Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 14

الفصل 14: وحوش الجامعة!

الفصل 14: وحوش الجامعة!

الفصل 14: وحوش الجامعة!

حتى سحرها كان هادئًا ورقيقًا، تمامًا كشخصيتها.

في طريق عودته إلى غرفته في السكن، كان جيريث بليز غارقًا في التفكير فيما حدث داخل مكتب المدير.

دينغ!

“شين إيساز… ساحر جليد من الدرجة الثانية…”

لكن الآن…

“إنه أحد الشخصيات الداعمة القليلة التي تظهر في منتصف أحداث اللعبة…”

استدار بعدها.

باستثناء وجوده بالقرب من جيريث، كان شين معروفًا بشخصيته اللطيفة والودودة.

“آه…”

وكان معظم الطلاب يحبونه كثيرًا بسبب طيبته.

أنين… أنين…

لقد كان النقيض التام لجيريث.

“ألين! انظر!”

فجيريث بارد ومتعجرف.

كان…

أما شين فلطيف وهادئ.

“هذا حيواني الأليف!”

جيريث ساحر نار.

تردد صوت خطوات ثابتة في ظلام الليل.

وشين ساحر جليد.

نوع نادر جدًا من الوحوش السحرية.

درس الاثنان في الجامعة نفسها خلال الفترة ذاتها، وظلا منافسين لبعضهما لسنوات طويلة.

ولهذا كان رقم مقعده في اجتماع الأساتذة هو (12).

اشتهر شين بموهبته السحرية الاستثنائية.

“لكن قلبه طيب.”

بينما اشتهر جيريث بتفوقه الأكاديمي.

اشتهر شين بموهبته السحرية الاستثنائية.

ولهذا اعتُبرا منافسين منذ أيام الدراسة.

وبينما ظنا أن الوحش على وشك الانقضاض عليهما…

كان شين يرى جيريث منافسه بسبب درجاته الممتازة.

كان صوت آيرين وينرايت مليئًا بالقلق.

أما جيريث، فكان منشغلًا طوال الوقت بالتخطيط للانتقام ممن ظلموه، حتى إنه بالكاد انتبه إلى وجود شين.

الحديقة الخلفية للجامعة

ومع مرور الوقت، تطورت المنافسة بينهما إلى عداوة حقيقية.

“هذا حيواني الأليف!”

وأصبحا يتبادلان الإهانات كلما التقيا.

ارتجف يوما فجأة.

واستمر هذا الحال حتى الآن.

غررررررر!!

انضم شين إلى هيئة التدريس قبل جيريث بعام كامل.

“آه…”

ولهذا كان رقم مقعده في اجتماع الأساتذة هو (12).

“إنه لا يعض.”

“لم يكن أي من هذا مذكورًا في قصة اللعبة…”

لكن بعدها…

“لم أعرف هذه التفاصيل إلا بعد أن ورثت ذكريات جيريث.”

الحديقة الخلفية للجامعة

“لحسن الحظ أنني استعدت تلك الذكريات، وإلا لما فهمت سبب تصرف هذا الرجل بعدائية تجاهي.”

“يبدو أن عليّ تجهيز بعض الأمور قبل الذهاب إلى الزنزانة.”

هز جيريث رأسه بينما واصل السير بخطوات هادئة ومتزنة.

“هذا الطائر مصاب!”

كانت خطواته البطيئة تعكس مزاجًا مسترخيًا.

الاسم: أسد الظلال.

“أما الزنزانة الجديدة…”

باستثناء وجوده بالقرب من جيريث، كان شين معروفًا بشخصيته اللطيفة والودودة.

“فهي أيضًا إحدى أحداث البداية في اللعبة.”

انتقلت هذه المهمة إلى جيريث وشين.

“إنها المرة الأولى التي يشاهد فيها البطل القوة الحقيقية للمدير ناثان.”

“إذن أحكم السيطرة على حيوانك.”

في الأحداث الأصلية، كان ناثان هو من سيرافق الطلاب إلى تلك الزنزانة.

ثم خرج رجل من بين الظلال.

لكن الآن…

كانت خصلات شعرها الأخضر الفاتح تتمايل مع النسيم.

انتقلت هذه المهمة إلى جيريث وشين.

“لكن بعد أن أنقذتماه، يبدو أنه عاد إلى عشه.”

وهما كالماء والنار.

“إنه أحد الشخصيات الداعمة القليلة التي تظهر في منتصف أحداث اللعبة…”

من المستحيل أن ينسجما.

“يبدو أن ساحر العلاج شخص طيب.”

“التعامل مع ذلك الرجل سيكون صداعًا حقيقيًا…”

“ه… هذا…”

تنهد.

وخانتْها ساقاها.

“يبدو أن عليّ تجهيز بعض الأمور قبل الذهاب إلى الزنزانة.”

ولهذا كانت قريبة جدًا من الطبيعة.

“الدخول إليها دون معدات مناسبة سيكون أمرًا سيئًا للغاية بالنسبة لصحتي.”

ولهذا كانت قريبة جدًا من الطبيعة.

“لا يزال أمامنا أسبوع كامل قبل موعد اقتحام الزنزانة.”

“يبدو أن إصابته خطيرة.”

“لذا ينبغي أن أستعد جيدًا.”

وقف ألين ستورمووكر بجانبها بابتسامة عاجزة.

الحديقة الخلفية للجامعة

“إنها المرة الأولى التي يشاهد فيها البطل القوة الحقيقية للمدير ناثان.”

“ألين! انظر!”

اهرب فورًا إلى أبعد مسافة ممكنة.

“هذا الطائر مصاب!”

دوّى صوت هادئ يحمل وقار السنين.

“علينا أن نأخذه بسرعة إلى أحد سحرة العلاج!”

كان صوت آيرين وينرايت مليئًا بالقلق.

من المستحيل أن ينسجما.

“نعم… لنسرع.”

“يبدو أن عليّ تجهيز بعض الأمور قبل الذهاب إلى الزنزانة.”

“يبدو أن إصابته خطيرة.”

رغم برودة وجه جيريث…

تحت ظل شجرة ضخمة، حملت آيرين الطائر الصغير بين يديها برفق.

“هذا الطائر مصاب!”

كانت خصلات شعرها الأخضر الفاتح تتمايل مع النسيم.

أما جيريث، فكان منشغلًا طوال الوقت بالتخطيط للانتقام ممن ظلموه، حتى إنه بالكاد انتبه إلى وجود شين.

أما عيناها الذهبيتان فكانتا تمتلئان بالشفقة.

ثم ابتسم بلطف.

وقف ألين ستورمووكر بجانبها بابتسامة عاجزة.

حنونة…

فهو يعلم أن آيرين كانت هكذا دائمًا.

تحت ظل شجرة ضخمة، حملت آيرين الطائر الصغير بين يديها برفق.

لطيفة…

تنهد.

حنونة…

“يوما!”

ولا تستطيع تجاهل أي مخلوق يتألم.

استدار بعدها.

ولذلك لم يحاول إيقافها.

“هذا الطائر مصاب!”

بل رافقها إلى مكتب ساحر العلاج.

“إنه ولد صالح.”

كانت آيرين ساحرة من عنصر الخشب.

“إنه صارم بعض الشيء…”

ولهذا كانت قريبة جدًا من الطبيعة.

“عودا إلى السكن بسرعة.”

حتى سحرها كان هادئًا ورقيقًا، تمامًا كشخصيتها.

بينما اشتهر جيريث بتفوقه الأكاديمي.

بعد فترة قصيرة…

واستمر هذا الحال حتى الآن.

عالج ساحر العلاج الطائر.

لا تقل قوة البالغ منه عن الدرجة الثالثة. مقاتل بالغ الخطورة. يستطيع الاختباء داخل الظلال. يهاجم بسرعات هائلة، خصوصًا أثناء الليل. ملاحظة:

وما إن استعاد عافيته حتى رفرف بجناحيه وطار مبتعدًا.

“لم أعرف هذه التفاصيل إلا بعد أن ورثت ذكريات جيريث.”

ابتسم الساحر وهو يراقبه.

وقف ألين وآيرين في مكانهما، عاجزين عن استيعاب ما حدث.

“يبدو أنه تعرض لهجوم من نسر.”

وكان زئيره المنخفض كافيًا ليجمد الدم في عروقهما.

“كانت هناك آثار مخالب على عنقه.”

انتقلت هذه المهمة إلى جيريث وشين.

“لكن بعد أن أنقذتماه، يبدو أنه عاد إلى عشه.”

اهرب فورًا إلى أبعد مسافة ممكنة.

ثم نظر إليهما بجدية.

“يبدو أن عليّ تجهيز بعض الأمور قبل الذهاب إلى الزنزانة.”

“لقد تأخر الوقت.”

أما جيريث، فكان منشغلًا طوال الوقت بالتخطيط للانتقام ممن ظلموه، حتى إنه بالكاد انتبه إلى وجود شين.

“لا ينبغي لكما التجول خارجًا في هذا الوقت.”

لقد كان النقيض التام لجيريث.

“عودا إلى السكن فورًا.”

بينما اشتهر جيريث بتفوقه الأكاديمي.

“مفهوم!”
أجاب الاثنان معًا.

“جيريث مسؤول عن الدورية الليلية اليوم.”

شكراه وغادرا المكتب.

إلا أنه لم يكن غبيًا ليهدر إحدى أوراقه الرابحة على مجرد حيوان أليف.

وأثناء سيرهما نحو السكن…

هبط أسدٌ ضخم من السماء مباشرة أمامهما.

قالت آيرين:

في اللحظة التي سمع فيها الأسد ذلك الصوت…

“يبدو أن ساحر العلاج شخص طيب.”

“جيريث مسؤول عن الدورية الليلية اليوم.”

ابتسم ألين.

“لكن قلبه طيب.”

“أجل.”

“عودا إلى السكن بسرعة.”

وفجأة…

وهما كالماء والنار.

هبط أسدٌ ضخم من السماء مباشرة أمامهما.

وقف ألين ستورمووكر بجانبها بابتسامة عاجزة.

غررررررر!!

“عودا إلى السكن فورًا.”

حدق فيهما بعينين قاتلتين.

دوّى صوت هادئ يحمل وقار السنين.

وكان زئيره المنخفض كافيًا ليجمد الدم في عروقهما.

“الدخول إليها دون معدات مناسبة سيكون أمرًا سيئًا للغاية بالنسبة لصحتي.”

“م… ما هذا!؟”

“أما الزنزانة الجديدة…”

“من أين جاء هذا الأسد العملاق!؟”

“إنه صارم بعض الشيء…”

ارتجفت آيرين من شدة نية القتل المنبعثة منه.

حتى وجه إليه نظرة عدائية.

وخانتْها ساقاها.

فجيريث بارد ومتعجرف.

فسقطت على الأرض.

وفجأة…

“ه… هذا…”

ولهذا، عرف كل من ألين وآيرين هذا الوحش فور رؤيته.

“إنه أسد الظلال…”

كانت خطواته البطيئة تعكس مزاجًا مسترخيًا.

“وحش من الدرجة الثالثة!!”

كانت آيرين ساحرة من عنصر الخشب.

معلومات الوحش

استدار بعدها.

الاسم: أسد الظلال.

“هذا حيواني الأليف!”

الوصف:

“وحش من الدرجة الثالثة!!”

نوع نادر جدًا من الوحوش السحرية.

لكن معرفتهما لم تخفف من صدمتهما.

ندرته شديدة لدرجة أن رؤيته تعادل الفوز باليانصيب.

لكان الأسد قد هاجمهما دون شك.

ولم تُسجل سوى ثلاث مشاهدات له في العالم كله.

ولهذا اعتُبرا منافسين منذ أيام الدراسة.

القدرات:

نظر إليه جيريث بازدراء.

  • لا تقل قوة البالغ منه عن الدرجة الثالثة.
  • مقاتل بالغ الخطورة.
  • يستطيع الاختباء داخل الظلال.
  • يهاجم بسرعات هائلة، خصوصًا أثناء الليل.

ملاحظة:

الاسم: أسد الظلال.

إذا كنت أقل من الدرجة الثانية…

وأصبحا يتبادلان الإهانات كلما التقيا.

فلا تحاول قتاله.

قالت آيرين:

اهرب فورًا إلى أبعد مسافة ممكنة.

“تش…”

خلال درس النظريات السابق…

ورحل دون أن يعير المدير أو الطالبين أي اهتمام.

كان جيريث قد شرح للطلاب كل ما يتعلق بأسد الظلال.

الاسم: أسد الظلال.

لأنه كان يعلم مسبقًا أنه سيظهر أمامهم.

معلومات الوحش

وأراد أن يستعدوا نفسيًا لمواجهته.

“مفهوم!” أجاب الاثنان معًا.

ولهذا، عرف كل من ألين وآيرين هذا الوحش فور رؤيته.

كانت آيرين ساحرة من عنصر الخشب.

لكن معرفتهما لم تخفف من صدمتهما.

ابتسم الساحر وهو يراقبه.

بل زادتها.

ارتجفت آيرين من شدة نية القتل المنبعثة منه.

فحتى مع علمهما بندرته…

حنونة…

لم يتخيلا يومًا أنه سيظهر أمامهما.

“هذا يوما… حيواني الأليف.”

وبينما ظنا أن الوحش على وشك الانقضاض عليهما…

“لم يكن أي من هذا مذكورًا في قصة اللعبة…”

دوّى صوت هادئ يحمل وقار السنين.

إلا أنه لم يكن غبيًا ليهدر إحدى أوراقه الرابحة على مجرد حيوان أليف.

“يا هذا!”

ثم نظر إليهما بجدية.

“يوما!”

فلا تحاول قتاله.

“كم مرة قلت لك ألا تخيف الطلاب!؟”

ولهذا، عرف كل من ألين وآيرين هذا الوحش فور رؤيته.

“ماذا تظن نفسك فاعلًا؟”

“ماذا تظن نفسك فاعلًا؟”

في اللحظة التي سمع فيها الأسد ذلك الصوت…

وهما كالماء والنار.

اختفت شراسته فورًا.

“مهلًا! مهلًا يا جيريث!”

ظهر ناثان أمام الطالبين كما لو أنه خرج من العدم.

“فهي أيضًا إحدى أحداث البداية في اللعبة.”

وكانت على وجهه العجوز ابتسامة محرجة.

فهذا الوحش الحساس…

نظر إليهما وقال:

“وحش من الدرجة الثالثة!!”

“آه…”

مسح ألين العرق عن جبينه.

“لا تخافا.”

الاسم: أسد الظلال.

“هذا يوما… حيواني الأليف.”

القدرات:

“إنه لا يعض.”

ابتسم ألين.

“إنه ولد صالح.”

ولهذا، عرف كل من ألين وآيرين هذا الوحش فور رؤيته.

“فقط… يصبح متقلب المزاج أحيانًا.”

“مهلًا! مهلًا يا جيريث!”

نظر ألين وآيرين إليه بذهول.

حنونة…

لكن…

نظر إليهما وقال:

لم يصدقا كلامه إطلاقًا.

“ماذا تظن نفسك فاعلًا؟”

فلو لم يظهر المدير في تلك اللحظة…

بل زادتها.

لكان الأسد قد هاجمهما دون شك.

قالت آيرين:

خطوة… خطوة…

“الدخول إليها دون معدات مناسبة سيكون أمرًا سيئًا للغاية بالنسبة لصحتي.”

تردد صوت خطوات ثابتة في ظلام الليل.

خلال درس النظريات السابق…

ثم خرج رجل من بين الظلال.

كان شعره بنفسجيًا داكنًا.

خفض جيريث إصبعه.

وعيناه البنفسجيتان تلمعان كالجوهر في العتمة.

ثم خرج رجل من بين الظلال.

كان…

“وحش من الدرجة الثالثة!!”

جيريث بليز.

نظر إليه جيريث بازدراء.

ما إن رآه يوما…

ارتجفت آيرين من شدة نية القتل المنبعثة منه.

حتى وجه إليه نظرة عدائية.

في اللحظة التي سمع فيها الأسد ذلك الصوت…

نظر إليه جيريث بازدراء.

كان شعره بنفسجيًا داكنًا.

“تش…”

“إنه ولد صالح.”

“مجرد حيوان وضيع.”

أنين… أنين…

بطبيعته المتعجرفة…

لم يكن ليسمح حتى لحيوان أن ينظر إليه بتلك الطريقة.

ثم حلق في السماء، بينما تبعه الأسد يوما مطأطئ الرأس.

رفع إصبعه نحو الأسد.

هبط أسدٌ ضخم من السماء مباشرة أمامهما.

دينغ!

أما عيناها الذهبيتان فكانتا تمتلئان بالشفقة.

هل أنت متأكد من استخدام بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)؟

ثم قال ببرود:

[نعم / لا]

مسح ألين العرق عن جبينه.

“لا.”

فلا تحاول قتاله.

رغم برودة وجه جيريث…

بل رافقها إلى مكتب ساحر العلاج.

إلا أنه لم يكن غبيًا ليهدر إحدى أوراقه الرابحة على مجرد حيوان أليف.

هل أنت متأكد من استخدام بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)؟

لقد رفع إصبعه فقط لتخويفه.

ولهذا كانت قريبة جدًا من الطبيعة.

أنين… أنين…

“إنه ولد صالح.”

ارتجف يوما فجأة.

ولهذا كان رقم مقعده في اجتماع الأساتذة هو (12).

وتراجع بسرعة ليختبئ خلف ناثان.

ندرته شديدة لدرجة أن رؤيته تعادل الفوز باليانصيب.

وكان جسده يرتعش خوفًا.

ورحل دون أن يعير المدير أو الطالبين أي اهتمام.

فهذا الوحش الحساس…

[نعم / لا]

استشعر الموت في اللحظة التي همّ فيها جيريث باستخدام البطاقة.

حدق فيهما بعينين قاتلتين.

صرخ ناثان بسرعة:

أنهى كلامه.

“مهلًا! مهلًا يا جيريث!”

ارتجف يوما فجأة.

“هذا حيواني الأليف!”

فهو يعلم أن آيرين كانت هكذا دائمًا.

“لا تخفه هكذا!”

غررررررر!!

خفض جيريث إصبعه.

بينما اشتهر جيريث بتفوقه الأكاديمي.

ثم قال ببرود:

“من أين جاء هذا الأسد العملاق!؟”

“تش…”

فلو لم يظهر المدير في تلك اللحظة…

“إذن أحكم السيطرة على حيوانك.”

كان صوت آيرين وينرايت مليئًا بالقلق.

استدار بعدها.

وكانت على وجهه العجوز ابتسامة محرجة.

ورحل دون أن يعير المدير أو الطالبين أي اهتمام.

ثم حلق في السماء، بينما تبعه الأسد يوما مطأطئ الرأس.

نظر ناثان إلى الطالبين اللذين ما زالا في حالة صدمة.

وأثناء سيرهما نحو السكن…

ثم ابتسم بلطف.

“إنه لا يعض.”

“جيريث مسؤول عن الدورية الليلية اليوم.”

وكان جسده يرتعش خوفًا.

“إنه صارم بعض الشيء…”

دينغ!

“لكن قلبه طيب.”

فهذا الوحش الحساس…

“لا تقلقا.”

“يا هذا!”

“عودا إلى السكن بسرعة.”

“إنه صارم بعض الشيء…”

“لقد تأخر الوقت.”

رغم برودة وجه جيريث…

أنهى كلامه.

“عودا إلى السكن بسرعة.”

ثم حلق في السماء، بينما تبعه الأسد يوما مطأطئ الرأس.

“هذا يوما… حيواني الأليف.”

وقف ألين وآيرين في مكانهما، عاجزين عن استيعاب ما حدث.

لكن…

قبل لحظات…

“يا هذا!”

كانا يظنان أن أسد الظلال هو أكثر الكائنات رعبًا في هذا المكان.

ظهر ناثان أمام الطالبين كما لو أنه خرج من العدم.

لكن بعدها…

بينما اشتهر جيريث بتفوقه الأكاديمي.

ظهر وحشان أشد منه رعبًا.

كان شعره بنفسجيًا داكنًا.

حتى بدا أسد الظلال ضعيفًا أمامهما.

“مهلًا! مهلًا يا جيريث!”

مسح ألين العرق عن جبينه.

الاسم: أسد الظلال.

ولم يبقَ في ذهنه سوى فكرة واحدة.

ولم يبقَ في ذهنه سوى فكرة واحدة.

“هذه الجامعة…”

حنونة…

“مليئة بالوحوش.”

“جيريث مسؤول عن الدورية الليلية اليوم.”

الحديقة الخلفية للجامعة

كان شين يرى جيريث منافسه بسبب درجاته الممتازة.

“لا يزال أمامنا أسبوع كامل قبل موعد اقتحام الزنزانة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط