مقدمة 5 أضرار جانبية
مقدمة 5 أضرار جانبية
عندما أغرق الكابتن السيف في صدر ديريك ، لم يصدر أي صوت مشتعل. اخترقته من جانب إلى آخر ، وأنزفته حتى الموت.
بعد الكثير من الصراخ والفزع ، استعاد ديريك أخيراً هدوئه بما يكفي لتحليل مأزقه الحالي.
*”إنه على قيد الحياة! لقد فعلت ذلك! تمكنت من إنقاذ حياة ابنك”.*
حاول ديريك الاستيقاظ ، لكن مركز الجاذبية كان مختلفاً جداً عن جسمه القديم ، لذلك كان عليه أن يستسلم ويلجأ إلى الزحف مثل الطفل.
أول شيء لفت انتباهه كان ثقباً كبيراً في بدلته الفضائية على مستوى الصدر. كانت حواف الثقب تحترق في كل مكان ، وكان هناك الكثير من الهلام الأرجواني على بدلته وجثثه.
*”استمعوا ، أيها الجنود. كان شارك جندياً جيداً. وعندما نخرج من هذا على قيد الحياة ، سنتذكره ونحزن عليه على هذا النحو ، ولكن هذا الشيء ، مهما كان ، هو خطر لا يمكننا تحمله.”*
وهذا يعني أن الهلام الأرجواني كان متخثراً بدم غريب. أدار ديريك رأسه لرؤية المكان الذي استيقظ فيه ، ملاحظاً الكثير من الدماء وحتى شيء وجده آمناً لافتراض أنه بعض أنواع الأحشاء المتناثرة.
‘هيك ، يمكن ضغط علامة على كل زر ملعون وسيظل عديم الفائدة بالنسبة لي لأنني لا أفهم لغتهم.’
‘هذا لا معنى له.’ فكّر. ‘تشير جميع الأدلة إلى حقيقة أن هذه الجثة كانت ميتة مثل يوليوس قيصر حتى تصادف أن أسكنها بطريقة أو بأخرى. لأي سبب من الأسباب ، يتم شفاءها بالكامل.’
كانت رؤيته ضبابية ، لكنه كان لا يزال يسمع الكثير من الضجة حوله.
فجأة ، تم سحبه إلى أسفل وبعيداً عن الضوء.
‘يا رجل ، هذا يعني أن جميع الأديان خاطئة تماماً! لحسن الحظ ، لم أؤمن أبداً بأي مامبو جامبو ، وإلا فسأصاب بخيبة أمل حقًا الآن.’
أول شيء لفت انتباهه كان ثقباً كبيراً في بدلته الفضائية على مستوى الصدر. كانت حواف الثقب تحترق في كل مكان ، وكان هناك الكثير من الهلام الأرجواني على بدلته وجثثه.
ثم شرع ديريك في فحص جسده الجديد. كان له أربعة أذرع وساقين لكن جميع الأطراف كانت طويلة ونحيفة. كانت الأرجل مفصلية عكسية مثل تلك الموجودة في القطة. لكلا الأيدي والقدمين ثلاثة أصابع وأصابع أقدام على التوالي.
كان ديريك فضولياً حقاً بشأن ملامح وجهه ، ولكن لم يكن هناك سطح عاكس في الأفق. حاول أن يشعر بوجهه بأصابعه ، ولكن يبدو أن البدلة جاءت بخوذة لم تعرقل حواسه بطريقة أو بأخرى.
*”استمعوا ، أيها الجنود. كان شارك جندياً جيداً. وعندما نخرج من هذا على قيد الحياة ، سنتذكره ونحزن عليه على هذا النحو ، ولكن هذا الشيء ، مهما كان ، هو خطر لا يمكننا تحمله.”*
‘هل سأموت هكذا؟ متضوراً جوعاً في سفينة فضائية لعينة ، أو كوكب غريب أو أياً كان هذا؟ لا أدري ما تأكله كومة اللحم عديمة الفائدة هذه! حتى لو عثرت على جبل من الطعام ، فليس لدي طريقة لمعرفة ما هو. حتى لو فعلت ذلك ، فأنا لا أعرف كيف أزيل هذه الخوذة.’
الشيء الوحيد الذي استطاع تحديده باللمس هو شكل الخوذة. اكتشف ديريك أن رأسه الجديد كان يشبه الزعنفة الظهرية لسمك القرش.
ثم حاول التحدث.
“اختبار ، اختبار. ديريك مكوي. واحد ، اثنان ، ثلاثة.” يمكنه فعل ذلك بطريقة ما ، لكنه كان لا يزال يتحدث الإنجليزية. هذا يعني أنه لم يرث الذاكرة العضلية ولا العقل من المالك السابق للجسم.
‘يا رجل ، أكره دائماً أن أكون على حق!’ فكّر.
حاول ديريك الاستيقاظ ، لكن مركز الجاذبية كان مختلفاً جداً عن جسمه القديم ، لذلك كان عليه أن يستسلم ويلجأ إلى الزحف مثل الطفل.
‘لقد كانت البشرية دائماً عرق رهيب.’ فكّر. ‘من المستحيل تعريف شخص بأنه سيء حقاً. معظم الوقت ، الأشرار هم ببساطة أناس لم تسنح لهم الفرصة ليكونوا أي شيء سوى المجرمين.’
فحص الجثث ليصنع رؤوساً أو ذيول لما يحدث حوله. انطلاقاً من البدلات ، كان هناك فصيلان في حالة حرب.
وكشف تفحص آخر أن الأيدي المذكورة تنتمي إلى ساحرة عجوزة متعرجة. كان ديريك حالياً داخل كوخ خشبي ، محاطاً بأشخاص يرتدون خرقاً يمكن تسميتهم بالملابس فقط إذا كانوا جزءاً من معرض النهضة تحت عنوان 1000 م.
إحداهما به بدلة فضاء حمراء ، والأخرى ، التي كان يرتديها ديريك ، رمادية. لم يكن لديه أي فكرة عن الجانب الذي سيفوز ، ولكن لن يحدث أي فرق له على أي حال.
*”ليس مع الأمير ريخارت في رعايتنا وذاك الحثالة المتمرد كوريلان لا يزال طليقاً. أفضّل بعض الأضرار الجانبية من جاسوس بين صفوفنا. الآن أغلق هذا الباب وتحقق من المحيط مرة أخرى.”*
ثم هناك أناس مثلي دفعتهم الحياة ودفعتهم حتى انفجروا. ناهيك عن المرضى النفسيين والمعالجين. كيف يمكن إرسال مولود سيء إلى الجحيم لمجرد أن رأسه به خلل؟
ما لم تكن البدلة مجهزة بمترجم عالمي ، كان غير قادر على التواصل. سيقتله الأعداء على مرمى البصر ، وربما كان الحلفاء يتخلصون منه مثل القمامة.
لم تكن الشفرة سلاحاً يعتمد على الليزر ، ولكنها كانت بنية خفيفة ، مما يجعلها لا تختلف عن السيف العادي.
“من يريد أي أحمق متعرج عاجز حتى عن المشي أثناء حالة الحياة أو الموت؟ لم أكن هنا لمدة يوم وأنا بالفعل أموت.’ فكّر.
رفض ديريك الاستسلام دون قتال. تمكن من الوقوف من خلال الاتكاء على الجدران واستكشف محيطه.
لم تكن الشفرة سلاحاً يعتمد على الليزر ، ولكنها كانت بنية خفيفة ، مما يجعلها لا تختلف عن السيف العادي.
كان للممر العديد من الأبواب ، لكن خياراته كانت محدودة بشكل مؤلم ، لأنه لم يتمكن من المرور إلا من خلال الأبواب المفتوحة.
لم يكن لديريك فكرة عن كيفية فتح الأبواب ولا كيفية تشغيل لوحات التحكم التي وجدها على طول الطريق. حاول الضغط على الأزرار بشكل عشوائي ولكن لم يحدث شيء.
‘بغض النظر عن الجسد أو الكوكب الذي سأنتهي به في نهاية المطاف ، ما زلت أحمل أمتعتي ، لذا حالما أكون خارج الضوء ، فإن كل ألمي وغضبي واحتقاري للبشرية سيمنعني من تعلم أي درس من المفترض أن أتعلمه!’
لجعل الأمور أسوأ ، كان يشعر بالجوع.
‘هل سأموت هكذا؟ متضوراً جوعاً في سفينة فضائية لعينة ، أو كوكب غريب أو أياً كان هذا؟ لا أدري ما تأكله كومة اللحم عديمة الفائدة هذه! حتى لو عثرت على جبل من الطعام ، فليس لدي طريقة لمعرفة ما هو. حتى لو فعلت ذلك ، فأنا لا أعرف كيف أزيل هذه الخوذة.’
استمر حلقه في الانقباض ، محاولاً سحب الهواء ، ولكن دون جدوى. لقد استغرق الموت ديريك أقل من دقيقة ، ولكن يبدو له أن ذلك يستمر إلى الأبد.
“من يريد أي أحمق متعرج عاجز حتى عن المشي أثناء حالة الحياة أو الموت؟ لم أكن هنا لمدة يوم وأنا بالفعل أموت.’ فكّر.
بعد المشي لعدة ساعات ، دفعه الجوع والإحباط إلى الهستيريا. صرخ ديريك وركل في كل ما كان في متناول اليد حتى جعله الإرهاق ينام.
أول شيء لفت انتباهه كان ثقباً كبيراً في بدلته الفضائية على مستوى الصدر. كانت حواف الثقب تحترق في كل مكان ، وكان هناك الكثير من الهلام الأرجواني على بدلته وجثثه.
عندما استيقظ ، كان عقله واضحاً مرة أخرى.
‘هذا هو كابوس. أنا خارج كل الخيارات لدرجة أنه حتى لو أردت قتل نفسي ، فلن أعرف كيف.’ وضرب ظهر رأسه بالحائط ليبقي الإحباط بعيداً.
‘هذا هو كابوس. أنا خارج كل الخيارات لدرجة أنه حتى لو أردت قتل نفسي ، فلن أعرف كيف.’ وضرب ظهر رأسه بالحائط ليبقي الإحباط بعيداً.
ثم شرع ديريك في فحص جسده الجديد. كان له أربعة أذرع وساقين لكن جميع الأطراف كانت طويلة ونحيفة. كانت الأرجل مفصلية عكسية مثل تلك الموجودة في القطة. لكلا الأيدي والقدمين ثلاثة أصابع وأصابع أقدام على التوالي.
‘لم أفكر في هذا الأمر من قبل ، ولكن إعادة الميلاد في بيئة خيال علمي هو في الواقع أسوأ سيناريو. جسم غريب ، عادات غريبة ، الافتقار التام إلى الفطرة السليمة للأنواع الجديدة ولإضافة الإهانة للإصابة ، كل شيء هنا عالي التقنية لدرجة أنني لا أستطيع حتى فتح باب.’
لم تكن الشفرة سلاحاً يعتمد على الليزر ، ولكنها كانت بنية خفيفة ، مما يجعلها لا تختلف عن السيف العادي.
‘هذا هو كابوس. أنا خارج كل الخيارات لدرجة أنه حتى لو أردت قتل نفسي ، فلن أعرف كيف.’ وضرب ظهر رأسه بالحائط ليبقي الإحباط بعيداً.
‘هيك ، يمكن ضغط علامة على كل زر ملعون وسيظل عديم الفائدة بالنسبة لي لأنني لا أفهم لغتهم.’
كانت الأيدي العملاقة تمسك به بينما كان يتقيأ الإله يعرف ماذا كان ، وحكماً من النسيم على الأرداف ، كان عارياً.
استمر جوع ديريك في النمو وكان يصبح أضعف بالساعة. لم يكن لديه وقت يضيعه ، بدأ يتجول مرة أخرى. هذه المرة كان يصرخ ويصيخ في كل باب قابله ، محاولاً جذب الانتباه.
‘يا رجل ، هذا يعني أن جميع الأديان خاطئة تماماً! لحسن الحظ ، لم أؤمن أبداً بأي مامبو جامبو ، وإلا فسأصاب بخيبة أمل حقًا الآن.’
كان ديريك على وشك الإغماء مرة أخرى بسبب الجوع والإرهاق عندما فُتح الباب أخيراً.
مرة أخرى ، وجد نفسه مغموراً في الضوء الأعمى وسحبه نحوه. تماماً مثل المرة الأخيرة ، شعر بكل مخاوفه وتلاشى غضبه ، ولكن بدلاً من الاستمتاع بالشعور كان منزعجاً ببساطة.
كانت الصدمة كبيرة بما يكفي ليخسر قبضته ويسقط على الأرض. على الجانب الآخر من الباب كان هناك أجانب رماديون في شكل إسفين.
كان كل واحد منهم يحمل نوعًا من الموظفين المعدنيين الطويلين كما لو كانت بندقية. لم يحاول ديريك حتى النهوض ، بل لوح بيده اليمنى ، على أمل أن تكون علامة على السلام.
كانت رؤيته ضبابية ، لكنه كان لا يزال يسمع الكثير من الضجة حوله.
*”الكابتن! هذا هو شارك! إشارة حياته التي عادت عبر الإنترنت لم يكن خللاً في النظام ، فهو لا يزال على قيد الحياة.”* (من هذه النقطة فصاعداً * يشير إلى الكلمات التي لا يفهمها ديريك)
لم يؤمن ديريك أبداً بأي إله ، وبالتالي لم يؤمن أبداً بالسماء أو الجحيم.
كانت الأيدي العملاقة تمسك به بينما كان يتقيأ الإله يعرف ماذا كان ، وحكماً من النسيم على الأرداف ، كان عارياً.
فتح الشكل وأغلق الأجنبي الأطول والأكبر. ولم يخفض الجنود أسلحتهم ولم يفقدوا التركيز ، بانتظار أمر الهجوم.
*”ماذا تفعل على الأرض أيها الجندي؟ كيف نجوت من هذا الكمين باسم تراك؟” سأل الكابتن بصوت أجش.
“يا صاح ، ليس لدي أي فكرة عما قلته للتو.”
*”ماذا يتمتم؟”*
استمر جوع ديريك في النمو وكان يصبح أضعف بالساعة. لم يكن لديه وقت يضيعه ، بدأ يتجول مرة أخرى. هذه المرة كان يصرخ ويصيخ في كل باب قابله ، محاولاً جذب الانتباه.
لم يؤمن ديريك أبداً بأي إله ، وبالتالي لم يؤمن أبداً بالسماء أو الجحيم.
*”إنها ليست لهجة في الإمبراطورية.”*
‘هذا هو كابوس. أنا خارج كل الخيارات لدرجة أنه حتى لو أردت قتل نفسي ، فلن أعرف كيف.’ وضرب ظهر رأسه بالحائط ليبقي الإحباط بعيداً.
الشيء الوحيد الذي استطاع تحديده باللمس هو شكل الخوذة. اكتشف ديريك أن رأسه الجديد كان يشبه الزعنفة الظهرية لسمك القرش.
*”مسعف ، أي قراءة على ذلك الجرح؟”*
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
سار أجنبي يرتدي ملابس أرجوانية إلى الأمام أثناء فحص جثة ديريك.
‘هل سأموت هكذا؟ متضوراً جوعاً في سفينة فضائية لعينة ، أو كوكب غريب أو أياً كان هذا؟ لا أدري ما تأكله كومة اللحم عديمة الفائدة هذه! حتى لو عثرت على جبل من الطعام ، فليس لدي طريقة لمعرفة ما هو. حتى لو فعلت ذلك ، فأنا لا أعرف كيف أزيل هذه الخوذة.’
*”لا شيء يا سيدي. يؤكد الماسح الضوئي أن الثقب الموجود في درعه هو بالتأكيد من مدفع كوريلان. ليس لدي أي فكرة عن كيف نجا من الموت. إنها معجزة.”*
‘هذا هو كابوس. أنا خارج كل الخيارات لدرجة أنه حتى لو أردت قتل نفسي ، فلن أعرف كيف.’ وضرب ظهر رأسه بالحائط ليبقي الإحباط بعيداً.
*”إنها مسؤولية.”* كانت نبرة الكابتن قاتمة. أخذ عصا من إحدى يدي أحد جنوده وضغط على زر. تحولت إلى سيف ، لكن نصله كان مصنوعاً من الطاقة النقية.
*”مسعف ، أي قراءة على ذلك الجرح؟”*
‘حسناً ، يبدو أنني سأموت من السيف الضوئي. إنه رائع ، ضربة واحدة وسأصبح قشرة الرأس. محظوظ ، وفاة أخرى غير مؤلمة واردة.’ فكّر ديريك.
‘بغض النظر عن الجسد أو الكوكب الذي سأنتهي به في نهاية المطاف ، ما زلت أحمل أمتعتي ، لذا حالما أكون خارج الضوء ، فإن كل ألمي وغضبي واحتقاري للبشرية سيمنعني من تعلم أي درس من المفترض أن أتعلمه!’
عندما أغرق الكابتن السيف في صدر ديريك ، لم يصدر أي صوت مشتعل. اخترقته من جانب إلى آخر ، وأنزفته حتى الموت.
*”ماذا تفعل على الأرض أيها الجندي؟ كيف نجوت من هذا الكمين باسم تراك؟” سأل الكابتن بصوت أجش.
لم تكن الشفرة سلاحاً يعتمد على الليزر ، ولكنها كانت بنية خفيفة ، مما يجعلها لا تختلف عن السيف العادي.
حاول ديريك الاستيقاظ ، لكن مركز الجاذبية كان مختلفاً جداً عن جسمه القديم ، لذلك كان عليه أن يستسلم ويلجأ إلى الزحف مثل الطفل.
‘لقد كانت البشرية دائماً عرق رهيب.’ فكّر. ‘من المستحيل تعريف شخص بأنه سيء حقاً. معظم الوقت ، الأشرار هم ببساطة أناس لم تسنح لهم الفرصة ليكونوا أي شيء سوى المجرمين.’
*”استمعوا ، أيها الجنود. كان شارك جندياً جيداً. وعندما نخرج من هذا على قيد الحياة ، سنتذكره ونحزن عليه على هذا النحو ، ولكن هذا الشيء ، مهما كان ، هو خطر لا يمكننا تحمله.”*
*”ليس مع الأمير ريخارت في رعايتنا وذاك الحثالة المتمرد كوريلان لا يزال طليقاً. أفضّل بعض الأضرار الجانبية من جاسوس بين صفوفنا. الآن أغلق هذا الباب وتحقق من المحيط مرة أخرى.”*
مرة أخرى ، وجد نفسه مغموراً في الضوء الأعمى وسحبه نحوه. تماماً مثل المرة الأخيرة ، شعر بكل مخاوفه وتلاشى غضبه ، ولكن بدلاً من الاستمتاع بالشعور كان منزعجاً ببساطة.
هذه المرة ، كان الموت بعيداً عن ألم ديريك. شعر أن صدره كان يحترق ، لكن ما كان يؤلمه ليس الجرح بل رئتيه.
‘لقد كانت البشرية دائماً عرق رهيب.’ فكّر. ‘من المستحيل تعريف شخص بأنه سيء حقاً. معظم الوقت ، الأشرار هم ببساطة أناس لم تسنح لهم الفرصة ليكونوا أي شيء سوى المجرمين.’
كان ديريك يكافح من أجل التنفس. كل نفس كان أكثر ضحالة وأكثر صعوبة من السابق. بدأ الدم بالغرغرة من فمه حيث شعر وكأنه يغرق ببطء.
استمر حلقه في الانقباض ، محاولاً سحب الهواء ، ولكن دون جدوى. لقد استغرق الموت ديريك أقل من دقيقة ، ولكن يبدو له أن ذلك يستمر إلى الأبد.
مرة أخرى ، وجد نفسه مغموراً في الضوء الأعمى وسحبه نحوه. تماماً مثل المرة الأخيرة ، شعر بكل مخاوفه وتلاشى غضبه ، ولكن بدلاً من الاستمتاع بالشعور كان منزعجاً ببساطة.
كان ديريك يكافح من أجل التنفس. كل نفس كان أكثر ضحالة وأكثر صعوبة من السابق. بدأ الدم بالغرغرة من فمه حيث شعر وكأنه يغرق ببطء.
لم يؤمن ديريك أبداً بأي إله ، وبالتالي لم يؤمن أبداً بالسماء أو الجحيم.
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا
*”إنها مسؤولية.”* كانت نبرة الكابتن قاتمة. أخذ عصا من إحدى يدي أحد جنوده وضغط على زر. تحولت إلى سيف ، لكن نصله كان مصنوعاً من الطاقة النقية.
‘لقد كانت البشرية دائماً عرق رهيب.’ فكّر. ‘من المستحيل تعريف شخص بأنه سيء حقاً. معظم الوقت ، الأشرار هم ببساطة أناس لم تسنح لهم الفرصة ليكونوا أي شيء سوى المجرمين.’
ثم هناك أناس مثلي دفعتهم الحياة ودفعتهم حتى انفجروا. ناهيك عن المرضى النفسيين والمعالجين. كيف يمكن إرسال مولود سيء إلى الجحيم لمجرد أن رأسه به خلل؟
‘بغض النظر عن الجسد أو الكوكب الذي سأنتهي به في نهاية المطاف ، ما زلت أحمل أمتعتي ، لذا حالما أكون خارج الضوء ، فإن كل ألمي وغضبي واحتقاري للبشرية سيمنعني من تعلم أي درس من المفترض أن أتعلمه!’
ثم هناك أناس مثلي دفعتهم الحياة ودفعتهم حتى انفجروا. ناهيك عن المرضى النفسيين والمعالجين. كيف يمكن إرسال مولود سيء إلى الجحيم لمجرد أن رأسه به خلل؟
*”ليس مع الأمير ريخارت في رعايتنا وذاك الحثالة المتمرد كوريلان لا يزال طليقاً. أفضّل بعض الأضرار الجانبية من جاسوس بين صفوفنا. الآن أغلق هذا الباب وتحقق من المحيط مرة أخرى.”*
“من يريد أي أحمق متعرج عاجز حتى عن المشي أثناء حالة الحياة أو الموت؟ لم أكن هنا لمدة يوم وأنا بالفعل أموت.’ فكّر.
‘هينس ، كنت أؤمن دائماً بوجود حياة آخرة للجميع أو عدم وجود حياة آخرة على الإطلاق. من المفترض أن يكون الموت هو مستوى الروح النهائي ، جيد أو سيء ، غني أو فقير ، يجب أن تكون الوجهة هي نفسها.’
“من يريد أي أحمق متعرج عاجز حتى عن المشي أثناء حالة الحياة أو الموت؟ لم أكن هنا لمدة يوم وأنا بالفعل أموت.’ فكّر.
‘بغض النظر عن الجسد أو الكوكب الذي سأنتهي به في نهاية المطاف ، ما زلت أحمل أمتعتي ، لذا حالما أكون خارج الضوء ، فإن كل ألمي وغضبي واحتقاري للبشرية سيمنعني من تعلم أي درس من المفترض أن أتعلمه!’
‘بدلاً من ذلك ، حصلت على هذا العذر الرخيص للتناسخ معي.’
لجعل الأمور أسوأ ، كان يشعر بالجوع.
‘ما هو الغرض الذي يمكن أن يولد من جديد ربما إذا احتفظت بكل ذكرياتي؟’
‘يا رجل ، هذا يعني أن جميع الأديان خاطئة تماماً! لحسن الحظ ، لم أؤمن أبداً بأي مامبو جامبو ، وإلا فسأصاب بخيبة أمل حقًا الآن.’
كانت الصدمة كبيرة بما يكفي ليخسر قبضته ويسقط على الأرض. على الجانب الآخر من الباب كان هناك أجانب رماديون في شكل إسفين.
‘بغض النظر عن الجسد أو الكوكب الذي سأنتهي به في نهاية المطاف ، ما زلت أحمل أمتعتي ، لذا حالما أكون خارج الضوء ، فإن كل ألمي وغضبي واحتقاري للبشرية سيمنعني من تعلم أي درس من المفترض أن أتعلمه!’
‘بغض النظر عن الجسد أو الكوكب الذي سأنتهي به في نهاية المطاف ، ما زلت أحمل أمتعتي ، لذا حالما أكون خارج الضوء ، فإن كل ألمي وغضبي واحتقاري للبشرية سيمنعني من تعلم أي درس من المفترض أن أتعلمه!’
داخل تلك المساحة الدنيوية الأخرى ، كان لديه الوضوح لرؤية أن طبيبه النفسي كان نصف محق فقط. يمكنه أن يتغير فقط إذا أراد ذلك ، ولكن بسبب كل تجاربه السابقة لم يكن لديه إرادة.
لجعل الأمور أسوأ ، كان يشعر بالجوع.
لقد كان مثالاً مثالياً لتناقض كاتش-22.
ترجمة: Acedia
فجأة ، تم سحبه إلى أسفل وبعيداً عن الضوء.
كانت رؤيته ضبابية ، لكنه كان لا يزال يسمع الكثير من الضجة حوله.
*”مسعف ، أي قراءة على ذلك الجرح؟”*
كانت الأيدي العملاقة تمسك به بينما كان يتقيأ الإله يعرف ماذا كان ، وحكماً من النسيم على الأرداف ، كان عارياً.
وهذا يعني أن الهلام الأرجواني كان متخثراً بدم غريب. أدار ديريك رأسه لرؤية المكان الذي استيقظ فيه ، ملاحظاً الكثير من الدماء وحتى شيء وجده آمناً لافتراض أنه بعض أنواع الأحشاء المتناثرة.
‘أنا لا أعرف ما الذي يحدث بحق الجحيم،’ فكّر، ‘لكنني أراهن أنني في حالة عميقة مرة أخرى.’
لجعل الأمور أسوأ ، كان يشعر بالجوع.
‘لقد كانت البشرية دائماً عرق رهيب.’ فكّر. ‘من المستحيل تعريف شخص بأنه سيء حقاً. معظم الوقت ، الأشرار هم ببساطة أناس لم تسنح لهم الفرصة ليكونوا أي شيء سوى المجرمين.’
عندما تمكن ديريك في النهاية من الرؤية مرة أخرى ، اكتشف أن اليدين لم تكن عملاقة ، كانت القضية أنه مخلوق صغير جداً. طفل على وجه الدقة.
*”إنه على قيد الحياة! لقد فعلت ذلك! تمكنت من إنقاذ حياة ابنك”.*
وهذا يعني أن الهلام الأرجواني كان متخثراً بدم غريب. أدار ديريك رأسه لرؤية المكان الذي استيقظ فيه ، ملاحظاً الكثير من الدماء وحتى شيء وجده آمناً لافتراض أنه بعض أنواع الأحشاء المتناثرة.
وكشف تفحص آخر أن الأيدي المذكورة تنتمي إلى ساحرة عجوزة متعرجة. كان ديريك حالياً داخل كوخ خشبي ، محاطاً بأشخاص يرتدون خرقاً يمكن تسميتهم بالملابس فقط إذا كانوا جزءاً من معرض النهضة تحت عنوان 1000 م.
‘يا رجل ، أكره دائماً أن أكون على حق!’ فكّر.
فتح الشكل وأغلق الأجنبي الأطول والأكبر. ولم يخفض الجنود أسلحتهم ولم يفقدوا التركيز ، بانتظار أمر الهجوم.
————-
داخل تلك المساحة الدنيوية الأخرى ، كان لديه الوضوح لرؤية أن طبيبه النفسي كان نصف محق فقط. يمكنه أن يتغير فقط إذا أراد ذلك ، ولكن بسبب كل تجاربه السابقة لم يكن لديه إرادة.
ترجمة: Acedia
لم يؤمن ديريك أبداً بأي إله ، وبالتالي لم يؤمن أبداً بالسماء أو الجحيم.
