Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1694

هزيمة الإمبراطور الإلهي
PDF

هزيمة الإمبراطور الإلهي

الفصل 1694: هزيمة الإمبراطور الإلهي

في غمضة عين فقط، ذبل كل لحم ودم الجنرال الإلهي، تاركًا وراءه جسدًا من الجلد يلتف حول العظام الذهبية قبل أن يسقط من السماء.

المترجم: hijazi

ولكن من كان يتخيل أن هذا الجيش السماوي الرهيب سيكون على وشك الهزيمة في مواجهة يي يون!

بعد الانتهاء من الاختراق، قام يي يون بدمج الروح والتشي والروح في كيان واحد. جميع المحاربين السماويين الحاضرين، حتى الخدم الشيطانيين ذوي الذكاء المنخفض، واجهوا يي يون وهم يشعرون بالرعب. كان هذا قمعًا للاختلاف في النظام الطبيعي للحياة. كان مثل أرنب يواجه صقرًا عظيمًا.

طار الحاكم الشيطان نحو عجلة العشرة آلاف شيطان، لكن كان من المستحيل مقاومة قوة الدمار العظيم. بدأت أذرع الحاكم الشيطان العديدة تنفجر الواحدة تلو الأخرى.

“الأله السلف، أبلغ الأله السلف بسرعة!” قال جنرال إلهي سماوي على الفور.

كان الملوك الألهيين الحاضرون جميعًا من ذوي المعرفة. من الواضح أنهم كانوا يعلمون أن يي يون استخدم قوانين الزمن لقتل الجنرال الإلهي.

مع الطريقة التي تطورت بها الأمور، كان إبلاغ الأله السلف هو الطريقة الصحيحة للتعامل مع الموقف. بغض النظر عن مدى قوة يي يون، فإنه لن يكون قادراً على هزيمة الأله السلف.

لقد تسارع الزمن مما استنزف حيويته وتسبب في تعفنه.

من بين الحشد، قام جنرال إلهي سماوي يبلغ طوله سبعين قدمًا على الفور بإخراج رمز نقل صوتي. غطى نطاقها كامل سماوات الفوضى .

وبطبيعة الحال، كان السبب الرئيسي لذلك هو يي يون!

ومع ذلك، في اللحظة التي أخرج فيها الجنرال الإلهي الرمز، شعر أن طاقته تستنزف بسرعة. هبت رياح لطيفة عليه، مما تسبب في ختم جميع أفعاله، بما في ذلك حيويته، تمامًا. على الرغم من كونه جنرالًا إلهيًا عظيمًا، إلا أنه لم يكن قادرًا حتى على تفعيل رمز النقل الصوتي.

لقد حاول تدمير جسده ذاتيًا بآخر ما في وعيه، لكن ضربات يي يون المتتالية قسمت جسده، وقطعت جميع خطوط الطول الرئيسية. لقد جعل التدمير الذاتي مستحيلا.

حدث مشهد مذهل مباشرة بعد ذلك. بدأ جسد الجنرال الإلهي يفقد بريقه بسرعة. تحول جلده البرونزي في الأصل إلى اللون الأصفر الرمادي و بدأ يجف ويتقدم في السن. أصبح شعره الذهبي أيضًا مثل العشب الأصفر الذابل عندما بدأ يتساقط.

مع أكثر من مائة من الملوك الألهيين وعشرات الملايين من الخدم الشيطانيين، كان من المستحيل قتلهم جميعًا. حتى يي يون لم يكن قادرا على القيام بذلك.

كان الجنرال الإلهي يفقد حيويته بسرعة!

صاح بطاركة الأجناس الرئيسية في انسجام تام، مما تسبب في اندفاع العشرات من الملوك الألهيين من مختلف الأجناس نحو تشكيل الجنرال الإلهي السماوي!

في غمضة عين فقط، ذبل كل لحم ودم الجنرال الإلهي، تاركًا وراءه جسدًا من الجلد يلتف حول العظام الذهبية قبل أن يسقط من السماء.

بعد الانتهاء من الاختراق، قام يي يون بدمج الروح والتشي والروح في كيان واحد. جميع المحاربين السماويين الحاضرين، حتى الخدم الشيطانيين ذوي الذكاء المنخفض، واجهوا يي يون وهم يشعرون بالرعب. كان هذا قمعًا للاختلاف في النظام الطبيعي للحياة. كان مثل أرنب يواجه صقرًا عظيمًا.

بوم!

طارت أشعة السيف في كل اتجاه، كان كل منها ساطع مثل الشمس. تم تقطيع جسد الإمبراطور الإلهي بواسطة يي يون، وحتى في لحظة وفاته، كانت عيون الإمبراطور الإلهي لا تزال تحمل أثر الصدمة والسخط.

تحطمت العظام الذابلة على الأرض وانهارت.

تمثل الحكام الشياطين على العجلة الدمار.

لقد مات جنرال إلهي سماوي بهذه البساطة. حتى عند وفاته، كانت عيناه الذابلة والجافة مليئة بالرعب وعدم التصديق.

ومع الأول كان هناك الثاني والثالث.

كان الملوك الألهيين الحاضرون جميعًا من ذوي المعرفة. من الواضح أنهم كانوا يعلمون أن يي يون استخدم قوانين الزمن لقتل الجنرال الإلهي.

لقد مات الإمبراطور الإلهي!

لقد تسارع الزمن مما استنزف حيويته وتسبب في تعفنه.

في تلك اللحظة، لم يتردد الإمبراطور الإلهي في حرق أصول الدم الإلهي.

كانت هذه الوسائل قابلة للاستخدام في أيدي الآخرين، ولكن لا يمكن استخدامها إلا ضد الضعفاء عندما يكون الفرق في القوة هائلاً.

بعد ذلك، قطع النصل أفقيًا حيث تم تقسيم جسد الإمبراطور الإلهي إلى أربعة.

كان استخدام قوانين الزمن لقتل العاهل الإلهي شبه مستحيل. بعد كل شيء، كان عمر العاهل الإلهي طويلًا بشكل غير عادي. إن استخدام قوانين الزمن لسحب كل حيويتهم كان عملاً لا يمكن تصوره.

“قتال! قتال! قتال!”

“الجميع، وحدوا الجهود لقتل يي يون!” أمر الإمبراطور الإلهي بغضب.

من خلال تلك العيون، بدا أن الإمبراطور الإلهي يرى أكوانًا لا تعد ولا تحصى، وكانت تمر بالولادة والدمار.

“أين هو الأله السلف؟” كان بعض الجنرالات الإلهيين السماويين مذعورين بالفعل.

في ساحة المعركة هذه، على الرغم من وجود أكثر من مائة من الملوك الألهيين في معركة، فقد تم قمعهم جميعًا من قبل الحاكم الشيطاني للإمبراطور الإلهي ذو الثلاثة آلاف ذراع! نظر الجميع إلى هذا المشهد المذهل.

“الإله السلف في عزلة… إنه في مرحلته الأخيرة من الاندماج مع الداو السماوي. قلوب المصفوفة الاثني عشر على وشك التنشيط…”

بوم!

أصبح تعبير الإمبراطور الإلهي ثقيلاً للغاية. لقد جمعوا الكثير من الجنرالات الإلهيين والخدم الشيطانيين، إلى درجة إجبار الأجناس الأخرى على التحالف و توفير جيش. بالاسم، للقضاء على يي يون، ولكن في الواقع، كان بمثابة مقياس للصدمة والرعب لسماوات الفوضى. كان الهدف هو التأكد من أن كل شيء سوف يسير بسلاسة في اللحظة الأخيرة عندما يندمج الإله السلف مع الداو السماوي.

أخيرًا، لم تتمكن بعض السماويين الأقوياء من الصمود لفترة أطول وهربت نحو صدع الكون المتعدد.

ولكن من كان يتخيل أن هذا الجيش السماوي الرهيب سيكون على وشك الهزيمة في مواجهة يي يون!

واستغرقت هذه العملية أقل من دقيقة.

بالنسبة لشخصيات قوية بشكل غير عادي، كانت الأرقام ذات معنى قليل. ولهذا السبب أيضًا لم يكن أمام أجناس الذروة خيار سوى الخضوع للإله السلف.

واستغرقت هذه العملية أقل من دقيقة.

كان لدى السماويين أكثر من مائة من الملوك الألهيين. ومع ذلك، ما لم يقيموا مصفوفة، فلن يكونوا سوى سحب عابرة أمام يي يون.

في تلك اللحظة، بدت عيون الإمبراطور الإلهي وكأنها تتشقق.

“قم بإعداد المصفوفة. الداو السماوي من السماوات التسعة!” أمر الإمبراطور الإلهي عبر الإرسال الصوتي. ومع ذلك، في اللحظة التي انتهت فيها كلماته، تعفن جنرال إلهي سماوي آخر بسرعة تحت أنظار الجميع الخائفة وتحول إلى جثة جافة!

“الجميع، وحدوا الجهود لقتل يي يون!” أمر الإمبراطور الإلهي بغضب.

“بغض النظر عن مدى قوته، فإن السرعة التي يمكنه القتل بها محدودة. دعونا نوحد قوانا لهزيمة يي يون! ” زأر الإمبراطور الإلهي بصوت عال.

عندما رأى الجميع هذا المشهد، تباطأت المعركة التي كانت تحدث مثل النار المشتعلة.

في تلك اللحظة، لم يكن فقط المئة من الجنرالات الإلهية السماويين يشكلون مصفوفة، بل حتى عشرات الملايين من الخدم الشيطانيين بدأوا في تشكيل مصفوفتهم الخاصة.

بعد ذلك، قطع النصل أفقيًا حيث تم تقسيم جسد الإمبراطور الإلهي إلى أربعة.

مع حدوث كلا الأمرين في نفس الوقت، لم يتمكن يي يون من التعامل إلا مع أحدهما وليس الآخر.

ومع ذلك… كان من المؤسف أن خصم الإمبراطور الإلهي كان يي يون.

بمجرد إعداد أي من المصفوفات، من الممكن أن يتعرض يي يون لأضرار جسيمة.

تناثر الدم الإلهي مثل المطر!

وفي هذا المنعطف الحرج، طار القطبي عالياً في السماء!

في هذه اللحظة، عانى الجيش السماوي الذي كان هائلاً في السابق من هزيمة فادحة!

“رفاق الداويين!”

واستغرقت هذه العملية أقل من دقيقة.

كان صوت القطبي مملوءًا باليوان تشى حيث تردد لمسافة 5000 كيلومتر.

في تلك اللحظة، لم يتردد الإمبراطور الإلهي في حرق أصول الدم الإلهي.

“نحن الذين نزرع نفعل ذلك لتحدي السماء وتغيير القدر، للهروب من دائرة سامسارا! اليوم، تواجه سماوات الفوضى أزمة غير مسبوقة. لقد اخترق يي يون بالفعل عالم العاهل الإلهي وهو مساوي لإله السلف. هل مازلتم على استعداد لأن تكونوا عبيدًا!؟”

بالنسبة لشخصيات قوية بشكل غير عادي، كانت الأرقام ذات معنى قليل. ولهذا السبب أيضًا لم يكن أمام أجناس الذروة خيار سوى الخضوع للإله السلف.

تردد صراخ القطبي مثل الرعد.

“بغض النظر عن مدى قوته، فإن السرعة التي يمكنه القتل بها محدودة. دعونا نوحد قوانا لهزيمة يي يون! ” زأر الإمبراطور الإلهي بصوت عال.

كانت قلوب العشرات من الملوك الألهيين من الإنسانية والأرواح والفاي تحترق بالروح القتالية. لم تنبع روحهم القتالية من كلمات العاهل الإلهي القطبي ، ولكن من الرغبة في الحرية وحياة العرق الذي يقف خلفهم.

“مت!”

لقد تم قمعهم بالفعل لفترة طويلة جدًا.

كان استخدام قوانين الزمن لقتل العاهل الإلهي شبه مستحيل. بعد كل شيء، كان عمر العاهل الإلهي طويلًا بشكل غير عادي. إن استخدام قوانين الزمن لسحب كل حيويتهم كان عملاً لا يمكن تصوره.

منذ اليوم الذي ظهر فيه الأله السلف، كل ما يمكنهم فعله هو تحمل ذلك مرارًا وتكرارًا. على الرغم من مقتل زملائهم الملوك الألهيين ، كل ما يمكنهم فعله هو التظاهر بالجهل .

“الأله السلف، أبلغ الأله السلف بسرعة!” قال جنرال إلهي سماوي على الفور.

واليوم، تحول كل هذا القمع إلى رد فعل.

تمثل الحكام الشياطين على العجلة الدمار.

“قتال! قتال! قتال!”

من بين الحشد، قام جنرال إلهي سماوي يبلغ طوله سبعين قدمًا على الفور بإخراج رمز نقل صوتي. غطى نطاقها كامل سماوات الفوضى .

صاح بطاركة الأجناس الرئيسية في انسجام تام، مما تسبب في اندفاع العشرات من الملوك الألهيين من مختلف الأجناس نحو تشكيل الجنرال الإلهي السماوي!

“سأستخدم دمك كذبيحة في طريقي نحو الوصول لمستوى الإمبراطور البشري!” رفع يي يون يده قليلاً و شكل عجلة العشرة آلاف شيطان خلفه. امتصت كل قوى التدمير.

“بوو! بوم! بوم!”

وفي الواقع، حدث ذلك. لقد انفتحت فجوة ضخمة في سماوات الفوضى حيث تم فتح صدع في الكون المتعدد بقوة.

تسببت الطاقة التي يمكن أن تشتت العالم في انهيار مساحات كبيرة من القصور في المحاكم السماوية. حتى الفراغ تم اختراقه.

وبطبيعة الحال، كان السبب الرئيسي لذلك هو يي يون!

تسببت المعركة الملكية بين ما يقرب من مائتي ملك إلهي في حدوث تدفقات في الطاقة يمكن أن تمزق سماء الفوضى نفسها.

“الإله السلف في عزلة… إنه في مرحلته الأخيرة من الاندماج مع الداو السماوي. قلوب المصفوفة الاثني عشر على وشك التنشيط…”

وفي الواقع، حدث ذلك. لقد انفتحت فجوة ضخمة في سماوات الفوضى حيث تم فتح صدع في الكون المتعدد بقوة.

فقط عن طريق حرق أصول الدم الإلهية يمكنه استخدامه. لا يمكن لأي عاهل إلهي في سماوات الفوضى، بما في ذلك بطريرك كل عرق، أن يقاوم هذا الحاكم الشيطان الذي يملك ثلاثة آلاف ذراع.

ومع ذلك، لم يهرب أحد نحو صدع الكون المتعدد. سواء كانوا السماويين أو الملوك الالهيين من أعراق الذروة، لم يخشى أي منهم هذه المعركة!

كان استخدام قوانين الزمن لقتل العاهل الإلهي شبه مستحيل. بعد كل شيء، كان عمر العاهل الإلهي طويلًا بشكل غير عادي. إن استخدام قوانين الزمن لسحب كل حيويتهم كان عملاً لا يمكن تصوره.

في تلك اللحظة، بدت عيون الإمبراطور الإلهي وكأنها تتشقق.

لقد تسارع الزمن مما استنزف حيويته وتسبب في تعفنه.

كان الانقسام بين “نحن” و”هم” غير قابل للتوفيق. لولا حاجة الأله السلف إلى التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى الذي تطلب مساعدة هؤلاء الملوك الألهيين ، لكان قد أبادهم جميعًا منذ فترة طويلة. سيفعل ذلك حتى لو كان ذلك سيثير حربًا مع أعراق سماوات الفوضى الرئيسية.

كان يي يون يعلم جيدًا أنه حتى لو قام بدمج بذور الكون الثلاثة معًا، فلا تزال هناك فجوة كبيرة بينه وبين الإمبراطور البشري. ومع ذلك، هذا لا يهم. كان الإمبراطور البشري يزرع منذ مليارات السنين بينما كان يي يون يزرع لمدة ألف عام فقط.

والآن، تم دفع الإمبراطور الإلهي إلى الزاوية دون أي وسيلة للتراجع. كانت شجرة الخشب الأزوري الإلهية والشيطان الأخضر يعيثان الدمار بين الخدم الشيطانيين. كما دخل جيش أعراق الذروة الذي يبلغ عدده مئات الآلاف معركة مع جيش الخدم الشيطاني. على الرغم من أنهم لا يمكن أن يشكلوا أي تهديد لجيش الخدم الشيطاني، إلا أنه جعل من المستحيل تشكيل مصفوفة في مثل هذه الحالة.

لقد مات جنرال إلهي سماوي بهذه البساطة. حتى عند وفاته، كانت عيناه الذابلة والجافة مليئة بالرعب وعدم التصديق.

“أين تنظر عيناك؟ خصمك هو أنا!”

تم تقسيم الجسم البرونزي للإمبراطور الإلهي الذي يبلغ طوله آلاف الأقدام إلى قسمين بضربة يي يون!

فجأة، تردد صوت يشبه الموت في آذان الإمبراطور الإلهي. انكمش قلبه عندما نظر للأعلى على الفور ورأى يي يون يطفو فوقه باللون الأسود. كانت عيناه مليئة بنية القتل.

في غمضة عين فقط، ذبل كل لحم ودم الجنرال الإلهي، تاركًا وراءه جسدًا من الجلد يلتف حول العظام الذهبية قبل أن يسقط من السماء.

“سأستخدم دمك كذبيحة في طريقي نحو الوصول لمستوى الإمبراطور البشري!” رفع يي يون يده قليلاً و شكل عجلة العشرة آلاف شيطان خلفه. امتصت كل قوى التدمير.

كان الجنرال الإلهي يفقد حيويته بسرعة!

تمثل الحكام الشياطين على العجلة الدمار.

كان لدى السماويين أكثر من مائة من الملوك الألهيين. ومع ذلك، ما لم يقيموا مصفوفة، فلن يكونوا سوى سحب عابرة أمام يي يون.

في ذلك الوقت، على الرغم من أن الإمبراطور البشري قد أنقذ كل أشكال الحياة، إلا أن التدمير كان طوطم الإمبراطور البشري.

وبطبيعة الحال، كان السبب الرئيسي لذلك هو يي يون!

كان يي يون يعلم جيدًا أنه حتى لو قام بدمج بذور الكون الثلاثة معًا، فلا تزال هناك فجوة كبيرة بينه وبين الإمبراطور البشري. ومع ذلك، هذا لا يهم. كان الإمبراطور البشري يزرع منذ مليارات السنين بينما كان يي يون يزرع لمدة ألف عام فقط.

“قم بإعداد المصفوفة. الداو السماوي من السماوات التسعة!” أمر الإمبراطور الإلهي عبر الإرسال الصوتي. ومع ذلك، في اللحظة التي انتهت فيها كلماته، تعفن جنرال إلهي سماوي آخر بسرعة تحت أنظار الجميع الخائفة وتحول إلى جثة جافة!

كان لديه الوقت لدراسة الداو السماوي للهروب من دورة سامسارا وممارسة القوة على العالم!

ومع ذلك، لم يهرب أحد نحو صدع الكون المتعدد. سواء كانوا السماويين أو الملوك الالهيين من أعراق الذروة، لم يخشى أي منهم هذه المعركة!

“مت!”

بوم!

بعد أن تراكمت قوى مدمرة هائلة، اندفعت عجلة العشرة آلاف شيطان إلى الأسفل. أطلق الإمبراطور الإلهي زئيرًا وهو ينفخ عضلاته ويحرق دمه الإلهي. انبعث ضوء ذهبي ساطع من جسده!

لقد حاول تدمير جسده ذاتيًا بآخر ما في وعيه، لكن ضربات يي يون المتتالية قسمت جسده، وقطعت جميع خطوط الطول الرئيسية. لقد جعل التدمير الذاتي مستحيلا.

في تلك اللحظة، لم يتردد الإمبراطور الإلهي في حرق أصول الدم الإلهي.

كان الملوك الألهيين الحاضرون جميعًا من ذوي المعرفة. من الواضح أنهم كانوا يعلمون أن يي يون استخدم قوانين الزمن لقتل الجنرال الإلهي.

خلف الإمبراطور الإلهي، شكل دمه الإلهي المغلي حاكمًا شيطانيًا عملاقًا. وكان له ثلاثة وجوه وثلاثة آلاف ذراع. وكل يد حملت سلاحا.

“الجميع، وحدوا الجهود لقتل يي يون!” أمر الإمبراطور الإلهي بغضب.

كان هذا أقوى داو قتالي زرعه الإمبراطور الإلهي.

وفي الواقع، حدث ذلك. لقد انفتحت فجوة ضخمة في سماوات الفوضى حيث تم فتح صدع في الكون المتعدد بقوة.

فقط عن طريق حرق أصول الدم الإلهية يمكنه استخدامه. لا يمكن لأي عاهل إلهي في سماوات الفوضى، بما في ذلك بطريرك كل عرق، أن يقاوم هذا الحاكم الشيطان الذي يملك ثلاثة آلاف ذراع.

كان لديه الوقت لدراسة الداو السماوي للهروب من دورة سامسارا وممارسة القوة على العالم!

في ساحة المعركة هذه، على الرغم من وجود أكثر من مائة من الملوك الألهيين في معركة، فقد تم قمعهم جميعًا من قبل الحاكم الشيطاني للإمبراطور الإلهي ذو الثلاثة آلاف ذراع! نظر الجميع إلى هذا المشهد المذهل.

“أين تنظر عيناك؟ خصمك هو أنا!”

قوة مثل هذه الخطوة سوف تظهر في سجلات التاريخ!

وبطبيعة الحال، كان السبب الرئيسي لذلك هو يي يون!

ومع ذلك… كان من المؤسف أن خصم الإمبراطور الإلهي كان يي يون.

ومع الأول كان هناك الثاني والثالث.

“بوو! بوم! بوم!”

كان الانقسام بين “نحن” و”هم” غير قابل للتوفيق. لولا حاجة الأله السلف إلى التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى الذي تطلب مساعدة هؤلاء الملوك الألهيين ، لكان قد أبادهم جميعًا منذ فترة طويلة. سيفعل ذلك حتى لو كان ذلك سيثير حربًا مع أعراق سماوات الفوضى الرئيسية.

ضغطت عجلة العشرة آلاف شيطان بقوة للأسفل حيث تحطمت جميع الأسلحة الموجودة في أذرع الحاكم الشيطان الثلاثة آلاف في غضون ثوانٍ.

صاح بطاركة الأجناس الرئيسية في انسجام تام، مما تسبب في اندفاع العشرات من الملوك الألهيين من مختلف الأجناس نحو تشكيل الجنرال الإلهي السماوي!

طار الحاكم الشيطان نحو عجلة العشرة آلاف شيطان، لكن كان من المستحيل مقاومة قوة الدمار العظيم. بدأت أذرع الحاكم الشيطان العديدة تنفجر الواحدة تلو الأخرى.

لقد مات جنرال إلهي سماوي بهذه البساطة. حتى عند وفاته، كانت عيناه الذابلة والجافة مليئة بالرعب وعدم التصديق.

بوم!

كان لديه الوقت لدراسة الداو السماوي للهروب من دورة سامسارا وممارسة القوة على العالم!

لقد التهمت عجلة العشرة آلاف شيطان الحاكم الشيطان ذو الثلاثة آلاف ذراع تمامًا، حيث بدت عجلة العشرة آلاف شيطان السوداء وكأنها طاحونة يمكن أن تدمر كل شيء. حتى أن الناس سمعوا صرخة الحاكم الشيطان أثناء تواجدهم على الأرض.

في تلك اللحظة، لم يكن فقط المئة من الجنرالات الإلهية السماويين يشكلون مصفوفة، بل حتى عشرات الملايين من الخدم الشيطانيين بدأوا في تشكيل مصفوفتهم الخاصة.

“بوا!”

كان هذا أقوى داو قتالي زرعه الإمبراطور الإلهي.

بصق الإمبراطور الإلهيالدم. لقد صر على أسنانه وخطط لحرق آخر أصول الدم الإلهية لتفجير الحاكم الشيطان داخل عجلة العشرة آلاف شيطان.

كان هذا أقوى داو قتالي زرعه الإمبراطور الإلهي.

حتى لو فشل في تفجير يي يون حتى الموت، فإن ذلك سوف يدمر قوته الإلهية.

عندما رأى الجميع هذا المشهد، تباطأت المعركة التي كانت تحدث مثل النار المشتعلة.

ولكن في تلك اللحظة، ظهر زوج من العيون الباردة أمام الإمبراطور الإلهي.

بعد أن تراكمت قوى مدمرة هائلة، اندفعت عجلة العشرة آلاف شيطان إلى الأسفل. أطلق الإمبراطور الإلهي زئيرًا وهو ينفخ عضلاته ويحرق دمه الإلهي. انبعث ضوء ذهبي ساطع من جسده!

من خلال تلك العيون، بدا أن الإمبراطور الإلهي يرى أكوانًا لا تعد ولا تحصى، وكانت تمر بالولادة والدمار.

لقد كان الجيش السماوي الضخم في حالة من الفوضى من قبل مليون شخص!

كانت عيون يي يون.

“تشا!”

“تشا!”

“مت!”

تكثفت القوانين لتشكل سيفًا عملاقًا قاتلًا سقط من السماء إلى الأرض!

كان الملوك الألهيين الحاضرون جميعًا من ذوي المعرفة. من الواضح أنهم كانوا يعلمون أن يي يون استخدم قوانين الزمن لقتل الجنرال الإلهي.

تم تقسيم الجسم البرونزي للإمبراطور الإلهي الذي يبلغ طوله آلاف الأقدام إلى قسمين بضربة يي يون!

كانت عيون يي يون.

بعد ذلك، قطع النصل أفقيًا حيث تم تقسيم جسد الإمبراطور الإلهي إلى أربعة.

تم تقسيم الجسم البرونزي للإمبراطور الإلهي الذي يبلغ طوله آلاف الأقدام إلى قسمين بضربة يي يون!

“تشا! تشا! تشا!”

“أين هو الأله السلف؟” كان بعض الجنرالات الإلهيين السماويين مذعورين بالفعل.

طارت أشعة السيف في كل اتجاه، كان كل منها ساطع مثل الشمس. تم تقطيع جسد الإمبراطور الإلهي بواسطة يي يون، وحتى في لحظة وفاته، كانت عيون الإمبراطور الإلهي لا تزال تحمل أثر الصدمة والسخط.

من بين الحشد، قام جنرال إلهي سماوي يبلغ طوله سبعين قدمًا على الفور بإخراج رمز نقل صوتي. غطى نطاقها كامل سماوات الفوضى .

لقد حاول تدمير جسده ذاتيًا بآخر ما في وعيه، لكن ضربات يي يون المتتالية قسمت جسده، وقطعت جميع خطوط الطول الرئيسية. لقد جعل التدمير الذاتي مستحيلا.

“سأستخدم دمك كذبيحة في طريقي نحو الوصول لمستوى الإمبراطور البشري!” رفع يي يون يده قليلاً و شكل عجلة العشرة آلاف شيطان خلفه. امتصت كل قوى التدمير.

تناثر الدم الإلهي مثل المطر!

“بوا!”

عندما رأى الجميع هذا المشهد، تباطأت المعركة التي كانت تحدث مثل النار المشتعلة.

بوم!

لقد مات الإمبراطور الإلهي!

كان الجنرال الإلهي يفقد حيويته بسرعة!

لقد قُتل إمبراطور إلهي لجيل على يد يي يون!

خلف الإمبراطور الإلهي، شكل دمه الإلهي المغلي حاكمًا شيطانيًا عملاقًا. وكان له ثلاثة وجوه وثلاثة آلاف ذراع. وكل يد حملت سلاحا.

واستغرقت هذه العملية أقل من دقيقة.

بوم!

مع وفاة الإمبراطور الإلهي، فقد السماويون قائدهم. وبغض النظر عن مدى شجاعتهم، فقد فقدوا معنوياتهم. على العكس من ذلك، ارتفعت معنويات القوات المتحالفة في أعراق الذروة.

وبصرف النظر عن ذلك، فإن شجرة الخشب الأزوري الإلهية وشيطان السم تسببا في تدمير وحشي. هذين الذابحين يتغذيان على قوى الخدم الشيطانيين.

“قتل! قتل! قتل!”

ومع الأول كان هناك الثاني والثالث.

هدر الملايين من الناس، مما تسبب في اهتزاز الأرض. اشتعلت قوى دم الحياة الكثيفة مثل لهيب الحرب، وتمزق صدع الكون المتعدد!

“قتال! قتال! قتال!”

لقد كان الجيش السماوي الضخم في حالة من الفوضى من قبل مليون شخص!

خلف الإمبراطور الإلهي، شكل دمه الإلهي المغلي حاكمًا شيطانيًا عملاقًا. وكان له ثلاثة وجوه وثلاثة آلاف ذراع. وكل يد حملت سلاحا.

وبطبيعة الحال، كان السبب الرئيسي لذلك هو يي يون!

وبطبيعة الحال، كان السبب الرئيسي لذلك هو يي يون!

يستطيع يي يون هزيمة الملوك الألهيين بمجرد رفع يده.

لقد مات جنرال إلهي سماوي بهذه البساطة. حتى عند وفاته، كانت عيناه الذابلة والجافة مليئة بالرعب وعدم التصديق.

بمجرد التفكير، يمكنه طمس عشرات الآلاف من الخدم الشيطانيين!

“الأله السلف، أبلغ الأله السلف بسرعة!” قال جنرال إلهي سماوي على الفور.

وبصرف النظر عن ذلك، فإن شجرة الخشب الأزوري الإلهية وشيطان السم تسببا في تدمير وحشي. هذين الذابحين يتغذيان على قوى الخدم الشيطانيين.

أخيرًا، لم تتمكن بعض السماويين الأقوياء من الصمود لفترة أطول وهربت نحو صدع الكون المتعدد.

تم امتصاص كمية كبيرة من دماء الإمبراطور الإلهي التي تناثرت بواسطة شجرة الخشب الأزوري الإلهية وشيطان السم. لقد أصبحوا أقوى عندما قاتلوا!

طار الحاكم الشيطان نحو عجلة العشرة آلاف شيطان، لكن كان من المستحيل مقاومة قوة الدمار العظيم. بدأت أذرع الحاكم الشيطان العديدة تنفجر الواحدة تلو الأخرى.

ضد مثل هذا العدو، فقد الجيش السماوي الضخم الشجاعة لخوض المعركة. على الفور، أصبحت المعركة مذبحة من جانب واحد.

أخيرًا، لم تتمكن بعض السماويين الأقوياء من الصمود لفترة أطول وهربت نحو صدع الكون المتعدد.

أخيرًا، لم تتمكن بعض السماويين الأقوياء من الصمود لفترة أطول وهربت نحو صدع الكون المتعدد.

حتى لو فشل في تفجير يي يون حتى الموت، فإن ذلك سوف يدمر قوته الإلهية.

ومع الأول كان هناك الثاني والثالث.

بعد أن تراكمت قوى مدمرة هائلة، اندفعت عجلة العشرة آلاف شيطان إلى الأسفل. أطلق الإمبراطور الإلهي زئيرًا وهو ينفخ عضلاته ويحرق دمه الإلهي. انبعث ضوء ذهبي ساطع من جسده!

مع أكثر من مائة من الملوك الألهيين وعشرات الملايين من الخدم الشيطانيين، كان من المستحيل قتلهم جميعًا. حتى يي يون لم يكن قادرا على القيام بذلك.

كان الملوك الألهيين الحاضرون جميعًا من ذوي المعرفة. من الواضح أنهم كانوا يعلمون أن يي يون استخدم قوانين الزمن لقتل الجنرال الإلهي.

أثناء تشتتهم، اختبأ بعضهم في سماوات الفوضى بينما طار آخرون في صدع الكون المتعدد. كلهم كانوا في حالة من الارتباك!

كان لديه الوقت لدراسة الداو السماوي للهروب من دورة سامسارا وممارسة القوة على العالم!

في هذه اللحظة، عانى الجيش السماوي الذي كان هائلاً في السابق من هزيمة فادحة!

ولكن من كان يتخيل أن هذا الجيش السماوي الرهيب سيكون على وشك الهزيمة في مواجهة يي يون!

…..

بعد الانتهاء من الاختراق، قام يي يون بدمج الروح والتشي والروح في كيان واحد. جميع المحاربين السماويين الحاضرين، حتى الخدم الشيطانيين ذوي الذكاء المنخفض، واجهوا يي يون وهم يشعرون بالرعب. كان هذا قمعًا للاختلاف في النظام الطبيعي للحياة. كان مثل أرنب يواجه صقرًا عظيمًا.

في ساحة المعركة هذه، على الرغم من وجود أكثر من مائة من الملوك الألهيين في معركة، فقد تم قمعهم جميعًا من قبل الحاكم الشيطاني للإمبراطور الإلهي ذو الثلاثة آلاف ذراع! نظر الجميع إلى هذا المشهد المذهل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط