مغازلة الموت
الفصل 1674: مغازلة الموت
من الواضح أن الملك لوه عرف ذلك؛ لقد كان يشرك السماويين عمدًا.
المترجم: hijazi
ولم يكن يحيط به سوى الفراغ. لم يستطع حتى أن يشعر بسماوات الفوضى.
لقد قتل يي يون الطبيب الشبح دون أي قلق، ولكن ضد الملك لوه ، كان بحاجة إلى أن يأخذ في الاعتبار أطلال فاي السماء القديمة. لكن الآن، قام الملك لوه بالهجوم قبل أن يتخذ أي إجراء!
مثل هذه الكلمات المتعجرفة كانت جنونا.
كان جزء الداو السماوي ذا أهمية كبيرة!
الآن، جعل ملك لوه طوطم فاي السماء عالمًا بحد ذاته. على الرغم من أنه كان لديه نية مهاجمة ومقاومة قوانين يي يون، إلا أنه ركز 99٪ من قوته على الدفاع. ولم يعد لديه القدرة على فعل أي شيء آخر.
أنها تمتلك إغراء هائل للسماويين!
مزقت عضلاته ملابسه عندما وصل إلى ثلاثين قدمًا. تطابقت عضلاته القوية مع قوة سلاح على مستوى الملك الإلهي.
من الواضح أن الملك لوه عرف ذلك؛ لقد كان يشرك السماويين عمدًا.
عاليا فوق السماء، ارتدى البدائي العظيم تعبيرا سيئا.
في سماوات الفوضى، كانت السماويين وجودًا خارقًا للطبيعة. لقد كانوا أقوى بكثير من الفاي؛ لذلك، سينتهي الأمر بيي يون بمطاردته من قبل السماويين.
لقد كان مثل السلحفاة التي سحبن رأسها وأطرافها. سيكون من الصعب كسر قشرتها، لكن تحريكها كان أسهل بكثير.
مع حسن الحظ، قد يتم القضاء على يي يون من قبل السماويين، وهي نتيجة محتملة للغاية بالنسبة للإنسان.
لقد كان محرجا تماما.
نظر يي يون إلى الملك لوه كينغ وابتسم ابتسامة عريضة. أرسلت هذه الابتسامة قشعريرة أسفل ظهر الملك لوه.
لقد كان مثل السلحفاة التي سحبن رأسها وأطرافها. سيكون من الصعب كسر قشرتها، لكن تحريكها كان أسهل بكثير.
“على ماذا تضحك؟”
بحلول الوقت الذي تخلص فيه من القيود الاسمية التي أنشاءها يي يون، أدرك أنه كان بالفعل داخل صدع الأكوان المتعددة.
“أنا أضحك من أنك ربما ليس من الضروري أن تموت . على الرغم من أنها كانت “ربما”، بما أنك طلبت الموت، فسوف أمنحها لك “.
تمامًا كما ومضت هذه الفكرة في ذهن الملك لوه ، فجأة رأى يي يون يطلق نية قتل مرعبة!
قال يي يون تلك الكلمات بلا مبالاة، تاركًا الجميع مذهولين، جسديًا وعقليًا.
كيف يمكن للبطريركين أن يسمحا بقتل أي ملك فاي أمام جميع مواطني مدينة فاي السماء ؟
كانت هذه مدينة فاي السماء . كان يي يون يخطط لقتل ملك الفاي أمام الكثير من الخبراء!؟
كان البطريركان هما الوحيدان اللذان امتلكا طواطم فاي السماء ذات الخمس علامات في مدينة فاي السماء.
مثل هذه الكلمات المتعجرفة كانت جنونا.
كان البطريركان هما الوحيدان اللذان امتلكا طواطم فاي السماء ذات الخمس علامات في مدينة فاي السماء.
لقد تفاجأ الملك لوه قبل أن يضحك.
لقد خسر أقوى فاي أمام شاب بشري …
كان وجهه أحمر اللون وهو يضحك بجنون.
تشقق جسد الملك لوه بشكل متكرر بينما كان يحفز سلالة فاي السماء في جسده. لقد تحول مباشرة إلى فاي قديم!
ركز ملك الفاي مثل الملك لوه بشكل كبير على مكانته وسمعته. ومع ذلك، بمجرد فقدان اللياقة، لم يهتم بمواصلة التظاهر.
في تلك اللحظة، شعر بطريرك فاي بالقوانين العالمية تتراكم، كما لو كانت هناك نقطة من الفوضى أمامه.
وبما أنه قد أساء بالفعل إلى يي يون إلى حالة لا يمكن التوفيق بينها، لم تكن هناك طريقة لتغيير نية يي يون للقتل بغض النظر عن موقفه.
من كان يعلم أنه بعد كل هذه السنوات من العزلة، سيكون محط الاهتمام مرة أخرى بهذه الطريقة؟
“هل تعتقد أنك لا تقهر لأنك قتلت الطبيب الشبح ؟ هذه هي مدينة فاي السماء . مع اثنين من بطاركة الفاي هنا، يمكنك أن تنسى التصرف بجرأة كبيرة! ”
وكان يتوقع بالفعل مثل هذا الوضع.
كان بطاركة الفاي في قصر إمبراطور الأطلال بمثابة أساس لأطلال فاي السماء القديمة. بوجودهم ، سيكون الملك لوه على ما يرام.
كان البطريركان هما الوحيدان اللذان امتلكا طواطم فاي السماء ذات الخمس علامات في مدينة فاي السماء.
في أسوأ الأحوال، لن يغادر مدينة فاي السماء في المستقبل، ويختبئ في مقر إقامته. لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله يي يون.
تمامًا كما ومضت هذه الفكرة في ذهن الملك لوه ، فجأة رأى يي يون يطلق نية قتل مرعبة!
الملك لوه: “…”
أوه!؟
….
شعر الملك لوه باهتزاز قلبه. هل كان يي يون مجنونا؟ هل يجرؤ حقا على الهجوم!؟
وكان يتوقع بالفعل مثل هذا الوضع.
لم يكن جيانغ لوه سهلاً أيضًا. حتى لو لم يكن خصم يي يون، كل ما كان عليه فعله هو النجاة من هجمات يي يون لفترة من الوقت قبل أن يظهر بطاركة الفاي. لم يكن ذلك صعبا للغاية.
في تلك اللحظة، نظر إليه جميع محاربي فاي دون أن يرمشوا، في انتظار أن يقول شيئًا ما.
بغض النظر عن مدى قوة يي يون، كان من المستحيل عليه صد اثنين من بطاركة الفاي. سيكون دعوة المتاعب لنفسه!
مع ذهول مؤقت، شعر الملك لوه بقوى هائلة تجتاحه. حاول أن يقاومها، لكنه شعر وكأنه ورقة في إعصار عاصف. لقد كان عاجزًا تمامًا!
على الرغم من أنه كان يعلم ذلك، إلا أن الملك لوه لم يصرف أي انتباه. كان يزأر بجنون، ودمه يغلي وانتفخت عضلاته!
كانت قوانين يي يون قوية في البداية. في صدع الأكوان المتعددة حيث كانت القوانين في حالة من الفوضى، كان من السهل عليه إخفاء موقعهم.
ظهر طوطم ضخم لفاي السماء خلف الملك لوه. علامات الوحش الإلهي الأربعة – التنين الأزرق السماوي، الطائر القرمزي، النمر الأبيض، والسلحفاة السوداء – تنبعث منها إشعاع هائل!
كان الهدف هو مقاومة ضربة يي يون والصمود حتى ينقذه بطريرك فاي.
شكل طوطم فاي السماء عالمًا في حد ذاته غطى ملك لوه بالكامل!
ومع ذلك… تمامًا كما كانت ضربة بطريرك فاي على وشك ضرب يي يون، اختفى يي يون!
عرف ملك لوه قوة يي يون؛ لذلك لم يخطط للهجوم المضاد. كل ما كان عليه فعله هو بذل كل ما في وسعه للدفاع ضد هجوم يي يون.
لقد عاش دهورًا وكان كل شيء تحت تصرفه ذات يوم. وفي عشرات الملايين من السنين الأخيرة، لم يتخذ أي إجراء شخصيًا.
“الطوطم البدائي، دم الحياة كواحد!”
كانت الضربة التي تلقتها ثقة فاي واضحة.
تشقق جسد الملك لوه بشكل متكرر بينما كان يحفز سلالة فاي السماء في جسده. لقد تحول مباشرة إلى فاي قديم!
أوه!؟
مزقت عضلاته ملابسه عندما وصل إلى ثلاثين قدمًا. تطابقت عضلاته القوية مع قوة سلاح على مستوى الملك الإلهي.
المترجم: hijazi
كان لمثل هذا الجسم دفاعات قوية.
الملك لوه: “…”
ولكن في الوقت نفسه، أضاءت علامة أرجوانية على جبين ملك لوه . لقد كان هذا كنزًا روحيًا قام بصقله في بحر روحه. لقد كانت تحمي روحه.
جعل هذا التطور تعبير الملك لوه مثيرًا للاهتمام للغاية.
كانت نقاط ضعف الفاي هي افتقارهم إلى القوى الروحية والقوانين الضعيفة.
كان من الأفضل أن يفقدوا لياقتهم مع يي يون. مع توحيد قواهم، يمكنهم شل يي يون!
ومع ذلك، باستخدام هذه القطعة الأثرية التي تحمي روحه، أصلح الملك لوه هذا العيب الوحيد.
ابتسم يي يون للملك لوه وقال: “ماذا كنت تقول الآن؟ لم أقبض عليك. لماذا لا تكرر ذلك؟”
الآن، يمكن القول أنه كان محصنا!
كيف يمكن للبطريركين أن يسمحا بقتل أي ملك فاي أمام جميع مواطني مدينة فاي السماء ؟
لقد رفض الاعتقاد بأن يي يون يمكنه تمزيق دفاعه.
مع أخذ هذا في الاعتبار، بدأ الملك لوه يتصبب عرقا باردا.
في الواقع، في اللحظة التي اتخذ فيها يي يون إجراءً، شعر الملك لوه بقوى دم الحياة للبطريركيين .
في تلك اللحظة، اتخذ بطاركة فاي أخيرا إجراءات!
كيف يمكن للبطريركين أن يسمحا بقتل أي ملك فاي أمام جميع مواطني مدينة فاي السماء ؟
كونه محط الاهتمام جعل البدائي العظيم مكتئبًا جدًا لدرجة أنه كاد أن يتقيأ دمًا.
كان من الأفضل أن يفقدوا لياقتهم مع يي يون. مع توحيد قواهم، يمكنهم شل يي يون!
مرت مثل هذه الأفكار على ذهن ملك لوه بسرعة، ولكن…
في الواقع، لم يكن من الصعب على جميع ملوك الفاي ، بما في ذلك إمبراطور الأطلال وبطاركة الفاي ، إعداد مصفوفة لاحتجاز يي يون في مدينة فاي السماء.
كان وجهه أحمر اللون وهو يضحك بجنون.
مرت مثل هذه الأفكار على ذهن ملك لوه بسرعة، ولكن…
قال يي يون تلك الكلمات بلا مبالاة، تاركًا الجميع مذهولين، جسديًا وعقليًا.
لم تظهر الضربة التي تشبه العاصفة التي تخيلها. بدلا من ذلك، كان مغطى بقوة لا توصف.
وقف وحيدا في الفضاء، في مواجهة شخص واحد – يي يون.
قوة اسمية!
كان لمثل هذا الجسم دفاعات قوية.
عبس الملك لوه. كان يكره القوى الاسمية أكثر من غيره. بعد أن قام يي يون بصقل جزء الداو السماوي، كان مسيطرًا على الداو السماوي. من حيث القوانين، عشرة آلاف ملك لوه لم يكونوا خصم يي يون.
ابتسم يي يون للملك لوه وقال: “ماذا كنت تقول الآن؟ لم أقبض عليك. لماذا لا تكرر ذلك؟”
الآن، جعل ملك لوه طوطم فاي السماء عالمًا بحد ذاته. على الرغم من أنه كان لديه نية مهاجمة ومقاومة قوانين يي يون، إلا أنه ركز 99٪ من قوته على الدفاع. ولم يعد لديه القدرة على فعل أي شيء آخر.
كان البطريركان هما الوحيدان اللذان امتلكا طواطم فاي السماء ذات الخمس علامات في مدينة فاي السماء.
“أوقفوه!”
ومع ذلك، باستخدام هذه القطعة الأثرية التي تحمي روحه، أصلح الملك لوه هذا العيب الوحيد.
في تلك اللحظة، تردد هدير قديم غاضب من قصر إمبراطور أطلال مدينة فاي السماء .
—–
بعد ذلك، ظهر طوطم فاي السماء الساطع الذي أشرق مثل الشمس من الهواء الرقيق. على عكس طوطم ملك فاي ، كان لدى طوطم فاي السماء خمس علامات مضاءة. حتى العلامة السادسة تنبعث منها وهج خافت.
تم تسمية بطريركا الفاي في مدينة فاي السماء باسم البدائي العظيم و السيادي العظيم.
كان الطوطم ذو الخمس علامات هوة لم يتمكن العديد من ملوك الفاي في مدينة فاي السماء من عبوره في حياتهم بأكملها.
نظر يي يون إلى الملك لوه كينغ وابتسم ابتسامة عريضة. أرسلت هذه الابتسامة قشعريرة أسفل ظهر الملك لوه.
كان البطريركان هما الوحيدان اللذان امتلكا طواطم فاي السماء ذات الخمس علامات في مدينة فاي السماء.
لا يهم إذا كان هذا هو كل ما فعله. وهذا يعني فقط أن يي يون قد هرب.
في تلك اللحظة، اتخذ بطاركة فاي أخيرا إجراءات!
لم يكن جيانغ لوه سهلاً أيضًا. حتى لو لم يكن خصم يي يون، كل ما كان عليه فعله هو النجاة من هجمات يي يون لفترة من الوقت قبل أن يظهر بطاركة الفاي. لم يكن ذلك صعبا للغاية.
هذا الإجراء جعل العالم يتمزق. حبس جميع محاربي الفاي أنفاسهم وقاموا بحماية دم حياتهم. كانوا خائفين من أن يتم سحق أجسادهم عندما يهاجم بطاركة فاي بقوة منقطعة النظير.
في الواقع، في اللحظة التي اتخذ فيها يي يون إجراءً، شعر الملك لوه بقوى دم الحياة للبطريركيين .
“مبتدئ! تخلص من الضغينة بينك وبين جيانغ لوه ، ولا يزال بإمكاننا نحن فاي السماء أن نصادقك. إذا لم يكن الأمر كذلك، فلا تلومني لكوني قاسيًا! ”
كان من الأفضل أن يفقدوا لياقتهم مع يي يون. مع توحيد قواهم، يمكنهم شل يي يون!
وكان لدى بطريرك الفاي تحفظاته ضد يي يون أيضًا. كان ينوي قتل يي يون، لكنه كان خائفًا أيضًا من هروب يي يون. وبمجرد فشل ذلك، سيتم وضع الضغينة في الحجر.
ومع ذلك، فهو في الواقع… أحضر جيانغ لوه معه!
ومع ذلك، لم يهتم الآن بأن يي يون هو الذي قام بالخطوة الأولى.
كونه محط الاهتمام جعل البدائي العظيم مكتئبًا جدًا لدرجة أنه كاد أن يتقيأ دمًا.
كانت ضربة بطريرك الفاي مليئة بكل قوته. كان يقصد أن يأخذ يي يون إلى مستوى أدنى من خلال مناورة افتتاحية!
ومع ذلك، باستخدام هذه القطعة الأثرية التي تحمي روحه، أصلح الملك لوه هذا العيب الوحيد.
ومع ذلك… تمامًا كما كانت ضربة بطريرك فاي على وشك ضرب يي يون، اختفى يي يون!
“مبتدئ! تخلص من الضغينة بينك وبين جيانغ لوه ، ولا يزال بإمكاننا نحن فاي السماء أن نصادقك. إذا لم يكن الأمر كذلك، فلا تلومني لكوني قاسيًا! ”
في تلك اللحظة، شعر بطريرك فاي بالقوانين العالمية تتراكم، كما لو كانت هناك نقطة من الفوضى أمامه.
مع أخذ هذا في الاعتبار، بدأ الملك لوه يتصبب عرقا باردا.
ثم اختفى يي يون.
ظهر طوطم ضخم لفاي السماء خلف الملك لوه. علامات الوحش الإلهي الأربعة – التنين الأزرق السماوي، الطائر القرمزي، النمر الأبيض، والسلحفاة السوداء – تنبعث منها إشعاع هائل!
نظر البطريرك الفاي إلى السماء فجأة-
كانت قوانين يي يون قوية في البداية. في صدع الأكوان المتعددة حيث كانت القوانين في حالة من الفوضى، كان من السهل عليه إخفاء موقعهم.
صدع الأكوان المتعددة!
مع حسن الحظ، قد يتم القضاء على يي يون من قبل السماويين، وهي نتيجة محتملة للغاية بالنسبة للإنسان.
صدع الأكوان المتعددة في السماء لم يختف بعد. لقد استخدم يي يون قوته المذهلة لنقل نفسه إلى هناك!
بفضل قوة يي يون وبصيرته الاسمية، كان من السهل عليه إخفاء شخصين في صدع الأكوان المتعددة الضخم.
لا يهم إذا كان هذا هو كل ما فعله. وهذا يعني فقط أن يي يون قد هرب.
وكان يتوقع بالفعل مثل هذا الوضع.
ومع ذلك، فهو في الواقع… أحضر جيانغ لوه معه!
لقد تحرك تدريجياً وظهر في صدع الأكوان المتعددة. مع وميض آخر، طار داخله .
من أجل مقاومة هجوم يي يون، قام جيانغ لوه بتجميع كل قوته في جسده، ونشرها من خلال عظامه ولحمه ودمه وروحه.
مع حسن الحظ، قد يتم القضاء على يي يون من قبل السماويين، وهي نتيجة محتملة للغاية بالنسبة للإنسان.
كان الهدف هو مقاومة ضربة يي يون والصمود حتى ينقذه بطريرك فاي.
كانت هذه مدينة فاي السماء . كان يي يون يخطط لقتل ملك الفاي أمام الكثير من الخبراء!؟
ومع ذلك، قرر يي يون مواجهة الحيلة بالحيلة. لقد قام بنقل جيانغ لوه بعيدًا، بما في ذلك المساحة المحيطة به.
مرت مثل هذه الأفكار على ذهن ملك لوه بسرعة، ولكن…
لم يكن لدى جيانغ لوه، الذي ركز على الدفاع، أي وسيلة لمقاومة تحرك يي يون، ولم يتوقع ذلك.
مرت مثل هذه الأفكار على ذهن ملك لوه بسرعة، ولكن…
لقد كان مثل السلحفاة التي سحبن رأسها وأطرافها. سيكون من الصعب كسر قشرتها، لكن تحريكها كان أسهل بكثير.
ابتسم يي يون للملك لوه وقال: “ماذا كنت تقول الآن؟ لم أقبض عليك. لماذا لا تكرر ذلك؟”
مع ذهول مؤقت، شعر الملك لوه بقوى هائلة تجتاحه. حاول أن يقاومها، لكنه شعر وكأنه ورقة في إعصار عاصف. لقد كان عاجزًا تمامًا!
ومع ذلك… تمامًا كما كانت ضربة بطريرك فاي على وشك ضرب يي يون، اختفى يي يون!
بحلول الوقت الذي تخلص فيه من القيود الاسمية التي أنشاءها يي يون، أدرك أنه كان بالفعل داخل صدع الأكوان المتعددة.
كان بطاركة الفاي في قصر إمبراطور الأطلال بمثابة أساس لأطلال فاي السماء القديمة. بوجودهم ، سيكون الملك لوه على ما يرام.
ولم يكن يحيط به سوى الفراغ. لم يستطع حتى أن يشعر بسماوات الفوضى.
ولكن في الوقت نفسه، أضاءت علامة أرجوانية على جبين ملك لوه . لقد كان هذا كنزًا روحيًا قام بصقله في بحر روحه. لقد كانت تحمي روحه.
وقف وحيدا في الفضاء، في مواجهة شخص واحد – يي يون.
عاد البدائي العظيم إلى سماوات الفوضى بتعبير قاتم.
كل هذا استغرق ثواني. في الثانية الأولى، كان لا يزال يسخر من يي يون، ولكن في الثانية التالية، وجد نفسه واقفاً في مساحة فارغة في مواجهة يي يون.
عاد البدائي العظيم إلى سماوات الفوضى بتعبير قاتم.
جعل هذا التطور تعبير الملك لوه مثيرًا للاهتمام للغاية.
صدع الأكوان المتعددة في السماء لم يختف بعد. لقد استخدم يي يون قوته المذهلة لنقل نفسه إلى هناك!
الآن، بدا كما لو أن والديه قد ماتا للتو.
ومع ذلك، لم يهتم الآن بأن يي يون هو الذي قام بالخطوة الأولى.
خاصة عندما اجتاح تصوره من حوله. لم يستطع أن يشعر حتى بظل قوى دم حياة البطريركيين.
وكان لدى بطريرك الفاي تحفظاته ضد يي يون أيضًا. كان ينوي قتل يي يون، لكنه كان خائفًا أيضًا من هروب يي يون. وبمجرد فشل ذلك، سيتم وضع الضغينة في الحجر.
كانت قوانين يي يون قوية في البداية. في صدع الأكوان المتعددة حيث كانت القوانين في حالة من الفوضى، كان من السهل عليه إخفاء موقعهم.
الملك لوه: “…”
مع أخذ هذا في الاعتبار، بدأ الملك لوه يتصبب عرقا باردا.
هذا الإجراء جعل العالم يتمزق. حبس جميع محاربي الفاي أنفاسهم وقاموا بحماية دم حياتهم. كانوا خائفين من أن يتم سحق أجسادهم عندما يهاجم بطاركة فاي بقوة منقطعة النظير.
ابتسم يي يون للملك لوه وقال: “ماذا كنت تقول الآن؟ لم أقبض عليك. لماذا لا تكرر ذلك؟”
في تلك اللحظة، اتخذ بطاركة فاي أخيرا إجراءات!
الملك لوه: “…”
كونه محط الاهتمام جعل البدائي العظيم مكتئبًا جدًا لدرجة أنه كاد أن يتقيأ دمًا.
—–
لقد خسر أقوى فاي أمام شاب بشري …
وفي هذه الأثناء في أطلال فاي السماء القديمة لسماوات الفوضى!
بغض النظر عن مدى قوة يي يون، كان من المستحيل عليه صد اثنين من بطاركة الفاي. سيكون دعوة المتاعب لنفسه!
نظر الجميع إلى الأعلى في صدع الأكوان المتعددة في السماء.
مع حسن الحظ، قد يتم القضاء على يي يون من قبل السماويين، وهي نتيجة محتملة للغاية بالنسبة للإنسان.
تم تسمية بطريركا الفاي في مدينة فاي السماء باسم البدائي العظيم و السيادي العظيم.
على الرغم من أنه كان يعلم ذلك، إلا أن الملك لوه لم يصرف أي انتباه. كان يزأر بجنون، ودمه يغلي وانتفخت عضلاته!
الشخص الذي هاجم كان البطريرك البدائي العظيم . ومع ذلك، قبل أن تصل ضربته، كان يي يون قد غادر علنًا سماوات الفوضى ، وأخذ ملك فاي معه!
لا يهم إذا كان هذا هو كل ما فعله. وهذا يعني فقط أن يي يون قد هرب.
على الرغم من ظهور اثنين من البطاركة ، فقد فشلوا في ضمان سلامة ملك الفاي . إذا انتشر هذا، فإنه سيجعل الأجناس الأخرى تضحك عليهم.
قوة اسمية!
عاليا فوق السماء، ارتدى البدائي العظيم تعبيرا سيئا.
في الواقع، لم يكن من الصعب على جميع ملوك الفاي ، بما في ذلك إمبراطور الأطلال وبطاركة الفاي ، إعداد مصفوفة لاحتجاز يي يون في مدينة فاي السماء.
لقد عاش دهورًا وكان كل شيء تحت تصرفه ذات يوم. وفي عشرات الملايين من السنين الأخيرة، لم يتخذ أي إجراء شخصيًا.
كانت قوانين يي يون قوية في البداية. في صدع الأكوان المتعددة حيث كانت القوانين في حالة من الفوضى، كان من السهل عليه إخفاء موقعهم.
وبعد عشرات الملايين من السنين من الصمت، اتخذ أخيرا إجراء؛ ومع ذلك، تحت أعين عدد لا يحصى من سكان مدينة فاي السماء ، انتهى به الأمر إلى خداعه من قبل الإنسان.
كان وجهه أحمر اللون وهو يضحك بجنون.
لقد كانت مهين للغاية!
على الرغم من أنه كان يعلم ذلك، إلا أن الملك لوه لم يصرف أي انتباه. كان يزأر بجنون، ودمه يغلي وانتفخت عضلاته!
لقد تحرك تدريجياً وظهر في صدع الأكوان المتعددة. مع وميض آخر، طار داخله .
شكل طوطم فاي السماء عالمًا في حد ذاته غطى ملك لوه بالكامل!
ومع ذلك، في اللحظة التي دخل فيها صدع الكون المتعدد، وجده خاليًا من أي شيء. لقد نشر تصوره بحثًا عن يي يون والملك لوه، لكنه كان مثل البحث عن إبرة في كومة قش. لم يجد شيئا.
قوة اسمية!
وكان يتوقع بالفعل مثل هذا الوضع.
مزقت عضلاته ملابسه عندما وصل إلى ثلاثين قدمًا. تطابقت عضلاته القوية مع قوة سلاح على مستوى الملك الإلهي.
بفضل قوة يي يون وبصيرته الاسمية، كان من السهل عليه إخفاء شخصين في صدع الأكوان المتعددة الضخم.
وبما أنه قد أساء بالفعل إلى يي يون إلى حالة لا يمكن التوفيق بينها، لم تكن هناك طريقة لتغيير نية يي يون للقتل بغض النظر عن موقفه.
علاوة على ذلك، كان من الممكن أن يكون يي يون على بعد مليارات الأميال مع الملك لوه.
من أجل مقاومة هجوم يي يون، قام جيانغ لوه بتجميع كل قوته في جسده، ونشرها من خلال عظامه ولحمه ودمه وروحه.
عاد البدائي العظيم إلى سماوات الفوضى بتعبير قاتم.
“أنا أضحك من أنك ربما ليس من الضروري أن تموت . على الرغم من أنها كانت “ربما”، بما أنك طلبت الموت، فسوف أمنحها لك “.
في تلك اللحظة، نظر إليه جميع محاربي فاي دون أن يرمشوا، في انتظار أن يقول شيئًا ما.
بغض النظر عن مدى قوة يي يون، كان من المستحيل عليه صد اثنين من بطاركة الفاي. سيكون دعوة المتاعب لنفسه!
كونه محط الاهتمام جعل البدائي العظيم مكتئبًا جدًا لدرجة أنه كاد أن يتقيأ دمًا.
إلا أن شعبه لم يعتقد ذلك. كل ما استطاعوا رؤيته هو أن يي يون قد تفوق على البدائي العظيم.
لقد كان محط اهتمام مرات لا تحصى طوال حياته. لقد سئم بالفعل من هذا العشق والتركيز وقرر التراجع خطوة إلى الوراء للسماح لإمبراطور الأطلال بمعالجة الأمور.
قوة اسمية!
من كان يعلم أنه بعد كل هذه السنوات من العزلة، سيكون محط الاهتمام مرة أخرى بهذه الطريقة؟
في الواقع، لم يكن من الصعب على جميع ملوك الفاي ، بما في ذلك إمبراطور الأطلال وبطاركة الفاي ، إعداد مصفوفة لاحتجاز يي يون في مدينة فاي السماء.
لقد كان محرجا تماما.
ومع ذلك، لم يهتم الآن بأن يي يون هو الذي قام بالخطوة الأولى.
في الواقع، كان يي يون مختبئًا مع جيانغ لوه. كان البحث أصعب من الاختباء في البداية، لذلك لم يكن الأمر غريبًا حتى لو فشل البدائي العظيم في العثور عليهم.
عاد البدائي العظيم إلى سماوات الفوضى بتعبير قاتم.
إلا أن شعبه لم يعتقد ذلك. كل ما استطاعوا رؤيته هو أن يي يون قد تفوق على البدائي العظيم.
تم تسمية بطريركا الفاي في مدينة فاي السماء باسم البدائي العظيم و السيادي العظيم.
لقد خسر أقوى فاي أمام شاب بشري …
كان البطريركان هما الوحيدان اللذان امتلكا طواطم فاي السماء ذات الخمس علامات في مدينة فاي السماء.
كانت الضربة التي تلقتها ثقة فاي واضحة.
قال يي يون تلك الكلمات بلا مبالاة، تاركًا الجميع مذهولين، جسديًا وعقليًا.
إذا انتشر هذا الأمر، فمن المحتمل أن تصبح أطلال فاي السماء القديمة أضحوكة.
لم تظهر الضربة التي تشبه العاصفة التي تخيلها. بدلا من ذلك، كان مغطى بقوة لا توصف.
….
كان لمثل هذا الجسم دفاعات قوية.
كانت هذه مدينة فاي السماء . كان يي يون يخطط لقتل ملك الفاي أمام الكثير من الخبراء!؟
