هدوء فيراس
“لا بد لي من العثور على تلك الفتاة فيرا قبل أن تعود” قالت ريليا بنظرة جادة بعد وصولها إلى خارج المنزل.
“يبدو أنك حاولتِ الكذب للتو… إذن غوستاف كريمسون موجود في هذه المدينة،” أجاب أحدهم بضحكة خفيفة.
ارتفعت في الهواء مستعينةً بطاقة سلالتها وحلقت عبر مدينة الرمال المحترقة.
هذه المرة تجاهلت فيرا السؤال، مدركة أنها لن تتمكن من السيطرة على لسانها.
كان بإمكان ذوي الدم المختلط الذين بلغوا رتبة “ألفا” الطيران، مستخدمين طاقة سلالتهم بغض النظر عما إذا كانوا يمتلكون هذه القدرة قبل بلوغ تلك الرتبة أم لا.
كانت تحدق فيهم بوجه جامد.
وكلما ازدادت قوة الهجين، زادت قدرته على الوصول إلى مجموعة عامة من القدرات التي لا تتعلق بقدرات سلالته الفعلية.
ستتركز السنة الثانية للمهجّنين في معسكر MBO بشكل أساسي على تدريبهم على كيفية استخدام طاقة سلالتهم لأغراض أخرى غير قدرات سلالتهم فحسب.
كانت ريليا قادرة على استخدام الانتقال الفوري الذي يمكن أن يؤثر عليها أو على طرف ثالث إذا أرادت، ولكن نظرًا لكونها من رتبة ألفا، فقد تمكنت أيضًا من الطيران باستخدام طاقة سلالتها.
قررت على الفور الرد على السؤال والقول “لا” لكن بعد ذلك…
ستتركز السنة الثانية للمهجّنين في معسكر MBO بشكل أساسي على تدريبهم على كيفية استخدام طاقة سلالتهم لأغراض أخرى غير قدرات سلالتهم فحسب.
“لقد اختطفتُها لهذا السبب وحده، لكنكم جميعًا حولتم الأمر إلى ثأر مختلف تمامًا،” قال السيناتور هاري بنبرة تنم عن عدم الرضا.
ومن بين هذه الأمور، كيف تمكنت الآنسة إيمي من حقن طاقة سلالتها في الطلاب آنذاك، وتحديد حالة توجيههم للطاقة قبل بلوغهم رتبة” زولو”.
“لا بد لي من العثور على تلك الفتاة فيرا قبل أن تعود” قالت ريليا بنظرة جادة بعد وصولها إلى خارج المنزل.
–
قبل يومين، استشعرت وجود غوستاف وكانت على وشك استخدام أداة الاتصال الخاصة بها للاتصال بالآنسة إيمي عندما تعرضت فجأة لكمين من قبل هذه المجموعة الغريبة.
في مكان آخر، كانت فتاة ذات شعر أزرق جميل مربوطة على ما يشبه نقالة ومحاطة بمجموعة من أربعة أشخاص يرتدون أقنعة.
والآن، بدلاً من القول “جنوبًا،” سينتهي بهم الأمر بالقول بالاتجاه الصحيح، وهو “الشمال”.
كانت هناك بضعة أسلاك متصلة برأسها عبر بعض الأزرار اللاصقة الغريبة الملصقة على جبينها. كانت عيناها مفتوحتين في تلك اللحظة، لكن على عكس الناس العاديين، كانتا خاليتين من الخوف والعواطف.
“لا يمكننا إيذائها. هذا هو الجانب السلبي الوحيد في كل هذا. لقد صدرت لنا تعليمات باستخراج المعلومات منها فقط باستخدام وسائل أخرى بخلاف أي شيء يتعلق بالتعذيب،” قال أطولهم قامةً.
كانت تحدق فيهم بوجه جامد.
“أخبرينا الآن، أين هو؟” قال آخرهم وهو يقترب من فيرا.
“إنها لا تقول شيئًا” قال أحدهم بنبرة آلية معدلة.
قبل يومين، استشعرت وجود غوستاف وكانت على وشك استخدام أداة الاتصال الخاصة بها للاتصال بالآنسة إيمي عندما تعرضت فجأة لكمين من قبل هذه المجموعة الغريبة.
من بنية جسد الشخص الذي تحدث للتو، كان من الواضح أنها كانت الأنثى الوحيدة في مجموعة من الذكور.
صوت فتح~
“لقد أدركت الأمر بالفعل. لن تعطينا أي معلومات أخرى إذا سألناها، وتعذيبها هو الخيار الوحيد المتبقي لدينا،”قال آخر منهم.
كانت هناك بضعة أسلاك متصلة برأسها عبر بعض الأزرار اللاصقة الغريبة الملصقة على جبينها. كانت عيناها مفتوحتين في تلك اللحظة، لكن على عكس الناس العاديين، كانتا خاليتين من الخوف والعواطف.
ظهرت نظرة من الإثارة على وجه الفتاة عندما سمعت ذلك، لكنها تذكرت شخصًا ما في ذهنها، فعادت نظراتها إلى حالتها السابقة.
“لقد اختطفتُها لهذا السبب وحده، لكنكم جميعًا حولتم الأمر إلى ثأر مختلف تمامًا،” قال السيناتور هاري بنبرة تنم عن عدم الرضا.
“سيكون من الأفضل لو فعل ذلك بي بنفسه،” فكرت.
ستتركز السنة الثانية للمهجّنين في معسكر MBO بشكل أساسي على تدريبهم على كيفية استخدام طاقة سلالتهم لأغراض أخرى غير قدرات سلالتهم فحسب.
“لا يمكننا إيذائها. هذا هو الجانب السلبي الوحيد في كل هذا. لقد صدرت لنا تعليمات باستخراج المعلومات منها فقط باستخدام وسائل أخرى بخلاف أي شيء يتعلق بالتعذيب،” قال أطولهم قامةً.
ستتركز السنة الثانية للمهجّنين في معسكر MBO بشكل أساسي على تدريبهم على كيفية استخدام طاقة سلالتهم لأغراض أخرى غير قدرات سلالتهم فحسب.
“أخبرينا الآن، أين هو؟” قال آخرهم وهو يقترب من فيرا.
“لقد أدركت الأمر بالفعل. لن تعطينا أي معلومات أخرى إذا سألناها، وتعذيبها هو الخيار الوحيد المتبقي لدينا،”قال آخر منهم.
ظلت فيرا صامتةً متجاهلةً السؤال.
“سيكون من الأفضل لو فعل ذلك بي بنفسه،” فكرت.
“لقد أخبرتينا بالفعل أنه هنا، أرشدينا إلى مكانه ولننتهي من هذا الأمر،” قال مرة أخرى.
كانت ريليا قادرة على استخدام الانتقال الفوري الذي يمكن أن يؤثر عليها أو على طرف ثالث إذا أرادت، ولكن نظرًا لكونها من رتبة ألفا، فقد تمكنت أيضًا من الطيران باستخدام طاقة سلالتها.
ظهرت نظرة خفيفة من الذنب على وجه فيرا عندما سمعت ذلك.
“أخرج أحدهم عصا كهربائية ووجهها نحوها. لا يهمني، سأؤذيها الآن إن لم تبوح بما تعرفه،” قال وهو يقترب منها.
قبل يومين، استشعرت وجود غوستاف وكانت على وشك استخدام أداة الاتصال الخاصة بها للاتصال بالآنسة إيمي عندما تعرضت فجأة لكمين من قبل هذه المجموعة الغريبة.
انزلق الباب الموجود في الزاوية الخلفية اليسرى فجأة وفتح، ودخل رجل من خلاله.
طوقوها بسهولة تامة واستخدموا غازًا سامًا لتفقد وعيها.
والآن، بدلاً من القول “جنوبًا،” سينتهي بهم الأمر بالقول بالاتجاه الصحيح، وهو “الشمال”.
استيقظت لتجد نفسها هنا. لم تكن لديها أي فكرة عن المدة التي مرت، لكنها كانت تعلم أنها هنا منذ بعض الوقت.
“يبدو أنك حاولتِ الكذب للتو… إذن غوستاف كريمسون موجود في هذه المدينة،” أجاب أحدهم بضحكة خفيفة.
عندما رأت الأسلاك الغريبة الموصولة برأسها في ذلك اليوم، ظنت أنها أُحضرت إلى هنا لتتعرض للتعذيب من أجل انتزاع المعلومات منها.
هذه المرة تجاهلت فيرا السؤال، مدركة أنها لن تتمكن من السيطرة على لسانها.
أول ما قيل لها كان: “لاحظنا أنك كنت على وشك إجراء مكالمة… هل غوستاف كريمسون موجود في المدينة؟”
كانت ريليا قادرة على استخدام الانتقال الفوري الذي يمكن أن يؤثر عليها أو على طرف ثالث إذا أرادت، ولكن نظرًا لكونها من رتبة ألفا، فقد تمكنت أيضًا من الطيران باستخدام طاقة سلالتها.
قررت على الفور الرد على السؤال والقول “لا” لكن بعد ذلك…
بالطبع، لو اكتشف أحدهم حيلة الآلة التي تعمل، لكان بإمكانه خداع المجموعة، لكن فيرا لم تكن لديها أدنى فكرة بأن الأمر كذلك.
“نعم،” بدلاً من قول ذلك، وجدت نفسها تقول العكس.
بالطبع، لو اكتشف أحدهم حيلة الآلة التي تعمل، لكان بإمكانه خداع المجموعة، لكن فيرا لم تكن لديها أدنى فكرة بأن الأمر كذلك.
حاولت فيرا أن تقول “لا” مرة أخرى، لكنها قالت “نعم” بدلاً من ذلك.
“أنتم…” لم يعرف ماذا يقول في تلك اللحظة.
“يبدو أنك حاولتِ الكذب للتو… إذن غوستاف كريمسون موجود في هذه المدينة،” أجاب أحدهم بضحكة خفيفة.
ظهرت نظرة خفيفة من الذنب على وجه فيرا عندما سمعت ذلك.
“أرشدينا إلى اتجاهه، هل هو جنوباً؟”
“لا يمكننا إيذائها. هذا هو الجانب السلبي الوحيد في كل هذا. لقد صدرت لنا تعليمات باستخراج المعلومات منها فقط باستخدام وسائل أخرى بخلاف أي شيء يتعلق بالتعذيب،” قال أطولهم قامةً.
هذه المرة تجاهلت فيرا السؤال، مدركة أنها لن تتمكن من السيطرة على لسانها.
“لا بد لي من العثور على تلك الفتاة فيرا قبل أن تعود” قالت ريليا بنظرة جادة بعد وصولها إلى خارج المنزل.
“أخبرينا،”
ظهرت نظرة من الإثارة على وجه الفتاة عندما سمعت ذلك، لكنها تذكرت شخصًا ما في ذهنها، فعادت نظراتها إلى حالتها السابقة.
كانوا يعلمون أن أول ما ستحاول قوله سيكون كذبة، ولهذا السبب نجحت الخدعة بشكل كبير، وكأنها انتزعت الحقيقة من فمها. فإذا كان اتجاه غوستاف هو الشمال، فإن معظم الناس سيرغبون في الكذب والقول “الجنوب” إذا لم يرغبوا في الصدق، لأنه الاتجاه المعاكس.
من بنية جسد الشخص الذي تحدث للتو، كان من الواضح أنها كانت الأنثى الوحيدة في مجموعة من الذكور.
والآن، بدلاً من القول “جنوبًا،” سينتهي بهم الأمر بالقول بالاتجاه الصحيح، وهو “الشمال”.
حاولت فيرا أن تقول “لا” مرة أخرى، لكنها قالت “نعم” بدلاً من ذلك.
بالطبع، لو اكتشف أحدهم حيلة الآلة التي تعمل، لكان بإمكانه خداع المجموعة، لكن فيرا لم تكن لديها أدنى فكرة بأن الأمر كذلك.
“أخبرينا الآن، أين هو؟” قال آخرهم وهو يقترب من فيرا.
كل ما عرفته هو أن الآلة أجبرتها على قول ما لم تكن تريد الكشف عنه، مما جعلها تعتقد أنها أشبه بجهاز كشف الحقيقة.
“نعم،” بدلاً من قول ذلك، وجدت نفسها تقول العكس.
كان الصمت هو الخيار الأفضل لها.
“اهدأ فحسب، سنبتعد عن طريقك قريبًا” قالت السيدة التي كانت بينهم.
“أخرج أحدهم عصا كهربائية ووجهها نحوها. لا يهمني، سأؤذيها الآن إن لم تبوح بما تعرفه،” قال وهو يقترب منها.
طوقوها بسهولة تامة واستخدموا غازًا سامًا لتفقد وعيها.
صوت فتح~
قررت على الفور الرد على السؤال والقول “لا” لكن بعد ذلك…
انزلق الباب الموجود في الزاوية الخلفية اليسرى فجأة وفتح، ودخل رجل من خلاله.
قبل يومين، استشعرت وجود غوستاف وكانت على وشك استخدام أداة الاتصال الخاصة بها للاتصال بالآنسة إيمي عندما تعرضت فجأة لكمين من قبل هذه المجموعة الغريبة.
“ماذا تفعلون؟ ليس هذا سبب طلبي باختطافها” كان هذا الرجل ذو شعر قصير جدًا باللون الأبيض.
“نعم،” بدلاً من قول ذلك، وجدت نفسها تقول العكس.
“السيناتور هاري، اهدأ الآن. أنا متأكد أنك لا تريد أن يُكشف أنك المسؤول عن هذا، لأنها ستتجه إليك مباشرةً،” قال أحدهم بصوت عالٍ، مما جعل الرجل ذو الشعر القصير باللون الأبيض يتوقف في مكانه.
وكلما ازدادت قوة الهجين، زادت قدرته على الوصول إلى مجموعة عامة من القدرات التي لا تتعلق بقدرات سلالته الفعلية.
“أنتم…” لم يعرف ماذا يقول في تلك اللحظة.
وكلما ازدادت قوة الهجين، زادت قدرته على الوصول إلى مجموعة عامة من القدرات التي لا تتعلق بقدرات سلالته الفعلية.
“لقد اختطفتُها لهذا السبب وحده، لكنكم جميعًا حولتم الأمر إلى ثأر مختلف تمامًا،” قال السيناتور هاري بنبرة تنم عن عدم الرضا.
“أخبرينا،”
“اهدأ فحسب، سنبتعد عن طريقك قريبًا” قالت السيدة التي كانت بينهم.
“لقد أخبرتينا بالفعل أنه هنا، أرشدينا إلى مكانه ولننتهي من هذا الأمر،” قال مرة أخرى.
عندما رأت الأسلاك الغريبة الموصولة برأسها في ذلك اليوم، ظنت أنها أُحضرت إلى هنا لتتعرض للتعذيب من أجل انتزاع المعلومات منها.
