Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

جنة الحلزون 1

الجد فيوليت

الجد فيوليت

“إذًا، ماذا تنتظر؟”

“السموم ليست طعامًا يا عمي.” تمتم تايتوس.

 

“وهل أبدو لك كشخص يعرف كيف يبدو البحر الشرقي؟” رد تايتوس بضيق.

قالها العم أوريون وهو يرفع صندوقًا خشبيًا ثقيلًا، قبضته تلتف بإحكام حول مشعل متأجج في يده اليسرى.

 

“هذا ثالث مخبأ نحيله إلى رماد.”

التفت أوريون ليوجه الأيل الذي زأر مجدداً، وقال بثقة: “أمتلك حوالي ثلاثين ميراثًا ونصف، وأربع سيرة ذاتية حقيقية وكاملة… ومختلفة.” رفع إصبع يده اليسرى، “لكن سأعطيك إياها بشرط واحد.”

 

 

ألقى بالمشعل. التهمت النيران جدران البرج الخشبية بسرعة، تتراقص كأنها تودعهم بحرارة الموت. راقب تايتوس المشهد وأطلق تنهيدة ثقيلة، بينما زأر الأيل ذو القرون الملتفة السوداء بانزعاج من رائحة الدخان.

شربا في صمت، حتى كسره تايتوس بتمتمة وهو يحدق في الفراغ:

 

دحرج تايتوس عينيه بملل: “هل هو قارب أم سفينة؟”

دفع أوريون الصندوق إلى مؤخرة العربة، ثم دنا من تايتوس ووضع يديه الخشنتين على كتفيه.

 

“تاي، أنت تعي تمامًا لماذا نفعل هذا. لا يجب أن نترك خلفنا أثرًا، ولو شعرة واحدة.”

“السموم ليست طعامًا يا عمي.” تمتم تايتوس.

 

 

رفع تايتوس عينيه المحاطتين بالهالات السوداء وقال بنبرة متهكمة: “لولا أنك تبدو كرجل مريب ومطلوب للعدالة…”

“هذا ثالث مخبأ نحيله إلى رماد.”

“أنا مجرد طاهٍ بسيط يبحث عن وصفات نادرة.”

رمقه أوريون بنظرة جانبية: “قارب ورقي، ما رأيك؟”

“السموم ليست طعامًا يا عمي.” تمتم تايتوس.

دفع تايتوس الحقيبة بقدمه، ومد ساقيه بتراخٍ: “الجد أرجواني.”

أجاب أوريون ببروده المعتاد: “لكنها تظل وصفات.” ثم مالت شفتيه لابتسامة ساخرة، “الأميرة تايتوس تغيرت كثيرًا. ماذا حدث لرقّتك؟”

شربا في صمت، حتى كسره تايتوس بتمتمة وهو يحدق في الفراغ:

عبس تايتوس، متجاهلاً اللقب الذي يذكره بضعفه القديم: “لا تنادني بذلك.”

أشار أوريون إلى الرجل ذي اللحية والشعر الأبيض الحليبي: “هذا هو لورد الخشب.”

مد أوريون يده وعبث بشعر تايتوس غير المكترث: “حسنًا… الأميرة السابقة تايتوس.”

وقف أوريون، وخطا حول تايتوس ببطء. “أنت تدرك أن علينا العمل بجدية على إخفاء تعابير وجهك المكشوفة تلك.”

“توقف.”

“توقف.”

 

 

هب تيار هوائي لاذع البرودة، تلاعب بخصلات شعر تايتوس وجعله يرتجف.

“غدًا سندخل حدود أراضي اللورد الصغير. لقد تم إرسال بعض المسخرين إلى حانة العجوز جون سيافر من قبل أخيك…” تنهد أوريون بعمق وهز رأسه بأسى، ثم استلقى بالقرب من النار الساخنة، متدثرًا بفرو أسود كثيف ابتلع جسده بالكامل في الظلام.

“هواء لعين،” تمتم بين أسنانه.

