Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 18

الفصل 18: غريموار ساحرة الليل!

الفصل 18: غريموار ساحرة الليل!

الفصل 18: غريموار ساحرة الليل!

“يبدو أن كل كسلي اختفى منذ دخولي هذا الجسد…”

غرفة سكن جيريث – الصباح

شعر جيريث بخيبة أمل من قلة المكافأة التي حصل عليها مقابل الاستيلاء على هذا الغريموار من البطل.

الساعة 6:00 صباحًا

نظر إلى الخارج، حيث كان الطلاب يسيرون في أرجاء الحرم الجامعي.

مدّ جيريث يده إلى المنبّه وأوقفه قبل أن تتاح له الفرصة حتى لإطلاق الرنين الأول.

غرفة سكن جيريث – الصباح

حدّق في يديه بوجه خالٍ من التعابير، وقال في نفسه:

هز رأسه، أغلق نافذة النظام، وقرر التوجه إلى الصف الدراسي.

“الآن بعد أن فكرت في الأمر… منذ أن انتقلت إلى هذا الجسد، أصبحت بارعًا جدًا في الالتزام بالتوقيت…”

“فهناك عدد كبير من الأطفال الموهوبين بصورة استثنائية.”

في حياته السابقة، لم يكن جيريث يستيقظ في موعده أبدًا، وكان المنبّه يرن مرات عديدة قبل أن ينهض أخيرًا من سريره.

ظل وجهه جامدًا كعادته.

“يبدو أن كل كسلي اختفى منذ دخولي هذا الجسد…”

وفي النهاية…

[دينغ! موهبتك «العقل الحاد» تجعلك لا شعوريًا «مثاليًا» في أمورٍ مختلفة!]

[الرتبة: +3 (تشير علامة (+) إلى أن الأثر قابل للتطور إلى رتبة أعلى.)

عند سماعه إشعار النظام، هز جيريث رأسه.

“ولا تقلل من شأن طلاب هذا العام أيضًا…”

“تنهد… يبدو أن هذا سيجلب لي الكثير من المتاعب مستقبلًا…”

نهض المدير من مقعده واتجه نحو النافذة.

ولأن الأمر خارج عن إرادته، صرف التفكير فيه، واتجه لممارسة تمارينه الصباحية، ثم استحم.

في حياته السابقة، لم يكن جيريث يستيقظ في موعده أبدًا، وكان المنبّه يرن مرات عديدة قبل أن ينهض أخيرًا من سريره.

ارتدى زيّ الأساتذة، وألقى على كتفيه عباءته البنفسجية التي زادت من هيبته بشكل واضح.

ولقب الساحرة لم يكن مجرد لقب فارغ.

(ذلك الوجه البارد والعابس كفيل بإرهاب أي شخص… ومن المستحيل تقريبًا أن يراه أحد وسيمًا وهو ينظر إليه بتلك النظرة!)

عندما تأكد من فك ختم الغريموار، أومأ برأسه برضا.

بعد أن انتهى من الاستعداد، اتجه جيريث إلى الطاولة حيث وضع القارورة التي تحتوي على الزهرة.

بدأت المانا المحيطة تتدفق نحوه من جميع الاتجاهات.

كانت زهرة ساحرة الليل قد ذابت تمامًا داخل جرعة المانا، وتحول لون السائل إلى الأحمر القاني بعد امتزاجه بها.

وفجأة…

“ممتاز…”

تضخيم السحر: يزيد قوة الهجمات السحرية ويرفع الضرر بنسبة 80٪. مقفل بسبب انخفاض رتبة المستخدم. مقفل بسبب انخفاض رتبة المستخدم. كان جيريث قد قرأ هذا الوصف مئات المرات داخل اللعبة.

أخرج الغريموار من خاتمه المكاني ووضعه فوق الطاولة.

“لا بأس…”

ثم أمسك بالقارورة وفتح غطاءها.

“أتطلع لرؤية الارتفاعات التي سيصل إليها هؤلاء الأطفال في المستقبل.”

“فلنبدأ…”

كانت روز معروفة بلقب ساحرة الليل.

سكب السائل الأحمر بالكامل فوق الغريموار.

[اسم الأداة: غريموار ساحرة الليل]

ثم تراجع خطوة إلى الوراء.

ابتسم ناثان وقال بثقة:

وفجأة…

“أتطلع لرؤية الارتفاعات التي سيصل إليها هؤلاء الأطفال في المستقبل.”

امتص الغريموار السائل بالكامل، وظهرت دائرة سحرية على غلافه، ثم بدأ الكتاب يحلق في الهواء من تلقاء نفسه.

وباستخدام تلك المانا، أعاد الكتاب ترميم هيئته الأصلية.

توهجت الدائرة السحرية بلون أحمر ساطع لعدة لحظات، قبل أن تتحطم وتتناثر جسيمات المانا في الهواء حتى اختفت.

كانت زهرة ساحرة الليل قد ذابت تمامًا داخل جرعة المانا، وتحول لون السائل إلى الأحمر القاني بعد امتزاجه بها.

وبعد تحطم الدائرة، انفتح الغريموار أخيرًا.

أخرج الغريموار من خاتمه المكاني ووضعه فوق الطاولة.

بدأت المانا المحيطة تتدفق نحوه من جميع الاتجاهات.

كانت روز معروفة بلقب ساحرة الليل.

وباستخدام تلك المانا، أعاد الكتاب ترميم هيئته الأصلية.

وفجأة…

وخلال ثوانٍ معدودة، اختفى مظهره البالي، وتحول إلى غريموار جديد تمامًا، كأنه لم يمسّه الزمن قط.

ولأن الأمر خارج عن إرادته، صرف التفكير فيه، واتجه لممارسة تمارينه الصباحية، ثم استحم.

وبعد انتهاء كل شيء، هبط الغريموار ببطء ليستقر فوق الطاولة في المكان الذي كان موضوعًا فيه.

[دينغ! موهبتك «العقل الحاد» تجعلك لا شعوريًا «مثاليًا» في أمورٍ مختلفة!]

حدث كل ذلك بسرعة مذهلة.

“وفوق ذلك، جيريث بارع في سحر النار، بينما شين متخصص في سحر الجليد.”

ولو شاهد شخص آخر هذا المشهد، لتجمد في مكانه من شدة الذهول.

[دينغ! موهبتك «العقل الحاد» تجعلك لا شعوريًا «مثاليًا» في أمورٍ مختلفة!]

أما جيريث…

“يبدو أن كل كسلي اختفى منذ دخولي هذا الجسد…”

فقد شاهد هذا المشهد السينمائي مرات لا تحصى داخل اللعبة، لذلك لم يُبدِ أدنى اهتمام.

أعاد جيريث نظره إلى الغريموار.

ظل وجهه جامدًا كعادته.

“على أي حال… لنقيّم هذا الشيء أولًا.”

كان ينتظر انتهاء العملية ليس إلا.

[اسم الأداة: غريموار ساحرة الليل]

عندما تأكد من فك ختم الغريموار، أومأ برأسه برضا.

ورغم أنها أنقذت مئات الأرواح، فإنها لم تكن قديسة بأي حال.

مد يده وأمسك بالكتاب.

حدث كل ذلك بسرعة مذهلة.

“يبدو أن خطتي نجحت بالكامل…”

أوقف نفسه عن التفكير أكثر.

[دينغ! لقد سرقت أثرًا نادرًا من البطل! لقد غيّرت المصير المحتوم!]

وخلال ثوانٍ معدودة، اختفى مظهره البالي، وتحول إلى غريموار جديد تمامًا، كأنه لم يمسّه الزمن قط.

[دينغ! تهانينا! حصلت على 5000 نقطة قدر (CP)!]

“ولا تقلل من شأن طلاب هذا العام أيضًا…”

“تسك… ما أشد بخلك! بعد كل ذلك العناء، لم تمنحني سوى خمسة آلاف نقطة… تنهد…”

بعد أن انتهى من الاستعداد، اتجه جيريث إلى الطاولة حيث وضع القارورة التي تحتوي على الزهرة.

شعر جيريث بخيبة أمل من قلة المكافأة التي حصل عليها مقابل الاستيلاء على هذا الغريموار من البطل.

“فلنبدأ…”

“على أي حال… لنقيّم هذا الشيء أولًا.”

وامتلأ قلبه بمشاعر معقدة.

وضع الغريموار داخل مخزن النظام.

وفي النهاية…

كانت خاصية التقييم التلقائي مدمجة في مخزن النظام، لذلك لم يحتج إلى فعل أي شيء آخر.

سكب السائل الأحمر بالكامل فوق الغريموار.

[اسم الأداة: غريموار ساحرة الليل]

ارتدى زيّ الأساتذة، وألقى على كتفيه عباءته البنفسجية التي زادت من هيبته بشكل واضح.

[الرتبة: +3
(تشير علامة (+) إلى أن الأثر قابل للتطور إلى رتبة أعلى.)

الساعة 6:00 صباحًا

[الوصف:]

“إنهما نقيضان تمامًا، وهذا سيمنح الطلاب فرصة أفضل للتعلم واستكشاف أساليب مختلفة.”

كان هذا في الأصل كتابًا عاديًا، أهداه أحد المعجبين إلى ساحرة الليل.

بعد أن انتهى من الاستعداد، اتجه جيريث إلى الطاولة حيث وضع القارورة التي تحتوي على الزهرة.

لكنها انتزعت قلب الرجل الذي تجرأ على الوقوع في حبها، واستخدمت قلبه ليبارك هذا الكتاب ويحوله إلى غريموار.

لكن تذكّر…

لقد تعزز هذا الغريموار بإرادة ذلك الحب التعيس المتبقية، وأصبح قادرًا على منح مستخدمه تضخيمًا هائلًا لقوته السحرية…

وباستخدام تلك المانا، أعاد الكتاب ترميم هيئته الأصلية.

لكن تذكّر…

كان يعلم أنه ما إن يتخذ المدير قراره، يصبح تغييره شبه مستحيل.

إن قلبًا تحطم ذات يوم يرقد داخل هذا الغريموار.

“أتطلع لرؤية الارتفاعات التي سيصل إليها هؤلاء الأطفال في المستقبل.”

احذر من أن تتلوث بتلك المعاناة المشوهة.

في حياته السابقة، لم يكن جيريث يستيقظ في موعده أبدًا، وكان المنبّه يرن مرات عديدة قبل أن ينهض أخيرًا من سريره.

[التأثيرات:]

“تشير بعض السجلات التي وجدتها داخل اللعبة إلى أنها قتلت جميع الرجال الذين سعوا إليها، ثم استخدمت قلوبهم وقوة حياتهم لتعزيز سلاحها…”

  1. تضخيم السحر: يزيد قوة الهجمات السحرية ويرفع الضرر بنسبة 80٪.
  2. مقفل بسبب انخفاض رتبة المستخدم.
  3. مقفل بسبب انخفاض رتبة المستخدم.

كان جيريث قد قرأ هذا الوصف مئات المرات داخل اللعبة.

مكتب المدير

ومع ذلك…

وخلال ثوانٍ معدودة، اختفى مظهره البالي، وتحول إلى غريموار جديد تمامًا، كأنه لم يمسّه الزمن قط.

ما زال يشعر بشيء من الغرابة كلما قرأه.

“وفوق ذلك، جيريث بارع في سحر النار، بينما شين متخصص في سحر الجليد.”

“الروز التي رأيتها في عالم الأحلام لم تكن سوى بقايا إرادتها… أما روز الحقيقية، فلم تكن امرأة لطيفة إطلاقًا…”

“يبدو أن خطتي نجحت بالكامل…”

كانت روز معروفة بلقب ساحرة الليل.

عند سماعه إشعار النظام، هز جيريث رأسه.

ورغم أنها أنقذت مئات الأرواح، فإنها لم تكن قديسة بأي حال.

في حياته السابقة، لم يكن جيريث يستيقظ في موعده أبدًا، وكان المنبّه يرن مرات عديدة قبل أن ينهض أخيرًا من سريره.

ولقب الساحرة لم يكن مجرد لقب فارغ.

ورغم أنها أنقذت مئات الأرواح، فإنها لم تكن قديسة بأي حال.

فقد كانت امرأة باردة القلب، تستمتع بتعذيب أعدائها.

كان ينتظر انتهاء العملية ليس إلا.

“تشير بعض السجلات التي وجدتها داخل اللعبة إلى أنها قتلت جميع الرجال الذين سعوا إليها، ثم استخدمت قلوبهم وقوة حياتهم لتعزيز سلاحها…”

[دينغ! لقد سرقت أثرًا نادرًا من البطل! لقد غيّرت المصير المحتوم!]

أعاد جيريث نظره إلى الغريموار.

لكنها انتزعت قلب الرجل الذي تجرأ على الوقوع في حبها، واستخدمت قلبه ليبارك هذا الكتاب ويحوله إلى غريموار.

وامتلأ قلبه بمشاعر معقدة.

“آمل فقط ألا يحدث شيء سيئ.”

“هذا هو السلاح نفسه… السلاح الذي تقوّى بقلوب وقوة حياة أولئك الذين أحبوها… لقد كانت امرأة قاسية حقًا.”

في حياته السابقة، لم يكن جيريث يستيقظ في موعده أبدًا، وكان المنبّه يرن مرات عديدة قبل أن ينهض أخيرًا من سريره.

وفي النهاية…

“هذا هو السلاح نفسه… السلاح الذي تقوّى بقلوب وقوة حياة أولئك الذين أحبوها… لقد كانت امرأة قاسية حقًا.”

أوقف نفسه عن التفكير أكثر.

وفجأة…

“انس الأمر… لقد استخدمت هذا السلاح مرات عديدة داخل اللعبة، فلا داعي للتردد الآن.”

فقد كانت امرأة باردة القلب، تستمتع بتعذيب أعدائها.

هز رأسه، أغلق نافذة النظام، وقرر التوجه إلى الصف الدراسي.

تنهد البروفيسور توماس وهز رأسه باستسلام.

مكتب المدير

مدّ جيريث يده إلى المنبّه وأوقفه قبل أن تتاح له الفرصة حتى لإطلاق الرنين الأول.

قال البروفيسور توماس بقلق:

وباستخدام تلك المانا، أعاد الكتاب ترميم هيئته الأصلية.

“ولكن يا سيدي المدير… هل من الحكمة حقًا إرسال هذين الاثنين مع الطلاب؟ لقد كانا خصمين لسنوات، وليس من السهل أن يتعاونا فجأة.”

“أتطلع لرؤية الارتفاعات التي سيصل إليها هؤلاء الأطفال في المستقبل.”

هز ناثان رأسه وقال بهدوء:

وقال بابتسامة خفيفة:

“لا بأس…”

“يبدو أن خطتي نجحت بالكامل…”

“حتى إن لم يكن كل منهما يطيق الآخر، فلا يمكن إنكار أنهما من أقوى السحرة الموجودين اليوم.”

“يبدو أن كل كسلي اختفى منذ دخولي هذا الجسد…”

“وفوق ذلك، جيريث بارع في سحر النار، بينما شين متخصص في سحر الجليد.”

“ولكن يا سيدي المدير… هل من الحكمة حقًا إرسال هذين الاثنين مع الطلاب؟ لقد كانا خصمين لسنوات، وليس من السهل أن يتعاونا فجأة.”

“إنهما نقيضان تمامًا، وهذا سيمنح الطلاب فرصة أفضل للتعلم واستكشاف أساليب مختلفة.”

توهجت الدائرة السحرية بلون أحمر ساطع لعدة لحظات، قبل أن تتحطم وتتناثر جسيمات المانا في الهواء حتى اختفت.

نهض المدير من مقعده واتجه نحو النافذة.

“وفوق ذلك، جيريث بارع في سحر النار، بينما شين متخصص في سحر الجليد.”

نظر إلى الخارج، حيث كان الطلاب يسيرون في أرجاء الحرم الجامعي.

مدّ جيريث يده إلى المنبّه وأوقفه قبل أن تتاح له الفرصة حتى لإطلاق الرنين الأول.

وقال بابتسامة خفيفة:

في حياته السابقة، لم يكن جيريث يستيقظ في موعده أبدًا، وكان المنبّه يرن مرات عديدة قبل أن ينهض أخيرًا من سريره.

“ولا تقلل من شأن طلاب هذا العام أيضًا…”

وباستخدام تلك المانا، أعاد الكتاب ترميم هيئته الأصلية.

“فهناك عدد كبير من الأطفال الموهوبين بصورة استثنائية.”

“حسنًا… إذا كنت ترى ذلك مناسبًا.”

“أتطلع لرؤية الارتفاعات التي سيصل إليها هؤلاء الأطفال في المستقبل.”

وقال بابتسامة خفيفة:

تنهد البروفيسور توماس وهز رأسه باستسلام.

“ممتاز…”

كان يعلم أنه ما إن يتخذ المدير قراره، يصبح تغييره شبه مستحيل.

[اسم الأداة: غريموار ساحرة الليل]

“حسنًا… إذا كنت ترى ذلك مناسبًا.”

ولأن الأمر خارج عن إرادته، صرف التفكير فيه، واتجه لممارسة تمارينه الصباحية، ثم استحم.

“آمل فقط ألا يحدث شيء سيئ.”

كانت خاصية التقييم التلقائي مدمجة في مخزن النظام، لذلك لم يحتج إلى فعل أي شيء آخر.

ابتسم ناثان وقال بثقة:

نهض المدير من مقعده واتجه نحو النافذة.

“هاها… لا تقلق.”

غرفة سكن جيريث – الصباح

“طالما أن كليهما موجود، فلا أظن أن شيئًا كبيرًا سيحدث…”

وباستخدام تلك المانا، أعاد الكتاب ترميم هيئته الأصلية.

ما زال يشعر بشيء من الغرابة كلما قرأه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“آمل فقط ألا يحدث شيء سيئ.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط