المواجهة نع إمبراطور الأطلال[2]
الفصل 1663: مواجهة مع إمبراطور المدمر (الجزء 2/2)
“أي شيء سيكون أفضل من عدم الحصول عليه. علاوة على ذلك، أنت إنسان.” كانت كلمات إمبراطور الأطلال بمثابة تلميح تهديد . “على أي حال، إذا كنت على استعداد لتسليمها، سأعطيك ما تريد. سأزودك بكميات مذهلة من الموارد، مما يسمح لك بالزراعة بسلاسة! إذا كانت وصفتك بمثابة نعمة كبيرة للفاي ، فإن طلبك بالسماح لجيانغ شياورو بوراثة العرش سيكون أيضًا قابلاً للتفاوض. ”
المترجم: hijazi
إذا كان يي يون سيستخدم قلب فاي لبطاركة قصر إمبراطور الأطلال، فهل سيترك فاي السماء الأمر إذا علموا به؟
كان امتلاك ملك الدم لدم الأله السلف هو سره في البداية.
“لذا فهو سيد المعبد.” لا يزال يي يون يعطي انحناءًا صغيرًا، لكن مثل هذه الآداب تبدو وكأنها استهزاء لجيانغ ليتشين.
جاء يي يون من عالم تيان يوان وبعد أن سمع وصف جيانغ شياورو لزراعة ملك الدم، توقع أن ملك الدم قد يمتلك دم الأله السلف.
ظل هادئًا وشعر إمبراطور الأطلال أن هدوئه لم يكن مزيفًا.
كان من غير المرجح أن يعلم إمبراطور الأطلال بالسر.
من المحتمل أن يقبل المبتدئ العادي الشروط بسعادة نظرًا للتهديد المزدوج الذي يمثله الفصيلان الضخمان السماويين و الفاي بالإضافة إلى المزايا المذهلة التي تم تقديمها.
ومع ذلك، عندما تم تشكيل حبوب يي يون، تضمنت الظواهر الناتجة مشهدًا للاندماج البشري والفاي و السماوي على الرغم من استمراره لبضع ثوانٍ فقط.
لم يكن إمبراطور الأطلال يعرف الكيمياء، لذا سمح لجيانغ ليشن بالاستماع لمعرفة ما إذا كان يي يون يلعب أي حيل.
ومع ذلك، فمن المحتمل أن إمبراطور الأطلال قد لاحظ شيئًا من هالات الظاهرة. من المحتمل أنه رأى دم الأله السلف من قبل وبسبب ذلك، كان بإمكانه الشعور بهالة الأله السلف من هذه الظواهر!
الفصل 1663: مواجهة مع إمبراطور المدمر (الجزء 2/2)
إذا كان إمبراطور الأطلال يستطيع أن يعرف ، فمن المحتمل أن البطريركين الآخرين فعلوا ذلك أيضًا!
“أي شيء سيكون أفضل من عدم الحصول عليه. علاوة على ذلك، أنت إنسان.” كانت كلمات إمبراطور الأطلال بمثابة تلميح تهديد . “على أي حال، إذا كنت على استعداد لتسليمها، سأعطيك ما تريد. سأزودك بكميات مذهلة من الموارد، مما يسمح لك بالزراعة بسلاسة! إذا كانت وصفتك بمثابة نعمة كبيرة للفاي ، فإن طلبك بالسماح لجيانغ شياورو بوراثة العرش سيكون أيضًا قابلاً للتفاوض. ”
إن استخدام دم الأله السلف لصقل الحبوب كان أمرًا لا يطاق بالنسبة للسماويين. اعتبر السماويون أن الأله السلف هو المتفوق كما ينظر الفاي إلى بطاركة فاي السماء.
إذا كان يي يون سيستخدم قلب فاي لبطاركة قصر إمبراطور الأطلال، فهل سيترك فاي السماء الأمر إذا علموا به؟
إذا كان يي يون سيستخدم قلب فاي لبطاركة قصر إمبراطور الأطلال، فهل سيترك فاي السماء الأمر إذا علموا به؟
لم تكن هذه الشجاعة شيئًا يمتلكه حتى ملك الفاي أو العاهل الإلهي.
مجرد الكشف عن هذه المسألة من شأنه أن يؤدي إلى هجوم كامل من السماويين ضد يي يون!
ومع ذلك، كان يي يون بطبيعة الحال ليس المبتدئ العادي.
وحتى ملك الدم لم يتمكن من حماية يي يون في هذا السيناريو.
“أي شيء سيكون أفضل من عدم الحصول عليه. علاوة على ذلك، أنت إنسان.” كانت كلمات إمبراطور الأطلال بمثابة تلميح تهديد . “على أي حال، إذا كنت على استعداد لتسليمها، سأعطيك ما تريد. سأزودك بكميات مذهلة من الموارد، مما يسمح لك بالزراعة بسلاسة! إذا كانت وصفتك بمثابة نعمة كبيرة للفاي ، فإن طلبك بالسماح لجيانغ شياورو بوراثة العرش سيكون أيضًا قابلاً للتفاوض. ”
كانت هذه مسرحية إمبراطور الأطلال. لم يتم ذكر جيانغ يوشان إلا بشكل عابر، ولكن هذه القضية كانت حقًا ورقته الرابحة.
نظرًا لأن جيانغ ليتشن ركز على الكيمياء، لم يكن لديه أي نية للتنافس على العرش. لذلك، كان جيانغ ليشن واحدًا من عدد قليل من ملوك الفاي الذين كانت لديهم علاقة جيدة مع جيانغ جيوتشو.
عرف يي يون جيدًا أنه في نهاية اليوم، أراد إمبراطور الأطلال وصفة حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل!
لم يكن إمبراطور الأطلال يعرف الكيمياء، لذا سمح لجيانغ ليشن بالاستماع لمعرفة ما إذا كان يي يون يلعب أي حيل.
كان من الأفضل بطبيعة الحال أن تكون وصفة الحبوب التي أفادت الفاي بشكل كبير بين يديه!
كان هذا بمثابة صفعة على وجه جيانغ ليتشن.
كان إمبراطور الأطلال ينظر مباشرة إلى عيون يي يون.
كان من الأفضل بطبيعة الحال أن تكون وصفة الحبوب التي أفادت الفاي بشكل كبير بين يديه!
كان السماويون هم السادة الحقيقيون لسماوات الفوضى. بالإضافة إلى ذلك، كان إمبراطور الأطلال والبطاركة الذين يمثلهم هم أسياد الفاي. إذا رفض يي يون مشاركة الوصفة، فهذا يعادل الإساءة إلى فصيلين رئيسيين في سماوات الفوضى في وقت واحد!
ومع ذلك، فمن المحتمل أن إمبراطور الأطلال قد لاحظ شيئًا من هالات الظاهرة. من المحتمل أنه رأى دم الأله السلف من قبل وبسبب ذلك، كان بإمكانه الشعور بهالة الأله السلف من هذه الظواهر!
لم تكن هذه الشجاعة شيئًا يمتلكه حتى ملك الفاي أو العاهل الإلهي.
قال يي يون: “إن وصفة حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل تتضمن دم الأله السلف . إذا قام جلالتك بتسريب هذه الأخبار، فسيكون من المستحيل على الفاي الحصول على حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل أيضًا. سيتم إعلان هذه الوصفة من المحرمات من قبل السماويين.”
عند مواجهة مواقف مماثلة، من المحتمل أن يكون المبتدئ العادي متوترًا ويقبل الطلبات التي لا نهاية لها حتى لو بدا هادئًا على السطح.
عرف يي يون جيدًا أنه في نهاية اليوم، أراد إمبراطور الأطلال وصفة حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل!
ومع ذلك، كان يي يون مختلفا.
كيف يمكن لجيانغ ليشن أن يتحمل ذلك؟
ظل هادئًا وشعر إمبراطور الأطلال أن هدوئه لم يكن مزيفًا.
وحتى ملك الدم لم يتمكن من حماية يي يون في هذا السيناريو.
قال يي يون: “إن وصفة حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل تتضمن دم الأله السلف . إذا قام جلالتك بتسريب هذه الأخبار، فسيكون من المستحيل على الفاي الحصول على حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل أيضًا. سيتم إعلان هذه الوصفة من المحرمات من قبل السماويين.”
قال بلا مبالاة: “ليس الأمر أنني لا أرغب في إعطائك الوصفة… لكن حتى لو أعطيتك إياها، فلن تتمكن من فهمها”.
“أي شيء سيكون أفضل من عدم الحصول عليه. علاوة على ذلك، أنت إنسان.” كانت كلمات إمبراطور الأطلال بمثابة تلميح تهديد . “على أي حال، إذا كنت على استعداد لتسليمها، سأعطيك ما تريد. سأزودك بكميات مذهلة من الموارد، مما يسمح لك بالزراعة بسلاسة! إذا كانت وصفتك بمثابة نعمة كبيرة للفاي ، فإن طلبك بالسماح لجيانغ شياورو بوراثة العرش سيكون أيضًا قابلاً للتفاوض. ”
وكان هذا يعادل إعلان يي يون للحرب!
لم يكن يي يون غاضبًا من تهديد إمبراطور الأطلال. لقد كان الأمر معاكساً تماماً. لقد شعر أن إمبراطور الأطلال كان مهذبًا إلى حد ما.
في عالم المحارب، كانت القوة هي الحاكم. بدون القوة الكافية، ينبغي للمرء أن يكون ممتنًا إذا تمت المعاملات بالقوة وحدها. وكان في نهاية المطاف أفضل من إتمام الصفقة بالموت.
كان يعتقد في الأصل أن مزاج الفاي كان أقرب إلى الوحوش، وأن المستويات العليا من الفاي كانوا مثل وحوش فاي القديمة التي لن تدع أي فائدة تفلت من أمامهم، وقد جعل التفاعل معهم يي يون يشعر أن الظروف التي يوفرها إمبراطور الأطلال جيدة جدًا.
كان امتلاك ملك الدم لدم الأله السلف هو سره في البداية.
في عالم المحارب، كانت القوة هي الحاكم. بدون القوة الكافية، ينبغي للمرء أن يكون ممتنًا إذا تمت المعاملات بالقوة وحدها. وكان في نهاية المطاف أفضل من إتمام الصفقة بالموت.
ضاقت عيون جيانغ ليشين عندما سمع ذلك.
من المحتمل أن يقبل المبتدئ العادي الشروط بسعادة نظرًا للتهديد المزدوج الذي يمثله الفصيلان الضخمان السماويين و الفاي بالإضافة إلى المزايا المذهلة التي تم تقديمها.
من المحتمل أن يقبل المبتدئ العادي الشروط بسعادة نظرًا للتهديد المزدوج الذي يمثله الفصيلان الضخمان السماويين و الفاي بالإضافة إلى المزايا المذهلة التي تم تقديمها.
ومع ذلك، كان يي يون بطبيعة الحال ليس المبتدئ العادي.
قال بلا مبالاة: “ليس الأمر أنني لا أرغب في إعطائك الوصفة… لكن حتى لو أعطيتك إياها، فلن تتمكن من فهمها”.
كان إمبراطور الأطلال ينظر مباشرة إلى عيون يي يون.
“أوه!؟” ومضت عيون إمبراطور الأطلال ببرود!
كان من الأفضل بطبيعة الحال أن تكون وصفة الحبوب التي أفادت الفاي بشكل كبير بين يديه!
قال يي يون تلك الكلمات بنبرة غير رسمية وغير مبالية. ولكن في تلك اللحظة، كان من الصعب تمييز لهجته عن النبرة المتغطرسة.
نظر إمبراطور الأطلال إلى جيانغ ليشن. “ليشين ، لا تنفعل.”
لم يكن إمبراطور الأطلال متأكدًا مما إذا كان يي يون ينظر عمدًا إلى الفاي بازدراء. كان تعبيره مثاليًا، مما يجعل من المستحيل التعرف على أفكاره الحقيقية.
كان من غير المرجح أن يعلم إمبراطور الأطلال بالسر.
ومع ذلك، إذا تغيرت كلمات يي يون إلى: “ليس الأمر أنني لا أنقل لك معرفتي. كل ما في الأمر هو أنه حتى لو أعطيتكم إياه، فإنكم لن تفهموا ذلك لأنكم جميعًا جاهلون.”
في عالم المحارب، كانت القوة هي الحاكم. بدون القوة الكافية، ينبغي للمرء أن يكون ممتنًا إذا تمت المعاملات بالقوة وحدها. وكان في نهاية المطاف أفضل من إتمام الصفقة بالموت.
وهذا من شأنه أن يؤدي إلى انعدام الود.
إذا عامله أحد حقًا باعتباره الشاب العادي ، فإن الشخص الوحيد الذي يعاني هو نفسه! كان الملك لوه ملك فاي مشهورًا جدًا. ولم يكن لديه نقص في القوة أو الوسائل. ومع ذلك، ألم يكن لا يزال يعاني عاى يد الشقي؟
تماما كما قال يي يون تلك الكلمات، شعر فجأة بقوة هائلة من دم الحياة تنبعث من القاعة الكبرى. ارتفعت قوى دم الحياة مثل تسونامي!
المترجم: hijazi
في الواقع، لاحظ يي يون قبل هذه الأحداث أن هناك شخصًا إضافيًا في الغرفة. لقد تظاهر بالجهل فقط.
لقد كان سيد معبد أثار فاي السماء – جيانغ ليشن.
والآن، كان الشخص المخفي منزعجًا بشكل واضح من كلمات يي يون، وتوقف أخيرًا عن الاختباء.
“أي شيء سيكون أفضل من عدم الحصول عليه. علاوة على ذلك، أنت إنسان.” كانت كلمات إمبراطور الأطلال بمثابة تلميح تهديد . “على أي حال، إذا كنت على استعداد لتسليمها، سأعطيك ما تريد. سأزودك بكميات مذهلة من الموارد، مما يسمح لك بالزراعة بسلاسة! إذا كانت وصفتك بمثابة نعمة كبيرة للفاي ، فإن طلبك بالسماح لجيانغ شياورو بوراثة العرش سيكون أيضًا قابلاً للتفاوض. ”
أدار يي يون رأسه إلى الخلف ورأى شخصًا يخرج من الظلام. كان يي يون قد خمن بالفعل هويته.
كانت هذه مسرحية إمبراطور الأطلال. لم يتم ذكر جيانغ يوشان إلا بشكل عابر، ولكن هذه القضية كانت حقًا ورقته الرابحة.
لقد كان سيد معبد أثار فاي السماء – جيانغ ليشن.
لم تكن هذه الشجاعة شيئًا يمتلكه حتى ملك الفاي أو العاهل الإلهي.
أصبح جيانغ ليشن ملك فاي قبل الملك لوه. لقد كان من نخب فاي من نفس جيل إمبراطور الأطلال، جيانغ جيوتشو. وقد شهد أيضًا صعود جيانغ جيوتشو إلى العرش.
كان السماويون هم السادة الحقيقيون لسماوات الفوضى. بالإضافة إلى ذلك، كان إمبراطور الأطلال والبطاركة الذين يمثلهم هم أسياد الفاي. إذا رفض يي يون مشاركة الوصفة، فهذا يعادل الإساءة إلى فصيلين رئيسيين في سماوات الفوضى في وقت واحد!
نظرًا لأن جيانغ ليتشن ركز على الكيمياء، لم يكن لديه أي نية للتنافس على العرش. لذلك، كان جيانغ ليشن واحدًا من عدد قليل من ملوك الفاي الذين كانت لديهم علاقة جيدة مع جيانغ جيوتشو.
كانت هذه مسرحية إمبراطور الأطلال. لم يتم ذكر جيانغ يوشان إلا بشكل عابر، ولكن هذه القضية كانت حقًا ورقته الرابحة.
لم يكن إمبراطور الأطلال يعرف الكيمياء، لذا سمح لجيانغ ليشن بالاستماع لمعرفة ما إذا كان يي يون يلعب أي حيل.
في الواقع، لاحظ يي يون قبل هذه الأحداث أن هناك شخصًا إضافيًا في الغرفة. لقد تظاهر بالجهل فقط.
لم يتوقع أبدًا أن يي يون لن يلجأ إلى أي حيل. بدلاً من ذلك، أدلى بتصريحات متعجرفة مفادها أنه بشكل عام، لم يكن يتصرف ضد الفاي ولكن حبوب وسموم عرق الفاي كانت كلها قمامة.
إن استخدام دم الأله السلف لصقل الحبوب كان أمرًا لا يطاق بالنسبة للسماويين. اعتبر السماويون أن الأله السلف هو المتفوق كما ينظر الفاي إلى بطاركة فاي السماء.
كان هذا بمثابة صفعة على وجه جيانغ ليتشن.
ظل هادئًا وشعر إمبراطور الأطلال أن هدوئه لم يكن مزيفًا.
يمثل جيانغ ليشن أعلى المعايير الكيميائية بين فاي السماء ، لكن يي يون لم يقدم عذرًا بأنه من غير المحتمل أن يتمكنوا من إتقان الحبوب، لكن لا أحد منهم يستطيع فهم أي شيء!
والآن، كان الشخص المخفي منزعجًا بشكل واضح من كلمات يي يون، وتوقف أخيرًا عن الاختباء.
كيف يمكن لجيانغ ليشن أن يتحمل ذلك؟
ومع ذلك، كان يي يون مختلفا.
“لذا فهو سيد المعبد.” لا يزال يي يون يعطي انحناءًا صغيرًا، لكن مثل هذه الآداب تبدو وكأنها استهزاء لجيانغ ليتشين.
لم يتوقع أبدًا أن يي يون لن يلجأ إلى أي حيل. بدلاً من ذلك، أدلى بتصريحات متعجرفة مفادها أنه بشكل عام، لم يكن يتصرف ضد الفاي ولكن حبوب وسموم عرق الفاي كانت كلها قمامة.
نظر جيانغ ليشن إلى يي يون بعيون مليئة بالغضب. “لقد سمعت دائمًا عن أشخاص يتصرفون بثقة غير ضرورية، لكنني لم أر قط شخصًا متعجرفًا مثلك. أيها الشاب، الإفراط في الغطرسة يمكن أن يؤدي إلى الموت فجأة. ”
من الناحية المنطقية، كان من المستحيل على يي يون أن يهزم جيانغ ليشن. بغض النظر عن مدى عبقريته، كان محدودا بعمره. خمن إمبراطور الأطلال أن صقل يي يون لحبة أشورا ذات العشرة آلاف شكل تم عن طريق بعض الخداع.
كان لكلمات جيانغ ليشن نية قتل خافتة .
أما بالنسبة لجيانغ ليشن، فهو يمثل فاي السماء القديمة. وتضمن ذلك أيضًا سمعة مهارات الفاي الكيميائية بأكملها.
ضحك يي يون، “سيد المعبد، هناك كل أنواع التخصصات. لا يعني ذلك أنني أنظر بازدراء إلى تقنيات صقل حبوب الفاي، ولكن عندما تكون وصفة تتضمن بعض الفنون السرية الخاصة بي، فقد لا يكون لدى الكيميائيين في الفاي حل لها. سيد المعبد ، إذا لم تكن مقتنعًا، فيمكنك تجربتها. ”
تماما كما قال يي يون تلك الكلمات، شعر فجأة بقوة هائلة من دم الحياة تنبعث من القاعة الكبرى. ارتفعت قوى دم الحياة مثل تسونامي!
ضاقت عيون جيانغ ليشين عندما سمع ذلك.
ومع ذلك، كان يي يون بطبيعة الحال ليس المبتدئ العادي.
وكان هذا يعادل إعلان يي يون للحرب!
..
لقد خطط للتنافس مع جيانغ ليشن في فنون صقل الحبوب!
كان من الأفضل بطبيعة الحال أن تكون وصفة الحبوب التي أفادت الفاي بشكل كبير بين يديه!
أما بالنسبة لجيانغ ليشن، فهو يمثل فاي السماء القديمة. وتضمن ذلك أيضًا سمعة مهارات الفاي الكيميائية بأكملها.
قال يي يون تلك الكلمات بنبرة غير رسمية وغير مبالية. ولكن في تلك اللحظة، كان من الصعب تمييز لهجته عن النبرة المتغطرسة.
لو خسروا…
كان إمبراطور الأطلال ينظر مباشرة إلى عيون يي يون.
نظر إمبراطور الأطلال إلى جيانغ ليشن. “ليشين ، لا تنفعل.”
كان لكلمات جيانغ ليشن نية قتل خافتة .
من الناحية المنطقية، كان من المستحيل على يي يون أن يهزم جيانغ ليشن. بغض النظر عن مدى عبقريته، كان محدودا بعمره. خمن إمبراطور الأطلال أن صقل يي يون لحبة أشورا ذات العشرة آلاف شكل تم عن طريق بعض الخداع.
لم يتوقع أبدًا أن يي يون لن يلجأ إلى أي حيل. بدلاً من ذلك، أدلى بتصريحات متعجرفة مفادها أنه بشكل عام، لم يكن يتصرف ضد الفاي ولكن حبوب وسموم عرق الفاي كانت كلها قمامة.
ومع ذلك، من خلال هذا الخداع، قام يي يون بصقل حبة أشورا ذات العشرة آلاف شكل وأثار ظاهرة. وكان ذلك في ظل ظروف انتظار الجميع لمشاهدة المهزلة.
لقد خطط للتنافس مع جيانغ ليشن في فنون صقل الحبوب!
مثل هذا الشخص لم يكن بطبيعة الحال أحمق. وبما أنه تجرأ على رفع التحدي، فمن المحتمل أن يكون لديه بعض المهارات التي يمكن الاعتماد عليها!
ومع ذلك، إذا تغيرت كلمات يي يون إلى: “ليس الأمر أنني لا أنقل لك معرفتي. كل ما في الأمر هو أنه حتى لو أعطيتكم إياه، فإنكم لن تفهموا ذلك لأنكم جميعًا جاهلون.”
إذا عامله أحد حقًا باعتباره الشاب العادي ، فإن الشخص الوحيد الذي يعاني هو نفسه! كان الملك لوه ملك فاي مشهورًا جدًا. ولم يكن لديه نقص في القوة أو الوسائل. ومع ذلك، ألم يكن لا يزال يعاني عاى يد الشقي؟
ومع ذلك، عندما تم تشكيل حبوب يي يون، تضمنت الظواهر الناتجة مشهدًا للاندماج البشري والفاي و السماوي على الرغم من استمراره لبضع ثوانٍ فقط.
..
لقد خطط للتنافس مع جيانغ ليشن في فنون صقل الحبوب!
نظر إمبراطور الأطلال إلى جيانغ ليشن. “ليشين ، لا تنفعل.”
