العواقب
الفصل 861: العواقب
اللَّهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ،
في النهاية، سئمَ القائد توبيخ الفنان القتالي غير الكفء، قبل أن يبتعد عن المكان الذي أُمر الرجل بالبقاء فيه.
مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ،
“ماذا استنتج الكشافة بشأن الشجرة؟” سأل الرجل أحد مرؤوسيه.
“لا سيدي، لم أرَ أي شيء من هذا القبيل.”
“لم يعثروا على أي أثر لرواسب المعادن الباطنية، سيدي،” أجاب مرؤوسه بقلق.
“قلت إنك رصدت بعض الشخصيات تغادر طابق الزنزانة؟” سأل القائد بنبرة صارمة.
ثقُل الجو للغاية مع اشتداد قسوة تعابير وجهه. “لم يجدوا… شيئًا؟”
مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ،
“لا توجد أي رواسب معادن باطنية، سيدي. لكن تقريرهم الأولي يذكر وجود حفرة عملاقة بحجم مبنى في الأرض تحت جذع الشجرة مع آثار لمواد باطنية في التربة، مما يشير إلى وجود مستودع كبير من رواسب المعادن الباطنية في ذلك الموقع،” أجاب المرؤوس. “وعلى ما يبدو، فإنها تشبه الحفرة المخلّفة وراءها عند استخراج رواسب المعادن الباطنية.”
جَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَعَزَّ جَارُكَ،
“إذن، هل من الآمن افتراض وجود موارد هناك في مرحلةٍ ما؟ على الإطلاق؟ أبدًا؟” سأل القائد بخشونة.
وبغض النظر عن أي شيء، سيتعين عليه إبلاغ رئيس مجلس الإدارة ديكون بكل هذا والدعاء بألا يُطرد.
“من الصعب الجزم بذلك، سيدي،” هز مرؤوسه رأسه. “لقد تلقى الكشافة تدريبًا أساسيًا للغاية في استخدام الأدوات وتنفيذ البروتوكولات، ولا نملك أي خبراء حقيقيين في متناول اليد. فكلنا مجرد فنانين قتاليين. بصراحة، ليس لدينا أدنى فكرة عن ماهية هذا الطابق، أو ما تعنيه تلك الحفرة. وكل ما يمكننا التيقن منه هو عدم وجود رواسب معادن باطنية لاستخراجها.”
“من الصعب الجزم بذلك، سيدي،” هز مرؤوسه رأسه. “لقد تلقى الكشافة تدريبًا أساسيًا للغاية في استخدام الأدوات وتنفيذ البروتوكولات، ولا نملك أي خبراء حقيقيين في متناول اليد. فكلنا مجرد فنانين قتاليين. بصراحة، ليس لدينا أدنى فكرة عن ماهية هذا الطابق، أو ما تعنيه تلك الحفرة. وكل ما يمكننا التيقن منه هو عدم وجود رواسب معادن باطنية لاستخراجها.”
ازداد تعبير وجه الرئيس ديكون قبحًا.
’أيمكن أن ترتبط كلها ببعضها بطريقةٍ ما؟ ولكن ماذا يعني كل هذا؟ ماذا يحدث بحق السماء؟‘ عبس بتعبير جاد. ’يجب أن أبلغ رئيس مجلس الإدارة ديكون بهذا الأمر الآن. سيعرف ماذا يفعل بهذه المعلومات.‘
لم يعجبه ما سمعه على الإطلاق. فقد كلّفه رئيس مجلس الإدارة ديكون بنفسه بقيادة الغارة على الطابق الرابع عشر. وبصفته قائد الغارة على الطابق الرابع عشر، تحمّل المسؤولية الكاملة عن نتائجها. وإذا نجح، فمن المحتمل أن يصبح مرشحًا للترقية.
الْمُمْسِكِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ،
ومع ذلك، جاءت النتيجة التي انتهى إليها بعيدة كل البعد عن أي شيء يشبه النجاح.
“…للأسف نعم، سيدي،” وغدت نبرة الرجل أكثر خنوعًا عندما شعر بالغضب في نبرة قائده.
فقد فشل الهدف الفعلي للعملية. وبات من المؤكد أنهم لن يضعوا أيديهم على إمدادات كبيرة من رواسب المعادن الباطنية. وعلاوة على ذلك، تعرضوا للتخريب على يد قوة مجهولة لا يزال الكشافة يبحثون عنها دون أي دليل. والأسوأ من ذلك كله، أُصيب جميع فرسانهم القتاليين بدرجات متفاوتة، بينما لقيَ ثلاثة منهم حتفهم، بسبب رد الفعل المندفع لفارس قتالي من الدرجة العاشرة.
التقرير الوارد من حارس الدورية في وقت سابق.
“ما هو أحدث تقرير عن وضع القنابل الدخانية؟” هدر. “لا بد أن الكشافة عثروا على شيء. أي شيء على الإطلاق. أي شيء! يُخشى من زنزانة شيونيل لأسباب عديدة، ولكن ليس لأن القنابل الدخانية تسقط من العدم اللعين على فرسان قتاليين غافلين! ثمة شخصٌ ما، بطريقةٍ ما، مسؤول عن هذا! لا بد أنهم بعض الفرسان القتاليين المنافسين. لا أملك أدنى فكرة عن سبب إلقائهم قنبلة دخانية إن لم ينووا مهاجمتنا، ولكن بغض النظر عن ذلك، فقد تعرضنا لهجوم.”
الفصل 861: العواقب
توقفت مرؤوسته للحظة، وبدا عليها كما لو طُلب منها ابتلاع قدمها. “لم يكتشف الكشافة أي شيء بخصوص هذا الأمر، سيدي. ومع ذلك، يوجد تقرير سابق من أحد حراس الدوريات أفاد بتمكنه من لمح بعض الشخصيات تغادر الطابق الرابع عشر أثناء الهجوم واسع النطاق للفارس القتالي هارينز.”
أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ يَطْغَى،
“ماذا؟! لماذا لم تخبريني بهذا في وقت أقرب؟” حدّق فيها بتعبير قاتل بينما انهار سيل من الضغط عليها.
“…للأسف نعم، سيدي،” وغدت نبرة الرجل أكثر خنوعًا عندما شعر بالغضب في نبرة قائده.
“سـ… سيدي، أنت من أخبرتنا بالامتناع عن إزعاجك بالتقارير أثناء علاج وإنقاذ الفرسان القتاليين،” تمكنت من إخراج الكلمات بصعوبة.
“إذن، هل من الآمن افتراض وجود موارد هناك في مرحلةٍ ما؟ على الإطلاق؟ أبدًا؟” سأل القائد بخشونة.
وفي الواقع، أخبرهم بأن يغلقوا أفواههم اللعينة قبل أن يقتل أحدهم، لكنها قررت أن من الأفضل ألا ترد عليه بالعبارة الدقيقة التي استخدمها.
الْمُمْسِكِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ،
“همف،” نفخ، رافضًا الرد على ذلك. “أحضري لي حارس الدورية ذاك، أريد التحدث إليه بنفسي.”
مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ،
وسرعان ما رأى الفارس القتالي الذي انتبه لهروب روي وكين.
ومع زوال الأزمات الأكثر إلحاحًا، بدأ أخيرًا يرى مدى غرابة الأحداث التي تكشّفت.
“سيدي،” انحنى الرجل.
اللَّهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ،
“قلت إنك رصدت بعض الشخصيات تغادر طابق الزنزانة؟” سأل القائد بنبرة صارمة.
“لا توجد أي رواسب معادن باطنية، سيدي. لكن تقريرهم الأولي يذكر وجود حفرة عملاقة بحجم مبنى في الأرض تحت جذع الشجرة مع آثار لمواد باطنية في التربة، مما يشير إلى وجود مستودع كبير من رواسب المعادن الباطنية في ذلك الموقع،” أجاب المرؤوس. “وعلى ما يبدو، فإنها تشبه الحفرة المخلّفة وراءها عند استخراج رواسب المعادن الباطنية.”
“نعم سيدي،”
“قلت إنك رصدت بعض الشخصيات تغادر طابق الزنزانة؟” سأل القائد بنبرة صارمة.
“هل رأيتهم يحملون أي شيء؟ أكياسًا كبيرة أو حاويات؟” سأل القائد.
الفصل 861: العواقب
“لا سيدي، لم أرَ أي شيء من هذا القبيل.”
أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ يَطْغَى،
عبس القائد. ’إذن دخلت بعض الفئران وغادرت خالية الوفاض؟‘
“ماذا استنتج الكشافة بشأن الشجرة؟” سأل الرجل أحد مرؤوسيه.
“كم من الوقت؟” تابع القائد. “كم عددهم؟ وكيف بدا شكلهم؟”
ومع ذلك، جاءت النتيجة التي انتهى إليها بعيدة كل البعد عن أي شيء يشبه النجاح.
“استغرق الأمر مجرد جزء من الألف من الثانية، سيدي. وبصراحة، لم يكن سوى طيف سريع خاطف، ولم أتمكن من تمييز أي تفاصيل أخرى من أي نوع.”
“انصرف،”
“تسك،” أبدى القائد استياءه. “أعاجز أنت عن تذكّر أي شيء آخر؟”
التقرير الوارد من حارس الدورية في وقت سابق.
“…للأسف نعم، سيدي،” وغدت نبرة الرجل أكثر خنوعًا عندما شعر بالغضب في نبرة قائده.
الفصل 861: العواقب
“انصرف،”
“نعم سيدي!”
“ما هو أحدث تقرير عن وضع القنابل الدخانية؟” هدر. “لا بد أن الكشافة عثروا على شيء. أي شيء على الإطلاق. أي شيء! يُخشى من زنزانة شيونيل لأسباب عديدة، ولكن ليس لأن القنابل الدخانية تسقط من العدم اللعين على فرسان قتاليين غافلين! ثمة شخصٌ ما، بطريقةٍ ما، مسؤول عن هذا! لا بد أنهم بعض الفرسان القتاليين المنافسين. لا أملك أدنى فكرة عن سبب إلقائهم قنبلة دخانية إن لم ينووا مهاجمتنا، ولكن بغض النظر عن ذلك، فقد تعرضنا لهجوم.”
مرّت بضع ثوانٍ حتى نال الرجل أخيرًا فرصة للنظر في كل المعلومات المتاحة لديه للمرة الأولى. فقد انشغل للغاية بعلاج وتعافي الفرسان القتاليين الذين تلقوا ضربات في الرأس والأعضاء الحيوية الأخرى بهجوم بمستوى فارس قتالي من الدرجة العاشرة دون إعداد الدفاعات المناسبة. ولولا حقيقة أن الهجوم يضعف كلما انتشر، لربما مات الكثيرون غيرهم.
“همف،” نفخ، رافضًا الرد على ذلك. “أحضري لي حارس الدورية ذاك، أريد التحدث إليه بنفسي.”
وتمثّلت أولويته القصوى في تقليل الخسائر التي لحقت بشركة ديكون للصناعات.
“إذن، هل من الآمن افتراض وجود موارد هناك في مرحلةٍ ما؟ على الإطلاق؟ أبدًا؟” سأل القائد بخشونة.
ومع زوال الأزمات الأكثر إلحاحًا، بدأ أخيرًا يرى مدى غرابة الأحداث التي تكشّفت.
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ،
القنبلة الدخانية.
اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَارًا مِنْ شَرِّهِمْ،
عدم وجود رواسب المعادن الباطنية.
“كم من الوقت؟” تابع القائد. “كم عددهم؟ وكيف بدا شكلهم؟”
التقرير الوارد من حارس الدورية في وقت سابق.
“سـ… سيدي، أنت من أخبرتنا بالامتناع عن إزعاجك بالتقارير أثناء علاج وإنقاذ الفرسان القتاليين،” تمكنت من إخراج الكلمات بصعوبة.
’أيمكن أن ترتبط كلها ببعضها بطريقةٍ ما؟ ولكن ماذا يعني كل هذا؟ ماذا يحدث بحق السماء؟‘ عبس بتعبير جاد. ’يجب أن أبلغ رئيس مجلس الإدارة ديكون بهذا الأمر الآن. سيعرف ماذا يفعل بهذه المعلومات.‘
وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ.
لم يملك مؤهلات المحلل، بل اعتمد في الغالب على حدسه الغريزي بشأن غرابة ما حدث. والشيء الوحيد الذي تيقن منه هو أن ثمة خطبًا يبدو خاطئًا للغاية. ورغم عجزه حتى عن افتراض ما يحدث، بدت الأمور مفككة للغاية بالنسبة له لدرجة جعلته غير متأكد مما يعنيه كل هذا.
لم يملك مؤهلات المحلل، بل اعتمد في الغالب على حدسه الغريزي بشأن غرابة ما حدث. والشيء الوحيد الذي تيقن منه هو أن ثمة خطبًا يبدو خاطئًا للغاية. ورغم عجزه حتى عن افتراض ما يحدث، بدت الأمور مفككة للغاية بالنسبة له لدرجة جعلته غير متأكد مما يعنيه كل هذا.
وبغض النظر عن أي شيء، سيتعين عليه إبلاغ رئيس مجلس الإدارة ديكون بكل هذا والدعاء بألا يُطرد.
مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ،
دعاء من خاف ظلم السلطان
“سيدي،” انحنى الرجل.
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ،
وبغض النظر عن أي شيء، سيتعين عليه إبلاغ رئيس مجلس الإدارة ديكون بكل هذا والدعاء بألا يُطرد.
كُنْ لِي جَارًا مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَأَحْزَابِهِ مِنْ خَلَائِقِكَ،
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ،
أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ يَطْغَى،
توقفت مرؤوسته للحظة، وبدا عليها كما لو طُلب منها ابتلاع قدمها. “لم يكتشف الكشافة أي شيء بخصوص هذا الأمر، سيدي. ومع ذلك، يوجد تقرير سابق من أحد حراس الدوريات أفاد بتمكنه من لمح بعض الشخصيات تغادر الطابق الرابع عشر أثناء الهجوم واسع النطاق للفارس القتالي هارينز.”
عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.
“لا توجد أي رواسب معادن باطنية، سيدي. لكن تقريرهم الأولي يذكر وجود حفرة عملاقة بحجم مبنى في الأرض تحت جذع الشجرة مع آثار لمواد باطنية في التربة، مما يشير إلى وجود مستودع كبير من رواسب المعادن الباطنية في ذلك الموقع،” أجاب المرؤوس. “وعلى ما يبدو، فإنها تشبه الحفرة المخلّفة وراءها عند استخراج رواسب المعادن الباطنية.”
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعًا،
“نعم سيدي!”
اللَّهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ،
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعًا،
أَعُوذُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ،
’أيمكن أن ترتبط كلها ببعضها بطريقةٍ ما؟ ولكن ماذا يعني كل هذا؟ ماذا يحدث بحق السماء؟‘ عبس بتعبير جاد. ’يجب أن أبلغ رئيس مجلس الإدارة ديكون بهذا الأمر الآن. سيعرف ماذا يفعل بهذه المعلومات.‘
الْمُمْسِكِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ،
الْمُمْسِكِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ،
مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلَانٍ، وَجُنُودِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ،
مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ،
اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَارًا مِنْ شَرِّهِمْ،
اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَارًا مِنْ شَرِّهِمْ،
مرّت بضع ثوانٍ حتى نال الرجل أخيرًا فرصة للنظر في كل المعلومات المتاحة لديه للمرة الأولى. فقد انشغل للغاية بعلاج وتعافي الفرسان القتاليين الذين تلقوا ضربات في الرأس والأعضاء الحيوية الأخرى بهجوم بمستوى فارس قتالي من الدرجة العاشرة دون إعداد الدفاعات المناسبة. ولولا حقيقة أن الهجوم يضعف كلما انتشر، لربما مات الكثيرون غيرهم.
جَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَعَزَّ جَارُكَ،
ومع ذلك، جاءت النتيجة التي انتهى إليها بعيدة كل البعد عن أي شيء يشبه النجاح.
وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ.
مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ،
(ثلاث مرات)
“إذن، هل من الآمن افتراض وجود موارد هناك في مرحلةٍ ما؟ على الإطلاق؟ أبدًا؟” سأل القائد بخشونة.
“لا سيدي، لم أرَ أي شيء من هذا القبيل.”
