التغييرات
الفصل 10 التغييرات
على الرغم من إغلاق عينيه ، كان بإمكان ليث أن يرى داخل جسده بينما كان يراقب أحدث فحص ثلاثي الأبعاد لكامل الجسم.
بعد حل حادث الوجبة الخفيفة في الصباح ، أعدت سيليا طاولة العمل للطريدة المتبقية.
“تسمى الطيور التي تم اصطيادها بالوميض لأنهم يخافون بسهولة وهم سريعون في الطيران بعيداً. وعادة ما تحتاج إلى الحظ والمهارة لإصطيادهم عن بعد. ومهما كان السحر الذي قمت به ، فقد أدى إلى قتل نظيف.”
كانت الرائحة الكريهة سيئة للغاية لدرجة أنه حتى في وضعه المشلول وجد ليث القوة لاستدعاء بعض سحر الظلام لتدميرها دون ترك آثار.
وبصرف النظر عن كسر الرقبة ، فإن الريش والجسم سالمين.
بعد أن أطلعته على كيفية اختيار المكان المناسب لإشعال نار المخيم ، أرته كيفية صنع كباب بالعصي الخشبية. كان الدرس الأخير حول مدى ارتفاع تثبيت الكباب لتجنب حرق الطعام وكيفية التعرف على الوقت الذي يكون فيه جاهزاً لتناول الطعام.
قبل ليث المديح وأعطاها انحناءة صغيرة.
“إنها مجرد مسألة براعة في استخدام سحر الهواء ، لا شيء خاص.”
أثناء امتصاص طاقة العالم مع التنشيط ، يمكن أن يشعر ويتلاعب بالمانا التي تتدفق عبر الأوعية الدموية وأعضائه إلى درجة تصور حتى السحر المتبقي في شعر جسده.
كان فضول سيليا بعيداً عن الرضا ، لكنها قررت ألا تتقدم أكثر.
قبض قبضته ، أسرع وأصعب من أي وقت مضى.
انتقدت سيليا يدها على جبهتها.
“السلق سهل وسريع. ما عليك سوى رمي الدواجن في المرجل لمدة 45 ثانية تقريباً. من الأفضل تقليب الماء برفق في العملية لتنظيف الطيور من الأوساخ والطفيليات الخارجية.
بمجرد الانتهاء ، استمتعت عيون ليث بالنتائج. لاحظ أنه بصرف النظر عن جلد الوميض الذي يسهل اختراقه قليلاً مقارنة بجلد الدجاج ، كان مجرد تحميص بعيداً عما سيشتريه مرة أخرى على الأرض.
“كما أنها تساعد على تخفيف معظم الريش. لا تسلق أبداً لفترة طويلة جداً ، أو قد يبدأ اللحم في الغليان. ناهيك عن خطر تمزق الأعضاء وتدمير اللحم.”
‘لا أستطيع الموت! لا أريد الموت مرة أخرى. ليس بعد تحمل الكثير. أرفض أن أصبح بعض العبيد في مجرة بعيدة أو رجل عجوز ينتظر الموت. لقد اكتفيت! أرفض الموت!’
تولى ليث مسؤولية عملية السلق ، ولوح بيده اليمنى للسيطرة على الماء في المرجل. قام بتقليبه وتعديل قوة التيار وفقاً لتوجيهات سيليا.
“نعم جداً.” كانت الوجبة السابقة مجرد مقبلات ، ولم يكن راضياً. “من فضلك ، دعينا نستخدم نار المخيم الخارجية. أحتاج إلى التعود على عدم استخدام الموقد.”
“اللعنة ، يا فتى. لقد بدأت بالفعل تجعلني آسفة لأني لم أبالي بشأن السحر.”
على الرغم من إغلاق عينيه ، كان بإمكان ليث أن يرى داخل جسده بينما كان يراقب أحدث فحص ثلاثي الأبعاد لكامل الجسم.
الفصل 10 التغييرات
“أنت لا تعرفين كيف تستخدمين السحر؟” دهش ليث.
“اللعنة ، يا فتى. لقد بدأت بالفعل تجعلني آسفة لأني لم أبالي بشأن السحر.”
جعله السحر قوياً ، ولكن ليس كلي القدرة. ما هو الخير الذي يمكن أن يفعله بقدرته على إسقاط الجبال فقط ليُقتل على يد سفاح عشوائي تمكن من التسلل إليه؟
“لا ، وقبل اليوم كنت فخورة به. أعتبر السحر الروتيني خدعة صالون بسيطة. لماذا أضيع وقتي في تعلم كيفية عمل الأشياء بالسحر عندما أحصل على نتائج أسرع وأفضل باستخدام يدي؟” تجاهلت سيليا.
“تسمى الطيور التي تم اصطيادها بالوميض لأنهم يخافون بسهولة وهم سريعون في الطيران بعيداً. وعادة ما تحتاج إلى الحظ والمهارة لإصطيادهم عن بعد. ومهما كان السحر الذي قمت به ، فقد أدى إلى قتل نظيف.”
بفضل تقنية التنفس التنشيط ، تمكن ليث الآن من البقاء مستيقظاً لمدة أسبوع تقريباً قبل أن يضطر إلى الراحة.
“الآن اخرج الوميض من المياه ، حان الوقت لنصبح جادين.”
قبل ليث المديح وأعطاها انحناءة صغيرة.
إلى جانب السلق والنتف الذي حل محل عملية السلخ ، نتج عن إخراج أحشاء الدواجن تشابهاً حقيقياً مع تجربته السابقة مع السنجاب ، باستثناء أنه كان عليه أيضاً إزالة وقطع الرقبة والغدة الزيتية.
تولى ليث مسؤولية عملية السلق ، ولوح بيده اليمنى للسيطرة على الماء في المرجل. قام بتقليبه وتعديل قوة التيار وفقاً لتوجيهات سيليا.
بمجرد الانتهاء ، استمتعت عيون ليث بالنتائج. لاحظ أنه بصرف النظر عن جلد الوميض الذي يسهل اختراقه قليلاً مقارنة بجلد الدجاج ، كان مجرد تحميص بعيداً عما سيشتريه مرة أخرى على الأرض.
حتى مرة أخرى على الأرض ليث كان يعتقد دائماً أن التفكير في العقل والجسم ككيانين منفصلين كان غبياً. لقد سمحت له ممارسة الرياضة دائماً بتخفيف ضغطه وإرخاء عقله.
“كيف أطبخه؟”
“هل ما زلت جائع حتى بعد سنجابين؟”
أولا أفخاذ العصي ، ثم الصدر ، وأخيراً الأجنحة.
“نعم جداً.” كانت الوجبة السابقة مجرد مقبلات ، ولم يكن راضياً. “من فضلك ، دعينا نستخدم نار المخيم الخارجية. أحتاج إلى التعود على عدم استخدام الموقد.”
كانت لا تزال صفقة سارقة ، لكنها كانت خياره الوحيد.
انتقدت سيليا يدها على جبهتها.
“الآن اخرج الوميض من المياه ، حان الوقت لنصبح جادين.”
“صحيح ، صحيح. لقد نسيت تقريباً قضايا عائلتك.”
بعد أن أطلعته على كيفية اختيار المكان المناسب لإشعال نار المخيم ، أرته كيفية صنع كباب بالعصي الخشبية. كان الدرس الأخير حول مدى ارتفاع تثبيت الكباب لتجنب حرق الطعام وكيفية التعرف على الوقت الذي يكون فيه جاهزاً لتناول الطعام.
كان فضول سيليا بعيداً عن الرضا ، لكنها قررت ألا تتقدم أكثر.
عندما يلقي عليه أي شخص ، حتى الكستناء على بعد متر (3 أقدام) ، فإنه سيفقدها تماماً أو يغمرها على الأرض.
بعد حفظ كل شيء ، قام ليث بصبغ عينيه بسحر النار ، وتفعيل تعويذة رؤية النار ، التي منحته نسخة محسنة من النظارات الحرارية.
ترجمة: Acedia
ثم بدأ في نسج النار والرياح معاً ، مع الحفاظ على الحرارة حول الوميض المستقر بدون مناطق ساخنة أو باردة ، أثناء استخدام تيارات الهواء لطهي كل زاوية وركن من الطير بالتساوي.
“صحيح ، صحيح. لقد نسيت تقريباً قضايا عائلتك.”
بعد حوالي أسبوع من بدء ليث التدريب ، حدث شيء ما.
هذا التحكم الدقيق يتطلب منه تحريك يديه وقدميه ، لمشاهدة وجبته من زوايا مختلفة وضبط تدفق المانا.
“السلق سهل وسريع. ما عليك سوى رمي الدواجن في المرجل لمدة 45 ثانية تقريباً. من الأفضل تقليب الماء برفق في العملية لتنظيف الطيور من الأوساخ والطفيليات الخارجية.
بدأ ليث في تقيأ كتل من مادة سوداء لزجة بدت مثل القطران ولكن يفوح منها رائحة شيء قد مات وفسد لأسابيع تحت حرارة الصيف.
كانت تحركاته شبيهة بمزيج من كاتا فنون الدفاع عن النفس.
{كاتا تعرف بأنها تسلسل مجموعة من التحركات الكاراتية تنظيمها في معركة مسبق معهم ضد المعارضين وهمية. كاتا يتكون من الركلات، واللكمات، الاحتلالات، والإضرابات والكتل. حركة الجسم في مختلف كاتا يشمل التنقل والبرم، وتحول، وإسقاط على الأرض، والقفز.}
إلى جانب السلق والنتف الذي حل محل عملية السلخ ، نتج عن إخراج أحشاء الدواجن تشابهاً حقيقياً مع تجربته السابقة مع السنجاب ، باستثناء أنه كان عليه أيضاً إزالة وقطع الرقبة والغدة الزيتية.
كانت سيليا على وشك السخرية منه حول كيف كانت رقصة النصر لوميض واحد متطرفة قليلاً ، عندما وصلت الرائحة اللذيذة إلى أنفها.
“لا ، وقبل اليوم كنت فخورة به. أعتبر السحر الروتيني خدعة صالون بسيطة. لماذا أضيع وقتي في تعلم كيفية عمل الأشياء بالسحر عندما أحصل على نتائج أسرع وأفضل باستخدام يدي؟” تجاهلت سيليا.
تم تحميص الوميض بسرعة مرئية للعين المجردة. تحول الجلد إلى قشرة مقرمشة وأطلق الدهون المنتشرة بالتساوي على اللحم.
كانت الرائحة جيدة جداً ، على الرغم من أنها استهلكت وجبة الإفطار قبل أقل من ساعتين ، بدأت معدتها تتذمر.
أخرج ليث الكباب من النار بسحر الروح وخفض درجة حرارة اللحم المشوي لتجنب حرق نفسه أثناء تناول الطعام. ثم ذبح اللحم ، ممزقه بيديه العاريتين.
كانت لا تزال صفقة سارقة ، لكنها كانت خياره الوحيد.
أولا أفخاذ العصي ، ثم الصدر ، وأخيراً الأجنحة.
كان يفتقر إلى الملح ، ولم يكن اللحم طرياً مثل الدجاج المشوي لأنهم لم يسمحوا للحوم بأي نضج. ومع ذلك ، كانت أفضل وجبة تناولها ليث على الإطلاق.
“السلق سهل وسريع. ما عليك سوى رمي الدواجن في المرجل لمدة 45 ثانية تقريباً. من الأفضل تقليب الماء برفق في العملية لتنظيف الطيور من الأوساخ والطفيليات الخارجية.
“لا أستطيع أن أصدق ذلك. لم أعد أشعر بالجوع.” سقط ليث على ركبتيه من السعادة. أصبحت عيناه مائيتين ، كما لو كان على وشك البكاء.
ربما كان ذلك لأنه كان يبلغ من العمر أربع سنوات فقط ، أو ربما كان قلة النشاط بسبب جوعه المستمر السابق ، لكن جسده كان أخرق بشكل محرج.
لكن تلك اللحظة مرت بسرعة.
‘احتاج المزيد! لا يمكنني السماح للجوع أن يشلني مرة أخرى.’ فكر ليث أثناء النظر إلى الشمس.
كانت لا تزال صفقة سارقة ، لكنها كانت خياره الوحيد.
كان لا يزال هناك ساعتين قبل الظهر. الوقت الذي يمكن أن يقضيه في الصيد.
بعد أن أطلعته على كيفية اختيار المكان المناسب لإشعال نار المخيم ، أرته كيفية صنع كباب بالعصي الخشبية. كان الدرس الأخير حول مدى ارتفاع تثبيت الكباب لتجنب حرق الطعام وكيفية التعرف على الوقت الذي يكون فيه جاهزاً لتناول الطعام.
“المعلم سيليا ، أحتاج إلى خدمة. أحتاج إلى مكان لإخفاء طريدتي الخاصة. على الأقل تلك التي لا أرغب في مشاركتها.”
“فقط نادني بسيليا. الصيادون لا يضيعون الوقت مع الأوسمة ، نحن أناس عمليون.”
“إنها مجرد مسألة براعة في استخدام سحر الهواء ، لا شيء خاص.”
لوحت بيدها ، ورفضت الحاجة إلى لقب.
ساعد الطعام الجميع على الاسترخاء ونسيان مظالم الماضي. حتى ليث وأوربال بدأوا في تخفيف علاقتهم ، مما حد من التوهج والإهانات لزوجين في اليوم.
“بالنسبة لطلبك ، أنا لا أقدم خدمان ، أبرم صفقات. ماذا عن هذا: من الغد فصاعداً ، ستأتي إلى هنا كل يوم وتنظف منزلي. ربما من وقت لآخر ، يمكنك طهي شيء ما لي بهذه الرقصة السخيفة خاصتك.”
“صفقة. لدي قاعدة واحدة فقط. أنا لا أغسل الملابس.”
بفضل تقنية التنفس التنشيط ، تمكن ليث الآن من البقاء مستيقظاً لمدة أسبوع تقريباً قبل أن يضطر إلى الراحة.
“في المقابل ، سأبقي لحومك الشخصية آمنة وسليمة. بالإضافة إلى ذلك ، كلما أجعلك تطبخ لي ، سنشارك الوجبة بالتساوي. صفقة؟” عرضت عليه سيليا يدها.
كانت الرائحة الكريهة سيئة للغاية لدرجة أنه حتى في وضعه المشلول وجد ليث القوة لاستدعاء بعض سحر الظلام لتدميرها دون ترك آثار.
ترجمة: Acedia
كانت لا تزال صفقة سارقة ، لكنها كانت خياره الوحيد.
وبصرف النظر عن كسر الرقبة ، فإن الريش والجسم سالمين.
“صفقة. لدي قاعدة واحدة فقط. أنا لا أغسل الملابس.”
قضى ليث الدقائق التالية وهو يبصق ويشرب ، بل ويأكل العشب للتخلص من الطعم المقزز في فمه.
بعد بضعة أيام ، كان منزل ليث يسمع ضحكات وفرحاً أكثر من المعتاد. جلبه لبعض الطرائد إلى المنزل كان قد أثار بعض الأسئلة ، ولكن لم يستطع شرح أي شيء بسهولة.
كانت تحركاته شبيهة بمزيج من كاتا فنون الدفاع عن النفس.
ساعد الطعام الجميع على الاسترخاء ونسيان مظالم الماضي. حتى ليث وأوربال بدأوا في تخفيف علاقتهم ، مما حد من التوهج والإهانات لزوجين في اليوم.
“كما أنها تساعد على تخفيف معظم الريش. لا تسلق أبداً لفترة طويلة جداً ، أو قد يبدأ اللحم في الغليان. ناهيك عن خطر تمزق الأعضاء وتدمير اللحم.”
“المعلم سيليا ، أحتاج إلى خدمة. أحتاج إلى مكان لإخفاء طريدتي الخاصة. على الأقل تلك التي لا أرغب في مشاركتها.”
ولكن الأهم من ذلك ، يمكن أن يبدأ ليث أخيراً في ممارسة فنون الدفاع عن النفس مرة أخرى. كان روتينه بسيطاً جداً. كان يصطاد في الصباح ، ويمارس السحر في فترة ما بعد الظهر ، وفنون الدفاع عن النفس في الليل.
كانت سيليا على وشك السخرية منه حول كيف كانت رقصة النصر لوميض واحد متطرفة قليلاً ، عندما وصلت الرائحة اللذيذة إلى أنفها.
بفضل تقنية التنفس التنشيط ، تمكن ليث الآن من البقاء مستيقظاً لمدة أسبوع تقريباً قبل أن يضطر إلى الراحة.
كان لا يزال هناك ساعتين قبل الظهر. الوقت الذي يمكن أن يقضيه في الصيد.
ترجمة: Acedia
كان يتسلل إلى خارج المنزل بمجرد أن تؤكد تعويذة رؤية الحياة أن الجميع كانوا نائمين.
“الآن اخرج الوميض من المياه ، حان الوقت لنصبح جادين.”
بمجرد الخروج ، كان يصنع دمى طينية بسحر الأرض لممارسة تقنيات الدفاع عن النفس وتخفيف جسده. كانت أولويته الأولى حركة القدمين.
ثم بدأ في نسج النار والرياح معاً ، مع الحفاظ على الحرارة حول الوميض المستقر بدون مناطق ساخنة أو باردة ، أثناء استخدام تيارات الهواء لطهي كل زاوية وركن من الطير بالتساوي.
ربما كان ذلك لأنه كان يبلغ من العمر أربع سنوات فقط ، أو ربما كان قلة النشاط بسبب جوعه المستمر السابق ، لكن جسده كان أخرق بشكل محرج.
ترجمة: Acedia
عندما يلقي عليه أي شخص ، حتى الكستناء على بعد متر (3 أقدام) ، فإنه سيفقدها تماماً أو يغمرها على الأرض.
“هل ما زلت جائع حتى بعد سنجابين؟”
عرف ليث أنه على الرغم من أن عمليات الإلقاء التي قام بها كانت سريعة للغاية ، وخاصة سحر الروح ، إلا أنها لم تكن فورية. لم يكن بإمكانه أن يصبح بطة جالسة بمجرد أن اقترب شخص ما كثيراً.
‘إنه تحسن مذهل بالنظر إلى أنه حتى قبل دقيقة واحدة كان هدفي هو التوقف عن التعثر على قدمي. أنا أتعجب…’
بفضل تقنية التنفس التنشيط ، تمكن ليث الآن من البقاء مستيقظاً لمدة أسبوع تقريباً قبل أن يضطر إلى الراحة.
جعله السحر قوياً ، ولكن ليس كلي القدرة. ما هو الخير الذي يمكن أن يفعله بقدرته على إسقاط الجبال فقط ليُقتل على يد سفاح عشوائي تمكن من التسلل إليه؟
حتى مرة أخرى على الأرض ليث كان يعتقد دائماً أن التفكير في العقل والجسم ككيانين منفصلين كان غبياً. لقد سمحت له ممارسة الرياضة دائماً بتخفيف ضغطه وإرخاء عقله.
تماماً مثل الدراسة ، سمح له دائماً بتقديم أفضل أداء ، سواء كان ذلك في العمل أو فنون الدفاع عن النفس.
عندما استسلم ليث ، كان الإحساس بالحرقة أخيراً حراً في الارتفاع على طول الطريق حتى حلقه.
‘احتاج المزيد! لا يمكنني السماح للجوع أن يشلني مرة أخرى.’ فكر ليث أثناء النظر إلى الشمس.
القوة الوحشية كانت مجرد عنف ، في حين أن الفكر الخالص كان مجرد أفكار لا جوهر لها. فقط عندما يتم تدريب العقل والجسد معاً ، يمكن للجسد أن يعمل كما يتطلب العقل.
تماماً مثل الدراسة ، سمح له دائماً بتقديم أفضل أداء ، سواء كان ذلك في العمل أو فنون الدفاع عن النفس.
بعد حوالي أسبوع من بدء ليث التدريب ، حدث شيء ما.
“السلق سهل وسريع. ما عليك سوى رمي الدواجن في المرجل لمدة 45 ثانية تقريباً. من الأفضل تقليب الماء برفق في العملية لتنظيف الطيور من الأوساخ والطفيليات الخارجية.
كان وحيداً في الليل ، ويمارس رياضة القدمين من خلال التحرك حول الدمى عندما شعر أن هناك خطأ ما.
‘لا أستطيع الموت! لا أريد الموت مرة أخرى. ليس بعد تحمل الكثير. أرفض أن أصبح بعض العبيد في مجرة بعيدة أو رجل عجوز ينتظر الموت. لقد اكتفيت! أرفض الموت!’
جعله السحر قوياً ، ولكن ليس كلي القدرة. ما هو الخير الذي يمكن أن يفعله بقدرته على إسقاط الجبال فقط ليُقتل على يد سفاح عشوائي تمكن من التسلل إليه؟
انفجر الألم من جوهر المانا خاصته وانتشر بسرعة إلى جسده بالكامل ، مصحوباً بغثيان ودوار لم يسبق له أن عانى منه من قبل.
‘ماذا يحدث لي؟’ فكّر. ‘هذا لا يمكن أن يكون عنق الزجاجة. آخر واحدة تم حلها بالأمس فقط ولم يكن هناك أي اختناق كهذا من أي وقت مضى.’
على الرغم من أنه كان لا يزال يشعر بالدوار ، فقد حاول أداء تمرين القدمين مرة أخرى. كانت حركات ليث لا تزال بعيدة عن الكمال ، لكنه لم يعد يشعر وكأنه أخرق.
قبل ليث المديح وأعطاها انحناءة صغيرة.
سرعان ما بدأ يلهث من أجل الهواء. أصبح غير قادر على الوقوف بعد الآن ، وتوجع في ألم.
“الآن اخرج الوميض من المياه ، حان الوقت لنصبح جادين.”
‘لا أستطيع الموت! لا أريد الموت مرة أخرى. ليس بعد تحمل الكثير. أرفض أن أصبح بعض العبيد في مجرة بعيدة أو رجل عجوز ينتظر الموت. لقد اكتفيت! أرفض الموت!’
بعد حفظ كل شيء ، قام ليث بصبغ عينيه بسحر النار ، وتفعيل تعويذة رؤية النار ، التي منحته نسخة محسنة من النظارات الحرارية.
استخدم كل قوة إرادته لتحويل كل ذرة من المانا خاصته إلى سحر الضوء ، ومحاربة الآلام التي كانت تعذبه ولكن دون جدوى.
تماماً مثل الدراسة ، سمح له دائماً بتقديم أفضل أداء ، سواء كان ذلك في العمل أو فنون الدفاع عن النفس.
ازداد الألم سوءاً ، حتى أصبحت قوته غير قادرة على المواكبة.
هذا التحكم الدقيق يتطلب منه تحريك يديه وقدميه ، لمشاهدة وجبته من زوايا مختلفة وضبط تدفق المانا.
مدد ليث يده اليمنى المفتوحة إلى الأمام ، مستخدماً سحر الروح على رأس الدمى.
عندما استسلم ليث ، كان الإحساس بالحرقة أخيراً حراً في الارتفاع على طول الطريق حتى حلقه.
أولا أفخاذ العصي ، ثم الصدر ، وأخيراً الأجنحة.
أخرج ليث الكباب من النار بسحر الروح وخفض درجة حرارة اللحم المشوي لتجنب حرق نفسه أثناء تناول الطعام. ثم ذبح اللحم ، ممزقه بيديه العاريتين.
بدأ ليث في تقيأ كتل من مادة سوداء لزجة بدت مثل القطران ولكن يفوح منها رائحة شيء قد مات وفسد لأسابيع تحت حرارة الصيف.
ربما كان ذلك لأنه كان يبلغ من العمر أربع سنوات فقط ، أو ربما كان قلة النشاط بسبب جوعه المستمر السابق ، لكن جسده كان أخرق بشكل محرج.
كانوا بحجم الجوز ، لكن الإجهاد الذي شعر به كانت يشبه اثنين من الفيلة يمشيان جنباً إلى جنب.
“في المقابل ، سأبقي لحومك الشخصية آمنة وسليمة. بالإضافة إلى ذلك ، كلما أجعلك تطبخ لي ، سنشارك الوجبة بالتساوي. صفقة؟” عرضت عليه سيليا يدها.
“أنت لا تعرفين كيف تستخدمين السحر؟” دهش ليث.
كانت الرائحة الكريهة سيئة للغاية لدرجة أنه حتى في وضعه المشلول وجد ليث القوة لاستدعاء بعض سحر الظلام لتدميرها دون ترك آثار.
قضى ليث الدقائق التالية وهو يبصق ويشرب ، بل ويأكل العشب للتخلص من الطعم المقزز في فمه.
ساعد الطعام الجميع على الاسترخاء ونسيان مظالم الماضي. حتى ليث وأوربال بدأوا في تخفيف علاقتهم ، مما حد من التوهج والإهانات لزوجين في اليوم.
عندما عاد كل شيء إلى طبيعته ، كان ليث مرهقاً للغاية للممارسة ، لذلك اضطر إلى استخدام التنشيط لإعادة جسده إلى حالته القصوى.
عندما يلقي عليه أي شخص ، حتى الكستناء على بعد متر (3 أقدام) ، فإنه سيفقدها تماماً أو يغمرها على الأرض.
بدأ ليث في تقيأ كتل من مادة سوداء لزجة بدت مثل القطران ولكن يفوح منها رائحة شيء قد مات وفسد لأسابيع تحت حرارة الصيف.
بمجرد أن بدأ ليث تنفيذ تقنية التنفس ، اكتشف أنه أصبح الآن قادراً على الشعور بجوهر المانا بوضوح أكبر.
‘لا أستطيع الموت! لا أريد الموت مرة أخرى. ليس بعد تحمل الكثير. أرفض أن أصبح بعض العبيد في مجرة بعيدة أو رجل عجوز ينتظر الموت. لقد اكتفيت! أرفض الموت!’
“لا أستطيع أن أصدق ذلك. لم أعد أشعر بالجوع.” سقط ليث على ركبتيه من السعادة. أصبحت عيناه مائيتين ، كما لو كان على وشك البكاء.
أثناء امتصاص طاقة العالم مع التنشيط ، يمكن أن يشعر ويتلاعب بالمانا التي تتدفق عبر الأوعية الدموية وأعضائه إلى درجة تصور حتى السحر المتبقي في شعر جسده.
أخرج ليث الكباب من النار بسحر الروح وخفض درجة حرارة اللحم المشوي لتجنب حرق نفسه أثناء تناول الطعام. ثم ذبح اللحم ، ممزقه بيديه العاريتين.
على الرغم من إغلاق عينيه ، كان بإمكان ليث أن يرى داخل جسده بينما كان يراقب أحدث فحص ثلاثي الأبعاد لكامل الجسم.
فرقعت رؤوس الدمى مثل البالونات.
على الرغم من أنه كان لا يزال يشعر بالدوار ، فقد حاول أداء تمرين القدمين مرة أخرى. كانت حركات ليث لا تزال بعيدة عن الكمال ، لكنه لم يعد يشعر وكأنه أخرق.
‘إنه تحسن مذهل بالنظر إلى أنه حتى قبل دقيقة واحدة كان هدفي هو التوقف عن التعثر على قدمي. أنا أتعجب…’
كانوا بحجم الجوز ، لكن الإجهاد الذي شعر به كانت يشبه اثنين من الفيلة يمشيان جنباً إلى جنب.
مدد ليث يده اليمنى المفتوحة إلى الأمام ، مستخدماً سحر الروح على رأس الدمى.
تولى ليث مسؤولية عملية السلق ، ولوح بيده اليمنى للسيطرة على الماء في المرجل. قام بتقليبه وتعديل قوة التيار وفقاً لتوجيهات سيليا.
‘قبل ساعة واحدة فقط ، إذا حاولت مهاجمة العديد من الأهداف دفعة واحدة ، فإن أفضل ما يمكنني فعله هو الضغط عليهم قليلاً. ماذا عن الآن؟’
سرعان ما بدأ يلهث من أجل الهواء. أصبح غير قادر على الوقوف بعد الآن ، وتوجع في ألم.
قبض قبضته ، أسرع وأصعب من أي وقت مضى.
فرقعت رؤوس الدمى مثل البالونات.
ترجمة: Acedia
————
ترجمة: Acedia
كانت سيليا على وشك السخرية منه حول كيف كانت رقصة النصر لوميض واحد متطرفة قليلاً ، عندما وصلت الرائحة اللذيذة إلى أنفها.
القوة الوحشية كانت مجرد عنف ، في حين أن الفكر الخالص كان مجرد أفكار لا جوهر لها. فقط عندما يتم تدريب العقل والجسد معاً ، يمكن للجسد أن يعمل كما يتطلب العقل.
