Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 71

71

«مرور!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لكن الشيوخ لم يترددوا، ولم يكن عليهم فعل ذلك؛ فإما أنك محظوظٌ بفضل القدر، أو لم تكن كذلك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إذا كان الأمر كذلك، ألا يعني ذلك أنه مهما فعل، فلن يتمكن من الهروب من مصيره المحتوم؟

الفصل 71: مرآة صدى الداو

لكن بالطبع، لم يكن هناك سبيلٌ له لدخول ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بعد أن أظهرت مرآة صدى الداو نتيجتها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ذهب ‘لين شوان’، كما فعل في الاختبار الأول، للتأمل وانتظار بدء الاختبار الثالث والأخير.

كان (باي تشيهان) يراقب كل شيء.

بومↈ

وكما ظنّ، كان هذا الحدث مجرد مسرحٍ لـ «’لين شوان’» ليُظهر قوته العميقة الجديدة.

نظر إليه ‘لين شوان’ ولم يقل شيئًا، بل استمر في المشي؛ لأنه لم يكن بحاجةٍ إلى مديحهم الزائف.

على الرغم من أنه تمكن أيضًا من رؤية قوة ‘لين شوان’، الأمر الذي كان صادمًا بصراحة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

لا عجب أنه كان مختار السماء!

«أحتاج إلى التفكير في طريقةٍ للحصول على نقاط النظام تلك! وإلا، فإن تجاوز ‘باي شينيو’ سيظل مجرد حلم!»

فإذا حصل على موارد كافية – وخاصةً تقنيات الدفاع عن النفس – فلن يكون هناك حدٌّ لنموه بفضل قدرته على التعلم الشبيهة بالغش.

واحدًا تلو الآخر، تقدم نحو مئة مرشحٍ مؤهلٍ إلى «المرآة».

وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) كان يعلم أنه أقوى من ‘لين شوان’ الآن، إلا أنه لم يكن متأكدًا إلى متى سيستمر هذا الوضع.

الأبيض: لا يوجد صدى. فشلٌ ذريع ومستوى رديء.

كان معدل نمو ‘لين شوان’ صادمًا حقًّا لـ (باي تشيهان)، وكل ما فعله هو أن أعطاه أسلوبًا جيدًا إلى حدٍّ ما في الزراعة وبعض الحبوب.

شاهد الكثيرون، وتكهن البعض بأنه سيحرز درجةً عالية لأنه كان الأقوى بينهم، بينما تمنى آخرون أن يفشل.

بالمقارنة به، كان لدى (باي تشيهان) تقنياتٌ زراعيةٌ أفضل، وحبوبٌ أفضل، وحتى نظام – ولكن مع ذلك، كان تقدمه أبطأ من تقدم ‘لين شوان’.

فإذا حصل على موارد كافية – وخاصةً تقنيات الدفاع عن النفس – فلن يكون هناك حدٌّ لنموه بفضل قدرته على التعلم الشبيهة بالغش.

«إذا كان أحد المختارين السماويين مع مصيرٍ من ثلاث نجوم بهذه القوة، فماذا عن ‘باي شينيو’؟»

«من المفترض أن يكون الحصول على الذهبي مستحيلًا؛ سمعت أنه خلال قرنٍ من الزمان، لم يكن لدى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ سوى شخصٍ واحدٍ يمتلك هذه الدرجة… وقد انضم هذا الشخص مؤخرًا. ما اسمها؟»

هل يتجاوز معدل نموها معدل نمو ‘لين شوان’؟

بخلاف المراحل السابقة التي اختبرت القوة أو التحمل، قيّمت هذه التجربة أهم الأمور بالنسبة للمزارعين:

إذا كان الأمر كذلك، ألا يعني ذلك أنه مهما فعل، فلن يتمكن من الهروب من مصيره المحتوم؟

بخلاف المراحل السابقة التي اختبرت القوة أو التحمل، قيّمت هذه التجربة أهم الأمور بالنسبة للمزارعين:

حسناً، حتى لو كانت تمتلك تلك القدرة، فقد أدرك (باي تشيهان) أنها لا تملك موارد كافية لعرض كل ذلك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان ‘لين شوان’ كذلك؛ فلولا وجوده، لما كان قد حقق هذا التقدم الكبير.

فإذا حصل على موارد كافية – وخاصةً تقنيات الدفاع عن النفس – فلن يكون هناك حدٌّ لنموه بفضل قدرته على التعلم الشبيهة بالغش.

كان لدى هؤلاء الأبطال جميع القدرات الخارقة – الشيء الوحيد الذي يعيق تقدمهم هو الموارد.

فإذا ظل سلبيًّا ولعب بأمان، فإنه يخشى ألا ينجو أبدًا من مصيره المحتوم.

أما (باي تشيهان)، من ناحية أخرى وبصفته الشرير، فقد كان يمتلك كل الموارد التي يحتاجها، لكن قدرته لم تكن جيدةً بما يكفي للتقدم بمثل ما يتقدم به هؤلاء الأبطال.

بدأت المحاكمة.

«أحتاج إلى التفكير في طريقةٍ للحصول على نقاط النظام تلك! وإلا، فإن تجاوز ‘باي شينيو’ سيظل مجرد حلم!»

لكن الشيوخ لم يترددوا، ولم يكن عليهم فعل ذلك؛ فإما أنك محظوظٌ بفضل القدر، أو لم تكن كذلك.

اعتقد (باي تشيهان) أنه بحاجةٍ إلى توخي الحذر، كونه جديدًا في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – لكن من الواضح أن القدر كان لديه خططٌ أخرى.

الرمادي: رنينٌ ضعيف. لا يستحق حتى التدريب.

فإذا ظل سلبيًّا ولعب بأمان، فإنه يخشى ألا ينجو أبدًا من مصيره المحتوم.

«مستحيل! هذا يضاهي ‘باي شينيو’!»

لذا حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة، شعر (باي تشيهان) بذلك في أعماقه – كان عليه أن يتصرف.

الفصل 71: مرآة صدى الداو

• • •

«من المفترض أن يكون الحصول على الذهبي مستحيلًا؛ سمعت أنه خلال قرنٍ من الزمان، لم يكن لدى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ سوى شخصٍ واحدٍ يمتلك هذه الدرجة… وقد انضم هذا الشخص مؤخرًا. ما اسمها؟»

في هذه الأثناء، عاد ‘لين شوان’ إلى منطقة الانتظار، هادئًا كعادته.

• • •

أفسح له التلاميذ الآخرون مساحةً وهم يحدقون به، لكن هذه المرة، وبدلاً من النظرات المتعالية، كانت نظراتهم مليئةً بالإعجاب.

نظر إليه ‘لين شوان’ ولم يقل شيئًا، بل استمر في المشي؛ لأنه لم يكن بحاجةٍ إلى مديحهم الزائف.

بل إن بعضهم صرفوا أنظارهم خجلًا، أو ربما خوفًا بعد الإدلاء بتلك التعليقات البغيضة في وقتٍ سابق.

كان معدل نمو ‘لين شوان’ صادمًا حقًّا لـ (باي تشيهان)، وكل ما فعله هو أن أعطاه أسلوبًا جيدًا إلى حدٍّ ما في الزراعة وبعض الحبوب.

وأحدهم، وهو عبقريٌّ ممتلئ الجسم كان قد سخر منه سابقًا، أجبر نفسه على ابتسامةٍ محرجة:

لم يصل إلى هذا المستوى سوى شخصٍ واحدٍ في العقود الأخيرة، وهي ‘باي شينيو’، العبقرية التي تم تجنيدها مؤخرًا قبل بضعة أشهر فقط.

«هـ-هيه، أه… الأخ لين، صحيح؟ كانت تقنية السيف تلك… مذهلة! لقد أظهرتَ لتلك الأفعى من هو الزعيم!»

لم يصل إلى هذا المستوى سوى شخصٍ واحدٍ في العقود الأخيرة، وهي ‘باي شينيو’، العبقرية التي تم تجنيدها مؤخرًا قبل بضعة أشهر فقط.

لقد اجتاز الاختبار الثاني أيضًا، ولكن ليس بنفس طريقة ‘لين شوان’.

لذا، أراد أن يصادقه قبل حدوث كل ذلك.

وكان هناك احتمالٌ كبير أن يجتاز ‘لين شوان’ الاختبار الثالث بالنظر إلى أدائه، وأكثر من ذلك، من المرجح أن يحظى بتقديرٍ كبيرٍ من قِبل الشيوخ.

من الواضح أنه لم يكن مقتنعًا؛ فقد حارب بشراسةٍ في الاختبارين السابقين، ولكن الآن يتم رفضه لمجرد أن قطعةً أثرية غبية قالت إنه لا يستحق ذلك؟ كيف يمكن لشخصٍ خاطر بحياته أن يقتنع بهذا؟

لذا، أراد أن يصادقه قبل حدوث كل ذلك.

نظر إليه ‘لين شوان’ ولم يقل شيئًا، بل استمر في المشي؛ لأنه لم يكن بحاجةٍ إلى مديحهم الزائف.

وحتى وإن لم يحظَ بتقديرٍ كبيرٍ من قِبل شيوخ الطائفة، إلا أن ‘لين شوان’ كان لا يزال يحظى بدعم (باي تشيهان).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

نظر إليه ‘لين شوان’ ولم يقل شيئًا، بل استمر في المشي؛ لأنه لم يكن بحاجةٍ إلى مديحهم الزائف.

وكان هناك احتمالٌ كبير أن يجتاز ‘لين شوان’ الاختبار الثالث بالنظر إلى أدائه، وأكثر من ذلك، من المرجح أن يحظى بتقديرٍ كبيرٍ من قِبل الشيوخ.

بدا العبقري الممتلئ الجسم محرجًا من تجاهله، لكنه لم يغضب أو يظهر أي شيءٍ من هذا القبيل.

ازداد الحماس مع ظهور المزيد من الأضواء الخضراء والزرقاء، ولا سيما لدى كبار السن؛ فعلى الرغم من أن الاختبارين الأولين خيبا آمالهم، إلا أن الاختبار الأخير كان واعدًا، حيث نجح فيه الكثيرون.

على أي حال، كان يدرك مكانته ولم يرغب في إغضاب ‘لين شوان’، الذي قد يحظى بدعم (باي تشيهان).

على أي حال، كان يدرك مكانته ولم يرغب في إغضاب ‘لين شوان’، الذي قد يحظى بدعم (باي تشيهان).

ذهب ‘لين شوان’، كما فعل في الاختبار الأول، للتأمل وانتظار بدء الاختبار الثالث والأخير.

أما (باي تشيهان)، من ناحية أخرى وبصفته الشرير، فقد كان يمتلك كل الموارد التي يحتاجها، لكن قدرته لم تكن جيدةً بما يكفي للتقدم بمثل ما يتقدم به هؤلاء الأبطال.

هذه المرة، استقطب ‘لين شوان’ اهتمامًا أكبر مما استقطبه في الاختبار الأول، وبالطبع لم يجرؤ أحدٌ على إزعاجه أثناء تأمله.

في هذه الأثناء، عاد ‘لين شوان’ إلى منطقة الانتظار، هادئًا كعادته.

وفي الوقت نفسه، استمر الاختبار الثاني، حيث حاول الكثيرون اجتيازه – لكنهم فشلوا فشلًا ذريعًا.

وكان هناك احتمالٌ كبير أن يجتاز ‘لين شوان’ الاختبار الثالث بالنظر إلى أدائه، وأكثر من ذلك، من المرجح أن يحظى بتقديرٍ كبيرٍ من قِبل الشيوخ.

أغمرت شمس الظهيرة الحارقة الساحة بضوءٍ ذهبيٍّ مع انتهاء المحاكمة الثانية أخيرًا.

بدا العبقري الممتلئ الجسم محرجًا من تجاهله، لكنه لم يغضب أو يظهر أي شيءٍ من هذا القبيل.

فمن بين الآلاف الذين دخلوا، لم يبقَ سوى جزءٍ صغير، ربما حوالي مائة أو مائتي شخص.

«مستحيل! هذا يضاهي ‘باي شينيو’!»

وقف المرشحون الناجحون الآن بهدوءٍ أمام مرآة صدى الداو، وهي عبارة عن حجرٍ ضخمٍ قديمٍ مرصعٍ برموزٍ رونيةٍ متداخلة وتوهجٍ غامضٍ وشفاف.

لم يصل إلى هذا المستوى سوى شخصٍ واحدٍ في العقود الأخيرة، وهي ‘باي شينيو’، العبقرية التي تم تجنيدها مؤخرًا قبل بضعة أشهر فقط.

بخلاف المراحل السابقة التي اختبرت القوة أو التحمل، قيّمت هذه التجربة أهم الأمور بالنسبة للمزارعين:

أطلقت زفيرًا من الارتياح ونزلت سريعًا، وهي تعلم يقينًا أنها بالكاد نجحت في المرور.

القدر! الموهبة! الإمكانات!

ملك سمات الفنون القتالية

ستقوم المرآة بتقييم كل شيء وتسليط ضوءٍ واحدٍ مرمزٍ بالألوان؛ لتمثيل النتيجة:

الأحمر: صدى من الطراز الرفيع. عبقرية حقيقية.

الأبيض: لا يوجد صدى. فشلٌ ذريع ومستوى رديء.

«ستكون ضربةً قوية إذا حصل ‘لين شوان’ على درجةٍ خضراء أو أقل – على الرغم من أنني آمل أن يحدث ذلك».

الرمادي: رنينٌ ضعيف. لا يستحق حتى التدريب.

الأخضر: صدى متوسط المستوى. يضمن الانضمام إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

الأزرق: رنينٌ منخفض. مقبولٌ بالكاد، وهو الحد الأدنى للالتحاق بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

ثمانية وتسعون، تسعة وتسعون، وهكذا… وميضٌ من الضوء – أخضر.

الأخضر: صدى متوسط المستوى. يضمن الانضمام إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

نهض الشيوخ على المنصة العالية على الفور – حتى أولئك الذين عادةً ما يكونون بلا تعابير.

الأصفر: رنينٌ عالي المستوى. يُعتبر واعدًا.

كان معدل نمو ‘لين شوان’ صادمًا حقًّا لـ (باي تشيهان)، وكل ما فعله هو أن أعطاه أسلوبًا جيدًا إلى حدٍّ ما في الزراعة وبعض الحبوب.

الأحمر: صدى من الطراز الرفيع. عبقرية حقيقية.

قال الشيخ بوضوح: «أنت تفتقر إلى صدى الداو، وطريقك في الزراعة مظلمٌ للغاية».

الذهب: صدى من الدرجة السماوية. أعلى مستوى من الموهبة، ومضمون الوصول إلى ذروة التطور.

«صدى داو متوسط المستوى!»

ولم يُسمح بالمرور إلا لمن وصلوا إلى اللون الأخضر أو أعلى.

شاهد الكثيرون، وتكهن البعض بأنه سيحرز درجةً عالية لأنه كان الأقوى بينهم، بينما تمنى آخرون أن يفشل.

أما من هم في المستوى الأصفر وما فوق؟ فهم من نوع المواهب التي سيتسابق حتى «أسياد القمم» لضمّها.

على الرغم من أنه تمكن أيضًا من رؤية قوة ‘لين شوان’، الأمر الذي كان صادمًا بصراحة.

بدأت المحاكمة.

«انتظر، انتظر، ألم يكن مجرد تلميذٍ خادم قبل بضعة أشهر؟!»

واحدًا تلو الآخر، تقدم نحو مئة مرشحٍ مؤهلٍ إلى «المرآة».

ذهب ‘لين شوان’، كما فعل في الاختبار الأول، للتأمل وانتظار بدء الاختبار الثالث والأخير.

تقدمت فتاةٌ من عشيرة باو، فتذبذبت المرآة، ثم أضاءت باللون الأزرق.

لذا، أراد أن يصادقه قبل حدوث كل ذلك.

«صدى داو متوسط المستوى!»

انبعث ضوءٌ ساطعٌ من سطحها، وانطلق نحو السماء.

أطلقت زفيرًا من الارتياح ونزلت سريعًا، وهي تعلم يقينًا أنها بالكاد نجحت في المرور.

«انتظر، ماذا؟!» أصيب التلميذ بالذعر، «لقد اجتزت الاختبارين الآخرين!»

ثم ظهر آخر؛ صبيٌّ ذو عيونٍ نارية وسيفين توأمين، فأضاءت المرآة باللون الأخضر.

أما (باي تشيهان)، من ناحية أخرى وبصفته الشرير، فقد كان يمتلك كل الموارد التي يحتاجها، لكن قدرته لم تكن جيدةً بما يكفي للتقدم بمثل ما يتقدم به هؤلاء الأبطال.

«مستوى عالٍ. جيد!» قال الشيخ، «ليسجله أحدكم».

وفي الوقت نفسه، استمر الاختبار الثاني، حيث حاول الكثيرون اجتيازه – لكنهم فشلوا فشلًا ذريعًا.

ازداد الحماس مع ظهور المزيد من الأضواء الخضراء والزرقاء، ولا سيما لدى كبار السن؛ فعلى الرغم من أن الاختبارين الأولين خيبا آمالهم، إلا أن الاختبار الأخير كان واعدًا، حيث نجح فيه الكثيرون.

ثم ظهر آخر؛ صبيٌّ ذو عيونٍ نارية وسيفين توأمين، فأضاءت المرآة باللون الأخضر.

لكن بعد ذلك، ظهر أول فشل: اللون الرمادي.

هل يتجاوز معدل نموها معدل نمو ‘لين شوان’؟

لم يكن هناك أيُّ رد فعلٍ من أولئك العجائز، وكان ذلك بمثابة رفضٍ مباشرٍ له.

أفسح له التلاميذ الآخرون مساحةً وهم يحدقون به، لكن هذه المرة، وبدلاً من النظرات المتعالية، كانت نظراتهم مليئةً بالإعجاب.

«انتظر، ماذا؟!» أصيب التلميذ بالذعر، «لقد اجتزت الاختبارين الآخرين!»

لكن الشيوخ لم يترددوا، ولم يكن عليهم فعل ذلك؛ فإما أنك محظوظٌ بفضل القدر، أو لم تكن كذلك.

من الواضح أنه لم يكن مقتنعًا؛ فقد حارب بشراسةٍ في الاختبارين السابقين، ولكن الآن يتم رفضه لمجرد أن قطعةً أثرية غبية قالت إنه لا يستحق ذلك؟ كيف يمكن لشخصٍ خاطر بحياته أن يقتنع بهذا؟

بدأت المحاكمة.

لكن بالطبع، لم يكن هناك سبيلٌ له لدخول ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بعد أن أظهرت مرآة صدى الداو نتيجتها.

حسناً، حتى لو كانت تمتلك تلك القدرة، فقد أدرك (باي تشيهان) أنها لا تملك موارد كافية لعرض كل ذلك.

قال الشيخ بوضوح: «أنت تفتقر إلى صدى الداو، وطريقك في الزراعة مظلمٌ للغاية».

بدأت المحاكمة.

«لا! دعني أحاول مرةً أخرى!»

«من المفترض أن يكون الحصول على الذهبي مستحيلًا؛ سمعت أنه خلال قرنٍ من الزمان، لم يكن لدى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ سوى شخصٍ واحدٍ يمتلك هذه الدرجة… وقد انضم هذا الشخص مؤخرًا. ما اسمها؟»

وجاء الرد البارد: «لا توجد محاولاتٌ أخرى. هل تظن أن هذه المرآة تعمل بالهواء؟ كلُّ استخدامٍ يكلف آلاف الأحجار الروحية».

«هـ-هيه، أه… الأخ لين، صحيح؟ كانت تقنية السيف تلك… مذهلة! لقد أظهرتَ لتلك الأفعى من هو الزعيم!»

وهكذا، سُحِب الفاشلون واحدًا تلو الآخر؛ يتوسلون، ويصرخون، بل ويبكون.

إذا كان الأمر كذلك، ألا يعني ذلك أنه مهما فعل، فلن يتمكن من الهروب من مصيره المحتوم؟

لكن الشيوخ لم يترددوا، ولم يكن عليهم فعل ذلك؛ فإما أنك محظوظٌ بفضل القدر، أو لم تكن كذلك.

بالمقارنة به، كان لدى (باي تشيهان) تقنياتٌ زراعيةٌ أفضل، وحبوبٌ أفضل، وحتى نظام – ولكن مع ذلك، كان تقدمه أبطأ من تقدم ‘لين شوان’.

وعلاوةً على ذلك، لم تكن هناك محاولاتٌ أخرى حتى لو توسل المرء؛ فقد استنزفت مرآة صدى الداو، في نهاية المطاف، عشرات الآلاف من الأحجار الروحية متوسطة الجودة لمجرد تشغيلها. ولهذا السبب جاءت في المرتبة الأخيرة، بعد استبعاد المرشحين الأضعف؛ فلو كان بإمكانهم تحمل التكاليف، لأجروا هذه المحاكمة وحدهم وانتهى الأمر، ولن يُهدر أحدٌ ثروةً أخرى لمجرد أن يتمكن عددٌ قليلٌ من الفاشلين من المحاولة ثانيةً.

سرعان ما بدأ ضوء المرآة يخفت قليلًا بسبب كثرة الاستخدام، ولم يبقَ سوى عددٍ قليلٍ من التلاميذ.

سرعان ما بدأ ضوء المرآة يخفت قليلًا بسبب كثرة الاستخدام، ولم يبقَ سوى عددٍ قليلٍ من التلاميذ.

«أحتاج إلى التفكير في طريقةٍ للحصول على نقاط النظام تلك! وإلا، فإن تجاوز ‘باي شينيو’ سيظل مجرد حلم!»

ومن بينهم، الشخص الذي حظي بأكبر قدرٍ من الاهتمام ولم يتحرك حتى؛ ‘لين شوان’! وقف صامتًا في الخلف تمامًا، ذراعاه متقاطعتان، ووجهه هادئ، ينتظر دوره.

«هـ-هيه، أه… الأخ لين، صحيح؟ كانت تقنية السيف تلك… مذهلة! لقد أظهرتَ لتلك الأفعى من هو الزعيم!»

ثمانية وتسعون، تسعة وتسعون، وهكذا… وميضٌ من الضوء – أخضر.

خيّم صمتٌ أشدّ من صمت الموت على الحشد، ثم – الفوضى!

«مرور!»

لقد اجتاز الاختبار الثاني أيضًا، ولكن ليس بنفس طريقة ‘لين شوان’.

ثم التفتت جميع الأنظار إلى الشخص الأخير.

«لا! دعني أحاول مرةً أخرى!»

قال الرجل المسنّ: «التالي».

«انتظر، انتظر، ألم يكن مجرد تلميذٍ خادم قبل بضعة أشهر؟!»

وأخيرًا حان دور المرشح الأخير – وكان هذا الشخص الأخير هو ‘لين شوان’.

«إذا كان أحد المختارين السماويين مع مصيرٍ من ثلاث نجوم بهذه القوة، فماذا عن ‘باي شينيو’؟»

«حان دور ‘لين شوان’ أخيرًا! ما اللون الذي سيحصل عليه؟»

الأصفر: رنينٌ عالي المستوى. يُعتبر واعدًا.

«بالنظر إلى موهبته، ينبغي أن يحصل على الأقل على ضوءٍ أصفر، والأحمر ممكنٌ أيضًا».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«من المفترض أن يكون الحصول على الذهبي مستحيلًا؛ سمعت أنه خلال قرنٍ من الزمان، لم يكن لدى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ سوى شخصٍ واحدٍ يمتلك هذه الدرجة… وقد انضم هذا الشخص مؤخرًا. ما اسمها؟»

ثمانية وتسعون، تسعة وتسعون، وهكذا… وميضٌ من الضوء – أخضر.

«’باي شينيو’، صحيح؟ أعتقد أن أحد كبار الشيوخ أحضرها وأظهرت أن صدى الداو الخاص بها كان ذهبيًّا».

ثم ظهر آخر؛ صبيٌّ ذو عيونٍ نارية وسيفين توأمين، فأضاءت المرآة باللون الأخضر.

«ستكون ضربةً قوية إذا حصل ‘لين شوان’ على درجةٍ خضراء أو أقل – على الرغم من أنني آمل أن يحدث ذلك».

«من المفترض أن يكون الحصول على الذهبي مستحيلًا؛ سمعت أنه خلال قرنٍ من الزمان، لم يكن لدى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ سوى شخصٍ واحدٍ يمتلك هذه الدرجة… وقد انضم هذا الشخص مؤخرًا. ما اسمها؟»

• • •

«صدى داو متوسط المستوى!»

شاهد الكثيرون، وتكهن البعض بأنه سيحرز درجةً عالية لأنه كان الأقوى بينهم، بينما تمنى آخرون أن يفشل.

قال الشيخ بوضوح: «أنت تفتقر إلى صدى الداو، وطريقك في الزراعة مظلمٌ للغاية».

تحرك ‘لين شوان’ أخيرًا؛ كانت خطواته بطيئةً وغير متسرعة، لكنه لم يتردد. تقدم نحو مرآة صدى الداو، ووقف منتصبًا، ووضع كفه على سطحها.

كان ‘لين شوان’ كذلك؛ فلولا وجوده، لما كان قد حقق هذا التقدم الكبير.

اهتزت المرآة.

بالمقارنة به، كان لدى (باي تشيهان) تقنياتٌ زراعيةٌ أفضل، وحبوبٌ أفضل، وحتى نظام – ولكن مع ذلك، كان تقدمه أبطأ من تقدم ‘لين شوان’.

لحظة صمت…

الأخضر: صدى متوسط المستوى. يضمن الانضمام إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

ثم-

لكن بعد ذلك، ظهر أول فشل: اللون الرمادي.

بومↈ

قال الرجل المسنّ: «التالي».

انبعث ضوءٌ ساطعٌ من سطحها، وانطلق نحو السماء.

«أحتاج إلى التفكير في طريقةٍ للحصول على نقاط النظام تلك! وإلا، فإن تجاوز ‘باي شينيو’ سيظل مجرد حلم!»

ليس أزرق، وليس أخضر، ولا حتى أحمر… كان ذهبيًّا! من الدرجة الأولى.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اهتزت المنصة بأكملها عندما انفجرت أشعةٌ ذهبيةٌ إلى الخارج، وألقت بكل شيءٍ في وهجٍ متألق. حتى الغيوم في السماء تحركت، والهواء يهتز بضغطٍ روحي.

لا عجب أنه كان مختار السماء!

خيّم صمتٌ أشدّ من صمت الموت على الحشد، ثم – الفوضى!

لكن بالطبع، لم يكن هناك سبيلٌ له لدخول ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بعد أن أظهرت مرآة صدى الداو نتيجتها.

«ذهـ… ذهبي؟! ذهب؟!»

تقدمت فتاةٌ من عشيرة باو، فتذبذبت المرآة، ثم أضاءت باللون الأزرق.

«مستحيل! هذا يضاهي ‘باي شينيو’!»

كان لدى هؤلاء الأبطال جميع القدرات الخارقة – الشيء الوحيد الذي يعيق تقدمهم هو الموارد.

«انتظر، انتظر، ألم يكن مجرد تلميذٍ خادم قبل بضعة أشهر؟!»

ليس أزرق، وليس أخضر، ولا حتى أحمر… كان ذهبيًّا! من الدرجة الأولى.

«يا له من حظ! لقد حصلنا على موهبتين من الدرجة الذهبية في طائفتنا في الوقت نفسه. لا بد أن هذه علامةٌ من السماء على صعودنا!»

الفصل 71: مرآة صدى الداو

• • •

«أحتاج إلى التفكير في طريقةٍ للحصول على نقاط النظام تلك! وإلا، فإن تجاوز ‘باي شينيو’ سيظل مجرد حلم!»

نهض الشيوخ على المنصة العالية على الفور – حتى أولئك الذين عادةً ما يكونون بلا تعابير.

• • •

لم يصل إلى هذا المستوى سوى شخصٍ واحدٍ في العقود الأخيرة، وهي ‘باي شينيو’، العبقرية التي تم تجنيدها مؤخرًا قبل بضعة أشهر فقط.

الأزرق: رنينٌ منخفض. مقبولٌ بالكاد، وهو الحد الأدنى للالتحاق بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

والآن، أصبح ‘لين شوان’ على نفس المستوى.

لم يصل إلى هذا المستوى سوى شخصٍ واحدٍ في العقود الأخيرة، وهي ‘باي شينيو’، العبقرية التي تم تجنيدها مؤخرًا قبل بضعة أشهر فقط.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وهكذا، سُحِب الفاشلون واحدًا تلو الآخر؛ يتوسلون، ويصرخون، بل ويبكون.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ازداد الحماس مع ظهور المزيد من الأضواء الخضراء والزرقاء، ولا سيما لدى كبار السن؛ فعلى الرغم من أن الاختبارين الأولين خيبا آمالهم، إلا أن الاختبار الأخير كان واعدًا، حيث نجح فيه الكثيرون.

أعمال أخرى لنفس المترجم

• • •

إمبراطور الخيمياء

الرمادي: رنينٌ ضعيف. لا يستحق حتى التدريب.

ملك سمات الفنون القتالية

«مستحيل! هذا يضاهي ‘باي شينيو’!»

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

• • •

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط