نيران منارة سماوات الفوضى
الفصل 1688: نيران منارة سماوات الفوضى
كلمات يي يون حركت قلوب الجميع. سأل أحدهم، “السيد الشاب يي، ما هي فرص نجاحك؟”
المترجم: Cktalon المحرر: Cktalon
لقد بذلوا جميعًا جهدًا كبيرًا في محاولة فهم علامة التتبع، لكنهم اكتشفوا في النهاية أنه ما لم تصل بصيرتهم الاسمية أو قواهم الروحية إلى قوة الإله السلف، فلن تكون هناك طريقة لإزالتها.
أدى ظهور يي يون إلى صمت الجميع .
الآن، قام عمود الضوء الذي ينطلق من البحيرة الأثيرية بقذف كل يوان تشي السماوي والأرضي المتراكم داخل هذه الأرض الغامضة. على هذا النحو، تم تدمير بحيرة أثيري.
مجرد القطبي وحده لم يكن كافيًا ، ولكن يي يون كان مختلفا. لم يمض وقت طويل منذ ظهور يي يون في سماوات الفوضى، لكنه كان الشخصية الواعدة والأكثر شهرة التي ظهرت في سماوات الفوضى على مدى مليار سنة الماضية بصرف النظر عن الأله السلف.
وأضاف يي يون: “لقد كشفت لكم جميعًا هذا أيضًا لأخبركم أنني واثق إلى حد ما من الدخول في صراع مباشر مع الأله السلف. إذا انتظرنا حتى يلتهم الداو السماوي لسماء الفوضى، فسيبقى داو الخاص به إلى الأبد. بعد ذلك، من المحتمل ألا أتمكن من فعل أي شيء. هذه هي الفرصة الأخيرة. بالنسبة لي، إنها فرصة لتقوية الداو الخاص بي، لكن بالنسبة لكم ، إنها فرصة للبقاء على قيد الحياة.”
سواء كان أصدقاء أو أعداء يي يون، فقد اعترفوا جميعًا بأن يي يون كان الإنسان الوحيد الذي لا مثيل له والذي كان لديه أي فرصة لتحقيق نفس الإنجازات التي حققها الإمبراطور البشري.
مر الوقت ببطء مع تزايد القمع في سماوات الفوضى. وكان الهدوء الذي يسبق العاصفة.
لكن…
ومع ذلك، فإن يي يون الحالي لم يكن يضاهي الأله السلف على الإطلاق.
ومع ذلك، فإن يي يون الحالي لم يكن يضاهي الأله السلف على الإطلاق.
أما بالنسبة للبحيرة الأثيرية، فقد كانت ببساطة واحدة من اثنين وسبعين مصدرًا للأوردة الروحية من الدرجة الأولى التي اختارها الأله السلف في سماوات الفوضى.
حتى مع قيادة يي يون لهم، كان لا يزال من الممكن جدًا أن يتم القضاء عليهم عند مقاومة الأله السلف.
ومع ذلك، فإن يي يون الحالي لم يكن يضاهي الأله السلف على الإطلاق.
“لذا فهو السيد الشاب يي. لقد سمعت الكثير عنك. أعلم أنك عدو لدود للإله السلف، ولكن حتى لو تحالفت معنا، فلن نكون قادرين على تقديم الكثير من المساعدة لك “، قالت شبح عجوزة .
لكن لم يتوقع أحد أن يقوم شخص ما بتثبيت البحيرة الأثيرية في مكانها بعلم ضخم قبل ثلاثة عقود. توقفت البحيرة عن الانجراف وبعد ذلك، تم تجفيف جميع مياهها ببطء بواسطة علم المصفوفة.
كانت بشرتها شاحبة وبدا كما لو كانت مغطاة بطبقة من الزيت .
لقد كانوا مختلفين. بعد أن التهم الإله السلف الداو السماوي لسماوات الفوضى ، كانت النتيجة الوحيدة المتبقية لهم هي أن يكونوا كلابًا مخلصين للإله السلف. سيعيشون حياة بائسة ويمكن التخلي عنهم في أي وقت. كان من الممكن حتى أن يتم استخدامهم كأوعية لتربية الخدم الشيطانيين.
قال يي يون، “الجميع، هل تصدقون أنني قد أجبرت على البقاء في الزاوية من قبل الأله السلف؟ أريد أن أسحبكم جميعًا معي لتكونوا وقودًا للمدافع حتى أحصل على فرصة للبقاء على قيد الحياة؟”
وأضاف يي يون: “لقد كشفت لكم جميعًا هذا أيضًا لأخبركم أنني واثق إلى حد ما من الدخول في صراع مباشر مع الأله السلف. إذا انتظرنا حتى يلتهم الداو السماوي لسماء الفوضى، فسيبقى داو الخاص به إلى الأبد. بعد ذلك، من المحتمل ألا أتمكن من فعل أي شيء. هذه هي الفرصة الأخيرة. بالنسبة لي، إنها فرصة لتقوية الداو الخاص بي، لكن بالنسبة لكم ، إنها فرصة للبقاء على قيد الحياة.”
“لا على الإطلاق، ولكن…” قالت الأنثى الشبح مرة أخرى، لكن يي يون قاطعها. “لقد قمت بالفعل بكسر علامة تتبع الأله السلف بداخلي. أستطيع أن أقسم على قلبي الداو أن هذه هي الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة “.
لكن لم يتوقع أحد أن يقوم شخص ما بتثبيت البحيرة الأثيرية في مكانها بعلم ضخم قبل ثلاثة عقود. توقفت البحيرة عن الانجراف وبعد ذلك، تم تجفيف جميع مياهها ببطء بواسطة علم المصفوفة.
“ماذا!؟”
مجرد القطبي وحده لم يكن كافيًا ، ولكن يي يون كان مختلفا. لم يمض وقت طويل منذ ظهور يي يون في سماوات الفوضى، لكنه كان الشخصية الواعدة والأكثر شهرة التي ظهرت في سماوات الفوضى على مدى مليار سنة الماضية بصرف النظر عن الأله السلف.
عند سماع ذلك، بدا الجميع متأثرين. هل وجد يي يون طريقة لتبديد علامة تتبع الأله السلف؟
تأثر الكثير من الناس. على الرغم من أن يي يون ادعى أن لديه فرصة خمسين بالمائة فقط للنجاح، إلا أنه لا يزال هناك أمل إذا حاولوا. إذا لم يفعلوا ذلك، فسيكون ذلك مجرد موت بطيء.
لقد بذلوا جميعًا جهدًا كبيرًا في محاولة فهم علامة التتبع، لكنهم اكتشفوا في النهاية أنه ما لم تصل بصيرتهم الاسمية أو قواهم الروحية إلى قوة الإله السلف، فلن تكون هناك طريقة لإزالتها.
بغض النظر عن أفكارهم الحقيقية، لم يهتم يي يون بذلك. كان يحمل أرواحهم الجوهرية في يده وكانت تصرفات الاله السلف بالفعل ضد سماوات الفوضى ولم تكن شيئًا فاز بقلوب الناس. رفض يي يون تصديق أن شخصًا ما سيتخلى عن حياته من أجل سيد لم يفز بقلوب الناس.
“ثم، السيد الشاب يي، هل من الممكن لك أن…” قالت الشبح الأنثى و بالكاد تستطيع التحدث بسبب الإحراج. ومع ذلك، مع وجود علامة التتبع عليها، كان الأمر أشبه بالكابوس. لم تستطع أن ترتاح وشعرت أن الأله السلف يمكن أن يسلبها حياتها في أي وقت.
“ثم، السيد الشاب يي، هل من الممكن لك أن…” قالت الشبح الأنثى و بالكاد تستطيع التحدث بسبب الإحراج. ومع ذلك، مع وجود علامة التتبع عليها، كان الأمر أشبه بالكابوس. لم تستطع أن ترتاح وشعرت أن الأله السلف يمكن أن يسلبها حياتها في أي وقت.
كان الضغط كبيرًا جدًا. كانت إزالة العلامة أمرًا كانوا يتوقون إليه حتى في أحلامهم.
منذ ذلك الحين، لم تعد البحيرة الأثيرية موجودة في سماوات الفوضى!
“أنا آسف. هذا غير ممكن في الوقت الحالي. حتى بالنسبة لي، لم تكن إزالة علامة التتبع بالأمر السهل، وليس لدي الكثير من الوقت. وسوف ينبه أيضا الأله السلف. السبب الذي يجعلني أخبركم بهذا هو إخبارك بأن لدي طريقًا للتراجع. بدلاً من ذلك، الشخص الذي ليس كذلك هو أنتم ، سماوات الفوضى. ”
لكن لم يتوقع أحد أن يقوم شخص ما بتثبيت البحيرة الأثيرية في مكانها بعلم ضخم قبل ثلاثة عقود. توقفت البحيرة عن الانجراف وبعد ذلك، تم تجفيف جميع مياهها ببطء بواسطة علم المصفوفة.
عند سماع كلمات يي يون، صمت الجميع. في الواقع، إذا لم يكن لدى يي يون علامة تتبع، فيمكنه مغادرة سماوات الفوضى والاختباء في عالم الجيب. قد لا يتمكن الأله السلف من العثور عليه. على الرغم من أنه سيتعين عليه أن يعيش في قلق، إلا أن فرص البقاء على قيد الحياة لا تزال ضخمة.
أدى ظهور يي يون إلى صمت الجميع .
لقد كانوا مختلفين. بعد أن التهم الإله السلف الداو السماوي لسماوات الفوضى ، كانت النتيجة الوحيدة المتبقية لهم هي أن يكونوا كلابًا مخلصين للإله السلف. سيعيشون حياة بائسة ويمكن التخلي عنهم في أي وقت. كان من الممكن حتى أن يتم استخدامهم كأوعية لتربية الخدم الشيطانيين.
أدى ظهور يي يون إلى صمت الجميع .
وأضاف يي يون: “لقد كشفت لكم جميعًا هذا أيضًا لأخبركم أنني واثق إلى حد ما من الدخول في صراع مباشر مع الأله السلف. إذا انتظرنا حتى يلتهم الداو السماوي لسماء الفوضى، فسيبقى داو الخاص به إلى الأبد. بعد ذلك، من المحتمل ألا أتمكن من فعل أي شيء. هذه هي الفرصة الأخيرة. بالنسبة لي، إنها فرصة لتقوية الداو الخاص بي، لكن بالنسبة لكم ، إنها فرصة للبقاء على قيد الحياة.”
وفي الوقت نفسه، تم إنشاء تشكيلات مصفوفة حول بحيرة أثيري، لمنع أي شخص من الاقتراب.
كلمات يي يون حركت قلوب الجميع. سأل أحدهم، “السيد الشاب يي، ما هي فرص نجاحك؟”
عند سماع كلمات يي يون، صمت الجميع. في الواقع، إذا لم يكن لدى يي يون علامة تتبع، فيمكنه مغادرة سماوات الفوضى والاختباء في عالم الجيب. قد لا يتمكن الأله السلف من العثور عليه. على الرغم من أنه سيتعين عليه أن يعيش في قلق، إلا أن فرص البقاء على قيد الحياة لا تزال ضخمة.
“خمسون في المائة . يقترح الإنسان تصرفات الأله . من أجل تجنب اكتشاف الأله السلف ، لقد قمت بالاتصال بكم جميعًا من خلال الكبير القطبي على دفعات. كل دفعة تضم حوالي عشرة أشخاص. أنتم لستم الدفعة الأولى.”
ومع ذلك، فإن يي يون الحالي لم يكن يضاهي الأله السلف على الإطلاق.
“أوه؟ لقد اتصل السيد الشاب يي بهذا العدد من الأشخاص؟ ألا تخشى أن يقوم شخص ما بخيانتك؟”
بعد الأول، تقدم الثاني إلى الأمام. مع زيادة عدد الأشخاص الذين وقعوا عقودًا مع يي يون، اتخذ أولئك الذين كانوا على الحياد قرارهم أخيرًا.
“أنا خائف. لهذا السبب سأأخذ خصلة من روحكم . سأقسم على قلبي الداو ألا أتسبب في أي ضرر لروحكم الجوهرية. بعد الانتهاء من كل شيء، سأعيد روحكم الجوهرية إليك على الفور. لن يؤدي ذلك إلى الإضرار بأساسياتك القتالية فحسب، بل سيوفر لك أيضًا فرصة في المستقبل! إذا انتهكت هذه الاتفاقية، فسوف تنهار أسس الداو القتالي الخاص بي وسوف أسقط من مكاني الحالي. ”
ومع ذلك، فإن يي يون الحالي لم يكن يضاهي الأله السلف على الإطلاق.
كما تحدث يي يون، أشار بلطف. تومض أجزاء من الضوء النجمي من كفه. كل هذا الضوء النجمي كان عبارة عن أرواح جوهرية لشخصيات على مستوى العاهل الإلهي والتي تركوها مع يي يون.
عند سماع كلمات يي يون، صمت الجميع. في الواقع، إذا لم يكن لدى يي يون علامة تتبع، فيمكنه مغادرة سماوات الفوضى والاختباء في عالم الجيب. قد لا يتمكن الأله السلف من العثور عليه. على الرغم من أنه سيتعين عليه أن يعيش في قلق، إلا أن فرص البقاء على قيد الحياة لا تزال ضخمة.
عند رؤية هذا، عرف الجميع أن يي يون لم يكن يكذب. ولم يكن هناك سبب يجعله يكذب أيضًا. وفي ظل الظروف الحالية، كان من الضروري أن يحتفظوا بخطط الطوارئ. إذا لم يكن الأمر كذلك، حتى أنهم لن يخاطروا بحياتهم مع يي يون. لن يعرفوا إذا كانوا يسيرون في الفخ.
“ثم، السيد الشاب يي، هل من الممكن لك أن…” قالت الشبح الأنثى و بالكاد تستطيع التحدث بسبب الإحراج. ومع ذلك، مع وجود علامة التتبع عليها، كان الأمر أشبه بالكابوس. لم تستطع أن ترتاح وشعرت أن الأله السلف يمكن أن يسلبها حياتها في أي وقت.
تأثر الكثير من الناس. على الرغم من أن يي يون ادعى أن لديه فرصة خمسين بالمائة فقط للنجاح، إلا أنه لا يزال هناك أمل إذا حاولوا. إذا لم يفعلوا ذلك، فسيكون ذلك مجرد موت بطيء.
قال يي يون، “الجميع، هل تصدقون أنني قد أجبرت على البقاء في الزاوية من قبل الأله السلف؟ أريد أن أسحبكم جميعًا معي لتكونوا وقودًا للمدافع حتى أحصل على فرصة للبقاء على قيد الحياة؟”
بعد التفكير في الأمر بعمق، اختار الناس التعاون مع يي يون.
…
بعد الأول، تقدم الثاني إلى الأمام. مع زيادة عدد الأشخاص الذين وقعوا عقودًا مع يي يون، اتخذ أولئك الذين كانوا على الحياد قرارهم أخيرًا.
المترجم: Cktalon المحرر: Cktalon
اختار الجميع في النهاية التحالف مع يي يون.
لكن…
بغض النظر عن أفكارهم الحقيقية، لم يهتم يي يون بذلك. كان يحمل أرواحهم الجوهرية في يده وكانت تصرفات الاله السلف بالفعل ضد سماوات الفوضى ولم تكن شيئًا فاز بقلوب الناس. رفض يي يون تصديق أن شخصًا ما سيتخلى عن حياته من أجل سيد لم يفز بقلوب الناس.
عند سماع كلمات يي يون، صمت الجميع. في الواقع، إذا لم يكن لدى يي يون علامة تتبع، فيمكنه مغادرة سماوات الفوضى والاختباء في عالم الجيب. قد لا يتمكن الأله السلف من العثور عليه. على الرغم من أنه سيتعين عليه أن يعيش في قلق، إلا أن فرص البقاء على قيد الحياة لا تزال ضخمة.
…
خلف البحيرة الأثيرية، كان هناك واحد وسبعون شعاعًا إلهيًا ينطلقون من أراضي مختلفة. إذا نظر المرء من بعيد إلى الكون، فسيبدو كما لو أن سماوات الفوضى قد أضاءت نيران المنارة في كل مكان. لقد كانت رائعة وغامضة.
مر الوقت ببطء مع تزايد القمع في سماوات الفوضى. وكان الهدوء الذي يسبق العاصفة.
…
كان الجميع يعلم أن إعداد المصفوفة قد وصل إلى نهايته. علق ظل فوق كل فصيل وشعروا بالاختناق.
عند سماع كلمات يي يون، صمت الجميع. في الواقع، إذا لم يكن لدى يي يون علامة تتبع، فيمكنه مغادرة سماوات الفوضى والاختباء في عالم الجيب. قد لا يتمكن الأله السلف من العثور عليه. على الرغم من أنه سيتعين عليه أن يعيش في قلق، إلا أن فرص البقاء على قيد الحياة لا تزال ضخمة.
في هذا اليوم، في مكان معين في سماوات الفوضى، اندفع شعاع إلهي من الضوء إلى السماء مثل عمود سماوي اخترق السماء. رأى كل شخص على مسافة نصف مليون كيلومتر عمودًا من الضوء يخترق الأرض ويخترق الكون.
كلمات يي يون حركت قلوب الجميع. سأل أحدهم، “السيد الشاب يي، ما هي فرص نجاحك؟”
يمكن للناس أن يقولوا أن عمود الضوء ينبع من البحيرة الأثيرية .
“أوه؟ لقد اتصل السيد الشاب يي بهذا العدد من الأشخاص؟ ألا تخشى أن يقوم شخص ما بخيانتك؟”
حصلت على اسمها لأنها كانت بحيرة غامضة للغاية. نظرًا لأنها كانت أثيرية ، وجد المحارب العادي صعوبة في تحديد موقعها المتغير باستمرار.
أما بالنسبة للبحيرة الأثيرية، فقد كانت ببساطة واحدة من اثنين وسبعين مصدرًا للأوردة الروحية من الدرجة الأولى التي اختارها الأله السلف في سماوات الفوضى.
تقول الأسطورة أن الأشخاص الذين استحموا وشربوا الماء في البحيرة الأثيرية سيزداد مستوى زراعتهم بشكل كبير. يمكنهم اختراق العديد من العوالم ويصبحون سيد أعلى .
في هذا اليوم، في مكان معين في سماوات الفوضى، اندفع شعاع إلهي من الضوء إلى السماء مثل عمود سماوي اخترق السماء. رأى كل شخص على مسافة نصف مليون كيلومتر عمودًا من الضوء يخترق الأرض ويخترق الكون.
انجذب العديد من المحاربين ذوي مستويات الزراعة المنخفضة إلى أسطورة البحيرة الأثيرية. حتى أنهم انطلقوا، متمنيين العثور عليها مع حظ سعيد.
الآن، قام عمود الضوء الذي ينطلق من البحيرة الأثيرية بقذف كل يوان تشي السماوي والأرضي المتراكم داخل هذه الأرض الغامضة. على هذا النحو، تم تدمير بحيرة أثيري.
لكن لم يتوقع أحد أن يقوم شخص ما بتثبيت البحيرة الأثيرية في مكانها بعلم ضخم قبل ثلاثة عقود. توقفت البحيرة عن الانجراف وبعد ذلك، تم تجفيف جميع مياهها ببطء بواسطة علم المصفوفة.
وأضاف يي يون: “لقد كشفت لكم جميعًا هذا أيضًا لأخبركم أنني واثق إلى حد ما من الدخول في صراع مباشر مع الأله السلف. إذا انتظرنا حتى يلتهم الداو السماوي لسماء الفوضى، فسيبقى داو الخاص به إلى الأبد. بعد ذلك، من المحتمل ألا أتمكن من فعل أي شيء. هذه هي الفرصة الأخيرة. بالنسبة لي، إنها فرصة لتقوية الداو الخاص بي، لكن بالنسبة لكم ، إنها فرصة للبقاء على قيد الحياة.”
وفي الوقت نفسه، تم إنشاء تشكيلات مصفوفة حول بحيرة أثيري، لمنع أي شخص من الاقتراب.
عرف الجميع أن تشكيل المصفوفة الذي أنشأه الأله السلف قد تم تنشيطه أخيرًا.
الآن، قام عمود الضوء الذي ينطلق من البحيرة الأثيرية بقذف كل يوان تشي السماوي والأرضي المتراكم داخل هذه الأرض الغامضة. على هذا النحو، تم تدمير بحيرة أثيري.
لقد كانوا مختلفين. بعد أن التهم الإله السلف الداو السماوي لسماوات الفوضى ، كانت النتيجة الوحيدة المتبقية لهم هي أن يكونوا كلابًا مخلصين للإله السلف. سيعيشون حياة بائسة ويمكن التخلي عنهم في أي وقت. كان من الممكن حتى أن يتم استخدامهم كأوعية لتربية الخدم الشيطانيين.
منذ ذلك الحين، لم تعد البحيرة الأثيرية موجودة في سماوات الفوضى!
تأثر الكثير من الناس. على الرغم من أن يي يون ادعى أن لديه فرصة خمسين بالمائة فقط للنجاح، إلا أنه لا يزال هناك أمل إذا حاولوا. إذا لم يفعلوا ذلك، فسيكون ذلك مجرد موت بطيء.
أما بالنسبة للبحيرة الأثيرية، فقد كانت ببساطة واحدة من اثنين وسبعين مصدرًا للأوردة الروحية من الدرجة الأولى التي اختارها الأله السلف في سماوات الفوضى.
ومع ذلك، فإن يي يون الحالي لم يكن يضاهي الأله السلف على الإطلاق.
خلف البحيرة الأثيرية، كان هناك واحد وسبعون شعاعًا إلهيًا ينطلقون من أراضي مختلفة. إذا نظر المرء من بعيد إلى الكون، فسيبدو كما لو أن سماوات الفوضى قد أضاءت نيران المنارة في كل مكان. لقد كانت رائعة وغامضة.
كان الجميع يعلم أن إعداد المصفوفة قد وصل إلى نهايته. علق ظل فوق كل فصيل وشعروا بالاختناق.
عرف الجميع أن تشكيل المصفوفة الذي أنشأه الأله السلف قد تم تنشيطه أخيرًا.
أما بالنسبة للبحيرة الأثيرية، فقد كانت ببساطة واحدة من اثنين وسبعين مصدرًا للأوردة الروحية من الدرجة الأولى التي اختارها الأله السلف في سماوات الفوضى.
….
“أوه؟ لقد اتصل السيد الشاب يي بهذا العدد من الأشخاص؟ ألا تخشى أن يقوم شخص ما بخيانتك؟”
كما تحدث يي يون، أشار بلطف. تومض أجزاء من الضوء النجمي من كفه. كل هذا الضوء النجمي كان عبارة عن أرواح جوهرية لشخصيات على مستوى العاهل الإلهي والتي تركوها مع يي يون.
