موت الملك لوه
الفصل 1675: وفاة الملك لوه
بسبب تصرفات يي يون، تم وضع ملك الدم وجيانغ شياورو في المقدمة والوسط.
المترجم: hijazi
لقد كانت قوة البرق والنار!
“بام!”
زأر ملك لوه وهو يندفع مباشرة نحو الشيطان السام.
في صدع الأكوان المتعددة، ومض شعاع إلهي. اجتاح انفجار يوان تشي المرعب في كل اتجاه مثل تسونامي، ولكن نظرًا لعدم وجود ذرة من يوان تشي في الفضاء في صدع الأكوان المتعددة ، اختفت تقلبات يوان تشي المرعبة بسرعة!
“احلم!”
لو كانت هذه هي سماوات الفوضى، لكان من الممكن أن يمتد انفجار يوان تشي لعشرات الآلاف من الكيلومترات، أو حتى أكثر.
…
ولكن هنا، كان انفجار يوان تشي بمثابة تسونامي التقى بمساحات كبيرة من الإسفنج التي امتصت موجة الصدمة بسرعة.
ما تم شفاءه قليلاً انتهى به الأمر إلى الكسر بشكل أكثر شمولاً.
وبعد الاندفاع لعشرات الكيلومترات فقط، تم تخفيف انفجار يوان تشي بالكامل.
وفي الوقت نفسه في مدينة فاي السماء ، لم يتفرق الحشد. كان الناس ينتظرون ليروا كيف تعامل البطريركان مع التحول المفاجئ للأحداث.
كانت المسافة بين الأكوان المتعددة ساكنة تمامًا. وبغض النظر عن مدى الضجة التي أحدثها أحد الأشخاص، فإنه لم يؤدي إلى أي شيء. حتى ملك الفاي سيشعر باليأس عندما يكون محاصرًا في مثل هذا العالم.
تحدث ملك فاي.
في تلك اللحظة، كان الملك لوه مغطى بالإصابات، كل ذلك بسبب يي يون.
في تلك اللحظة، كان الملك لوه مغطى بالإصابات، كل ذلك بسبب يي يون.
لقد كان أفضل قليلاً من طبيب الشبح ذو الأيدي الشريرة منذ أن كان لديه جسد فاي السماء القديم وكان لديه طوطم فاي السماء الذي يحميه.
…
من حيث الدفاع، كان عمليا لا تشوبه شائبة. لسوء الحظ، كان يواجه يي يون.
كان الملك لوه رسالة إلى أولئك الذين سيعبرون يي يون. بالنظر إلى كيفية فشل مدينة فاي السماء في إنقاذ حياة ملك الفاي ، الذي تجرأ على الإساءة إلى يي يون ؟ وهذا يعني فقط أن المرء سئم من العيش.
وجود دفاعات هائلة يعني فقط أنه كان مقاومًا للضرب. وهذا وضعه في موقف أسوأ من وضع الطبيب الشبح .
وقد بذل البطريركان قصارى جهدهما لحماية الملك لوه ، لكنهما فشلا. لقد كان خطأهم، فكيف يمكنهم التنفيس عن غضبهم على ملك الدم؟
تمزق جسده من وابل الهجمات التي وجهها له يي يون. كُسرت عظامه وكانت خطوط الطول المقطوعة في حالة من الفوضى.
“ملك الدم! إذا حدث أي شيء للملك لوه، فالمسؤولية كلها تقع على عاتقك! لقد تواطأت مع إنسان للقضاء على خصمك! ”
في الأصل، مع جسد الملك لوه القوي، يمكنه الشفاء من تلك الجروح في خمس دقائق.
“سيد…”
ومع ذلك، لماذا يي يون يعطيه هذه الفرصة؟
في تلك اللحظة، شعر الملك لوه بوخز في فروة رأسه. لقد رأى مشهد التهام الطبيب الشبح بوضوح شديد.
ما تم شفاءه قليلاً انتهى به الأمر إلى الكسر بشكل أكثر شمولاً.
…
وبهذا، كان الملك لوه يعاني بالفعل من اليأس. كان يعلم أنه لا توجد وسيلة للهروب من الكارثة التي حلت به في ذلك اليوم!
في تلك اللحظة، عرف يي يون أنه على وشك التدمير الذاتي.
لم يتوقع أبدًا أنه سيموت يومًا ما على يد إنسان صغير على الرغم من أنه كان صاحب السيادة طوال حياته ويتمتع بمكانة وقوة خارقة للطبيعة بفضل مكانته كملك.
وبهذا، كان الملك لوه يعاني بالفعل من اليأس. كان يعلم أنه لا توجد وسيلة للهروب من الكارثة التي حلت به في ذلك اليوم!
علاوة على ذلك، فإنه سيموت بهذه الطريقة المظلومة.
وجود دفاعات هائلة يعني فقط أنه كان مقاومًا للضرب. وهذا وضعه في موقف أسوأ من وضع الطبيب الشبح .
“الشيطان السام، سأترك الباقي لك.” فتح يي يون الجرة الخضراء وخرجت منها مخالب الشيطان السام.
تمامًا كما كان عدد قليل من ملوك الفاي يدينون ملك الدم، كانت هناك موجة من الرياح العالية في السماء.
في اللحظة التي ظهر فيها الشيطان السام، ابتسم بشكل شرير للملك لوه.
من حيث الدفاع، كان عمليا لا تشوبه شائبة. لسوء الحظ، كان يواجه يي يون.
في الواقع، التهام الملك لوه لم يكن له تأثير يذكر على الشيطان السام. بعد كل شيء، قام الملك لوه بزراعة تقنيات الفاي القتالية التقليدية التي لم يكن لها جاذبية تذكر للشيطان السام.
…
فقط قلب الملك لوه قدم له غذاء كبير.
إن التهامه من قبل هذا المخلوق الزنديق على الرغم من مكانته كان أكثر رعبًا من الموت بعشر مرات.
وكان قلب الفاي هذا أيضًا قليل الفائدة ليي يون . لقد أراد أن يلتهم الشيطان السام ابملك لوه فقط ليقدم له موتًا أكثر إيلامًا.
لم يكن الشخص سوى يي يون!
ومن الطبيعي أنه لم يُظهر أي رحمة تجاه الشخص الذي حاول قتله مرارًا وتكرارًا.
علاوة على ذلك، فإنه سيموت بهذه الطريقة المظلومة.
في تلك اللحظة، شعر الملك لوه بوخز في فروة رأسه. لقد رأى مشهد التهام الطبيب الشبح بوضوح شديد.
ومع ذلك، لم يهتم ملك الدم بأي شيء.
إن التهامه من قبل هذا المخلوق الزنديق على الرغم من مكانته كان أكثر رعبًا من الموت بعشر مرات.
“احلم!”
في تلك اللحظة، شعر الملك لوه بوخز في فروة رأسه. لقد رأى مشهد التهام الطبيب الشبح بوضوح شديد.
زأر ملك لوه وهو يندفع مباشرة نحو الشيطان السام.
لقد كان متأكدًا من أن مدينة فاي السماء لا يمكنها أن تفعل شيئًا له!
لم يتهم يي يون؛ بدلاً من ذلك، ذهب إلى الشيطان السام.
لم يكن يي يون قلقًا من الهجوم الانتحاري الذي قام به الملك لوه . مع فكرة، تحرك يوان تشي من خلال جسده.
في تلك اللحظة، عرف يي يون أنه على وشك التدمير الذاتي.
لم يتهم يي يون؛ بدلاً من ذلك، ذهب إلى الشيطان السام.
كان من المستحيل بالنسبة له أن يقتل يي يون بالتدمير الذاتي، لكن قتل الشيطان السام كان أسهل بكثير.
عند رؤية مثل هذا التطور، أعرب المحاربون في مدينة فاي السماء عن أسفهم بسبب نقصهم.
من المرجح أن يؤدي انفجاره إلى القضاء على الشيطان السام.
من حيث الدفاع، كان عمليا لا تشوبه شائبة. لسوء الحظ، كان يواجه يي يون.
وكان الشيطان السام منزعجا. اعتقد أنه يمكن أن يقدم عرضًا جيدًا بعد أن استدعاه من قبل يي يون، ولكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله عندما كان الطرف الآخر لديه نية للانتحار.
كان بطاركة الفاي، وكذلك إمبراطور الأطلال، في مواقف صعبة للغاية .
كانت حياته لا تزال ذات قيمة كبيرة، وكان يرغب في الاستمرار والاستمتاع برفاهية الحياة، مع البقاء مخلصًا ليي يون.
أما بالنسبة لنفسه، فقد كان ملك فاي. لم يكن يحتاج إلى الخوف.
“سيد…”
في تلك اللحظة، عرف يي يون أنه على وشك التدمير الذاتي.
لم يتمكن الشيطان السام من الهروب، لذلك كل ما يمكنه فعله هو طلب مساعدة يي يون.
كان الوضع محرجا للغاية.
لم يكن يي يون قلقًا من الهجوم الانتحاري الذي قام به الملك لوه . مع فكرة، تحرك يوان تشي من خلال جسده.
يي يون … ما زال يجرؤ على العودة!؟
“تنفجر!”
شاهد يي يون الدم يتناثر في الفضاء وهو يأخذ نفسا عميقا. من اليوم فصاعدا، كان لديه بالفعل ذروة القوة اللازمة للسيطرة على العالم!
زأر يي يون بينما اهتز جسد الملك لوه الطائر!
“بام!”
على الفور، شعر بانفجارات لا حصر لها من الطاقة الوحشية تندلع من جسده.
صمت جميع ملوك الفاي الذين اتهموا ملك الدم على الفور. لم يجرؤوا على قول كلمة واحدة.
لقد كانت قوة البرق والنار!
لا يزال يعود على الرغم من قتله لملك فاي !
بعد ذلك، عانت خطوط الطول للملك لوه ، من الضرر والدمار مرة أخرى!
بتجاهل القوة القتالية ليي يون ، كانت قدرته على المغادرة لا يمكن إيقافها. لقد كان قادرًا على أخذ ملك فاي معه سابقًا، ناهيك عن نفسه بمفرده.
شعر على الفور بالبرد. لقد كان يعرف هذا الوضع جيدًا لأن حفيده كان يعاني منه منذ أسابيع.
ومن الطبيعي أنه لم يُظهر أي رحمة تجاه الشخص الذي حاول قتله مرارًا وتكرارًا.
في ذلك الوقت، كان جيانغ يوشان في نفس الوضع. والآن، ارتفعت قوة يي يون بشكل ملحوظ. يمكنه استخدام نفس الوسائل مع الملك لوه الآن.
لقد كان متأكدًا من أن مدينة فاي السماء لا يمكنها أن تفعل شيئًا له!
أدى الانفجار الفوري للبرق والنار إلى انقطاع تدفق قوى دم حياة الملك لوه.
كان بطاركة الفاي، وكذلك إمبراطور الأطلال، في مواقف صعبة للغاية .
في الوقت نفسه، ظهر يي يون على الفور أمام ملك لوه كالشبح قبل أن يوجه لكمة!
شعر على الفور بالبرد. لقد كان يعرف هذا الوضع جيدًا لأن حفيده كان يعاني منه منذ أسابيع.
“بام!”
المترجم: hijazi
اهتز جسد الملك لوه عندما تحطمت أعضائه على يد يي يون!
باعتباره ملك فاي قديم، كان لدى الملك لوه دائرة معارف أوسع بكثير . الآن، كان هناك بطبيعة الحال ملوك الفاي الذين تحدثوا لصالح الملك لوه .
أما بالنسبة للشيطان السام، فقد فتح بالفعل فمه الكبير…
أما بالنسبة للشيطان السام، فقد فتح بالفعل فمه الكبير…
في تلك اللحظة، شعر جيانغ لوه باليأس والسخط، ولكن لم يكن هناك عودة إلى الوراء. وقد انتعت حياته المجيدة في نهاية المطاف إلى مثل هذا السحب المأساوي للستائر …
كان من المستحيل بالنسبة له أن يقتل يي يون بالتدمير الذاتي، لكن قتل الشيطان السام كان أسهل بكثير.
لقد مات الملك لوه…
عند رؤية مثل هذا التطور، أعرب المحاربون في مدينة فاي السماء عن أسفهم بسبب نقصهم.
شاهد يي يون الدم يتناثر في الفضاء وهو يأخذ نفسا عميقا. من اليوم فصاعدا، كان لديه بالفعل ذروة القوة اللازمة للسيطرة على العالم!
“سيد…”
…
ولكن هنا، كان انفجار يوان تشي بمثابة تسونامي التقى بمساحات كبيرة من الإسفنج التي امتصت موجة الصدمة بسرعة.
وفي الوقت نفسه في مدينة فاي السماء ، لم يتفرق الحشد. كان الناس ينتظرون ليروا كيف تعامل البطريركان مع التحول المفاجئ للأحداث.
لقتل اثنين من ملوك الفاي الأقوياء في يوم واحد، متجاهلًا بطاركة مدينة فاي السماء ، كل ذلك في مثل هذه السن المبكرة كان حقًا قمة حياة المرء!
كان الوضع محرجا للغاية.
…
كان بطاركة الفاي، وكذلك إمبراطور الأطلال، في مواقف صعبة للغاية .
أما بالنسبة للشيطان السام، فقد فتح بالفعل فمه الكبير…
من كان يعلم أن تجاوز المحنة السماوية لإنسان صغير سوف يتطور إلى مثل هذه الحالة.
انفتح صدع الأكوان المتعددة مرة أخرى.
“ملك الدم! إذا حدث أي شيء للملك لوه، فالمسؤولية كلها تقع على عاتقك! لقد تواطأت مع إنسان للقضاء على خصمك! ”
في اللحظة التي ظهر فيها الشيطان السام، ابتسم بشكل شرير للملك لوه.
تحدث ملك فاي.
وبعد الاندفاع لعشرات الكيلومترات فقط، تم تخفيف انفجار يوان تشي بالكامل.
بصفته ملك فاي جديد، كانت عودة ملك الدم تعني أنه حصل على حصة من الفطيرة التي اعتاد الآخرون الاستمتاع بها. وهذا ما جعله يسيء إلى عدد كبير من الناس.
غضب الشيخ البدائي العظيم داخليا. لم يظهر يي يون أي خوف تجاهه!
باعتباره ملك فاي قديم، كان لدى الملك لوه دائرة معارف أوسع بكثير . الآن، كان هناك بطبيعة الحال ملوك الفاي الذين تحدثوا لصالح الملك لوه .
انفتح صدع الأكوان المتعددة مرة أخرى.
بسبب تصرفات يي يون، تم وضع ملك الدم وجيانغ شياورو في المقدمة والوسط.
من حيث الدفاع، كان عمليا لا تشوبه شائبة. لسوء الحظ، كان يواجه يي يون.
ومع ذلك، لم يهتم ملك الدم بأي شيء.
“بام!”
كان قلقه الوحيد في الوقت الحاضر هو جيانغ شياورو، لكن يي يون يمكنها أن يوفر لها الرعاية الكافية في المستقبل.
بتجاهل القوة القتالية ليي يون ، كانت قدرته على المغادرة لا يمكن إيقافها. لقد كان قادرًا على أخذ ملك فاي معه سابقًا، ناهيك عن نفسه بمفرده.
أما بالنسبة لنفسه، فقد كان ملك فاي. لم يكن يحتاج إلى الخوف.
كان بطاركة الفاي، وكذلك إمبراطور الأطلال، في مواقف صعبة للغاية .
كان كل ملك فاي أساسيًا لمدينة فاي السماء.
كان يي يون قويًا جدًا.
وقد بذل البطريركان قصارى جهدهما لحماية الملك لوه ، لكنهما فشلا. لقد كان خطأهم، فكيف يمكنهم التنفيس عن غضبهم على ملك الدم؟
أما بالنسبة لنفسه، فقد كان ملك فاي. لم يكن يحتاج إلى الخوف.
كيف سيكون ذلك ممكنا؟
المترجم: hijazi
تمامًا كما كان عدد قليل من ملوك الفاي يدينون ملك الدم، كانت هناك موجة من الرياح العالية في السماء.
زأر ملك لوه وهو يندفع مباشرة نحو الشيطان السام.
انفتح صدع الأكوان المتعددة مرة أخرى.
لم يتهم يي يون؛ بدلاً من ذلك، ذهب إلى الشيطان السام.
ظهرت شخصية سوداء من الهواء الرقيق في اللحظة التالية.
لم يكن الشخص سوى يي يون!
على الفور، شعر بانفجارات لا حصر لها من الطاقة الوحشية تندلع من جسده.
يي يون … ما زال يجرؤ على العودة!؟
شاهد يي يون الدم يتناثر في الفضاء وهو يأخذ نفسا عميقا. من اليوم فصاعدا، كان لديه بالفعل ذروة القوة اللازمة للسيطرة على العالم!
صمت جميع ملوك الفاي الذين اتهموا ملك الدم على الفور. لم يجرؤوا على قول كلمة واحدة.
أدى الانفجار الفوري للبرق والنار إلى انقطاع تدفق قوى دم حياة الملك لوه.
كان الملك لوه رسالة إلى أولئك الذين سيعبرون يي يون. بالنظر إلى كيفية فشل مدينة فاي السماء في إنقاذ حياة ملك الفاي ، الذي تجرأ على الإساءة إلى يي يون ؟ وهذا يعني فقط أن المرء سئم من العيش.
من المرجح أن يؤدي انفجاره إلى القضاء على الشيطان السام.
“أين جيانغ لوه؟” سأل الشيخ البدائي العظيم ببرود.
الفصل 1675: وفاة الملك لوه
“لقد مات”، أجاب يي يون بهدوء. لقد عاد لأنه كان لديه أمور للتعامل معها.
يي يون … ما زال يجرؤ على العودة!؟
“جيد… جيد جدًا!”
لقد كانت قوة البرق والنار!
غضب الشيخ البدائي العظيم داخليا. لم يظهر يي يون أي خوف تجاهه!
اهتز جسد الملك لوه عندما تحطمت أعضائه على يد يي يون!
لقد كان متأكدًا من أن مدينة فاي السماء لا يمكنها أن تفعل شيئًا له!
في ذلك الوقت، كان جيانغ يوشان في نفس الوضع. والآن، ارتفعت قوة يي يون بشكل ملحوظ. يمكنه استخدام نفس الوسائل مع الملك لوه الآن.
والأسوأ من ذلك كله هو أن مدينة فاي السماء لم تعد قادرة على إيقافه.
لم يكن الشخص سوى يي يون!
بتجاهل القوة القتالية ليي يون ، كانت قدرته على المغادرة لا يمكن إيقافها. لقد كان قادرًا على أخذ ملك فاي معه سابقًا، ناهيك عن نفسه بمفرده.
ومع ذلك، لماذا يي يون يعطيه هذه الفرصة؟
ولذلك، تجرأ يي يون على العودة.
على الفور، شعر بانفجارات لا حصر لها من الطاقة الوحشية تندلع من جسده.
لا يزال يعود على الرغم من قتله لملك فاي !
“سيد…”
عند رؤية مثل هذا التطور، أعرب المحاربون في مدينة فاي السماء عن أسفهم بسبب نقصهم.
وبهذا، كان الملك لوه يعاني بالفعل من اليأس. كان يعلم أنه لا توجد وسيلة للهروب من الكارثة التي حلت به في ذلك اليوم!
كان يي يون قويًا جدًا.
لقد مات الملك لوه…
وكانت هذه هي النتيجة التي يتوق إليها المرء في الزراعة.
كان من المستحيل بالنسبة له أن يقتل يي يون بالتدمير الذاتي، لكن قتل الشيطان السام كان أسهل بكثير.
لقتل اثنين من ملوك الفاي الأقوياء في يوم واحد، متجاهلًا بطاركة مدينة فاي السماء ، كل ذلك في مثل هذه السن المبكرة كان حقًا قمة حياة المرء!
كيف سيكون ذلك ممكنا؟
…
شعر على الفور بالبرد. لقد كان يعرف هذا الوضع جيدًا لأن حفيده كان يعاني منه منذ أسابيع.
في الوقت نفسه، ظهر يي يون على الفور أمام ملك لوه كالشبح قبل أن يوجه لكمة!
