Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 15

الفصل الخامس عشر: جلسة سرقة… (الجزء الأول)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الخامس عشر: جلسة سرقة… (الجزء الأول)

الفصل الخامس عشر: جلسة سرقة… (الجزء الأول)

“في اللعبة لم يكن هذا سوى آلية بسيطة… أما الآن، وفي هذا العالم الحقيقي، فذلك الباب مجرد أداة سحرية نُقشت عليها دائرة سحرية من الرتبة الثالثة…”

في صباح اليوم التالي – البوابة الرئيسية للجامعة.

“حسنًا… سأضع ذلك في اعتباري.”

كانت سيارة فاخرة تقف في انتظار صاحبها.

لكنه قال في داخله:

جلس جيريث بليز داخل السيارة، ثم أمر السائق بالتوجه إلى سوق رومونو.

كانت دونا مجرد تمثال سحري، ولم تدرك قط أن سيدها مات منذ سنوات طويلة أثناء نومه.

وخلال الطريق، غرق في أفكاره.

“في اللعبة لم يكن هذا سوى آلية بسيطة… أما الآن، وفي هذا العالم الحقيقي، فذلك الباب مجرد أداة سحرية نُقشت عليها دائرة سحرية من الرتبة الثالثة…”

“ظننت أن تدخلي في أحداث اجتماع الأمس سيمنحني بعض نقاط القدر (CP)، لكن يبدو أن الأمر ليس بهذه السهولة… لا بد من القيام بشيء يغيّر مجرى الأحداث فعلًا… مجرد إخافة حيوان أليف لشخص ما لن يكسبني أي نقاط…”

إلا أنها لم تستطع أبدًا أن تستوعب حقيقة أن سيدها قد فارق الحياة منذ زمن طويل.

كان حادث الحيوان الأليف بالأمس أحد الأحداث العشوائية القليلة التي يفعّلها البطل في بداية اللعبة.

وقد كان هذا الحدث أول ما يجعل مدير الجامعة يلتفت إلى البطل ويبدأ بالتعرف عليه.

جلس جيريث بليز داخل السيارة، ثم أمر السائق بالتوجه إلى سوق رومونو.

ومنذ تلك اللحظة، كلما وقع حدث مستقبلي يتعلق بمدير الجامعة، كان البطل يسطع في نظره كنجمة متألقة تشق ظلام الليل، فيترك انطباعًا رائعًا في كل مرة.

ثم اتجه نحو خزانة مليئة بالكتب المرصوصة على رفوفها.

كان جيريث يظن أن مشاركته في ذلك الحدث ستمنحه بعض نقاط القدر الإضافية، لكن بما أنه لم يقم بأي فعل مؤثر، فلم يحصل على شيء.

فصاحب المتجر كان ساحرًا عجوزًا من الرتبة الثالثة، بلا أبناء أو أقارب.

(لا يمكنه كسب نقاط القدر إلا إذا غيّر مجرى القصة بطريقة ما.)

وقد كان هذا الحدث أول ما يجعل مدير الجامعة يلتفت إلى البطل ويبدأ بالتعرف عليه.

“يا له من صداع… كان يجب أن أقتل ذلك الحيوان بالأمس… يا للخسارة…”

لم يصدر أي رد.

تنهد طويلًا.

وقد كان هذا الحدث أول ما يجعل مدير الجامعة يلتفت إلى البطل ويبدأ بالتعرف عليه.

بعد رحلة هادئة استمرت نصف ساعة، توقفت السيارة أخيرًا أمام شارع سوق مزدحم.

أثناء لعبه تلك اللعبة، كان يفتش كل زاوية وكل شق خشية أن يفوته أي غرض مخفي يزيد قوة شخصيته.

كان المكان يعج بالناس، والحركة فيه لا تهدأ.

بل إن جسده نفسه تحلل بالكامل…

ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.

وكما توقع تمامًا…

“هذا المكان يعيد إليّ ذكريات كثيرة… في اللعبة كنت أنهب كل متجر في هذا السوق… لكن الآن لا أستطيع فعل ذلك… فهذا العالم أصبح حقيقيًا.”

دوّى صوت انفتاح القفل.

