Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1609

جزء الداو السماوي

جزء الداو السماوي

الفصل 1609: جزء الداو السماوي

فتح يي يون عينيه.

المترجم: hijazi

وكان معهم تلاميذ الروح و فاي ، بالإضافة إلى المضيف تشو و الأخرين من منجم تايشيا القديم.

كانت فكرة يي يون باستخدام برق إله الشر لصقل جسده مجنونة إلى حد ما. كيف يمكن للجسم العادي أن يتحمل قوة برق إله الشر؟

“يبدو أن صقل جسدي باستخدام برق إله الشر سوف يتأخر مؤقتًا،” فكر يي يون.

ومع ذلك، باي يويين تعرف جيدا إمكانات يي يون. كانت تعلم أنه لم يكن يتخذ خيارًا بلا هدف.

يبدو أنه يشعر بشظية من الخطر!

لكن…

“ليس من المستحيل استخدام برق إله الشر لصقل جسدك، لكن الخطر الذي ينطوي عليه الأمر كبير. هذا ليس برق العقاب السماوي. إن استخدام برق إله الشر لصقل جسدك ربما يكون أمرًا غير مسبوق. قالت باي يويين: “لن يعرف أحد نوع المتغيرات التي ستحدث في خطتك”.

مد يي يون يده وضرب إلى الأمام. تحرك الطين والصخور بينما دُفنت الحفرة التي كانوا فيها هو معًا في غمضة عين.

كيف يمكن أن لا يعرف يي يون المخاطر التي ذكرتها باي يويين؟

كما لو أنه شعر بشيء ما، ظل برق إله الشر يسبح داخل البلورة، متلألئًا بوهج خطير.

ومع ذلك، شعر يي يون بأن دم حياته يغلي عندما رأى برق إله الشر . تم تحريك سلالة التنين الحقيقي الخاصة به بطريقة خفية أيضًا.

كيف يمكن أن لا يعرف يي يون المخاطر التي ذكرتها باي يويين؟

يبدو أنه يشعر بشظية من الخطر!

صرخ يي يون بصوت عميق بينما شكل جسده دوامة على الفور. جميع طاقات بلورات الفوضى المحيطة في الكهف اندفعت على الفور نحو يي يون.

ومع ذلك، فإن هذا النوع من الخطر أثار سعادة يي يون إلى حد ما.

كان داو السماواي هو القوانين التي اتبعتها جميع الكائنات التي لا تعد ولا تحصى في الكون. لقد كانت فريدة من نوعها.

وكان المسار القتالي للذهاب ضد السماوات. لم يكن لديه الكثير من الوقت المتبقي.

مد يي يون يده وضرب إلى الأمام. تحرك الطين والصخور بينما دُفنت الحفرة التي كانوا فيها هو معًا في غمضة عين.

والأهم من ذلك هو أن يي يون كان يرغب في استيعاب جزء الداو السماوي. وكان جسده حاليا بعيدا عن القدرة على القيام بذلك. ومع ذلك، إذا صقل جسده ببرق إله الشر ، فإن الأمور ستكون مختلفة.

احترقت عيناه بالغضب وهو يحدق في القصر ببرود.

مد يي يون يده وضرب إلى الأمام. تحرك الطين والصخور بينما دُفنت الحفرة التي كانوا فيها هو معًا في غمضة عين.

كانت الجزء الداخلي للقصر محاط بهالة زرقاء. لقد كانت جودة الخام رائعة للغاية تذكر المرء ببدايات الكون. من وقت لآخر، تومض عبره الأجرام السماوية وجميع العناصر التي لا تعد ولا تحصى في العالم. يبدو أنه يحتوي على الكون بأكمله.

من الخارج، كان سهلًا مقفرًا. حتى الطاقات المتوهجة تم إخفاؤها بواسطة يي يون.

“ليس من المستحيل استخدام برق إله الشر لصقل جسدك، لكن الخطر الذي ينطوي عليه الأمر كبير. هذا ليس برق العقاب السماوي. إن استخدام برق إله الشر لصقل جسدك ربما يكون أمرًا غير مسبوق. قالت باي يويين: “لن يعرف أحد نوع المتغيرات التي ستحدث في خطتك”.

وتحت السهول المقفرة، لم يكن أحد يعلم أن هناك عالمًا صغيرًا.

“لقد حان الوقت!”

حتى العاهل الإلهي لن يكتشفه دون البحث بعناية.

“تعال!”

ومع ذلك، كان جميع الملوك الألهيين يبحثون عن آثار جزء الداو السماوي، فكيف يمكنهم إظهار أي اهتمام بالسهول المقفرة؟

كان داو السماواي هو القوانين التي اتبعتها جميع الكائنات التي لا تعد ولا تحصى في الكون. لقد كانت فريدة من نوعها.

في الكهف تحت الأرض، جلس يي يون القرفصاء على قمة بلورة الفوضى .

ظل القصر سليما، واقفا هناك كما لو أنه سيبقى إلى الأبد.

“تعال!”

من الطبيعي أن يي يون لن يفوتها.

صرخ يي يون بصوت عميق بينما شكل جسده دوامة على الفور. جميع طاقات بلورات الفوضى المحيطة في الكهف اندفعت على الفور نحو يي يون.

كانت فكرة يي يون باستخدام برق إله الشر لصقل جسده مجنونة إلى حد ما. كيف يمكن للجسم العادي أن يتحمل قوة برق إله الشر؟

امتص جسد يي يون كميات هائلة من الطاقة النقية مثل ثقب أسود لا نهاية له. كان الأمر كما لو أنه لن يمتلئ أبدًا.

“سوف نموت! لا تنظر إليها بعد الآن!” قال المضيف تشو بهدوء.

وبينما كان يمتص الطاقة، تحول جسد يي يون تدريجياً إلى بلوري مثل اليشم. في هذا الكهف المظلم، أطلق تدريجيا توهج ساطع.

عند رؤية الإبرة، شعر التلاميذ الذين لديهم أرواح أضعف نسبيًا كما لو أن عيونهم كانت تنزف.

ووش! ووش!

تردظ صوت المد والجزر الصاخب، لكنه كان نتيجة لتدفق دم الحياة في جسد يي يون.

تردظ صوت المد والجزر الصاخب، لكنه كان نتيجة لتدفق دم الحياة في جسد يي يون.

منذ ظهور جزء الداو السماوي، ربما كان ذلك يعني أن جميع فصائل العاهل الإلهي سوف يندفعون إلى هناك.

وكانت الصخور المحيطة به ملوثة باللون اليشم الأخضر . في يوم من الأيام، ربما يمكن أن يتحولوا إلى خام غريب .

“اذهب!” قال ضوء الحلم بخفة عندما انطلقت الإبرة على الفور وطعنت في ختم تشكيل المصفوفة.

ربما لم يكن هناك سيد إلهي في سماوات الفوضى بأكملها مسرفًا مثل يي يون. إذا تم أخذ بلورات الفوضى هذه إلى الخارج كانت كافية لتأسيس طائفة ودعم أكثر من ألف تلميذ.

في تلك اللحظة، في ساحة ضخمة خارج القصر، كان عملاق يحمل فأسًا ملطخًا بالدماء وهو يقطع بشدة نحو القصر.

ومع ذلك، تم إنفاقهم جميعا من قبل يي يون وحده. كانت الزيادة في قوته أسرع بكثير من خلال زراعة بلورات الفوضى. ولكن الآن، شعر يي يون أن قوته تقترب من الحد الأقصى.

هل تم العثور بالفعل على جزء الداو السماوي…

في تلك اللحظة، كانت بشرته مثل اليشم الأبيض والبلوري. كانت تنبعث منه باستمرار هالة مرعبة.

ومع ذلك، تم إنفاقهم جميعا من قبل يي يون وحده. كانت الزيادة في قوته أسرع بكثير من خلال زراعة بلورات الفوضى. ولكن الآن، شعر يي يون أن قوته تقترب من الحد الأقصى.

أما بالنسبة لبلورات الفوضى التي أحاطت ببرق إله الشر، فقد اختفت بالفعل. كل ما تبقى كان قطعة بلورة صغيرة لاحتوائها.

وكانت نظرة سريعة كافية لتحديد ما تعنيه هذه الظاهرة.

كما لو أنه شعر بشيء ما، ظل برق إله الشر يسبح داخل البلورة، متلألئًا بوهج خطير.

ولحسن الحظ، كان للسماويين أجساد قوية. إذا كان شخص ما في مكانه، فقد لا يتمكن من الهروب دون أن يصاب بأذى.

فتح يي يون عينيه.

هل تم العثور بالفعل على جزء الداو السماوي…

“لقد حان الوقت!”

كانت قوته الهائلة شيئًا حتى العاهل الإلهي سيجد صعوبة في مقاومته!

ومض بريق في عيون يي يون عندما مد يده فجأة، ووصل مباشرة إلى البلورة في محاولة لإمساك برق إله الشر !

مد يي يون يده وضرب إلى الأمام. تحرك الطين والصخور بينما دُفنت الحفرة التي كانوا فيها هو معًا في غمضة عين.

في تلك اللحظة، حبك يي يون فجأة حواجبه. “أوه؟”

مع قول ذلك، طار ضوء الحلم إلى الأمام. هز إصبعه وطعنت قوة مرعبة عقول الناس وتكثفت في إبرة عملاقة.

مع فكرة، طارت تعويذة اليشم على الفور وطفت أمام يي يون.

ومع ذلك، أصبحت نظرة ضوء الحلم ثقيلة. في تلك اللحظة، بدا دوي عالٍ من القصر حيث ارتفعت التموجات مثل موجة المد. لقد شكلت شخصية ضبابية تحمل الرمح وبدت نبيلة.

“لقد اكتشف الجنرال الإلهي الفأس المتفائل جزء الداو السماوي!” تردد الإرسال الصوتي للقلب الإلهي من تعويذة اليشم.

كونه أول من اكتشف مكان ختم جزء الداو السماوي، كان الفأس الدموي قد أطلق بالفعل سبعة عشر ضربة عليه!

هل تم العثور بالفعل على جزء الداو السماوي…

كانت الجزء الداخلي للقصر محاط بهالة زرقاء. لقد كانت جودة الخام رائعة للغاية تذكر المرء ببدايات الكون. من وقت لآخر، تومض عبره الأجرام السماوية وجميع العناصر التي لا تعد ولا تحصى في العالم. يبدو أنه يحتوي على الكون بأكمله.

وميض بريق في عيون يي يون. كان جزء الداو السماوي في المناطق الأساسية لتشكيل المصفوفة. أما بالنسبة للجنرال الإلهي الفأس الدموي ، فقد كان يحيط بالمنطقة. منعت يي يون من الدخول.

في الساحة، كان الملوك الإلهيون ضوء الحلم و والقلب الإلهي ، بالإضافة إلى بنغ السماوي ، حاضرين بالفعل.

هؤلاء الناس لم يكن من الممكن العبث بهم بعد كل شيء. لقد وجدوا ذلك بسرعة.

مع تراجع الفأس الدموي ، كان من الواضح أنه ليس لديه خطط للمحاولة مرة أخرى.

“يبدو أن صقل جسدي باستخدام برق إله الشر سوف يتأخر مؤقتًا،” فكر يي يون.

مد يي يون يده وضرب إلى الأمام. تحرك الطين والصخور بينما دُفنت الحفرة التي كانوا فيها هو معًا في غمضة عين.

منذ ظهور جزء الداو السماوي، ربما كان ذلك يعني أن جميع فصائل العاهل الإلهي سوف يندفعون إلى هناك.

فجأة، وجه الشكل رأس رمحه للأمام وتحرك متجهًا مباشرة نحو ضوء الحلم في هجوم مفاجئ!

من الطبيعي أن يي يون لن يفوتها.

من الخارج، كان سهلًا مقفرًا. حتى الطاقات المتوهجة تم إخفاؤها بواسطة يي يون.

….

وفي الوقت نفسه، كان هناك قصر فوق السحاب على جبل كان في حالة من الفوضى.

مع فكرة، طارت تعويذة اليشم على الفور وطفت أمام يي يون.

كانت الجزء الداخلي للقصر محاط بهالة زرقاء. لقد كانت جودة الخام رائعة للغاية تذكر المرء ببدايات الكون. من وقت لآخر، تومض عبره الأجرام السماوية وجميع العناصر التي لا تعد ولا تحصى في العالم. يبدو أنه يحتوي على الكون بأكمله.

تردظ صوت المد والجزر الصاخب، لكنه كان نتيجة لتدفق دم الحياة في جسد يي يون.

وكانت نظرة سريعة كافية لتحديد ما تعنيه هذه الظاهرة.

مد يي يون يده وضرب إلى الأمام. تحرك الطين والصخور بينما دُفنت الحفرة التي كانوا فيها هو معًا في غمضة عين.

كان جزء الداو السماوي مختومًا داخل القصر !

فتح يي يون عينيه.

فقط جزء من الداو السماوي يمكنه تشكيل مشاهد خلق العالم.

ولحسن الحظ، كان للسماويين أجساد قوية. إذا كان شخص ما في مكانه، فقد لا يتمكن من الهروب دون أن يصاب بأذى.

كان داو السماواي هو القوانين التي اتبعتها جميع الكائنات التي لا تعد ولا تحصى في الكون. لقد كانت فريدة من نوعها.

كانت قوته الهائلة شيئًا حتى العاهل الإلهي سيجد صعوبة في مقاومته!

في تلك اللحظة، في ساحة ضخمة خارج القصر، كان عملاق يحمل فأسًا ملطخًا بالدماء وهو يقطع بشدة نحو القصر.

وبينما كان يمتص الطاقة، تحول جسد يي يون تدريجياً إلى بلوري مثل اليشم. في هذا الكهف المظلم، أطلق تدريجيا توهج ساطع.

بوم!

كانت قوة الفأس العملاق لا شك فيها!

“سوف نموت! لا تنظر إليها بعد الآن!” قال المضيف تشو بهدوء.

من المحتمل أن تؤدي هذه الضربة إلى تدمير الجبل بأكمله، ناهيك عن القصر.

من المحتمل أن تؤدي هذه الضربة إلى تدمير الجبل بأكمله، ناهيك عن القصر.

لكن!

كونه أول من اكتشف مكان ختم جزء الداو السماوي، كان الفأس الدموي قد أطلق بالفعل سبعة عشر ضربة عليه!

تماما كما هبط فأس العملاق، انفجرت قوة هائلة من القصر.

ووش! ووش!

بام!

انفجرت موجات صدمة قوية، مما أدى إلى إيقاف العملاق البرونزي!

“لقد اكتشف الجنرال الإلهي الفأس المتفائل جزء الداو السماوي!” تردد الإرسال الصوتي للقلب الإلهي من تعويذة اليشم.

احترقت عيناه بالغضب وهو يحدق في القصر ببرود.

ولكن أمام هذه القوة المرعبة، كان تشكيل المصفوفة غير متأثر. بدلاً من ذلك، زادت قوة قوة التنافر، مما أجبر الفأس الدموي على التراجع عندما وصلت إليه!

ظل القصر سليما، واقفا هناك كما لو أنه سيبقى إلى الأبد.

ومع ذلك، كان جميع الملوك الألهيين يبحثون عن آثار جزء الداو السماوي، فكيف يمكنهم إظهار أي اهتمام بالسهول المقفرة؟

“يا له من تشكيل مصفوفة ختم قوية! حتى فأس العاهل الإلهي الفأس الدموي غير قادر على كسره بالقوة.”

“تعال!”

في الساحة، كان الملوك الإلهيون ضوء الحلم و والقلب الإلهي ، بالإضافة إلى بنغ السماوي ، حاضرين بالفعل.

وتحت السهول المقفرة، لم يكن أحد يعلم أن هناك عالمًا صغيرًا.

وكان معهم تلاميذ الروح و فاي ، بالإضافة إلى المضيف تشو و الأخرين من منجم تايشيا القديم.

لكن!

كونه أول من اكتشف مكان ختم جزء الداو السماوي، كان الفأس الدموي قد أطلق بالفعل سبعة عشر ضربة عليه!

فتح يي يون عينيه.

وكانت كل ضربة أقوى من الأخيرة.

وكانت الصخور المحيطة به ملوثة باللون اليشم الأخضر . في يوم من الأيام، ربما يمكن أن يتحولوا إلى خام غريب .

كانت قوته الهائلة شيئًا حتى العاهل الإلهي سيجد صعوبة في مقاومته!

وكانت الصخور المحيطة به ملوثة باللون اليشم الأخضر . في يوم من الأيام، ربما يمكن أن يتحولوا إلى خام غريب .

ولكن أمام هذه القوة المرعبة، كان تشكيل المصفوفة غير متأثر. بدلاً من ذلك، زادت قوة قوة التنافر، مما أجبر الفأس الدموي على التراجع عندما وصلت إليه!

صرخ يي يون بصوت عميق بينما شكل جسده دوامة على الفور. جميع طاقات بلورات الفوضى المحيطة في الكهف اندفعت على الفور نحو يي يون.

ولحسن الحظ، كان للسماويين أجساد قوية. إذا كان شخص ما في مكانه، فقد لا يتمكن من الهروب دون أن يصاب بأذى.

“ليس من المستحيل استخدام برق إله الشر لصقل جسدك، لكن الخطر الذي ينطوي عليه الأمر كبير. هذا ليس برق العقاب السماوي. إن استخدام برق إله الشر لصقل جسدك ربما يكون أمرًا غير مسبوق. قالت باي يويين: “لن يعرف أحد نوع المتغيرات التي ستحدث في خطتك”.

مع تراجع الفأس الدموي ، كان من الواضح أنه ليس لديه خطط للمحاولة مرة أخرى.

وميض بريق في عيون يي يون. كان جزء الداو السماوي في المناطق الأساسية لتشكيل المصفوفة. أما بالنسبة للجنرال الإلهي الفأس الدموي ، فقد كان يحيط بالمنطقة. منعت يي يون من الدخول.

قال ضوء الحلم: “يمكنني المحاولة”.

في تلك اللحظة، حبك يي يون فجأة حواجبه. “أوه؟”

كانت روحه قوية للغاية، لذلك كانت له اليد العليا عندما يتعلق الأمر بتشكيل المصفوفات.

أما بالنسبة لبلورات الفوضى التي أحاطت ببرق إله الشر، فقد اختفت بالفعل. كل ما تبقى كان قطعة بلورة صغيرة لاحتوائها.

مع قول ذلك، طار ضوء الحلم إلى الأمام. هز إصبعه وطعنت قوة مرعبة عقول الناس وتكثفت في إبرة عملاقة.

بام!

عند رؤية الإبرة، شعر التلاميذ الذين لديهم أرواح أضعف نسبيًا كما لو أن عيونهم كانت تنزف.

مع تراجع الفأس الدموي ، كان من الواضح أنه ليس لديه خطط للمحاولة مرة أخرى.

“سوف نموت! لا تنظر إليها بعد الآن!” قال المضيف تشو بهدوء.

وكانت الصخور المحيطة به ملوثة باللون اليشم الأخضر . في يوم من الأيام، ربما يمكن أن يتحولوا إلى خام غريب .

لقد تحمل الاعتداء العقلي بصعوبة كبيرة. لم يكونوا هدف الإبرة ، ولكن مجرد جزء متبقي من قوتها ترك أرواحهم غير مستقرة. تقول الأسطورة أن ضوء الحلم يمكن أن يتسبب في موت أعداد كبيرة من المحاربين أمامه بمجرد نظرة واحدة. من مظهره ، كانت الأسطورة صحيحة!

كيف يمكن أن لا يعرف يي يون المخاطر التي ذكرتها باي يويين؟

“اذهب!” قال ضوء الحلم بخفة عندما انطلقت الإبرة على الفور وطعنت في ختم تشكيل المصفوفة.

مع فكرة، طارت تعويذة اليشم على الفور وطفت أمام يي يون.

بوم!

قال ضوء الحلم: “يمكنني المحاولة”.

تردد دوي عالٍ بينما أنتج سطح القصر تموجات جعلته مثل حلم عابر و غير واقعي. أظهر تلاميذ الروح نظرات الفرح عندما رأوا اضطرابات القصر.

وكان المسار القتالي للذهاب ضد السماوات. لم يكن لديه الكثير من الوقت المتبقي.

ومع ذلك، أصبحت نظرة ضوء الحلم ثقيلة. في تلك اللحظة، بدا دوي عالٍ من القصر حيث ارتفعت التموجات مثل موجة المد. لقد شكلت شخصية ضبابية تحمل الرمح وبدت نبيلة.

من الخارج، كان سهلًا مقفرًا. حتى الطاقات المتوهجة تم إخفاؤها بواسطة يي يون.

فجأة، وجه الشكل رأس رمحه للأمام وتحرك متجهًا مباشرة نحو ضوء الحلم في هجوم مفاجئ!

كانت الجزء الداخلي للقصر محاط بهالة زرقاء. لقد كانت جودة الخام رائعة للغاية تذكر المرء ببدايات الكون. من وقت لآخر، تومض عبره الأجرام السماوية وجميع العناصر التي لا تعد ولا تحصى في العالم. يبدو أنه يحتوي على الكون بأكمله.

….

لكن!

….

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط