Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 22

الفصل 22: الطابق المخفي…

الفصل 22: الطابق المخفي…

الفصل 22: الطابق المخفي…

أطلق ألين التعويذة ليخفف سقوطه وسقوط آيرين.

داخل زنزانة الكهف – المنطقة الوسطى

رفع ذراعيه ليحمي رأسه.

“هذه الزنزانة أشبه بمتاهة! لم أعد أتذكر حتى من أي طريق دخلنا!”

لكن الضربة كانت عنيفة لدرجة أن الأرض نفسها تشققت.

“مـ… ماذا سنفعل الآن يا ألين؟”

(الجواب بسيط جدًا…)

هز ألين ستورمووكر رأسه بعجز وأجاب:

“اصمت… لا أحد يكلمك.”

“أعتقد أننا يجب أن نعثر أولًا على غرفة الزعيم. بمجرد هزيمته، سنتمكن من الانتقال مباشرة إلى خارج الزنزانة من هناك.”

وتدفق الدم بغزارة حتى صبغ الأرض بالأحمر.

“صحيح!”

[سحر الرياح – الرتبة السادسة: وسادة الرياح!]

وبينما كان الاثنان يحاولان تحديد طريقهما، دوّى من أحد الممرات المجاورة صوت شيء ثقيل يُسحب على الأرض.

“موااا—”

شـررر… شـررر…

واخترقت صدر المينوتور.

“آيرين، إنه وحش! اختبئي خلفي—”

“موااا—”

لكن قبل أن يكمل ألين جملته، خرج من الممر مينوتور ضخم.

قاطعه شين ببرود:

أما الصوت الذي سمعاه قبل قليل، فقد كان صادرًا عن الهراوة الحجرية العملاقة التي كان الوحش يجرها بيده اليمنى.

وبسبب الارتفاع الكبير، انكسرت ساقه اليمنى إلى نصفين.

(المينوتور وحش من ذروة الرتبة الخامسة، ولا يظهر عادة إلا في الزنزانات متوسطة الرتبة. ويعرف الجميع قوته الجسدية المرعبة وسرعته الجنونية.)

ظهر أمامه حاجز رقيق من الجليد.

برأس يشبه رأس الثور، وجسد عضلي يفوق الأوغر قوة، كان ذلك الوحش يلفه هالة موت خانقة.

وتدفق الدم بغزارة حتى صبغ الأرض بالأحمر.

“موااااااه!!”

“إنه مستعد للتضحية بنفسه فقط ليقتلني!”

ما إن لمح المينوتور البشر الصغيرين أمامه، حتى احمرت عيناه احتقانًا، ودخل في حالة هياج كاملة خلال لحظة واحدة.

لم يملك ألين الوقت حتى لإلقاء حاجز بسيط.

تجمدت ملامح ألين وآيرين وينرايت من الصدمة.

درع الحبكة يعمل بأقصى طاقته!

“كيف يوجد مينوتور داخل زنزانة منخفضة الرتبة!؟”

“اصمت… لا أحد يكلمك.”

ولم يمهلهما الوحش وقتًا للتفكير.

وهبط الاثنان سالمين.

اندفع نحوهما مباشرة كالثور الهائج.

تحطم الجدار بالكامل، وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.

دوم! دوم!

قُتل بضربة واحدة فقط…

كانت كل خطوة يهوي بها على الأرض تحدث ارتجاجًا مدويًا.

وفجأة، وجدت نفسها في مواجهة وحش ينشر هالة دموية مخيفة، فتجمد جسدها بالكامل من الرعب.

[سحر الأرض – الرتبة السادسة: الجدار الحجري!]

“أعتقد أننا يجب أن نعثر أولًا على غرفة الزعيم. بمجرد هزيمته، سنتمكن من الانتقال مباشرة إلى خارج الزنزانة من هناك.”

لكن ألين لم يكن بطل الرواية بالاسم فقط.

فتحطم الحاجز كما لو كان مصنوعًا من الورق.

فهو الشخص الوحيد في هذا العالم القادر على استخدام جميع أنواع السحر الموجودة.

أدرك ألين أنه لن ينجو بالمراوغة، فأنشأ حاجزًا كرويًا من الرياح ليحمي نفسه وآيرين.

(لقد باركته جميع العناصر، ولذلك يستطيع تعلم أي نوع من السحر… إلا أنه حتى الآن لم يتقن سوى سحري الرياح والأرض.)

“موااااااه!!”

ورغم موهبته الخارقة، فإنه لم يكن قويًا بما يكفي لإيقاف اندفاع مينوتور وجهاً لوجه.

أما الصوت الذي سمعاه قبل قليل، فقد كان صادرًا عن الهراوة الحجرية العملاقة التي كان الوحش يجرها بيده اليمنى.

اصطدم الوحش بالجدار الحجري برأسه.

هبط شين من الطابق العلوي مستخدمًا الطيران السحري، ثم وقف أمام المينوتور مباشرة.

تحطم الجدار بالكامل، وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.

[سحر الصقيع – الرتبة الثالثة: إبرة الجليد.]

[سحر الرياح – الرتبة السادسة: الدفع الخاطف!]

وهبط الاثنان سالمين.

أطلق ألين تعويذته بسرعة، ودفع نفسه وآيرين بعيدًا عن مسار الهجوم.

لكنها أجابت بصوت مرتجف:

مر المينوتور من جانبهما، ثم ارتطم بجدار الزنزانة.

أدرك ألين أنه لن ينجو بالمراوغة، فأنشأ حاجزًا كرويًا من الرياح ليحمي نفسه وآيرين.

لكن المفاجأة…

لكنها أجابت بصوت مرتجف:

أن الجدار نفسه انهار.

قُتل بضربة واحدة فقط…

وتعثر الوحش بين الأنقاض، ليسقط إلى الجهة الأخرى.

انفجر نصفه العلوي بالكامل.

“موااااه!!”

“آيرين! انهضي! يجب أن نهرب حالًا!”

ازداد احمرار عينيه بعد أن أفلتت فريسته.

وهبط الاثنان سالمين.

أطلق زئيرًا غاضبًا ونهض فورًا.

دوم! دوم!

“تبًا… هذا الشيء يزداد جنونًا كلما غضب!”

وأغمض عينيه.

“آيرين! انهضي! يجب أن نهرب حالًا!”

كراك!

لكنها أجابت بصوت مرتجف:

(لقد باركته جميع العناصر، ولذلك يستطيع تعلم أي نوع من السحر… إلا أنه حتى الآن لم يتقن سوى سحري الرياح والأرض.)

“لا… لا أستطيع… ساقاي… لا تتحركان…”

أطلق ألين التعويذة ليخفف سقوطه وسقوط آيرين.

امتلأت عيناها بالدموع.

فسقط كصخرة.

فهي بطبيعتها فتاة مسالمة، ولم تخض قتالًا حقيقيًا من قبل.

واخترقت صدر المينوتور.

وفجأة، وجدت نفسها في مواجهة وحش ينشر هالة دموية مخيفة، فتجمد جسدها بالكامل من الرعب.

هز ألين ستورمووكر رأسه بعجز وأجاب:

نظر ألين إليها بقلق، ثم التفت نحو المينوتور.

[سحر الرياح – الرتبة السادسة: وسادة الرياح!]

كانت يداه مبللتين بالعرق، بينما كان الوحش يستعد للهجوم مرة أخرى.

ثم سمع صوتًا مألوفًا يقول:

(كيف استطاع هذا الرجل هزيمة الوايفرن في أحداث اللعبة الأصلية، إذا كان عاجزًا حتى أمام مينوتور واحد؟)

حتى إن الهواء انفجر بصوت حاد.

(الجواب بسيط جدًا…)

أطلق ألين تعويذته بسرعة، ودفع نفسه وآيرين بعيدًا عن مسار الهجوم.

درع الحبكة يعمل بأقصى طاقته!

“موااااه!!”

(إذا سبق لك أن لعبت لعبة تقاتل فيها تنينًا أو وحشًا عملاقًا، فلا بد أنك لاحظت أن البطل يهزمه في النهاية بمجرد ضرب مخالبه مرارًا حتى ينخفض شريط صحته.)

نظر ألين إليها بقلق، ثم التفت نحو المينوتور.

(وهذا تقريبًا ما حدث في اللعبة؛ فالوايفرن لم يقاتل بجدية أصلًا، وكان وجوده أقرب إلى الاستعراض. ولو لم يقتل جيريث ذلك الوايفرن في هذا العالم الحقيقي، لما تمكن ألين من هزيمته بأي حال.)

وتدفق الدم بغزارة حتى صبغ الأرض بالأحمر.

بووم!

فهو يعلم أنه إن أصابته…

ركل المينوتور الأرض بقوة، وانطلق نحو ألين كقذيفة مدفع.

وبدا وكأنه ينوي قذفها مباشرة إلى رأسه.

رفع هراوته الحجرية فوق كتفه، ثم هوى بها بكل قوته.

أطلق زئيرًا غاضبًا ونهض فورًا.

ارتج الهواء من شدة الضربة.

وتدفق الدم بغزارة حتى صبغ الأرض بالأحمر.

[سحر الرياح – الرتبة السادسة: حاجز الرياح!]

“موااا—”

“إنه سريع جدًا… لا أستطيع المراوغة!”

رفع ذراعيه ليحمي رأسه.

أدرك ألين أنه لن ينجو بالمراوغة، فأنشأ حاجزًا كرويًا من الرياح ليحمي نفسه وآيرين.

انطلقت الإبرة.

على الأقل…

فهي بطبيعتها فتاة مسالمة، ولم تخض قتالًا حقيقيًا من قبل.

سيمنعهما من الموت الفوري.

“إنه سريع جدًا… لا أستطيع المراوغة!”

كراك!

“اصمت… لا أحد يكلمك.”

اصطدمت الهراوة بالحاجز.

سيمنعهما من الموت الفوري.

فتحطم الحاجز كما لو كان مصنوعًا من الورق.

كانت الدموع الدموية تنساب من عينيه المحتقنتين، بينما كان يعرج نحو ألين.

واستمرت الهراوة في طريقها حتى سحقت الأرض بعنف.

بووم!

نجا ألين بأعجوبة.

ارتج الهواء من شدة الضربة.

ولو تأخر جزءًا من الثانية، لتحول جسده إلى كتلة من اللحم المهروس.

هبط شين من الطابق العلوي مستخدمًا الطيران السحري، ثم وقف أمام المينوتور مباشرة.

لكن الضربة كانت عنيفة لدرجة أن الأرض نفسها تشققت.

فتحطم الحاجز كما لو كان مصنوعًا من الورق.

ثم…

وبدا وكأنه ينوي قذفها مباشرة إلى رأسه.

انهار السطح بالكامل.

“آيرين، إنه وحش! اختبئي خلفي—”

وسقط الثلاثة مع الأنقاض إلى الأسفل.

لكن…

“هناك… طابق آخر؟!”

وبسبب الارتفاع الكبير، انكسرت ساقه اليمنى إلى نصفين.

[سحر الرياح – الرتبة السادسة: وسادة الرياح!]

ولم يمهلهما الوحش وقتًا للتفكير.

أطلق ألين التعويذة ليخفف سقوطه وسقوط آيرين.

لكنها أجابت بصوت مرتجف:

وهبط الاثنان سالمين.

الفصل 22: الطابق المخفي…

أما المينوتور…

تناثرت أعضاؤه وأحشاؤه في كل مكان، وغطى الدم أرضية الزنزانة.

فسقط كصخرة.

أما المينوتور…

وبسبب الارتفاع الكبير، انكسرت ساقه اليمنى إلى نصفين.

وبدا وكأنه ينوي قذفها مباشرة إلى رأسه.

“مواااااه!!”

قاطعه شين ببرود:

دوى صراخه المؤلم في أنحاء الزنزانة.

ولو تأخر جزءًا من الثانية، لتحول جسده إلى كتلة من اللحم المهروس.

برز العظم المكسور خارج ساقه، وانثنت بزاوية مرعبة.

(المينوتور وحش من ذروة الرتبة الخامسة، ولا يظهر عادة إلا في الزنزانات متوسطة الرتبة. ويعرف الجميع قوته الجسدية المرعبة وسرعته الجنونية.)

وتدفق الدم بغزارة حتى صبغ الأرض بالأحمر.

كانت بحجم إبرة الخياطة تقريبًا، لكنها تكثفت من عناصر الجليد المضغوطة إلى أقصى حد.

“هذا الوحش مجنون!”

كانت الدموع الدموية تنساب من عينيه المحتقنتين، بينما كان يعرج نحو ألين.

“إنه مستعد للتضحية بنفسه فقط ليقتلني!”

وبدا وكأنه ينوي قذفها مباشرة إلى رأسه.

ورغم إصابته، نهض المينوتور على ساق واحدة.

كانت يداه مبللتين بالعرق، بينما كان الوحش يستعد للهجوم مرة أخرى.

كانت الدموع الدموية تنساب من عينيه المحتقنتين، بينما كان يعرج نحو ألين.

واستمرت الهراوة في طريقها حتى سحقت الأرض بعنف.

رفع هراوته…

هز ألين ستورمووكر رأسه بعجز وأجاب:

وبدا وكأنه ينوي قذفها مباشرة إلى رأسه.

(المينوتور وحش من ذروة الرتبة الخامسة، ولا يظهر عادة إلا في الزنزانات متوسطة الرتبة. ويعرف الجميع قوته الجسدية المرعبة وسرعته الجنونية.)

“لقد استنزفت معظم ماناي في الدفاع… وحتى وسادة الرياح استهلكت كمية كبيرة لأنني لم أتقنها بعد…”

تناثرت أعضاؤه وأحشاؤه في كل مكان، وغطى الدم أرضية الزنزانة.

“الوضع سيئ للغاية…”

رفع هراوته…

لكن المينوتور لم يمنحه فرصة للتفكير.

“موااا—”

قذف هراوته بسرعة مرعبة.

“صحيح!”

حتى إن الهواء انفجر بصوت حاد.

فتح ألين عينيه ببطء عندما لم يشعر بالضربة المتوقعة.

“سريعة جدًا!”

نجا ألين بأعجوبة.

لم يملك ألين الوقت حتى لإلقاء حاجز بسيط.

هبط شين من الطابق العلوي مستخدمًا الطيران السحري، ثم وقف أمام المينوتور مباشرة.

بدت الهراوة وكأنها انتقلت أمام وجهه لحظيًا.

“كيف يوجد مينوتور داخل زنزانة منخفضة الرتبة!؟”

رفع ذراعيه ليحمي رأسه.

فهي بطبيعتها فتاة مسالمة، ولم تخض قتالًا حقيقيًا من قبل.

وأغمض عينيه.

“هناك… طابق آخر؟!”

فهو يعلم أنه إن أصابته…

“لقد استنزفت معظم ماناي في الدفاع… وحتى وسادة الرياح استهلكت كمية كبيرة لأنني لم أتقنها بعد…”

فسينفجر رأسه كبطيخة.

لكن قبل أن يكمل ألين جملته، خرج من الممر مينوتور ضخم.

[سحر الصقيع – الرتبة الرابعة: حاجز الصقيع.]

وفجأة، وجدت نفسها في مواجهة وحش ينشر هالة دموية مخيفة، فتجمد جسدها بالكامل من الرعب.

في اللحظة الأخيرة…

[سحر الأرض – الرتبة السادسة: الجدار الحجري!]

ظهر أمامه حاجز رقيق من الجليد.

(كيف استطاع هذا الرجل هزيمة الوايفرن في أحداث اللعبة الأصلية، إذا كان عاجزًا حتى أمام مينوتور واحد؟)

اصطدمت به الهراوة مباشرة.

نجا ألين بأعجوبة.

لكن…

اصطدمت به الهراوة مباشرة.

لم يظهر على الحاجز حتى خدش واحد.

وفي اللحظة التالية…

وبفضل ذلك، نجا ألين وآيرين دون إصابة.

ورغم إصابته، نهض المينوتور على ساق واحدة.

فتح ألين عينيه ببطء عندما لم يشعر بالضربة المتوقعة.

ارتج الهواء من شدة الضربة.

ثم سمع صوتًا مألوفًا يقول:

أطلق زئيرًا غاضبًا ونهض فورًا.

“يا للراحة… كما توقعت.”

وسقط الثلاثة مع الأنقاض إلى الأسفل.

“هذه الزنزانة ليست بسيطة على الإطلاق.”

“كيف يوجد مينوتور داخل زنزانة منخفضة الرتبة!؟”

“من المستحيل أن تمتلك زنزانة منخفضة الرتبة طابقًا مخفيًا ثانيًا.”

انطلقت الإبرة.

“من الواضح أنها ليست زنزانة منخفضة الرتبة.”

“يا للراحة… كما توقعت.”

هبط شين من الطابق العلوي مستخدمًا الطيران السحري، ثم وقف أمام المينوتور مباشرة.

كانت الدموع الدموية تنساب من عينيه المحتقنتين، بينما كان يعرج نحو ألين.

وكانت على وجهه ملامح ضجر واضحة.

قاطعه شين ببرود:

“موااا—”

(وهذا تقريبًا ما حدث في اللعبة؛ فالوايفرن لم يقاتل بجدية أصلًا، وكان وجوده أقرب إلى الاستعراض. ولو لم يقتل جيريث ذلك الوايفرن في هذا العالم الحقيقي، لما تمكن ألين من هزيمته بأي حال.)

قاطعه شين ببرود:

انطلقت الإبرة.

“اصمت… لا أحد يكلمك.”

لم يملك ألين الوقت حتى لإلقاء حاجز بسيط.

[سحر الصقيع – الرتبة الثالثة: إبرة الجليد.]

لكنها أجابت بصوت مرتجف:

ظهرت أمامه إبرة جليدية صغيرة.

“يا للراحة… كما توقعت.”

كانت بحجم إبرة الخياطة تقريبًا، لكنها تكثفت من عناصر الجليد المضغوطة إلى أقصى حد.

“أعتقد أننا يجب أن نعثر أولًا على غرفة الزعيم. بمجرد هزيمته، سنتمكن من الانتقال مباشرة إلى خارج الزنزانة من هناك.”

انطلقت الإبرة.

أما الصوت الذي سمعاه قبل قليل، فقد كان صادرًا عن الهراوة الحجرية العملاقة التي كان الوحش يجرها بيده اليمنى.

واخترقت صدر المينوتور.

فهي بطبيعتها فتاة مسالمة، ولم تخض قتالًا حقيقيًا من قبل.

وفي اللحظة التالية…

وبينما كان الاثنان يحاولان تحديد طريقهما، دوّى من أحد الممرات المجاورة صوت شيء ثقيل يُسحب على الأرض.

انفجر نصفه العلوي بالكامل.

وهبط الاثنان سالمين.

تناثرت أعضاؤه وأحشاؤه في كل مكان، وغطى الدم أرضية الزنزانة.

نظر ألين إليها بقلق، ثم التفت نحو المينوتور.

ساد الصمت.

تجمدت ملامح ألين وآيرين وينرايت من الصدمة.

المينوتور الذي عجز ألين عن مجاراته قبل لحظات…

الفصل 22: الطابق المخفي…

قُتل بضربة واحدة فقط…

نظر ألين إليها بقلق، ثم التفت نحو المينوتور.

على يد شين.

“هناك… طابق آخر؟!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“إنه مستعد للتضحية بنفسه فقط ليقتلني!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط