول في كارثته قد ترك ظلًا في قلب تشين سانغ. لم يجرؤ على الاستهانة بكوارث السماء مطلقًا.

“عسلي، هل حددت هويته؟ تسلل إلى هاوية الأفاعي المتعددة دون صوت. كانت تقنية التهرب وفن السيف لديه استثنائيين. لا يمكن أن يكون شخصًا مجهولًا.” قالت الزوجة.

تشقق! انفتح شق. انفجر وهج أزرق كثيف.

(نهاية الفصل 1147)

هب! انشقت شرنقة الضوء تمامًا. داخل الوهج الأزرق، كانت فراشة تضم أجنحتها معًا في وضعية كسولة قبل أن تنشرها ببطء أمام تشين سانغ.

في جزيرة الورقة الحمراء في البحر الشيطاني، عندما امتصت قوة البرق وتطورت لتحصل على قدرتها الخارقة للتحكم بالبرق، نامت لفترة طويلة قبل أن تهضم تلك القوة.

عندما رأى مظهرها الحالي، تجمد تشين سانغ من الصدمة.

كبر جسدها عدة مرات. عند انتشار الأجنحة، تجاوز عرضها تشي واحدًا.

لو لم يكن هناك سحب واضح للصلة الدموية والألفة المألوفة التي شعر بها، لكان قد شك فيما إذا كانت هذه فراشته ذات العين السماوية فعلاً. تغير مظهرها تغيرًا جذريًا!

كانت الحشرات الروحية تزرع بصعوبة شديدة. يُقال إن كوارث السماء لديها أقل رعبًا في القوة، وبرق كارثتها فضي.

عندما تقدمت إلى التحول الثالث، رغم أنها حصلت على قوة التحكم بالبرق، إلا أن شكلها الخارجي لم يتغير تقريبًا. فقط أصبحت أنماط العيون السماوية أكثر حيوية. ظل جسدها خفيفًا ودقيقًا، هشًا كفراشة بشرية.

ضربت أجنحتها الفينيقية بلطف. امتد ذيل رفيع خلفها، طويل ومتدفق، يمتد بشكل طبيعي وهي تطير كريش ذيل اللوآن الأزرق.

بعد هذا التحول، باستثناء العيون السماوية على أجنحتها، لم يبقَ أي أثر من شكلها السابق. حتى أنماط العيون السماوية تغيرت تمامًا!

كان برق كارثة البشر والشياطين مختلفًا.

كبر جسدها عدة مرات. عند انتشار الأجنحة، تجاوز عرضها تشي واحدًا.

بعد فترة، لحقت به الزوجة الشيطانة الأفعى وبقية الشياطين العظماء، وهبطوا بجانبه وهم يلهثون. “عسلي، لماذا توقفت عن المطاردة؟”

والأكثر إثارة للدهشة أن أجنحتها لم تعد أجنحة فراشة رقيقة. كانت تشبه أجنحة اللوآن الأزرق، محولة إياها إلى فراشة فينيق حقيقية!

“جميلة جدًا!” صاح تشين سانغ مندهشًا، وكاد يفشل في التعرف على حشرته الروحية الملازمة لحياته. لم يكن مثل هذا التغيير الدراماتيكي يمكن تفسيره بالتحول وحده. من المحتمل أن التحول والتطفر حدثا في وقت واحد.

شكلت الأنماط على أجنحتها الزرقاء صفوفًا من زخارف ريش الفينيق، مترابطة بإحكام، تتدفق بهالات لامعة حية جدًا لدرجة أنها يمكن أن تُؤخذ على أنها حقيقية.

ضربت أجنحتها الفينيقية بلطف. امتد ذيل رفيع خلفها، طويل ومتدفق، يمتد بشكل طبيعي وهي تطير كريش ذيل اللوآن الأزرق.

الفرق الوحيد كان في مركز أجنحتها، حيث ظلت العيون السماوية. كانت قد كبرت وأصبحت أرفع، والبرق يومض داخل الحدقات، وبدت أكثر حيوية وروحًا من أي وقت مضى.

في البعيد، توقف الملك الشيطاني تشيان جي فجأة عن مطاردته. حدق نحو غيمة الكارثة، وتعبيره مظلم.

دارت الفراشة ذات العين السماوية حول تشين سانغ، تنقل عواطف الفرح والحنان.

دارت الفراشة ذات العين السماوية حول تشين سانغ، تنقل عواطف الفرح والحنان.

ضربت أجنحتها الفينيقية بلطف. امتد ذيل رفيع خلفها، طويل ومتدفق، يمتد بشكل طبيعي وهي تطير كريش ذيل اللوآن الأزرق.

والأكثر إثارة للدهشة أن أجنحتها لم تعد أجنحة فراشة رقيقة. كانت تشبه أجنحة اللوآن الأزرق، محولة إياها إلى فراشة فينيق حقيقية!

انحنى طرفه قليلاً، يلمع بضوء أزرق يتمايل في الليل، مبعثرًا ذرات لامعة. كان المشهد مذهلاً إلى ما لا يُقاس!

“كارثة السماء!” تجمد تشين سانغ. الفراشة ذات العين السماوية تعبر كارثة فعلاً. هل تقدمت إلى التحول الرابع؟

“جميلة جدًا!” صاح تشين سانغ مندهشًا، وكاد يفشل في التعرف على حشرته الروحية الملازمة لحياته. لم يكن مثل هذا التغيير الدراماتيكي يمكن تفسيره بالتحول وحده. من المحتمل أن التحول والتطفر حدثا في وقت واحد.

همهم الملك الشيطاني تشيان جي ببرود: “إذا اقتربت الآن وسببت طفرة في كارثة السماء، ألن أكون أنا من يحجب الكارثة عنه؟”

دوي… تجمعت غيمة الكارثة بزخم هائل.

والأكثر إثارة للدهشة أن أجنحتها لم تعد أجنحة فراشة رقيقة. كانت تشبه أجنحة اللوآن الأزرق، محولة إياها إلى فراشة فينيق حقيقية!

في البعيد، توقف الملك الشيطاني تشيان جي فجأة عن مطاردته. حدق نحو غيمة الكارثة، وتعبيره مظلم.

كانت هالة برق الكارثة مختلفة تمامًا عن البرق السماوي العادي. كابنة ملك شياطين وزوجة الملك الشيطاني تشيان جي الآن، كانت تعرف مثل هذه الأسرار جيدًا.

بعد فترة، لحقت به الزوجة الشيطانة الأفعى وبقية الشياطين العظماء، وهبطوا بجانبه وهم يلهثون. “عسلي، لماذا توقفت عن المطاردة؟”

كان قد خطط أصلاً للانتظار حتى يصل إلى عالم رضيع الروح قبل البحث عن فرص لمساعدتها على التقدم. لم يتوقع أن تخترق قبله. بما أنه لم يكن يعرف شيئًا عن كارثة البرق لحشرة روحية، لم يكن يعرف ماذا يفعل.

همهم الملك الشيطاني تشيان جي ببرود: “إذا اقتربت الآن وسببت طفرة في كارثة السماء، ألن أكون أنا من يحجب الكارثة عنه؟”

الفصل 1147: الفراشة الفينيق

“هل هذه… غيمة كارثة؟” صاحت الزوجة، ولاحظت الغيوم السوداء غير الطبيعية فقط الآن.

والأكثر إثارة للدهشة أن أجنحتها لم تعد أجنحة فراشة رقيقة. كانت تشبه أجنحة اللوآن الأزرق، محولة إياها إلى فراشة فينيق حقيقية!

كانت هالة برق الكارثة مختلفة تمامًا عن البرق السماوي العادي. كابنة ملك شياطين وزوجة الملك الشيطاني تشيان جي الآن، كانت تعرف مثل هذه الأسرار جيدًا.

كانت الفراشة ذات العين السماوية تعبر كارثتها على عجل. لا يجب أن يحدث أي خطأ.

“يجرؤ على عبور كارثة أمامي!” اشتد وجه الملك الشيطاني تشيان جي بالغضب. “حتى لو نجا من كارثة السماء بحظه، فسيعاني بالتأكيد من استنزاف شديد للطاقة الحيوية ويسقط في الضعف. أيها الأحمق المتهور!”

“هل هذه… غيمة كارثة؟” صاحت الزوجة، ولاحظت الغيوم السوداء غير الطبيعية فقط الآن.

“عسلي، هل حددت هويته؟ تسلل إلى هاوية الأفاعي المتعددة دون صوت. كانت تقنية التهرب وفن السيف لديه استثنائيين. لا يمكن أن يكون شخصًا مجهولًا.” قالت الزوجة.

عندما تقدمت إلى التحول الثالث، رغم أنها حصلت على قوة التحكم بالبرق، إلا أن شكلها الخارجي لم يتغير تقريبًا. فقط أصبحت أنماط العيون السماوية أكثر حيوية. ظل جسدها خفيفًا ودقيقًا، هشًا كفراشة بشرية.

لم تجرؤ الزوجة على التصرف بتهور أيضًا. حتى من هذه المسافة، جعلت هالة الكارثة جسدها يرتعد. لمعت الخوف في عينيها، ممزوجًا بالغيرة.

انحنى طرفه قليلاً، يلمع بضوء أزرق يتمايل في الليل، مبعثرًا ذرات لامعة. كان المشهد مذهلاً إلى ما لا يُقاس!

كانت في المرحلة الوسطى من عالم النواة الشيطانية فقط. كانت مرحلة التحول بعيدة جدًا عن متناولها.

كانت الحشرات الروحية تزرع بصعوبة شديدة. يُقال إن كوارث السماء لديها أقل رعبًا في القوة، وبرق كارثتها فضي.

عبس الملك الشيطاني تشيان جي: “في البداية، ظننت أنه شيطان صغير يمتلك خط دم اللوآن الأزرق. لكن بعد مطاردته، أصبحت غير متأكد. بين معلمي رضيع الروح في النطاقين، هناك حفنة فقط استوعبت قوة السيف. هو الآن يعبر كارثة فقط. هل هو عبقري من عرق البشر؟”

للحظة، أضاء الليل كالنهار. امتلأ الفراغ بهالة تدمير.

“لماذا القلق؟ سواء كان بشريًا أم شيطانيًا، سنعرف من برق الكارثة قريبًا.” حدقت الزوجة في غيمة الكارثة.

بعد هذا التحول، باستثناء العيون السماوية على أجنحتها، لم يبقَ أي أثر من شكلها السابق. حتى أنماط العيون السماوية تغيرت تمامًا!

كان برق كارثة البشر والشياطين مختلفًا.

الفصل 1147: الفراشة الفينيق

فجأة، أطلق الملك الشيطاني تشيان جي همهمة خفيفة. كان قد شعر بشيء غير طبيعي طوال الوقت. عند تذكير الزوجة، أدرك أخيرًا ما هو.

همهم الملك الشيطاني تشيان جي ببرود: “إذا اقتربت الآن وسببت طفرة في كارثة السماء، ألن أكون أنا من يحجب الكارثة عنه؟”

“لماذا الكارثة الأولى هي كارثة برق فورًا؟” تغير تعبيره. حدق بعناية في غيمة الكارثة، وأصبح أكثر جدية. “لا! هالة غيمة الكارثة هذه غريبة جدًا!”

في لحظة، أفرغت كل برق الكارثة المتراكم داخل الغيمة دفعة واحدة!

ارتجفت الزوجة: “لماذا؟”

لم تجرؤ الزوجة على التصرف بتهور أيضًا. حتى من هذه المسافة، جعلت هالة الكارثة جسدها يرتعد. لمعت الخوف في عينيها، ممزوجًا بالغيرة.

“تشكلت غيمة الكارثة، لكن قوتها أضعف بكثير مما كانت عليه عندما عبرت كارثتي!” قبل أن ينتهي من الكلام، تغيرت غيمة كارثة السماء مرة أخرى. تكثفت فجأة بحركة هستيرية نحو المركز. انكمشت الغيمة إلى كتلة واحدة، والبرق يسابق داخلها.

خمّن تشين سانغ أن ذلك مرتبط بقوة اللوآن الأزرق التي امتصتها. من المحتمل أن تغيّر الفراشة ذات العين السماوية أكثر من تحول بسيط. لم يكن يعرف أي نوع من التحول سيحدث.

في لحظة، أفرغت كل برق الكارثة المتراكم داخل الغيمة دفعة واحدة!

“حشرة روحية في التحول الرابع… إذن هذا ما كان…” وقفت الزوجة مذهولة.

أفرغت غيمة الكارثة الشاسعة هذه الصاعقة الوحيدة فقط قبل أن تتفرق.

والأكثر إثارة للدهشة أن أجنحتها لم تعد أجنحة فراشة رقيقة. كانت تشبه أجنحة اللوآن الأزرق، محولة إياها إلى فراشة فينيق حقيقية!

تشقق! دوى رعد يهز السماء.

في البعيد، توقف الملك الشيطاني تشيان جي فجأة عن مطاردته. حدق نحو غيمة الكارثة، وتعبيره مظلم.

ارتجفت الأرض وهزت الجبال. انهالت شلال من البرق الفضي من السماء، مضربًا قمة جبل.

أفرغت غيمة الكارثة الشاسعة هذه الصاعقة الوحيدة فقط قبل أن تتفرق.

للحظة، أضاء الليل كالنهار. امتلأ الفراغ بهالة تدمير.

لم تجرؤ الزوجة على التصرف بتهور أيضًا. حتى من هذه المسافة، جعلت هالة الكارثة جسدها يرتعد. لمعت الخوف في عينيها، ممزوجًا بالغيرة.

ارتعدت الكائنات الحية بين الجبال من الرعب. هربت الطيور والوحوش مذعورة.

في لحظة، أفرغت كل برق الكارثة المتراكم داخل الغيمة دفعة واحدة!

“برق كارثة فضي!” عند المنظر، صاح الملك الشيطاني تشيان جي وزوجته معًا، وتبادلا نظرات لا تصدق.

هب! انشقت شرنقة الضوء تمامًا. داخل الوهج الأزرق، كانت فراشة تضم أجنحتها معًا في وضعية كسولة قبل أن تنشرها ببطء أمام تشين سانغ.

“برق كارثة فضي، برق كارثة فضي…” عبس الملك الشيطاني بعمق، يكافح لتذكر شيء. بعد لحظات، بزغ الإدراك، وامتلأت عيناه بالصدمة. “برق كارثة فضي! حشرة روحية! حشرة روحية تعبر كارثتها! هناك حشرة روحية تخضع لتحولها الرابع!”

ضربت أجنحتها الفينيقية بلطف. امتد ذيل رفيع خلفها، طويل ومتدفق، يمتد بشكل طبيعي وهي تطير كريش ذيل اللوآن الأزرق.

“حشرة روحية في التحول الرابع… إذن هذا ما كان…” وقفت الزوجة مذهولة.

“يجرؤ على عبور كارثة أمامي!” اشتد وجه الملك الشيطاني تشيان جي بالغضب. “حتى لو نجا من كارثة السماء بحظه، فسيعاني بالتأكيد من استنزاف شديد للطاقة الحيوية ويسقط في الضعف. أيها الأحمق المتهور!”

في عالم زراعة الخلود الحالي، كانت حشرة روحية في التحول الرابع أندر حتى من شيطان عظيم في مرحلة التحول أو معلم رضيع روح. كان عرق الشياطين يعاني من خطوط دم ناقصة وتراث مجزأ، مما يجعل الزراعة أصعب من البشر. ومع ذلك، مقارنة بالحشرات الروحية، كانوا يُعتبرون محظوظين.

“تشكلت غيمة الكارثة، لكن قوتها أضعف بكثير مما كانت عليه عندما عبرت كارثتي!” قبل أن ينتهي من الكلام، تغيرت غيمة كارثة السماء مرة أخرى. تكثفت فجأة بحركة هستيرية نحو المركز. انكمشت الغيمة إلى كتلة واحدة، والبرق يسابق داخلها.

كانت الحشرات الروحية تزرع بصعوبة شديدة. يُقال إن كوارث السماء لديها أقل رعبًا في القوة، وبرق كارثتها فضي.

لو لم يكن هناك سحب واضح للصلة الدموية والألفة المألوفة التي شعر بها، لكان قد شك فيما إذا كانت هذه فراشته ذات العين السماوية فعلاً. تغير مظهرها تغيرًا جذريًا!

(نهاية الفصل 1147)

بعد فترة، لحقت به الزوجة الشيطانة الأفعى وبقية الشياطين العظماء، وهبطوا بجانبه وهم يلهثون. “عسلي، لماذا توقفت عن المطاردة؟”

لم تجرؤ الزوجة على التصرف بتهور أيضًا. حتى من هذه المسافة، جعلت هالة الكارثة جسدها يرتعد. لمعت الخوف في عينيها، ممزوجًا بالغيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط