Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1667

يوم تجاوز المحنة

يوم تجاوز المحنة

الفصل 1667: يوم تجاوز المحنة

“تبدو سحابة المحنة هذه وكأنها انطلقت من أعلى السماء. لا يبدو أنه مرتبط بمذبح الفاي…”

المترجم: hijazi

سقطت صاعقة من البرق السماوي، لكنها لم تضرب يي يون، بل ضربت الفراغ في مكان آخر. تردد صوت صرختين بينما تناثر المطر الدموي.

لم يكن مذبح فاس لأطلال فاي السماء القديمة داخل مدينة فاي السماء ، ولكن في وادي جبلي غرب المدينة. لقد كان حجر الأساس لتأسيس مدينة فاي السماء.

ثم نظروا إلى مذبح فاي حيث كان يي يون، لا يزال ينبعث منه توهج باهت، وظل صامتًا. كان من المحتمل جدًا أن المحن السماوية التي أثارتها لا علاقة لها بمذبح الفاي!

تقول الأسطورة أنه منذ مليارات السنين، كان مذبح الفاي هو جوهر المنطقة المحرمة المعروفة باسم اللا عودة للملوك. بعد أن تم حلها من قبل بطريرك فاي منقطع النظير، أسس مذبح فاي في المركز. أثناء قمع المنطقة المحرمة، قام أيضًا بتركيز يوان تشي السماوي والأرضي على عروق التنين التسعة تحته.

يمكن لبعض وحوش الفاي أن تتخذ شكلاً بشريًا بعد زراعتها إلى مستوى معين. يمكنهم التزاوج مع فاي لإنتاج ذرية، ولكن مثل هذه الحالات كانت نادرة. ومع ذلك، بمجرد ولادة طفل من هذا الزواج ، عادة ما يكون لديهم سلالات دم قوية للغاية.

منذ زمن سحيق، كان لهذه المنطقة جاذبية لا مثيل لها للفاي. لقد اجتذبت عددًا لا يحصى من الفاي الأقوياء لتجربة النيرفانا هنا.

هذه المحنة السماوية سببها هذا الشاب البشري!؟

عندما دخل يي يون إلى هذه الأرض، شعر بالقوى الحيوية الغنية التي انبعثت من المنطقة.

“أوه؟ هذا هو…”

وكانت التربة صلبة وحمراء داكنة. شعر وكأنه كان يدوس على لحم سميك. وفقًا لملك الدم، لم يكن هذا مكانًا لوحوش الفاي للخضوع للنيرفانا في سنواتهم الأخيرة فحسب، بل كان أيضًا المكان الذي اندلعت فيه الحرب. كان هذا المكان أيضًا ساحة معركة.

وبينما كان الناس يتحدثون عن ذلك، أظلمت السماء فجأة. بعد ذلك، تحرك يوان تشي العنيف من السماء والأرض وشكل سحابة محنة سميكة.

كانت وحوش الفاي الميتة من مستويات مختلفة، بما في ذلك وحوش فاي على مستوى ملك الفاي، بالإضافة إلى فاي القديمة القوية التي تمتلك سلالات الوحوش الإلهية.

كان وقت الظهيرة، الوقت الذي كانت فيها الشمس أكثر سطوعًا، وكان يانغ تشي أكثر سمكًا.

على الرغم من مرور مليارات السنين، إلا أن يي يون كان لا يزال مغمورًا برائحة الدم الكثيفة التي غطت الأرض. حتى أنه شعر وكأنه عالق في بحر من الدماء.

هذه المحنة السماوية سببها هذا الشاب البشري!؟

“ادخل إلى مذبح الفاي واختبر المراحل التسع من المحن السماوية. الحياة أو الموت متروك لك. حتى بين الفاي، كان هناك العديد من العباقرة الذين فشلوا في تجاوز المحن عبر التاريخ. انهارت أجسادهم، ووضع حد لمساراتهم القتالية. هل فكرت في الأمر؟”

كانت المرحلة التاسعة من المحنة السماوية الناجمة عن وحشين فاي القويين صادمة بالفعل بما فيه الكفاية.

عندما دخل يي يون إلى الوادي الجبلي، ظهرت امرأة ترتدي ملابس سوداء من الفراغ وقالت تلك الكلمات.

كان وقت الظهيرة، الوقت الذي كانت فيها الشمس أكثر سطوعًا، وكان يانغ تشي أكثر سمكًا.

حتى ملك الدم أصبح محترمًا عندما واجه المرأة ذات الرداء الأسود.

المترجم: hijazi

لقد كانت حارسة مذبح الفاي ، وكانت ذات مكانة عالية للغاية. حتى أباطرة الأطلال كانوا صغارا بالنسبة لها منذ فترة طويلة.

حبس الجميع أنفاسهم. كان لدى وحشي الفاي قوة اسمية، لكن مجتمعة معًا، أثاروا المرحلة التاسعة من المحنة السماوية !

“نعم.”

وبعد مليارات السنين، اندمجت هذه الطاقات في طاقة واحدة، واحتوت على أسرار الحياة الغامضة.

نظر يي يون إلى المرأة ذات الملابس السوداء بعمق . لقد أعطته شعورًا بأنها مختلفة عن فاي العادي. كان لديها سلالة وحش فاي كثيفة للغاية، كما لو كانت نصف فاي.

وبينما كان الناس في حيرة بشأن هذه المسألة، هبت عاصفة من الرياح الباردة من سحابة المحنة. تدريجيًا، رأى الناس وجه شبح ضخم يظهر داخل سحابة المحنة. كان لديه أنياب بشعة وهالة جثثية مهيمنة.

لم تكن المرأة مجرد فاي، ولكن من المحتمل أن تكون من نسل وحش فاي.

في تلك اللحظة، كان الكثير من الناس ينظرون إلى مذبح فاي من بعيد.

يمكن لبعض وحوش الفاي أن تتخذ شكلاً بشريًا بعد زراعتها إلى مستوى معين. يمكنهم التزاوج مع فاي لإنتاج ذرية، ولكن مثل هذه الحالات كانت نادرة. ومع ذلك، بمجرد ولادة طفل من هذا الزواج ، عادة ما يكون لديهم سلالات دم قوية للغاية.

لقد استهلكت وحوش فاي التي كانت مخبأة في السماء حيويتهم بعد أن ارتفعت قوتهم مع تجاهل تام للعواقب؛ لذلك، لم يكن لديهم أي وسيلة للنجاة من المحنة السماوية. لقد حولهم البرق السماوي إلى قطع صغيرة.

“ثم استمر!” قالت المرأة ذات الرداء الأسود قبل أن تتجه للمغادرة.

ومع ذلك، امتلك يي يون الكريستال الأرجواني، ومن خلال رؤيته رأى أن المذبح الحجري كان محاطًا بضوء محمر خافت. لم تكن مكونة من يوان تشى السماء والأرض فقط. كان بداخلها عدد لا يحصى من الأرواح المجزأة لوحوش فاي الميتة، وقوى قلوب فاي المحطمة، وقوى سلالات الدم للوحوش الإلهية…

إذا كان تلاميذ فاي العباقرة سيتجاوزون المحن، فقد تقف المرأة ذات الملابس السوداء كحارسة في الخارج، ولكن كإنسان، لم يستمتع يي يون بمثل هذه المعاملة.

قام ملك الفاي بتوسيع عينيه وهو ينظر نحو مذبح الفاي.

كان دخول يي يون إلى مذبح فاي بالفعل هو أقصى ما يمكن أن يسمح به الفاي. كان من المستحيل بطبيعة الحال أن يأمل أن يحميه الفاي.

وذلك لأن أي شخص يدخل نطاق المحنة السماوية سيعاني من الهجمات العشوائية للمحنة السماوية!

كان ملك الدم هو الشخص الوحيد الذي وافق على حماية يي يون.

ومع ذلك، لا يبدو أن يي يون على استعداد للمغادرة.

جلس متربعا عند مدخل الوادي وهو يغمض عينيه في التأمل.

بقي يي يون جالسا في منتصف مذبح فاي. نظر إلى السماء بينما كانت السحابة تلوح فوقه بجنون. لقد اندمج الوحش الشبح والوحش فاي تدريجياً كواحد.

مشى يي يون في عمق الوادي ورأى مذبحًا حجريًا بنيًا محمرًا. كان عرضه حوالي مائة قدم وكان بسيطًا ومرقشًا. بعد تجربة العناصر على مر العصور، لم يبدو مميزًا. إذا جاء سيد الفاي ولم يكن على علم بأصول مذبح الفاي ، فمن المحتمل أن يتصور أنه منصة حجرية عادية.

“هذا اللقيط البشري الوضيع هو بالتأكيد جشع. لا يزال لا يريد إيقاف المحنة في هذا الوقت. إذا هرب الآن، فإنه قد يكون قادرا على العيش. بالطبع، لن نسمح له بمواصلة العيش ” قال جيانغ يوشان بأسنانه .

ومع ذلك، امتلك يي يون الكريستال الأرجواني، ومن خلال رؤيته رأى أن المذبح الحجري كان محاطًا بضوء محمر خافت. لم تكن مكونة من يوان تشى السماء والأرض فقط. كان بداخلها عدد لا يحصى من الأرواح المجزأة لوحوش فاي الميتة، وقوى قلوب فاي المحطمة، وقوى سلالات الدم للوحوش الإلهية…

كان وقت الظهيرة، الوقت الذي كانت فيها الشمس أكثر سطوعًا، وكان يانغ تشي أكثر سمكًا.

وبعد مليارات السنين، اندمجت هذه الطاقات في طاقة واحدة، واحتوت على أسرار الحياة الغامضة.

“هذه محنة سماوية لم يسببها لين يون!” قال خبير. “من المحتمل أن لين يون لا يزال يستعد ولم يبدأ بعد! لقد أزعج شخص ما المحنة السماوية … ”

مشى يي يون إلى مذبح الفاي ونظر إلى السماء.

شاهد الملك لوه وجيانغ يوشان هذا المشهد من بعيد، ولم يخف جيانغ يوشان الابتسامة الساخرة التي رسمها على وجهه.

كان وقت الظهيرة، الوقت الذي كانت فيها الشمس أكثر سطوعًا، وكان يانغ تشي أكثر سمكًا.

من الطبيعي أن هذين الوحشين لن ينجو من هذه العملية.

ومع ذلك، عندما ألقى يي يون نظرته، رأى أن السماء تبدو قاتمة. بدا الأمر كما لو كان مغطى بهاوية لا نهاية لها غلفته هو ومذبح الفاي.

أضاف الضوء الإلهي المبهر إشراقًا وجمالًا إلى المرحلة التاسعة من محنة البرق في السماء. لقد جعل الأمر يبدو وكأنه مشهد مبهر.

لقد شكلت المنطقة الواقعة فوق مذبح فاي عالماً في حد ذاته …

“من المحتمل أن يموت لين يون هنا اليوم. لقد احتفظ بموقف عالي جدًا وأساء إلى الكثير من الناس. قال أحد محاربي فاي: “إنه يستحق ذلك”.

في الأيام القليلة الماضية، استفاد يي يون بشكل كبير، مما جعل الكثير منهم يشعرون بالحسد. لقد ابتهجوا الآن لأن يي يون كان في حالة خطيرة.

في تلك اللحظة، كان الكثير من الناس ينظرون إلى مذبح فاي من بعيد.

شاهد الملك لوه وجيانغ يوشان هذا المشهد من بعيد، ولم يخف جيانغ يوشان الابتسامة الساخرة التي رسمها على وجهه.

يمكن القول أن تجاوز يي يون للمحنة هو محور الاهتمام!

نظرًا لأن الجميع شعروا بشيء خاطئ، فإن العديد من الشخصيات القوية ذات مستويات زراعة ملك الفاي قد تحققوا بالفعل.

ولم يكن الأمر يتعلق فقط بفاي السماء القديمة، بل حتى أعضاء العشائر التي كانت لها علاقات جيدة مع فاي السماء القديمة.

كان ملك الدم هو الشخص الوحيد الذي وافق على حماية يي يون.

في تاريخ فاي السماء القديم بأكمله، يمكن اعتبار هذه المسألة نادرة تمامًا. في المليار سنة الأخيرة، لم يتم فتح مذبح فاي لأي عرق آخر.

نظرًا لوسائل الطبيب الشبح، كانت المحنة السماوية التي أثاروها متنوعة . ومع ذلك، لا يهم لأن هذا هو بالضبط ما أراده الملك لوه.

بسبب حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل، أصبحت شهرة يي يون واسعة بالفعل. كان الجميع يعلم أن هذا الشخص يمكنه صقل الحبوب الإلهية التي تتحدى السماء وتغير القدر نفسه.

كان وقت الظهيرة، الوقت الذي كانت فيها الشمس أكثر سطوعًا، وكان يانغ تشي أكثر سمكًا.

ومع ذلك، بغض النظر عن مدى براعة المهارات الكيميائية للشخص، فهذا لا يعني أن لديهم أجسادًا قوية. كان تجاوز المحن في مذبح فاي أمرًا صعبًا للغاية. لكي يتجاوز عباقرة فاي المحنة ، احتاجوا إلى قرن أو قرنين من الإستعداد على الأقل. مجرد إثارة المحنة السماوية لم يكن سهلا.

وكان مسؤولاً عن حماية يي يون. إذا هاجم الملك لوه، فمن المؤكد أنه سيصده. ومع ذلك، فإن الملك لوه لم يفعل أي شيء سوى إزعاج المحنة السماوية.

وبينما كان الناس يتحدثون عن ذلك، أظلمت السماء فجأة. بعد ذلك، تحرك يوان تشي العنيف من السماء والأرض وشكل سحابة محنة سميكة.

“إنها تبدأ…”

مزقت مسامير البرق الأرجوانية سحابة المحنة.

“ماذا يحدث!؟”

“إنها تبدأ…”

مشى يي يون في عمق الوادي ورأى مذبحًا حجريًا بنيًا محمرًا. كان عرضه حوالي مائة قدم وكان بسيطًا ومرقشًا. بعد تجربة العناصر على مر العصور، لم يبدو مميزًا. إذا جاء سيد الفاي ولم يكن على علم بأصول مذبح الفاي ، فمن المحتمل أن يتصور أنه منصة حجرية عادية.

كان هناك الكثير من الناس يتجمعون ويشاهدون من بعيد. لقد نظروا إلى سحابة المحنة الكثيفة وانتظروا نزول المحنة السماوية.

أصبحت سحابة المحنة أثقل كما لو كانت على وشك أن تسحق السماء؛ اهتزت الأرض ردا على ذلك. غطت السحابة المظلمة مدينة فاي السماء بأكملها، وتلوح في الأفق فوق المدينة كما لو كانت على وشك تدميرها!

“من مظهر سحابة المحنة هذه، فهي على الأقل المرحلة السادسة من المحنة السماوية.”

“يوشان، أنت على حق. في بعض الأحيان، يحتاج المرء إلى الشجاعة لتقديم التضحيات، ولكن لسوء الحظ، لا يستطيع الجميع أن يكونوا حاسمين”. قال الملك لوه.

لم تكن المرحلة السادسة من المحنة السماوية في الواقع شيئًا كثيرًا.

على الرغم من أن المحنة السماوية العادية كانت خطيرة، إلا أن معظم طاقتها تم استخدامها لصقل وتغذية الجسد.

ومع ذلك، كان يي يون إنسانًا وكان إطلاق محنة سماوية دون أي تحضير أمرًا رائعًا بالفعل. العديد من أسياد الفاي من بينهم لم يحاولوا حتى تجاوز المحنة السماوية طوال حياتهم.

يمكن القول أن تجاوز يي يون للمحنة هو محور الاهتمام!

أصبحت سحابة المحنة أثقل كما لو كانت على وشك أن تسحق السماء؛ اهتزت الأرض ردا على ذلك. غطت السحابة المظلمة مدينة فاي السماء بأكملها، وتلوح في الأفق فوق المدينة كما لو كانت على وشك تدميرها!

ولكن الآن، ظهرت قوة أكثر رعبا من ذي قبل، وكانت القوة السابقة باهتة بالمقارنة.

“أوه؟ هناك شيء ليس على ما يرام.”

وبعد مليارات السنين، اندمجت هذه الطاقات في طاقة واحدة، واحتوت على أسرار الحياة الغامضة.

كان هناك أشخاص كان مستوى زراعتهم قريبًا من مستوى ملك الفاي الذين شعروا فجأة بتغيير سحب المحنة.

احترقت كميات كبيرة من دماء وحش فاي في السماء عندما انفجر قلبا الفاي .

“تبدو سحابة المحنة هذه وكأنها انطلقت من أعلى السماء. لا يبدو أنه مرتبط بمذبح الفاي…”

على الرغم من أن المحنة السماوية العادية كانت خطيرة، إلا أن معظم طاقتها تم استخدامها لصقل وتغذية الجسد.

وبينما كان الناس في حيرة بشأن هذه المسألة، هبت عاصفة من الرياح الباردة من سحابة المحنة. تدريجيًا، رأى الناس وجه شبح ضخم يظهر داخل سحابة المحنة. كان لديه أنياب بشعة وهالة جثثية مهيمنة.

“تبدو سحابة المحنة هذه وكأنها انطلقت من أعلى السماء. لا يبدو أنه مرتبط بمذبح الفاي…”

كان هناك ضوء دموي مستعر حول وجه الشبح . لقد امتد في كل اتجاه بهالة سميكة وثقيلة. لقد كانت رائحة الدم كثيفة حتى مسافة تصل إلى 5000 كيلومتر.

مثل هذه المحنة السماوية الفوضوية سوف تندمج مع المحنة السماوية التي أثارها يي يون. وسوف تشكل في نهاية المطاف قوة مدمرة مرعبة.

يبدو أن الهواء أصبح لزجًا حيث تخلل الدم الكثيف سحب الدم وصبغ السماء.

كانت المرحلة التاسعة من المحنة السماوية الناجمة عن وحشين فاي القويين صادمة بالفعل بما فيه الكفاية.

“ماذا يحدث!؟”

لم يتمكن الحامي من الدخول إلى نطاق المحنة السماوية أو الجرأة على الاقتراب من المرشح ، ناهيك عن مساعدتهم في تجاوز المحنة.

صرخ الناس. لقد جعلت المرحلة السادسة من المحنة السماوية الناس يشعرون بالفعل أن شيئًا ما كان خاطئًا، ولكن الآن، أصبح الأمر أكثر سخافة.

كا كا كا!

لقد ظهر وجه الشبح باللون الأزرق. كان من المستحيل أن يظهر وجه شبح من المرحلة السادسة من المحنة السماوية، وكانت مثل هذه الظاهرة غير مسبوقة.

مثل هذه المحنة السماوية الفوضوية سوف تندمج مع المحنة السماوية التي أثارها يي يون. وسوف تشكل في نهاية المطاف قوة مدمرة مرعبة.

“من الواضح أن هذا الوجه الشبح والضوء الدموي، بالإضافة إلى هالة الجثث الغنية هي سمات محنة شبح سماوية.”

لم يتمكن المحاربون الأضعف من التنفس ، وحتى المحاربون الأضعف شعروا بالإغماء قبل أن ينهاروا على الأرض.

“هذا صحيح. إنها المرحلة السادسة من “محنة الأشباح”! لقد كانت المرحلة السادسة من محنة الفاس في البداية، والتي ستكون طبيعية نظرًا لأن يي يون لديه سلالة وحش فاي . ولكن لماذا ظهرت المرحلة السادسة من “محنة الأشباح”؟

” الأشخاص الوحيدون القادرون على الهجوم بهذه الطريقة في مثل هذا المكان الكبير لا يمكن إلا أن يكونوا جيانغ لوه وطبيب الشبح. وبما أنه كان بأيديهم، لا يملك يي يون الحق في إلقاء اللوم على إمبراطور الأطلال. لم يكن فاي السماء القديم مدينًا له بأي شيء ولم يكن عليه واجب حمايته.”

نظرًا لأن الجميع شعروا بشيء خاطئ، فإن العديد من الشخصيات القوية ذات مستويات زراعة ملك الفاي قد تحققوا بالفعل.

كانت المرحلة التاسعة من المحنة السماوية الناجمة عن وحشين فاي القويين صادمة بالفعل بما فيه الكفاية.

تم إطلاق المرحلة السادسة من محنة الفاي والمرحلة السادسة من محنة الأشباح بشكل منفصل. ولكن بما أنها حدثت في نفس المكان، فقد تم تكديسها وتركيبها معًا!

لم يتمكن الحامي من الدخول إلى نطاق المحنة السماوية أو الجرأة على الاقتراب من المرشح ، ناهيك عن مساعدتهم في تجاوز المحنة.

لقد أطلق بعض ملوك الفاي الحادين بالفعل تصورهم للتحقيق في سحابة المحنة. النتائج صدمتهم حتى النخاع!

عندما دخل يي يون إلى هذه الأرض، شعر بالقوى الحيوية الغنية التي انبعثت من المنطقة.

لم يكن معروفًا متى تم فتح مساحة مخفية عالياً في السماء، ولكن كان هناك شخص ما قد ختم الأشياء التي يمكن أن تؤدي إلى جذب المحن السماوية في الداخل.

لم تكن المرحلة السادسة من المحنة السماوية في الواقع شيئًا كثيرًا.

ثم نظروا إلى مذبح فاي حيث كان يي يون، لا يزال ينبعث منه توهج باهت، وظل صامتًا. كان من المحتمل جدًا أن المحن السماوية التي أثارتها لا علاقة لها بمذبح الفاي!

إذا كان تلاميذ فاي العباقرة سيتجاوزون المحن، فقد تقف المرأة ذات الملابس السوداء كحارسة في الخارج، ولكن كإنسان، لم يستمتع يي يون بمثل هذه المعاملة.

“هذه محنة سماوية لم يسببها لين يون!” قال خبير. “من المحتمل أن لين يون لا يزال يستعد ولم يبدأ بعد! لقد أزعج شخص ما المحنة السماوية … ”

مشى يي يون إلى مذبح الفاي ونظر إلى السماء.

“أزعج المحنة السماوية !؟” صاح الناس.

“أوه؟ هناك شيء ليس على ما يرام.”

كان المحاربون في أضعف حالاتهم عند تجاوز المحن السماوية، لذلك كانوا أكثر عرضة لمؤامرات لآخرين . ولكن التدخل في المحنة السماوية لم يكن بهذه السهولة.

في تلك اللحظة، كان الكثير من الناس ينظرون إلى مذبح فاي من بعيد.

وذلك لأن أي شخص يدخل نطاق المحنة السماوية سيعاني من الهجمات العشوائية للمحنة السماوية!

“من المحتمل أن يموت لين يون هنا اليوم. لقد احتفظ بموقف عالي جدًا وأساء إلى الكثير من الناس. قال أحد محاربي فاي: “إنه يستحق ذلك”.

كان يي يون في أرض مهمة في أطلال فاي السماء القديمة بعد كل شيء. سيكون من غير المبرر إذا اقتحم ملك فاي لقتل يي يون.

“ماذا يحدث!؟”

لذلك، استخدم الملك لوه طريقة مختلفة.

ثم نظروا إلى مذبح فاي حيث كان يي يون، لا يزال ينبعث منه توهج باهت، وظل صامتًا. كان من المحتمل جدًا أن المحن السماوية التي أثارتها لا علاقة لها بمذبح الفاي!

لقد قاد سهول فاي الدموية ، التي لم تكن تفتقر إلى وحوش الفاي عالية المستوى. لقد قبض على اثنين منهم وجعل الطبيب الشبح يفعل كل ما في وسعه لتحفيز الإمكانات الحيوية لوحوش الفاي، بغض النظر عن العواقب على الوحوش. لقد جعل القوى بداخلهم تصل إلى أقصى الحدود في فترة قصيرة من الزمن، وهو ما كان كافيا لإثارة المحنة.

وبعد ذلك، ارتفعت قوى قمعية هائلة من كل اتجاه. جعل القمع الجميع يشعرون وكأن قلوبهم كانت مقيدة بسلاسل ثقيلة، مما يجعل من المستحيل عليهم الاستمرار في النبض.

من الطبيعي أن هذين الوحشين لن ينجو من هذه العملية.

يمكن القول أن تجاوز يي يون للمحنة هو محور الاهتمام!

نظرًا لوسائل الطبيب الشبح، كانت المحنة السماوية التي أثاروها متنوعة . ومع ذلك، لا يهم لأن هذا هو بالضبط ما أراده الملك لوه.

ولكن الآن، يبدو أن يي يون يرغب في أن تصبح المحنة السماوية أقوى وأكثر كمالا. لقد كان جنوناً.

مثل هذه المحنة السماوية الفوضوية سوف تندمج مع المحنة السماوية التي أثارها يي يون. وسوف تشكل في نهاية المطاف قوة مدمرة مرعبة.

“ماذا… ماذا يحدث بالضبط؟” قال أحدهم بصوت يرتجف.

في تلك اللحظة، روح وجسد المرشح سيعاني من قصف المحنة السماوية.

“لا تقلق، فجلالته لن يترك لين يون يموت. سوف يساعد بالتأكيد في اللحظة الأخيرة. أولئك الذين يريدون موت لين يون يجب أن يكونوا جيانغ لوه وطبيب الشبح ذو الأيدي الشريرة !”

“فتى! إنه جيانغ لوه! لقد اتخذ إجراءً!”

“ثم استمر!” قالت المرأة ذات الرداء الأسود قبل أن تتجه للمغادرة.

مزق الإرسال الصوتي لملك الدم خلال العاصفة وتردد في آذان يي يون.

غذت الطاقات العنيفة البرق السماوي، مما تسبب في أن تصبح محنة البرق أكثر رعبا.

وكان مسؤولاً عن حماية يي يون. إذا هاجم الملك لوه، فمن المؤكد أنه سيصده. ومع ذلك، فإن الملك لوه لم يفعل أي شيء سوى إزعاج المحنة السماوية.

احترقت كميات كبيرة من دماء وحش فاي في السماء عندما انفجر قلبا الفاي .

وهذا جعل حماية ملك الدم ليي يون عديمة الفائدة.

“تبدو سحابة المحنة هذه وكأنها انطلقت من أعلى السماء. لا يبدو أنه مرتبط بمذبح الفاي…”

لم يتمكن الحامي من الدخول إلى نطاق المحنة السماوية أو الجرأة على الاقتراب من المرشح ، ناهيك عن مساعدتهم في تجاوز المحنة.

لقد صدم الجميع عندما رأوا ما كان يحدث أمام أعينهم.

إذا فعل ذلك، فلن يعاني ملك الدم من هجوم المحنة السماوية فحسب، بل سيجعل المحنة السماوية تصبح فوضوية بشكل متزايد وتتحول إلى عاصفة تدمر كل شيء.

تقول الأسطورة أنه منذ مليارات السنين، كان مذبح الفاي هو جوهر المنطقة المحرمة المعروفة باسم اللا عودة للملوك. بعد أن تم حلها من قبل بطريرك فاي منقطع النظير، أسس مذبح فاي في المركز. أثناء قمع المنطقة المحرمة، قام أيضًا بتركيز يوان تشي السماوي والأرضي على عروق التنين التسعة تحته.

“الكبير ملك الدم ، لقد تم بالفعل دمج دم حياتي في مذبح الفاي . لقد بدأت المحنة السماوية التي تخصني في الظهور بالفعل. طالما أنني أختبر صقل المحنة السماوية، فإن تلك القوى ستعود إلي. إذا توقفت في منتصف الطريق، فسوف أفقد كل تلك القوى وسيفشل تجاوزي للمحن تمامًا…”

بقي يي يون جالسا في منتصف مذبح فاي. نظر إلى السماء بينما كانت السحابة تلوح فوقه بجنون. لقد اندمج الوحش الشبح والوحش فاي تدريجياً كواحد.

“ماذا… ماذا يحدث بالضبط؟” قال أحدهم بصوت يرتجف.

“كا تشا!”

كان المحاربون في أضعف حالاتهم عند تجاوز المحن السماوية، لذلك كانوا أكثر عرضة لمؤامرات لآخرين . ولكن التدخل في المحنة السماوية لم يكن بهذه السهولة.

سقطت صاعقة من البرق السماوي، لكنها لم تضرب يي يون، بل ضربت الفراغ في مكان آخر. تردد صوت صرختين بينما تناثر المطر الدموي.

ومع ذلك، كان يي يون إنسانًا وكان إطلاق محنة سماوية دون أي تحضير أمرًا رائعًا بالفعل. العديد من أسياد الفاي من بينهم لم يحاولوا حتى تجاوز المحنة السماوية طوال حياتهم.

لقد استهلكت وحوش فاي التي كانت مخبأة في السماء حيويتهم بعد أن ارتفعت قوتهم مع تجاهل تام للعواقب؛ لذلك، لم يكن لديهم أي وسيلة للنجاة من المحنة السماوية. لقد حولهم البرق السماوي إلى قطع صغيرة.

إذا كان تلاميذ فاي العباقرة سيتجاوزون المحن، فقد تقف المرأة ذات الملابس السوداء كحارسة في الخارج، ولكن كإنسان، لم يستمتع يي يون بمثل هذه المعاملة.

احترقت كميات كبيرة من دماء وحش فاي في السماء عندما انفجر قلبا الفاي .

كان وقت الظهيرة، الوقت الذي كانت فيها الشمس أكثر سطوعًا، وكان يانغ تشي أكثر سمكًا.

غذت الطاقات العنيفة البرق السماوي، مما تسبب في أن تصبح محنة البرق أكثر رعبا.

نظرًا لأن الجميع شعروا بشيء خاطئ، فإن العديد من الشخصيات القوية ذات مستويات زراعة ملك الفاي قد تحققوا بالفعل.

“إنها بالفعل المرحلة التاسعة من المحنة السماوية.”

لم يتمكن المحاربون الأضعف من التنفس ، وحتى المحاربون الأضعف شعروا بالإغماء قبل أن ينهاروا على الأرض.

حبس الجميع أنفاسهم. كان لدى وحشي الفاي قوة اسمية، لكن مجتمعة معًا، أثاروا المرحلة التاسعة من المحنة السماوية !

وبينما كان الناس يتحدثون عن ذلك، أظلمت السماء فجأة. بعد ذلك، تحرك يوان تشي العنيف من السماء والأرض وشكل سحابة محنة سميكة.

على الرغم من أن المحنة السماوية العادية كانت خطيرة، إلا أن معظم طاقتها تم استخدامها لصقل وتغذية الجسد.

بسبب حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل، أصبحت شهرة يي يون واسعة بالفعل. كان الجميع يعلم أن هذا الشخص يمكنه صقل الحبوب الإلهية التي تتحدى السماء وتغير القدر نفسه.

لكن مثل هذه المرحلة التاسعة العنيفة والمتحولة من المحنة السماوية تحتوي على طاقات مدمرة أكثر نقاءً. لم تكن هذه الطاقات مفيدة للجسد، مما يزيد من صعوبة استخدامها لصقل الجسم.

“نعم.”

“من المحتمل أن يموت لين يون هنا اليوم. لقد احتفظ بموقف عالي جدًا وأساء إلى الكثير من الناس. قال أحد محاربي فاي: “إنه يستحق ذلك”.

أضاف الضوء الإلهي المبهر إشراقًا وجمالًا إلى المرحلة التاسعة من محنة البرق في السماء. لقد جعل الأمر يبدو وكأنه مشهد مبهر.

لم يكونوا قلقين بأي حال من الأحوال من أن حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل سوف تضيع من أطلال فاي السماء القديمة إذا هلك يي يون؛ وبدلاً من ذلك، استمتعوا بمصيبته.

على الرغم من أن المحنة السماوية العادية كانت خطيرة، إلا أن معظم طاقتها تم استخدامها لصقل وتغذية الجسد.

في الأيام القليلة الماضية، استفاد يي يون بشكل كبير، مما جعل الكثير منهم يشعرون بالحسد. لقد ابتهجوا الآن لأن يي يون كان في حالة خطيرة.

مشى يي يون إلى مذبح الفاي ونظر إلى السماء.

“لا تقلق، فجلالته لن يترك لين يون يموت. سوف يساعد بالتأكيد في اللحظة الأخيرة. أولئك الذين يريدون موت لين يون يجب أن يكونوا جيانغ لوه وطبيب الشبح ذو الأيدي الشريرة !”

نظرًا لأن الجميع شعروا بشيء خاطئ، فإن العديد من الشخصيات القوية ذات مستويات زراعة ملك الفاي قد تحققوا بالفعل.

” الأشخاص الوحيدون القادرون على الهجوم بهذه الطريقة في مثل هذا المكان الكبير لا يمكن إلا أن يكونوا جيانغ لوه وطبيب الشبح. وبما أنه كان بأيديهم، لا يملك يي يون الحق في إلقاء اللوم على إمبراطور الأطلال. لم يكن فاي السماء القديم مدينًا له بأي شيء ولم يكن عليه واجب حمايته.”

في تلك اللحظة، انطلق شعاع ساطع من الضوء من مذبح فاي واخترق سحابة المحنة إلى السماء مثل سيف من الضوء.

شاهد الملك لوه وجيانغ يوشان هذا المشهد من بعيد، ولم يخف جيانغ يوشان الابتسامة الساخرة التي رسمها على وجهه.

مثل هذه المحنة السماوية الفوضوية سوف تندمج مع المحنة السماوية التي أثارها يي يون. وسوف تشكل في نهاية المطاف قوة مدمرة مرعبة.

“هذا اللقيط البشري الوضيع هو بالتأكيد جشع. لا يزال لا يريد إيقاف المحنة في هذا الوقت. إذا هرب الآن، فإنه قد يكون قادرا على العيش. بالطبع، لن نسمح له بمواصلة العيش ” قال جيانغ يوشان بأسنانه .

“أوه؟ هذا هو…”

“يوشان، أنت على حق. في بعض الأحيان، يحتاج المرء إلى الشجاعة لتقديم التضحيات، ولكن لسوء الحظ، لا يستطيع الجميع أن يكونوا حاسمين”. قال الملك لوه.

لقد أطلق بعض ملوك الفاي الحادين بالفعل تصورهم للتحقيق في سحابة المحنة. النتائج صدمتهم حتى النخاع!

بغض النظر عن مدى قوة المرحلة التاسعة من المحنة السماوية، فقد تم إطلاقها من قبل اثنين من الوحوش القوية. وعلاوة على ذلك، لم تكن تستهدف يي يون. لقد كان فقط ضمن نطاق المحنة السماوية وعانى من هجماتها. الهروب سيكون آمنا بالنسبة له.

وكانت التربة صلبة وحمراء داكنة. شعر وكأنه كان يدوس على لحم سميك. وفقًا لملك الدم، لم يكن هذا مكانًا لوحوش الفاي للخضوع للنيرفانا في سنواتهم الأخيرة فحسب، بل كان أيضًا المكان الذي اندلعت فيه الحرب. كان هذا المكان أيضًا ساحة معركة.

ومع ذلك، لا يبدو أن يي يون على استعداد للمغادرة.

لم يتمكن الحامي من الدخول إلى نطاق المحنة السماوية أو الجرأة على الاقتراب من المرشح ، ناهيك عن مساعدتهم في تجاوز المحنة.

“أوه؟ هذا هو…”

“يوشان، أنت على حق. في بعض الأحيان، يحتاج المرء إلى الشجاعة لتقديم التضحيات، ولكن لسوء الحظ، لا يستطيع الجميع أن يكونوا حاسمين”. قال الملك لوه.

كما قال ملك لوه ذلك، رأى فجأة الضوء الإلهي فوق مذبح فاي يتكثف. كان الأمر كما لو أن الشمس قد أشرقت من الأرض.

ارتفعت الطاقة عندما انفجر الضوء الإلهي إلى الخارج !

أضاف الضوء الإلهي المبهر إشراقًا وجمالًا إلى المرحلة التاسعة من محنة البرق في السماء. لقد جعل الأمر يبدو وكأنه مشهد مبهر.

“فتى! إنه جيانغ لوه! لقد اتخذ إجراءً!”

“ماذا؟ لا يزال لين يون هذا يحقن دم حياته وقوة حياته في مذبح فاي؟”

ومع ذلك، امتلك يي يون الكريستال الأرجواني، ومن خلال رؤيته رأى أن المذبح الحجري كان محاطًا بضوء محمر خافت. لم تكن مكونة من يوان تشى السماء والأرض فقط. كان بداخلها عدد لا يحصى من الأرواح المجزأة لوحوش فاي الميتة، وقوى قلوب فاي المحطمة، وقوى سلالات الدم للوحوش الإلهية…

لقد صدم الجميع عندما رأوا ما كان يحدث أمام أعينهم.

وبعد مليارات السنين، اندمجت هذه الطاقات في طاقة واحدة، واحتوت على أسرار الحياة الغامضة.

هل كان حريصاً على الموت إلى هذه الدرجة؟

بغض النظر عن مدى قوة المرحلة التاسعة من المحنة السماوية، فقد تم إطلاقها من قبل اثنين من الوحوش القوية. وعلاوة على ذلك، لم تكن تستهدف يي يون. لقد كان فقط ضمن نطاق المحنة السماوية وعانى من هجماتها. الهروب سيكون آمنا بالنسبة له.

كان الاختيار الأكثر حكمة هو قطع الاتصال مع مذبح الفاي والهروب في أسرع وقت ممكن.

ولم يكن الأمر يتعلق فقط بفاي السماء القديمة، بل حتى أعضاء العشائر التي كانت لها علاقات جيدة مع فاي السماء القديمة.

إذا وضعنا ذلك جانباً، فإن أقل ما يمكن فعله هو إنهاء اندفاع قوى دم الحياة وجعل المحنة السماوية أضعف إن أمكن.

لقد كانت حارسة مذبح الفاي ، وكانت ذات مكانة عالية للغاية. حتى أباطرة الأطلال كانوا صغارا بالنسبة لها منذ فترة طويلة.

ولكن الآن، يبدو أن يي يون يرغب في أن تصبح المحنة السماوية أقوى وأكثر كمالا. لقد كان جنوناً.

هل كان حريصاً على الموت إلى هذه الدرجة؟

في تلك اللحظة، انطلق شعاع ساطع من الضوء من مذبح فاي واخترق سحابة المحنة إلى السماء مثل سيف من الضوء.

“فتى! إنه جيانغ لوه! لقد اتخذ إجراءً!”

ارتفعت الطاقة عندما انفجر الضوء الإلهي إلى الخارج !

قام ملك الفاي بتوسيع عينيه وهو ينظر نحو مذبح الفاي.

وبعد ذلك، ارتفعت قوى قمعية هائلة من كل اتجاه. جعل القمع الجميع يشعرون وكأن قلوبهم كانت مقيدة بسلاسل ثقيلة، مما يجعل من المستحيل عليهم الاستمرار في النبض.

بقي يي يون جالسا في منتصف مذبح فاي. نظر إلى السماء بينما كانت السحابة تلوح فوقه بجنون. لقد اندمج الوحش الشبح والوحش فاي تدريجياً كواحد.

لم يتمكن المحاربون الأضعف من التنفس ، وحتى المحاربون الأضعف شعروا بالإغماء قبل أن ينهاروا على الأرض.

“فتى! إنه جيانغ لوه! لقد اتخذ إجراءً!”

كانت ظهورهم وظهر أيديهم مغطاة بالعرق البارد.

“إنها بالفعل المرحلة التاسعة من المحنة السماوية.”

كا كا كا!

بدأت السماء تحت سحابة المحنة تتشوه.

شاهد الملك لوه وجيانغ يوشان هذا المشهد من بعيد، ولم يخف جيانغ يوشان الابتسامة الساخرة التي رسمها على وجهه.

وظل الفضاء يصدر أصوات تحطم كما لو أنه لم يعد قادرا على تحمل العبء. تساقطت كميات هائلة من الشظايا المكانية كما لو كانت السماء تنهار.

لم يتمكن المحاربون الأضعف من التنفس ، وحتى المحاربون الأضعف شعروا بالإغماء قبل أن ينهاروا على الأرض.

“ماذا… ماذا يحدث بالضبط؟” قال أحدهم بصوت يرتجف.

كما قال ملك لوه ذلك، رأى فجأة الضوء الإلهي فوق مذبح فاي يتكثف. كان الأمر كما لو أن الشمس قد أشرقت من الأرض.

كانت المرحلة التاسعة من المحنة السماوية الناجمة عن وحشين فاي القويين صادمة بالفعل بما فيه الكفاية.

“يوشان، أنت على حق. في بعض الأحيان، يحتاج المرء إلى الشجاعة لتقديم التضحيات، ولكن لسوء الحظ، لا يستطيع الجميع أن يكونوا حاسمين”. قال الملك لوه.

ولكن الآن، ظهرت قوة أكثر رعبا من ذي قبل، وكانت القوة السابقة باهتة بالمقارنة.

وكانت التربة صلبة وحمراء داكنة. شعر وكأنه كان يدوس على لحم سميك. وفقًا لملك الدم، لم يكن هذا مكانًا لوحوش الفاي للخضوع للنيرفانا في سنواتهم الأخيرة فحسب، بل كان أيضًا المكان الذي اندلعت فيه الحرب. كان هذا المكان أيضًا ساحة معركة.

“هذه محنة سماوية، محنة سماوية حقيقية. هل يمكن أن يكون…”

بسبب حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل، أصبحت شهرة يي يون واسعة بالفعل. كان الجميع يعلم أن هذا الشخص يمكنه صقل الحبوب الإلهية التي تتحدى السماء وتغير القدر نفسه.

قام ملك الفاي بتوسيع عينيه وهو ينظر نحو مذبح الفاي.

كانت ظهورهم وظهر أيديهم مغطاة بالعرق البارد.

هذه المحنة السماوية سببها هذا الشاب البشري!؟

وظل الفضاء يصدر أصوات تحطم كما لو أنه لم يعد قادرا على تحمل العبء. تساقطت كميات هائلة من الشظايا المكانية كما لو كانت السماء تنهار.

…..

لم يكونوا قلقين بأي حال من الأحوال من أن حبوب أشورا ذات العشرة آلاف شكل سوف تضيع من أطلال فاي السماء القديمة إذا هلك يي يون؛ وبدلاً من ذلك، استمتعوا بمصيبته.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ومع ذلك، عندما ألقى يي يون نظرته، رأى أن السماء تبدو قاتمة. بدا الأمر كما لو كان مغطى بهاوية لا نهاية لها غلفته هو ومذبح الفاي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط