الفصل 1146: عبور الكارثة
الفصل 1146: عبور الكارثة
بالطبع، رأى بوضوح أن حياة تشين سانغ وموته ما زالا معلقين.
ومع ذلك، لم يكن ذكاؤها منخفضًا. كانت تفهم أن هذه فرصة نادرة تحدث مرة كل ألف عام. مثل تشين سانغ، كانت تمتلك مرونة كبيرة. مهما كان العذاب، تحملته دون تذبذب.
رغم أن تشين سانغ تحرك بسرعة، إلا أنه لم يكن سريعًا بما يكفي للتخلص بسهولة من الملك الشيطاني تشيان جي. كان هناك مجال رئيسي كامل يفصلهما. ما لم يحدث حادث ما، فإن النتيجة الوحيدة الممكنة هي أن يستنزف جوهر تشين سانغ الحقيقي ويُؤسر حيًا.
رغم قلقه، لم يذعر. بعد رؤية اللوآن الأزرق الحقيقي واستشعار هالته شخصيًا، كان قد أدرك بالفعل أين كان خطأ تخيله السابق.
لذا فهو أطلق سراحي فعلاً. لا يبدو شخصًا قاسيًا، مولعًا بالدماء. ذلك شبح اللوآن الأزرق حتى أثار خط دمي. إذا فوّت هذه الفرصة، قد لا أحصل عليها مرة أخرى… بعد تردد للحظة، لم يستطع الصقر الشيطاني مقاومة الإغراء. دار في دائرة واسعة وتبعه بهدوء.
لذا فهو أطلق سراحي فعلاً. لا يبدو شخصًا قاسيًا، مولعًا بالدماء. ذلك شبح اللوآن الأزرق حتى أثار خط دمي. إذا فوّت هذه الفرصة، قد لا أحصل عليها مرة أخرى… بعد تردد للحظة، لم يستطع الصقر الشيطاني مقاومة الإغراء. دار في دائرة واسعة وتبعه بهدوء.
في سماء الليل، انطلق خيطان من ضوء التهرب أحدهما خلف الآخر وهما يطيران خارج هاوية الأفاعي المتعددة. كانا تشين سانغ والملك الشيطاني تشيان جي.
خارج المصفوفة، تمايل جسد تشين سانغ وسقط من منتصف الهواء. كان على وشك الانفجار.
كان الشياطين الصغار قد تُركوا بعيدًا جدًا.
مع امتصاصها للقوة، تحولت أجنحتها إلى أزرق داكن. لمعت أنماط العيون السماوية بضوء فضي، والبرق يومض داخلها.
على حين غرة، في اللحظة التي ظهر فيها الخيط الثاني من الضوء، انتشر فجأة ضباب أبيض متدفق عبر الوادي. في لحظة، ختم الفضاء المحيط وشكل مصفوفة وهم كبيرة، محاصرًا الملك الشيطاني تشيان جي داخلها.
كانت هذه الحماية الأولى فقط. كانت تذبذبات مصفوفة الوهم خفية للغاية. حتى خدعت شياطين عظماء في مرحلة التحول. طبعًا، قوتها محدودة أيضًا.
لم يكن غافلًا. توقف ضوء تهربه فجأة، وانفجر وهج غريب من جسده، مبعثرًا الضباب. لكن الضباب أغلق فورًا مرة أخرى.
الفصل 1146: عبور الكارثة
“مصفوفة وهم؟” شعر الملك الشيطاني تشيان جي بالانزعاج. حتى هو لم يستطع رؤية هذه المصفوفة الوهمية بلمحة واحدة. من المحتمل أن الذي يديرها لم يكن أضعف من ذلك اللص السابق.
ارتفعت هالة تشين سانغ بعنف. استقرت أجنحته فورًا وبادرت، تمتص قوة اللوآن الأزرق بنهم. بدأت تتجسد تدريجيًا.
كانت مثل هذه الشذوذات أندر من مزارعي رضيع الروح، ومع ذلك ظهر اثنان في وقت واحد.
مع وقوع الخطوة الأخيرة لترتيب الفن وتصحيح المراحل الثلاث الأولى بالكامل، جاءت فرصة الاختراق بشكل طبيعي. استشعر تشين سانغ فورًا فرصة الاختراق!
خارج المصفوفة، تمايل جسد تشين سانغ وسقط من منتصف الهواء. كان على وشك الانفجار.
كان قد وقف على حافة الاختراق بعد امتصاص جوهر النجوم واندماج قوة اللوآن الأزرق. لم يكن الاختراق بهذه السلاسة أمرًا غريبًا.
لحسن الحظ، وصل باي في الوقت المناسب وأمسكه. عندما استشعر الحالة غير الطبيعية داخل جسد تشين سانغ، سأل مذهولًا: “ماذا فعلت هناك؟”
أصبح الوهج الأزرق حولها أكثر كثافة، وأظهر تدريجيًا علامات تشكل شرنقة. عند هذا المنظر، شعر تشين سانغ بالفرح والقلق معًا.
عندما دخل، كان كل شيء طبيعيًا. كانت القوة الهائجة داخل تشين سانغ تحمل قوة استثنائية. حتى باي شعر برعشة منها.
صورة الشيطان السماوي الظاهرة… ألقى تشين سانغ كل الإلهاءات جانبًا. مر نص الفن بأكمله في ذهنه.
“طويلة القصة!” أجبر تشين سانغ على ابتسامة مرة. “يجب أن أفعل فني بكل قوتي وأخترق بالقوة. طالما وصلت إلى المرحلة الرابعة، لن أخاف ملك شياطين بعد الآن. يا أخ باي، يرجى أخذي بعيدًا أولاً.”
خضع جسده لتحول. طُردت الشوائب.
ساعد الرافع الأبيض باي في الحفاظ على المصفوفة قبل أن يدخل خاتم الوحدة الأولية.
“قوي جسدي فقط. لماذا أعبر كارثة؟ وهي كارثة برق فورًا!” تحول الفرح إلى إنذار. لم يكن قد أعد أي استعداد لعبور كارثة الآن.
معرفة الإلحاح، لم يضغط باي أكثر. أومأ، أمسك تشين سانغ، حدد اتجاهًا، وهرب دون النظر إلى الوراء.
“مصفوفة وهم؟” شعر الملك الشيطاني تشيان جي بالانزعاج. حتى هو لم يستطع رؤية هذه المصفوفة الوهمية بلمحة واحدة. من المحتمل أن الذي يديرها لم يكن أضعف من ذلك اللص السابق.
كانت هذه الحماية الأولى فقط. كانت تذبذبات مصفوفة الوهم خفية للغاية. حتى خدعت شياطين عظماء في مرحلة التحول. طبعًا، قوتها محدودة أيضًا.
في سماء الليل، انطلق خيطان من ضوء التهرب أحدهما خلف الآخر وهما يطيران خارج هاوية الأفاعي المتعددة. كانا تشين سانغ والملك الشيطاني تشيان جي.
في حال فشلوا في التخلص من الملك الشيطاني تشيان جي… كان روح شجرة الصفصاف والقرد العجوز وبقية الشياطين العظماء في بحر الخيزران ذي الألف جبل قد تحركوا بالفعل. أقاموا مصفوفة كبيرة في موقع مخفي كخطة احتياطية نهائية. لن تُفعّل إلا إذا كان ضروريًا تمامًا، خشية أن يكشفوا أنفسهم.
أصبح الوهج الأزرق حولها أكثر كثافة، وأظهر تدريجيًا علامات تشكل شرنقة. عند هذا المنظر، شعر تشين سانغ بالفرح والقلق معًا.
بعد امتصاص قوة كرة روح الجثة، ارتفعت قوة باي، وأصبحت سرعة تهربه مذهلة. تحول تشي الجثة إلى خيط من ضوء التهرب الأسود الذي يسابق عبر سماء الليل.
خلال مطاردة قصيرة سابقة، كاد يسقط في اللعنة الأبدية.
هدأ تشين سانغ ذهنه وركز فقط على تفعيل فنه.
“هاها!” رفع تشين سانغ رأسه وضحك بحرية، وانداح كل الإحباط المكبوت في صدره.
كان الحظ أو الكارثة غير مؤكد. بمجرد أن دخلت تلك القوة جسده، التصقت به كطفيلي ولم يكن من الممكن طردها.
سواء تحول أو تطفر، لن يكون أمرًا سيئًا للفراشة ذات العين السماوية. لكن بمجرد أن تغرق في النوم، لن يساعدها أحد في تحمل التأثير. يجب أن يخترق قبل حدوث ذلك!
إذا اغتنم الزخم واخترق، فسيحصل هو والفراشة ذات العين السماوية على فوائد هائلة. إذا فشل، فمن المحتمل أن يتمزق بقوة اللوآن الأزرق، وستدمر زراعته.
ساعد الرافع الأبيض باي في الحفاظ على المصفوفة قبل أن يدخل خاتم الوحدة الأولية.
خلال مطاردة قصيرة سابقة، كاد يسقط في اللعنة الأبدية.
لذا فهو أطلق سراحي فعلاً. لا يبدو شخصًا قاسيًا، مولعًا بالدماء. ذلك شبح اللوآن الأزرق حتى أثار خط دمي. إذا فوّت هذه الفرصة، قد لا أحصل عليها مرة أخرى… بعد تردد للحظة، لم يستطع الصقر الشيطاني مقاومة الإغراء. دار في دائرة واسعة وتبعه بهدوء.
بإدارة رؤيته الداخلية، رأى تشين سانغ أن الفراشة ذات العين السماوية ما زالت تمتص قوة اللوآن الأزرق. كانت العواطف التي تنقلها تحمل ألمًا واضحًا.
“مصفوفة وهم؟” شعر الملك الشيطاني تشيان جي بالانزعاج. حتى هو لم يستطع رؤية هذه المصفوفة الوهمية بلمحة واحدة. من المحتمل أن الذي يديرها لم يكن أضعف من ذلك اللص السابق.
ومع ذلك، لم يكن ذكاؤها منخفضًا. كانت تفهم أن هذه فرصة نادرة تحدث مرة كل ألف عام. مثل تشين سانغ، كانت تمتلك مرونة كبيرة. مهما كان العذاب، تحملته دون تذبذب.
صورة الشيطان السماوي الظاهرة… ألقى تشين سانغ كل الإلهاءات جانبًا. مر نص الفن بأكمله في ذهنه.
مع امتصاصها للقوة، تحولت أجنحتها إلى أزرق داكن. لمعت أنماط العيون السماوية بضوء فضي، والبرق يومض داخلها.
هدأ تشين سانغ ذهنه وركز فقط على تفعيل فنه.
أصبح الوهج الأزرق حولها أكثر كثافة، وأظهر تدريجيًا علامات تشكل شرنقة. عند هذا المنظر، شعر تشين سانغ بالفرح والقلق معًا.
“فهمت الآن!” شعر تشين سانغ ببزوغ الإدراك وفرح كثيرًا.
سواء تحول أو تطفر، لن يكون أمرًا سيئًا للفراشة ذات العين السماوية. لكن بمجرد أن تغرق في النوم، لن يساعدها أحد في تحمل التأثير. يجب أن يخترق قبل حدوث ذلك!
كان الشياطين الصغار قد تُركوا بعيدًا جدًا.
صورة الشيطان السماوي الظاهرة… ألقى تشين سانغ كل الإلهاءات جانبًا. مر نص الفن بأكمله في ذهنه.
ساعد الرافع الأبيض باي في الحفاظ على المصفوفة قبل أن يدخل خاتم الوحدة الأولية.
رغم قلقه، لم يذعر. بعد رؤية اللوآن الأزرق الحقيقي واستشعار هالته شخصيًا، كان قد أدرك بالفعل أين كان خطأ تخيله السابق.
ومع ذلك، لم يكن ذكاؤها منخفضًا. كانت تفهم أن هذه فرصة نادرة تحدث مرة كل ألف عام. مثل تشين سانغ، كانت تمتلك مرونة كبيرة. مهما كان العذاب، تحملته دون تذبذب.
صحح ذلك أولاً. ثم راجع كل شيء من المرحلة الأولى إلى الثانية والثالثة.
في سماء الليل، انطلق خيطان من ضوء التهرب أحدهما خلف الآخر وهما يطيران خارج هاوية الأفاعي المتعددة. كانا تشين سانغ والملك الشيطاني تشيان جي.
فقط حينها اكتشف كم كان هناك من الإغفالات بل وحتى الأخطاء في زراعته السابقة. بسبب انخفاض مرحلته، اعتمد على امتصاص جوهر النجوم ليتقدم بالقوة.
لم يكن غافلًا. توقف ضوء تهربه فجأة، وانفجر وهج غريب من جسده، مبعثرًا الضباب. لكن الضباب أغلق فورًا مرة أخرى.
الآن وقد رتب وصحح كل شيء، خضع الفن لتحول نوعي. قوي جسده المادي مرة أخرى.
في سماء الليل، انطلق خيطان من ضوء التهرب أحدهما خلف الآخر وهما يطيران خارج هاوية الأفاعي المتعددة. كانا تشين سانغ والملك الشيطاني تشيان جي.
“فهمت الآن!” شعر تشين سانغ ببزوغ الإدراك وفرح كثيرًا.
بعد تكثيفها إلى شرنقة من الضوء، استمرت الفراشة ذات العين السماوية في امتصاص قوة اللوآن الأزرق. في تلك اللحظة، طارت فجأة خارج جسده. ظهر شق على الشرنقة!
لم يكن يعلم أن باي كان خارجًا يوشك على الجنون. كما هو متوقع، لم تحبس مصفوفة الوهم الملك الشيطاني لفترة طويلة.
معرفة الإلحاح، لم يضغط باي أكثر. أومأ، أمسك تشين سانغ، حدد اتجاهًا، وهرب دون النظر إلى الوراء.
بمجرد تحطمها، استأنف الملك الشيطاني تشيان جي المطاردة. نظر باي إلى تشين سانغ مرارًا وتكرارًا لكنه لم يرَ أي علامة على الاختراق. أخيرًا، اندفع نحو موقع الكمين.
دوي… فجأة، دوى رعد هز السماء وأجبر ضحكه على التوقف.
“يا أخ باي! ضعني على الأرض!” قال تشين سانغ فجأة.
ساعد الرافع الأبيض باي في الحفاظ على المصفوفة قبل أن يدخل خاتم الوحدة الأولية.
تردد باي قليلاً ونظر إلى الملك الشيطاني الذي يطارده في الأفق. في النهاية، اختار الثقة بتشين سانغ. ومض جسده عدة مرات قبل أن يهبط على قمة جبل.
ثم لاحظ أن هناك خطأ ما. لم يبدُ أن كارثة البرق موجهة إليه.
جلس تشين سانغ متخذًا وضعية القرفصاء على الأرض وأغلق عينيه.
“هاها!” رفع تشين سانغ رأسه وضحك بحرية، وانداح كل الإحباط المكبوت في صدره.
مع وقوع الخطوة الأخيرة لترتيب الفن وتصحيح المراحل الثلاث الأولى بالكامل، جاءت فرصة الاختراق بشكل طبيعي. استشعر تشين سانغ فورًا فرصة الاختراق!
بدت صورة الشيطان السماوي الظاهرة أكثر وهمية من الشبح داخل اللوح الحجري. كان تشين سانغ بحاجة إلى تهذيب إضافي قبل أن تتجسد تدريجيًا. لكن في الوقت الحالي، كان ذلك كافيًا!
كان قد وقف على حافة الاختراق بعد امتصاص جوهر النجوم واندماج قوة اللوآن الأزرق. لم يكن الاختراق بهذه السلاسة أمرًا غريبًا.
لحسن الحظ، وصل باي في الوقت المناسب وأمسكه. عندما استشعر الحالة غير الطبيعية داخل جسد تشين سانغ، سأل مذهولًا: “ماذا فعلت هناك؟”
صورة الشيطان السماوي الظاهرة! في ذهنه، رأى تشين سانغ مرة أخرى اللوآن الأزرق يعبر غيوم الرعد.
كان قد وقف على حافة الاختراق بعد امتصاص جوهر النجوم واندماج قوة اللوآن الأزرق. لم يكن الاختراق بهذه السلاسة أمرًا غريبًا.
كل حركة، كل أثر من هيبته الإلهية، كانت قد حُفرت بعمق في وعيه.
أصبح الوهج الأزرق حولها أكثر كثافة، وأظهر تدريجيًا علامات تشكل شرنقة. عند هذا المنظر، شعر تشين سانغ بالفرح والقلق معًا.
فجأة، دارت الرياح والغيوم في الفراغ! اشتعل وهج أزرق من جسد تشين سانغ، لامعًا في الليل ومضيئًا الجبل بأكمله.
ساعد الرافع الأبيض باي في الحفاظ على المصفوفة قبل أن يدخل خاتم الوحدة الأولية.
في لحظة واحدة، تكثف الضوء الأزرق نحو مركز الغيوم الدوامة.
كانت مثل هذه الشذوذات أندر من مزارعي رضيع الروح، ومع ذلك ظهر اثنان في وقت واحد.
بعد لحظات، ولد شبح لوآن أزرق من العدم. رفع رأسه بفخر نحو النجوم والقمر، وكانت هيبته الإلهية استثنائية. كان هذا وحشًا إلهيًا حقيقيًا! تشكلت صورة الشيطان السماوي الظاهرة!
كانت مثل هذه الشذوذات أندر من مزارعي رضيع الروح، ومع ذلك ظهر اثنان في وقت واحد.
بدت صورة الشيطان السماوي الظاهرة أكثر وهمية من الشبح داخل اللوح الحجري. كان تشين سانغ بحاجة إلى تهذيب إضافي قبل أن تتجسد تدريجيًا. لكن في الوقت الحالي، كان ذلك كافيًا!
(نهاية الفصل 1146)
في اللحظة التي استوعب فيها صورة الشيطان السماوي الظاهرة، قرقر عظامه بصوت عالٍ. حطم أخيرًا ذلك الحاجز وتقدم إلى المرحلة الرابعة.
في البعيد، تغير تعبير الملك الشيطاني تشيان جي الذي كان يهرع نحوه. أصبحت هالة اللص الآن تحمل تهديدًا حتى هو يستطيع استشعاره.
خضع جسده لتحول. طُردت الشوائب.
كان الحظ أو الكارثة غير مؤكد. بمجرد أن دخلت تلك القوة جسده، التصقت به كطفيلي ولم يكن من الممكن طردها.
ارتفعت هالة تشين سانغ بعنف. استقرت أجنحته فورًا وبادرت، تمتص قوة اللوآن الأزرق بنهم. بدأت تتجسد تدريجيًا.
كان الحظ أو الكارثة غير مؤكد. بمجرد أن دخلت تلك القوة جسده، التصقت به كطفيلي ولم يكن من الممكن طردها.
عند رؤية ذلك، سقط باي في التفكير.
فقط حينها اكتشف كم كان هناك من الإغفالات بل وحتى الأخطاء في زراعته السابقة. بسبب انخفاض مرحلته، اعتمد على امتصاص جوهر النجوم ليتقدم بالقوة.
في البعيد، تغير تعبير الملك الشيطاني تشيان جي الذي كان يهرع نحوه. أصبحت هالة اللص الآن تحمل تهديدًا حتى هو يستطيع استشعاره.
كان الشياطين الصغار قد تُركوا بعيدًا جدًا.
“هاها!” رفع تشين سانغ رأسه وضحك بحرية، وانداح كل الإحباط المكبوت في صدره.
ومع ذلك، لم يكن ذكاؤها منخفضًا. كانت تفهم أن هذه فرصة نادرة تحدث مرة كل ألف عام. مثل تشين سانغ، كانت تمتلك مرونة كبيرة. مهما كان العذاب، تحملته دون تذبذب.
دوي… فجأة، دوى رعد هز السماء وأجبر ضحكه على التوقف.
رغم أن تشين سانغ تحرك بسرعة، إلا أنه لم يكن سريعًا بما يكفي للتخلص بسهولة من الملك الشيطاني تشيان جي. كان هناك مجال رئيسي كامل يفصلهما. ما لم يحدث حادث ما، فإن النتيجة الوحيدة الممكنة هي أن يستنزف جوهر تشين سانغ الحقيقي ويُؤسر حيًا.
“ما الذي يحدث؟” نظر تشين سانغ إلى الأعلى مذهولًا. تجمعت غيوم داكنة فوق رأسه، والبرق يومض بحرية. لم يكن هذا برق سماء عادي، بل غيمة كارثة!
سواء تحول أو تطفر، لن يكون أمرًا سيئًا للفراشة ذات العين السماوية. لكن بمجرد أن تغرق في النوم، لن يساعدها أحد في تحمل التأثير. يجب أن يخترق قبل حدوث ذلك!
“قوي جسدي فقط. لماذا أعبر كارثة؟ وهي كارثة برق فورًا!” تحول الفرح إلى إنذار. لم يكن قد أعد أي استعداد لعبور كارثة الآن.
الآن وقد رتب وصحح كل شيء، خضع الفن لتحول نوعي. قوي جسده المادي مرة أخرى.
ثم لاحظ أن هناك خطأ ما. لم يبدُ أن كارثة البرق موجهة إليه.
إذا اغتنم الزخم واخترق، فسيحصل هو والفراشة ذات العين السماوية على فوائد هائلة. إذا فشل، فمن المحتمل أن يتمزق بقوة اللوآن الأزرق، وستدمر زراعته.
بعد تكثيفها إلى شرنقة من الضوء، استمرت الفراشة ذات العين السماوية في امتصاص قوة اللوآن الأزرق. في تلك اللحظة، طارت فجأة خارج جسده. ظهر شق على الشرنقة!
بإدارة رؤيته الداخلية، رأى تشين سانغ أن الفراشة ذات العين السماوية ما زالت تمتص قوة اللوآن الأزرق. كانت العواطف التي تنقلها تحمل ألمًا واضحًا.
(نهاية الفصل 1146)
لحسن الحظ، وصل باي في الوقت المناسب وأمسكه. عندما استشعر الحالة غير الطبيعية داخل جسد تشين سانغ، سأل مذهولًا: “ماذا فعلت هناك؟”
كل حركة، كل أثر من هيبته الإلهية، كانت قد حُفرت بعمق في وعيه.
