Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1608

قوة إله الشر
PDF

قوة إله الشر

الفصل 1608: قوة إله الشر

كانت المساحة التي كان فيها ضخمة جدًا. لقد حد الضباب من إدراكه، لذلك كان إدراكه عديم الفائدة لمسافات كبيرة.

المترجم: hijazi

عندما قطع يي يون طبقات بلورات الفوضى المتألقة هذه، رأى كريستالة الفوضى بحجم رأس الإنسان. كان هناك ثعبان أرجواني بطول الإصبع مختوم في منتصف بلورة الفوضى .

ومض بريق ذهبي في عيون بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية لكنه لم يلاحقهم.

لاحظهم يي يون للحظة. كان يشتبه في أن خامات الفوضى قد تشكلت لاحقًا . عندما فتح منشئ الداو السماوي عالم الجيب، وصلت الطاقة داخل عالم الجيب إلى أقصى الحدود. اعتمدت الأرض على جوهر الطاقة وتحولت إلى خامات الفوضى.

كان يي يون خصمًا صعبًا للغاية. علاوة على ذلك، قام القلب الإلهي بإلقاء مصفوفات الأقراص قبل هروبه. كانت هذه كافية لإيقافه هو والشبح مينغ لفترة من الوقت.

هل يمكن أن يكون ذلك…

إذا كانوا في مكان آخر، كانوا واثقين من اللحاق بيي يون وقتله. لكن هنا، كانت القوانين غريبة وكانت هناك مخاطر مجهولة كامنة في كل مكان. إن مطاردة يي يون تشكل خطراً هائلاً.

بينما كانت باي يويين يتحدث، اكتشف يي يون أن توهجًا أرجوانيًا خافتًا غمر بلورة الفوضى.

“لا عجب أن يي يون كان هادئًا جدًا. ذلك لأن قوته عظيمة بالفعل. هذا الشخص لا ينبغي إنقاذه!” قال بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية بصوت ثقيل.

كانت هذه مصفوفة عالمية كانت نظامًا في حد ذاته.

نظر إلى الشبح مينغ الذي كان لديه تعبير رمادي. لم يكن ليي يون اليد العليا عليه فحسب، بل تعرض للسخرية من قبل القلب الإلهي.

لقد قام منشئ الداو السماوي بختم صاعقة البرق هنا!؟

ومع ذلك، كان لديه أيضًا نفس المخاوف مثل بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية. كان من الصعب جدًا التعامل مع يي يون. إذا انفجرت الأمور، فهو غير متأكد مما إذا كان بإمكانه قتل يي يون بسهولة.

لاحظهم يي يون للحظة. كان يشتبه في أن خامات الفوضى قد تشكلت لاحقًا . عندما فتح منشئ الداو السماوي عالم الجيب، وصلت الطاقة داخل عالم الجيب إلى أقصى الحدود. اعتمدت الأرض على جوهر الطاقة وتحولت إلى خامات الفوضى.

ألقى الشبح مينغ نظرة سريعة على بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية وشخر ببرود. لقد تحوب تدريجياً إلى سحابة مظلمة قبل أن يختفي على الفور.

على الرغم من أن خامات الفوضى هذه كانت ذات جودة عالية للغاية، إلا أن يي يون لم يكن ينقصه خامات الفوضى. ولم يكن في عجلة من أمره لحصادهم.

وقف بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية في هذا المكان للحظة قبل أن يتحول إلى شعاع ذهبي ينطلق مباشرة إلى الفضاء الشاسع.

وسرعان ما حفر يي يون حفرة ضخمة، ومن المدهش أنه كانت هناك نقاط ضوء تبطن الجدران الداخلية للحفرة.

بالمقارنة مع قتل يي يون، كان الحصول على جزء الداو السماوي ذا أولوية قصوى.

إذا كانوا في مكان آخر، كانوا واثقين من اللحاق بيي يون وقتله. لكن هنا، كانت القوانين غريبة وكانت هناك مخاطر مجهولة كامنة في كل مكان. إن مطاردة يي يون تشكل خطراً هائلاً.

والآن، أعطى هذا البرق الأرجواني أفكارًا ليي يون.

“من غير المرجح أن يطاردك العاهل الشبح “. تردد صوت باي يويين في ذهن يي يون.

لم يفكر يي يون سابقًا في هذا. بعد كل شيء، كان من الصعب جدًا عليه الحصول على بذرة النار لإله الشر. لم يتوقع أبدًا أن يحصل أيضًا على جوهر البرق الخاص بمنشئ الداو السماوي.

توقف يي يون وقام بمسح المناطق المحيطة به. “نعم. إنه مجرد سؤال عن مكان وجود جزء الداو السماوي.”

كانت المصفوفة بطبيعة الحال من عمل منشئ الداو السماوي.

كانت المساحة التي كان فيها ضخمة جدًا. لقد حد الضباب من إدراكه، لذلك كان إدراكه عديم الفائدة لمسافات كبيرة.

بسبب قوة إله الشر، وُلدت بذرة إله الشر داخل جسد منشئ الداو السماوي. وكانت بذرة الإله الشر هذه عبارة عن اندماج قوى الرعد والنار!

ومع ذلك، كان لدى يي يون رؤية الكريستال الأرجواني وهذا جعل الأمور مختلفة تمامًا.

لم يكن هذا شيئًا يمكن أن تقارن به بلورة الفوضى المصقولة.

في اللحظة التي قام فيها يي يون بتنشيط رؤية الكريستال الأرجواني ، قام على الفور بفحص محيطه. ربما كانت هناك فرصة للعثور على جزء الداو السماوي.

عندما قالت باي يويين هذا، ارتدت نظرة متضاربة. كانت إنجازات يي يون في الوقت الحاضر على قدم المساواة تقريبًا مع منشئ الداو السماوي عندما كان صغيرًا. لقد استحق حقًا لقب خليفة منشئ الداو السماوي.

وبصرف النظر عن يي يون، كان من الصعب على الآخرين اجتياز الفضاء دون قلق. كان الجميع يعلم أن هناك خطرًا في الضباب.

“أوه؟ هل يمكن أن يكون تقلب الطاقة هذا هو جزء الداو السماوي…”

كان يي يون منزعجًا قليلاً في اللحظة التي قام فيها بتنشيط رؤيته للطاقة. لقد رأى أنه عند حدود العالم الذي كان فيه، كان هناك ضوء مخفي ارتفع إلى السماء.

نظر إلى الشبح مينغ الذي كان لديه تعبير رمادي. لم يكن ليي يون اليد العليا عليه فحسب، بل تعرض للسخرية من قبل القلب الإلهي.

كان الضوء عبارة عن طاقة تنبع من عالم الجيب وكان عالم الجيب يستمد طاقاته من وادي الارتباك الإلهي.

حتى لهجة باي يويين كان بها لمحة من الدهشة. كانت بلورات الفوضى المتكونة بشكل طبيعي أكثر قيمة بكثير من بلورات الفوضى المصقولة.

كانت هذه مصفوفة عالمية كانت نظامًا في حد ذاته.

“من غير المرجح أن يطاردك العاهل الشبح “. تردد صوت باي يويين في ذهن يي يون.

كانت المصفوفة بطبيعة الحال من عمل منشئ الداو السماوي.

ومع ذلك، كان لدى يي يون رؤية الكريستال الأرجواني وهذا جعل الأمور مختلفة تمامًا.

“أوه؟ هل يمكن أن يكون تقلب الطاقة هذا هو جزء الداو السماوي…”

استشعر شيئًا ما، وبدأ في تقطيع بلورة الفوضى شيئًا فشيئًا.

ظهرت فقاعة أرجوانية من الضوء في رؤية يي يون. تركته كثافة الطاقة التي تحتوي عليها مندهشًا.

كانت يذرة النار لإله الشر. ، التي حصل عليها يي يون، عبارة عن جوهر ناري مشتق من بذرة إله الشر وقد تركها منشئ الداو السماوي عندما غادر عالم المجرى.

وبعد خمسة عشر دقيقة، وصل يي يون إلى حيث كانت نقطة الضوء الأرجوانية، وذلك بفضل توجيهات الكريستال الأرجواني.

عندما قطع يي يون طبقات بلورات الفوضى المتألقة هذه، رأى كريستالة الفوضى بحجم رأس الإنسان. كان هناك ثعبان أرجواني بطول الإصبع مختوم في منتصف بلورة الفوضى .

لقد شعر أن هناك طاقة متوهجة مختومة تحت الأرض.

كانت هذه مصفوفة عالمية كانت نظامًا في حد ذاته.

“يبدو أن الكبير لين لم يترك وراءه فقط جزء الداو السماوي في ذلك الوقت.” خمن يي يون عندما أخرج ثلج السراب. تم تقطيع الأرض الصلبة بواسطة ثلج السراب كما لو كانت طينية.

وسرعان ما حفر يي يون حفرة ضخمة، ومن المدهش أنه كانت هناك نقاط ضوء تبطن الجدران الداخلية للحفرة.

“لا عجب أن يي يون كان هادئًا جدًا. ذلك لأن قوته عظيمة بالفعل. هذا الشخص لا ينبغي إنقاذه!” قال بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية بصوت ثقيل.

“إنهم جميعًا خامات الفوضى …”

كانت هذه مصفوفة عالمية كانت نظامًا في حد ذاته.

لاحظهم يي يون للحظة. كان يشتبه في أن خامات الفوضى قد تشكلت لاحقًا . عندما فتح منشئ الداو السماوي عالم الجيب، وصلت الطاقة داخل عالم الجيب إلى أقصى الحدود. اعتمدت الأرض على جوهر الطاقة وتحولت إلى خامات الفوضى.

بينما كانت باي يويين يتحدث، اكتشف يي يون أن توهجًا أرجوانيًا خافتًا غمر بلورة الفوضى.

على الرغم من أن خامات الفوضى هذه كانت ذات جودة عالية للغاية، إلا أن يي يون لم يكن ينقصه خامات الفوضى. ولم يكن في عجلة من أمره لحصادهم.

“لا عجب أن يي يون كان هادئًا جدًا. ذلك لأن قوته عظيمة بالفعل. هذا الشخص لا ينبغي إنقاذه!” قال بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية بصوت ثقيل.

عندما واصل يي يون الحفر إلى الأسفل، فوجئ برؤية عنصر على شكل بلوري ينبعث منه ضوء متألق. لقد كان بلوريًا مثل اليشم ويحتوي على خصلة من الطاقة النقية بداخله كما لو أنه سيتم إطلاقه عند استدعائه.

“هذه… بلورة الفوضى المتكونة بشكل طبيعي؟”

“هذه… بلورة الفوضى المتكونة بشكل طبيعي؟”

كانت هذه مصفوفة عالمية كانت نظامًا في حد ذاته.

حتى لهجة باي يويين كان بها لمحة من الدهشة. كانت بلورات الفوضى المتكونة بشكل طبيعي أكثر قيمة بكثير من بلورات الفوضى المصقولة.

لقد اتخذت صاعقة البرق شكلها بالفعل. ربما لم تكن كمية جوهر البرق التي ختمها منشئ الداو السماوي كثيرًا، ولكن الآن، بعد مليارات السنين، اعتمدت على الجواهر العالمية وبدأت في تحويل نفسها، وأصبحت أكثر وعيًا وروحانية.

لم تكن هناك طريقة لإزالة جميع الشوائب في بلورات الفوضى المصقولة بالوسائل الاصطناعية؛ ومع ذلك، كانت بلورات الفوضى المتكونة بشكل طبيعي نقية وخالية من العيوب. كانت طاقاتهم أكثر نقاءً، بل إنها تحتوي على جزء من القوانين العالمية.

لم يكن هذا شيئًا يمكن أن تقارن به بلورة الفوضى المصقولة.

لم يكن هذا شيئًا يمكن أن تقارن به بلورة الفوضى المصقولة.

على الرغم من أن خامات الفوضى هذه كانت ذات جودة عالية للغاية، إلا أن يي يون لم يكن ينقصه خامات الفوضى. ولم يكن في عجلة من أمره لحصادهم.

“من الصعب للغاية أن تتشكل بلورات الفوضى بشكل طبيعي. لا يكفي أن يكون لديك طاقات أوردة معدنية غنية فقط. من المحتمل أن يكون لهذا المكان قوانين عالمية خاصة وقد تم إنتاجها من خلال هذه القوى الاسمية…”

……

بينما كانت باي يويين يتحدث، اكتشف يي يون أن توهجًا أرجوانيًا خافتًا غمر بلورة الفوضى.

قال عاهل نهر النسيان الإلهي أن منشئ الداو السماوي قد طور قوته في السماوات الـ 33. عندما شرع لأول مرة في طريقه القتالي، حصل على تقنية زراعة تعرف باسم قوة إله الشر .

استشعر شيئًا ما، وبدأ في تقطيع بلورة الفوضى شيئًا فشيئًا.

لم يكن هذا شيئًا يمكن أن تقارن به بلورة الفوضى المصقولة.

عندما قطع يي يون طبقات بلورات الفوضى المتألقة هذه، رأى كريستالة الفوضى بحجم رأس الإنسان. كان هناك ثعبان أرجواني بطول الإصبع مختوم في منتصف بلورة الفوضى .

بالمقارنة مع قتل يي يون، كان الحصول على جزء الداو السماوي ذا أولوية قصوى.

وكان الثعبان الصغير يسبح باستمرار، وهو دليل على حيويته الهائلة.

وبصرف النظر عن يي يون، كان من الصعب على الآخرين اجتياز الفضاء دون قلق. كان الجميع يعلم أن هناك خطرًا في الضباب.

ومع ذلك، أدرك يي يون ذلك في لمحة. لم يكن ثعبانًا، بل… صاعقة من البرق!

وكان الثعبان الصغير يسبح باستمرار، وهو دليل على حيويته الهائلة.

لقد قام منشئ الداو السماوي بختم صاعقة البرق هنا!؟

قال عاهل نهر النسيان الإلهي أن منشئ الداو السماوي قد طور قوته في السماوات الـ 33. عندما شرع لأول مرة في طريقه القتالي، حصل على تقنية زراعة تعرف باسم قوة إله الشر .

لقد اتخذت صاعقة البرق شكلها بالفعل. ربما لم تكن كمية جوهر البرق التي ختمها منشئ الداو السماوي كثيرًا، ولكن الآن، بعد مليارات السنين، اعتمدت على الجواهر العالمية وبدأت في تحويل نفسها، وأصبحت أكثر وعيًا وروحانية.

ومع ذلك، أدرك يي يون ذلك في لمحة. لم يكن ثعبانًا، بل… صاعقة من البرق!

هل يمكن أن يكون ذلك…

إذا كانوا في مكان آخر، كانوا واثقين من اللحاق بيي يون وقتله. لكن هنا، كانت القوانين غريبة وكانت هناك مخاطر مجهولة كامنة في كل مكان. إن مطاردة يي يون تشكل خطراً هائلاً.

تذكر يي يون فجأة اجتماعه مع عاهل نهر النسيان الإلهي . لقد قال له شيئاً –

ألقى الشبح مينغ نظرة سريعة على بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية وشخر ببرود. لقد تحوب تدريجياً إلى سحابة مظلمة قبل أن يختفي على الفور.

قال عاهل نهر النسيان الإلهي أن منشئ الداو السماوي قد طور قوته في السماوات الـ 33. عندما شرع لأول مرة في طريقه القتالي، حصل على تقنية زراعة تعرف باسم قوة إله الشر .

“إنهم جميعًا خامات الفوضى …”

بسبب قوة إله الشر، وُلدت بذرة إله الشر داخل جسد منشئ الداو السماوي. وكانت بذرة الإله الشر هذه عبارة عن اندماج قوى الرعد والنار!

كان يي يون منزعجًا قليلاً في اللحظة التي قام فيها بتنشيط رؤيته للطاقة. لقد رأى أنه عند حدود العالم الذي كان فيه، كان هناك ضوء مخفي ارتفع إلى السماء.

كان البرق والنار هما القانونان اللذان كان منشئ الداو السماوي بارعًا فيها للغاية في ذلك الوقت. كانت قوة إله الشر هي أطول تقنية زراعة استخدمها في رحلته القتالية! كانت تقنية الزراعة هذه قوية للغاية في البداية، ولكن بعد تعديلها بواسطته، أصبحت أكثر إثارة للإعجاب.

ومع ذلك، كان لديه أيضًا نفس المخاوف مثل بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية. كان من الصعب جدًا التعامل مع يي يون. إذا انفجرت الأمور، فهو غير متأكد مما إذا كان بإمكانه قتل يي يون بسهولة.

كانت يذرة النار لإله الشر. ، التي حصل عليها يي يون، عبارة عن جوهر ناري مشتق من بذرة إله الشر وقد تركها منشئ الداو السماوي عندما غادر عالم المجرى.

ومع ذلك، كان لدى يي يون رؤية الكريستال الأرجواني وهذا جعل الأمور مختلفة تمامًا.

والآن، أعطى هذا البرق الأرجواني أفكارًا ليي يون.

لم تكن هناك طريقة لإزالة جميع الشوائب في بلورات الفوضى المصقولة بالوسائل الاصطناعية؛ ومع ذلك، كانت بلورات الفوضى المتكونة بشكل طبيعي نقية وخالية من العيوب. كانت طاقاتهم أكثر نقاءً، بل إنها تحتوي على جزء من القوانين العالمية.

لقد ترك منشئ الداو السماوي وراءه خصلة من جوهر النار، لذلك من الطبيعي أن يترك وراءه خصلة من جوهر البرق.

وكان الثعبان الصغير يسبح باستمرار، وهو دليل على حيويته الهائلة.

لم يفكر يي يون سابقًا في هذا. بعد كل شيء، كان من الصعب جدًا عليه الحصول على بذرة النار لإله الشر. لم يتوقع أبدًا أن يحصل أيضًا على جوهر البرق الخاص بمنشئ الداو السماوي.

الفصل 1608: قوة إله الشر

“إنه أمر مقدر حقًا. لديك بالفعل النار من إله الشر والآن وجدت البرق . إن نار إله الشر ليست قوية جدًا، ولكن إذا قمت بدمجها معًا، فإن قوتها تزيد بشكل كبير. يمكن القول أنك قد أخذت كل عباءة (ارث) الكبير لين. ”

لم تكن هناك طريقة لإزالة جميع الشوائب في بلورات الفوضى المصقولة بالوسائل الاصطناعية؛ ومع ذلك، كانت بلورات الفوضى المتكونة بشكل طبيعي نقية وخالية من العيوب. كانت طاقاتهم أكثر نقاءً، بل إنها تحتوي على جزء من القوانين العالمية.

عندما قالت باي يويين هذا، ارتدت نظرة متضاربة. كانت إنجازات يي يون في الوقت الحاضر على قدم المساواة تقريبًا مع منشئ الداو السماوي عندما كان صغيرًا. لقد استحق حقًا لقب خليفة منشئ الداو السماوي.

عندما واصل يي يون الحفر إلى الأسفل، فوجئ برؤية عنصر على شكل بلوري ينبعث منه ضوء متألق. لقد كان بلوريًا مثل اليشم ويحتوي على خصلة من الطاقة النقية بداخله كما لو أنه سيتم إطلاقه عند استدعائه.

بينما كانت باي يويين تتحدث، رأت يي يون يركز على برق إله الشر الذي كان مختومًا داخل بلورة الفوضى.

توقف يي يون وقام بمسح المناطق المحيطة به. “نعم. إنه مجرد سؤال عن مكان وجود جزء الداو السماوي.”

“الكبيرة باي، كيف تعتقدين أن برق إله الشر هذا يقارن مع برق العقاب السماوي؟”

كانت يذرة النار لإله الشر. ، التي حصل عليها يي يون، عبارة عن جوهر ناري مشتق من بذرة إله الشر وقد تركها منشئ الداو السماوي عندما غادر عالم المجرى.

جملة يي يون التي قالها بدون قافية أو سبب تركت باي يويين مذهولة. لقد فهمت على الفور فكرة يي يون. ’’أنت تخطط… لاستخدام برق إله الشر لصقل جسدك!؟‘‘

لقد قام منشئ الداو السماوي بختم صاعقة البرق هنا!؟

……

والآن، أعطى هذا البرق الأرجواني أفكارًا ليي يون.

لاحظهم يي يون للحظة. كان يشتبه في أن خامات الفوضى قد تشكلت لاحقًا . عندما فتح منشئ الداو السماوي عالم الجيب، وصلت الطاقة داخل عالم الجيب إلى أقصى الحدود. اعتمدت الأرض على جوهر الطاقة وتحولت إلى خامات الفوضى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط