فشل
الفصل 1612: فشل
“تنفجر!”
المترجم: hijazi
زأر ضوء الحلم عندما أظهر الطاقات الروحية المحيطة به في شيء مادي.
“أنا غير قادر على الدخول لإجراء الاختبار مرة أخرى، ولكن لقد أضعفت اسقاط الإمبراطور البشري. أنا بطبيعة الحال أستحق جزءًا من نصف القطعة! ” “وقال الشبح مينغ.
أومأ يي يون برأسه فقط ولم يقل أي شيء آخر. لقد ركز على ضوء الأحلام.
بعد أن رأى هؤلاء الأشخاص يتفاوضون مع السماوي الذي ذهب إلى حد أداء قسم الدم، كان خائفًا بشكل طبيعي من تعرضه للتمييز. وبطبيعة الحال سيكون ضد ذلك.
الإصابات التي تعرض لها كانت أسوأ بكثير من إصابات الشبح مينغ!
قال ضوء الحلم: “هذا أمر طبيعي”. كان يعلم جيدًا أنه عندما يتم تقسيم جزء الداو السماوي بينهم، ستكون هناك جولة أخرى من المنافسة عليها.
تحطمت سيوف الروح حيث تم تدمير معظم قوى ضوء الحلم الروحية قبل أن تتمكن من التدمير الذاتي.
ألقى بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية نظرة سريعة على يي يون. منذ أن تحدث الجنرال الإلهي الفأس الدموي ، كان من المستحيل عليه بالفعل قتل يي يون حيث كانوا.
كعضو في عرق الروح، كانت القوة الروحية لضوء الحلم هي الأقوى بين الملوك الإلهيين الخمسة؛ لذلك استمر في شن هجمات روحية على الاسقاط !
طالما لم يكن يي يون أحمق، فمن المؤكد أنه سيغادر قبل أن يتم كسر تشكيل المصفوفة التي تختم شظية الداو السماوي. عندما حدث ذلك، سيكون من الصعب عليه حقًا قتل يي يون.
زأر ضوء الحلم عندما أظهر الطاقات الروحية المحيطة به في شيء مادي.
مع أخذ هذا في الاعتبار، سخر بينغ الذهبي فجأة بشكل شرير عندما قال للقلب الإلهي، “سلم لي حياة هذا الشرير، ويمكنني أن أقسم على جوهر فاي أنني سأترك لك قطعة أخرى من جزء الداو السماوي.”
الفصل 1612: فشل
كانت كلمات بينغ الذهبي شيطانية حقًا!
على هذا النحو، من بين الملوك الألهيين الخمسة، لم يكن هناك سوى بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية والجنرال الإلهي الفأس الدموي .
كانت جاذبية جزء الداو السماوي ضخمة جدًا. لقد رفض الاعتقاد بأن القلب الإلهي لن يتم إغراءه. وحتى لو لم يتم إغراءه، فإنه سيزرع الشكوك في ذهن يي يون، مما يسمح له بالفصل بين الاثنين بسهولة.
كانت العجلة مثل دوامة لا نهاية لها، والتي سحبت كل سيوف الروح إليها.
قبل أن يقول القلب الإلهي كلمة واحدة، قال ضوء الحلم ، “هذا الشقي ليس له الحق في الوقوف هنا. دعه يعود إلى حيث تقف تايشيا “.
بغض النظر عن مدى قوة الإمبراطور البشري، كان عدد العلامات الاسمية التي تركها وراءه محدودًا. يمكن استنفادها .
وبطبيعة الحال، لم يكن لدى ضوء الحلم أي مشاعر جيدة تجاه يي يون أيضًا.
وبما أن قوته كانت أقل شأنا، كان من الضروري ممارسة الصبر المؤقت. كان من الأفضل أن يظل بعيدًا عن الأنظار بينما يقف أربعة ملوك إلهيين أمامه. إذا ضغط على حظه وأهان الفأس الدموي أيضًا، فربما سيتخلى عنه القلب الإلهي.
كان هناك خمسة ملوك إلهيين حاضرين، فقط يي يون كان سيدًا إلهيًا. لقد برز مثل الإبهام المؤلم.
مساحة ارتباك الأحلام!
أخذ القلب الإلهي نفسًا عميقًا، وشتم مدى جودة يي يون في التسبب في المشاكل. وبصرف النظر عن الفأس االدموي ، فقد أساء إلى الملوك الإلهيين الثلاثة المتبقين. الآن، لولا حاجة الفأس الدموي إليه، لكانت الأمور قد أصبحت فظيعة.
من مظهره، كان من غير العملي بالفعل استنفاذ الطاقة الخاصة بالإسقاط. كانت الإستراتيجية الوحيدة القابلة للتطبيق هي التخلص من القوى الاسمية داخل الإسقاط.
“عد إلى مجموعة تايشيا . سأتعرض لضغوط شديدة أثناء وجودك هنا. لا تنخدع بمحاولة بينغ الذهبي لزرع الفتنة. إنه يفكر في نفسه كثيرًا بحيث يعدني بفوائد لم يحصل عليها بعد.”
زأر ضوء الحلم عندما أظهر الطاقات الروحية المحيطة به في شيء مادي.
ألقى يي يون نظرة على الملوك الألهيين الحاضرين وأومأ برأسه، وتراجع إلى مجموعة تايشيا.
وبما أن قوته كانت أقل شأنا، كان من الضروري ممارسة الصبر المؤقت. كان من الأفضل أن يظل بعيدًا عن الأنظار بينما يقف أربعة ملوك إلهيين أمامه. إذا ضغط على حظه وأهان الفأس الدموي أيضًا، فربما سيتخلى عنه القلب الإلهي.
كعضو في عرق الروح، كانت القوة الروحية لضوء الحلم هي الأقوى بين الملوك الإلهيين الخمسة؛ لذلك استمر في شن هجمات روحية على الاسقاط !
مشى يي يون إلى جانب المضيف تشو وخطط لمراقبة المعركة في العالم المختوم. لقد أراد أن يكون لديه فهم شامل للمصفوفة قبل أن يقرر ما إذا كان يمكنه الهجوم على مجال الإمبراطور البشري بتهور. بالإضافة إلى ذلك، كان من الممكن أن يوقفه الفأس الدموي إذا حاول.
عرف الناس ما كان يدور في ذهن ضوء الحلم. كان يأمل أنه بفضل قوته الروحية القوية، يمكنه كبح جماح الطاقة الروحية المتبقية التي تركها الإمبراطور البشري وراءه. لم يتراجع لأنه كان يرغب في دخول قصر الداو السماوي أولاً لجني المزيد من الفوائد.
في هذه اللحظة، سارت الشيطانة الأرجوانية نحوه وانحنت. “الشيخ يي، أود أن أشكرك على إنقاذ حياتي. كنت حمقاء عندما دخلت تايشيا لأول مرة. الشيخ يي، إذا كنت قد أساءت إليك بأي شكل من الأشكال، يرجى أن تغفر لي. ”
مع أخذ هذا في الاعتبار، سخر بينغ الذهبي فجأة بشكل شرير عندما قال للقلب الإلهي، “سلم لي حياة هذا الشرير، ويمكنني أن أقسم على جوهر فاي أنني سأترك لك قطعة أخرى من جزء الداو السماوي.”
كان صوت الشيطانة الأرجوانية أنثويًا ولطيفًا، كما لو أنها لطخته بالعسل. لقد كانت شهوانية وجميلة في البداية. الآن بابتسامتها، بدت مغرية. في الواقع، كانت تعلم جيدًا أنه كان من المستحيل عليها أن تستحوذ على إعجاب يي يون. ومع ذلك، فإن التصرف بشكل ساحر قليلاً أمام الرجال لم يكن خطوة سيئة على الإطلاق. على أقل تقدير، كانت تعرف يي يون، وإذا أرادت البقاء على قيد الحياة في تايشيا ، كان من الضروري كسب ود يي يون.
“عد إلى مجموعة تايشيا . سأتعرض لضغوط شديدة أثناء وجودك هنا. لا تنخدع بمحاولة بينغ الذهبي لزرع الفتنة. إنه يفكر في نفسه كثيرًا بحيث يعدني بفوائد لم يحصل عليها بعد.”
أومأ يي يون برأسه فقط ولم يقل أي شيء آخر. لقد ركز على ضوء الأحلام.
زأر ضوء الحلم عندما أظهر الطاقات الروحية المحيطة به في شيء مادي.
دخل ضوء الحلم إلى مجال الإمبراطور البشري وبدأ في محاربة إسقاط الإمبراطور البشري.
كانت جاذبية جزء الداو السماوي ضخمة جدًا. لقد رفض الاعتقاد بأن القلب الإلهي لن يتم إغراءه. وحتى لو لم يتم إغراءه، فإنه سيزرع الشكوك في ذهن يي يون، مما يسمح له بالفصل بين الاثنين بسهولة.
تم وضعه في نفس وضع الشبح مينغ. في اللحظة التي دخل فيها المجال، تم سحب نصف قوته بعيدًا عن طريق إسقاط الإمبراطور البشري.
في تلك اللحظة، كان تعبير ضوء الحلم باردًا ومليئًا بقصد القتل. “أنا أرفض أن أصدق أن إنسانًا مثلك، مهما كانت قوتك، سيكون لديه قوة روحية أكبر من قوتي. علاوة على ذلك، هذه مجرد بقايا روحية تركتها وراءك. انطلق!”
من مظهره، كان من غير العملي بالفعل استنفاذ الطاقة الخاصة بالإسقاط. كانت الإستراتيجية الوحيدة القابلة للتطبيق هي التخلص من القوى الاسمية داخل الإسقاط.
على هذا النحو، من بين الملوك الألهيين الخمسة، لم يكن هناك سوى بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية والجنرال الإلهي الفأس الدموي .
بغض النظر عن مدى قوة الإمبراطور البشري، كان عدد العلامات الاسمية التي تركها وراءه محدودًا. يمكن استنفادها .
زأر ضوء الحلم عندما أظهر الطاقات الروحية المحيطة به في شيء مادي.
كعضو في عرق الروح، كانت القوة الروحية لضوء الحلم هي الأقوى بين الملوك الإلهيين الخمسة؛ لذلك استمر في شن هجمات روحية على الاسقاط !
كانت العجلة مثل دوامة لا نهاية لها، والتي سحبت كل سيوف الروح إليها.
وكانت قوته الروحية حادة، مثل النصل!
كعضو في عرق الروح، كانت القوة الروحية لضوء الحلم هي الأقوى بين الملوك الإلهيين الخمسة؛ لذلك استمر في شن هجمات روحية على الاسقاط !
أولى المحاربون البشريون اهتمامًا كبيرًا لحماية أرواحهم وقوتهم الروحية، لذلك لن يستخدم أحد قوته الروحية بشكل كبير ضد أعدائه. وأي خطأ قد يؤدي بهم إلى أن يصبحوا حمقى.
مساحة ارتباك الأحلام!
ومع ذلك، لم يكن لدى ضوء الحلم مثل هذه المخاوف. حتى أنه استخدم قواه الروحية كقنبلة، وأمرها بالانفجار في اللحظة التي اصطدمت فيها بالإسقاط!
بعد أن استنفد معظم طاقاته، أصبح وجه ضوء الحلم شاحبًا. أما بالنسبة لإسقاط الإمبراطور البشري، فقد كان محاصرًا ضمن حدود الانفجار الذاتي الروحي لضوء الحلم.
كان هذا النوع من الانفجار بمثابة انتحار عمليًا للمحاربين البشريين، مع احتمالية كبيرة جدًا لمحوهم من الوجود.
عرف الناس ما كان يدور في ذهن ضوء الحلم. كان يأمل أنه بفضل قوته الروحية القوية، يمكنه كبح جماح الطاقة الروحية المتبقية التي تركها الإمبراطور البشري وراءه. لم يتراجع لأنه كان يرغب في دخول قصر الداو السماوي أولاً لجني المزيد من الفوائد.
لكن بالنسبة إلى ضوء الحلم ، كان الأمر مساوٍ للدورة التدريبية. لقد زرع روحه بالفعل إلى حالة غير قابلة للتغيير إلى الأبد. وبعد أن انفجرت قواه الروحية، تعافى على الفور. لقد أنفق فقط بعض طاقاته.
دخل ضوء الحلم إلى مجال الإمبراطور البشري وبدأ في محاربة إسقاط الإمبراطور البشري.
قوة روحه تركت حتى يي يون حسودًا.
عجلة العشرة آلاف شيطان !
بعد أن استنفد معظم طاقاته، أصبح وجه ضوء الحلم شاحبًا. أما بالنسبة لإسقاط الإمبراطور البشري، فقد كان محاصرًا ضمن حدود الانفجار الذاتي الروحي لضوء الحلم.
“عد إلى مجموعة تايشيا . سأتعرض لضغوط شديدة أثناء وجودك هنا. لا تنخدع بمحاولة بينغ الذهبي لزرع الفتنة. إنه يفكر في نفسه كثيرًا بحيث يعدني بفوائد لم يحصل عليها بعد.”
في تلك اللحظة، كان تعبير ضوء الحلم باردًا ومليئًا بقصد القتل. “أنا أرفض أن أصدق أن إنسانًا مثلك، مهما كانت قوتك، سيكون لديه قوة روحية أكبر من قوتي. علاوة على ذلك، هذه مجرد بقايا روحية تركتها وراءك. انطلق!”
أخذ القلب الإلهي نفسًا عميقًا، وشتم مدى جودة يي يون في التسبب في المشاكل. وبصرف النظر عن الفأس االدموي ، فقد أساء إلى الملوك الإلهيين الثلاثة المتبقين. الآن، لولا حاجة الفأس الدموي إليه، لكانت الأمور قد أصبحت فظيعة.
زأر ضوء الحلم عندما أظهر الطاقات الروحية المحيطة به في شيء مادي.
بووم! بووم! بووم!
مساحة ارتباك الأحلام!
الفصل 1612: فشل
على الفور، لا يمكن تمييز عالم الأحلام عن الواقع. تحولت القوى الروحية لضوء الحلم إلى 18000 سيفًا أثناء إنطلاقها نحو الإسقاط من كل زاوية.
أخذ القلب الإلهي نفسًا عميقًا، وشتم مدى جودة يي يون في التسبب في المشاكل. وبصرف النظر عن الفأس االدموي ، فقد أساء إلى الملوك الإلهيين الثلاثة المتبقين. الآن، لولا حاجة الفأس الدموي إليه، لكانت الأمور قد أصبحت فظيعة.
“تنفجر!”
في هذه اللحظة، سارت الشيطانة الأرجوانية نحوه وانحنت. “الشيخ يي، أود أن أشكرك على إنقاذ حياتي. كنت حمقاء عندما دخلت تايشيا لأول مرة. الشيخ يي، إذا كنت قد أساءت إليك بأي شكل من الأشكال، يرجى أن تغفر لي. ”
صرخ ضوء الحلم، ولكن في تلك اللحظة، ظهرت عجلة سوداء عملاقة خلف الاسقاط.
قال ضوء الحلم: “هذا أمر طبيعي”. كان يعلم جيدًا أنه عندما يتم تقسيم جزء الداو السماوي بينهم، ستكون هناك جولة أخرى من المنافسة عليها.
عجلة العشرة آلاف شيطان !
الفصل 1612: فشل
كانت العجلة مثل دوامة لا نهاية لها، والتي سحبت كل سيوف الروح إليها.
ألقى بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية نظرة سريعة على يي يون. منذ أن تحدث الجنرال الإلهي الفأس الدموي ، كان من المستحيل عليه بالفعل قتل يي يون حيث كانوا.
بووم! بووم! بووم!
أخذ القلب الإلهي نفسًا عميقًا، وشتم مدى جودة يي يون في التسبب في المشاكل. وبصرف النظر عن الفأس االدموي ، فقد أساء إلى الملوك الإلهيين الثلاثة المتبقين. الآن، لولا حاجة الفأس الدموي إليه، لكانت الأمور قد أصبحت فظيعة.
تحطمت سيوف الروح حيث تم تدمير معظم قوى ضوء الحلم الروحية قبل أن تتمكن من التدمير الذاتي.
صرخ ضوء الحلم، ولكن في تلك اللحظة، ظهرت عجلة سوداء عملاقة خلف الاسقاط.
بغض النظر عن مدى قوة روح ضوء الحلم ، استنزف اللون في وجهه عندما انقضت نحوه العجلة العملاقة بسبب الخسارة الهائلة في الطاقة الروحية. لم يكن لديه وسيلة للدفاع ضد الإسقاط.
“بام!”
عرف الناس ما كان يدور في ذهن ضوء الحلم. كان يأمل أنه بفضل قوته الروحية القوية، يمكنه كبح جماح الطاقة الروحية المتبقية التي تركها الإمبراطور البشري وراءه. لم يتراجع لأنه كان يرغب في دخول قصر الداو السماوي أولاً لجني المزيد من الفوائد.
ضربت عجلة العشرة آلاف شيطان بشدة، مما تسبب في ارتعاش جسده بشكل كبير. شكل اللحم على جسده ووجهه أنماط تشقق مثل تلك الموجودة في الخزف.
زأر ضوء الحلم عندما أظهر الطاقات الروحية المحيطة به في شيء مادي.
تأوه ضوء الحلم وطار للخلف لأكثر من ألف قدم قبل أن يصطدم بالأرض. وكان وجهه رمادًا.
في هذه اللحظة، سارت الشيطانة الأرجوانية نحوه وانحنت. “الشيخ يي، أود أن أشكرك على إنقاذ حياتي. كنت حمقاء عندما دخلت تايشيا لأول مرة. الشيخ يي، إذا كنت قد أساءت إليك بأي شكل من الأشكال، يرجى أن تغفر لي. ”
الإصابات التي تعرض لها كانت أسوأ بكثير من إصابات الشبح مينغ!
صرخ ضوء الحلم، ولكن في تلك اللحظة، ظهرت عجلة سوداء عملاقة خلف الاسقاط.
أما بالنسبة لإسقاط الإمبراطور البشري، فقد وقف بفخر أمام قصر الداو السماوي ورمحه في يده. جعلت ملامح وجهه الباهتة المرء يشعر بالحيرة من القوة والقمع.
على هذا النحو، من بين الملوك الألهيين الخمسة، لم يكن هناك سوى بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية والجنرال الإلهي الفأس الدموي .
لقد هُزم ضوء الحلم أيضًا، وهي هزيمة أكثر كآبة من الشبح منغ!
ومع ذلك، لم يكن لدى ضوء الحلم مثل هذه المخاوف. حتى أنه استخدم قواه الروحية كقنبلة، وأمرها بالانفجار في اللحظة التي اصطدمت فيها بالإسقاط!
عرف الناس ما كان يدور في ذهن ضوء الحلم. كان يأمل أنه بفضل قوته الروحية القوية، يمكنه كبح جماح الطاقة الروحية المتبقية التي تركها الإمبراطور البشري وراءه. لم يتراجع لأنه كان يرغب في دخول قصر الداو السماوي أولاً لجني المزيد من الفوائد.
ألقى يي يون نظرة على الملوك الألهيين الحاضرين وأومأ برأسه، وتراجع إلى مجموعة تايشيا.
ولسوء الحظ، فقد ذهب لشراء الصوف وعاد إلى المنزل مقطوعًا! لقد عانت روحه الغير قابلة للتدمير إلى الأبد من الضرر!
أطلق الفأس الدموي نظرة صامتة على بينغ الذهبي. مع سخرية باردة، دخل بينغ الدموي إلى مجال الإمبراطور البشري.
وبصرف النظر عن التلاميذ من مسار الحلم السماوي لعرق الروح، لم يهتم أحد بالقلق بشأن حالة ضوء الحلم . بعد ضوء الحلم، كان القلب الإلهي هو الذي ذهب بعد ذلك.
من مظهره، كان من غير العملي بالفعل استنفاذ الطاقة الخاصة بالإسقاط. كانت الإستراتيجية الوحيدة القابلة للتطبيق هي التخلص من القوى الاسمية داخل الإسقاط.
بعد أن رأى اثنين من الملوك الألهيين يهزمان واحدًا تلو الآخر، عرف القلب الإلهي أن آماله في النصر كانت ضئيلة. ولم يخاطر بحياته وهزم في أقل من دقيقة. لقد تم إخراجه من المجال من خلال إسقاط الإمبراطور البشري.
أخذ القلب الإلهي نفسًا عميقًا، وشتم مدى جودة يي يون في التسبب في المشاكل. وبصرف النظر عن الفأس االدموي ، فقد أساء إلى الملوك الإلهيين الثلاثة المتبقين. الآن، لولا حاجة الفأس الدموي إليه، لكانت الأمور قد أصبحت فظيعة.
على هذا النحو، من بين الملوك الألهيين الخمسة، لم يكن هناك سوى بنغ السماوي ذو الأجنحة الذهبية والجنرال الإلهي الفأس الدموي .
وكانت قوته الروحية حادة، مثل النصل!
أطلق الفأس الدموي نظرة صامتة على بينغ الذهبي. مع سخرية باردة، دخل بينغ الدموي إلى مجال الإمبراطور البشري.
كانت كلمات بينغ الذهبي شيطانية حقًا!
….
أخذ القلب الإلهي نفسًا عميقًا، وشتم مدى جودة يي يون في التسبب في المشاكل. وبصرف النظر عن الفأس االدموي ، فقد أساء إلى الملوك الإلهيين الثلاثة المتبقين. الآن، لولا حاجة الفأس الدموي إليه، لكانت الأمور قد أصبحت فظيعة.
كان صوت الشيطانة الأرجوانية أنثويًا ولطيفًا، كما لو أنها لطخته بالعسل. لقد كانت شهوانية وجميلة في البداية. الآن بابتسامتها، بدت مغرية. في الواقع، كانت تعلم جيدًا أنه كان من المستحيل عليها أن تستحوذ على إعجاب يي يون. ومع ذلك، فإن التصرف بشكل ساحر قليلاً أمام الرجال لم يكن خطوة سيئة على الإطلاق. على أقل تقدير، كانت تعرف يي يون، وإذا أرادت البقاء على قيد الحياة في تايشيا ، كان من الضروري كسب ود يي يون.