هز رأسه، وكبح رغبته كلاعب اعتاد نهب منازل الشخصيات غير القابلة للعب.

“لماذا يصرّون دائمًا على إخفاء هذه الأدوات الخارقة في أماكن مشبوهة كهذه؟ يا لهم من مطورين يفتقرون إلى الإبداع…”

خرج من السيارة، ثم قال للسائق ببرود:

كان المكان يعج بالناس، والحركة فيه لا تهدأ.

“ابقَ هنا. سأعود خلال نصف ساعة.”

دوّى صوت انفتاح القفل.

“مفهوم، سيدي.”

كانت دونا مجرد تمثال سحري، ولم تدرك قط أن سيدها مات منذ سنوات طويلة أثناء نومه.

كانت هذه السيارة الفاخرة وسائقها من المزايا التي توفرها الجامعة لجميع الأساتذة منذ لحظة تعيينهم.

أما صفحاته…

فـ جامعة إيفان هي الأغنى والأشهر في الإمبراطورية البشرية، ولذلك تمنح موظفيها وطلابها أعلى مستوى من الامتيازات.

بل إن جسده نفسه تحلل بالكامل…

وكان جيريث الأصلي يستخدم هذه السيارة كلما احتاج إلى التنقل، أما الآن فقد أصبح يفعل الشيء نفسه.

كانت سيارة فاخرة تقف في انتظار صاحبها.

بوجه خالٍ من أي تعبير، سار جيريث نحو زقاق مظلم قريب.

ومنذ اليوم الذي صُنعت فيه، وهي تؤدي واجبها بإخلاص…

“جئت اليوم لأسرق غرضًا مخفيًا قبل أن تصل إليه يد البطل…”

وكما توقع تمامًا…

“قد لا يكون أثرًا مهمًا بالنسبة للبطل… لكنه بالنسبة لشخص ضعيف مثلي… أشبه ببركة أنزلها الإله بنفسه.”

هز رأسه وأسرع بالدخول إلى الزقاق.

أما صفحاته…

“لماذا يصرّون دائمًا على إخفاء هذه الأدوات الخارقة في أماكن مشبوهة كهذه؟ يا لهم من مطورين يفتقرون إلى الإبداع…”

وبفضل ذكريات جيريث الأصلي، كان يعرف أن الباب مجرد تطبيق لسحر الحواجز، ولا يحمل شيئًا مميزًا.

“لو كنت أنا من صمم اللعبة، لوضعت هذه الأدوات أمام السوق مباشرة ليحصل عليها بطلي بسهولة… لكن عندها ستفقد قيمتها بالطبع.”

سألها متظاهرًا بالجهل:

أثناء لعبه تلك اللعبة، كان يفتش كل زاوية وكل شق خشية أن يفوته أي غرض مخفي يزيد قوة شخصيته.

بعد رحلة هادئة استمرت نصف ساعة، توقفت السيارة أخيرًا أمام شارع سوق مزدحم.

لكن لأنه كان يلعب دائمًا على مستوى الجحيم ، فنادرًا ما وجد غنائم حقيقية.

تنهد طويلًا.

وكل ما كان يعثر عليه غالبًا…

دفع جيريث الباب ودخل المتجر بسهولة.

طحالب… أو أحجار.

وكل ما كان يعثر عليه غالبًا…

“ما زلت لا أفهم لماذا تصر الألعاب على مكافأتنا بذلك الطحلب البائس… ما فائدته أصلًا؟ الشخصية لا تستطيع حتى أكله!”

“إنها تلك الحبكة المبتذلة… يجب أن تنطق بكلمة سر غامضة حتى يسمح لك بالدخول.”

“اللعبة لم يكن فيها نظام للطعام أو الإرهاق، ومع ذلك كانت صناديق الغنائم مليئة بالطحالب… وكل ما كنت أفكر فيه وقتها هو: ما فائدة هذا الشيء بحق؟ كانت أيامًا مضحكة…”

واصل السير وهو يستعيد ذكريات اللعبة وكيف كان يشعر بحماس كلما وجد غنيمة جيدة.

“ما زلت لا أفهم لماذا تصر الألعاب على مكافأتنا بذلك الطحلب البائس… ما فائدته أصلًا؟ الشخصية لا تستطيع حتى أكله!”

“كنت أبتسم كالأحمق كلما حصلت على شيء غير ذلك الطحلب التعيس…”

دوّى صوت انفتاح القفل.

وبعد مسافة قصيرة، توقف أمام متجر صغير.

جلس جيريث بليز داخل السيارة، ثم أمر السائق بالتوجه إلى سوق رومونو.

رفع رأسه، ونظر إلى اللافتة المعلقة فوق الباب.

كان جيريث يظن أن مشاركته في ذلك الحدث ستمنحه بعض نقاط القدر الإضافية، لكن بما أنه لم يقم بأي فعل مؤثر، فلم يحصل على شيء.

وكما توقع تمامًا…

أومأ جيريث برأسه.

“كتب دونا السحرية.”

رفع يده وطرق الباب المعدني طرقات خفيفة.

كان المكان يعج بالناس، والحركة فيه لا تهدأ.

وكما توقع تمامًا…

لم يصدر أي رد.

ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.

ولم يفاجئه ذلك إطلاقًا.

“ها أنت ذا…”

“إنها تلك الحبكة المبتذلة… يجب أن تنطق بكلمة سر غامضة حتى يسمح لك بالدخول.”

“إنها تلك الحبكة المبتذلة… يجب أن تنطق بكلمة سر غامضة حتى يسمح لك بالدخول.”

دون تردد، قال بهدوء:

“يا له من صداع… كان يجب أن أقتل ذلك الحيوان بالأمس… يا للخسارة…”

“إلى النجوم وما بعدها… لعل دونا تبلغ السماوات.”

طَق!

وكما توقع تمامًا…

دوّى صوت انفتاح القفل.

دفع جيريث الباب ودخل المتجر بسهولة.

دفع جيريث الباب ودخل المتجر بسهولة.

“في اللعبة لم يكن هذا سوى آلية بسيطة… أما الآن، وفي هذا العالم الحقيقي، فذلك الباب مجرد أداة سحرية نُقشت عليها دائرة سحرية من الرتبة الثالثة…”

وكما توقع تمامًا…

“حتى لو لم تعرف كلمة السر، فإن أي ساحر من الرتبة الثالثة أو أعلى يستطيع تحطيم الدائرة السحرية والدخول دون أي مشكلة.”

خرج من السيارة، ثم قال للسائق ببرود:

وبفضل ذكريات جيريث الأصلي، كان يعرف أن الباب مجرد تطبيق لسحر الحواجز، ولا يحمل شيئًا مميزًا.

في صباح اليوم التالي – البوابة الرئيسية للجامعة.

“هوهو… من النادر أن يزور أحد متجري المهجور… والأندر أنك تبدو شخصًا قويًا أيضًا…”

صدر الصوت الآلي من تمثال نصف مكسور لفتاة صغيرة يجلس خلف المنضدة.

صدر الصوت الآلي من تمثال نصف مكسور لفتاة صغيرة يجلس خلف المنضدة.

في صباح اليوم التالي – البوابة الرئيسية للجامعة.

تأمله جيريث للحظة.

في صباح اليوم التالي – البوابة الرئيسية للجامعة.

“إذن… هذا هو شكل دونا في الواقع. رسوم اللعبة كانت سيئة جدًا… أما هنا فكل شيء يبدو حيًا ومفصلًا بشكل مذهل.”

“لا فائدة من ذلك… فصاحب المتجر ميت منذ زمن بعيد.”

سألها متظاهرًا بالجهل:

هز جيريث رأسه وطرد تلك الأفكار.

“ومن تكونين؟”

قضى سنواته الأخيرة وحيدًا داخل هذا المتجر المغلق.

مع أنه كان يعرف هويتها مسبقًا.

لكنه قال في داخله:

رفعت التمثال يده اليمنى مشيرًا إلى نفسه، ثم قال بصوته المعدني:

“أنا دونا! مديرة هذا المتجر! أما مالك المتجر فما زال نائمًا، لذا يُرجى عدم إصدار أي ضجيج غير ضروري… فالسيد لا يحب أن يُزعج أثناء نومه.”

“أنا دونا! مديرة هذا المتجر! أما مالك المتجر فما زال نائمًا، لذا يُرجى عدم إصدار أي ضجيج غير ضروري… فالسيد لا يحب أن يُزعج أثناء نومه.”

خرج من السيارة، ثم قال للسائق ببرود:

أومأ جيريث برأسه.

“ومن تكونين؟”

“حسنًا… سأضع ذلك في اعتباري.”

تأمله جيريث للحظة.

لكنه قال في داخله:

“في اللعبة لم يكن هذا سوى آلية بسيطة… أما الآن، وفي هذا العالم الحقيقي، فذلك الباب مجرد أداة سحرية نُقشت عليها دائرة سحرية من الرتبة الثالثة…”

“لا فائدة من ذلك… فصاحب المتجر ميت منذ زمن بعيد.”

ولهذا صنع تمثال دونا ليؤنس وحدته.

كانت دونا مجرد تمثال سحري، ولم تدرك قط أن سيدها مات منذ سنوات طويلة أثناء نومه.

خرج من السيارة، ثم قال للسائق ببرود:

بل إن جسده نفسه تحلل بالكامل…

ولم يبقَ منه سوى هيكل عظمي يجلس على كرسيه.

ولم يبقَ منه سوى هيكل عظمي يجلس على كرسيه.

(لا يمكنه كسب نقاط القدر إلا إذا غيّر مجرى القصة بطريقة ما.)

“هذا العالم مليء بالقصص الحزينة… ولا يمكن تغيير ذلك.”

“هذا العالم مليء بالقصص الحزينة… ولا يمكن تغيير ذلك.”

كان جيريث يعرف القصة كاملة.

طَق!

فصاحب المتجر كان ساحرًا عجوزًا من الرتبة الثالثة، بلا أبناء أو أقارب.

وكما توقع تمامًا…

قضى سنواته الأخيرة وحيدًا داخل هذا المتجر المغلق.

“ما زلت لا أفهم لماذا تصر الألعاب على مكافأتنا بذلك الطحلب البائس… ما فائدته أصلًا؟ الشخصية لا تستطيع حتى أكله!”

ولهذا صنع تمثال دونا ليؤنس وحدته.

كان مغطى بطبقة كثيفة من الغبار، ويبدو عتيقًا للغاية.

وكان يعاملها كما لو كانت حفيدته.

ولم يفاجئه ذلك إطلاقًا.

ومنذ اليوم الذي صُنعت فيه، وهي تؤدي واجبها بإخلاص…

“ها أنت ذا…”

إلا أنها لم تستطع أبدًا أن تستوعب حقيقة أن سيدها قد فارق الحياة منذ زمن طويل.

“مفهوم، سيدي.”

هز جيريث رأسه وطرد تلك الأفكار.

وكما توقع تمامًا…

ثم اتجه نحو خزانة مليئة بالكتب المرصوصة على رفوفها.

ولهذا صنع تمثال دونا ليؤنس وحدته.

مد يده إلى كتاب قديم موضوع على الرف السفلي.

كان جيريث يظن أن مشاركته في ذلك الحدث ستمنحه بعض نقاط القدر الإضافية، لكن بما أنه لم يقم بأي فعل مؤثر، فلم يحصل على شيء.

كان مغطى بطبقة كثيفة من الغبار، ويبدو عتيقًا للغاية.

إلا أنها لم تستطع أبدًا أن تستوعب حقيقة أن سيدها قد فارق الحياة منذ زمن طويل.

أما صفحاته…

فقد اصفرّت بفعل مرور الزمن.

فـ جامعة إيفان هي الأغنى والأشهر في الإمبراطورية البشرية، ولذلك تمنح موظفيها وطلابها أعلى مستوى من الامتيازات.

ابتسم ابتسامة خفيفة.

ولم يبقَ منه سوى هيكل عظمي يجلس على كرسيه.

“ها أنت ذا…”

مع أنه كان يعرف هويتها مسبقًا.

“جئت اليوم لأسرق غرضًا مخفيًا قبل أن تصل إليه يد البطل…”

أما صفحاته…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط