الفصل 1149: وحش الروح الحارس
هز تشين سانغ رأسه. “أنا أثق فقط بأتباعي.”
الآن وبعد أن حصل على الكنز، لم يعد تشين سانغ يرغب في الاستمرار في الاشتباك مع الملك الشيطاني تشيان جي.
كان الكركي الأبيض ذكيًا، لكنه شهواني بطبيعته. لا أحد يعرف أي مشاكل قد يسببها. كان تشين سانغ قد اتخذه إجراءً مؤقتًا فقط. كما أن موهبته أقل بكثير من موهبة الصقر آكل البرق.
إيجاد مكان آمن في أقرب وقت وتهذيب القوة المتبقية من اللوآن الأزرق داخل جسده كان الأولوية الحقيقية.
ضحك الصقر الشيطاني بحرج. “أتباعك؟ لا تقصد…”
كما أنه كان قلقًا على الفراشة ذات العين السماوية. فقط المراقبة الدقيقة ستسمح له بالوصول إلى استنتاج. ابتلاع برق الكارثة أمر لم يُسمع به من قبل. كان عليه التأكد من أنه لم يسبب أي آثار سلبية.
فحص تشين سانغ الصقر من أعلى إلى أسفل. “أنت أيضًا انجذبت إلى اللوح وتسللت إلى خزانة كنز الملك الشيطاني؟ أنت صقر آكل البرق وليس لديك خط دم اللوآن الأزرق. ألا تخشى إلحاق الضرر بأساسك باندماج متهور مع دم وجوهر اللوآن الأزرق؟”
بعد أن طار فوق عدة سلاسل جبلية، غير تشين سانغ اتجاهه فجأة وغاص نحو الأسفل.
لم يكن حيوانًا بلا عقل. كيف يمكنه أن يصبح مركبًا لآخر طواعية؟
كرا! دوى صراخ مذعور من الهاوية أسفله. هرب شكل مذعورًا، إلا أن تشين سانغ أمسكه من مؤخرة عنقه.
ذهل الصقر. ألم يكن من المفترض أن يفاوض تشين سانغ أكثر؟
كان الصقر الشيطاني!
فحص تشين سانغ الصقر من أعلى إلى أسفل. “أنت أيضًا انجذبت إلى اللوح وتسللت إلى خزانة كنز الملك الشيطاني؟ أنت صقر آكل البرق وليس لديك خط دم اللوآن الأزرق. ألا تخشى إلحاق الضرر بأساسك باندماج متهور مع دم وجوهر اللوآن الأزرق؟”
ذُعر الصقر الشيطاني وكافح غريزيًا، لكن تشين سانغ صفعه على رأسه.
إذن هو يريد قوة البرق الموجودة داخل دم وجوهر اللوآن الأزرق. أومأ تشين سانغ داخليًا.
حتى قبل الاختراق، كان تشين سانغ قادرًا على الإمساك به بسهولة. الآن أصبح الأمر أسهل.
أومأ تشين سانغ. كان يفتقر بالصدفة إلى مركب، ويفضل أن يكون واحدًا يعترف به طواعية كسيده.
“تصرف بهدوء. لديك بعض الجرأة، تتبعني حتى هنا.” سخر تشين سانغ.
كان تشين سانغ قد أطلق سراح الصقر الشيطاني في الأصل، ناويًا التعامل معه في وقت لاحق بهدوء. لم يتوقع أنه بدلًا من الهرب بعيدًا، تابع تشين سانغ سرًا للتجسس على كارثة الفراشة ذات العين السماوية.
“ههه. كنت تنتظر فرصة لالتقاط الفضلات، أليس كذلك؟” سخر تشين سانغ.
كانت مهارات الإخفاء والتنكر لدى الصقر الشيطاني جيدة، لكن محاولة التهرب من إدراك الفراشة ذات العين السماوية كانت سذاجة.
إذن هو يريد قوة البرق الموجودة داخل دم وجوهر اللوآن الأزرق. أومأ تشين سانغ داخليًا.
كان تشين سانغ قد لاحظه يتسلل منذ زمن. وبفضل قوته التي زادت كثيرًا، أمسكه ببساطة وأخذه معه.
تحولت نبرة تشين سانغ إلى سخرية. “لم أكن أتوقع أن يكون قمامة مثلك سليل شيطان عظيم في مرحلة التحول. أي ملك شيطاني هي أمك المحترمة؟”
أصبح الصقر الشيطاني مطيعًا أخيرًا، مطأطئ الرأس بحزن ويلعن حظه السيئ.
الصقر آكل البرق هو سليل شيطان عظيم في مرحلة التحول. بعد اندماجه مع قوة برق اللوآن الأزرق، سيكون مستقبله لا حدود له.
اعتمادًا على الكنز الذي تركته له أمه، كان يتصرف بغطرسة، وأثار مشاكل لا تُحصى. بل إنه تسلل إلى هاوية الأفاعي المتعددة لسنوات دون أن يُكتشف.
قلقًا، خدش نفسه. سال لعابه على قوة برق اللوآن الأزرق ولم يستطع إلا أن يقول: “لمدة مائة عام، سأذهب إلى مسكنك وأعمل كوحش روح حارس لك. ماذا عن ذلك؟”
ومع ذلك وقع في يد تشين سانغ مرتين متتاليتين. فقط الآن فهم تمامًا أن تشين سانغ يمتلك حتما طريقة دقيقة للغاية تكشف تنكره بسهولة. اقتنع تمامًا.
كان تشين سانغ قد أطلق سراح الصقر الشيطاني في الأصل، ناويًا التعامل معه في وقت لاحق بهدوء. لم يتوقع أنه بدلًا من الهرب بعيدًا، تابع تشين سانغ سرًا للتجسس على كارثة الفراشة ذات العين السماوية.
“أخي الكبير، أخطأت! أرجوك ارحم حياتي الصغيرة مرة أخرى! سأتذكر رحمتك إلى الأبد. كنت قلقًا فقط عندما رأيتك مطاردًا من الملك الشيطاني تشيان جي وأردت أن أرى إذا كنت أستطيع المساعدة…” توسل مرارًا، وهو يتملق تشين سانغ.
كان تشين سانغ قد أطلق سراح الصقر الشيطاني في الأصل، ناويًا التعامل معه في وقت لاحق بهدوء. لم يتوقع أنه بدلًا من الهرب بعيدًا، تابع تشين سانغ سرًا للتجسس على كارثة الفراشة ذات العين السماوية.
“ههه. كنت تنتظر فرصة لالتقاط الفضلات، أليس كذلك؟” سخر تشين سانغ.
فتح تشين سانغ عينيه. “نفس واحد من ماذا؟”
مهما كان ما مر به، ورغم أنه في المرحلة الوسطى من عالم النواة الشيطانية، كان يتكلم بسلاسة ولا يحمل أي هيبة لشيطان عظيم.
حتى قبل الاختراق، كان تشين سانغ قادرًا على الإمساك به بسهولة. الآن أصبح الأمر أسهل.
سكت الصقر الشيطاني. وهو معلق في قبضة تشين سانغ، شعر بهالة مغرية تنبعث من تشين سانغ. دارت عيناه بلا راحة.
بعد تردد طويل، وعدم قدرته على مقاومة الإغراء، لحس الصقر الشيطاني منقاره وتوسل بلا حياء: “يا سيدي العظيم! يا سيدي! تبدو رجلًا طيب القلب. لقد حصلت على ذلك اللوح الحجري بسلاسة من العش الشيطاني، وأنا بالتأكيد ساهمت قليلاً. لهذا السبب، هل يمكنك أن تسمح لي بأن آخذ نفسًا واحدًا منه؟ نفسًا واحدًا فقط!”
تفرقت غيوم الكارثة، وعادت النجوم والقمر.
هز تشين سانغ رأسه. “أنا أثق فقط بأتباعي.”
تحت سماء النجوم، طاردت خيطان من ضوء التهرب بعضهما في الهواء. كانت الزوجة ومجموعتها قد تخلفت منذ زمن.
تصلب وجه الصقر. فجأة صلب نبرته: “إذا تجرأت ولمست ريشة واحدة، فلن تتركك أمي وشأنك! أمي أيضًا في مرحلة التحول وتتقن التهرب بالبرق. قد تكون هربت من الملك الشيطاني تشيان جي، لكن أمام أمي لن تنجو.”
طارد الملك الشيطاني تشيان جي بكل قوته، لكن تقنية التهرب لدى تشين سانغ كانت أكثر براعة من تقنيته. اتسعت المسافة تدريجيًا حتى اضطر للاستسلام. راقب بلا حول ولا قوة تشين سانغ وهو يرحل باللوح الحجري الغامض والحشرة الروحية في التحول الرابع.
“أخي الكبير، أخطأت! أرجوك ارحم حياتي الصغيرة مرة أخرى! سأتذكر رحمتك إلى الأبد. كنت قلقًا فقط عندما رأيتك مطاردًا من الملك الشيطاني تشيان جي وأردت أن أرى إذا كنت أستطيع المساعدة…” توسل مرارًا، وهو يتملق تشين سانغ.
بوم! حطم الملك الشيطاني تشيان جي صخرة ضخمة ليفرغ غضبه.
تفرقت غيوم الكارثة، وعادت النجوم والقمر.
بعد أن طار مسافة كافية ليتأكد من أنه تخلص منه، وجد تشين سانغ جبلًا قاحلًا غير مأهول ونفق داخله، ثم نحت مسكنًا كهفيًا ببساطة. وقف باي حارسًا في الخارج.
“هذه القوة البرقية لا فائدة كبيرة لي”، قال تشين سانغ ببطء. “لكنك بالتأكيد تحمل ضغينة تجاهي. لماذا أعطيك إياها وأربي عدوًا مستقبليًا لنفسي؟”
رمى تشين سانغ الصقر الشيطاني جانبًا واستعد لاستئناف تفعيل فن زراعته لتهذيب قوة اللوآن الأزرق.
اعتمادًا على الكنز الذي تركته له أمه، كان يتصرف بغطرسة، وأثار مشاكل لا تُحصى. بل إنه تسلل إلى هاوية الأفاعي المتعددة لسنوات دون أن يُكتشف.
بعد تردد طويل، وعدم قدرته على مقاومة الإغراء، لحس الصقر الشيطاني منقاره وتوسل بلا حياء: “يا سيدي العظيم! يا سيدي! تبدو رجلًا طيب القلب. لقد حصلت على ذلك اللوح الحجري بسلاسة من العش الشيطاني، وأنا بالتأكيد ساهمت قليلاً. لهذا السبب، هل يمكنك أن تسمح لي بأن آخذ نفسًا واحدًا منه؟ نفسًا واحدًا فقط!”
(نهاية الفصل 1149)
فتح تشين سانغ عينيه. “نفس واحد من ماذا؟”
“في أحلامك! لا تفكر في ذلك أبدًا!” غضب الصقر شعورًا بالإهانة الشديدة.
“الهالة الغامضة المختومة داخل اللوح الحجري”، قال بإلحاح. “شعرت أنها ستجلب لي فائدة هائلة. لهذا السبب تسللت إلى هاوية الأفاعي المتعددة لسنوات. لو اندمجت معها، قد أتقدم حتى إلى المرحلة المتأخرة.”
أومأ تشين سانغ. كان يفتقر بالصدفة إلى مركب، ويفضل أن يكون واحدًا يعترف به طواعية كسيده.
فحص تشين سانغ الصقر من أعلى إلى أسفل. “أنت أيضًا انجذبت إلى اللوح وتسللت إلى خزانة كنز الملك الشيطاني؟ أنت صقر آكل البرق وليس لديك خط دم اللوآن الأزرق. ألا تخشى إلحاق الضرر بأساسك باندماج متهور مع دم وجوهر اللوآن الأزرق؟”
ذهل الصقر. ألم يكن من المفترض أن يفاوض تشين سانغ أكثر؟
“دم وجوهر اللوآن الأزرق؟” تجمد وهز رأسه بسرعة. “لا أجرؤ على الاندماج مع الدم والجوهر مباشرة. ما أريده هو قوة البرق المختلطة داخل تلك القوة. إنها غير عادية جدًا وقد تحسن ملكاتي قليلاً.”
كما أنه كان قلقًا على الفراشة ذات العين السماوية. فقط المراقبة الدقيقة ستسمح له بالوصول إلى استنتاج. ابتلاع برق الكارثة أمر لم يُسمع به من قبل. كان عليه التأكد من أنه لم يسبب أي آثار سلبية.
إذن هو يريد قوة البرق الموجودة داخل دم وجوهر اللوآن الأزرق. أومأ تشين سانغ داخليًا.
ضحك الصقر الشيطاني بحرج. “أتباعك؟ لا تقصد…”
ولد الصقر آكل البرق بقدرة التحكم بالبرق. يجب ألا يكون إدراكه خاطئًا. يبدو أن قدرة الفراشة ذات العين السماوية على ابتلاع البرق السماوي مرتبطة فعلًا بقوة البرق الغريبة داخل دم اللوآن الأزرق الحقيقي. تساءل تشين سانغ عن أصلها.
هز تشين سانغ رأسه. “أنا أثق فقط بأتباعي.”
للأسف، تشين سانغ نفسه لا يستطيع الاندماج معها. يمكنه فقط دفع دم وجوهر اللوآن الأزرق إلى أجنحته ومواصلة تهذيب أجنحة الفينيق، وعلى الأكثر اكتساب قدرة التهرب بالبرق.
“هذه القوة البرقية لا فائدة كبيرة لي”، قال تشين سانغ ببطء. “لكنك بالتأكيد تحمل ضغينة تجاهي. لماذا أعطيك إياها وأربي عدوًا مستقبليًا لنفسي؟”
أثناء تهذيب أجنحة الفينيق، تبددت الكثير من قوة البرق. لو فصل بعضها للصقر، فلن يخسر تشين سانغ الكثير.
كان تشين سانغ قد شهد براعة أمه من بعيد ذات مرة. قاتلت معلمي رضيع روح اثنين لوحدها دون أن تتأخر. قوتها استثنائية. حتى بعد تشكيل رضيع روحه، لن يكون تشين سانغ واثقًا من هزيمتها.
“هذه القوة البرقية لا فائدة كبيرة لي”، قال تشين سانغ ببطء. “لكنك بالتأكيد تحمل ضغينة تجاهي. لماذا أعطيك إياها وأربي عدوًا مستقبليًا لنفسي؟”
قلقًا، خدش نفسه. سال لعابه على قوة برق اللوآن الأزرق ولم يستطع إلا أن يقول: “لمدة مائة عام، سأذهب إلى مسكنك وأعمل كوحش روح حارس لك. ماذا عن ذلك؟”
أجبر الصقر نفسه على ابتسامة. “أنا مقتنع تمامًا ولن أعارضك أبدًا. أنا على استعداد لأداء قسم شيطان القلب.”
كانت مهارات الإخفاء والتنكر لدى الصقر الشيطاني جيدة، لكن محاولة التهرب من إدراك الفراشة ذات العين السماوية كانت سذاجة.
هز تشين سانغ رأسه. “أنا أثق فقط بأتباعي.”
طارد الملك الشيطاني تشيان جي بكل قوته، لكن تقنية التهرب لدى تشين سانغ كانت أكثر براعة من تقنيته. اتسعت المسافة تدريجيًا حتى اضطر للاستسلام. راقب بلا حول ولا قوة تشين سانغ وهو يرحل باللوح الحجري الغامض والحشرة الروحية في التحول الرابع.
ضحك الصقر الشيطاني بحرج. “أتباعك؟ لا تقصد…”
لم يفاجأ تشين سانغ. كان الـ”هو ذو الرأسين” سابقة. لم يكن من السهل أبدًا جعل وحش روحي يعترف بسيده طواعية. لم يقل شيئًا آخر وأغلق عينيه لمواصلة تهذيب دم وجوهر اللوآن الأزرق.
أومأ تشين سانغ. كان يفتقر بالصدفة إلى مركب، ويفضل أن يكون واحدًا يعترف به طواعية كسيده.
“دم وجوهر اللوآن الأزرق؟” تجمد وهز رأسه بسرعة. “لا أجرؤ على الاندماج مع الدم والجوهر مباشرة. ما أريده هو قوة البرق المختلطة داخل تلك القوة. إنها غير عادية جدًا وقد تحسن ملكاتي قليلاً.”
كان الكركي الأبيض ذكيًا، لكنه شهواني بطبيعته. لا أحد يعرف أي مشاكل قد يسببها. كان تشين سانغ قد اتخذه إجراءً مؤقتًا فقط. كما أن موهبته أقل بكثير من موهبة الصقر آكل البرق.
كرا! دوى صراخ مذعور من الهاوية أسفله. هرب شكل مذعورًا، إلا أن تشين سانغ أمسكه من مؤخرة عنقه.
الصقر آكل البرق هو سليل شيطان عظيم في مرحلة التحول. بعد اندماجه مع قوة برق اللوآن الأزرق، سيكون مستقبله لا حدود له.
“ههه. كنت تنتظر فرصة لالتقاط الفضلات، أليس كذلك؟” سخر تشين سانغ.
“في أحلامك! لا تفكر في ذلك أبدًا!” غضب الصقر شعورًا بالإهانة الشديدة.
كان الكركي الأبيض ذكيًا، لكنه شهواني بطبيعته. لا أحد يعرف أي مشاكل قد يسببها. كان تشين سانغ قد اتخذه إجراءً مؤقتًا فقط. كما أن موهبته أقل بكثير من موهبة الصقر آكل البرق.
لم يكن حيوانًا بلا عقل. كيف يمكنه أن يصبح مركبًا لآخر طواعية؟
“أمي تبتعد عن صخب العالم وتزرع في عزلة في وادي اللانهاية. ليست ملكة شياطين. لقد وضعت علىّ حماية خفية منذ زمن. أعرف أنك لا تصدق، فحاول إيذائي إن جرؤت. هل تظن أنني كنت أتجول بحرية في أعشاش ملوك الشياطين بدون دعم؟” تفاخر.
لم يفاجأ تشين سانغ. كان الـ”هو ذو الرأسين” سابقة. لم يكن من السهل أبدًا جعل وحش روحي يعترف بسيده طواعية. لم يقل شيئًا آخر وأغلق عينيه لمواصلة تهذيب دم وجوهر اللوآن الأزرق.
تفرقت غيوم الكارثة، وعادت النجوم والقمر.
ذهل الصقر. ألم يكن من المفترض أن يفاوض تشين سانغ أكثر؟
“أمي تبتعد عن صخب العالم وتزرع في عزلة في وادي اللانهاية. ليست ملكة شياطين. لقد وضعت علىّ حماية خفية منذ زمن. أعرف أنك لا تصدق، فحاول إيذائي إن جرؤت. هل تظن أنني كنت أتجول بحرية في أعشاش ملوك الشياطين بدون دعم؟” تفاخر.
قلقًا، خدش نفسه. سال لعابه على قوة برق اللوآن الأزرق ولم يستطع إلا أن يقول: “لمدة مائة عام، سأذهب إلى مسكنك وأعمل كوحش روح حارس لك. ماذا عن ذلك؟”
كرا! دوى صراخ مذعور من الهاوية أسفله. هرب شكل مذعورًا، إلا أن تشين سانغ أمسكه من مؤخرة عنقه.
“حياتك الصغيرة بالفعل في يدي”، رد تشين سانغ بهدوء. “إذا لم تتصرف بشكل جيد، يمكنني نتف ريشك وطبخك. لماذا تعقد الأمور؟”
إيجاد مكان آمن في أقرب وقت وتهذيب القوة المتبقية من اللوآن الأزرق داخل جسده كان الأولوية الحقيقية.
تصلب وجه الصقر. فجأة صلب نبرته: “إذا تجرأت ولمست ريشة واحدة، فلن تتركك أمي وشأنك! أمي أيضًا في مرحلة التحول وتتقن التهرب بالبرق. قد تكون هربت من الملك الشيطاني تشيان جي، لكن أمام أمي لن تنجو.”
ومع ذلك وقع في يد تشين سانغ مرتين متتاليتين. فقط الآن فهم تمامًا أن تشين سانغ يمتلك حتما طريقة دقيقة للغاية تكشف تنكره بسهولة. اقتنع تمامًا.
تحولت نبرة تشين سانغ إلى سخرية. “لم أكن أتوقع أن يكون قمامة مثلك سليل شيطان عظيم في مرحلة التحول. أي ملك شيطاني هي أمك المحترمة؟”
تفرقت غيوم الكارثة، وعادت النجوم والقمر.
“أمي تبتعد عن صخب العالم وتزرع في عزلة في وادي اللانهاية. ليست ملكة شياطين. لقد وضعت علىّ حماية خفية منذ زمن. أعرف أنك لا تصدق، فحاول إيذائي إن جرؤت. هل تظن أنني كنت أتجول بحرية في أعشاش ملوك الشياطين بدون دعم؟” تفاخر.
كان تشين سانغ قد أطلق سراح الصقر الشيطاني في الأصل، ناويًا التعامل معه في وقت لاحق بهدوء. لم يتوقع أنه بدلًا من الهرب بعيدًا، تابع تشين سانغ سرًا للتجسس على كارثة الفراشة ذات العين السماوية.
تحرك قلب تشين سانغ. “إنه من وادي اللانهاية. إذن هي تلك الدجاجة السمينة. هذا الرفيق لا يكذب. خلفه بالفعل صقر آكل برق في مرحلة التحول.”
ذهل الصقر. ألم يكن من المفترض أن يفاوض تشين سانغ أكثر؟
كان تشين سانغ قد شهد براعة أمه من بعيد ذات مرة. قاتلت معلمي رضيع روح اثنين لوحدها دون أن تتأخر. قوتها استثنائية. حتى بعد تشكيل رضيع روحه، لن يكون تشين سانغ واثقًا من هزيمتها.
إذن هو يريد قوة البرق الموجودة داخل دم وجوهر اللوآن الأزرق. أومأ تشين سانغ داخليًا.
(نهاية الفصل 1149)
حتى قبل الاختراق، كان تشين سانغ قادرًا على الإمساك به بسهولة. الآن أصبح الأمر أسهل.
فتح تشين سانغ عينيه. “نفس واحد من ماذا؟”
