Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1695

من الارتفاع إلى التضاؤل
PDF

من الارتفاع إلى التضاؤل

الفصل 1695: من الارتفاع إلى التضاؤل

كان لدى الملوك الألهيين تغييرات جذرية في التعبير. هذا التحول المفاجئ للأحداث برد قلوبهم. بمجرد تحطم غشاء الكون المتعدد، ستكون النتيجة كارثية!

المترجم: hijazi

وإذا تحطم غشاء الكون المتعدد، فستتوقف سماوات الفوضى عن كونها سماوات الفوضى. ستصبح جزءًا من صدع الكون المتعدد وعندما يحدث ذلك، فإن كل اليوان تشى السماء والأرض في سماو الفوضى سوف يتسرب إلى صدع الكون المتعدد و يختفي كل اليوان تشي!

في العقود القليلة الماضية، تراكمت وتعمقت الضغينة بين أعراق الذروة و السماويين . الآن بعد أن كان الجيش السماوي في حالة من الفوضى ويحاول الهروب، كيف يمكن لهذه الأجناس أن تفوت فرصة الانتقام؟

كان الأمر نفسه مع مدينة فاي السماء ونهر السماء للعالم السفلي!

“قتل!”

كان الجنرالات الإلهيون والإمبراطور الإلهي من بين الجثث!

أطلقت أعراق الذروة في سماوات الفوضى صرخات حرب تصم الآذان، حيث بدأ جميع المحاربين في مطاردة لا هوادة فيها. حتى أن الكثير من الناس طاردوا في صدع الكون المتعدد.

في تلك اللحظة، تقدم بطريرك فاي إلى الأمام. كان لديه بعض العلاقات مع يي يون وربما يمكنه تبادل بضع كلمات.

إذا كان أحدهم قويًا بما فيه الكفاية، فإن الغوص في صدع الكون المتعدد لمسافة قصيرة لا يشكل أي خطر.

قال يي يون فجأة ، ولكن لم يفهم أحد ما كان يتحدث عنه. و ذلك في تلك اللحظة اهتزت الأرض فجأة. وكانت الهزات أكثر رعبًا بآلاف المرات، إن لم يكن ملايين المرات من أي زلزال في الماضي!

في السماء، تم هزيمة أعداد كبيرة من الخدم الشيطانيين. ومع ذلك، فإن ذلك يتضاءل بالمقارنة مع موت الجنرالات الإلهيين السماويين.

عندما هدأ كل شيء تدريجيًا، كانت السماء بأكملها، الممتدة لآلاف الكيلومترات، مغطاة بالهالة الشيطانية التي تبددت بموت الخدم الشيطانيين. كانت هناك انفجارات هالة عاصفة وانقسامات مكانية في كل مكان.

لقد تمتع هؤلاء الجنرالات الإلهيون دائمًا بالوجود النبيل، الذي تجاوز بكثير الملوك الإلهيين من الأجناس الرئيسية الأخرى. ولكن الآن، في ظل مطاردة يي يون، لم يتمكنوا من توحيد قواهم لمواجهة العدو المشترك. لقد هلكوا واحدًا تلو الآخر.

كان الجنرالات الإلهيون والإمبراطور الإلهي من بين الجثث!

خلال التراجع الفوضوي، قتل يي يون أكثر من عشرة من الجنرالات الإلهيين المائة الذين كانوا يفرون!

كان الأمر نفسه مع مدينة فاي السماء ونهر السماء للعالم السفلي!

في المعركة التي تحدد بقاء الأجناس، لا يمكن أن يكون هناك سوى الدم.

بما أن السماويين كانوا دائمًا يوضعون في مكانة عالية، فمن هو العاهل الإلهي من العرق الآخر الذي يجرؤ على الإساءة إليهم؟ عندما يغامر جنرال إلهي سماوي وعاهل إلهي من عرق آخر بالدخول إلى عالم غامض معًا، فإن السماوي سيجني دائمًا أعلى فائدة بينما كل ما يمكن أن يفعله الملوك الألهيين الآخرون هو ممارسة الصبر شيئًا فشيئًا.

عندما هدأ كل شيء تدريجيًا، كانت السماء بأكملها، الممتدة لآلاف الكيلومترات، مغطاة بالهالة الشيطانية التي تبددت بموت الخدم الشيطانيين. كانت هناك انفجارات هالة عاصفة وانقسامات مكانية في كل مكان.

أطلق الشعاع الإلهي اليوان تشى الذي تراكم في هذه الأراضي لمليارات السنين.

كان البطريرك القطبي مغطى بالدم، لكنه ارتدى نظرة سعيدة على وجهه.

كان لدى الملوك الألهيين تغييرات جذرية في التعبير. هذا التحول المفاجئ للأحداث برد قلوبهم. بمجرد تحطم غشاء الكون المتعدد، ستكون النتيجة كارثية!

هذه المعركة كانت تستحق العناء!

بالإضافة إلى ذلك، قتل عقاب السماء واحدًا أيضًا، بينما تضافر جهود ملوك المحاكم السماوية الآخرين لقتل اثنين. لقد أخضعت الإنسانية كعرق أربعة.

حتى لو هزم يي يون حقًا من قبل الإله السلف، فقد شعر أن عدد عمليات القتل التي قام بها كان يستحق ذلك.

حتى غشاء الكون المتعدد كان يرتجف كما لو أنه سوف يتحطم في أي لحظة!

بعد هزيمة الإمبراطور الإلهي، قتل البطريرك القطبي بنفسه جنرالًا إلهيًا سماويًا وحده!

كانت أراضيهم على وشك السقوط، وبدأت سماو الفوضى في التلاشي. أين كانوا سيذهبون؟

بالإضافة إلى ذلك، قتل عقاب السماء واحدًا أيضًا، بينما تضافر جهود ملوك المحاكم السماوية الآخرين لقتل اثنين. لقد أخضعت الإنسانية كعرق أربعة.

كانت هذه القلوب الاثني عشر هي المكان الذي كانت فيه الأوردة الرئيسية لسماوات الفوضى. لقد شملت مدينة فاي السماء ، والمحاكم السماوية للبشر، ونهر العالم السفلي للأشباح !

وكانت نتيجة هذه المعركة ذات أبعاد هائلة . بالنسبة للسماويين في الماضي، ربما لم يمت جنرال إلهي واحد لأكثر من مائة مليون سنة.

بالطبع، لكي يتضاءل هذا الكون الضخم تمامًا، من المحتمل أن تستغرق العملية مليار سنة أو أكثر!

بما أن السماويين كانوا دائمًا يوضعون في مكانة عالية، فمن هو العاهل الإلهي من العرق الآخر الذي يجرؤ على الإساءة إليهم؟ عندما يغامر جنرال إلهي سماوي وعاهل إلهي من عرق آخر بالدخول إلى عالم غامض معًا، فإن السماوي سيجني دائمًا أعلى فائدة بينما كل ما يمكن أن يفعله الملوك الألهيين الآخرون هو ممارسة الصبر شيئًا فشيئًا.

هذه المعركة كانت تستحق العناء!

إذا تقاتلوا بسبب مصالحهم، كان من السهل أن يثيروا غضب السماوين ، الأمر الذي قد يقضي عليهم في النهاية. لا يمكن لأحد أن يضمن سلامة الشخص الذي حكم عليه السماويين بالموت.

حتى لو هزم يي يون حقًا من قبل الإله السلف، فقد شعر أن عدد عمليات القتل التي قام بها كان يستحق ذلك.

وكانت النتيجة المبالغ فيها للمعركة بفضل يي يون!

عندما يحدث ذلك، ستكون سماوات الفوضى في نفس وضع تل شيوانيوان الرملي!

في تلك اللحظة، كان مختلف البطاركة والملوك الألهيين ينظرون إلى الشكل ذو الرداء الأسود في السماء.

إذا تقاتلوا بسبب مصالحهم، كان من السهل أن يثيروا غضب السماوين ، الأمر الذي قد يقضي عليهم في النهاية. لا يمكن لأحد أن يضمن سلامة الشخص الذي حكم عليه السماويين بالموت.

وقف يي يون هناك بهالة تبدو عادية. كان يشبه بشرًا لم يكشف عن أي هالات مرعبة. ومع ذلك، كان جسده مصبوغًا بدماء ذهبية داكنة.

ومع ذلك، فإن ظاهرة الانتقال من الارتفاع إلى التضاؤل تركت محاربي سماوات الفوضى يشعرون باليأس .

وكان من حوله جثث عمالقة برونزيين.

لقد انبعثت تصورات البطاركة الحاضرين، ورأوا بالفعل أشعة إلهية تتصاعد إلى السماء من أراضيهم!

كان الجنرالات الإلهيون والإمبراطور الإلهي من بين الجثث!

حتى لو هزم يي يون حقًا من قبل الإله السلف، فقد شعر أن عدد عمليات القتل التي قام بها كان يستحق ذلك.

بعثت هذه الجثث هالة مشؤمة متصاعدة، ولكن كل الطاقات تبددت على الفور عندما اقتربت من يي يون.

إذا كان أحدهم قويًا بما فيه الكفاية، فإن الغوص في صدع الكون المتعدد لمسافة قصيرة لا يشكل أي خطر.

المعركة اليوم كانت كلها بفضل يي يون. حتى بدون قتله للإمبراطور الإلهي، تجاوزت إنجازاته كل القوى المشتركة للملوك الألهيين من مختلف أعراق الذروة.

أدرك البطريرك السيادي العظيم فجأة ما كان يحدث. قبل أن ينهي جملته، انطلق شعاع من الضوء من الجبال الخلفية للمحاكم السماوية ، واندفع إلى السماء مثل سيف الحاكم.

لقد هلك اكثر من عشرين الجنرالات الإلهيون السماويون !

وإذا تحطم غشاء الكون المتعدد، فستتوقف سماوات الفوضى عن كونها سماوات الفوضى. ستصبح جزءًا من صدع الكون المتعدد وعندما يحدث ذلك، فإن كل اليوان تشى السماء والأرض في سماو الفوضى سوف يتسرب إلى صدع الكون المتعدد و يختفي كل اليوان تشي!

كان عدد الوفيات من الخدم الشيطانيين لا يحصى.

هذه المعركة كانت تستحق العناء!

بصرف النظر عن البشر، نظر بطاركة الأشباح والروح والفاي الآخرون إلى يي يون وهم يتراجعون عن كلماتهم. لقد شعروا بالذنب والخجل في مواجهة يي يون.

كانت أراضيهم على وشك السقوط، وبدأت سماو الفوضى في التلاشي. أين كانوا سيذهبون؟

في السابق، كانوا جميعا قد خانوا يي يون.

المعركة اليوم كانت كلها بفضل يي يون. حتى بدون قتله للإمبراطور الإلهي، تجاوزت إنجازاته كل القوى المشتركة للملوك الألهيين من مختلف أعراق الذروة.

في تلك اللحظة، تقدم بطريرك فاي إلى الأمام. كان لديه بعض العلاقات مع يي يون وربما يمكنه تبادل بضع كلمات.

في المعركة التي تحدد بقاء الأجناس، لا يمكن أن يكون هناك سوى الدم.

“السيد الشاب يي، يجب أن أعتذر بصدق عن التراجع عن عقدنا. روحي بين يديك، وليس لدي ما أقوله عن كيفية معاقبتي. ومع ذلك، كانت خيانتنا قرارنا الشخصي ولم يكن لها أي علاقة بعرق الفاي ككل. السيد الشاب يي، آمل أن تسمح للفاي بمواصلة سلالتهم في المستقبل…”

منذ حوالي أسبوعين، تم تفعيل العقد الاثنين والسبعين للمصفوفة .

كان يي يون و الأله السلف على خلاف و لا يمكن التوفيق بينهما. على الرغم من أن فرص يي يون في الفوز تبدو منخفضة، إلا أنه سيكون الأقوى إذا فاز بالصدفة. في هذه الحالة، كل حياة الأجناس المختلفة ستكون بين يديه.

ومع تعمق هذه الشقوق، تسربت هالة مرعبة من قاع هذه الوديان. يبدو الأمر وكأنه يجمد أرواح جميع الحاضرين كما لو أن هذه الوديان تؤدي إلى العالم السفلي.

إن مصائر هذه الأجناس تعتمد جميعها على مزاج يي يون.

ولم تكن هذه سوى مقدمة للمعركة الضخمة التي تنتظره.

عندما حدث ذلك، سيكون يي يون هو الحاكم المطلق لسماوات الفوضى!

أطلقت أعراق الذروة في سماوات الفوضى صرخات حرب تصم الآذان، حيث بدأ جميع المحاربين في مطاردة لا هوادة فيها. حتى أن الكثير من الناس طاردوا في صدع الكون المتعدد.

ألقى يي يون نظرة غير مبالية على بطريرك السيادي العظيم الذي حنى رأسه في صمت.

لقد تمتع هؤلاء الجنرالات الإلهيون دائمًا بالوجود النبيل، الذي تجاوز بكثير الملوك الإلهيين من الأجناس الرئيسية الأخرى. ولكن الآن، في ظل مطاردة يي يون، لم يتمكنوا من توحيد قواهم لمواجهة العدو المشترك. لقد هلكوا واحدًا تلو الآخر.

خلف البطريرك السيادي العظيم، شعر الملوك الإلهيون الآخرون بقلوبهم تخفق عندما شعروا بنظرة يي يون عليهم. كان الأمر كما لو أنهم قد تم رؤيتهم بالكامل.

وقف يي يون هناك بهالة تبدو عادية. كان يشبه بشرًا لم يكشف عن أي هالات مرعبة. ومع ذلك، كان جسده مصبوغًا بدماء ذهبية داكنة.

كانت القوة القمعية التي أطلقها يي يون قوية للغاية. إن الفارق الكبير في القوة و مصيرهم المستقبلي جعلهم يشعرون وكأنهم رعايا أمام الملك عند مواجهة يي يون.

لم يعد من الممكن إيقاف المصفوفة.

لم يتكلم يي يون . كل ما فعله هو إلقاء نظرة على الملوك الألهيين قبل تجاهلهم.

في تلك اللحظة، كان مختلف البطاركة والملوك الألهيين ينظرون إلى الشكل ذو الرداء الأسود في السماء.

في هذه اللحظة من الزمن، لم يعد يشعر بالقلق بمثل هذه الأمور. لقد ساعده أعراق الذروة المختلفة في هذه المعركة بعد كل شيء. على أقل تقدير، قاموا بإعاقة الجنرالات الإلهيين السماويين ومنعوهم هم و عشرات الملايين من الخدم الشيطانيين من تشكيل مصفوفة.

لم يكن الزلزال محليًا ولكنه كان يحدث في جميع أنحاء سماوات الفوضى!

حتى لو تمكن الطرفان من إنشاء تشكيل مصفوفة، لا يزال لدى يي يون وسائل للتعامل معهم. لقد كان الأمر مجرد أن يي يون سيضطر إلى دفع ثمن كبير للقيام بذلك.

في السماء، تم هزيمة أعداد كبيرة من الخدم الشيطانيين. ومع ذلك، فإن ذلك يتضاءل بالمقارنة مع موت الجنرالات الإلهيين السماويين.

في تلك اللحظة، لم يكن يي يون يرغب في إضاعة جزء واحد من يوان تشى الخاص به.

في تلك اللحظة، تقدم بطريرك فاي إلى الأمام. كان لديه بعض العلاقات مع يي يون وربما يمكنه تبادل بضع كلمات.

لأن … خصمه الحقيقي لم يكن الإمبراطور الإلهي.

وكان من حوله جثث عمالقة برونزيين.

ولم تكن هذه سوى مقدمة للمعركة الضخمة التي تنتظره.

في المعركة التي تحدد بقاء الأجناس، لا يمكن أن يكون هناك سوى الدم.

انتظر يي يون بصمت وفي تلك اللحظة، كان مئات الآلاف من المحاربين من كل عرق، بما في ذلك تلاميذ المحاكم السماوية، والعشرات من الملوك الألهيين والبطاركة صامتين. لم يعرف أي منهم ما كان ينتظره يي يون.

في هذه اللحظة من الزمن، لم يعد يشعر بالقلق بمثل هذه الأمور. لقد ساعده أعراق الذروة المختلفة في هذه المعركة بعد كل شيء. على أقل تقدير، قاموا بإعاقة الجنرالات الإلهيين السماويين ومنعوهم هم و عشرات الملايين من الخدم الشيطانيين من تشكيل مصفوفة.

“لقد حان الوقت…”

ولم تكن هذه سوى مقدمة للمعركة الضخمة التي تنتظره.

قال يي يون فجأة ، ولكن لم يفهم أحد ما كان يتحدث عنه. و ذلك في تلك اللحظة اهتزت الأرض فجأة. وكانت الهزات أكثر رعبًا بآلاف المرات، إن لم يكن ملايين المرات من أي زلزال في الماضي!

في المعركة التي تحدد بقاء الأجناس، لا يمكن أن يكون هناك سوى الدم.

لم يكن الزلزال محليًا ولكنه كان يحدث في جميع أنحاء سماوات الفوضى!

أدرك البطريرك السيادي العظيم فجأة ما كان يحدث. قبل أن ينهي جملته، انطلق شعاع من الضوء من الجبال الخلفية للمحاكم السماوية ، واندفع إلى السماء مثل سيف الحاكم.

إذا كان على المرء أن يرى سماوات الفوضى من صدع الكون المتعدد، فيمكن للمرء أن يشعر بوضوح أن سماوات الفوضى بأكملها كانت ترتجف.

في السماء، تم هزيمة أعداد كبيرة من الخدم الشيطانيين. ومع ذلك، فإن ذلك يتضاءل بالمقارنة مع موت الجنرالات الإلهيين السماويين.

حتى غشاء الكون المتعدد كان يرتجف كما لو أنه سوف يتحطم في أي لحظة!

عندما هدأ كل شيء تدريجيًا، كانت السماء بأكملها، الممتدة لآلاف الكيلومترات، مغطاة بالهالة الشيطانية التي تبددت بموت الخدم الشيطانيين. كانت هناك انفجارات هالة عاصفة وانقسامات مكانية في كل مكان.

وإذا تحطم غشاء الكون المتعدد، فستتوقف سماوات الفوضى عن كونها سماوات الفوضى. ستصبح جزءًا من صدع الكون المتعدد وعندما يحدث ذلك، فإن كل اليوان تشى السماء والأرض في سماو الفوضى سوف يتسرب إلى صدع الكون المتعدد و يختفي كل اليوان تشي!

منذ حوالي أسبوعين، تم تفعيل العقد الاثنين والسبعين للمصفوفة .

عندما يحدث ذلك، ستكون سماوات الفوضى في نفس وضع تل شيوانيوان الرملي!

عندما يحدث ذلك، ستكون سماوات الفوضى في نفس وضع تل شيوانيوان الرملي!

يمكن أن يتم التعدين في سماوات الفوضى، لكنها لن تكون مكانًا مناسبًا للزراعة أو حتى مجرد العيش.

وكانت نتيجة هذه المعركة ذات أبعاد هائلة . بالنسبة للسماويين في الماضي، ربما لم يمت جنرال إلهي واحد لأكثر من مائة مليون سنة.

لاحظ الجميع هذه الظاهرة – كان غشاء الكون المتعدد يهتز!

عندما حدث ذلك، سيكون يي يون هو الحاكم المطلق لسماوات الفوضى!

“هذا…هذا…”

“السيد الشاب يي، يجب أن أعتذر بصدق عن التراجع عن عقدنا. روحي بين يديك، وليس لدي ما أقوله عن كيفية معاقبتي. ومع ذلك، كانت خيانتنا قرارنا الشخصي ولم يكن لها أي علاقة بعرق الفاي ككل. السيد الشاب يي، آمل أن تسمح للفاي بمواصلة سلالتهم في المستقبل…”

كان لدى الملوك الألهيين تغييرات جذرية في التعبير. هذا التحول المفاجئ للأحداث برد قلوبهم. بمجرد تحطم غشاء الكون المتعدد، ستكون النتيجة كارثية!

في هذه اللحظة من الزمن، لم يعد يشعر بالقلق بمثل هذه الأمور. لقد ساعده أعراق الذروة المختلفة في هذه المعركة بعد كل شيء. على أقل تقدير، قاموا بإعاقة الجنرالات الإلهيين السماويين ومنعوهم هم و عشرات الملايين من الخدم الشيطانيين من تشكيل مصفوفة.

“هل هو الأله السلف ؟”

الآن، حان الوقت لقلوب المصفوفة الرئيسية الاثني عشر!

خفقت قلوب الجميع. مثل هذا التحول الكارثي للأحداث لا يمكن أن يكون إلا بسبب الإله السلف!

“قتل!”

“قلب المصفوفة.. تم تنشيط قلوب المصفوفة الاثني عشر…”

في العقود القليلة الماضية، تراكمت وتعمقت الضغينة بين أعراق الذروة و السماويين . الآن بعد أن كان الجيش السماوي في حالة من الفوضى ويحاول الهروب، كيف يمكن لهذه الأجناس أن تفوت فرصة الانتقام؟

أدرك البطريرك السيادي العظيم فجأة ما كان يحدث. قبل أن ينهي جملته، انطلق شعاع من الضوء من الجبال الخلفية للمحاكم السماوية ، واندفع إلى السماء مثل سيف الحاكم.

إذا كان على المرء أن يرى سماوات الفوضى من صدع الكون المتعدد، فيمكن للمرء أن يشعر بوضوح أن سماوات الفوضى بأكملها كانت ترتجف.

سقط عدد لا يحصى من القصور داخل دائرة مركزها الشعاع وتم طمسها، واختفت على الفور من الوجود!

الآن، كان يتدفق مثل الماء. كان الأمر أشبه بتجفيف بركة لصيد الأسماك، فكيف لا يشعرون بالضيق؟

مرة أخرى عندما اختار الإله السلف إعداد مصفوفة سماوات الفوضى، فقد اختار اثني عشر موقعًا ليوان تشى السماوي والأرضي الكثيف كقلوب المصفوفة، واثنين وسبعين مصدرًا آخر للأوردة الروحية من الدرجة الأولى كعقد مصفوفة رئيسية.

“هل هو الأله السلف ؟”

كانت هذه القلوب الاثني عشر هي المكان الذي كانت فيه الأوردة الرئيسية لسماوات الفوضى. لقد شملت مدينة فاي السماء ، والمحاكم السماوية للبشر، ونهر العالم السفلي للأشباح !

خلال التراجع الفوضوي، قتل يي يون أكثر من عشرة من الجنرالات الإلهيين المائة الذين كانوا يفرون!

منذ حوالي أسبوعين، تم تفعيل العقد الاثنين والسبعين للمصفوفة .

قال يي يون فجأة ، ولكن لم يفهم أحد ما كان يتحدث عنه. و ذلك في تلك اللحظة اهتزت الأرض فجأة. وكانت الهزات أكثر رعبًا بآلاف المرات، إن لم يكن ملايين المرات من أي زلزال في الماضي!

الآن، حان الوقت لقلوب المصفوفة الرئيسية الاثني عشر!

هذه المعركة كانت تستحق العناء!

لقد انبعثت تصورات البطاركة الحاضرين، ورأوا بالفعل أشعة إلهية تتصاعد إلى السماء من أراضيهم!

بالإضافة إلى ذلك، قتل عقاب السماء واحدًا أيضًا، بينما تضافر جهود ملوك المحاكم السماوية الآخرين لقتل اثنين. لقد أخضعت الإنسانية كعرق أربعة.

كان الأمر نفسه مع مدينة فاي السماء ونهر السماء للعالم السفلي!

وكانت نتيجة هذه المعركة ذات أبعاد هائلة . بالنسبة للسماويين في الماضي، ربما لم يمت جنرال إلهي واحد لأكثر من مائة مليون سنة.

أطلق الشعاع الإلهي اليوان تشى الذي تراكم في هذه الأراضي لمليارات السنين.

لقد هلك اكثر من عشرين الجنرالات الإلهيون السماويون !

الآن، كان يتدفق مثل الماء. كان الأمر أشبه بتجفيف بركة لصيد الأسماك، فكيف لا يشعرون بالضيق؟

حتى لو هزم يي يون حقًا من قبل الإله السلف، فقد شعر أن عدد عمليات القتل التي قام بها كان يستحق ذلك.

عندما شعر البطاركة المختلفون بالألم، كانوا يعلمون دون أدنى شك أن الإله السلف قد بدأ في التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى!

“قتل!”

لم يعد من الممكن إيقاف المصفوفة.

بعثت هذه الجثث هالة مشؤمة متصاعدة، ولكن كل الطاقات تبددت على الفور عندما اقتربت من يي يون.

الزلزال الذي شمل سماوات الفوضى بأكملها لن يؤدي إلا إلى المزيد من الرعب. ظهرت شقوق مروعة من الهواء الرقيق حيث تشكلت وديان ضخمة بسرعات مذهلة. انتشرت جميعها لملايين الكيلومترات وذهبت إلى عمق مئات الآلاف إن لم يكن ملايين الأقدام!

حتى لو تمكن الطرفان من إنشاء تشكيل مصفوفة، لا يزال لدى يي يون وسائل للتعامل معهم. لقد كان الأمر مجرد أن يي يون سيضطر إلى دفع ثمن كبير للقيام بذلك.

وكان هذا مثل التلال شديدة الانحدار!

في تلك اللحظة، تقدم بطريرك فاي إلى الأمام. كان لديه بعض العلاقات مع يي يون وربما يمكنه تبادل بضع كلمات.

ومع تعمق هذه الشقوق، تسربت هالة مرعبة من قاع هذه الوديان. يبدو الأمر وكأنه يجمد أرواح جميع الحاضرين كما لو أن هذه الوديان تؤدي إلى العالم السفلي.

أطلقت أعراق الذروة في سماوات الفوضى صرخات حرب تصم الآذان، حيث بدأ جميع المحاربين في مطاردة لا هوادة فيها. حتى أن الكثير من الناس طاردوا في صدع الكون المتعدد.

“هذه … قوة إبادة العالم …”

انتظر يي يون بصمت وفي تلك اللحظة، كان مئات الآلاف من المحاربين من كل عرق، بما في ذلك تلاميذ المحاكم السماوية، والعشرات من الملوك الألهيين والبطاركة صامتين. لم يعرف أي منهم ما كان ينتظره يي يون.

بصفتهم الملوك الألهيين لسماوات الفوضى، كان جميع الحاضرين خبراء. لقد قاموا في كثير من الأحيان بزيارة العوالم العظيمة على شفا الدمار. وشمل ذلك يي يون الذي كان في عالم الخشب الأزوري العظيم الذي كان على وشك الانهيار. ومن هناك، تعلم قوانين التدمير العظيم.

في تلك اللحظة، لم يكن يي يون يرغب في إضاعة جزء واحد من يوان تشى الخاص به.

في ذلك الوقت، كان عالم الخشب الأزوري العظيم مليئًا بالأبخرة المروعة المسببة للتآكل.

لم يتكلم يي يون . كل ما فعله هو إلقاء نظرة على الملوك الألهيين قبل تجاهلهم.

والآن، على الرغم من أن الهالات التي تغمر وديان سماوات الفوضى كانت أقل تآكلًا بكثير من الأبخرة المروعة، إلا أنها أظهرت بعض التشابه!

إذا كان على المرء أن يرى سماوات الفوضى من صدع الكون المتعدد، فيمكن للمرء أن يشعر بوضوح أن سماوات الفوضى بأكملها كانت ترتجف.

هذا يعني أن سماوات الفوضى بدأت تتضاؤل!

المعركة اليوم كانت كلها بفضل يي يون. حتى بدون قتله للإمبراطور الإلهي، تجاوزت إنجازاته كل القوى المشتركة للملوك الألهيين من مختلف أعراق الذروة.

بالطبع، لكي يتضاءل هذا الكون الضخم تمامًا، من المحتمل أن تستغرق العملية مليار سنة أو أكثر!

بصفتهم الملوك الألهيين لسماوات الفوضى، كان جميع الحاضرين خبراء. لقد قاموا في كثير من الأحيان بزيارة العوالم العظيمة على شفا الدمار. وشمل ذلك يي يون الذي كان في عالم الخشب الأزوري العظيم الذي كان على وشك الانهيار. ومن هناك، تعلم قوانين التدمير العظيم.

ومع ذلك، فإن ظاهرة الانتقال من الارتفاع إلى التضاؤل تركت محاربي سماوات الفوضى يشعرون باليأس .

عندما يحدث ذلك، ستكون سماوات الفوضى في نفس وضع تل شيوانيوان الرملي!

كانت أراضيهم على وشك السقوط، وبدأت سماو الفوضى في التلاشي. أين كانوا سيذهبون؟

بالطبع، لكي يتضاءل هذا الكون الضخم تمامًا، من المحتمل أن تستغرق العملية مليار سنة أو أكثر!

….

بصفتهم الملوك الألهيين لسماوات الفوضى، كان جميع الحاضرين خبراء. لقد قاموا في كثير من الأحيان بزيارة العوالم العظيمة على شفا الدمار. وشمل ذلك يي يون الذي كان في عالم الخشب الأزوري العظيم الذي كان على وشك الانهيار. ومن هناك، تعلم قوانين التدمير العظيم.

إن مصائر هذه الأجناس تعتمد جميعها على مزاج يي يون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط