قسم الدم السماوي
الفصل 1611: قسم الدم السماوي
….
المترجم: hijazi
أدار رأسه ونظر إلى بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية.
“الكبير القلب الإلهي ، سوف أزعجك.”
من مظهره، كان يخطط حقًا لصقل نصفه فقط.
ضم يي يون قبضتيه نحو القلب الإلهي . لكي يتخذ موقفًا هنا، كان بحاجة إلى الاعتماد على القلب الإلهي.
“هاها!” ضحك بنغ الذهبي . “أنت تفكر كثيرًا في نفسك. هل تعتقد أنك تسطيع اصابتي ؟ علاوة على ذلك، فماذا لو تعرضت لإصابة طفيفة. لا يمكن لأحد الحصول على جزء الداو السماوي هذا في الوقت الحالي. أنا حقًا لا أمانع في إنفاق بعض قوى دم حياتي. ”
قبل أن يقول القلب الإلهي كلمة واحدة، شعر يي يون بانخفاض درجة الحرارة المحيطة به.
ضم يي يون قبضتيه نحو القلب الإلهي . لكي يتخذ موقفًا هنا، كان بحاجة إلى الاعتماد على القلب الإلهي.
أدار رأسه ونظر إلى بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية.
“بنغ!”
منذ اللحظة التي ظهر فيها يي يون، كان قد تجاهل تمامًا بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية. مما أثار غضب العاهل الإلهي.
عندما تحدث بينغ الذهبي، تجمع دم حياته في شفرة غطت يي يون بصمت.
“هل تعتقد حقًا أنني لن أجرؤ على مهاجمتك هنا؟”
تراجع تلاميذ تايشيا الحاضرين بوجوه شاحبة. حتى خبراء السيد الإلهي مثل المضيف تشو وجدوا أن صدورهم ثقيلة وغير مريحة.
كان صوت بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية عميقًا وقويًا. تشكلت قوى دم حياته المتماوجة تقريبًا في شكل موجات صوتية مرئية. الاهتزازات المنبعثة جعلت قلب المرء يتردد صداها معها كما لو أنه سينفجر.
صدم الملوك الإلهيون الأربعة عندما رأوا ذلك. كان قسم الدم هذا هو أعلى مستوى من القسم الذي أداه السماويون. إن صنع واحد من شأنه أن يستنزف القليل من قوة أصولهم.
تراجع تلاميذ تايشيا الحاضرين بوجوه شاحبة. حتى خبراء السيد الإلهي مثل المضيف تشو وجدوا أن صدورهم ثقيلة وغير مريحة.
بوم!
تراجع ضوء الحلم بضع خطوات إلى الوراء وشاهد الموقف كما لو كان يشاهد العرض وكان يأمل فقط أن يكون أكثر إثارة. ومن الطبيعي أنه لن يتورط في الضغائن الشخصية للملوك الألهيين الآخرين. في الواقع، كان يتوق إلى أن يتقاتل الآخرون.
لقد لاحظ الصدام بين بينغ الذهبي و القلب الإلهي ، لكن لم يكن لديه أي خطط للتدخل فيها. كان يتوق لرؤيتهم يتقاتلون.
ابتسم القلب الإلهي عندما رأى نية القتل المستعرة لدى بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية . ” بينغ الذهبي ، في ظل الظروف الحالية، هل تريد منا أن نقاتل ونفيد الآخرين؟”
“هل تعتقد حقًا أنني لن أجرؤ على مهاجمتك هنا؟”
“هاها!” ضحك بنغ الذهبي . “أنت تفكر كثيرًا في نفسك. هل تعتقد أنك تسطيع اصابتي ؟ علاوة على ذلك، فماذا لو تعرضت لإصابة طفيفة. لا يمكن لأحد الحصول على جزء الداو السماوي هذا في الوقت الحالي. أنا حقًا لا أمانع في إنفاق بعض قوى دم حياتي. ”
صدم الملوك الإلهيون الأربعة عندما رأوا ذلك. كان قسم الدم هذا هو أعلى مستوى من القسم الذي أداه السماويون. إن صنع واحد من شأنه أن يستنزف القليل من قوة أصولهم.
عندما تحدث بينغ الذهبي، تجمع دم حياته في شفرة غطت يي يون بصمت.
بعد أن وصل إلى هذه المرحلة، كان الفأس الدموي يتمتع بمزاج هادئ. وعلى الرغم من أنه كان جشعا، إلا أنه لم يكن مفرطا. كان يعرف كيف يلين.
“شقي، أنت تفكر كثيرًا في نفسك. هل تعتقد أنني لن أهاجمك لأن هناك خمسة ملوك إلهيين حولك؟ أنت مجرد سيد إلهي. هل أتيت إلى هنا راغباً في أخذ نصيب من الغنيمة؟ هل تعتقد أنك تستحق ذلك!؟ سأقوم الآن بتمزيقك إلى قطع! ”
عندما تحدث بينغ الذهبي، تجمع دم حياته في شفرة غطت يي يون بصمت.
بينما كان بنغ الذهبي يتحدث، وقع انفجار فجأة.
لقد كانوا جميعًا أشخاصًا على دراية، لذلك كان من الطبيعي أن يعرفوا أن الفأس الدموي لم يقم بتزوير قسم الدم. وكانت تكلفة انتهاك القسم مرتفعة للغاية. كان من الشائع جدًا أن ينهار قلبهم الإلهي ويتحطم.
بوم!
“قسم الدم السماوي …”
تم إرسال الشبح منغ طائرًا من مجال الإمبراطور البشري. وأمام، سواء كان شورى القتلات السبعة أو نهر أشباح العالم السفلي، تم تدميرهم جميعًا بواسطة إسقاط الإمبراطور البشري بضربة واحدة من رمحه!
نظر بنغ الذهبي بغضب إلى الفأس الدموي. “الجنرال الإلهي، ما معنى هذا؟ لقد قتل هذا الشرير عبقري من عشيرتي. لماذا توقف قتلي له!؟
وكان رمحه لعنة كل شيء!
حتى بينغ الذهبي العظيم شعر بالخوف قليلاً ضد الجنرال الإلهي الفأس الدموي.
“بنغ!”
الفصل 1611: قسم الدم السماوي
تم إرسال الشبح مينغ وهو يطير خارج نطاق الإمبراطور البشري بينما كان فمه ينفث دمًا أسود!
على الفور، نظر الملوك الإلهيون الأربعة إلى الفأس الدموي. بناءً على الظروف الحالية، من الواضح أن الفأس الدموي أراد أن يكون آخر من يدخل. من الواضح أنهم لم يكونوا راغبين في أن يكونوا نقطة انطلاق له.
وقف الشبح مينغ بمساعدة راية الأشباح الممزقة بينما كانت تنبعث من جسده رائحة كريهة متعفنة. لم يصقل جسده تمامًا من خلال محن البرق . على الرغم من أنه جسد لحمًا ودمًا لجسده، إلا أنه لا يزال لديه هواء جثث متعفن. فقط إذا تعرض لمحن برق متعددة، فإن لحمه ودمه سيتحولان إلى بلورات مثل اليشم.
“شقي، أنت تفكر كثيرًا في نفسك. هل تعتقد أنني لن أهاجمك لأن هناك خمسة ملوك إلهيين حولك؟ أنت مجرد سيد إلهي. هل أتيت إلى هنا راغباً في أخذ نصيب من الغنيمة؟ هل تعتقد أنك تستحق ذلك!؟ سأقوم الآن بتمزيقك إلى قطع! ”
عند رؤية هذا المشهد، أصبح تعبير بنغ الذهبي مظلمًا قليلاً. لقد فشل الشبح مينغ!
نظر بنغ الذهبي بغضب إلى الفأس الدموي. “الجنرال الإلهي، ما معنى هذا؟ لقد قتل هذا الشرير عبقري من عشيرتي. لماذا توقف قتلي له!؟
على الرغم من أنه خمن أن الشبح مينغ سيفشل، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن يفشل بهذه السرعة.
لقد كانوا جميعًا أشخاصًا على دراية، لذلك كان من الطبيعي أن يعرفوا أن الفأس الدموي لم يقم بتزوير قسم الدم. وكانت تكلفة انتهاك القسم مرتفعة للغاية. كان من الشائع جدًا أن ينهار قلبهم الإلهي ويتحطم.
في تلك اللحظة، كانت عيون الشبح مينغ خضراء . بصفته شبحًا، كان قد تدرب لمئات الآلاف من السنين وكان أقوى كيان في أراضي العالم السفلي التسعة. ومع ذلك، فقد خسر بشكل رهيب.
عند رؤية هذا المشهد، أصبح تعبير بنغ الذهبي مظلمًا قليلاً. لقد فشل الشبح مينغ!
ومع ذلك، حتى الفأس الدموي لم يكن قادرًا على كسر تشكيل المصفوفة، لذلك على الرغم من أن عينيه احترقتا بالغضب، إلا أنه لم يستطع فعل أي شيء للقصر أو الإسقاط!
عند هذه النقطة، كان الشبح مينغ قد استنزف نصف قوته بسبب إسقاط الإمبراطور البشري. أخرج بصمت بلورة الفوضى وبدأ في استعادة قوته.
عند هذه النقطة، كان الشبح مينغ قد استنزف نصف قوته بسبب إسقاط الإمبراطور البشري. أخرج بصمت بلورة الفوضى وبدأ في استعادة قوته.
كان الفأس الدموي في الأصل سعيدًا في رؤية الآخرين يقاتلون حتى الموت، لكن فشل الشبح منغ غير رأيه.
لقد لاحظ الصدام بين بينغ الذهبي و القلب الإلهي ، لكن لم يكن لديه أي خطط للتدخل فيها. كان يتوق لرؤيتهم يتقاتلون.
عند هذه النقطة، كان الشبح مينغ قد استنزف نصف قوته بسبب إسقاط الإمبراطور البشري. أخرج بصمت بلورة الفوضى وبدأ في استعادة قوته.
كان يي يون قد سحب بالفعل ثلج السراب. مع عدم مشاركة الشبح مينغ ، لم تكن هناك حاجة له للفرار إذا انضم إلى القلب الإلهي لمحاربة بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية .
إذا حصلت مجموعة من الفصائل التي تفتقر إلى القوة على كنز يمكن أن يثير سماوات الفوضى بأكملها، فمن الطبيعي أن يريد احتكاره. لكنه عرف الآن أن هذا غير محتمل.
في هذه اللحظة، انبعثت فجأة القوة القمعية من هدير المد والجزر المضطرب من الجنرال الإلهي الفأس الدموي. لقد تسبب ذلك في اتخاذ يي يون، والقلب الإلهي، وبنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية خطوة للوراء.
تحدث الفأس الدموي بصوت يشبه اصطدام المعدن. “قبل أن يكون جزء الداو السماوي في متناول اليد، لن ينشأ أي صراع!”
نظر بنغ الذهبي بغضب إلى الفأس الدموي. “الجنرال الإلهي، ما معنى هذا؟ لقد قتل هذا الشرير عبقري من عشيرتي. لماذا توقف قتلي له!؟
حتى جزء صغير من شظية الداو السماوي كان مغريًا!
حتى بينغ الذهبي العظيم شعر بالخوف قليلاً ضد الجنرال الإلهي الفأس الدموي.
تراجع ضوء الحلم بضع خطوات إلى الوراء وشاهد الموقف كما لو كان يشاهد العرض وكان يأمل فقط أن يكون أكثر إثارة. ومن الطبيعي أنه لن يتورط في الضغائن الشخصية للملوك الألهيين الآخرين. في الواقع، كان يتوق إلى أن يتقاتل الآخرون.
تحدث الفأس الدموي بصوت يشبه اصطدام المعدن. “قبل أن يكون جزء الداو السماوي في متناول اليد، لن ينشأ أي صراع!”
لم يفكر الفأس الدموي في بقاء يي يون ، وهو شاب يشبه النمل. ما كان ذو أولوية قصوى هو جزء الداو السماوي!
كان الفأس الدموي في الأصل سعيدًا في رؤية الآخرين يقاتلون حتى الموت، لكن فشل الشبح منغ غير رأيه.
على الرغم من أنه خمن أن الشبح مينغ سيفشل، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن يفشل بهذه السرعة.
كان من الصعب جدًا كسر المصفوفة التي تركها الإمبراطور البشري وراءه!
ابتسم القلب الإلهي عندما رأى نية القتل المستعرة لدى بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية . ” بينغ الذهبي ، في ظل الظروف الحالية، هل تريد منا أن نقاتل ونفيد الآخرين؟”
إذا تناوب جميع الملوك الألهيين الخمسة، فلا تزال هناك فرصة. ولكن إذا كان هناك أي صراع داخلي أدى إلى إهدار قوتهم، فإن الفرص كانت أقل فقط.
الفصل 1611: قسم الدم السماوي
لم يفكر الفأس الدموي في بقاء يي يون ، وهو شاب يشبه النمل. ما كان ذو أولوية قصوى هو جزء الداو السماوي!
تم إرسال الشبح منغ طائرًا من مجال الإمبراطور البشري. وأمام، سواء كان شورى القتلات السبعة أو نهر أشباح العالم السفلي، تم تدميرهم جميعًا بواسطة إسقاط الإمبراطور البشري بضربة واحدة من رمحه!
“الجنرال الإلهي، هل تخطط لاستخدامنا كطليعة؟” سخر بنغ الذهبي . “جميعنا نرغب في الحصول على جزء الداو السماوي، لكنك الأقوى هنا. لديك بطبيعة الحال أعلى فرصة للحصول عليه. لا يزال الختم الذي تركه الإمبراطور البشري مجهولاً. ماذا لو سمح لشخص واحد فقط باجتياز اختبار الدخول إلى القصر؟”
نظر بنغ الذهبي بغضب إلى الفأس الدموي. “الجنرال الإلهي، ما معنى هذا؟ لقد قتل هذا الشرير عبقري من عشيرتي. لماذا توقف قتلي له!؟
“ليس لدى الكثير منا وسيلة لصقل جزء الداو السماوي، لذا حتى لو اجتزنا الاختبار وحصلنا على الجزء، كل ما يمكننا فعله هو دراسته. نحن على عكسك الذي يمكنه صقل جزء الداو السماوي لنفسك. إذا نجحت بمفردك، فلن نتمكن من التنافس على الجزء إذا لم تخرج من القصر. ”
كان يي يون قد سحب بالفعل ثلج السراب. مع عدم مشاركة الشبح مينغ ، لم تكن هناك حاجة له للفرار إذا انضم إلى القلب الإلهي لمحاربة بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية .
عندما قال بينغ الذهبي هذا، تغير تعبير الجميع قليلا.
قال: “حتى أنا لا أستطيع صقل جزء الداو السماوي هذا بشكل كامل. سأقوم بصقل نصفه على الأكثر! علاوة على ذلك، من المرجح أن يكون التراث بمثابة قلب المصفوفة في مصفوفة منطقة التراث. بمجرد أخذ التراث، سوف تضعف المصفوفة ببطء. لا توجد طريقة بالنسبة لي للاختباء هناك إلى الأبد.
ربما، بعد كل العمل الذي قاموا به، لن ينتهي بهم الأمر إلا إلى إفادة الجنرال الإلهي الفأس الدموي وحده.
لقد كانوا جميعًا أشخاصًا على دراية، لذلك كان من الطبيعي أن يعرفوا أن الفأس الدموي لم يقم بتزوير قسم الدم. وكانت تكلفة انتهاك القسم مرتفعة للغاية. كان من الشائع جدًا أن ينهار قلبهم الإلهي ويتحطم.
قال ضوء الحلم أيضًا، “الجنرال الإلهي، خطتك هذه جيدة بالتأكيد.”
ومع ذلك، حتى الفأس الدموي لم يكن قادرًا على كسر تشكيل المصفوفة، لذلك على الرغم من أن عينيه احترقتا بالغضب، إلا أنه لم يستطع فعل أي شيء للقصر أو الإسقاط!
على الفور، نظر الملوك الإلهيون الأربعة إلى الفأس الدموي. بناءً على الظروف الحالية، من الواضح أن الفأس الدموي أراد أن يكون آخر من يدخل. من الواضح أنهم لم يكونوا راغبين في أن يكونوا نقطة انطلاق له.
لقد لاحظ الصدام بين بينغ الذهبي و القلب الإلهي ، لكن لم يكن لديه أي خطط للتدخل فيها. كان يتوق لرؤيتهم يتقاتلون.
تنهد الفأس الدموي قليلا. كان الوضع الذي كانوا يواجهونه معقدًا بالفعل.
ضم يي يون قبضتيه نحو القلب الإلهي . لكي يتخذ موقفًا هنا، كان بحاجة إلى الاعتماد على القلب الإلهي.
إذا حصلت مجموعة من الفصائل التي تفتقر إلى القوة على كنز يمكن أن يثير سماوات الفوضى بأكملها، فمن الطبيعي أن يريد احتكاره. لكنه عرف الآن أن هذا غير محتمل.
تم إرسال الشبح منغ طائرًا من مجال الإمبراطور البشري. وأمام، سواء كان شورى القتلات السبعة أو نهر أشباح العالم السفلي، تم تدميرهم جميعًا بواسطة إسقاط الإمبراطور البشري بضربة واحدة من رمحه!
في الواقع، مع مكانته بين السماويين، حتى الحصول على جزء صغير من جزء الداو السماوي سيكون فرصة كبيرة بالنسبة له.
ربما، بعد كل العمل الذي قاموا به، لن ينتهي بهم الأمر إلا إلى إفادة الجنرال الإلهي الفأس الدموي وحده.
بعد أن وصل إلى هذه المرحلة، كان الفأس الدموي يتمتع بمزاج هادئ. وعلى الرغم من أنه كان جشعا، إلا أنه لم يكن مفرطا. كان يعرف كيف يلين.
تراجع ضوء الحلم بضع خطوات إلى الوراء وشاهد الموقف كما لو كان يشاهد العرض وكان يأمل فقط أن يكون أكثر إثارة. ومن الطبيعي أنه لن يتورط في الضغائن الشخصية للملوك الألهيين الآخرين. في الواقع، كان يتوق إلى أن يتقاتل الآخرون.
قال: “حتى أنا لا أستطيع صقل جزء الداو السماوي هذا بشكل كامل. سأقوم بصقل نصفه على الأكثر! علاوة على ذلك، من المرجح أن يكون التراث بمثابة قلب المصفوفة في مصفوفة منطقة التراث. بمجرد أخذ التراث، سوف تضعف المصفوفة ببطء. لا توجد طريقة بالنسبة لي للاختباء هناك إلى الأبد.
الفصل 1611: قسم الدم السماوي
“أستطيع أن أقسم بقلبي أنني سأترك النصف المتبقي لكم ! إذا حنثت بوعدي فسوف ينهار قلبي وتمحوني السماء من الوجود!”
إذا حصلت مجموعة من الفصائل التي تفتقر إلى القوة على كنز يمكن أن يثير سماوات الفوضى بأكملها، فمن الطبيعي أن يريد احتكاره. لكنه عرف الآن أن هذا غير محتمل.
بينما كان الفأس الدموي يتحدث، لكم نفسه في صدره وبصق كمية من الدم الذهبي الداكن. ظهرت فقاعة الدم على شكل طوطم قديم في الجو قبل أن تتبدد ببطء.
“ليس لدى الكثير منا وسيلة لصقل جزء الداو السماوي، لذا حتى لو اجتزنا الاختبار وحصلنا على الجزء، كل ما يمكننا فعله هو دراسته. نحن على عكسك الذي يمكنه صقل جزء الداو السماوي لنفسك. إذا نجحت بمفردك، فلن نتمكن من التنافس على الجزء إذا لم تخرج من القصر. ”
“قسم الدم السماوي …”
إذا تناوب جميع الملوك الألهيين الخمسة، فلا تزال هناك فرصة. ولكن إذا كان هناك أي صراع داخلي أدى إلى إهدار قوتهم، فإن الفرص كانت أقل فقط.
صدم الملوك الإلهيون الأربعة عندما رأوا ذلك. كان قسم الدم هذا هو أعلى مستوى من القسم الذي أداه السماويون. إن صنع واحد من شأنه أن يستنزف القليل من قوة أصولهم.
ومع ذلك، حتى الفأس الدموي لم يكن قادرًا على كسر تشكيل المصفوفة، لذلك على الرغم من أن عينيه احترقتا بالغضب، إلا أنه لم يستطع فعل أي شيء للقصر أو الإسقاط!
لقد كانوا جميعًا أشخاصًا على دراية، لذلك كان من الطبيعي أن يعرفوا أن الفأس الدموي لم يقم بتزوير قسم الدم. وكانت تكلفة انتهاك القسم مرتفعة للغاية. كان من الشائع جدًا أن ينهار قلبهم الإلهي ويتحطم.
منذ اللحظة التي ظهر فيها يي يون، كان قد تجاهل تمامًا بينغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية. مما أثار غضب العاهل الإلهي.
من مظهره، كان يخطط حقًا لصقل نصفه فقط.
وقف الشبح مينغ بمساعدة راية الأشباح الممزقة بينما كانت تنبعث من جسده رائحة كريهة متعفنة. لم يصقل جسده تمامًا من خلال محن البرق . على الرغم من أنه جسد لحمًا ودمًا لجسده، إلا أنه لا يزال لديه هواء جثث متعفن. فقط إذا تعرض لمحن برق متعددة، فإن لحمه ودمه سيتحولان إلى بلورات مثل اليشم.
عند إدراك ذلك، اهتزت أذهان الجميع. لم يكن لديهم أمل كبير في الحصول فعليًا على جزء الداو السماوي ، لكن الفأس الدموي أوضح موقفه. وكان من الممكن جدًا أن يستفيدوا بطريقة مناسبة.
عند إدراك ذلك، اهتزت أذهان الجميع. لم يكن لديهم أمل كبير في الحصول فعليًا على جزء الداو السماوي ، لكن الفأس الدموي أوضح موقفه. وكان من الممكن جدًا أن يستفيدوا بطريقة مناسبة.
حتى جزء صغير من شظية الداو السماوي كان مغريًا!
كان الفأس الدموي في الأصل سعيدًا في رؤية الآخرين يقاتلون حتى الموت، لكن فشل الشبح منغ غير رأيه.
….
“بنغ!”
ربما، بعد كل العمل الذي قاموا به، لن ينتهي بهم الأمر إلا إلى إفادة الجنرال الإلهي الفأس الدموي وحده.
