المحاكم السماوية
الفصل 1685: المحاكم السماوية
“المرحلة الثالثة من المصفوفة يجب أن تكتمل خلال عشر سنوات!”
المترجم: hijazi
…..
الأله السلف!
تم تخزين جميع المواد اللازمة للمصفوفة، وقسائم اليشم التي تحتوي على تعليمات إعداد المصفوفة في الحلقة المكانية.
قفزت قلوب الجميع عندما رأوا الرجل يظهر من الفراغ. لقد شعروا بقشعريرة أسفل ظهورهم.
“سوف أستعير عددًا قليلًا من تلاميذك،” قال الأله السلف ببطء.
لم يكن هذا في الواقع هو الإله السلف شخصيًا، بل مجرد إسقاط عقلي. كان لديه القدرة على إبراز إسقاطه العقلي في أي مكان به علامة التتبع الخاصة به.
شعر الملك القطبي بأن قلبه يهتز عندما التقت نظراتهما. ارتجف بحر روحه لأن نظرات الأله السلف بدا أنها تخترق دفاعات بحر روحه وتذهب مباشرة إلى قلب روحه!
وقف الجميع وواجهوا الإسقاط العقلي لإله السلف . لقد شعروا بالقمع على المستوى الروحي.
بينما كان يتحدث، كانت نظرته مقفلة على الملك القطبي.
الصمت…
“سوف أستعير عددًا قليلًا من تلاميذك،” قال الأله السلف ببطء.
على الرغم من أن الأله السلف لم يتكلم، إلا أن الجميع شعروا بضغط هائل. شعرت كما لو أن الهواء قد تجمد بسبب الضغط، مما يجعل التنفس صعبا.
علاوة على ذلك، لم تستطع الشعور بهالة والدها على الإطلاق.
كان الجميع يشعرون بعدم الارتياح لأنهم كانوا يناقشون فقط مقاومة الأله السلف عبر البث الصوتي.
التقط القطبي الحلقة المكانية بتعبير مختلط للغاية.
استمر الصمت الذي يمكن أن يدفع الناس إلى الجنون لمدة خمس عشرة دقيقة كاملة حتى… تحدث الأله السلف . كان صوته عميقًا حيث دخل مباشرة إلى الروح.
وبعد ذلك، غادر عقاب السماء والقطبي معًا.
“المرحلة الثالثة من المصفوفة يجب أن تكتمل خلال عشر سنوات!”
إذا لم يلتهم الإله السلف الداو السماوي لسماوات الفوضى، فقد يكون يي يون قادرًا حقًا على المقارنة مع الإمبراطور البشري من الماضي. لسوء الحظ، لم يمنح الإله السلف يي يون الفرصة لتطوير قوته.
بينما كان يتحدث، كانت نظرته مقفلة على الملك القطبي.
كانت عيناها الغاضبتان الجميلتان تبحثان عن شخصية والدها بين الحشد، لكنها فشلت في العثور عليه…
شعر الملك القطبي بأن قلبه يهتز عندما التقت نظراتهما. ارتجف بحر روحه لأن نظرات الأله السلف بدا أنها تخترق دفاعات بحر روحه وتذهب مباشرة إلى قلب روحه!
“قل، ما هي المرحلة التي تعتقد أن يي يون سيصل إليها؟ هل سيكون قادرًا على مجاراة الإمبراطور البشري في الماضي؟” علق عقاب السماء فجأة.
“سوف أستعير عددًا قليلًا من تلاميذك،” قال الأله السلف ببطء.
المترجم: hijazi
“ماذا!؟” اهتز قلب الملك القطبي. أراد على الفور أن يرفض، ولكن في تلك اللحظة، اجتاحت قوة رمزية قوية الفضاء بأكمله وأحاطته. وجد جسده مقيدًا على الفور وبعد ذلك شعر بهجوم مكاني. تم التهم الفضاء اثنين من الملوك الألهيين الشباب من فصيله الذين وقفوا خلفه!
وسرعان ما أنهى عزلته لإكمال المرحلة النهائية من المصفوفة. في هذه اللحظة، سيكون مشغولًا إلى حد ما، لذلك لا يمكنه السماح بحدوث أي حوادث مؤسفة للمصفوفة.
في لحظة واحدة فقط، اختفى اثنان من الملوك الألهيين الشباب من تصور القطبي.
“يا للأسف. إذا كان يي يون قد ولد قبل عشرة آلاف سنة، فربما لن يكون الإله السلف هو نظيره الآن. ”
شعر القطبي بقلبه ينقبض بإحكام لأنه لم يشعر إلا بالخنق.
لكن خلال هذه المائة عام، حدثت أشياء كثيرة جدًا. لقد جعل الناس يشعرون كما لو أن يي يون قد اختفى لفترة طويلة.
كان الملوك الإلهيان الشابان من الصغار الذين اهتم بهما القطبي بشدة. لولا زرع الأله السلف لعلامة التتبع فيهم، لما سمح لهم أبدًا بالمشاركة في إعداد المصفوفة.
لم يكن ثراء يوان تشي هناك بأي حال من الأحوال أدنى من مدينة فاي السماء .
والآن بعد أن تم ختمهم في بُعد زماني بديل من قبل الإله السلف، كان مصيرهم لغزًا…
يي يون… لقد اختفى هذا الاسم بالفعل لمدة مائة عام. بالنسبة لسماوات الفوضى، كانت مائة عام بمثابة نقرة إصبع.
كان هذا تحذيرًا وتهديدًا من الأله السلف!
في الواقع، في سماوات الفوضى، كان لدى العديد من الأجناس فصيل قوي للغاية يقودهم. جمعت هذه الفصائل أقوى خبراء العرق.
على الرغم من أن الإله السلف لم يكن قادرًا على الاستماع إلى البث الصوتي لليوان تشي بين الملوك الألهيين، إلا أنه كان بإمكانه التعمق في أرواحهم والشعور بالكراهية التي كانت لديهم.
“سوف أستعير عددًا قليلًا من تلاميذك،” قال الأله السلف ببطء.
وسرعان ما أنهى عزلته لإكمال المرحلة النهائية من المصفوفة. في هذه اللحظة، سيكون مشغولًا إلى حد ما، لذلك لا يمكنه السماح بحدوث أي حوادث مؤسفة للمصفوفة.
بعد أن اندمج الإله السلف مع الداو السماوي لسماوات الفوضى، حتى اختراق يي يون إلى عالم العاهل الإلهي سيتم إعاقته. على الرغم من أنه قد يكون قادرًا على الاختراق في النهاية، إلا أنه لن يكون قادرًا على إظهار قوة العاهل الإلهي في سماوات الفوضى.
إذا بدأ هؤلاء الملوك الالهيين تمردًا ودمروا مصفوفته، فيمكنه قتلهم جميعًا، لكن التنفيس عن غضبه سيكون بلا معنى. كل وقته ومجهوده سوف يضيع. كان عليه أن يعيد جمع مواد المصفوفة المهدرة، وكان القول أسهل من الفعل.
لقد جاءوا من نفس الفصيل البشري، فصيل يعرف باسم المحاكم السماوية.
لقد غادر الإله السلف، تاركًا وراءه حلقة مكانية.
لقد فوجئ الجميع بسماع ذلك.
تم تخزين جميع المواد اللازمة للمصفوفة، وقسائم اليشم التي تحتوي على تعليمات إعداد المصفوفة في الحلقة المكانية.
في اللحظة التي دخل فيها القطبي و عقاب السماء إلى القصر السماوي، جاء العديد من الخبراء البشريين لاستقبالهم. في السنوات الأخيرة، وقع البشر بالكامل تحت سيطرة السماويين . إن توجه الكثير من الناس إلى قصر الأله السلف ترك البشرية في حالة من التوتر، خائفين من حدوث شيء ما.
التقط القطبي الحلقة المكانية بتعبير مختلط للغاية.
لقد كانت حبة دواء مريرة..
لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان تلاميذه سيتمكنون من الحفاظ على حياتهم، ولكن كان ذلك محتملًا إذا أنهى المرحلة الثالثة من المصفوفة بجد في غضون عشر سنوات.
ولكن عندما حدث ذلك، فإن الإله السلف سيلتهم الداو السماوي لسماوات الفوضى.
ولكن عندما حدث ذلك، فإن الإله السلف سيلتهم الداو السماوي لسماوات الفوضى.
كان الجميع يشعرون بعدم الارتياح لأنهم كانوا يناقشون فقط مقاومة الأله السلف عبر البث الصوتي.
لقد كانت حبة دواء مريرة..
وبعد ذلك، غادر عقاب السماء والقطبي معًا.
كان لدى الكثير من الناس مثل هذا الشعور وشعروا أنهم بحاجة إلى القيام بشيء ما.
قفزت قلوب الجميع عندما رأوا الرجل يظهر من الفراغ. لقد شعروا بقشعريرة أسفل ظهورهم.
“قل، ما هي المرحلة التي تعتقد أن يي يون سيصل إليها؟ هل سيكون قادرًا على مجاراة الإمبراطور البشري في الماضي؟” علق عقاب السماء فجأة.
عندما رأى الجمهور تعبير القطبي ، شعروا بشيء خاطئ، كما لو…
لقد فوجئ الجميع بسماع ذلك.
“البطريرك … أين … أين والدي؟ ” لماذا ليس هو معك؟”
يي يون… لقد اختفى هذا الاسم بالفعل لمدة مائة عام. بالنسبة لسماوات الفوضى، كانت مائة عام بمثابة نقرة إصبع.
إذا لم يلتهم الإله السلف الداو السماوي لسماوات الفوضى، فقد يكون يي يون قادرًا حقًا على المقارنة مع الإمبراطور البشري من الماضي. لسوء الحظ، لم يمنح الإله السلف يي يون الفرصة لتطوير قوته.
لكن خلال هذه المائة عام، حدثت أشياء كثيرة جدًا. لقد جعل الناس يشعرون كما لو أن يي يون قد اختفى لفترة طويلة.
تنهد القطبي ولم يفكر في الأمر أكثر. لقد سمع أن يي يون لم يكن من مواطني سماوات الفوضى وكان من المحتمل أنه سيترك سماوات الفوضى في النهاية ويعود إلى عالمه الأصلي. ومع ذلك… كان لا يزال بحاجة للتعامل مع مطاردة الإله السلف.
“العقاب السماوي، لا تخبرني أنك تعتمد على يي يون لمحاربة الأله السلف؟” هز القطبي رأسه. عندما ظهر الإله السلف فجأة، كان لدى الكثير من الناس مثل هذه الفكرة، وخاصة البشر. لقد عاملوا يي يون كأملهم.
في لحظة واحدة فقط، اختفى اثنان من الملوك الألهيين الشباب من تصور القطبي.
ومع ذلك، عندما أصبحت دوافع الأله السلف معروفة، شعر الجميع بالقليل من اليأس.
على الرغم من أن الإله السلف لم يكن قادرًا على الاستماع إلى البث الصوتي لليوان تشي بين الملوك الألهيين، إلا أنه كان بإمكانه التعمق في أرواحهم والشعور بالكراهية التي كانت لديهم.
إذا لم يلتهم الإله السلف الداو السماوي لسماوات الفوضى، فقد يكون يي يون قادرًا حقًا على المقارنة مع الإمبراطور البشري من الماضي. لسوء الحظ، لم يمنح الإله السلف يي يون الفرصة لتطوير قوته.
قفزت قلوب الجميع عندما رأوا الرجل يظهر من الفراغ. لقد شعروا بقشعريرة أسفل ظهورهم.
بعد أن اندمج الإله السلف مع الداو السماوي لسماوات الفوضى، حتى اختراق يي يون إلى عالم العاهل الإلهي سيتم إعاقته. على الرغم من أنه قد يكون قادرًا على الاختراق في النهاية، إلا أنه لن يكون قادرًا على إظهار قوة العاهل الإلهي في سماوات الفوضى.
لقد فوجئ الجميع بسماع ذلك.
أما بالنسبة للإله السلف، فإن قوته ستصبح لا يمكن فهمها. بالنسبة لمحاولة يي يون مطابقة الإله السلف، لم يكن الأمر مختلفًا ضرب الحجر ببيضة .
“دعونا نقوم بإعداد المصفوفة.”
“يا للأسف. إذا كان يي يون قد ولد قبل عشرة آلاف سنة، فربما لن يكون الإله السلف هو نظيره الآن. ”
يقع مقر المحاكم السماوية في القصر السماوي. مثل مدينة فاي السماء ، كان القصر السماوي يحتفظ بتوزيع واسع من عروق الروح ويقع القصر السماوي في منتصف عروق الروح.
تنهد القطبي ولم يفكر في الأمر أكثر. لقد سمع أن يي يون لم يكن من مواطني سماوات الفوضى وكان من المحتمل أنه سيترك سماوات الفوضى في النهاية ويعود إلى عالمه الأصلي. ومع ذلك… كان لا يزال بحاجة للتعامل مع مطاردة الإله السلف.
كان هذا تحذيرًا وتهديدًا من الأله السلف!
“دعونا نقوم بإعداد المصفوفة.”
كانت عيناها الغاضبتان الجميلتان تبحثان عن شخصية والدها بين الحشد، لكنها فشلت في العثور عليه…
لوح القطبي بيده وأخذ الحلقة المكانية. وقام بتوزيع المواد حسب المعلومات الواردة في زلة اليشم.
يي يون… لقد اختفى هذا الاسم بالفعل لمدة مائة عام. بالنسبة لسماوات الفوضى، كانت مائة عام بمثابة نقرة إصبع.
وبعد ذلك، غادر عقاب السماء والقطبي معًا.
“ماذا!؟” اهتز قلب الملك القطبي. أراد على الفور أن يرفض، ولكن في تلك اللحظة، اجتاحت قوة رمزية قوية الفضاء بأكمله وأحاطته. وجد جسده مقيدًا على الفور وبعد ذلك شعر بهجوم مكاني. تم التهم الفضاء اثنين من الملوك الألهيين الشباب من فصيله الذين وقفوا خلفه!
لقد جاءوا من نفس الفصيل البشري، فصيل يعرف باسم المحاكم السماوية.
على الرغم من أن الأله السلف لم يتكلم، إلا أن الجميع شعروا بضغط هائل. شعرت كما لو أن الهواء قد تجمد بسبب الضغط، مما يجعل التنفس صعبا.
وكان أيضا زعيم جميع الفصائل البشرية.
كان الملوك الإلهيان الشابان من الصغار الذين اهتم بهما القطبي بشدة. لولا زرع الأله السلف لعلامة التتبع فيهم، لما سمح لهم أبدًا بالمشاركة في إعداد المصفوفة.
في الواقع، في سماوات الفوضى، كان لدى العديد من الأجناس فصيل قوي للغاية يقودهم. جمعت هذه الفصائل أقوى خبراء العرق.
“سوف أستعير عددًا قليلًا من تلاميذك،” قال الأله السلف ببطء.
ستأخذ هذه الفصائل الفائقة زمام المبادرة لاستيعاب كبار الخبراء فيها من خلال توفير ظروف سخية للغاية. لأنه فقط من خلال القيام بذلك سيكونون قادرين على العثور على مكانهم في سماوات الفوضى. لقد سمح لجميع كبار الخبراء أن يكونوا متماسكين لتحقيق التوازن مع الأجناس الأخرى.
كل ما استطاع فعله هو قول الحقيقة. “والدك… أُجبر على البقاء في قصر الأله السلف . لن يعود الآن…”
يقع مقر المحاكم السماوية في القصر السماوي. مثل مدينة فاي السماء ، كان القصر السماوي يحتفظ بتوزيع واسع من عروق الروح ويقع القصر السماوي في منتصف عروق الروح.
“لقد عاد البطريرك.”
لم يكن ثراء يوان تشي هناك بأي حال من الأحوال أدنى من مدينة فاي السماء .
عندما رأى الجمهور تعبير القطبي ، شعروا بشيء خاطئ، كما لو…
عاد الملك القطبي وعقاب السماء إلى القصر السماوي بتعبيرات رمادية. لقد أحضروا معهم أكثر من عشرة تلاميذ إلى قصر الأله السلف ، لكنهم فقدوا اثنين . كان من المحرج أنهم لم يتمكنوا حتى من حماية تلاميذهم.
التقط القطبي الحلقة المكانية بتعبير مختلط للغاية.
“لقد عاد البطريرك.”
لقد فوجئ الجميع بسماع ذلك.
في اللحظة التي دخل فيها القطبي و عقاب السماء إلى القصر السماوي، جاء العديد من الخبراء البشريين لاستقبالهم. في السنوات الأخيرة، وقع البشر بالكامل تحت سيطرة السماويين . إن توجه الكثير من الناس إلى قصر الأله السلف ترك البشرية في حالة من التوتر، خائفين من حدوث شيء ما.
على الرغم من أن الإله السلف لم يكن قادرًا على الاستماع إلى البث الصوتي لليوان تشي بين الملوك الألهيين، إلا أنه كان بإمكانه التعمق في أرواحهم والشعور بالكراهية التي كانت لديهم.
“تنهد …” تنهد القطبي عندما رأى الحشد الترحيبي.
وبربط ذلك بتعبير القطبي الرمادي، وجدت الفتاة أنه مشؤوم بالفعل…
عندما رأى الجمهور تعبير القطبي ، شعروا بشيء خاطئ، كما لو…
كان لدى الكثير من الناس مثل هذا الشعور وشعروا أنهم بحاجة إلى القيام بشيء ما.
“البطريرك … أين … أين والدي؟ ” لماذا ليس هو معك؟”
تم تخزين جميع المواد اللازمة للمصفوفة، وقسائم اليشم التي تحتوي على تعليمات إعداد المصفوفة في الحلقة المكانية.
تردد صوت فتاة ضعيفة. كانت فتاة تبدو في السادسة عشرة. كانت ترتدي فستانًا أخضر مائيًا وبدت نقية ورائعة.
في اللحظة التي دخل فيها القطبي و عقاب السماء إلى القصر السماوي، جاء العديد من الخبراء البشريين لاستقبالهم. في السنوات الأخيرة، وقع البشر بالكامل تحت سيطرة السماويين . إن توجه الكثير من الناس إلى قصر الأله السلف ترك البشرية في حالة من التوتر، خائفين من حدوث شيء ما.
كانت عيناها الغاضبتان الجميلتان تبحثان عن شخصية والدها بين الحشد، لكنها فشلت في العثور عليه…
“دعونا نقوم بإعداد المصفوفة.”
علاوة على ذلك، لم تستطع الشعور بهالة والدها على الإطلاق.
وبعد ذلك، غادر عقاب السماء والقطبي معًا.
وبربط ذلك بتعبير القطبي الرمادي، وجدت الفتاة أنه مشؤوم بالفعل…
“المرحلة الثالثة من المصفوفة يجب أن تكتمل خلال عشر سنوات!”
عند رؤية الفتاة، شعر القطبي بالتناقض. كانت هذه الابنة الوحيدة لتلميذه، الأميرة التي كانت محبوبة من قبل المحاكم السماوية. حتى القطبي نفسه أحبها كثيرًا.
على الرغم من أن الإله السلف لم يكن قادرًا على الاستماع إلى البث الصوتي لليوان تشي بين الملوك الألهيين، إلا أنه كان بإمكانه التعمق في أرواحهم والشعور بالكراهية التي كانت لديهم.
كل ما استطاع فعله هو قول الحقيقة. “والدك… أُجبر على البقاء في قصر الأله السلف . لن يعود الآن…”
“قل، ما هي المرحلة التي تعتقد أن يي يون سيصل إليها؟ هل سيكون قادرًا على مجاراة الإمبراطور البشري في الماضي؟” علق عقاب السماء فجأة.
…..
علاوة على ذلك، لم تستطع الشعور بهالة والدها على الإطلاق.
عند رؤية الفتاة، شعر القطبي بالتناقض. كانت هذه الابنة الوحيدة لتلميذه، الأميرة التي كانت محبوبة من قبل المحاكم السماوية. حتى القطبي نفسه أحبها كثيرًا.
