Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 23

الفصل 23: معركة الفجر! (الجزء الأول)

الفصل 23: معركة الفجر! (الجزء الأول)

الفصل 23: معركة الفجر! (الجزء الأول)

‘بهذه الطريقة لن أضطر للقلق على الطلاب…’

بوووم!

“هاجموهما!”

‘همم… يا له من صوت انفجار هائل… هل يقاتل أحدهم في الجوار؟’

“كيف ما زلت حيًا؟ لقد مر قرن كامل منذ انتهاء الحرب!”

ضيّق جيريث عينيه وهو يحدق في الممر الذي صدر منه ذلك الدوي.

‘حوالي خمسمئة غوبلن… خمسون مينوتور… مئة أورك… و…’

‘لنذهب ونرَ ما الذي يحدث هناك…’

توقف لحظة قبل أن يتابع بإعجاب:

“أنت تستحق أن أقتلك… أيها الإنسان!”

الطابق المخفي من الزنزانة

قال بثبات:

ابتسم شين ابتسامة هادئة وهو ينظر إلى ألين وآيرين.

التفت إلى ألين وآيرين وقال:

“أحسنتم يا رفاق على العثور على هذا المكان! الآن فهمت سبب اضطراب قدرة الكشف الخاصة بي في وقت سابق…”

ثم أضاف:

“كواهاهاها! أيها الإنسان الذكي!”

“في الحقيقة، فوجئت عندما رصدت ظهور مينوتور فجأة، لذلك هرعت لإنقاذكما بأقصى سرعة…”

‘السيكلوبس العادي وحش من الرتبة الثالثة، وكان بإمكاني قتله بسهولة…’

توقف لحظة قبل أن يتابع بإعجاب:

لكن…

“لكن أن تتمكنا من الصمود أمام وحش بهذه القوة وحدكما… يبدو أن لديك موهبة حقيقية يا فتى.”

أخذت جزيئات عنصر الصقيع المكثفة تدور حوله، بينما توقف عن كبح هالته، كاشفًا كامل قوته كساحر من الرتبة الثانية.

‘الآن فهمت لماذا أوصاني المدير شخصيًا بمراقبة الطالب ألين… يبدو أن سرعة رد فعله تفوق بقية الطلاب.’

انفجر سطح الأرض فجأة.

وبالفعل، وبفضل “درع الحبكة” المعتاد، استطاع ألين أن يكسب قدرًا كبيرًا من استحسان المدير منذ لقائهما الأول. (قد يبدو الأمر غريبًا… لكنه الحقيقة، فلا تلوموا سوى درع الحبكة السميك.)

التفت إلى ألين وآيرين وقال:

بعد أن ساعد الطالبين على الوقوف، أغلق شين عينيه استعدادًا لاستخدام قدرة كشف المانا لاستطلاع هذا الطابق المخفي.

اندفع هراوة حجرية عملاقة لتصطدم بالحاجز مباشرة.

لكن…

ثبت نظره على السيكلوبس، ولم يكن في عينيه أدنى ذرة خوف.

قبل أن يبدأ، انهمر وابل كثيف من السهام من العدم.

“سأقتلك!”

كانت المنطقة التي يقفون فيها ساحة واسعة، بينما انطلقت السهام من الممرات المظلمة المنتشرة في جميع الاتجاهات.

كانت المنطقة التي يقفون فيها ساحة واسعة، بينما انطلقت السهام من الممرات المظلمة المنتشرة في جميع الاتجاهات.

[سحر الصقيع – الرتبة الرابعة: الحاجز الصقيعي الكروي!]

‘إنه هجوم منسق…’

في لحظة، شكّل شين حاجزًا جليديًا كرويًا أحاط بالثلاثة من جميع الجهات، فتكسرت السهام عليه بلا أثر.

“كيف ما زلت حيًا؟ لقد مر قرن كامل منذ انتهاء الحرب!”

وما إن انتهى المطر السهمي حتى خرجت مجموعة من رماة الغوبلن من عدة ممرات، مطوقين الثلاثة من كل جانب.

“الآن فهمت سبب تعطل قدرة الكشف لدي… لقد كنت أنت من يحجبها.”

‘إنه هجوم منسق…’

[سحر الصقيع – الرتبة الخامسة: يد الحماية!]

‘هناك شيء غريب في هذا المكان… الغوبلن مخلوقات محدودة الذكاء، ولا يمكنها تنفيذ هجوم بهذه الدقة.’

ظهرت يد عملاقة من الجليد من العدم، وأمسكت بالطالبين برفق، ثم ارتفعت بهما نحو الطابق العلوي.

‘إنهم يتحركون كجيش منظم…’

ويقال إنه إذا أنصت إليها جيدًا، فقد تسمع عواء روحها المعذبة، المحبوسة داخل العصا إلى الأبد…

وقبل أن يكمل أفكاره…

“سأقتلك!”

اندفع هراوة حجرية عملاقة لتصطدم بالحاجز مباشرة.

كانت عصًا مصنوعة من خشب عتيق، وقد نُقشت عليها عبارة واحدة فقط:

‘مينوتور آخر؟… لا… هناك المزيد.’

ورغم أنها لم تُحدث أي ضرر بالحاجز المتين، إلا أن كثرة المينوتورات داخل هذه الزنزانة أصابته بالدهشة.

راح شين يتلفت حوله محاولًا فهم الوضع، لكن المزيد من الهراوات الحجرية العملاقة انهالت على الحاجز تباعًا.

فهو ساحر حقيقي من الرتبة الثانية، مر بمواقف أكثر خطورة من هذه بكثير.

ورغم أنها لم تُحدث أي ضرر بالحاجز المتين، إلا أن كثرة المينوتورات داخل هذه الزنزانة أصابته بالدهشة.

‘إنه هجوم منسق…’

فعّل شين قدرة كشف المانا بسرعة.

‘جيد…’

‘حوالي خمسمئة غوبلن… خمسون مينوتور… مئة أورك… و…’

[سحر الصقيع – الرتبة الرابعة: الحاجز الصقيعي الكروي!]

كراااااااااااه!!

“الآن فهمت سبب تعطل قدرة الكشف لدي… لقد كنت أنت من يحجبها.”

انفجر سطح الأرض فجأة.

‘من هالته وحدها…’

خرج مخلوق هائل محطمًا الأرض وسقف الطابق العلوي معًا، حتى بدا جسده الضخم وكأنه يخترق المكان بأكمله.

‘لكن هذا مختلف.’

كانت هالة قتل مرعبة تحيط به.

ضحكته المخيفة، والضغط الهائل المنبعث من وجوده وحده، جعلا جميع الطلاب داخل الزنزانة يرتجفون خوفًا.

عين واحدة ضخمة تتوسط وجهه، وابتسامة مخيفة تشق فمه.

‘حوالي خمسمئة غوبلن… خمسون مينوتور… مئة أورك… و…’

“كيهيهي… لحم البشر… كيهيهي… مضى وقت طويل!”

اشتعل غضب السيكلوبس بعدما رأى فريسته تفلت من قبضته.

تجهم وجه شين وهو ينظر إلى ذلك العملاق.

“إنه يوم وليمة! سألتهم أكبر عدد ممكن من البشر أخيرًا! كراهاهاها!”

“سيكلوبس…”

“كيهيهي… لحم البشر… كيهيهي… مضى وقت طويل!”

“الآن فهمت سبب تعطل قدرة الكشف لدي… لقد كنت أنت من يحجبها.”

ثم أضاف:

“كواهاهاها! أيها الإنسان الذكي!”

ارتفع شين في الهواء.

“أنت الآن مجرد طعام بالنسبة لي! هاهاها!”

ويُشاع أن راون صنع هذه العصا ليبقي زوجته إلى جانبه للأبد.

ضحكته المخيفة، والضغط الهائل المنبعث من وجوده وحده، جعلا جميع الطلاب داخل الزنزانة يرتجفون خوفًا.

“إذن… سأحرص على أن يكون نومك هذه المرة أبديًا.”

“إنه يوم وليمة! سألتهم أكبر عدد ممكن من البشر أخيرًا! كراهاهاها!”

قال بثبات:

قطب شين حاجبيه أكثر.

داس الأرض بقوة هائلة وقفز موجّهًا لكمة ساحقة نحو اليد الجليدية.

‘السيكلوبس العادي وحش من الرتبة الثالثة، وكان بإمكاني قتله بسهولة…’

‘لكن هذا مختلف.’

‘من هالته وحدها…’

‘السيكلوبس العادي لا يملك ذكاءً يسمح له بالكلام أو وضع الخطط واستدراج البشر.’

عين واحدة ضخمة تتوسط وجهه، وابتسامة مخيفة تشق فمه.

وفجأة لمح شين وشمًا ذهبيًا على ظهر يد العملاق.

ضيّق جيريث عينيه وهو يحدق في الممر الذي صدر منه ذلك الدوي.

‘تبًا…’

فعّل شين قدرة كشف المانا بسرعة.

‘إنه أحد بقايا حرب تمرد العمالقة… يبدو أن الموقف أصبح أكثر تعقيدًا.’

بأمر السيكلوبس، وجه الغوبلن سهامهم نحو اليد الجليدية، لكن سهامهم تحطمت عليها دون أن تخلف أي أثر.

قال شين بنبرة منزعجة:

“سأقتلك!”

“كيف ما زلت حيًا؟ لقد مر قرن كامل منذ انتهاء الحرب!”

“وامنعا أي طالب آخر من الاقتراب.”

ضحك العملاق بصوت مدوٍ.

‘السيكلوبس العادي لا يملك ذكاءً يسمح له بالكلام أو وضع الخطط واستدراج البشر.’

“كراهاهاها! اختبأت… ثم نمت! النوم لمئة عام لا يعني شيئًا بالنسبة لنا نحن العمالقة العظام!”

ظهرت يد عملاقة من الجليد من العدم، وأمسكت بالطالبين برفق، ثم ارتفعت بهما نحو الطابق العلوي.

‘من هالته وحدها…’

‘من هالته وحدها…’

‘هذا الوحش لا يقل عن الرتبة الثانية.’

تجهم وجه شين وهو ينظر إلى ذلك العملاق.

‘لقد استهلكت كمية كبيرة من المانا سابقًا لحماية الطلاب… قتال وحش من الرتبة الثانية في حالتي الحالية لن يكون سهلًا.’

‘لنذهب ونرَ ما الذي يحدث هناك…’

ورغم شعوره بالقلق، لم يظهر ذلك على وجهه.

“كراهاهاها! اختبأت… ثم نمت! النوم لمئة عام لا يعني شيئًا بالنسبة لنا نحن العمالقة العظام!”

فهو ساحر حقيقي من الرتبة الثانية، مر بمواقف أكثر خطورة من هذه بكثير.

أشرق جسد شين بضوء أزرق جليدي، بينما راحت المانا المكثفة تدور في أنحاء جسده، معززة قدراته إلى أقصى حد.

قال بثبات:

انفجر سطح الأرض فجأة.

“إذن… سأحرص على أن يكون نومك هذه المرة أبديًا.”

ورغم شعوره بالقلق، لم يظهر ذلك على وجهه.

“باهاهاها! مت أيها الإنسان الحقير!”

أخذت جزيئات عنصر الصقيع المكثفة تدور حوله، بينما توقف عن كبح هالته، كاشفًا كامل قوته كساحر من الرتبة الثانية.

بأمر من العملاق، اندفع جيش الوحوش بأكمله نحو شين.

“سيكلوبس…”

تتابعت زخات السهام بلا توقف، بينما أخذت المينوتورات تقذف الصخور والهراوات العملاقة نحو الحاجز.

في لحظة، شكّل شين حاجزًا جليديًا كرويًا أحاط بالثلاثة من جميع الجهات، فتكسرت السهام عليه بلا أثر.

لكن شين تجاهل كل ذلك.

‘مينوتور آخر؟… لا… هناك المزيد.’

التفت إلى ألين وآيرين وقال:

“لا أستطيع قتال ذلك السيكلوبس بينما أحاول حمايتكما في الوقت نفسه.”

“اخرجا من هنا فورًا.”

كانت هالة قتل مرعبة تحيط به.

“وامنعا أي طالب آخر من الاقتراب.”

‘السيكلوبس العادي لا يملك ذكاءً يسمح له بالكلام أو وضع الخطط واستدراج البشر.’

“لا أستطيع قتال ذلك السيكلوبس بينما أحاول حمايتكما في الوقت نفسه.”

وفجأة لمح شين وشمًا ذهبيًا على ظهر يد العملاق.

[سحر الصقيع – الرتبة الخامسة: يد الحماية!]

أخذت جزيئات عنصر الصقيع المكثفة تدور حوله، بينما توقف عن كبح هالته، كاشفًا كامل قوته كساحر من الرتبة الثانية.

ظهرت يد عملاقة من الجليد من العدم، وأمسكت بالطالبين برفق، ثم ارتفعت بهما نحو الطابق العلوي.

‘حوالي خمسمئة غوبلن… خمسون مينوتور… مئة أورك… و…’

“هاجموهما!”

ابتسم شين ابتسامة هادئة وهو ينظر إلى ألين وآيرين.

بأمر السيكلوبس، وجه الغوبلن سهامهم نحو اليد الجليدية، لكن سهامهم تحطمت عليها دون أن تخلف أي أثر.

صُنعت هذه العصا من جثة زوجة راون.

حملت اليد الجليدية الطالبين بأمان بعيدًا عن ساحة المعركة.

“أنت تستحق أن أقتلك… أيها الإنسان!”

“سأقتلك!”

انفجر سطح الأرض فجأة.

اشتعل غضب السيكلوبس بعدما رأى فريسته تفلت من قبضته.

ثبت نظره على السيكلوبس، ولم يكن في عينيه أدنى ذرة خوف.

داس الأرض بقوة هائلة وقفز موجّهًا لكمة ساحقة نحو اليد الجليدية.

[سحر الصقيع – الرتبة الرابعة: الحاجز الصقيعي الكروي!]

لكن شين صاح:

‘لقد استهلكت كمية كبيرة من المانا سابقًا لحماية الطلاب… قتال وحش من الرتبة الثانية في حالتي الحالية لن يكون سهلًا.’

“إلى أين تظن أنك تصوب؟ خصمك هو أنا!”

الطابق المخفي من الزنزانة

[سحر الصقيع – الرتبة الثانية: سحر واسع النطاق — الحاجز الصقيعي المكثف!]

ورغم أنها لم تُحدث أي ضرر بالحاجز المتين، إلا أن كثرة المينوتورات داخل هذه الزنزانة أصابته بالدهشة.

ظهر حاجز جليدي هائل بحجم الساحة بأكملها، ليحبس داخله السيكلوبس وجيش الوحوش… ومعهم شين.

اسم الأداة: إيساز دي فانتاسم

‘جيد…’

‘لنذهب ونرَ ما الذي يحدث هناك…’

‘لن يستطيع هذا الوحش الخروج حتى تنفد ماناي، أو يتحطم الحاجز.’

خرج مخلوق هائل محطمًا الأرض وسقف الطابق العلوي معًا، حتى بدا جسده الضخم وكأنه يخترق المكان بأكمله.

‘بهذه الطريقة لن أضطر للقلق على الطلاب…’

“لا أستطيع قتال ذلك السيكلوبس بينما أحاول حمايتكما في الوقت نفسه.”

‘والآن… يمكنني القتال بكل قوتي.’

الوصف:

ارتفع شين في الهواء.

‘إنه هجوم منسق…’

أخذت جزيئات عنصر الصقيع المكثفة تدور حوله، بينما توقف عن كبح هالته، كاشفًا كامل قوته كساحر من الرتبة الثانية.

صُنعت هذه العصا من جثة زوجة راون.

كانت هالته وحدها كافية لإرعاب جميع الوحوش الأدنى رتبة، لولا وجود السيكلوبس الذي واجهها مباشرة.

وما إن انتهى المطر السهمي حتى خرجت مجموعة من رماة الغوبلن من عدة ممرات، مطوقين الثلاثة من كل جانب.

“أنت تستحق أن أقتلك… أيها الإنسان!”

“وامنعا أي طالب آخر من الاقتراب.”

أشرق جسد شين بضوء أزرق جليدي، بينما راحت المانا المكثفة تدور في أنحاء جسده، معززة قدراته إلى أقصى حد.

‘جيد…’

ثبت نظره على السيكلوبس، ولم يكن في عينيه أدنى ذرة خوف.

وبالفعل، وبفضل “درع الحبكة” المعتاد، استطاع ألين أن يكسب قدرًا كبيرًا من استحسان المدير منذ لقائهما الأول. (قد يبدو الأمر غريبًا… لكنه الحقيقة، فلا تلوموا سوى درع الحبكة السميك.)

ثم أخرج عصاه السحرية من خاتمه المكاني.

‘لنذهب ونرَ ما الذي يحدث هناك…’

كانت عصًا مصنوعة من خشب عتيق، وقد نُقشت عليها عبارة واحدة فقط:

ظهرت يد عملاقة من الجليد من العدم، وأمسكت بالطالبين برفق، ثم ارتفعت بهما نحو الطابق العلوي.

[إيساز دي فانتاسم]

العصا السحرية الأشهر في العالم، وكانت في يوم من الأيام ملكًا للساحر الأسطوري من الرتبة الأولى راون إيساز.

ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:

“أنت تستحق أن أقتلك… أيها الإنسان!”

“مر وقت طويل منذ أن قاتلت بكل قوتي…”

ضحك العملاق بصوت مدوٍ.

“استعد للموت.”

“لا أستطيع قتال ذلك السيكلوبس بينما أحاول حمايتكما في الوقت نفسه.”

الوصف:

(نبذة عن الأداة)

لكن…

اسم الأداة: إيساز دي فانتاسم

أخذت جزيئات عنصر الصقيع المكثفة تدور حوله، بينما توقف عن كبح هالته، كاشفًا كامل قوته كساحر من الرتبة الثانية.

الرتبة: الأولى

وفجأة لمح شين وشمًا ذهبيًا على ظهر يد العملاق.

الوصف:

‘حوالي خمسمئة غوبلن… خمسون مينوتور… مئة أورك… و…’

العصا السحرية الأشهر في العالم، وكانت في يوم من الأيام ملكًا للساحر الأسطوري من الرتبة الأولى راون إيساز.

‘لنذهب ونرَ ما الذي يحدث هناك…’

صُنعت هذه العصا من جثة زوجة راون.

خرج مخلوق هائل محطمًا الأرض وسقف الطابق العلوي معًا، حتى بدا جسده الضخم وكأنه يخترق المكان بأكمله.

ويقال إنه إذا أنصت إليها جيدًا، فقد تسمع عواء روحها المعذبة، المحبوسة داخل العصا إلى الأبد…

قال شين بنبرة منزعجة:

ويُشاع أن راون صنع هذه العصا ليبقي زوجته إلى جانبه للأبد.

خرج مخلوق هائل محطمًا الأرض وسقف الطابق العلوي معًا، حتى بدا جسده الضخم وكأنه يخترق المكان بأكمله.

لكنه ربما لم يفكر يومًا في مقدار العذاب الذي ستتحمله روحها وهي سجينة داخلها…

‘والآن… يمكنني القتال بكل قوتي.’

“مر وقت طويل منذ أن قاتلت بكل قوتي…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط