Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 35

الفصل 35: ريسا، الشريرة! – الجزء الثاني

الفصل 35: ريسا، الشريرة! – الجزء الثاني

الفصل 35: ريسا، الشريرة! – الجزء الثاني

8:30 مساءً.

الجامعة، منطقة السوق.

أما أمنيتها الأخيرة…

8:30 مساءً.

“لقد كان وحشًا قويًا فعلًا!”

“هذه المنطقة تصبح دائمًا مظلمة ومريبة للغاية أثناء الليل…”

اقترب جيريث من ريسا، ثم مد إصبعه ووضعه على جبينها.

بما أن جيريث لعب هذه اللعبة كثيرًا، فقد كان يعلم أن منطقة السوق المحيطة بالأكاديمية تصبح دائمًا مكانًا كئيبًا بعد حلول الليل.

اقترب جيريث من ريسا، ثم مد إصبعه ووضعه على جبينها.

يخيم عليها ظلام غريب، وحتى المصابيح السحرية تبدو عاجزة عن تبديده بالكامل.

“لقد نسيت أن آكل.”

ألقى جيريث نظرة على المكان الصامت والمخيف، وفكر في نفسه:

أخرج جيريث لوحًا عالي السعرات الحرارية من خاتمه المكاني، وقدمه إليها.

“بما أنني أقوم بدورية ليلية اليوم… فربما أتمكن من مواجهة ذلك الحدث العشوائي…”

عندها تذكر جيريث آخر كلمات قالتها هذه الشريرة في اللعبة عندما قتلها ألين بسحر الضوء.

في اللعبة، كان سبب ظلام هذه المنطقة هو أن المدير نفسه تعمد صنع ذلك.

“لكن… ما الذي أتى بك إلى هنا في هذا الوقت المتأخر، الطالبة ريسا؟”

فقد ألقى تعويذة من نوع الأوهام على المكان ليمزح مع الطلاب.

لكنها ماتت جائعة، على أرضية باردة داخل أحد الزنزانات.

تُغلق جميع المتاجر بعد الساعة 8:30 مساءً، ولا يبقى أي متجر مفتوح بعدها.

غررررر~

لكن بسبب تعويذة الوهم، قد يرى أي طالب يمر من هنا بعد موعد الإغلاق متجرًا يبدو وكأنه لا يزال يعمل.

لكن جيريث لم يتأثر بذلك.

هذا المشهد يثير فضوله، فيدخل إليه… ليجد نفسه عالقًا داخل وهم.

كلما واصلت الحديث، ازداد حماسها.

وأي طالب يدخل ذلك المتجر يُحتجز مع وحش صنعته التعويذة، ولا يستطيع الخروج إلا إذا هزمه أو حلّ الصباح.

غررررر~

ونادرًا ما يقع أحد في هذا الفخ، لأن الوهم لا يظهر إلا في حالات قليلة، ولذلك لا توجد عنه معلومات كثيرة في مجموعات الدردشة أو منتديات الطلاب.

أما الآن، فقد فهم معناها.

“همم… في اللعبة كان القضاء على ذلك الوهم يمنحك مبلغًا جيدًا من المال وجرعة تعزيز… أتساءل إن كنت سأصادف ذلك الحدث الليلة…”

فقد ألقى تعويذة من نوع الأوهام على المكان ليمزح مع الطلاب.

وبينما كان يسير في السوق دون أدنى قلق، كان جيريث يبحث عن المشاكل عمدًا.

كان جيريث يستند إلى الجدار، ثم أجابها بصوته البارد المعتاد:

فموهبة «تفرد المانا» منحته ثقة كافية لمواجهة زعيم المرحلة المبكرة هذا بسهولة.

“منذ أن استحوذت على هذا الجسد… يبدو أن كلمة (الخوف) اختفت من قاموسي.”

بل إنه كان يتمنى أن يصادفه.

غررررر~

“الغريب… كلما أصبحت أقوى، أشعر أن جسدي يزداد تعطشًا للقتال… هل أتحول إلى مدمن معارك؟…”

عندها تذكرت ريسا كل شيء.

وما إن بدأ يشعر بخيبة الأمل وهمَّ بمغادرة المكان، حتى التقط تموجًا خافتًا للمانا قادمًا من أحد الأزقة المظلمة.

“وفي يوم من الأيام قد تصادفين ذئبه الحقيقي.”

“همم… طالب يتجول هنا في هذا الوقت المتأخر؟”

وفجأة خطرت له فكرة.

وبفضل سيطرته الخارقة على المانا، كان قادرًا على التقاط حتى أضعف التموجات.

وأي طالب يدخل ذلك المتجر يُحتجز مع وحش صنعته التعويذة، ولا يستطيع الخروج إلا إذا هزمه أو حلّ الصباح.

فاستدار فورًا، واتجه مباشرة نحو الزقاق المظلم دون خوف أو تردد.

“آه…”

“منذ أن استحوذت على هذا الجسد… يبدو أن كلمة (الخوف) اختفت من قاموسي.”

حكت ريسا مؤخرة رأسها بخجل وقالت:

“لو كنت أنا السابق، لكنت خائفًا من دخول زقاق كهذا ليلًا… لكن هذا الجسد لا يعرف الخوف إطلاقًا…”

إذ حاصرته جحافل لا تنتهي من الوحوش الملوثة، ومُزق جسده إربًا حتى مات.

كان كل شيء حوله ساكنًا وموحشًا.

“هل سأحصل على نقاط CP إضافية إذا غيرت مجرى القصة وساعدت هذين الطفلين المسكينين على أن يصبحا معًا؟”

لكن جيريث لم يتأثر بذلك.

كلما واصلت الحديث، ازداد حماسها.

[السحر الأساسي: كرة مانا مضيئة]

“على الأقل… لا أريد لأحد أن يعيش النهاية نفسها التي عشتها…”

ظهرت دائرة سحرية صغيرة فوق راحة يده، وانطلقت منها كرة مضيئة أخذت تنير المكان.

“هل سأحصل على نقاط CP إضافية إذا غيرت مجرى القصة وساعدت هذين الطفلين المسكينين على أن يصبحا معًا؟”

وعندها رأى فتاة مألوفة تقف قرب الجدار، وعيناها زائغتان.

“آه…”

“آه… إذًا إنها هي…”

“نعم… لدي عادة سيئة، أنسى الأكل دائمًا… هيهي…”

“لقد وقعت في الفخ الذي نصبه المدير…”

“تنهد…”

“تنهد… يا لها من سيئة الحظ… واجهت المتاعب منذ يومها الأول في الجامعة…”

[دينغ! حصلت على 100 نقطة CP لتغيير حدث جانبي!]

اقترب جيريث من ريسا، ثم مد إصبعه ووضعه على جبينها.

اقترب جيريث من ريسا، ثم مد إصبعه ووضعه على جبينها.

وباستخدام سيطرته المطلقة على المانا، مزق الوهم الذي كان يغلف وعيها فورًا.

ولم يعثر أحد على جثتها أبدًا، إذ تُركت هناك حتى تحللت.

ظهرت دائرة سحرية عملاقة كانت غير مرئية سابقًا، ثم تحطمت إلى شظايا واختفت.

لم يكن جيريث يعلم أن هذا القرار الصغير سيغير مستقبل العالم بأسره بطريقة لم يتوقعها أحد.

“همم… تعويذة قوية…”

“شكرًا… أيها الأستاذ.”

“في اللعبة لم يكن بالإمكان تدميرها لأنها لم تكن تعتبر جسمًا قابلًا للتدمير… أما الآن، وبما أن هذا العالم حقيقي، فيمكنني تحطيم مثل هذه التعويذات بسهولة باستخدام «تفرد المانا».”

“منذ أن استحوذت على هذا الجسد… يبدو أن كلمة (الخوف) اختفت من قاموسي.”

[دينغ! حصلت على 100 نقطة CP لتغيير حدث جانبي!]

“همم… في اللعبة كان القضاء على ذلك الوهم يمنحك مبلغًا جيدًا من المال وجرعة تعزيز… أتساءل إن كنت سأصادف ذلك الحدث الليلة…”

“آه… صحيح…”

“آه…”

“لقد حصلت على كمية هائلة من نقاط CP بعد قتل السيكلوب… ونسيت تمامًا استخدامها بعد أن حصلت على الموهبة…”

أما أمنيتها الأخيرة…

وبينما كان غارقًا في أفكاره، استعادت ريسا وعيها.

في اللعبة، كان سبب ظلام هذه المنطقة هو أن المدير نفسه تعمد صنع ذلك.

نظرت حولها بحيرة.

الفصل 35: ريسا، الشريرة! – الجزء الثاني

“ماذا… ماذا حدث؟”

عندها تذكر جيريث آخر كلمات قالتها هذه الشريرة في اللعبة عندما قتلها ألين بسحر الضوء.

ثم لاحظت وجود جيريث، فاتسعت عيناها دهشة.

“آه…”

كان جيريث يستند إلى الجدار، ثم أجابها بصوته البارد المعتاد:

“آه… صحيح…”

“لقد وقعتِ في تعويذة وهم وضعها المدير ليعبث بالطلاب الذين يتجولون هنا ليلًا.”

“لكن… ما الذي أتى بك إلى هنا في هذا الوقت المتأخر، الطالبة ريسا؟”

“لقد أزلتُ الوهم لأنني في نوبة الحراسة الليلية.”

كان كل شيء حوله ساكنًا وموحشًا.

“لكن… ما الذي أتى بك إلى هنا في هذا الوقت المتأخر، الطالبة ريسا؟”

أما ريسا فأومأت برأسها وهي تأكل لوح الطاقة بسعادة.

عندها تذكرت ريسا كل شيء.

“آه… شعرت بالجوع، فجئت لأشتري شيئًا آكله.”

“لقد نسيت أن آكل مجددًا… سامحيني يا أمي…”

“لكن عندما دخلت المتجر، وجدت ذئبًا عملاقًا في الداخل، فانتهى بي الأمر أقاتله.”

ثم لمع الحماس في عينيها.

كانت تلك آخر كلماتها قبل موتها.

“لقد كان وحشًا قويًا فعلًا!”

“حتى إنه عض ذراعي اليمنى وقطعها، فاستغليت الدم المتدفق منها لأعمي عينيه ثم هاجمته مجددًا!”

“استمتعت بمعركة حياة أو موت معه!”

فاستدار فورًا، واتجه مباشرة نحو الزقاق المظلم دون خوف أو تردد.

“حتى إنه عض ذراعي اليمنى وقطعها، فاستغليت الدم المتدفق منها لأعمي عينيه ثم هاجمته مجددًا!”

اقترب جيريث من ريسا، ثم مد إصبعه ووضعه على جبينها.

كلما واصلت الحديث، ازداد حماسها.

ونادرًا ما يقع أحد في هذا الفخ، لأن الوهم لا يظهر إلا في حالات قليلة، ولذلك لا توجد عنه معلومات كثيرة في مجموعات الدردشة أو منتديات الطلاب.

أما جيريث فشعر بشيء من الغرابة وهو يستمع إليها.

فكانت أن تأكل شيئًا.

“لقد قاتلت وحشًا في ذروة الرتبة الخامسة بينما هي لا تزال ساحرة من الرتبة الخامسة؟ كما هو متوقع من هذه الشريرة الصغيرة… إنها موهوبة بحق.”

وأثناء متابعته لدوريته، خطرت لجيريث فكرة أخرى.

غررررر~

ونادرًا ما يقع أحد في هذا الفخ، لأن الوهم لا يظهر إلا في حالات قليلة، ولذلك لا توجد عنه معلومات كثيرة في مجموعات الدردشة أو منتديات الطلاب.

فجأة دوّى صوت معدتها في المكان.

“لقد نسيت أن آكل.”

ولأن الزقاق كان هادئًا للغاية، بدا الصوت مرتفعًا بشكل محرج.

“آه…”

“لقد قاتلت وحشًا في ذروة الرتبة الخامسة بينما هي لا تزال ساحرة من الرتبة الخامسة؟ كما هو متوقع من هذه الشريرة الصغيرة… إنها موهوبة بحق.”

“لقد نسيت أن آكل.”

وبفضل سيطرته الخارقة على المانا، كان قادرًا على التقاط حتى أضعف التموجات.

“أتنسين تناول الطعام؟”

وباستخدام سيطرته المطلقة على المانا، مزق الوهم الذي كان يغلف وعيها فورًا.

حكت ريسا مؤخرة رأسها بخجل وقالت:

كانت تلك آخر كلماتها قبل موتها.

“نعم… لدي عادة سيئة، أنسى الأكل دائمًا… هيهي…”

لكن جيريث لم يتأثر بذلك.

عندها تذكر جيريث آخر كلمات قالتها هذه الشريرة في اللعبة عندما قتلها ألين بسحر الضوء.

“لقد حصلت على كمية هائلة من نقاط CP بعد قتل السيكلوب… ونسيت تمامًا استخدامها بعد أن حصلت على الموهبة…”

“تنهد…”

وبفضل سيطرته الخارقة على المانا، كان قادرًا على التقاط حتى أضعف التموجات.

“لقد نسيت أن آكل مجددًا… سامحيني يا أمي…”

فقد ألقى تعويذة من نوع الأوهام على المكان ليمزح مع الطلاب.

كانت تلك آخر كلماتها قبل موتها.

وفجأة خطرت له فكرة.

وفي اللعبة لم يكن لهذه العبارة أي تفسير.

لم يكن جيريث يعلم أن هذا القرار الصغير سيغير مستقبل العالم بأسره بطريقة لم يتوقعها أحد.

أما الآن، فقد فهم معناها.

“لقد نسيت أن آكل مجددًا… سامحيني يا أمي…”

“إذن… إنها فعلًا تعاني من عادة نسيان الطعام.”

أخرج جيريث لوحًا عالي السعرات الحرارية من خاتمه المكاني، وقدمه إليها.

“منذ أن استحوذت على هذا الجسد… يبدو أن كلمة (الخوف) اختفت من قاموسي.”

“شكرًا… أيها الأستاذ.”

“تنهد… يا لها من سيئة الحظ… واجهت المتاعب منذ يومها الأول في الجامعة…”

ورأى الابتسامة السعيدة ترتسم على وجهها.

“بما أنني أقوم بدورية ليلية اليوم… فربما أتمكن من مواجهة ذلك الحدث العشوائي…”

وفجأة خطرت له فكرة.

“لو أنني تزوجت شيينا… هل كان يمكن أن تُرزق بابنة مثلها؟”

“لكن عندما دخلت المتجر، وجدت ذئبًا عملاقًا في الداخل، فانتهى بي الأمر أقاتله.”

اجتاحه حنين مفاجئ.

“لا تتجولي ليلًا بتهور.”

فاكتفى بالإيماء لها، ثم استدار مغادرًا.

ثم لمع الحماس في عينيها.

“لا تتجولي ليلًا بتهور.”

أخرج جيريث لوحًا عالي السعرات الحرارية من خاتمه المكاني، وقدمه إليها.

“المدير يعشق خداع الطلاب.”

[السحر الأساسي: كرة مانا مضيئة]

“وفي يوم من الأيام قد تصادفين ذئبه الحقيقي.”

ألقى جيريث نظرة على المكان الصامت والمخيف، وفكر في نفسه:

“ذلك الذي واجهته داخل الوهم كان مجرد نسخة أضعف.”

تُغلق جميع المتاجر بعد الساعة 8:30 مساءً، ولا يبقى أي متجر مفتوح بعدها.

“أما ذئبه الحقيقي… فهو أقوى بكثير.”

في اللعبة، كان سبب ظلام هذه المنطقة هو أن المدير نفسه تعمد صنع ذلك.

وبعد أن قال ذلك، رحل دون أن يلتفت خلفه.

“منذ أن استحوذت على هذا الجسد… يبدو أن كلمة (الخوف) اختفت من قاموسي.”

أما ريسا فأومأت برأسها وهي تأكل لوح الطاقة بسعادة.

“تنهد… يا لها من سيئة الحظ… واجهت المتاعب منذ يومها الأول في الجامعة…”

ثم لمع الحماس في عينيها.

وأثناء متابعته لدوريته، خطرت لجيريث فكرة أخرى.

فلم تنجح أبدًا في جعل مارك يحبها، لأن كل اهتمامه انصب على منافسة ألين.

“هل سأحصل على نقاط CP إضافية إذا غيرت مجرى القصة وساعدت هذين الطفلين المسكينين على أن يصبحا معًا؟”

ثم لمع الحماس في عينيها.

في اللعبة، كان مارك هو منافس ألين.

وبينما كان غارقًا في أفكاره، استعادت ريسا وعيها.

لكن في النهاية كان مصيره مأساويًا.

“تنهد… يا لها من سيئة الحظ… واجهت المتاعب منذ يومها الأول في الجامعة…”

إذ حاصرته جحافل لا تنتهي من الوحوش الملوثة، ومُزق جسده إربًا حتى مات.

“لقد حصلت على كمية هائلة من نقاط CP بعد قتل السيكلوب… ونسيت تمامًا استخدامها بعد أن حصلت على الموهبة…”

أما ريسا، فكان مصيرها أكثر قسوة.

“آه… إذًا إنها هي…”

فلم تنجح أبدًا في جعل مارك يحبها، لأن كل اهتمامه انصب على منافسة ألين.

تُغلق جميع المتاجر بعد الساعة 8:30 مساءً، ولا يبقى أي متجر مفتوح بعدها.

وفي النهاية حاولت التخلص من ألين، فقتلها.

وباستخدام سيطرته المطلقة على المانا، مزق الوهم الذي كان يغلف وعيها فورًا.

أما أمنيتها الأخيرة…

ولم يعثر أحد على جثتها أبدًا، إذ تُركت هناك حتى تحللت.

فكانت أن تأكل شيئًا.

“لقد قاتلت وحشًا في ذروة الرتبة الخامسة بينما هي لا تزال ساحرة من الرتبة الخامسة؟ كما هو متوقع من هذه الشريرة الصغيرة… إنها موهوبة بحق.”

لكنها ماتت جائعة، على أرضية باردة داخل أحد الزنزانات.

ظهرت دائرة سحرية صغيرة فوق راحة يده، وانطلقت منها كرة مضيئة أخذت تنير المكان.

ولم يعثر أحد على جثتها أبدًا، إذ تُركت هناك حتى تحللت.

اجتاحه حنين مفاجئ.

“آمل أن تنتهي الأمور لهذين الطفلين بطريقة أفضل…”

“لقد كان وحشًا قويًا فعلًا!”

“على الأقل… لا أريد لأحد أن يعيش النهاية نفسها التي عشتها…”

“وفي يوم من الأيام قد تصادفين ذئبه الحقيقي.”

“أن يُفصل عن الشخص الذي يحبه إلى الأبد…”

وفي تلك اللحظة…

وفي تلك اللحظة…

فكانت أن تأكل شيئًا.

لم يكن جيريث يعلم أن هذا القرار الصغير سيغير مستقبل العالم بأسره بطريقة لم يتوقعها أحد.

“تنهد…”

أما جيريث فشعر بشيء من الغرابة وهو يستمع إليها.

“همم… طالب يتجول هنا في هذا الوقت المتأخر؟”

أما جيريث فشعر بشيء من الغرابة وهو يستمع إليها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط