Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1689

الإمبراطور الإلهي
PDF

الإمبراطور الإلهي

الفصل 1689: الإمبراطور الإلهي

الآن، شهدت الطوائف والفصائل أن أراضيهم لديها يوان تشي كثيف لدرجة أن ضباب يوان تشي وسحب يوان تشي تكثفت أثناء هطول مطر يوان تشي !

المترجم:hijazi

“الأخ الأكبر… أنت…” رفع البدائي العظيم رأسه ونظر إلى السيادي العظيم في مفاجأة.

اشتعلت النيران في المنارات الاثنين والسبعين لعدة أيام!

على الرغم من أن قوة الإمبراطور الإلهي كانت أدنى من قوة الاله السلف ، إلا أنه تجاوز بكثير بطاركة الأجناس المختلفة. لم تكن القوات المشتركة للسيادي العظيم و البدائي بالضرورة مطابقة للإمبراطور الإلهي.

انطلق كل يوان تشى السماء والأرض داخل سماوات الفوضى!

“الأخ الصغير… قد لا نكون قادرين على مواصلة لعبتنا لأنه لا توجد قطعة على الأرض، إلا إذا…”

على مدى العقود القليلة الماضية، كانت كثافة يوان تشي في سماوات الفوضى تضعف يومًا بعد يوم، ولكن منذ لحظة إشعال نيران المنارة، وصلت كثافة يوان تشي في سماوات الفوضى إلى ذروة غير مسبوقة، وهي ذروة لم يشهدوها منذ مليارات السنين. !

كانوا يأملون في رؤية يي يون يصنع معجزة، لكن فرص حدوث هذه المعجزة كانت ضئيلة للغاية.

الآن، شهدت الطوائف والفصائل أن أراضيهم لديها يوان تشي كثيف لدرجة أن ضباب يوان تشي وسحب يوان تشي تكثفت أثناء هطول مطر يوان تشي !

في غمضة عين، توسعت النقاط السوداء. لقد كانوا عمالقة برونزيين!

مع هطول أمطار يوان تشي، كانت الزراعة تحت المطر لمدة شهر تعادل سنة عادية. كانت هذه فرصة مثالية للزراعة، لكن معظم المحاربين لم يكن لديهم مزاج للقيام بذلك.

في هذه اللحظة، كان هؤلاء الناس يتبعون جيش الخدم الشيطاني ويرتدون تعبيرات بائسة. غرق قلب السيادي العظيم بشكل لا إرادي. النبوءة المشؤومة التي كان قد تحققت …

لم يتخذ أي من الفصائل الرئيسية في سماوات الفوضى أي إجراء. بقي الجميع صامتين…

خرج العديد من محاربي الفاي من منازلهم في مدينة فاي السماء ونظروا إلى الجيش المخيف الذي يمكنه أن يقضي عليهم.

لقد كان مثل الهدوء الذي يسبق عاصفة ضخمة، علامة على نهاية العالم النهائية.

سقطت قطعة شطرنج على رقعة الشطرنج. أمام السيادي العظيم كانت هناك رقعة شطرنج وكان البدائي العظيم أمامه.

كلما كان الأمر أكثر هدوءًا، كلما شعر الناس بالقمع أكثر!

مجرد جيش الخدم الشيطاني كان كافياً لترك المرء في حالة من اليأس.

عرف العديد من المحاربين أن إشعال نيران المنارة الاثنين والسبعين كان مجرد مقدمة.

ارتعد القوي، وبكى الضعيف.

في الأيام التالية، سيتم إشعال نيران المنارة الرئيسية الاثني عشر على التوالي!

جاء الإله السلف من المجرى وكان الإمبراطور الإلهي السابق.

عندما تم إشعال نيران المنارة الرئيسية الاثني عشر، سوف يندلع كل يوان تشي في سماوات الفوضى. عندما حدث ذلك، سوف يلتهم الإله السلف الداو السماوي لسماوات الفوضى!

لن يتحول الوضع إلى الأفضل حتى لو تم جمع كل ملوك الفاي في عرق الفاي ، ناهيك عن ذلك عندما لم يكن هناك سوى ملوك الفاي لمدينة فاي السماء .

عندما حدث ذلك، ماذا كان على سكان سماوات الفوضى أن يفعلوا؟

لكن الآن، مع اقتراب نهاية العالم، حتى بطاركة الأعراق المختلفة كانوا مثل الطيور الضائعة في عاصفة رعدية. وبدون أي وسيلة لحماية أنفسهم، كل ما يمكنهم فعله هو الانتظار بشكل سلبي.

منذ ولادة سماوات الفوضى كحضارة قتالية، لم تواجه مثل هذه الكارثة منذ مليارات السنين!

عندما تم إشعال نيران المنارة الرئيسية الاثني عشر، سوف يندلع كل يوان تشي في سماوات الفوضى. عندما حدث ذلك، سوف يلتهم الإله السلف الداو السماوي لسماوات الفوضى!

شعر المحاربون العاديون بالضياع.

وفي بعض الأحيان، لم يضعوا قطعة لمدة تصل إلى ساعة. لقد فكر السيادي العظيم لفترة طويلة قبل أن يقوم أخيرًا بحركته، لكنها لم تعتبر خطوة رائعة. لقد كشفت ضعفه وكانت خطوة قد تؤدي إلى هزيمته.

يبدو أن الأسياد الإلهيين والملوك الألهيين يتجولون في اليأس.

أما الإمبراطور الإلهي فبقي الإمبراطور الإلهي.

فقط نخب العاهل الإلهي، هؤلاء البطاركة وأعضاء المستويات العليا من الفصائل الرئيسية كانوا يعرفون أن معركة ضخمة ستحدد مصيرهم ستحدث في الأيام المقبلة.

النجاح أو الفشل كان على بعد أيام!

لقد شعروا بعدم الارتياح وحتى بالرعب المشؤوم الذي كان بمثابة عاطفة بعيدة عنهم.

وفي بعض الأحيان، لم يضعوا قطعة لمدة تصل إلى ساعة. لقد فكر السيادي العظيم لفترة طويلة قبل أن يقوم أخيرًا بحركته، لكنها لم تعتبر خطوة رائعة. لقد كشفت ضعفه وكانت خطوة قد تؤدي إلى هزيمته.

كلهم كانوا شخصيات قوية حكمت سماوات الفوضى. ذات مرة، وقفوا بعيدًا عن العالم الفاني ، منعزلين عن أنفسهم وغير مهتمين بالشؤون الدنيوية. وفي ظل هذه الظروف، لم تكن هناك سوى أشياء قليلة تهمهم. لم يغادروا عزلتهم أبدًا إلا إذا كان شيئًا كبيرًا، لذلك لم يواجهوا أبدًا موقفًا تركهم في حالة رعب …

على الرغم من أن قوة الإمبراطور الإلهي كانت أدنى من قوة الاله السلف ، إلا أنه تجاوز بكثير بطاركة الأجناس المختلفة. لم تكن القوات المشتركة للسيادي العظيم و البدائي بالضرورة مطابقة للإمبراطور الإلهي.

لكن الآن، مع اقتراب نهاية العالم، حتى بطاركة الأعراق المختلفة كانوا مثل الطيور الضائعة في عاصفة رعدية. وبدون أي وسيلة لحماية أنفسهم، كل ما يمكنهم فعله هو الانتظار بشكل سلبي.

شعر المحاربون العاديون بالضياع.

كانوا يأملون في رؤية يي يون يصنع معجزة، لكن فرص حدوث هذه المعجزة كانت ضئيلة للغاية.

في معظم الأوقات، كان الخدم الشيطانيون للسماويين في سبات. ويتم إيقاظهم عند الحاجة .

شعر بطاركة مدينة فاي السماء، السيادي العظيم والبدائي العظيم، بهذا الشعور. لقد تحملوا هذا العبء مع مرور الأيام.

أما الإمبراطور الإلهي فبقي الإمبراطور الإلهي.

وبما أنهم شاركوا في إعداد المصفوفة، فقد عرفوا تقريبًا أن نيران المنارة الرئيسية الاثني عشر ستشتعل خلال اليومين المقبلين.

كان القادة هم قادة الشياطين الثمانية، وكان جميعهم يتمتعون بقوة قتالية على مستوى العاهل الإلهي.

النجاح أو الفشل كان على بعد أيام!

وكان العدد بالملايين!

“با!”

جاء الإله السلف من المجرى وكان الإمبراطور الإلهي السابق.

سقطت قطعة شطرنج على رقعة الشطرنج. أمام السيادي العظيم كانت هناك رقعة شطرنج وكان البدائي العظيم أمامه.

كان هناك عدد قليل ممن عرفهم السيادي العظيم. لقد وقعوا عقدًا مع يي يون قبل بضعة أشهر.

كان الثنائي يلعبان لعبة الشطرنج لمدة عشرة أيام.

يبدو أن الأسياد الإلهيين والملوك الألهيين يتجولون في اليأس.

وفي بعض الأحيان، لم يضعوا قطعة لمدة تصل إلى ساعة. لقد فكر السيادي العظيم لفترة طويلة قبل أن يقوم أخيرًا بحركته، لكنها لم تعتبر خطوة رائعة. لقد كشفت ضعفه وكانت خطوة قد تؤدي إلى هزيمته.

في العصور القديمة، مرر الإله السلف عرش الإمبراطور الإلهي إلى الإمبراطور الإلهي الحالي عندما غادر سماوات الفوضى.

“الأخ الأكبر… أنت…” رفع البدائي العظيم رأسه ونظر إلى السيادي العظيم في مفاجأة.

فقط نخب العاهل الإلهي، هؤلاء البطاركة وأعضاء المستويات العليا من الفصائل الرئيسية كانوا يعرفون أن معركة ضخمة ستحدد مصيرهم ستحدث في الأيام المقبلة.

“الأخ الصغير… قد لا نكون قادرين على مواصلة لعبتنا لأنه لا توجد قطعة على الأرض، إلا إذا…”

شعر بطاركة مدينة فاي السماء، السيادي العظيم والبدائي العظيم، بهذا الشعور. لقد تحملوا هذا العبء مع مرور الأيام.

ارتعد السيادي العظيم عندما قال تلك الكلمات. في تلك اللحظة، تغير تعبير البدائي العظيم لأنه شعر بالهالة الساحقة.

عرف العديد من المحاربين أن إشعال نيران المنارة الاثنين والسبعين كان مجرد مقدمة.

وقف ونظر إلى المسافة. ظهرت نقاط سوداء صغيرة على طول الأفق.

وفي بعض الأحيان، لم يضعوا قطعة لمدة تصل إلى ساعة. لقد فكر السيادي العظيم لفترة طويلة قبل أن يقوم أخيرًا بحركته، لكنها لم تعتبر خطوة رائعة. لقد كشفت ضعفه وكانت خطوة قد تؤدي إلى هزيمته.

في غمضة عين، توسعت النقاط السوداء. لقد كانوا عمالقة برونزيين!

في غمضة عين، توسعت النقاط السوداء. لقد كانوا عمالقة برونزيين!

السماويين !

كان لدى كل هؤلاء السماويين تقريبًا قوة قتالية على مستوى العاهل الإلهي.

كان السماويين دائمًا غامضين وقليلي العدد. ومع ذلك، كان هناك ما مجموعه مائة سماوي في مدينة فاي السماء !

كان هناك عدد قليل ممن عرفهم السيادي العظيم. لقد وقعوا عقدًا مع يي يون قبل بضعة أشهر.

كان لدى كل هؤلاء السماويين تقريبًا قوة قتالية على مستوى العاهل الإلهي.

سقطت قطعة شطرنج على رقعة الشطرنج. أمام السيادي العظيم كانت هناك رقعة شطرنج وكان البدائي العظيم أمامه.

من الواضح أنهم كانوا أفضل المحاربين السماويين.

ارتعد السيادي العظيم عندما قال تلك الكلمات. في تلك اللحظة، تغير تعبير البدائي العظيم لأنه شعر بالهالة الساحقة.

في جميع أنحاء سماوات الفوضى، يمكن للسماوي أن يصد القوى المشتركة لثلاثة كائنات عليا من الأجناس الأخرى!

في جميع أنحاء سماوات الفوضى، يمكن للسماوي أن يصد القوى المشتركة لثلاثة كائنات عليا من الأجناس الأخرى!

الآن، ظهر مائة سماوي في مدينة فاي السماء. يمكن القول أن الحشد بأكمله كان هنا!

الآن، ظهر مائة سماوي في مدينة فاي السماء. يمكن القول أن الحشد بأكمله كان هنا!

لم يعد بإمكان ملوك الفاي العشرة أو أكثر بقليل في مدينة فاي السماء الجلوس ساكنين أثناء صعودهم في الهواء، ويبدو أنهم مستعدون لمواجهة العدو.

الفصل 1689: الإمبراطور الإلهي

ومع ذلك، بالمقارنة مع السماويين ، كانوا ضعفاء للغاية.

وكانت هذه قوة مرعبة أخرى. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك عدد لا يحصى من السياديين و وأسياد الداو خلفهم… جيش الخام الشيطاني، إلى جانب أكثر من مائة خبير سماوي، يعني أنه يمكنهم تسوية مدينة فاي السماء بمجرد فكرة!

كان على حوالي عشرة منهم أن يقاتلوا مائة سماوي. علاوة على ذلك، لم يكن معظمهم خصوم السماويين في مواجهة فردية.

وكان هناك العديد من الكائنات القوية بين الخدم الشيطانيين!

لن يتحول الوضع إلى الأفضل حتى لو تم جمع كل ملوك الفاي في عرق الفاي ، ناهيك عن ذلك عندما لم يكن هناك سوى ملوك الفاي لمدينة فاي السماء .

الإمبراطور الإلهي!

كان العملاق البرونزي الذي قاد السماويين يبلغ طوله آلاف الأقدام. عندما وقف خارج مدينة فاي السماء ، لم تصل أسوار المدينة الشاهقة حتى إلى ركبته!

كلهم كانوا شخصيات قوية حكمت سماوات الفوضى. ذات مرة، وقفوا بعيدًا عن العالم الفاني ، منعزلين عن أنفسهم وغير مهتمين بالشؤون الدنيوية. وفي ظل هذه الظروف، لم تكن هناك سوى أشياء قليلة تهمهم. لم يغادروا عزلتهم أبدًا إلا إذا كان شيئًا كبيرًا، لذلك لم يواجهوا أبدًا موقفًا تركهم في حالة رعب …

حتى مدينة مدينة فاي السماء المهيبة بدت صغيرة مثل قلعة رملية على الشاطئ.

“با!”

الإمبراطور الإلهي!

نما حجم جيش الخدم الشيطاني، وفي هذه المرحلة فقدت الأرقام معناها. لقد كان يتألف من خدم شيطانيين جمعهم السماويين لمليارات السنين.

تعرف شخص ما على العملاق البرونزي ليكون الإمبراطور الإلهي من السماويين !

الآن، ظهر مائة سماوي في مدينة فاي السماء. يمكن القول أن الحشد بأكمله كان هنا!

لم يكن الإمبراطور الإلهي هو الإله السلف، لكنه الحاكم الحالي للسماويين في سماوات الفوضى .

لقد كان مثل الهدوء الذي يسبق عاصفة ضخمة، علامة على نهاية العالم النهائية.

جاء الإله السلف من المجرى وكان الإمبراطور الإلهي السابق.

خلفهم كان هناك مئات من الجنرالات الشيطانيين، كل منهم لديه قوة أسياد الشياطين!

في العصور القديمة، مرر الإله السلف عرش الإمبراطور الإلهي إلى الإمبراطور الإلهي الحالي عندما غادر سماوات الفوضى.

انطلق كل يوان تشى السماء والأرض داخل سماوات الفوضى!

الآن بعد أن عاد الإله السلف في محاولته التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى، يمكن القول أن وضعه هو بطريرك السماويين .

كان العملاق البرونزي الذي قاد السماويين يبلغ طوله آلاف الأقدام. عندما وقف خارج مدينة فاي السماء ، لم تصل أسوار المدينة الشاهقة حتى إلى ركبته!

أما الإمبراطور الإلهي فبقي الإمبراطور الإلهي.

ارتعد السيادي العظيم عندما قال تلك الكلمات. في تلك اللحظة، تغير تعبير البدائي العظيم لأنه شعر بالهالة الساحقة.

على الرغم من أن قوة الإمبراطور الإلهي كانت أدنى من قوة الاله السلف ، إلا أنه تجاوز بكثير بطاركة الأجناس المختلفة. لم تكن القوات المشتركة للسيادي العظيم و البدائي بالضرورة مطابقة للإمبراطور الإلهي.

وكان العدد بالملايين!

وصل الإمبراطور الإلهي مع العديد من الخبراء السماويين. وخلفهم كان هناك حشد كثيف من الخدم الشيطانيين الذين يشبهون الجراد.

وفي بعض الأحيان، لم يضعوا قطعة لمدة تصل إلى ساعة. لقد فكر السيادي العظيم لفترة طويلة قبل أن يقوم أخيرًا بحركته، لكنها لم تعتبر خطوة رائعة. لقد كشفت ضعفه وكانت خطوة قد تؤدي إلى هزيمته.

يبدو أن هؤلاء الخدم الشيطانيين يغطون العالم عندما يجتمعون معًا. بدا وكأنهم سحابة مظلمة ضخمة.

كان على حوالي عشرة منهم أن يقاتلوا مائة سماوي. علاوة على ذلك، لم يكن معظمهم خصوم السماويين في مواجهة فردية.

وكان العدد بالملايين!

وكانت هذه قوة مرعبة أخرى. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك عدد لا يحصى من السياديين و وأسياد الداو خلفهم… جيش الخام الشيطاني، إلى جانب أكثر من مائة خبير سماوي، يعني أنه يمكنهم تسوية مدينة فاي السماء بمجرد فكرة!

وكان هناك العديد من الكائنات القوية بين الخدم الشيطانيين!

في هذه اللحظة، كان هؤلاء الناس يتبعون جيش الخدم الشيطاني ويرتدون تعبيرات بائسة. غرق قلب السيادي العظيم بشكل لا إرادي. النبوءة المشؤومة التي كان قد تحققت …

كان القادة هم قادة الشياطين الثمانية، وكان جميعهم يتمتعون بقوة قتالية على مستوى العاهل الإلهي.

على مدى العقود القليلة الماضية، كانت كثافة يوان تشي في سماوات الفوضى تضعف يومًا بعد يوم، ولكن منذ لحظة إشعال نيران المنارة، وصلت كثافة يوان تشي في سماوات الفوضى إلى ذروة غير مسبوقة، وهي ذروة لم يشهدوها منذ مليارات السنين. !

خلفهم كان هناك مئات من الجنرالات الشيطانيين، كل منهم لديه قوة أسياد الشياطين!

يبدو أن الأسياد الإلهيين والملوك الألهيين يتجولون في اليأس.

وكانت هذه قوة مرعبة أخرى. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك عدد لا يحصى من السياديين و وأسياد الداو خلفهم… جيش الخام الشيطاني، إلى جانب أكثر من مائة خبير سماوي، يعني أنه يمكنهم تسوية مدينة فاي السماء بمجرد فكرة!

أما الإمبراطور الإلهي فبقي الإمبراطور الإلهي.

كان السيادي العظيم والبدائي العظيم يطفوان في الجو حيث تعرضا لضغط هائل.

الآن بعد أن عاد الإله السلف في محاولته التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى، يمكن القول أن وضعه هو بطريرك السماويين .

هل كانت مدينة هيفين فاي التي كان لها تراث من مليارات السنين على وشك أن تُباد اليوم؟

كان لدى كل هؤلاء السماويين تقريبًا قوة قتالية على مستوى العاهل الإلهي.

نما حجم جيش الخدم الشيطاني، وفي هذه المرحلة فقدت الأرقام معناها. لقد كان يتألف من خدم شيطانيين جمعهم السماويين لمليارات السنين.

كان العديد من الخدم الشيطانيين نائمين لأكثر من مائة مليون سنة. علاوة على ذلك، كان السماويين تطعموهم ويرعوهم في السنوات الأخيرة.

في معظم الأوقات، كان الخدم الشيطانيون للسماويين في سبات. ويتم إيقاظهم عند الحاجة .

لن يتحول الوضع إلى الأفضل حتى لو تم جمع كل ملوك الفاي في عرق الفاي ، ناهيك عن ذلك عندما لم يكن هناك سوى ملوك الفاي لمدينة فاي السماء .

كان العديد من الخدم الشيطانيين نائمين لأكثر من مائة مليون سنة. علاوة على ذلك، كان السماويين تطعموهم ويرعوهم في السنوات الأخيرة.

كلهم كانوا شخصيات قوية حكمت سماوات الفوضى. ذات مرة، وقفوا بعيدًا عن العالم الفاني ، منعزلين عن أنفسهم وغير مهتمين بالشؤون الدنيوية. وفي ظل هذه الظروف، لم تكن هناك سوى أشياء قليلة تهمهم. لم يغادروا عزلتهم أبدًا إلا إذا كان شيئًا كبيرًا، لذلك لم يواجهوا أبدًا موقفًا تركهم في حالة رعب …

مجرد جيش الخدم الشيطاني كان كافياً لترك المرء في حالة من اليأس.

في معظم الأوقات، كان الخدم الشيطانيون للسماويين في سبات. ويتم إيقاظهم عند الحاجة .

يبدو أن المدينة تنهار تحت كتلة من السحب الداكنة!

كان السيادي العظيم والبدائي العظيم يطفوان في الجو حيث تعرضا لضغط هائل.

خرج العديد من محاربي الفاي من منازلهم في مدينة فاي السماء ونظروا إلى الجيش المخيف الذي يمكنه أن يقضي عليهم.

ارتعد القوي، وبكى الضعيف.

ارتعد القوي، وبكى الضعيف.

ومع ذلك، بالمقارنة مع السماويين ، كانوا ضعفاء للغاية.

“أوه؟ هذا أنت؟”

النجاح أو الفشل كان على بعد أيام!

قام السيادي العظيم بتجعيد حواجبه. لقد رأى أن عددًا لا بأس به من الملوك الألهيين من عرق الشبح والروح كانوا مع جيش الخدم الشيطاني.

يبدو أن هؤلاء الخدم الشيطانيين يغطون العالم عندما يجتمعون معًا. بدا وكأنهم سحابة مظلمة ضخمة.

كان هناك عدد قليل ممن عرفهم السيادي العظيم. لقد وقعوا عقدًا مع يي يون قبل بضعة أشهر.

نما حجم جيش الخدم الشيطاني، وفي هذه المرحلة فقدت الأرقام معناها. لقد كان يتألف من خدم شيطانيين جمعهم السماويين لمليارات السنين.

في هذه اللحظة، كان هؤلاء الناس يتبعون جيش الخدم الشيطاني ويرتدون تعبيرات بائسة. غرق قلب السيادي العظيم بشكل لا إرادي. النبوءة المشؤومة التي كان قد تحققت …

كان لدى كل هؤلاء السماويين تقريبًا قوة قتالية على مستوى العاهل الإلهي.

…..

لقد شعروا بعدم الارتياح وحتى بالرعب المشؤوم الذي كان بمثابة عاطفة بعيدة عنهم.

كانوا يأملون في رؤية يي يون يصنع معجزة، لكن فرص حدوث هذه المعجزة كانت ضئيلة للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط