Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 19

الفصل 19: شين وجيريث… شجار لا ينتهي!

الفصل 19: شين وجيريث… شجار لا ينتهي!

الفصل 19: شين وجيريث… شجار لا ينتهي!

“وكأنني أرغب برؤية وجهك أصلًا!”

قبل يوم واحد من اقتحام الزنزانة

“بروفيسور شين، هل ستساعدنا أيضًا في قتال الوحوش؟”

بالقرب من مذبح الانتقال الآني

ولو تقاتل هو وشين…

همهمة… همهمة…

وبعد توزيع مفاتيح الطلاب…

“بروفيسور شين، هل ستساعدنا أيضًا في قتال الوحوش؟”

فكان أمرًا مختلفًا تمامًا.

“إذا قاتلت معنا فسيصبح اجتياز الزنزانة سهلًا جدًا!”

وبينما كان شين محاطًا بالطلاب ويتحدث معهم، وصل جيريث في الموعد المحدد تمامًا.

ظل الطلاب يحيطون بـ شين ويتحدثون معه بحماس وسعادة.

برزت عروق الغضب فورًا على جبين شين.

نظر شين إلى وجوههم المليئة بالحماس وقال بنبرة عاجزة:

“لا تضيعوا الوقت.”

“لا، لا… إنها زنزانة منخفضة الرتبة، وسيُسمح لكم باستكشافها بأنفسكم لتتعلموا القتال الحقيقي.”

نظر شين إلى وجوههم المليئة بالحماس وقال بنبرة عاجزة:

“لا يُسمح للأساتذة بالتدخل في معارككم.”

قبل يوم واحد من اقتحام الزنزانة

“لقد أُرسلت فقط لمراقبتكم وضمان سلامتكم، لذلك لا تبالغوا في تقدير أنفسكم معتقدين أنني سأقاتل نيابةً عنكم.”

“لا رغبة لي في مرافقتك أصلًا.”

“هذه فرصة نادرة للتعلم، فلا تضيعوها، واستفيدوا منها بأقصى قدر ممكن.”

ولم يصل مبكرًا.

“مفهوم، بروفيسور شين!”

قطب شين حاجبيه وقال بضيق:

ورغم أن الطلاب لن يحصلوا على الكثير من المساعدة، فإن مجرد وجود ساحرين من الرتبة الثانية يراقبانهم كان كافيًا ليبعث الطمأنينة في نفوسهم.

“إذا قاتلت معنا فسيصبح اجتياز الزنزانة سهلًا جدًا!”

(في الواقع، هؤلاء الصغار يحظون بحماية أمنية لا ينالها حتى رئيس الدولة في أغلب الأحيان…)

ولهذا السبب أيضًا يطمئن معظم أولياء الأمور على أبنائهم داخل الجامعة.

ولهذا السبب أيضًا يطمئن معظم أولياء الأمور على أبنائهم داخل الجامعة.

واصطف جميع الطلاب بسرعة في صف مستقيم ومنظم.

ففي النهاية، يقوم سحرة الرتبة الثانية بدوريات مستمرة داخل جامعة إيفان، ولا يوجد مكان أكثر أمانًا منها.

فكان أمرًا مختلفًا تمامًا.

(ورغم تعرضها لهجوم الوايفرن سابقًا، فإن القضاء عليه في النهاية زاد من سمعة الجامعة وهيبتها أكثر.)

“هاه! كنت سأفعل ذلك حتى لو لم تطلب.”

وبينما كان شين محاطًا بالطلاب ويتحدث معهم، وصل جيريث في الموعد المحدد تمامًا.

تمكن من كبح أعصابه.

لم يتأخر…

هز جيريث رأسه، ثم رأى شين يقود الطلاب نحو المبنى الرئيسي للفندق.

ولم يصل مبكرًا.

الفصل 19: شين وجيريث… شجار لا ينتهي!

وفي اللحظة التي ظهر فيها…

وبعد توزيع مفاتيح الطلاب…

اختفى الجو المرح بالكامل.

“لا، لا… إنها زنزانة منخفضة الرتبة، وسيُسمح لكم باستكشافها بأنفسكم لتتعلموا القتال الحقيقي.”

ساد الصمت.

لن يكون من السهل إيقاف الأمر.

واصطف جميع الطلاب بسرعة في صف مستقيم ومنظم.

*“ومع كل حدث جديد…”

كانوا يعلمون أن شين لطيف ومتسامح، ولن يعاقبهم على بعض الفوضى.

وقبل أن يهدأ الجو…

أما جيريث…

فإن كليهما كان يؤدي واجبه باحتراف.

فكان أمرًا مختلفًا تمامًا.

ولو فقد السيطرة للحظة…

مجرد نظرته الباردة كانت كافية لإثارة القشعريرة.

فكان أمرًا مختلفًا تمامًا.

ولذلك لم يكن أحد يرغب في أن يوبخه.

“أن أسمع نباح خنزير بري مع أول نسمة صباح.”

(في أذهان الطلاب، كان جيريث الساحر القوي، الصارم، والمخيف.)

“مفهوم!”

نظر جيريث إلى الصفوف المنظمة، ثم أومأ برأسه برضا.

“اللعنة على كل شيء!”

“جيد…”

فسيهاجم جيريث مباشرة.

“يبدو أن دفعة هذا العام أكثر انضباطًا وحسن سلوك من الدفعات السابقة.”

أخرج زجاجة المعقم الخاصة به.

مجرد سماع هذا القدر الضئيل من الثناء من جيريث جعل الجميع يتنفس الصعداء.

ولو كان شين وحده هو المرافق…

لكن…

“ابقَ بعيدًا عني قدر الإمكان.”

وقبل أن يهدأ الجو…

كانوا يعلمون أن شين لطيف ومتسامح، ولن يعاقبهم على بعض الفوضى.

قال شين بضيق:

وظنوا أن طلاب جامعة إيفان يتمتعون جميعًا بأخلاق عالية وانضباط مثالي.

“تسك…”

بعد عدة دقائق…

“إنهم مجرد أطفال، فما المشكلة لو استمتعوا قليلًا؟”

بدأ الطلاب يصعدون إلى منصة الانتقال على مجموعات من عشرة.

“كما هو متوقع من شخص يتظاهر بأنه السيد المثالي.”

ولذلك، ومن دون أي نقاش، تولى دور الحارس الأمامي.

استمع جيريث إلى كلماته المستفزة، ثم أمال رأسه قليلًا وقال بهدوء:

قد يكون جيريث سيئ الطباع، لكنه ليس ضعيفًا.

“يا لسوء الحظ…”

(في الواقع، هؤلاء الصغار يحظون بحماية أمنية لا ينالها حتى رئيس الدولة في أغلب الأحيان…)

“أن أسمع نباح خنزير بري مع أول نسمة صباح.”

يخشون جيريث.

“حتى الهواء النقي تلوث برائحة أنفاسك الكريهة.”

رفع جيريث يده ولوّح بها كما لو كان يطرد كلبًا ضالًا.

برزت عروق الغضب فورًا على جبين شين.

“تأتي متاعب جديدة…”

ضغط على أسنانه حتى كادت تتحطم.

ظل الطلاب يحيطون بـ شين ويتحدثون معه بحماس وسعادة.

وصاح:

وغادرت وهي تكاد تهرب من الخوف.

“ماذا قلت؟!”

الفصل 19: شين وجيريث… شجار لا ينتهي!

رفع جيريث يده ولوّح بها كما لو كان يطرد كلبًا ضالًا.

همهمة… همهمة…

“ابتعد.”

“اللعنة! لماذا يجب أن أرافق هذا الوغد؟!”

“لا أريد أن أرى وجهك أول ما أستيقظ.”

لكن الإحساس لم يدم سوى ثوانٍ قليلة.

قبض شين قبضتيه بغضب.

“إذا قاتلت معنا فسيصبح اجتياز الزنزانة سهلًا جدًا!”

“وكأنني أرغب برؤية وجهك أصلًا!”

“أعطي الآخر لذلك الرجل صاحب الوجه المتغطرس.”

“اللعنة! لماذا يجب أن أرافق هذا الوغد؟!”

“لا يُسمح للأساتذة بالتدخل في معارككم.”

رد جيريث بلا مبالاة:

فالطلاب كانوا منضبطين…

“وأنا أيضًا لا أرغب في مرافقتك.”

مجرد سماع هذا القدر الضئيل من الثناء من جيريث جعل الجميع يتنفس الصعداء.

“بعد دخول الزنزانة غدًا…”

هز جيريث رأسه، ثم رأى شين يقود الطلاب نحو المبنى الرئيسي للفندق.

“ابقَ بعيدًا عني قدر الإمكان.”

كانت تلك أول مرة يرون فيها البروفيسور شين يغضب إلى هذا الحد.

“هاه! كنت سأفعل ذلك حتى لو لم تطلب.”

“يبدو أن دفعة هذا العام أكثر انضباطًا وحسن سلوك من الدفعات السابقة.”

“لا رغبة لي في مرافقتك أصلًا.”

(في الواقع، هؤلاء الصغار يحظون بحماية أمنية لا ينالها حتى رئيس الدولة في أغلب الأحيان…)

“جيد… بهذه الطريقة ستقل احتمالية اكتشاف أسراري.”

لتحول المكان إلى سوق سمك مزدحم في دقائق.

“إذا بقي قريبًا مني، فقد يلاحظ أمورًا لا ينبغي له معرفتها.”

“تأتي متاعب جديدة…”

“الأفضل أن يظل بعيدًا قدر الإمكان.”

ارتجفت شفتا شين من شدة الغضب.

بينما استمر الأستاذان في تبادل السخرية…

“ماذا قلت؟!”

وقف الطلاب مذهولين.

“وكأنني أرغب برؤية وجهك أصلًا!”

كانت تلك أول مرة يرون فيها البروفيسور شين يغضب إلى هذا الحد.

وشعر جسده بخفة غريبة.

استطاع الجميع ملاحظة أنه بالكاد يسيطر على أعصابه.

“حتى الهواء النقي تلوث برائحة أنفاسك الكريهة.”

ولو فقد السيطرة للحظة…

“الأفضل أن يظل بعيدًا قدر الإمكان.”

فسيهاجم جيريث مباشرة.

“يا لسوء الحظ…”

وعندها…

“هذه فرصة نادرة للتعلم، فلا تضيعوها، واستفيدوا منها بأقصى قدر ممكن.”

لن يكون من السهل إيقاف الأمر.

رفع جيريث يده ولوّح بها كما لو كان يطرد كلبًا ضالًا.

فمن وجهة نظرهم…

وبينما كان شين محاطًا بالطلاب ويتحدث معهم، وصل جيريث في الموعد المحدد تمامًا.

قد يكون جيريث سيئ الطباع، لكنه ليس ضعيفًا.

“ولماذا تعطينني المفتاحين معًا؟”

لقد قتل وايفرن بضربة واحدة.

لأنهم ببساطة…

ولو تقاتل هو وشين…

ظل الطلاب يحيطون بـ شين ويتحدثون معه بحماس وسعادة.

فلن يكون هناك فائز واضح.

الفصل 19: شين وجيريث… شجار لا ينتهي!

أما الأضرار التي ستلحق بالمكان…

فالطلاب كانوا منضبطين…

فلا يمكن حتى تقديرها.

حتى الموظفون انبهروا بانضباط هؤلاء الطلاب.

بعد بضع ثوانٍ من الصمت المحرج…

“أعطي الآخر لذلك الرجل صاحب الوجه المتغطرس.”

نظر جيريث إلى الطلاب وقال ببرود:

ولو كان شين وحده هو المرافق…

“ما الذي تنتظرونه؟”

انطلق شين مع أول مجموعة.

“ابدؤوا بالدخول إلى دائرة الانتقال على مجموعات من عشرة أشخاص.”

همهمة… همهمة…

“هذه الدائرة ستنقلكم إلى فندق يقع على أطراف العاصمة.”

“بعد دخول الزنزانة غدًا…”

“لا تضيعوا الوقت.”

لكنهم لم يكونوا يعلمون الحقيقة.

“تحركوا.”

بعد عدة دقائق…

“مفهوم!”

ولذلك لم يكن أحد يرغب في أن يوبخه.

وبعد صدور الأمر…

أما الأضرار التي ستلحق بالمكان…

بدأ الطلاب يصعدون إلى منصة الانتقال على مجموعات من عشرة.

مجرد نظرته الباردة كانت كافية لإثارة القشعريرة.

(فالحد الأقصى لاستيعاب مذبح الانتقال هو عشرة أشخاص في المرة الواحدة.)

“الأفضل أن يظل بعيدًا قدر الإمكان.”

انطلق شين مع أول مجموعة.

“تنهد…”

فكانت مهمته أن يقود الجميع من الأمام.

تمكن من كبح أعصابه.

بينما بقي جيريث في الخلف لحماية المؤخرة.

قبل يوم واحد من اقتحام الزنزانة

ورغم سوء العلاقة بينهما…

رفع جيريث يده وأمسك المفتاح بسهولة.

فإن كليهما كان يؤدي واجبه باحتراف.

“أن أسمع نباح خنزير بري مع أول نسمة صباح.”

كان شين بارعًا للغاية في إنشاء الحواجز السحرية القادرة على صد الهجمات القوية.

لن يكون من السهل إيقاف الأمر.

ولذلك، ومن دون أي نقاش، تولى دور الحارس الأمامي.

ثم ناولت المفتاحين إلى شين بسرعة…

أما جيريث…

“وكأنني أرغب برؤية وجهك أصلًا!”

فلم يكن أمامه سوى مرافقة المجموعة من الخلف.

“لا رغبة لي في مرافقتك أصلًا.”

“هذا أفضل…”

لقد قتل وايفرن بضربة واحدة.

“إذا بقيت في المؤخرة فلن أضطر إلى القتال كثيرًا.”

نزل منه ورفع رأسه نحو اللافتة الضخمة القريبة.

“لن أتدخل إلا إذا احتجت إلى تغيير مجرى الأحداث للحصول على نقاط القدر.”

لم يتأخر…

*“أما خوض معارك لا ضرورة لها داخل الزنزانة…”

“إذا قاتلت معنا فسيصبح اجتياز الزنزانة سهلًا جدًا!”

“فلن يمنحني أي نقاط قدر على الإطلاق.”

وقف الطلاب مذهولين.

بعد عدة دقائق…

أضاء مذبح الانتقال بضوء ساطع.

انتقل جيريث مع آخر مجموعة من الطلاب.

فإن كليهما كان يؤدي واجبه باحتراف.

أضاء مذبح الانتقال بضوء ساطع.

برزت عروق الغضب فورًا على جبين شين.

وشعر جسده بخفة غريبة.

أما الأضرار التي ستلحق بالمكان…

وكأنه يطفو في فراغ عديم الجاذبية.

[فندق “أوتر كور” يرحب بكم!]

لكن الإحساس لم يدم سوى ثوانٍ قليلة.

ولم يصل مبكرًا.

ثم وجد نفسه واقفًا فوق مذبح آخر.

واصطف جميع الطلاب بسرعة في صف مستقيم ومنظم.

نزل منه ورفع رأسه نحو اللافتة الضخمة القريبة.

“إذا قاتلت معنا فسيصبح اجتياز الزنزانة سهلًا جدًا!”

[فندق “أوتر كور” يرحب بكم!]

بالقرب من مذبح الانتقال الآني

“ها قد بدأ حدث جديد…”

(في الواقع، هؤلاء الصغار يحظون بحماية أمنية لا ينالها حتى رئيس الدولة في أغلب الأحيان…)

*“ومع كل حدث جديد…”

فلن يكون هناك فائز واضح.

“تأتي متاعب جديدة…”

(فالحد الأقصى لاستيعاب مذبح الانتقال هو عشرة أشخاص في المرة الواحدة.)

“تنهد…”

أضاء مذبح الانتقال بضوء ساطع.

هز جيريث رأسه، ثم رأى شين يقود الطلاب نحو المبنى الرئيسي للفندق.

“أن أسمع نباح خنزير بري مع أول نسمة صباح.”

وقف موظفو الفندق عند المدخل.

أخرج زجاجة المعقم الخاصة به.

وكانوا يسلمون كل طالب مفتاح غرفته أثناء مروره بانتظام.

انطلق شين مع أول مجموعة.

حتى الموظفون انبهروا بانضباط هؤلاء الطلاب.

ورغم أن الطلاب لن يحصلوا على الكثير من المساعدة، فإن مجرد وجود ساحرين من الرتبة الثانية يراقبانهم كان كافيًا ليبعث الطمأنينة في نفوسهم.

وظنوا أن طلاب جامعة إيفان يتمتعون جميعًا بأخلاق عالية وانضباط مثالي.

حتى الموظفون انبهروا بانضباط هؤلاء الطلاب.

لكنهم لم يكونوا يعلمون الحقيقة.

فتجمدت في مكانها للحظة.

فالطلاب كانوا منضبطين…

“اللعنة! لماذا يجب أن أرافق هذا الوغد؟!”

لأنهم ببساطة…

فمن وجهة نظرهم…

يخشون جيريث.

قطب شين حاجبيه وقال بضيق:

ولو كان شين وحده هو المرافق…

“خذ.”

لتحول المكان إلى سوق سمك مزدحم في دقائق.

قطب شين حاجبيه وقال بضيق:

وبعد توزيع مفاتيح الطلاب…

وقبل أن يهدأ الجو…

قدمت إحدى الموظفات مفتاحين إلى شين وقالت:

رفع جيريث يده وأمسك المفتاح بسهولة.

“هذه مفاتيح الأستاذين.”

لن يكون من السهل إيقاف الأمر.

قطب شين حاجبيه وقال بضيق:

“وكأنني أرغب برؤية وجهك أصلًا!”

“ولماذا تعطينني المفتاحين معًا؟”

نظر شين إلى وجوههم المليئة بالحماس وقال بنبرة عاجزة:

“أعطي الآخر لذلك الرجل صاحب الوجه المتغطرس.”

انتقل جيريث مع آخر مجموعة من الطلاب.

ألقت الموظفة نظرة خاطفة على جيريث، الذي كان يحيط به هالة باردة مرعبة.

تمكن من كبح أعصابه.

فتجمدت في مكانها للحظة.

فالطلاب كانوا منضبطين…

ثم ناولت المفتاحين إلى شين بسرعة…

فلم يكن أمامه سوى مرافقة المجموعة من الخلف.

وغادرت وهي تكاد تهرب من الخوف.

رفع جيريث يده وأمسك المفتاح بسهولة.

نقر شين بلسانه بانزعاج.

“إذا بقي قريبًا مني، فقد يلاحظ أمورًا لا ينبغي له معرفتها.”

ثم رمى المفتاح الآخر باتجاه وجه جيريث.

استطاع الجميع ملاحظة أنه بالكاد يسيطر على أعصابه.

“خذ.”

(فالحد الأقصى لاستيعاب مذبح الانتقال هو عشرة أشخاص في المرة الواحدة.)

رفع جيريث يده وأمسك المفتاح بسهولة.

انتقل جيريث مع آخر مجموعة من الطلاب.

ثم…

فلا يمكن حتى تقديرها.

أخرج زجاجة المعقم الخاصة به.

ساد الصمت.

وبدأ يعقم المفتاح بعناية…

نظر جيريث إلى الصفوف المنظمة، ثم أومأ برأسه برضا.

وكأنه يحاول إزالة آثار لمس شين له.

ثم استدار وغادر بسرعة قبل أن ينفجر غضبه.

ارتجفت شفتا شين من شدة الغضب.

“لا يُسمح للأساتذة بالتدخل في معارككم.”

وكان على وشك أن يغرس قبضته في الأرض ومعها جيريث.

فلا يمكن حتى تقديرها.

لكن…

“إذا بقي قريبًا مني، فقد يلاحظ أمورًا لا ينبغي له معرفتها.”

بصعوبة بالغة…

ولذلك لم يكن أحد يرغب في أن يوبخه.

تمكن من كبح أعصابه.

رفع جيريث يده وأمسك المفتاح بسهولة.

ثم استدار وغادر بسرعة قبل أن ينفجر غضبه.

وظنوا أن طلاب جامعة إيفان يتمتعون جميعًا بأخلاق عالية وانضباط مثالي.

“اللعنة على كل شيء!”

“لا أريد أن أرى وجهك أول ما أستيقظ.”

يتبع…

فلن يكون هناك فائز واضح.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“لا أريد أن أرى وجهك أول ما أستيقظ.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط