72
ملك سمات الفنون القتالية
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لا سبيل لأن يبقى ‘لين شوان’ تلميذًا خارجيًّا؛ سيأتي أسياد القمم بالتأكيد حالما يسمعون الخبر».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في هذه الأثناء، تلاشى الضوء الذهبي ببطء، لكن موجات الصدمة التي خلفها ظلت عالقةً في قلوب كل من كان حاضرًا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد لحظةٍ طويلة، ابتسم زعيم الطائفة ابتسامةً خفيفة.
الفصل 72: صعود ‘لين شوان’
«حقًّا؟ إذا كان هذا صحيحًا، فلن يتمكن (باي تشيهان) من التهرب من المسؤولية».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وصل زعيم الطائفة، ‘تيان يوهينغ’.
«أبلغوا زعيم الطائفة!»
«لقد أظهرت موهبة استثنائية. صدى داو من الدرجة السماوية… يبدو أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مباركةٌ حقًّا هذا العام». لمعت عينا الشيخ، «أنت تفهم ما يعنيه ذلك، أليس كذلك؟»
أمر أحد الشيوخ على الفور أحد تلاميذه، فانطلق مسرعًا.
قال الشيخ: «إذن يجب أن تكون مستعدًّا»، مما أثار حيرة ‘لين شوان’.
«من كان يظن أن أحد الخدم لدينا سيكون عبقريًّا مباركًا؟» قال آخر بحماس.
«لا سبيل لأن يبقى ‘لين شوان’ تلميذًا خارجيًّا؛ سيأتي أسياد القمم بالتأكيد حالما يسمعون الخبر».
«الحظ حقًّا حليف ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳! هاها… قد تكون لدى الطوائف الأخرى أتباعٌ تافهون مقارنةً بما لدينا».
أمر أحد الشيوخ على الفور أحد تلاميذه، فانطلق مسرعًا.
«لا سبيل لأن يبقى ‘لين شوان’ تلميذًا خارجيًّا؛ سيأتي أسياد القمم بالتأكيد حالما يسمعون الخبر».
«أبلغوا زعيم الطائفة!»
«أجل! في المرة الماضية، ذهبت ‘باي شينيو’ إلى قمة السحاب السماوي. هذه المرة، من المؤكد أن ‘الشيخة تشينغلان’ سترغب في الحصول عليه».
«حسناً، قد تكون مجرد إشاعة. لكن إذا قدم ‘لين شوان’ شكوى، فسيتعين علينا التحقيق؛ لا يمكننا السماح لمثل هذا التلميذ الموهوب بالإفلات من بين أيدينا والانضمام إلى طائفةٍ أخرى».
«لكن في النهاية، سيعتمد الأمر على ‘لين شوان’ – أي قمةٍ يريد الانضمام إليها. وبغض النظر عن أي شيء، فهو الآن تلميذٌ لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳».
تصلّب ‘لين شوان’ قليلًا تحت نظرات زعيم الطائفة؛ لم يكن الأمر قمعيًّا، ولكنه كان حادًّا ونافذًا، مثل شفرةٍ يمكنها أن تشق روح المرء وتكشف كل سر.
«لكن… لقد سمعت بعض الشائعات المقلقة حول ‘لين شوان’».
«هذا التلميذ… اسمه ‘لين شوان’، أليس كذلك؟» سأل، مع أنه كان من الواضح أنه يعرف ذلك بالفعل.
«ماذا؟»
ثم التفت إلى ‘لين شوان’: «لقد أظهرتَ للسماء إمكاناتك. ومن اليوم فصاعدًا، ستُظهر لك الطائفة إخلاصها». وأشار بيده إلى صف أسياد القمة خلفه.
«على ما يبدو، تم تجنيد ‘لين شوان’ كخادمٍ شخصيٍّ من قِبل (باي تشيهان)، ويقول البعض إنه تعرض لسوء المعاملة من قبله».
أومأ ‘لين شوان’ برأسه. وعلى الرغم من أن الأمر لا يزال يبدو غير واقعي، إلا أنه كان يدرك أهمية الحصول على نتيجةٍ ذهبيةٍ في مرآة صدى الداو.
«حقًّا؟ إذا كان هذا صحيحًا، فلن يتمكن (باي تشيهان) من التهرب من المسؤولية».
لكن الآن، بعد أن أظهر نفس الخادم الضوء الذهبي على مرآة صدى الداو، أصبحت الأمور مختلفة؛ فلتجنيد شخصٍ كهذا، سيكونون على استعدادٍ لإهانة حتى ❲عشيرة باي❳.
في العادة، لا يجرؤون على إغضاب (باي تشيهان) – أو بالأحرى، ❲عشيرة باي❳، ولأجل خادمٍ بسيطٍ لما قالوا الكثير.
«أيها ‘الشيخ ليانهوا’، من فضلك! لقد حصلت بالفعل على ‘باي شينيو’!»
لكن الآن، بعد أن أظهر نفس الخادم الضوء الذهبي على مرآة صدى الداو، أصبحت الأمور مختلفة؛ فلتجنيد شخصٍ كهذا، سيكونون على استعدادٍ لإهانة حتى ❲عشيرة باي❳.
وصل زعيم الطائفة، ‘تيان يوهينغ’.
ففي النهاية، حتى الاحتفاظ بـ ‘باي شينيو’ كان ينطوي على خطر إغضاب ❲عشيرة باي❳ التي قامت بنفيها. إن فعل الشيء نفسه مع عبقريٍّ آخر مباركٍ من السماء لن يُحدث فرقًا كبيرًا.
على المنصة الرئيسية، تقدم الشيخ المشرف على الحدث وهو يمسح لحيته.
«حسناً، قد تكون مجرد إشاعة. لكن إذا قدم ‘لين شوان’ شكوى، فسيتعين علينا التحقيق؛ لا يمكننا السماح لمثل هذا التلميذ الموهوب بالإفلات من بين أيدينا والانضمام إلى طائفةٍ أخرى».
«’لين شوان’! أنا ‘الشيخ شي’ من قمة سحابة البرق! تتخصص قمتنا في تقنيات البرق والموارد عالية الجودة. انضم إلينا، وسأضمن لك فناءً خاصًّا وثلاث حبوب تكثيفٍ روحية شهريًّا!»
وأومأ آخرون بالموافقة.
«جيد! قلبٌ قويٌّ يليق بمسارٍ من الدرجة السماوية».
في هذه الأثناء، تلاشى الضوء الذهبي ببطء، لكن موجات الصدمة التي خلفها ظلت عالقةً في قلوب كل من كان حاضرًا.
«لكن في النهاية، سيعتمد الأمر على ‘لين شوان’ – أي قمةٍ يريد الانضمام إليها. وبغض النظر عن أي شيء، فهو الآن تلميذٌ لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳».
كان الصمت الذي أعقب اختبار ‘لين شوان’ أشبه بالخشوع؛ لم يتكلم أيٌّ من التلاميذ، ولم يتحرك أحد.
اختبار!
كانت كل الأنظار متجهةً نحو الشاب الذي ما زال واقفًا ويده مستقرةٌ على المرآة الخافتة الآن، هادئًا كالجبل، على الرغم من أن ابتسامةً نادرةً ارتسمت على وجهه.
«لا تستمع إليه! أنا ‘الشيخ وان’ من قمة النار الخضراء! نحن نزرع النار – انضم إلينا وسأمنحك دليلًا شخصيًّا لتعويذة تنين اللهب وسيفًا ناريًّا من الدرجة العميقة!»
‹أنا فعلت هذا!› فكر ‘لين شوان’، وهو يشعر بالسعادة والذهول في آنٍ واحد.
«على ما يبدو، تم تجنيد ‘لين شوان’ كخادمٍ شخصيٍّ من قِبل (باي تشيهان)، ويقول البعض إنه تعرض لسوء المعاملة من قبله».
كان سيكتفي بالحصول على اللون الأزرق واجتياز الاختبار، فمن كان ليظن أنه سيحصل على اللون الذهبي فعلاً؟ لم يغب عنه المغزى، فقد عرف بالضبط ما يعنيه ذلك.
كان من النادر للغاية بالفعل أن تحظى بعبقريٍّ واحدٍ مباركٍ من السماء، ناهيك عن اثنين، لذلك لم تكن هناك قاعدةٌ تمنع قمةً واحدةً من ضمهما معًا. وبالطبع، بذل أسياد القمم الآخرون كل ما في وسعهم لمنع ‘الشيخ ليانهوا’ من الاستئثار بعملية التجنيد.
على المنصة الرئيسية، تقدم الشيخ المشرف على الحدث وهو يمسح لحيته.
لكن الآن، بعد أن أظهر نفس الخادم الضوء الذهبي على مرآة صدى الداو، أصبحت الأمور مختلفة؛ فلتجنيد شخصٍ كهذا، سيكونون على استعدادٍ لإهانة حتى ❲عشيرة باي❳.
«أحم. ‘لين شوان’… أليس كذلك؟» قال ذلك محاولًا الحفاظ على هدوء نبرته.
اندلعت حرب مزايدة، حيث حاول كلُّ سيدٍ من سادة القمم التفوق على الآخرين لتجنيد ‘لين شوان’. حتى سيد قمة السحاب السماوي، الذي كان يضم ‘باي شينيو’ بالفعل، دخل المنافسة. ففي النهاية، لم يكن هناك قانونٌ يمنع سيد القمة من امتلاك اثنين من العباقرة المباركين من السماء.
تحرك ‘لين شوان’ أخيرًا، وحوّل نظره إلى المنصة: «نعم، أيها الشيخ!»
أمر أحد الشيوخ على الفور أحد تلاميذه، فانطلق مسرعًا.
«لقد أظهرت موهبة استثنائية. صدى داو من الدرجة السماوية… يبدو أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مباركةٌ حقًّا هذا العام». لمعت عينا الشيخ، «أنت تفهم ما يعنيه ذلك، أليس كذلك؟»
ووقف ‘لين شوان’ شامخًا، ونظر إلى ‘تيان يوهينغ’ دون أن يرف له جفن.
أومأ ‘لين شوان’ برأسه. وعلى الرغم من أن الأمر لا يزال يبدو غير واقعي، إلا أنه كان يدرك أهمية الحصول على نتيجةٍ ذهبيةٍ في مرآة صدى الداو.
‹أنا فعلت هذا!› فكر ‘لين شوان’، وهو يشعر بالسعادة والذهول في آنٍ واحد.
بهذا المستوى من الموهبة، كان بإمكانه أن يصبح على الفور تلميذًا داخليًّا لأي قمةٍ يريدها؛ ففي النهاية، لم يكن هناك سيد قمةٍ على قيد الحياة لا يريد عبقريًّا مباركًا من السماء تحت جناحه، بل إنهم سيقاتلون من أجل هذه الفرصة، ويقدمون مزايا سخية.
«لا تستمع إليه! أنا ‘الشيخ وان’ من قمة النار الخضراء! نحن نزرع النار – انضم إلينا وسأمنحك دليلًا شخصيًّا لتعويذة تنين اللهب وسيفًا ناريًّا من الدرجة العميقة!»
قال الشيخ: «إذن يجب أن تكون مستعدًّا»، مما أثار حيرة ‘لين شوان’.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
‹مستعد لأي شيء؟› حصل على أعلى درجة، فماذا كان عليه أن يستعد له أيضًا؟
ووقف ‘لين شوان’ شامخًا، ونظر إلى ‘تيان يوهينغ’ دون أن يرف له جفن.
قبل أن يتمكن من السؤال، وصل زعيم الطائفة – برفقة صفٍّ من الشيوخ، جميعهم من أسياد القمم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ارتجف الهواء قليلًا مع هبوط ضغطٍ هائلٍ على الساحة.
لكن الآن، بعد أن أظهر نفس الخادم الضوء الذهبي على مرآة صدى الداو، أصبحت الأمور مختلفة؛ فلتجنيد شخصٍ كهذا، سيكونون على استعدادٍ لإهانة حتى ❲عشيرة باي❳.
ظهرت شخصيةٌ مهيبةٌ على حافة الرصيف، تسير بهدوء ولكنها تنضح بالسلطة مع كل خطوة، وتبعه اثنا عشر شخصًا آخر، كلٌّ منهم يشع بهالة شخصٍ يقف على قمة عالم الزراعة الروحية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وصل زعيم الطائفة، ‘تيان يوهينغ’.
«الحظ حقًّا حليف ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳! هاها… قد تكون لدى الطوائف الأخرى أتباعٌ تافهون مقارنةً بما لدينا».
سقط جميع الحاضرين هناك على ركبهم على الفور: «نحيي زعيم الطائفة!»
بهذا المستوى من الموهبة، كان بإمكانه أن يصبح على الفور تلميذًا داخليًّا لأي قمةٍ يريدها؛ ففي النهاية، لم يكن هناك سيد قمةٍ على قيد الحياة لا يريد عبقريًّا مباركًا من السماء تحت جناحه، بل إنهم سيقاتلون من أجل هذه الفرصة، ويقدمون مزايا سخية.
وانحنى الشيوخ أيضًا انحناءةً عميقة.
«أجل! في المرة الماضية، ذهبت ‘باي شينيو’ إلى قمة السحاب السماوي. هذه المرة، من المؤكد أن ‘الشيخة تشينغلان’ سترغب في الحصول عليه».
لوّح ‘تيان يوهينغ’ بيده، وانطلقت موجةٌ ناعمةٌ من القوة الروحية، رفعت الجميع برفقٍ على أقدامهم: «لا حاجة لأي مراسم، لقد جئت لأرى العبقري المبارك من السماء بأم عيني».
تمامًا كما هو الحال مع ‘باي شينيو’؛ فعلى الرغم من أن موهبتهما كانت استثنائية، إلا أن تدريبهما كان لا يزال ناقصًا. كان يفضل ترقيتهما مباشرةً إلى تلاميذ أساسيين، لكن التعاليم المتقدمة كانت مصممةً لأولئك الموجودين في عالم [أصل الروح] وما فوقه – وقد يعيقهما مستواهما الحالي.
قال ذلك، ثم التفت بنظره إلى ‘لين شوان’.
«أيها ‘الشيخ ليانهوا’، من فضلك! لقد حصلت بالفعل على ‘باي شينيو’!»
تصلّب ‘لين شوان’ قليلًا تحت نظرات زعيم الطائفة؛ لم يكن الأمر قمعيًّا، ولكنه كان حادًّا ونافذًا، مثل شفرةٍ يمكنها أن تشق روح المرء وتكشف كل سر.
‹أنا فعلت هذا!› فكر ‘لين شوان’، وهو يشعر بالسعادة والذهول في آنٍ واحد.
اختبار!
ووقف ‘لين شوان’ شامخًا، ونظر إلى ‘تيان يوهينغ’ دون أن يرف له جفن.
ووقف ‘لين شوان’ شامخًا، ونظر إلى ‘تيان يوهينغ’ دون أن يرف له جفن.
«حسناً، قد تكون مجرد إشاعة. لكن إذا قدم ‘لين شوان’ شكوى، فسيتعين علينا التحقيق؛ لا يمكننا السماح لمثل هذا التلميذ الموهوب بالإفلات من بين أيدينا والانضمام إلى طائفةٍ أخرى».
بعد لحظةٍ طويلة، ابتسم زعيم الطائفة ابتسامةً خفيفة.
سار ببطءٍ إلى الأمام، وتوقف أمام مرآة صدى الداو التي أصبحت الآن بلا حياة، ثم التفت إلى الشيوخ.
«جيد! قلبٌ قويٌّ يليق بمسارٍ من الدرجة السماوية».
كان الصمت الذي أعقب اختبار ‘لين شوان’ أشبه بالخشوع؛ لم يتكلم أيٌّ من التلاميذ، ولم يتحرك أحد.
سار ببطءٍ إلى الأمام، وتوقف أمام مرآة صدى الداو التي أصبحت الآن بلا حياة، ثم التفت إلى الشيوخ.
سار ببطءٍ إلى الأمام، وتوقف أمام مرآة صدى الداو التي أصبحت الآن بلا حياة، ثم التفت إلى الشيوخ.
«هذا التلميذ… اسمه ‘لين شوان’، أليس كذلك؟» سأل، مع أنه كان من الواضح أنه يعرف ذلك بالفعل.
قال ذلك، ثم التفت بنظره إلى ‘لين شوان’.
أجاب الشيخ الذي أشرف على المحاكمة بسرعة: «نعم، يا زعيم الطائفة. كان في الأصل تلميذًا في قسم الخدم، لكنه الآن—»
«أنا ‘الشيخ ليانهوا’—»
«لن يبقى كذلك»، قاطعه ‘تيان يوهينغ’ بصوتٍ هادئٍ لكن حازم، «من هذه اللحظة فصاعدًا، سيتم ترقيته إلى رتبة التلميذ الداخلي».
«لا تستمع إليه! أنا ‘الشيخ وان’ من قمة النار الخضراء! نحن نزرع النار – انضم إلينا وسأمنحك دليلًا شخصيًّا لتعويذة تنين اللهب وسيفًا ناريًّا من الدرجة العميقة!»
تمامًا كما هو الحال مع ‘باي شينيو’؛ فعلى الرغم من أن موهبتهما كانت استثنائية، إلا أن تدريبهما كان لا يزال ناقصًا. كان يفضل ترقيتهما مباشرةً إلى تلاميذ أساسيين، لكن التعاليم المتقدمة كانت مصممةً لأولئك الموجودين في عالم [أصل الروح] وما فوقه – وقد يعيقهما مستواهما الحالي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن بالطبع، في حين أن وضعهما سيظل كتلاميذ داخليين، فإن الموارد التي سيحصلان عليها ستكون أكثر بكثير مما يحصل عليه التلاميذ الداخليون الآخرون.
كانت كل الأنظار متجهةً نحو الشاب الذي ما زال واقفًا ويده مستقرةٌ على المرآة الخافتة الآن، هادئًا كالجبل، على الرغم من أن ابتسامةً نادرةً ارتسمت على وجهه.
ثم التفت إلى ‘لين شوان’: «لقد أظهرتَ للسماء إمكاناتك. ومن اليوم فصاعدًا، ستُظهر لك الطائفة إخلاصها». وأشار بيده إلى صف أسياد القمة خلفه.
كان من النادر للغاية بالفعل أن تحظى بعبقريٍّ واحدٍ مباركٍ من السماء، ناهيك عن اثنين، لذلك لم تكن هناك قاعدةٌ تمنع قمةً واحدةً من ضمهما معًا. وبالطبع، بذل أسياد القمم الآخرون كل ما في وسعهم لمنع ‘الشيخ ليانهوا’ من الاستئثار بعملية التجنيد.
على الفور، انطلقت عاصفةٌ من الأصوات:
كانت كل الأنظار متجهةً نحو الشاب الذي ما زال واقفًا ويده مستقرةٌ على المرآة الخافتة الآن، هادئًا كالجبل، على الرغم من أن ابتسامةً نادرةً ارتسمت على وجهه.
«’لين شوان’! أنا ‘الشيخ شي’ من قمة سحابة البرق! تتخصص قمتنا في تقنيات البرق والموارد عالية الجودة. انضم إلينا، وسأضمن لك فناءً خاصًّا وثلاث حبوب تكثيفٍ روحية شهريًّا!»
بعد لحظةٍ طويلة، ابتسم زعيم الطائفة ابتسامةً خفيفة.
«لا تستمع إليه! أنا ‘الشيخ وان’ من قمة النار الخضراء! نحن نزرع النار – انضم إلينا وسأمنحك دليلًا شخصيًّا لتعويذة تنين اللهب وسيفًا ناريًّا من الدرجة العميقة!»
«على ما يبدو، تم تجنيد ‘لين شوان’ كخادمٍ شخصيٍّ من قِبل (باي تشيهان)، ويقول البعض إنه تعرض لسوء المعاملة من قبله».
«أنا ‘الشيخ ليانهوا’—»
إمبراطور الخيمياء
«أيها ‘الشيخ ليانهوا’، من فضلك! لقد حصلت بالفعل على ‘باي شينيو’!»
«لكن… لقد سمعت بعض الشائعات المقلقة حول ‘لين شوان’».
• • •
«حسناً، قد تكون مجرد إشاعة. لكن إذا قدم ‘لين شوان’ شكوى، فسيتعين علينا التحقيق؛ لا يمكننا السماح لمثل هذا التلميذ الموهوب بالإفلات من بين أيدينا والانضمام إلى طائفةٍ أخرى».
اندلعت حرب مزايدة، حيث حاول كلُّ سيدٍ من سادة القمم التفوق على الآخرين لتجنيد ‘لين شوان’. حتى سيد قمة السحاب السماوي، الذي كان يضم ‘باي شينيو’ بالفعل، دخل المنافسة. ففي النهاية، لم يكن هناك قانونٌ يمنع سيد القمة من امتلاك اثنين من العباقرة المباركين من السماء.
«أجل! في المرة الماضية، ذهبت ‘باي شينيو’ إلى قمة السحاب السماوي. هذه المرة، من المؤكد أن ‘الشيخة تشينغلان’ سترغب في الحصول عليه».
كان من النادر للغاية بالفعل أن تحظى بعبقريٍّ واحدٍ مباركٍ من السماء، ناهيك عن اثنين، لذلك لم تكن هناك قاعدةٌ تمنع قمةً واحدةً من ضمهما معًا. وبالطبع، بذل أسياد القمم الآخرون كل ما في وسعهم لمنع ‘الشيخ ليانهوا’ من الاستئثار بعملية التجنيد.
اندلعت حرب مزايدة، حيث حاول كلُّ سيدٍ من سادة القمم التفوق على الآخرين لتجنيد ‘لين شوان’. حتى سيد قمة السحاب السماوي، الذي كان يضم ‘باي شينيو’ بالفعل، دخل المنافسة. ففي النهاية، لم يكن هناك قانونٌ يمنع سيد القمة من امتلاك اثنين من العباقرة المباركين من السماء.
عندها فقط فهم ‘لين شوان’ أخيرًا ما كان يقصده الشيخ سابقًا: «كن مستعدًّا!»
وانحنى الشيوخ أيضًا انحناءةً عميقة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان الصمت الذي أعقب اختبار ‘لين شوان’ أشبه بالخشوع؛ لم يتكلم أيٌّ من التلاميذ، ولم يتحرك أحد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لن يبقى كذلك»، قاطعه ‘تيان يوهينغ’ بصوتٍ هادئٍ لكن حازم، «من هذه اللحظة فصاعدًا، سيتم ترقيته إلى رتبة التلميذ الداخلي».
أعمال أخرى لنفس المترجم
وانحنى الشيوخ أيضًا انحناءةً عميقة.
إمبراطور الخيمياء
ففي النهاية، حتى الاحتفاظ بـ ‘باي شينيو’ كان ينطوي على خطر إغضاب ❲عشيرة باي❳ التي قامت بنفيها. إن فعل الشيء نفسه مع عبقريٍّ آخر مباركٍ من السماء لن يُحدث فرقًا كبيرًا.
ملك سمات الفنون القتالية
«أيها ‘الشيخ ليانهوا’، من فضلك! لقد حصلت بالفعل على ‘باي شينيو’!»
«أبلغوا زعيم الطائفة!»
