Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

جنة الحلزون 1

الجد فيوليت

الجد فيوليت

“إذًا ماذا تنتظر؟”

ثم أطلق شخيرًا خفيفًا.

 

 

كان العم أوريون ينقل صندوقًا وهو يقول ذلك. شد قبضته حول الشعلة في يده اليسرى.

 

 

“كم سيرة ذاتية حقيقية لديك؟”

“هذا ثالث مكان نتركه رمادًا.”

 

 

 

رمى الشعلة. تراقص اللهب على جدران البرج الخشبية كمن يودع.

 

 

“إذًا ماذا تنتظر؟”

تنهد تايتوس.

“لا. أنا مجرد طاهٍ أبحث عن وصفات.”

 

 

أطلق الأيل زئيره. وضع العم أوريون الصندوق على مؤخرة العربة ثم دنا من تايتوس. وضع يديه على كتفيه.

مضغ تايتوس أظافره بشكل خفيف.

 

 

“تاي، تعي تمامًا لماذا لا يجب أن نترك خلفنا، ولو حتى شعرة.”

“البحر الشرقي أوسع من المناطق الأخرى من حيث المساحة. أحببت أن أتجول مع صديقي لورد الخشب في الأسواق العامة.”

 

كانت السيرة الذاتية قيمة عظيمة.

رفع تايتوس رأسه. قال بنبرة ساخرة:

 

 

 

“لولا أنك رجل مريب وخطير…”

 

 

“لا. أنا مجرد طاهٍ أبحث عن وصفات.”

 

 

رمش تايتوس ثلاث مرات محدقًا في الفراغ.

تنهد تايتوس: “السموم ليست طعامًا.”

 

 

 

أجاب أوريون بنبرته المعتادة: “لكنها وصفات.”

“حقًّا. أربع سير ذاتية حقيقية… ومختلفة.” رفع إصبع يده اليسرى: “بشرط واحد.”

 

توقف العم أوريون عن رشف الحليب. شعر تايتوس أن ابتسامته ارتفعت.

ثم تابع بنبرة ساخرة: “الأميرة تايتوس تغيرت. ماذا حدث لك؟”

“أخي؟ من؟” قاطعه تايتوس.

 

 

“لا تنادني بذلك.” عبس تايتوس.

تجعدت حواجب العم أوريون. بدأ ينبش في حقيبة زرقاء جلدية مرقطة بالأزرق الداكن. أخرج منها صورة بيضاء. كان عليها رسم لثلاثة أشخاص: العم أوريون، ورجل ذو شعر أبيض غير متساوٍ، وشاب ذو شعر أسود بدا ككومة من الغبار. كان الشاب يرتدي رداءً برتقاليًّا ونحاسيًّا أشبه برجال الدين. وإلى جانبهم قارب متوسط الحجم، على هيكله رسم حوت صغير بنفسجي.

 

التف عنق العم أوريون قليلاً. رأى تايتوس ابتسامته وضوء عينيه الكهرماني.

رفع العم أوريون يده وعبث بشعر تايتوس.

اختفت ابتسامة العم أوريون. سمع تايتوس شخيرًا خفيفًا.

 

توقف العم أوريون عن رشف الحليب. شعر تايتوس أن ابتسامته ارتفعت.

“حسنًا… الأميرة السابقة تايتوس.”

هكذا حصل تايتوس على سيرة ذاتية من الجد الأرجواني.

 

كان العم أوريون ينقل صندوقًا وهو يقول ذلك. شد قبضته حول الشعلة في يده اليسرى.

“توقف.”

 

 

اهتم تايتوس بتحضير مكان للجلوس، بينما عاد العم أوريون يحمل بعض الحليب الساخن.

“البحر الشرقي.” قال تايتوس. كان العم يحب سرد قصصه. لكن تايتوس سمع نصف ألف منها.

 

فرك العم أوريون خلف عينيه بإصبعه.

هب تيار هوائي بارد، فرفع خصلات شعر تايتوس.

“من لورد الخشب؟” سأل تايتوس.

 

كان العم أوريون ينقل صندوقًا وهو يقول ذلك. شد قبضته حول الشعلة في يده اليسرى.

“هواء لعين،” تمتم.

 

 

“لدي حوالي ثلاثين ميراثًا ونصف، وأربع سير ذاتية.”

امتطى الاثنان عربة يجرها إيل ذو قرون ملتفة سوداء اللون. شد العم أوريون قبضته على عنان الإيل، فأطلق الإيل زئيرًا خافتًا. تقدمت العربة.

“إذًا ماذا تنتظر؟”

 

 

تصاعد الدخان من البرج المحترق حلزونيًّا كعمود أسود.

 

 

 

حدق تايتوس في البرج الصغير، أو ما تبقى منه. أطلق زفيرًا فصعدت منه سحابة صغيرة من البخار.

“لولا أنك رجل مريب وخطير…”

 

أشار العم أوريون إلى لورد الخشب. كان مبتسمًا، ذا لحية بيضاء بالكامل وشعر أبيض حليبي طويل.

أحببت ذلك المكان، فكر. لكن كما يقول هذا العجوز: لا تتعلق بمكان أو بشخص.

 

 

 

شعر بخدر يسري في قدمه. كان قد حشرها بين حقيبة وصندوق.

 

 

“عمي، إلى أين نتجه الآن؟ إلى قلعة اللورد بايرون الصغير؟” سأل تايتوس محدقًا في ظهر العم أوريون.

 

 

تذكر تايتوس الجد الأرجواني. كانا يلعبان رقعة الصيف حين سأله. قال الجد: عندما يموت أي مسخَّر – أو حتى مزارع – إن كان له ورثة، يترك ميراثًا وسيرة ذاتية تلخص كل تجاربه في الحياة.

“لدينا تغيير في الخطة. نعم، نحن ذاهبون إلى اللورد الصغير، لكن…”

 

 

 

“كم سيرة ذاتية حقيقية لديك؟”

قاطعه تايتوس: “هل أبدو كشخص يعرف البحر الشرقي أو كيف يبدو؟”

 

“من لورد الخشب؟” سأل تايتوس.

التف عنق العم أوريون قليلاً. رأى تايتوس ابتسامته وضوء عينيه الكهرماني.

 

 

“كم سيرة ذاتية حقيقية لديك؟”

“إذا حصلت على سيرة ذاتية حقيقية، كيف حصلت عليها؟ أنا لم أعطك واحدة بعد.”

 

 

“لا… بل كشخص مثير للشفقة. أو شحاذ قذر.” أردف.

دفع تايتوس حقيبة بقدمه ومد قدميه.

 

 

 

“الجد الأرجواني.”

“غريب الأطوار؟ مع من كنت تتسكع؟”

 

 

“من؟” رفع تايتوس أنفه.

 

 

“من لورد الخشب؟” سأل تايتوس.

“عجوز غريب الأطوار. شعر أرجواني طويل وقذر.”

 

 

ابتسم العم أوريون. تحدث الاثنان. ارتفعت الشمس في السماء بلا حرارة.

“غريب الأطوار؟ مع من كنت تتسكع؟”

 

 

“كيف أخاطب اللورد بايرون؟ أوه، مرحبًا، سررت بلقائك، أتمنى أن الشتاء كان سهلاً عليك وعلى رعاياك، لورد بايرون… من مات منها… لا، هذا ليس صحيحًا…”

التف العم أوريون مع حركة الرياح لشعره الأبيض.

 

 

“البحر الشرقي.” قال تايتوس. كان العم يحب سرد قصصه. لكن تايتوس سمع نصف ألف منها.

تنهد تايتوس. أدرك أن عمه يمزح.

“تاي، تعي تمامًا لماذا لا يجب أن نترك خلفنا، ولو حتى شعرة.”

 

 

“هل هي سيرة ذاتية أم ميراث؟” سأل العم أوريون، ثم التفت ووجه الأيل. أطلق زئيرًا حادًا.

“أحببت البحر الشرقي أكثر من باقي المناطق. زرتُ منطقة البحر الربياني هناك. مليئة بالتجار والنحاتين. و… أوه. عليك أن تزور المدينة الخشبية يومًا.”

 

 

“ميراث خالد. ما رأيك؟” قال تايتوس بصوت ساخر.

أجاب أوريون بنبرته المعتادة: “لكنها وصفات.”

 

 

“لدي حوالي ثلاثين ميراثًا ونصف، وأربع سير ذاتية.”

“كم سيرة ذاتية حقيقية لديك؟”

 

فرك العم أوريون خلف عينيه بإصبعه.

“حقًّا؟ أخبرني.” شد تايتوس قبضته.

 

 

 

“حقًّا. أربع سير ذاتية حقيقية… ومختلفة.” رفع إصبع يده اليسرى: “بشرط واحد.”

“البحر الشرقي أوسع من المناطق الأخرى من حيث المساحة. أحببت أن أتجول مع صديقي لورد الخشب في الأسواق العامة.”

 

 

“انسَ الأمر.”

تنهد تايتوس. أدرك أن عمه يمزح.

 

 

“البحر الشرقي.” قال تايتوس. كان العم يحب سرد قصصه. لكن تايتوس سمع نصف ألف منها.

 

“إذًا ماذا تنتظر؟”

كانت السيرة الذاتية قيمة عظيمة.

ضيق تايتوس عينيه. رأى الشاب ذا الشعر الأسود يضم يديه على كأس فضي.

 

 

تذكر تايتوس الجد الأرجواني. كانا يلعبان رقعة الصيف حين سأله. قال الجد: عندما يموت أي مسخَّر – أو حتى مزارع – إن كان له ورثة، يترك ميراثًا وسيرة ذاتية تلخص كل تجاربه في الحياة.

التف العم أوريون مع حركة الرياح لشعره الأبيض.

 

 

هكذا حصل تايتوس على سيرة ذاتية من الجد الأرجواني.

 

 

“غريب الأطوار؟ مع من كنت تتسكع؟”

فكر: نصف.

التف العم أوريون مع حركة الرياح لشعره الأبيض.

 

رمش تايتوس ثلاث مرات محدقًا في الفراغ.

ابتسم العم أوريون. تحدث الاثنان. ارتفعت الشمس في السماء بلا حرارة.

 

 

التف عنق العم أوريون قليلاً. رأى تايتوس ابتسامته وضوء عينيه الكهرماني.

أغمض تايتوس عينيه. أحس بابتسامة تعلو وجهه رغمًا عنه.

 

ضيق تايتوس عينيه. رأى الشاب ذا الشعر الأسود يضم يديه على كأس فضي.

توقفت العربة الخشبية. ابتلعت الأشجار الطريق من خلفهم، بينما امتد الطريق على مرأى البصر. نمت شجرة في منتصف الطريق.

 

 

كانت السيرة الذاتية قيمة عظيمة.

أنشأ تايتوس والعم أوريون معسكرًا صغيرًا: شعلة نار. فرك تايتوس يديه قرب النار. شعر أن ملامحه تصلبت. ذاب الثلج قرب النار.

 

 

 

اهتم تايتوس بتحضير مكان للجلوس، بينما عاد العم أوريون يحمل بعض الحليب الساخن.

 

 

 

شرب الاثنان في صمت.

 

 

 

“كيف أخاطب اللورد بايرون؟ أوه، مرحبًا، سررت بلقائك، أتمنى أن الشتاء كان سهلاً عليك وعلى رعاياك، لورد بايرون… من مات منها… لا، هذا ليس صحيحًا…”

أشار العم أوريون إلى لورد الخشب. كان مبتسمًا، ذا لحية بيضاء بالكامل وشعر أبيض حليبي طويل.

 

 

وسكت.

“هواء لعين،” تمتم.

 

 

رمش تايتوس ثلاث مرات محدقًا في الفراغ.

“الجد الأرجواني.”

 

“غدًا ندخل حدود أراضي اللورد الصغير. تم إرسال بعض المسخرين من قبل أخيك…”

“لا. دعني أهتم بالأمر. لطالما اهتممت بهذه الأمور الصغيرة.”

تجعدت حواجب العم أوريون. بدأ ينبش في حقيبة زرقاء جلدية مرقطة بالأزرق الداكن. أخرج منها صورة بيضاء. كان عليها رسم لثلاثة أشخاص: العم أوريون، ورجل ذو شعر أبيض غير متساوٍ، وشاب ذو شعر أسود بدا ككومة من الغبار. كان الشاب يرتدي رداءً برتقاليًّا ونحاسيًّا أشبه برجال الدين. وإلى جانبهم قارب متوسط الحجم، على هيكله رسم حوت صغير بنفسجي.

 

 

تنهد.

 

 

 

“همم… ما رأيك أن نحكي قص…”

 

 

 

“البحر الشرقي.” قال تايتوس. كان العم يحب سرد قصصه. لكن تايتوس سمع نصف ألف منها.

 

 

 

تحركت حنجرة تايتوس، ابتلع جرعة من الحليب. صعد عمود من الدخان كتيار هواء بارد، ثم تلاشى في الجو المثلج. بلع رشفة صغيرة.

 

 

 

“عمي، ما نوع الطعام في البحر الشرقي؟ أقصد السموم.”

رمش تايتوس ثلاث مرات محدقًا في الفراغ.

 

 

توقف العم أوريون عن رشف الحليب. شعر تايتوس أن ابتسامته ارتفعت.

رفع العم أوريون يده وعبث بشعر تايتوس.

 

“عمي، ما نوع الطعام في البحر الشرقي؟ أقصد السموم.”

“البحر الشرقي… همم.”

 

 

شعر بخدر يسري في قدمه. كان قد حشرها بين حقيبة وصندوق.

فرك العم أوريون خلف عينيه بإصبعه.

 

 

 

“أحببت البحر الشرقي أكثر من باقي المناطق. زرتُ منطقة البحر الربياني هناك. مليئة بالتجار والنحاتين. و… أوه. عليك أن تزور المدينة الخشبية يومًا.”

أغمض تايتوس عينيه. أحس بابتسامة تعلو وجهه رغمًا عنه.

 

رفع تايتوس رأسه. قال بنبرة ساخرة:

تعمقت ابتسامة العم أوريون. رمى بعض الحطب على النار، فتطاير شرر صغير.

 

 

“لولا أنك رجل مريب وخطير…”

“البحر الشرقي أوسع من المناطق الأخرى من حيث المساحة. أحببت أن أتجول مع صديقي لورد الخشب في الأسواق العامة.”

“أحببت البحر الشرقي أكثر من باقي المناطق. زرتُ منطقة البحر الربياني هناك. مليئة بالتجار والنحاتين. و… أوه. عليك أن تزور المدينة الخشبية يومًا.”

 

“قارب ورقي. ما رأيك؟” رفع العم أوريون حاجبه محدقًا في تايتوس.

“من لورد الخشب؟” سأل تايتوس.

“لورد الخشب المنبوذ. صديقي العزيز. أصيب بالجنون. خسر مملكة في بحر الحب الوردي بسبب مخطط صهر ابنه.” قال بحنان في صوته: “في كثير من الأحيان يكون مرحًا وذا شخصية طيبة.”

 

ارتفع حاجبا العم أوريون. بدأ كأنه يفكر، حتى فتح فمه وأغلقه ثم فتحه مرة أخرى.

تعمقت ابتسامة العم أوريون. رمى بعض الحطب على النار، فتطاير شرر صغير.

 

 

“لورد الخشب المنبوذ. صديقي العزيز. أصيب بالجنون. خسر مملكة في بحر الحب الوردي بسبب مخطط صهر ابنه.” قال بحنان في صوته: “في كثير من الأحيان يكون مرحًا وذا شخصية طيبة.”

امتطى الاثنان عربة يجرها إيل ذو قرون ملتفة سوداء اللون. شد العم أوريون قبضته على عنان الإيل، فأطلق الإيل زئيرًا خافتًا. تقدمت العربة.

 

 

“وكيف تبحرون؟”

ثم أطلق شخيرًا خفيفًا.

 

رفع تايتوس رأسه. قال بنبرة ساخرة:

مضغ تايتوس أظافره بشكل خفيف.

“انسَ الأمر.”

 

رفع العم أوريون يده وعبث بشعر تايتوس.

“قارب ورقي. ما رأيك؟” رفع العم أوريون حاجبه محدقًا في تايتوس.

 

 

 

دحرج تايتوس عينيه: “قارب أم سفينة؟”

 

 

“هواء لعين،” تمتم.

“البحر الشرقي مملوء بالجزر الصغيرة. سفينة عملاقة قد…”

“لورد الخشب المنبوذ. صديقي العزيز. أصيب بالجنون. خسر مملكة في بحر الحب الوردي بسبب مخطط صهر ابنه.” قال بحنان في صوته: “في كثير من الأحيان يكون مرحًا وذا شخصية طيبة.”

 

 

قاطعه تايتوس: “هل أبدو كشخص يعرف البحر الشرقي أو كيف يبدو؟”

 

 

“لا. دعني أهتم بالأمر. لطالما اهتممت بهذه الأمور الصغيرة.”

“لا… بل كشخص مثير للشفقة. أو شحاذ قذر.” أردف.

 

 

 

تجعدت حواجب العم أوريون. بدأ ينبش في حقيبة زرقاء جلدية مرقطة بالأزرق الداكن. أخرج منها صورة بيضاء. كان عليها رسم لثلاثة أشخاص: العم أوريون، ورجل ذو شعر أبيض غير متساوٍ، وشاب ذو شعر أسود بدا ككومة من الغبار. كان الشاب يرتدي رداءً برتقاليًّا ونحاسيًّا أشبه برجال الدين. وإلى جانبهم قارب متوسط الحجم، على هيكله رسم حوت صغير بنفسجي.

“ميراث خالد. ما رأيك؟” قال تايتوس بصوت ساخر.

 

 

أشار العم أوريون إلى لورد الخشب. كان مبتسمًا، ذا لحية بيضاء بالكامل وشعر أبيض حليبي طويل.

“لا… بل كشخص مثير للشفقة. أو شحاذ قذر.” أردف.

 

كانت السيرة الذاتية قيمة عظيمة.

ضيق تايتوس عينيه. رأى الشاب ذا الشعر الأسود يضم يديه على كأس فضي.

 

 

“هذا ثالث مكان نتركه رمادًا.”

تمتم تايتوس: “هذا العنكبوت مخمور.”

 

 

أطلق الأيل زئيره. وضع العم أوريون الصندوق على مؤخرة العربة ثم دنا من تايتوس. وضع يديه على كتفيه.

ثم أطلق شخيرًا خفيفًا.

 

 

 

“عمي، أنا متعب. أحتاج إلى النوم.”

“الجد الأرجواني.”

 

التف عنق العم أوريون قليلاً. رأى تايتوس ابتسامته وضوء عينيه الكهرماني.

وقف العم أوريون وتحرك حول تايتوس.

 

 

 

“تعرف أن علينا العمل على تعابير وجهك.”

“عجوز غريب الأطوار. شعر أرجواني طويل وقذر.”

 

 

أغمض تايتوس عينيه. أحس بابتسامة تعلو وجهه رغمًا عنه.

 

 

 

“كما تأمر، لورد جنرال أوريون.” قال بنبرة ساخرة.

“البحر الشرقي مملوء بالجزر الصغيرة. سفينة عملاقة قد…”

 

“تاي، تعي تمامًا لماذا لا يجب أن نترك خلفنا، ولو حتى شعرة.”

اختفت ابتسامة العم أوريون. سمع تايتوس شخيرًا خفيفًا.

 

 

تمتم تايتوس: “هذا العنكبوت مخمور.”

“غدًا ندخل حدود أراضي اللورد الصغير. تم إرسال بعض المسخرين من قبل أخيك…”

 

 

ثم تابع بنبرة ساخرة: “الأميرة تايتوس تغيرت. ماذا حدث لك؟”

“أخي؟ من؟” قاطعه تايتوس.

“همم… ما رأيك أن نحكي قص…”

 

هب تيار هوائي بارد، فرفع خصلات شعر تايتوس.

“…في حانة العجوز جون سيافر. ارتح اليوم.”

“البحر الشرقي.” قال تايتوس. كان العم يحب سرد قصصه. لكن تايتوس سمع نصف ألف منها.

 

“لدينا تغيير في الخطة. نعم، نحن ذاهبون إلى اللورد الصغير، لكن…”

تنهد العم أوريون وهز رأسه. ثم اتخذ مكانًا للنوم بالقرب من النار، وتدثر بفرو أسود كثيف غطى كامل جسمه.

“لدي حوالي ثلاثين ميراثًا ونصف، وأربع سير ذاتية.”

 

“تاي، تعي تمامًا لماذا لا يجب أن نترك خلفنا، ولو حتى شعرة.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط