المواجهة نع إمبراطور الأطلال[1]
الفصل 1662: المواجهة مع الإمبراطور الاطلال (الجزء 1/2)
لقد كان حفيد إمبراطور الأطلال!
المترجم: hijazi
ومع ذلك، فقد كان إمبراطور الأطلال بعد كل شيء. بالاسم، كان عليه أن يراقب شعبه. لذلك، كان من واجبه استجواب يي يون بشدة بسبب إصابته لجيانغ يوشان.
كان قصر إمبراطور الأطلال أرضًا مقدسة لمدينة فاي السماء. لم يقتصر الأمر على قيام إمبراطور الأطلال نفسه بالزراعة في قصر إمبراطور الأطلال فحسب، بل كان بطاركة فاي السماء الآخرون يعزلون أنفسهم بشكل دائم هناك.
كان إمبراطور الأطلال أقوى بالفعل من ملك الدم!
تقول الأسطورة أنه قبل إنشاء مدينة فاي السماء، كانت قطعة الأرض هذه ذات يوم أرضًا للخطر!
…
كان لدى سماوات الفوضى العديد من الأراضي الخطرة حيث كان الموت مؤكدًا عند الدخول. ولكن في الواقع، كان لدى الكثير منهم حد لخطورتهم. كان هذا الحد في عالم السيد الإلهي وأدناه.
كان ملك الدم خائفًا من عدم قدرته على حماية يي يون إذا وصل الأمر إلى لحظة حرجة. ربما، سيتم سجن يي يون وإجباره على صقل الحبوب.
ومع ذلك، فإن أرض الخطر التي كانت تقف عليها مدينة فاي السماء هي أرض يمكن أن تؤدي لموت ملوك الفاي أو الملوك الإلهيين!
عرف يي يون أن إمبراطور الأطلال قد ذكر حالة جيانغ يوشان فقط لبدء المحادثة.
اعتبر الفاي هذه المنطقة المحظورة بمثابة أرض اللاعودة للملوك .
ومن الطبيعي أن يتجنب الناس مثل هذه الأرض المحفوفة بالمخاطر.
حتى عبر سماوات الفوضى، كانت أرضًا مرعبة .
كان قصر إمبراطور الأطلال أرضًا مقدسة لمدينة فاي السماء. لم يقتصر الأمر على قيام إمبراطور الأطلال نفسه بالزراعة في قصر إمبراطور الأطلال فحسب، بل كان بطاركة فاي السماء الآخرون يعزلون أنفسهم بشكل دائم هناك.
ومن الطبيعي أن يتجنب الناس مثل هذه الأرض المحفوفة بالمخاطر.
ومع ذلك، مرت مليارات السنين، ومع تغير كل الأشياء مع مرور الوقت، سواء كانت فاي السماء القدماء أو مدينة فاي السماء ، لم يتم استعادة أي منهما إلى مجده السابق.
لكن بشكل عام، كلما كان مكان ما أكثر خطورة، كلما كانت الفرص المخفية أكثر.
“هل جرحت حفيد الملك لوه ، جيانغ يوشان؟” سأل الإمبراطور الأطلال. بدا صوته هادئًا، كما لو كان حاكمًا أو بوذا. عرف يي يون أن هذا كان تأثيرًا نتج عن التمتع لفترة طويلة بمكانة عالية، وهو الوضع الذي أشرف على الحياة كلها. كل تصرفاته وكلماته أعطت المرء شعوراً بأنه لا ينبغي الاستهانة به.
كانت أرض اللا عودة للملوك أحد الأمثلة على ذلك.
منذ ذلك الحين، أصبح الخطر في أرض اللاعودة للملوك أقل خطورة. في النهاية، لم يشكل حتى تهديدًا لأسياد الفاي.
ومع ذلك، في ظل هذه الظروف، أنتج الفاي بطريركًا منقطع النظير منذ مليارات السنين. بفضل قوته المذهلة، دخل المنطقة المحظورة لعدة قرون واستكشف المنطقة بالكامل. ويمكن القول أنه غزاها بالكامل!
“استدعى جلالته السيد الشاب لين. ملك الدم، يرجى التوقف. ”
لقد حصل على فرص لا حصر لها وعكس الوضع أيضًا في أرض اللاعودة للملوك. بوسائله المذهلة، ختم الأوردة الإلهية التسعة المدفونة تحت الأرض.
اعتبر الفاي هذه المنطقة المحظورة بمثابة أرض اللاعودة للملوك .
منذ ذلك الحين، أصبح الخطر في أرض اللاعودة للملوك أقل خطورة. في النهاية، لم يشكل حتى تهديدًا لأسياد الفاي.
منذ ذلك الحين، أصبح الخطر في أرض اللاعودة للملوك أقل خطورة. في النهاية، لم يشكل حتى تهديدًا لأسياد الفاي.
لذلك، أنشأ الفاي التي لا مثيل لهم مدينة في أرض اللاعودة للملوك ، والتي لم تكن سوى مدينة مدينة فاي السماء.
ومع ذلك، لم يشارك يي يون مثل هذا الشعور. تم تحديد الحالة الذهنية للشخص من خلال قوته. كان لدى يي يون القوة لدعم نفسه.
كانت مدينة فاي السماء في ذلك الوقت أعظم بكثير مما كانت عليه الآن. لقد كان عصرًا ذهبيًا لفاي السماء القدماء .
ومع ذلك، فإن أرض الخطر التي كانت تقف عليها مدينة فاي السماء هي أرض يمكن أن تؤدي لموت ملوك الفاي أو الملوك الإلهيين!
ومع ذلك، مرت مليارات السنين، ومع تغير كل الأشياء مع مرور الوقت، سواء كانت فاي السماء القدماء أو مدينة فاي السماء ، لم يتم استعادة أي منهما إلى مجده السابق.
ومع ذلك، لم يشارك يي يون مثل هذا الشعور. تم تحديد الحالة الذهنية للشخص من خلال قوته. كان لدى يي يون القوة لدعم نفسه.
كما ضعفت الأوردة الإلهية التسعة تحت مدينة فاي السماء بشكل كبير.
لم يكن من المستغرب أن يعرف إمبراطور الأطلال بالفعل اسم حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل منذ أن ذكره يي يون عدة مرات.
ولكن على الرغم من ذلك، عندما دخل يي يون قصر إمبراطور الأطلال، شعر بقوة هائلة تتحرك تحت الأرض. بدت الحركات تشعر وكأن الأرض تتنفس.
“كان هذا أنا!”
حتى البلاط الموجود أسفل قدمي يي يون كان مصنوعًا من دماء وحش فاي القديم القوي الممزوجة بالطين الإلهي الذهبي الأرجواني. ومن خلال لهب فريد، مع وسائل خاصة، تم صب الخليط في البلاط.
اعتبر الفاي هذه المنطقة المحظورة بمثابة أرض اللاعودة للملوك .
كان المشي عبر ممرات القصر يشبه المشي عبر جسد وحش فاي قوي. شعر وكأن الأرض حية، مصنوعة من لحم ودم.
عبس ملك الدم قليلا، ولكن في تلك اللحظة، قال يي يون، “لا بأس. كبير ملك الدم، يمكنك فقط انتظاري هنا. سأقابل إمبراطور الأطلال وحدي.”
مثل هذه القوى الحيوية القوية تغلي إلى الأعلى. إذا كان هناك محارب بشري ضعيف جسديًا ولديه مستوى زراعة منخفض، فمن المحتمل أنه لن يكون قادرًا على الوقوف بشكل مستقيم. أما بالنسبة للمحاربين الأشباح، فمن الممكن أن يتبخروا.
كان لدى سماوات الفوضى العديد من الأراضي الخطرة حيث كان الموت مؤكدًا عند الدخول. ولكن في الواقع، كان لدى الكثير منهم حد لخطورتهم. كان هذا الحد في عالم السيد الإلهي وأدناه.
“فقط بلاط هذا القصر لا يقدر بثمن. إن قصر إمبراطور الأطلال بأكمله مكدس أساسًا من بلورات الفوضى.”
ومع ذلك، فقد كان إمبراطور الأطلال بعد كل شيء. بالاسم، كان عليه أن يراقب شعبه. لذلك، كان من واجبه استجواب يي يون بشدة بسبب إصابته لجيانغ يوشان.
رأى يي يون تراث فاي السماء القديم. لقد أدت مليارات السنين من التراكم إلى ثروة لا يمكن تصورها.
ومن الطبيعي أن يتجنب الناس مثل هذه الأرض المحفوفة بالمخاطر.
“استدعى جلالته السيد الشاب لين. ملك الدم، يرجى التوقف. ”
على الرغم من أن إمبراطور الأطلال لم يكن راغبًا في التنازل عن العرش، إلا أنه يفضل ترك العرش لحفيده الأكبر إذا أُجبر على التنازل عن العرش لأن ذلك أفضل قليلاً.
خارج القاعة الرئيسية لقصر إمبراطور الأطلال، خرج شاب يرتدي رداء ملون مع تطريز الثعبان. لقد أوقف بالفعل ملك الدم!
الفصل 1662: المواجهة مع الإمبراطور الاطلال (الجزء 1/2)
نظرًا لأنه كان قلقًا بشأن دخول يي يون إلى القصر بمفرده، فقد رافقه ملك الدم. ومع ذلك، تم إيقافه عند الباب.
كان قصر إمبراطور الأطلال أرضًا مقدسة لمدينة فاي السماء. لم يقتصر الأمر على قيام إمبراطور الأطلال نفسه بالزراعة في قصر إمبراطور الأطلال فحسب، بل كان بطاركة فاي السماء الآخرون يعزلون أنفسهم بشكل دائم هناك.
ولم تكن هوية الشاب مسألة تافهة. لقد كان الأمير السادس، المرشح الوحيد لولي العهد الذي كان مرتبطًا مباشرة بإمبراطور الأطلال.
بعد كل شيء، كان يي يون مجرد إنسان. بالنسبة إلى المستويات العليا لفاي السماء القدماء ، كان من المستحيل أن يكون هناك توافق مع الفاي بغض النظر عن علاقته مع جيانغ شياورو.
لقد كان حفيد إمبراطور الأطلال!
ومن الطبيعي أن يتجنب الناس مثل هذه الأرض المحفوفة بالمخاطر.
على الرغم من أن إمبراطور الأطلال لم يكن راغبًا في التنازل عن العرش، إلا أنه يفضل ترك العرش لحفيده الأكبر إذا أُجبر على التنازل عن العرش لأن ذلك أفضل قليلاً.
عبس ملك الدم قليلا، ولكن في تلك اللحظة، قال يي يون، “لا بأس. كبير ملك الدم، يمكنك فقط انتظاري هنا. سأقابل إمبراطور الأطلال وحدي.”
وبسبب هذه العلاقة كان للأمير السادس فرصة كبيرة لوراثة العرش.
انحنى يي يون قوسًا صغيرًا بدلاً من الانحناء تجاه الملوك.
عبس ملك الدم قليلا، ولكن في تلك اللحظة، قال يي يون، “لا بأس. كبير ملك الدم، يمكنك فقط انتظاري هنا. سأقابل إمبراطور الأطلال وحدي.”
كان لدى سماوات الفوضى العديد من الأراضي الخطرة حيث كان الموت مؤكدًا عند الدخول. ولكن في الواقع، كان لدى الكثير منهم حد لخطورتهم. كان هذا الحد في عالم السيد الإلهي وأدناه.
نظر الشاب ذو رداء الثعبان إلى يي يون في مفاجأة عند سماع ذلك. كانت عيناه مليئة بنظرة لا توصف.
المترجم: hijazi
كان ذلك جزئيًا بسبب الإعجاب بشجاعة يي يون، والسخرية جزئيًا.
خفق قلب يي يون عندما سمع ذلك. رفع رأسه ونظر إلى إمبراطور الأطلال مرة أخرى.
“كن حذرا بعد ذلك. حطم على الفور زلة اليشم الخاصة بالنقل الصوتي إذا حدث أي شيء،” قال ملك الدم.
ومع ذلك، في ظل هذه الظروف، أنتج الفاي بطريركًا منقطع النظير منذ مليارات السنين. بفضل قوته المذهلة، دخل المنطقة المحظورة لعدة قرون واستكشف المنطقة بالكامل. ويمكن القول أنه غزاها بالكامل!
أصبحت هوية يي يون الحالية هائلة بعد تحسينه لحبة أشورا ذات العشرة آلاف شكل . لكن في الوقت نفسه، أصبح وضعه محفوفًا بالمخاطر للغاية.
كما ضعفت الأوردة الإلهية التسعة تحت مدينة فاي السماء بشكل كبير.
لم يكن لديه أي فكرة عما كان يدور في ذهن إمبراطور الأطلال.
حتى عبر سماوات الفوضى، كانت أرضًا مرعبة .
تم اصطياد الأفيال من أجل أنيابها الثمينة. لقي وحيد القرن مصيرًا مأساويًا بسبب قرونه. كانت حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل ليي يون مهمة للغاية. بدون قوة مطابقة، سيكون هدفًا لجشع الآخرين.
كان المشي عبر ممرات القصر يشبه المشي عبر جسد وحش فاي قوي. شعر وكأن الأرض حية، مصنوعة من لحم ودم.
كان ملك الدم خائفًا من عدم قدرته على حماية يي يون إذا وصل الأمر إلى لحظة حرجة. ربما، سيتم سجن يي يون وإجباره على صقل الحبوب.
“كن حذرا بعد ذلك. حطم على الفور زلة اليشم الخاصة بالنقل الصوتي إذا حدث أي شيء،” قال ملك الدم.
وكان هذا أيضًا سبب نظرة الأمير السادس الساخرة.
نظرًا لأنه كان قلقًا بشأن دخول يي يون إلى القصر بمفرده، فقد رافقه ملك الدم. ومع ذلك، تم إيقافه عند الباب.
بعد كل شيء، كان يي يون مجرد إنسان. بالنسبة إلى المستويات العليا لفاي السماء القدماء ، كان من المستحيل أن يكون هناك توافق مع الفاي بغض النظر عن علاقته مع جيانغ شياورو.
لم يكن لديه أي فكرة عما كان يدور في ذهن إمبراطور الأطلال.
…
على الرغم من أن إمبراطور الأطلال لم يكن راغبًا في التنازل عن العرش، إلا أنه يفضل ترك العرش لحفيده الأكبر إذا أُجبر على التنازل عن العرش لأن ذلك أفضل قليلاً.
داخل القاعة، التقى يي يون بإمبراطور الأطلال.
نظر الشاب ذو رداء الثعبان إلى يي يون في مفاجأة عند سماع ذلك. كانت عيناه مليئة بنظرة لا توصف.
كان هذا الرجل في منتصف العمر الذي حكم أطلال فاي السماء القديمة على السطح يرتدي عباءة أرجوانية. كانت مطرزة على صدره وأكمامه طواطم فاي السماء القديمة.
“كان هذا أنا!”
لقد أطلق بشكل ضعيف توهجًا أحمر ضبابيًا. يمكن أن يقول يي يون أن هذا التوهج لم يكن عرضًا متعمدًا. بدلا من ذلك، فإنه تكثف بشكل طبيعي نتيجة لدم حياته الهائل.
ومع ذلك، مرت مليارات السنين، ومع تغير كل الأشياء مع مرور الوقت، سواء كانت فاي السماء القدماء أو مدينة فاي السماء ، لم يتم استعادة أي منهما إلى مجده السابق.
كان إمبراطور الأطلال أقوى بالفعل من ملك الدم!
لذلك، أنشأ الفاي التي لا مثيل لهم مدينة في أرض اللاعودة للملوك ، والتي لم تكن سوى مدينة مدينة فاي السماء.
قام يي يون بضم يديه وانحنى. “تحياتي يا صاحب الجلالة، أنا لين يون.”
عرف يي يون أن إمبراطور الأطلال قد ذكر حالة جيانغ يوشان فقط لبدء المحادثة.
انحنى يي يون قوسًا صغيرًا بدلاً من الانحناء تجاه الملوك.
….
كل ما فعله إمبراطور الأطلال هو رفع حواجبه تجاه مثل هذا الإجراء. لم يفكر في شيء من ذلك.
كان قصر إمبراطور الأطلال أرضًا مقدسة لمدينة فاي السماء. لم يقتصر الأمر على قيام إمبراطور الأطلال نفسه بالزراعة في قصر إمبراطور الأطلال فحسب، بل كان بطاركة فاي السماء الآخرون يعزلون أنفسهم بشكل دائم هناك.
“هل جرحت حفيد الملك لوه ، جيانغ يوشان؟” سأل الإمبراطور الأطلال. بدا صوته هادئًا، كما لو كان حاكمًا أو بوذا. عرف يي يون أن هذا كان تأثيرًا نتج عن التمتع لفترة طويلة بمكانة عالية، وهو الوضع الذي أشرف على الحياة كلها. كل تصرفاته وكلماته أعطت المرء شعوراً بأنه لا ينبغي الاستهانة به.
كل ما فعله إمبراطور الأطلال هو رفع حواجبه تجاه مثل هذا الإجراء. لم يفكر في شيء من ذلك.
ومع ذلك، لم يشارك يي يون مثل هذا الشعور. تم تحديد الحالة الذهنية للشخص من خلال قوته. كان لدى يي يون القوة لدعم نفسه.
“لقد كدت أن تقتل حياته.” تردد صوت إمبراطور أطلال باردا.
“كان هذا أنا!”
“بالفعل!” قال يي يون بخفة.
“لقد كدت أن تقتل حياته.” تردد صوت إمبراطور أطلال باردا.
لم يكن لديه أي فكرة عما كان يدور في ذهن إمبراطور الأطلال.
ومع ذلك، عرف يي يون أن إمبراطور الأطلال لم يكن مهتمًا بمصير جيانغ يوشان. وكان نسله المباشر هو الأمير السادس. كان جيانغ يوشان منافسًا للأمير السادس، لذا بصراحة، ربما كان إمبراطور الأطلال يتوق إلى أن يعاني جيانغ يوشان من مصير مأساوي.
“فقط بلاط هذا القصر لا يقدر بثمن. إن قصر إمبراطور الأطلال بأكمله مكدس أساسًا من بلورات الفوضى.”
ومع ذلك، فقد كان إمبراطور الأطلال بعد كل شيء. بالاسم، كان عليه أن يراقب شعبه. لذلك، كان من واجبه استجواب يي يون بشدة بسبب إصابته لجيانغ يوشان.
حتى عبر سماوات الفوضى، كانت أرضًا مرعبة .
ولكن في الواقع، بدلاً من وصفه بأنه استجواب، كان من الأفضل التقليل من شأن يي يون بسبب دوافعه الخفية.
كان لدى سماوات الفوضى العديد من الأراضي الخطرة حيث كان الموت مؤكدًا عند الدخول. ولكن في الواقع، كان لدى الكثير منهم حد لخطورتهم. كان هذا الحد في عالم السيد الإلهي وأدناه.
عرف يي يون أن إمبراطور الأطلال قد ذكر حالة جيانغ يوشان فقط لبدء المحادثة.
كان ملك الدم خائفًا من عدم قدرته على حماية يي يون إذا وصل الأمر إلى لحظة حرجة. ربما، سيتم سجن يي يون وإجباره على صقل الحبوب.
“بالفعل!” قال يي يون بخفة.
المترجم: hijazi
لقد فوجئ إمبراطور الأطلال. لقد أثار قضية أن يي يون كاد أن يقتل حياة جيانغ يوشان؛ ومع ذلك، أعطى يي يون نفس الإجابة.
….
وبما أن تصرفات يي يون كانت مبررة، فإن الشخص العادي سيدافع عن نفسه بتلك المبررات إذا كانوا في مكانه ، ولكن رد فعل يي يون كان منيعًا تمامًا.
تم اصطياد الأفيال من أجل أنيابها الثمينة. لقي وحيد القرن مصيرًا مأساويًا بسبب قرونه. كانت حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل ليي يون مهمة للغاية. بدون قوة مطابقة، سيكون هدفًا لجشع الآخرين.
إن قول شيء مثل “هل أنت على علم بأخطائك” لن يؤدي إلا إلى وضع إمبراطور الأطلال في وضع غير مؤات، لذلك قرر إنهاء الموضوع وقال: “المواد التي تحتاجها لصقل حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل لم تقتصر فقط على تلك التي اشتريتها، أليس كذلك؟”
….
خفق قلب يي يون عندما سمع ذلك. رفع رأسه ونظر إلى إمبراطور الأطلال مرة أخرى.
“لقد كدت أن تقتل حياته.” تردد صوت إمبراطور أطلال باردا.
لم يكن من المستغرب أن يعرف إمبراطور الأطلال بالفعل اسم حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل منذ أن ذكره يي يون عدة مرات.
ولكن في الواقع، بدلاً من وصفه بأنه استجواب، كان من الأفضل التقليل من شأن يي يون بسبب دوافعه الخفية.
ما ترك يي يون مندهشًا قليلاً هو المعنى الضمني لكلمات إمبراطور الأطلال. كان يشير إلى دم الأله السلف!
الفصل 1662: المواجهة مع الإمبراطور الاطلال (الجزء 1/2)
….
انحنى يي يون قوسًا صغيرًا بدلاً من الانحناء تجاه الملوك.
كان لدى سماوات الفوضى العديد من الأراضي الخطرة حيث كان الموت مؤكدًا عند الدخول. ولكن في الواقع، كان لدى الكثير منهم حد لخطورتهم. كان هذا الحد في عالم السيد الإلهي وأدناه.
