Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1686

حلقة
PDF

حلقة

الفصل 1686: الخاتم

“الأخ الأصغر، لقد عشت بالفعل حتى سن الشيخوخة. أعتقد أن هذا يكفي. لا أرغب في أن أعيش مثل هذه الحياة المذلة وأن أدمر شخصيًا مستقبل فنون القتال في سماوات الفوضى…” تنهد القطبي وهز رأسه. “أخشى أن تلاميذي لن يعودوا أبداً…”

المترجم: hijazi

سأل عقاب السماء فجأة أثناء الطيران. في السابق في قصر الأله السلف ، اقترح القطبي أن يوحد الجميع قواهم لمقاومة الأله السلف. الآن بعد أن عادوا إلى المحاكم السماوية، عزز القطبي عزمه بعد رؤية نظرات لينغ ير وتلاميذه الصغار.

شعرت الفتاة بدوخة بعد سماع كلمات القطبي. دخلت في حالة من الصدمة. الأب … لن يعود؟

كان يي يون في المحاكم السماوية لبضعة أيام، وكان قد شهد المحادثة بأكملها بين القطبي وعقاب السماء.

على الرغم من أن القطبي قال أن ذلك سيكون مؤقتًا فقط، إلا أن الفتاة عرفت أن الأمور لم تكن بهذه البساطة.

شعرت الفتاة بدوخة بعد سماع كلمات القطبي. دخلت في حالة من الصدمة. الأب … لن يعود؟

“البطريرك … أنا …”

“الأخ الأصغر، لقد عشت بالفعل حتى سن الشيخوخة. أعتقد أن هذا يكفي. لا أرغب في أن أعيش مثل هذه الحياة المذلة وأن أدمر شخصيًا مستقبل فنون القتال في سماوات الفوضى…” تنهد القطبي وهز رأسه. “أخشى أن تلاميذي لن يعودوا أبداً…”

“لينغ ير، تدربي جيدًا ولا تحزني كثيرًا. ربما سيعود والدك آمنًا وسليمًا بعد عشر سنوات من الآن…”

“الأخ الأصغر، لقد عشت بالفعل حتى سن الشيخوخة. أعتقد أن هذا يكفي. لا أرغب في أن أعيش مثل هذه الحياة المذلة وأن أدمر شخصيًا مستقبل فنون القتال في سماوات الفوضى…” تنهد القطبي وهز رأسه. “أخشى أن تلاميذي لن يعودوا أبداً…”

لم يستطع القطبي تحمل الألم والشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو مواساة الفتاة. على الرغم من أنه كان يعلم جيدًا أنه مع مزاج الأله السلف ، فمن المحتمل جدًا أن يجعل والد لينغ ير وعاءً لرعاية الخدم الشيطانيين.

لقد كانت هالة الإمبراطور البشري كثيفة بشكل غير مسبوق.

كان الأله السلف قاسيًا وعديم الرحمة، أو يمكن القول إنه لم يُظهر أي اهتمام بالحياة. بالنسبة للإله السلف، كل الحياة التي التقى بها لم تكن مختلفة عن الصخور أو الغبار. هل سيهتم الخيميائي إذا شعرت الموارد بالألم عند رميها في مرجل الصقل؟

يي يون!

نظر الاله السلف إلى الحياة بنفس الطريقة.

“سيكون الأمر صعبًا، ولكن هناك أمل…” قال القطبي بينما كان قلبه يخفق. فقلب يده واختفت الحلقة.

“حتى العم القتالي لم يعد…” علق أحد الأشخاص في الحشد.

يي يون!

لقد فقدت المحاكم السماوية اثنين من أصغر الملوك الألهيين الواعدين في هذه الرحلة إلى قصر الأله السلف.

وعلى الرغم من أن يي يون لم يكن على علم بأصول الخاتم، إلا أنه كان بإمكانه الشعور بالهالة الموجودة بداخله.

على الفور، أصبح الجو في المحاكم السماوية صامتا. لم يقل البطريركان كلمة واحدة وطارا ببساطة نحو قصورهما الشخصية.