تنهد تايتوس، مدركًا أن عمه يختبره. “هل هو ميراث خالد أم مجرد سيرة؟”

 

“لدينا تغيير طفيف في الخطة. نعم، نحن ذاهبون إليه، لكن…”

امتطى الاثنان العربة. شد أوريون قبضته على عنان الأيل الأسود، فأطلق الأيل زئيرًا خافتًا قبل أن يندفع للأمام. من خلفهم، تصاعد الدخان من البرج المحترق كعمود أسود يمزق سماء الشتاء الرمادية.

اختفت الابتسامة عن وجه أوريون. استمع لشخير تايتوس الخفيف الذي بدأ يغط في النوم، وتمتم بصوت خافت لم يسمعه الفتى:

 

لم تكن السيرة الذاتية   شيئًا يُستهان به. تذكر تايتوس ذلك العجوز الأرجواني بوضوح، حينما كانا يجلسان أمام “رقعة الصيف”. أخبره الأرجواني يومها أن أي مزارع أو سيد عنصر حينما يدرك الموت، يترك خلفه خلاصة وعيه وتجاربه كورث لمن يستحقه. هكذا حصل تايتوس على نصف ميراث من ذلك العجوز المجنون.

حدق تايتوس في بقايا البرج الصغير. (لقد أحببتُ ذلك المكان) فكر بمرارة، لكن كما يقول هذا العجوز دائمًا: في هذا العالم، لا تتعلق بمكان، ولا بشخص.

 

شعر بوخز التنميل يسري في ساقه التي حشرها بين حقيبة جلدية وصندوق صلب. غير وضعيته متسائلاً وعيناه مثبتتان على ظهر عمه: “إلى أين نتجه الآن؟ هل ما زلنا قاصدين قلعة اللورد الصغير بايرون؟”

“أنا مجرد طاهٍ بسيط يبحث عن وصفات نادرة.”

 

(نصف فقط…) فكر تايتوس، وأغلق عينيه بينما ارتفعت شمس الشتاء الباردة في السماء الشاحبة.

“لدينا تغيير طفيف في الخطة. نعم، نحن ذاهبون إليه، لكن…”

 

قاطعه تايتوس بشك: “كم سيرة حياةٍ مزيفة تملك؟ ومتى سأحصل على واحدة؟ أنا لم أمتلك ميراثًا حتى الآن.”

 

 

مد أوريون يده وعبث بشعر تايتوس غير المكترث: “حسنًا… الأميرة السابقة تايتوس.”

التفت عنق أوريون قليلاً. في انعكاس الثلج، لمح تايتوس لمعة الكهرمان في عيني عمه والابتسامة الماكرة على وجهه.

مد أوريون يده وعبث بشعر تايتوس غير المكترث: “حسنًا… الأميرة السابقة تايتوس.”

“إذا افترضنا أنك حصلت على ميراث حياة حقيقي… فمن أين جئت به؟”

“ومن يكون لورد الخشب؟” سأل تايتوس، دون أن يُظهر اهتمامًا كبيرًا.

دفع تايتوس الحقيبة بقدمه، ومد ساقيه بتراخٍ: “الجد أرجواني.”

قاطعه تايتوس بشك: “كم سيرة حياةٍ مزيفة تملك؟ ومتى سأحصل على واحدة؟ أنا لم أمتلك ميراثًا حتى الآن.”

“من؟” رفع أوريون حاجبه.

“لا تقلق،” قال أوريون بهدوء. “دعني أهتم بهذه التفاصيل. لطالما كنت بارعًا في المسرحيات.” ثم أضاف، “ما رأيك أن أخبرك…”

“عجوز غريب الأطوار. شعره أرجواني طويل وقذر، ودائم الابتسام.”

بحلول المساء، كانا قد أنشآ معسكرًا صغيرًا. فرك تايتوس يديه المقشبتين فوق شعلة النار، شاعراً بملامحه المتصلبة تلين قليلاً بينما يذوب الثلج العالق بسترته. جهز تايتوس مكان الجلوس، وعاد أوريون يحمل وعاءً معدنيًا تفوح منه رائحة حليب ساخن متبل.

هبت الرياح محركة شعر أوريون الأبيض. “غريب الأطوار؟ مع أي حثالة كنت تتسكع يا فتى؟”

“عجوز غريب الأطوار. شعره أرجواني طويل وقذر، ودائم الابتسام.”

تنهد تايتوس، مدركًا أن عمه يختبره. “هل هو ميراث خالد أم مجرد سيرة؟”

“ومن يكون لورد الخشب؟” سأل تايتوس، دون أن يُظهر اهتمامًا كبيرًا.

التفت أوريون ليوجه الأيل الذي زأر مجدداً، وقال بثقة: “أمتلك حوالي ثلاثين ميراثًا ونصف، وأربع سيرة ذاتية حقيقية وكاملة… ومختلفة.” رفع إصبع يده اليسرى، “لكن سأعطيك إياها بشرط واحد.”

 

أشاح تايتوس بوجهه: “انسَ الأمر إذن.”

 

 

 

لم تكن السيرة الذاتية   شيئًا يُستهان به. تذكر تايتوس ذلك العجوز الأرجواني بوضوح، حينما كانا يجلسان أمام “رقعة الصيف”. أخبره الأرجواني يومها أن أي مزارع أو سيد عنصر حينما يدرك الموت، يترك خلفه خلاصة وعيه وتجاربه كورث لمن يستحقه. هكذا حصل تايتوس على نصف ميراث من ذلك العجوز المجنون.

 

(نصف فقط…) فكر تايتوس، وأغلق عينيه بينما ارتفعت شمس الشتاء الباردة في السماء الشاحبة.

“أنا مجرد طاهٍ بسيط يبحث عن وصفات نادرة.”

 

“لدينا تغيير طفيف في الخطة. نعم، نحن ذاهبون إليه، لكن…”

***

توقفت العربة الخشبية في منطقة ابتلعت فيها الأشجار العارية جانبي الطريق. في منتصف المسار المتجمد، نمت شجرة وحيدة عاقت تقدمهم.

 

 

توقفت العربة الخشبية في منطقة ابتلعت فيها الأشجار العارية جانبي الطريق. في منتصف المسار المتجمد، نمت شجرة وحيدة عاقت تقدمهم.

شربا في صمت، حتى كسره تايتوس بتمتمة وهو يحدق في الفراغ:

 

اختفت الابتسامة عن وجه أوريون. استمع لشخير تايتوس الخفيف الذي بدأ يغط في النوم، وتمتم بصوت خافت لم يسمعه الفتى:

بحلول المساء، كانا قد أنشآ معسكرًا صغيرًا. فرك تايتوس يديه المقشبتين فوق شعلة النار، شاعراً بملامحه المتصلبة تلين قليلاً بينما يذوب الثلج العالق بسترته. جهز تايتوس مكان الجلوس، وعاد أوريون يحمل وعاءً معدنيًا تفوح منه رائحة حليب ساخن متبل.

تحركت تفاحة آدم في حلق تايتوس وهو يبتلع جرعة لاذعة من الحليب. صعد عمود من البخار من فمه ليتلاشى في الهواء المتجمد. “عمي… ما نوع الطعام في ذلك البحر الشرقي؟ أقصد السموم الحقيقية هناك.”

شربا في صمت، حتى كسره تايتوس بتمتمة وهو يحدق في الفراغ:

“السموم ليست طعامًا يا عمي.” تمتم تايتوس.

“كيف يُفترض بي أن أخاطب اللورد بايرون؟ أوه، مرحبًا لورد بايرون، سررت بلقائك، أتمنى أن الشتاء لم يقتل الكثير من رعاياك… لا، هذا يبدو غبيًا رغم كونه داعر”

“وكيف تبحرون هناك؟” مضغ تايتوس أظافره المتقرحة بخفة.

 

“توقف.”

توقف عن الحديث ورمش ثلاث مرات متتالية.

توقف عن الحديث ورمش ثلاث مرات متتالية.

“لا تقلق،” قال أوريون بهدوء. “دعني أهتم بهذه التفاصيل. لطالما كنت بارعًا في المسرحيات.” ثم أضاف، “ما رأيك أن أخبرك…”

“لا… تبدو كشخص مثير للشفقة، أو ربما شحاذ قذر.”

“لا، ليس البحر الشرقي مجدداً.” قاطعه تايتوس سريعًا. كان عمه يحب سرد قصصه عن تلك المنطقة، وقد سمع تايتوس نصف ألف نسخة منها.

“عجوز غريب الأطوار. شعره أرجواني طويل وقذر، ودائم الابتسام.”

تحركت تفاحة آدم في حلق تايتوس وهو يبتلع جرعة لاذعة من الحليب. صعد عمود من البخار من فمه ليتلاشى في الهواء المتجمد. “عمي… ما نوع الطعام في ذلك البحر الشرقي؟ أقصد السموم الحقيقية هناك.”

التفت أوريون ليوجه الأيل الذي زأر مجدداً، وقال بثقة: “أمتلك حوالي ثلاثين ميراثًا ونصف، وأربع سيرة ذاتية حقيقية وكاملة… ومختلفة.” رفع إصبع يده اليسرى، “لكن سأعطيك إياها بشرط واحد.”

 

 

توقف أوريون عن الشرب. اتسعت ابتسامته تحت وهج النار المرتجف، وفرك زاوية عينه بإصبعه.

 

“البحر الشرقي… همم. لقد أحببته أكثر من بقية المناطق الملعونة في هذا العالم. زرتُ منطقة البحر الربياني، مليئة بالتجار الحثالة والنحاتين العباقرة. عليك أن تزور المدينة الخشبية يومًا ما.”

 

رمى أوريون غصنًا في النار، فتطاير شرر أحمر. “كنت أتجول هناك كثيرًا في الأسواق مع صديقي… لورد الخشب.”

مد أوريون يده وعبث بشعر تايتوس غير المكترث: “حسنًا… الأميرة السابقة تايتوس.”

“ومن يكون لورد الخشب؟” سأل تايتوس، دون أن يُظهر اهتمامًا كبيرًا.

تحركت تفاحة آدم في حلق تايتوس وهو يبتلع جرعة لاذعة من الحليب. صعد عمود من البخار من فمه ليتلاشى في الهواء المتجمد. “عمي… ما نوع الطعام في ذلك البحر الشرقي؟ أقصد السموم الحقيقية هناك.”

 

شربا في صمت، حتى كسره تايتوس بتمتمة وهو يحدق في الفراغ:

ارتفع حاجبا أوريون. فتح فمه ثم أغلقه كمن يزن كلماته. “لورد الخشب المنبوذ. صديق عزيز… أُصيب بالجنون لاحقاً. لقد خسر مملكته في بحر الحب الوردي بسبب مخطط دنيء لصهر ابنه.” تغيرت نبرة أوريون إلى حنان غريب، “في كثير من الأحيان، كان رجلاً مرحًا وذا قلب طيب.”

 

“وكيف تبحرون هناك؟” مضغ تايتوس أظافره المتقرحة بخفة.

هب تيار هوائي لاذع البرودة، تلاعب بخصلات شعر تايتوس وجعله يرتجف.

رمقه أوريون بنظرة جانبية: “قارب ورقي، ما رأيك؟”

“هذا ثالث مخبأ نحيله إلى رماد.”

دحرج تايتوس عينيه بملل: “هل هو قارب أم سفينة؟”

تحركت تفاحة آدم في حلق تايتوس وهو يبتلع جرعة لاذعة من الحليب. صعد عمود من البخار من فمه ليتلاشى في الهواء المتجمد. “عمي… ما نوع الطعام في ذلك البحر الشرقي؟ أقصد السموم الحقيقية هناك.”

“البحر الشرقي عبارة عن متاهة من الجزر الصغيرة المخفية، سفينة عملاقة قد تلفت الانتباه وتغرق.”

 

“وهل أبدو لك كشخص يعرف كيف يبدو البحر الشرقي؟” رد تايتوس بضيق.

“غدًا سندخل حدود أراضي اللورد الصغير. لقد تم إرسال بعض المسخرين إلى حانة العجوز جون سيافر من قبل أخيك…” تنهد أوريون بعمق وهز رأسه بأسى، ثم استلقى بالقرب من النار الساخنة، متدثرًا بفرو أسود كثيف ابتلع جسده بالكامل في الظلام.

“لا… تبدو كشخص مثير للشفقة، أو ربما شحاذ قذر.”

ارتفع حاجبا أوريون. فتح فمه ثم أغلقه كمن يزن كلماته. “لورد الخشب المنبوذ. صديق عزيز… أُصيب بالجنون لاحقاً. لقد خسر مملكته في بحر الحب الوردي بسبب مخطط دنيء لصهر ابنه.” تغيرت نبرة أوريون إلى حنان غريب، “في كثير من الأحيان، كان رجلاً مرحًا وذا قلب طيب.”

 

 

تغضنت جبهة أوريون، ومد يده نحو حقيبة جلدية زرقاء داكنة. نبش بداخلها قليلاً قبل أن يخرج رقعة قماشية مرسومة بدقة. ألقاها نحو تايتوس.

دفع أوريون الصندوق إلى مؤخرة العربة، ثم دنا من تايتوس ووضع يديه الخشنتين على كتفيه.

كانت صورة تضم ثلاثة أشخاص: أوريون بملامح أصغر سنًا، ورجل ذو شعر أبيض طويل غير متساوٍ، وشاب ذو شعر أسود فوضوي يبدو ككومة غبار، يرتدي رداءً برتقالياً ونحاسياً يشبه أردية الكهنة. خلفهم قارب متوسط الحجم، رُسم على هيكله حوت صغير بنفسجي.

 

أشار أوريون إلى الرجل ذي اللحية والشعر الأبيض الحليبي: “هذا هو لورد الخشب.”

رمى أوريون غصنًا في النار، فتطاير شرر أحمر. “كنت أتجول هناك كثيرًا في الأسواق مع صديقي… لورد الخشب.”

 

***

ضيق تايتوس عينيه، متجاهلاً اللورد، وركز نظره على الشاب ذي الشعر الأسود الذي كان يضم يديه حول كأس فضي بابتسامة بلهاء.

 

تمتم تايتوس: “هذا اللعين يبدو مخمورًا حتى في الرسم.”

“هذا ثالث مخبأ نحيله إلى رماد.”

أطلق شخيرًا خفيفًا، وأعاد الصوره لعمه. “عمي، أنا مرهق. أحتاج إلى النوم.”

“ومن يكون لورد الخشب؟” سأل تايتوس، دون أن يُظهر اهتمامًا كبيرًا.

وقف أوريون، وخطا حول تايتوس ببطء. “أنت تدرك أن علينا العمل بجدية على إخفاء تعابير وجهك المكشوفة تلك.”

 

أغمض تايتوس عينيه، شاعرًا بابتسامة ساخرة تفلت منه رغم إرادته: “كما تأمر، اللورد الجنرال أوريون.”

“البحر الشرقي عبارة عن متاهة من الجزر الصغيرة المخفية، سفينة عملاقة قد تلفت الانتباه وتغرق.”

 

“أنا مجرد طاهٍ بسيط يبحث عن وصفات نادرة.”

اختفت الابتسامة عن وجه أوريون. استمع لشخير تايتوس الخفيف الذي بدأ يغط في النوم، وتمتم بصوت خافت لم يسمعه الفتى:

كانت صورة تضم ثلاثة أشخاص: أوريون بملامح أصغر سنًا، ورجل ذو شعر أبيض طويل غير متساوٍ، وشاب ذو شعر أسود فوضوي يبدو ككومة غبار، يرتدي رداءً برتقالياً ونحاسياً يشبه أردية الكهنة. خلفهم قارب متوسط الحجم، رُسم على هيكله حوت صغير بنفسجي.

“غدًا سندخل حدود أراضي اللورد الصغير. لقد تم إرسال بعض المسخرين إلى حانة العجوز جون سيافر من قبل أخيك…” تنهد أوريون بعمق وهز رأسه بأسى، ثم استلقى بالقرب من النار الساخنة، متدثرًا بفرو أسود كثيف ابتلع جسده بالكامل في الظلام.

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كانت صورة تضم ثلاثة أشخاص: أوريون بملامح أصغر سنًا، ورجل ذو شعر أبيض طويل غير متساوٍ، وشاب ذو شعر أسود فوضوي يبدو ككومة غبار، يرتدي رداءً برتقالياً ونحاسياً يشبه أردية الكهنة. خلفهم قارب متوسط الحجم، رُسم على هيكله حوت صغير بنفسجي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط