إختفاء فيرا
كان وجه الجثة وسيمًا إلى حد ما، لكنه يبدو قريبًا من منتصف العمر، مع وجود خطوط سوداء على جبهته. ويبلغ طوله ستة أقدام، ولون بشرته كريمي قليلاً.
****** -قبل ست ساعات
كان مظهر الشخص الذي كان يتخيله طوال هذا الوقت في ذهنه “لورد الحلبة فانيشر”.
ثم انطلقت مسرعةً نحو المدخل بوجه يعبّر عن الاستياء.
وهذا هو بالضبط شكل جسد “لورد الحلبة فانيشر”.
-“هل تأكدتِ جيدًا؟”
لم يكن “غوستاف” بحاجة إلى تجريد أي شخص من ملابسه لإعادة تشكيل جسده ليحاكي جسده، لأن سلالته جعلت بإمكانه القيام بكل ذلك في اللحظة التي يحدق فيها في وجه شخص ما لأول مرة.
-“… من المستحيل أن تكون قد اختفت هكذا فجأة”
سيكون “غوستاف” قادرًا على محاكاة كل شيء بشكل مثالي؛ بنية الجسم بأكملها، وخلايا الدم، والحمض النووي. ومع ذلك، وبما أنه كان يصبح نسخة طبق الأصل من هؤلاء الأشخاص، فلن يتمكن فعليًّا من استخدام قدرات سلالتهم إذا كانوا من ذوي الدم المختلط.
وقد تصادف أن الشقة كانت خالية في تلك اللحظة بعد أن قامت بتفتيش المكان مرارًا وتكرارًا.
لم يكن الأمر أنه لا يستطيع استخدامها، بل إن تلك القدرات ستكون ضئيلة ولن تحمل أي قوة فعلية عندما يحاول الاستفادة منها.
-“هل تأكدتِ جيدًا؟”
والآن، كان الأمر نفسه يحدث هنا. فقد تم استنساخ جثة “السيد فانيشر” بشكل مثالي. لو تم اختبار الحمض النووي (DNA) وأمور أخرى، فلن يتمكنوا من العثور على أي فرق بين هذا النسخة والأصل.
“إنها ليست هنا” قالت عبر جهاز اتصال.
ولكن لو كان كائنًا حيًا، فلن يتمكن من استخدام قدرة “سيد الحلبة فانيشر” على الاختفاء.
والآن بعد أن نجح أخيرًا في إتقانها تمامًا، شعر أنه يمكنه استخدامها بشكل أفضل، لكن تجربتها على إنسان حي كان أمرًا لا يزال مستبعدًا تمامًا.
شعر “غوستاف” بخيبة أمل طفيفة وهو يتذكر أنه انتهى به الأمر إلى تدمير “لورد الحلبة فانيشر” والآخرين في نوبة غضب بدلاً من سرقة سلالاتهم.
“يجب أن أجد تلك الفتاة فيرا قبل أن تعود” قالت ‘ريليا’ بنظرة جدية بعد وصولها إلى خارج المنزل.
كان لبعضهم سلالات ممتازة، بل إنهم تدربوا حتى وصلوا إلى مستوى “كيلو”، وهو ما كان سيجعل غوستاف أقوى لو حصل عليها، لكن غضبه لم يسمح له بالتفكير في أي شيء في تلك اللحظة سوى ذبحهم جميعًا حتى آخرهم.
عندما انتهى “غوستاف”، أدرك أن الليل قد أوشك على الحلول مرة أخرى، وأنه قضى يومين كاملين في المختبر.
ضربة!
كان ينوي استخدام وسائل النقل العام هذه المرة لأن استخدام سرعته قد يلفت الانتباه. لم يكن هناك الكثير من الناس القادرين على التحرك بنفس سرعته.
انقضت كف “غوستاف” المغطاة بضوء حليبي فجأة على رقبة الجثة، مما أدى إلى قطعها.
“هممم، منطقة التأثير واسعة جدًا، مما يعني أن احتمال العثور على ثغرات أعلى،” رد ‘غوستاف’ بينما كان يتحول إلى مظهر مختلف.
والآن، لم يتبقَ أمامه سوى جثة “لورد فانشر” مقطوعة الرأس.
والآن، كان الأمر نفسه يحدث هنا. فقد تم استنساخ جثة “السيد فانيشر” بشكل مثالي. لو تم اختبار الحمض النووي (DNA) وأمور أخرى، فلن يتمكنوا من العثور على أي فرق بين هذا النسخة والأصل.
“يمكن الآن بدء المرحلة التالية من الخطة” قال “غوستاف” بصوت عالٍ وتنهد بارتياح وهو يتجول في المختبر للقيام ببعض الأمور.
–
لم يكن “غوستاف” بحاجة إلى تجريد أي شخص من ملابسه لإعادة تشكيل جسده ليحاكي جسده، لأن سلالته جعلت بإمكانه القيام بكل ذلك في اللحظة التي يحدق فيها في وجه شخص ما لأول مرة.
عندما انتهى “غوستاف”، أدرك أن الليل قد أوشك على الحلول مرة أخرى، وأنه قضى يومين كاملين في المختبر.
كان من المستحيل الاحتفاظ بجثث شبيهة بالبشر في جهاز تخزين فضائي، سواء كانت حية أو ميتة.
لم يشعر حقًّا بأن يومين قد مرّا بالفعل، حيث كان منغمسًا تمامًا في “تشويه اللحم”.
كان من الممكن حفظ جثث الكائنات الهجينة فيها، لكن ليس الكائنات الحية. إذا تم إجبار جثة شبيهة بالبشر على الدخول إلى جهاز تخزين فضائي، فسيتم إرسال إنذار إلى أقرب السلطات يحدد موقع المالك بدقة.
والآن بعد أن نجح أخيرًا في إتقانها تمامًا، شعر أنه يمكنه استخدامها بشكل أفضل، لكن تجربتها على إنسان حي كان أمرًا لا يزال مستبعدًا تمامًا.
“حان الوقت للتوجه إلى منطقة الأعمال الأخرى،” قال ‘غوستاف’ للسير ‘زيل’ وهو يلتقط الجثة ويضعها في نوع من الأكياس.
“شكرًا لك مرة أخرى،” أضاف ‘غوستاف’ قبل أن يتجه نحو النافذة الموجودة على اليسار.
كان من المستحيل الاحتفاظ بجثث شبيهة بالبشر في جهاز تخزين فضائي، سواء كانت حية أو ميتة.
لم يشعر حقًّا بأن يومين قد مرّا بالفعل، حيث كان منغمسًا تمامًا في “تشويه اللحم”.
كان من الممكن حفظ جثث الكائنات الهجينة فيها، لكن ليس الكائنات الحية. إذا تم إجبار جثة شبيهة بالبشر على الدخول إلى جهاز تخزين فضائي، فسيتم إرسال إنذار إلى أقرب السلطات يحدد موقع المالك بدقة.
لم يكن “غوستاف” بحاجة إلى تجريد أي شخص من ملابسه لإعادة تشكيل جسده ليحاكي جسده، لأن سلالته جعلت بإمكانه القيام بكل ذلك في اللحظة التي يحدق فيها في وجه شخص ما لأول مرة.
كان بإمكان “غوستاف” إنشاء جهاز تخزين فضائي خاص به دون أي من تلك القيود، لكنه لم يكن يستطيع فعل ذلك إلا عند تفعيل “شكل التوليف المطلق” لذا اضطر إلى استخدام حقيبة.
“هممم، منطقة التأثير واسعة جدًا، مما يعني أن احتمال العثور على ثغرات أعلى،” رد ‘غوستاف’ بينما كان يتحول إلى مظهر مختلف.
“كن حذرًا. من المحتمل أنهم ما زالوا يراقبون مسرح الجريمة بأكمله،” قال السير ‘زيل’ بنبرة تنم عن القلق قليلاً.
والآن، كان الأمر نفسه يحدث هنا. فقد تم استنساخ جثة “السيد فانيشر” بشكل مثالي. لو تم اختبار الحمض النووي (DNA) وأمور أخرى، فلن يتمكنوا من العثور على أي فرق بين هذا النسخة والأصل.
“هممم، منطقة التأثير واسعة جدًا، مما يعني أن احتمال العثور على ثغرات أعلى،” رد ‘غوستاف’ بينما كان يتحول إلى مظهر مختلف.
****** -قبل ست ساعات
“لقد قمت أيضًا بتركيب أجهزة مضادة للمراقبة داخل الحقيبة، لذا من المستحيل معرفة محتواها إذا تم مسحها ضوئيًا من أي مكان باستخدام أجهزة المسح،” أضاف السير ‘زيل’.
سيكون “غوستاف” قادرًا على محاكاة كل شيء بشكل مثالي؛ بنية الجسم بأكملها، وخلايا الدم، والحمض النووي. ومع ذلك، وبما أنه كان يصبح نسخة طبق الأصل من هؤلاء الأشخاص، فلن يتمكن فعليًّا من استخدام قدرات سلالتهم إذا كانوا من ذوي الدم المختلط.
“بعد أن أنجح في زرع هذا، سيكون الدور الوحيد المتبقي هو دورك أنت إلى جانب دور شاريساس ومارشال،” قال ‘غوستاف’.
“إنها ليست هنا” قالت عبر جهاز اتصال.
“شكرًا لك مرة أخرى،” أضاف ‘غوستاف’ قبل أن يتجه نحو النافذة الموجودة على اليسار.
انقضت كف “غوستاف” المغطاة بضوء حليبي فجأة على رقبة الجثة، مما أدى إلى قطعها.
أومأ سير ‘زيل ‘برأسه إليه قبل أن يقفز عبرها.
كان وجه الجثة وسيمًا إلى حد ما، لكنه يبدو قريبًا من منتصف العمر، مع وجود خطوط سوداء على جبهته. ويبلغ طوله ستة أقدام، ولون بشرته كريمي قليلاً.
هبط ‘غوستاف’ في الشارع المجاور وبدأ يتحرك نحو أقرب محطة حافلات.
“آه، هذا هو ما تعنيه بقولها إنها لا تريدني أن أعيق طريقها، همم”، قالت ‘ريليا’ وهي تعبس مستاءةً وهي تتذكر التهديد غير المباشر الذي وجهته إليها الآنسة ‘إيمي’ في ذلك اليوم.
كان ينوي استخدام وسائل النقل العام هذه المرة لأن استخدام سرعته قد يلفت الانتباه. لم يكن هناك الكثير من الناس القادرين على التحرك بنفس سرعته.
ولكن لو كان كائنًا حيًا، فلن يتمكن من استخدام قدرة “سيد الحلبة فانيشر” على الاختفاء.
كانت خطة ‘غوستاف’ هي الوصول إلى مكان يبعد بضعة شوارع عن المبنى، ثم التوجه إليه ببطء سيرًا على الأقدام، دون إثارة أي شكوك.
كان مظهر الشخص الذي كان يتخيله طوال هذا الوقت في ذهنه “لورد الحلبة فانيشر”.
******
-قبل ست ساعات
ثم انطلقت مسرعةً نحو المدخل بوجه يعبّر عن الاستياء.
في الشقة التي أقامت فيها الآنسة ‘إيمي’ والآخرون يوم وصولهم، كانت سيدة جميلة ذات شعر رمادي وأزرق تتجول في أرجاء الشقة.
“ماذا تظنينني يا أختي الصغيرة؟ حتى دون أن أتفقد المكان، كنت أعرف بالفعل أنه خالٍ، لكنني قررت أن أفعل ذلك على أي حال”
كانت هذه هي ‘ريليا’، السيدة نفسها التي أطلقت على الآنسة ‘إيمي’ لقب “أختي الصغيرة”.
لم يكن الأمر أنه لا يستطيع استخدامها، بل إن تلك القدرات ستكون ضئيلة ولن تحمل أي قوة فعلية عندما يحاول الاستفادة منها.
وقد تصادف أن الشقة كانت خالية في تلك اللحظة بعد أن قامت بتفتيش المكان مرارًا وتكرارًا.
“يمكن الآن بدء المرحلة التالية من الخطة” قال “غوستاف” بصوت عالٍ وتنهد بارتياح وهو يتجول في المختبر للقيام ببعض الأمور. –
“إنها ليست هنا” قالت عبر جهاز اتصال.
كانت خطة ‘غوستاف’ هي الوصول إلى مكان يبعد بضعة شوارع عن المبنى، ثم التوجه إليه ببطء سيرًا على الأقدام، دون إثارة أي شكوك.
-“هل تأكدتِ جيدًا؟”
سيكون “غوستاف” قادرًا على محاكاة كل شيء بشكل مثالي؛ بنية الجسم بأكملها، وخلايا الدم، والحمض النووي. ومع ذلك، وبما أنه كان يصبح نسخة طبق الأصل من هؤلاء الأشخاص، فلن يتمكن فعليًّا من استخدام قدرات سلالتهم إذا كانوا من ذوي الدم المختلط.
سمع صوت أنثوي من الطرف الآخر.
كان من الممكن حفظ جثث الكائنات الهجينة فيها، لكن ليس الكائنات الحية. إذا تم إجبار جثة شبيهة بالبشر على الدخول إلى جهاز تخزين فضائي، فسيتم إرسال إنذار إلى أقرب السلطات يحدد موقع المالك بدقة.
“ماذا تظنينني يا أختي الصغيرة؟ حتى دون أن أتفقد المكان، كنت أعرف بالفعل أنه خالٍ، لكنني قررت أن أفعل ذلك على أي حال”
-“ربما ذهبت للبحث عنه بنفسها، أنا عائدة إلى المدينة. حاولي البحث عنها في أنحاء المدينة،”
-“… من المستحيل أن تكون قد اختفت هكذا فجأة”
كان من الواضح تمامًا أن الآنسة ‘إيمي’ هي الشخص الموجود على الطرف الآخر من المكالمة.
-“… من المستحيل أن تكون قد اختفت هكذا فجأة”
“يبدو أن هذا المكان لم يدخله أحد منذ أيام. أعتقد أنها غائبة منذ أكثر من يوم،” ردت ‘ريليا’.
كان من الممكن حفظ جثث الكائنات الهجينة فيها، لكن ليس الكائنات الحية. إذا تم إجبار جثة شبيهة بالبشر على الدخول إلى جهاز تخزين فضائي، فسيتم إرسال إنذار إلى أقرب السلطات يحدد موقع المالك بدقة.
-“ربما ذهبت للبحث عنه بنفسها، أنا عائدة إلى المدينة. حاولي البحث عنها في أنحاء المدينة،”
في الشقة التي أقامت فيها الآنسة ‘إيمي’ والآخرون يوم وصولهم، كانت سيدة جميلة ذات شعر رمادي وأزرق تتجول في أرجاء الشقة.
بمجرد نطق هذه الجملة، انقطع الاتصال.
كانت هذه هي ‘ريليا’، السيدة نفسها التي أطلقت على الآنسة ‘إيمي’ لقب “أختي الصغيرة”.
“أختي الصغيرة…” كانت ‘ريليا’ على وشك أن تقول شيئًا عندما انقطع الاتصال.
عندما انتهى “غوستاف”، أدرك أن الليل قد أوشك على الحلول مرة أخرى، وأنه قضى يومين كاملين في المختبر.
“آه، هذا هو ما تعنيه بقولها إنها لا تريدني أن أعيق طريقها، همم”، قالت ‘ريليا’ وهي تعبس مستاءةً وهي تتذكر التهديد غير المباشر الذي وجهته إليها الآنسة ‘إيمي’ في ذلك اليوم.
كانت خطة ‘غوستاف’ هي الوصول إلى مكان يبعد بضعة شوارع عن المبنى، ثم التوجه إليه ببطء سيرًا على الأقدام، دون إثارة أي شكوك.
ثم انطلقت مسرعةً نحو المدخل بوجه يعبّر عن الاستياء.
والآن بعد أن نجح أخيرًا في إتقانها تمامًا، شعر أنه يمكنه استخدامها بشكل أفضل، لكن تجربتها على إنسان حي كان أمرًا لا يزال مستبعدًا تمامًا.
“يجب أن أجد تلك الفتاة فيرا قبل أن تعود” قالت ‘ريليا’ بنظرة جدية بعد وصولها إلى خارج المنزل.
والآن، كان الأمر نفسه يحدث هنا. فقد تم استنساخ جثة “السيد فانيشر” بشكل مثالي. لو تم اختبار الحمض النووي (DNA) وأمور أخرى، فلن يتمكنوا من العثور على أي فرق بين هذا النسخة والأصل.
“لقد قمت أيضًا بتركيب أجهزة مضادة للمراقبة داخل الحقيبة، لذا من المستحيل معرفة محتواها إذا تم مسحها ضوئيًا من أي مكان باستخدام أجهزة المسح،” أضاف السير ‘زيل’.
كان لبعضهم سلالات ممتازة، بل إنهم تدربوا حتى وصلوا إلى مستوى “كيلو”، وهو ما كان سيجعل غوستاف أقوى لو حصل عليها، لكن غضبه لم يسمح له بالتفكير في أي شيء في تلك اللحظة سوى ذبحهم جميعًا حتى آخرهم.