لقد كانت هالة الإمبراطور البشري كثيفة بشكل غير مسبوق.

“الأخ الأكبر، هل تريد حقًا العبث بالمصفوفة؟”

“هذا …” فوجئ القطبي. من مظهره، كان لدى يي يون علاقات عميقة مع الإمبراطور البشري أيضًا.

سأل عقاب السماء فجأة أثناء الطيران. في السابق في قصر الأله السلف ، اقترح القطبي أن يوحد الجميع قواهم لمقاومة الأله السلف. الآن بعد أن عادوا إلى المحاكم السماوية، عزز القطبي عزمه بعد رؤية نظرات لينغ ير وتلاميذه الصغار.

وعلى الرغم من أن يي يون لم يكن على علم بأصول الخاتم، إلا أنه كان بإمكانه الشعور بالهالة الموجودة بداخله.

لقد عرف عقاب السماء والقطبي بعضهما البعض لفترة طويلة جدًا. على الرغم من أن القطبي لم يقل ذلك بصوت عالٍ، فقد شعر به عقوبة السماء.

تحدث يي يون بصراحة شديدة. يمكن استخدام أي شخص في سماوات كعميل مزدوج للتجسس على تحالف معادي للإله السلف باستثناء يي يون .

ومع ذلك، كان العبث بمصفوفة الأله السلف خطيرًا للغاية. وحتى لو نجحوا، فإن الموت كان مؤكدا. وما أراد القطبي فعله لا يمكن إلا أن يؤخر التهام الأله السلف للداو السماوي بدلاً من إيقافه.

…..

“الأخ الأصغر، لقد عشت بالفعل حتى سن الشيخوخة. أعتقد أن هذا يكفي. لا أرغب في أن أعيش مثل هذه الحياة المذلة وأن أدمر شخصيًا مستقبل فنون القتال في سماوات الفوضى…” تنهد القطبي وهز رأسه. “أخشى أن تلاميذي لن يعودوا أبداً…”

على الفور، أصبح الجو في المحاكم السماوية صامتا. لم يقل البطريركان كلمة واحدة وطارا ببساطة نحو قصورهما الشخصية.

“الأخ الأكبر، هل تعلم أن المحاكم السماوية بأكملها قد تكون متورطة في هذا إذا أردنا تدمير خطط الأله السلف. سوف يتم تدميرنا بغضب الأله السلف! نحن البشر قد ينتهي بنا الأمر إلى الانقراض! بدون المحاكم السماوية، ستفقد الإنسانية مكانتها في سماوات الفوضى. حتى إبادة جنسنا أمر ممكن.”

يبدو أن يي يون يعرف ما كان القطبي يفكر فيه. ابتسم وقال: “يجب أن تكون الكبير القطبي ، هل أنا على حق؟ أيها الكبير، لقد صادفت المصفوفة التي قمت بإعدادها في الماضي. على الرغم من أنه تم تعديلها ، إلا أنه نفس الشيء في الأساس. ”

“علاوة على ذلك، هل أنت واثق حقًا من قدرتك على تدمير مصفوفة الأله السلف؟”

لقد كانت هالة الإمبراطور البشري كثيفة بشكل غير مسبوق.

صمت القطبي عندما سمع عقاب السماء. من الطبيعي أن يترك الإله السلف وراءه بعض الحالات الطارئة من خلال إنفاق الكثير من الجهد والموارد لإعداد مصفوفة سماوات الفوضى. من الواضح أن تدميره لن يكون سهلاً.

كان الإمبراطور البشري قد غادر سماوات الفوضى بحلول الوقت الذي ولد فيه عقاب السماء. كل ما كان يعرفه هو الأساطير المتعلقة بالإمبراطور البشري وكان يدرك تمامًا مدى قوة الإمبراطور البشري.

ربما، قد يكتشف الإله السلف خطته في منتصف الطريق، وفي النهاية لا يحقق النجاح.

لقد كانت هالة الإمبراطور البشري كثيفة بشكل غير مسبوق.

فكر القطبي لبعض الوقت عندما فتح مجموعة العزل في الغرفة. بعد ذلك، أخرج حلقة مكانية قديمة وقال بنقل صوتي: “الأخ الأصغر… مع تطور الأمور إلى هذه النقطة، هناك أشياء معينة أريد أن أخبرك بها. عندما جاء الإمبراطور البشري الكبير لين مينغ إلى سماوات الفوضى، تعرفت عليه. لقد ساعدته على القيام بأشياء معينة وحصلت على لطفه. كان الكبير لين إنسانًا بعد كل شيء. على الرغم من أنه لم يتدخل في الأمور المتعلقة بسماوات الفوضى، إلا أنه ترك معي عنصرًا يمكنه تأمين الضوء الذي يضيء العناية الإلهية على البشرية قبل المغادرة. طوال هذه السنوات، لم أستخدمه بعد، ولكن ربما حان الوقت لاستخدامه…”

ومع ذلك، لم يتوقع القطبي أبدًا أن يتسلل يي يون إلى غرفتهم دون أن يدرك ذلك أحد. بعد كل شيء، تم عزل الغرفة بواسطة مصفوفة!

“أوه؟” لقد فوجئ عقاب السماء. “شيء تركه الإمبراطور البشري الكبير لين وراءه !؟”

فكر القطبي لبعض الوقت عندما فتح مجموعة العزل في الغرفة. بعد ذلك، أخرج حلقة مكانية قديمة وقال بنقل صوتي: “الأخ الأصغر… مع تطور الأمور إلى هذه النقطة، هناك أشياء معينة أريد أن أخبرك بها. عندما جاء الإمبراطور البشري الكبير لين مينغ إلى سماوات الفوضى، تعرفت عليه. لقد ساعدته على القيام بأشياء معينة وحصلت على لطفه. كان الكبير لين إنسانًا بعد كل شيء. على الرغم من أنه لم يتدخل في الأمور المتعلقة بسماوات الفوضى، إلا أنه ترك معي عنصرًا يمكنه تأمين الضوء الذي يضيء العناية الإلهية على البشرية قبل المغادرة. طوال هذه السنوات، لم أستخدمه بعد، ولكن ربما حان الوقت لاستخدامه…”

كان الإمبراطور البشري قد غادر سماوات الفوضى بحلول الوقت الذي ولد فيه عقاب السماء. كل ما كان يعرفه هو الأساطير المتعلقة بالإمبراطور البشري وكان يدرك تمامًا مدى قوة الإمبراطور البشري.

…..

كانت قيمة الشيء الذي تركه وراءه لتأمين مصير البشرية واضحًا.

ومع ذلك، كان العبث بمصفوفة الأله السلف خطيرًا للغاية. وحتى لو نجحوا، فإن الموت كان مؤكدا. وما أراد القطبي فعله لا يمكن إلا أن يؤخر التهام الأله السلف للداو السماوي بدلاً من إيقافه.

لقد كان شيئًا سمح للمحاكم السماوية بتأمين مكانتها.

ربما، قد يكتشف الإله السلف خطته في منتصف الطريق، وفي النهاية لا يحقق النجاح.

“الأخ الأكبر، هل يمكن استخدام العنصر الذي ذكرته ضد الإله السلف؟”

“هذا …” فوجئ القطبي. من مظهره، كان لدى يي يون علاقات عميقة مع الإمبراطور البشري أيضًا.

“سيكون الأمر صعبًا، ولكن هناك أمل…” قال القطبي بينما كان قلبه يخفق. فقلب يده واختفت الحلقة.

لقد فقدت المحاكم السماوية اثنين من أصغر الملوك الألهيين الواعدين في هذه الرحلة إلى قصر الأله السلف.

لقد شعر بهالة شخص غريب.

وبسبب هذا العنصر اختار يي يون أن يظهر نفسه.

كانت الهالة لا تزال بعيدة جدًا عن المحاكم السماوية، لكنها كانت قوية بشكل غير طبيعي.

“الأخ الأكبر، هل تعلم أن المحاكم السماوية بأكملها قد تكون متورطة في هذا إذا أردنا تدمير خطط الأله السلف. سوف يتم تدميرنا بغضب الأله السلف! نحن البشر قد ينتهي بنا الأمر إلى الانقراض! بدون المحاكم السماوية، ستفقد الإنسانية مكانتها في سماوات الفوضى. حتى إبادة جنسنا أمر ممكن.”

أطلق القطبي تصوره للخارج ليكتسح الوافد الجديد، لكنه فشل في العثور على الشخص.

اهتز قلب القطبي. من يمكن أن يكون؟

“لينغ ير، تدربي جيدًا ولا تحزني كثيرًا. ربما سيعود والدك آمنًا وسليمًا بعد عشر سنوات من الآن…”

وبعد بضع ثوان، ظهرت شخص في غرفة القطبي و عقاب السماء مثل الشبح.

فكر القطبي لبعض الوقت عندما فتح مجموعة العزل في الغرفة. بعد ذلك، أخرج حلقة مكانية قديمة وقال بنقل صوتي: “الأخ الأصغر… مع تطور الأمور إلى هذه النقطة، هناك أشياء معينة أريد أن أخبرك بها. عندما جاء الإمبراطور البشري الكبير لين مينغ إلى سماوات الفوضى، تعرفت عليه. لقد ساعدته على القيام بأشياء معينة وحصلت على لطفه. كان الكبير لين إنسانًا بعد كل شيء. على الرغم من أنه لم يتدخل في الأمور المتعلقة بسماوات الفوضى، إلا أنه ترك معي عنصرًا يمكنه تأمين الضوء الذي يضيء العناية الإلهية على البشرية قبل المغادرة. طوال هذه السنوات، لم أستخدمه بعد، ولكن ربما حان الوقت لاستخدامه…”

لقد كان شابًا يرتدي ملابس سوداء وله حواجب حادة مثل السيوف. كانت هالته مخفية، وعلى الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن قوته لا يمكن فهمها بالفعل، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين على معرفة مدى قوته.

أخذ القطبي نفسًا عميقًا وأخرج الخاتم البسيط مرة أخرى. “الخاتم هنا. ماذا يدور في ذهنك؟”

يي يون!

“الأخ الأكبر، هل تعلم أن المحاكم السماوية بأكملها قد تكون متورطة في هذا إذا أردنا تدمير خطط الأله السلف. سوف يتم تدميرنا بغضب الأله السلف! نحن البشر قد ينتهي بنا الأمر إلى الانقراض! بدون المحاكم السماوية، ستفقد الإنسانية مكانتها في سماوات الفوضى. حتى إبادة جنسنا أمر ممكن.”

عرف القطبي على الفور هوية الرجل دون الحاجة إلى التفكير.

سأل عقاب السماء فجأة أثناء الطيران. في السابق في قصر الأله السلف ، اقترح القطبي أن يوحد الجميع قواهم لمقاومة الأله السلف. الآن بعد أن عادوا إلى المحاكم السماوية، عزز القطبي عزمه بعد رؤية نظرات لينغ ير وتلاميذه الصغار.

مثل هذا الإنسان الشاب الذي يتمتع بهذه القوة الهائلة لا يمكن أن يكون أي شخص سوى يي يون.

“الأخ الأكبر، هل يمكن استخدام العنصر الذي ذكرته ضد الإله السلف؟”

ومع ذلك، لم يتوقع القطبي أبدًا أن يتسلل يي يون إلى غرفتهم دون أن يدرك ذلك أحد. بعد كل شيء، تم عزل الغرفة بواسطة مصفوفة!

عند سماع يي يون يذكر الخاتم، انقبض قلب القطبي. لقد كان ضروريًا للمحاكم السماوية، وأساسيًا للبشرية جمعاء!

ولكي يتمكن من تحقيق ذلك، ما مدى عمق بصيرته الاسمية؟

على الرغم من أنهم كانوا يستخدمون يوان تشي للتواصل، إلا أنه كان يستطيع أن يقول ذلك من خلال تعبيراتهم. علاوة على ذلك، أخرج القطبي الخاتم مما سمح ليي يون أن يقول أن كلاهما مصممان حقًا على مقاومة الأله السلف. على أقل تقدير، لم يصبحوا أتباع الاله السلف.

يبدو أن يي يون يعرف ما كان القطبي يفكر فيه. ابتسم وقال: “يجب أن تكون الكبير القطبي ، هل أنا على حق؟ أيها الكبير، لقد صادفت المصفوفة التي قمت بإعدادها في الماضي. على الرغم من أنه تم تعديلها ، إلا أنه نفس الشيء في الأساس. ”

كان الأله السلف قاسيًا وعديم الرحمة، أو يمكن القول إنه لم يُظهر أي اهتمام بالحياة. بالنسبة للإله السلف، كل الحياة التي التقى بها لم تكن مختلفة عن الصخور أو الغبار. هل سيهتم الخيميائي إذا شعرت الموارد بالألم عند رميها في مرجل الصقل؟

كان يي يون قد قرأ سجلات تشكيل مصفوفة القطبي في الملاحظات التي تركها الإمبراطور البشري. في ذلك الوقت، ترك الإمبراطور البشري بعضًا من تراثه في المحاكم السماوية، لذلك اعتبر القطبي نصف تلميذ للإمبراطور البشري.

ومع ذلك، كان العبث بمصفوفة الأله السلف خطيرًا للغاية. وحتى لو نجحوا، فإن الموت كان مؤكدا. وما أراد القطبي فعله لا يمكن إلا أن يؤخر التهام الأله السلف للداو السماوي بدلاً من إيقافه.

“هذا …” فوجئ القطبي. من مظهره، كان لدى يي يون علاقات عميقة مع الإمبراطور البشري أيضًا.

يبدو أن يي يون يعرف ما كان القطبي يفكر فيه. ابتسم وقال: “يجب أن تكون الكبير القطبي ، هل أنا على حق؟ أيها الكبير، لقد صادفت المصفوفة التي قمت بإعدادها في الماضي. على الرغم من أنه تم تعديلها ، إلا أنه نفس الشيء في الأساس. ”

“أعتذر أيها الكبير القطبي . على الرغم من أنني سمعت كم أنت صالح ونبيل، عندما واجهت المخاطر التي يشكلها الإله السلف، فقد خضع له العديد من الملوك الألهيين في سماوات الفوضى في . من الطبيعي أنني لا أجرؤ على إظهار نفسي أمام الملوك الألهيين ، لذلك كنت مختبئًا في المحاكم السماوية للمراقبة سرًا. ومع ذلك، عندما أخرجت الخاتم…”

ومع ذلك، كان العبث بمصفوفة الأله السلف خطيرًا للغاية. وحتى لو نجحوا، فإن الموت كان مؤكدا. وما أراد القطبي فعله لا يمكن إلا أن يؤخر التهام الأله السلف للداو السماوي بدلاً من إيقافه.

كان يي يون في المحاكم السماوية لبضعة أيام، وكان قد شهد المحادثة بأكملها بين القطبي وعقاب السماء.

“الأخ الأكبر، هل تريد حقًا العبث بالمصفوفة؟”

على الرغم من أنهم كانوا يستخدمون يوان تشي للتواصل، إلا أنه كان يستطيع أن يقول ذلك من خلال تعبيراتهم. علاوة على ذلك، أخرج القطبي الخاتم مما سمح ليي يون أن يقول أن كلاهما مصممان حقًا على مقاومة الأله السلف. على أقل تقدير، لم يصبحوا أتباع الاله السلف.

ربما، قد يكتشف الإله السلف خطته في منتصف الطريق، وفي النهاية لا يحقق النجاح.

وعلى الرغم من أن يي يون لم يكن على علم بأصول الخاتم، إلا أنه كان بإمكانه الشعور بالهالة الموجودة بداخله.

كان يي يون في المحاكم السماوية لبضعة أيام، وكان قد شهد المحادثة بأكملها بين القطبي وعقاب السماء.

لقد كانت هالة الإمبراطور البشري كثيفة بشكل غير مسبوق.

كان يي يون قد قرأ سجلات تشكيل مصفوفة القطبي في الملاحظات التي تركها الإمبراطور البشري. في ذلك الوقت، ترك الإمبراطور البشري بعضًا من تراثه في المحاكم السماوية، لذلك اعتبر القطبي نصف تلميذ للإمبراطور البشري.

وبسبب هذا العنصر اختار يي يون أن يظهر نفسه.

مثل هذا الإنسان الشاب الذي يتمتع بهذه القوة الهائلة لا يمكن أن يكون أي شخص سوى يي يون.

كان وحده غير قادر على مقاومة الأله السلف. كان بحاجة إلى جمع كل القوى التي يمكن جمعها.

الفصل 1686: الخاتم

عند سماع يي يون يذكر الخاتم، انقبض قلب القطبي. لقد كان ضروريًا للمحاكم السماوية، وأساسيًا للبشرية جمعاء!

“علاوة على ذلك، هل أنت واثق حقًا من قدرتك على تدمير مصفوفة الأله السلف؟”

الآن بعد أن جذب اهتمام شخص أقوى منه، لم يستطع إلا أن يصبح متوترًا.

“سيكون الأمر صعبًا، ولكن هناك أمل…” قال القطبي بينما كان قلبه يخفق. فقلب يده واختفت الحلقة.

“كبير، هل لا يزال لديك قلق تجاه ولائي في هذه المسألة؟ سأكون آخر شخص سيتركه الأله السلف على الإطلاق. هذا لأنه ينظر إليّ في نهاية المطاف كتهديد.”

كان يي يون قد قرأ سجلات تشكيل مصفوفة القطبي في الملاحظات التي تركها الإمبراطور البشري. في ذلك الوقت، ترك الإمبراطور البشري بعضًا من تراثه في المحاكم السماوية، لذلك اعتبر القطبي نصف تلميذ للإمبراطور البشري.

تحدث يي يون بصراحة شديدة. يمكن استخدام أي شخص في سماوات كعميل مزدوج للتجسس على تحالف معادي للإله السلف باستثناء يي يون .

فكر القطبي لبعض الوقت عندما فتح مجموعة العزل في الغرفة. بعد ذلك، أخرج حلقة مكانية قديمة وقال بنقل صوتي: “الأخ الأصغر… مع تطور الأمور إلى هذه النقطة، هناك أشياء معينة أريد أن أخبرك بها. عندما جاء الإمبراطور البشري الكبير لين مينغ إلى سماوات الفوضى، تعرفت عليه. لقد ساعدته على القيام بأشياء معينة وحصلت على لطفه. كان الكبير لين إنسانًا بعد كل شيء. على الرغم من أنه لم يتدخل في الأمور المتعلقة بسماوات الفوضى، إلا أنه ترك معي عنصرًا يمكنه تأمين الضوء الذي يضيء العناية الإلهية على البشرية قبل المغادرة. طوال هذه السنوات، لم أستخدمه بعد، ولكن ربما حان الوقت لاستخدامه…”

أخذ القطبي نفسًا عميقًا وأخرج الخاتم البسيط مرة أخرى. “الخاتم هنا. ماذا يدور في ذهنك؟”

“كبير، هل لا يزال لديك قلق تجاه ولائي في هذه المسألة؟ سأكون آخر شخص سيتركه الأله السلف على الإطلاق. هذا لأنه ينظر إليّ في نهاية المطاف كتهديد.”

…..

الآن بعد أن جذب اهتمام شخص أقوى منه، لم يستطع إلا أن يصبح متوترًا.

وبسبب هذا العنصر اختار يي يون أن يظهر نفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط