Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 34

الفصل 34: ريسا، الشريرة! – الجزء الأول

الفصل 34: ريسا، الشريرة! – الجزء الأول

الفصل 34: ريسا، الشريرة! – الجزء الأول

لكنها تذكرت فجأة أنه خرج دون أن يدفع الحساب.

انتشر خبر أن مارك كالاشنيكوف لديه خطيبة في أنحاء الجامعة انتشار النار في الهشيم.

“ألم يكن من المفترض أن يرسلوا حارسًا من الرتبة الثالثة أو أعلى؟ لماذا أرسلوا أبناء العائلة بدلًا من ذلك؟”

وأصبح الموضوع الأبرز في كل مجموعة من الطلاب.

“أنا هنا في مهمة رسمية، يا صاحب السمو.”

وبينما كانت ريسا غير مكترثة بالفوضى التي أحدثتها، سحبت مارك خارج قاعة الدرس.

ما إن سمعت نبرة الانزعاج في صوته حتى خففت قبضتها، وارتسمت على وجهها ملامح حزن.

والأكثر إثارة في الخبر أن الأستاذ جيريث بليز، المعروف بصرامته الشديدة وبروده تجاه الطلاب، قد منح موافقته بنفسه على علاقة مارك وريسا.

فبصفته أميرًا، كان يملك معرفة جيدة بأسر العائلات الكبرى في الإمبراطورية.

“أتعرفون ماذا؟ الأستاذ جيريث بنفسه طلب من الطلاب أن يفسحوا المجال حتى تتمكن خطيبة مارك من الجلوس بجانبه دون أي مشكلة…!”

وأصبحت مثل هذه الأحاديث مألوفة في جميع أنحاء الجامعة.

“تبًا! إذا كان حتى الأستاذ جيريث قد بارك العلاقة، ألا ينبغي أن يتزوجا مباشرة؟!”

لم تجب ريسا مباشرة.

“آحم… الأمر ليس بهذه البساطة، هل تعرف من هي خطيبته؟ إنها فتاة من عائلة شادوفولن…”

“لا داعي للقلق بشأن القوة التدميرية ما دام الأستاذ جيريث يحميك، لذلك قرروا إرسال شخص يجيد اكتشاف السموم والأشياء غير الطبيعية.”

“م-ماذا!? تبًا! أميرٌ مشرق وقاتلةٌ من الظلال… يا له من مزيج متناقض!”

وقبل أن تتصل، لاحظت وجود إشعار مصرفي لم تنتبه إليه طوال اليوم.

وأصبحت مثل هذه الأحاديث مألوفة في جميع أنحاء الجامعة.

“كما أنني ورثت التقنيات السرية للعائلة، وإذا ساءت الأمور فسأضحي بحياتي كي أؤمن لك طريق الهرب.”

بل إن البعض بدأ يختلق شائعات مبالغًا فيها، مثل:

“لماذا؟ ألا يعجبك ذلك؟”

“إذا حصلت علاقتك على موافقة الأستاذ جيريث، فأنتم مقدر لكم أن تعيشوا معًا إلى الأبد!”

لم يكن مارك منزعجًا من انتشار الشائعات، بل كان قلقه من شيء مختلف تمامًا.

وباختصار، غرقت الجامعة كلها في الفوضى بسبب هذه الحادثة.

“أتريد أن تزور غرفتي؟”

أما الشخصان اللذان تسببا بكل هذه الضجة، فلم يكونا مهتمين بالشائعات أصلًا.

كانت متشبثة بذراع مارك اليمنى بكلتا يديها وهي تقول بابتسامة سعيدة:

“آه… لقد تحطمت صورتي كعبقري مجتهد في نظر الأستاذ جيريث… الآن سيظن أنني شاب لعوب لا يشغل باله سوى النساء…”

مقهى “ستاركاتشر”

لم يكن مارك منزعجًا من انتشار الشائعات، بل كان قلقه من شيء مختلف تمامًا.

“أنا هنا في مهمة رسمية، يا صاحب السمو.”

فهو كان يطمح إلى بلوغ العظمة مثل جيريث، وإذا ساءت صورته في نظر الشخص الذي يعتبره قدوته، فسيصبح كل ذلك بلا قيمة.

“أظن ذلك…” قالت ريسا.

أما الفتاة التي أشعلت هذه الفوضى، فلم تكن تهتم بالشائعات كذلك.

“حسنًا!”

كانت متشبثة بذراع مارك اليمنى بكلتا يديها وهي تقول بابتسامة سعيدة:

“كما أنني ورثت التقنيات السرية للعائلة، وإذا ساءت الأمور فسأضحي بحياتي كي أؤمن لك طريق الهرب.”

“ما رأيك أن نتجول في الجامعة؟”

احتست ريسا رشفة أخرى من الشاي وقالت بهدوء:

“آ-آحم… ليس عليكِ التعلق بذراعي بهذه القوة، كما تعلمين.”

وهذا دليل على أن ريسا ليست ضعيفة أبدًا.

ما إن سمعت نبرة الانزعاج في صوته حتى خففت قبضتها، وارتسمت على وجهها ملامح حزن.

لم يكن مارك منزعجًا من انتشار الشائعات، بل كان قلقه من شيء مختلف تمامًا.

“لماذا؟ ألا يعجبك ذلك؟”

أما الشخصان اللذان تسببا بكل هذه الضجة، فلم يكونا مهتمين بالشائعات أصلًا.

ولما رآها تنكسر بسبب أمر بسيط كهذا، قرر أن يدعها تفعل ما تشاء، فهو لا يريد خلق المزيد من سوء الفهم.

“ما رأيك أن نتجول في الجامعة؟”

“انسِ الأمر… افعلي ما تريدين.”

وفجأة ضيقت عينيها وابتسمت بمكر.

“حسنًا!”

كانت تسجيلات إنجازات جيريث قد انتشرت انتشارًا واسعًا، والجميع يعلم أنه المسؤول عن صف مارك.

وعادت الابتسامة المشرقة إلى وجهها.

ما إن سمعت نبرة الانزعاج في صوته حتى خففت قبضتها، وارتسمت على وجهها ملامح حزن.

“في الأساس… أنا لا أشعر بشيء أصلًا… الأرض مسطحة جدًا…”

هزت ريسا رأسها، ثم دفعت حسابها وحساب مارك وغادرت المقهى.

“همم… أشعر أن أحدًا يتحدث عني بسوء…”

ولم يكن يجرؤ على إغضابه.

“ربما هو مجرد وهم.”

“تبًا! إنها بارعة جدًا في استفزاز الناس!”

“أظن ذلك…” قالت ريسا.

وأصبح الموضوع الأبرز في كل مجموعة من الطلاب.

ضيقت ريسا عينيها وهي تحدق في مارك للحظات، لكنها لم تقل شيئًا آخر.

وكان يعلم أن من النادر جدًا أن يظهر شخص قادر على وراثة جميع التقنيات السرية لعائلة شادوفولن.

بعد ذلك سار كل شيء بسلاسة.

“لقد أراد إرسال أخي حتى يبني علاقة معك ويتحدث في بعض الأمور السياسية، لكنني هزمته.”

أخذ مارك ريسا في جولة داخل الجامعة، وعرّفها على المباني والبرنامج الدراسي.

“بالمناسبة… الشاي هنا لذيذ جدًا.”

ورغم أنه كان يرغب في العودة إلى منزله والتدرب، إلا أنه كان ينفذ المهمة التي كلفه بها جيريث.

“انسِ الأمر… افعلي ما تريدين.”

ولم يكن يجرؤ على إغضابه.

“كما أنني ورثت التقنيات السرية للعائلة، وإذا ساءت الأمور فسأضحي بحياتي كي أؤمن لك طريق الهرب.”

فحتى أضعف تعاويذ جيريث قادرة على إبادة وحش بمستوى السيكلوب، لذلك لم يكن مارك مستعدًا للمجازفة.

أما التخلص من شخص بقوته، فليس بالأمر السهل.

مقهى “ستاركاتشر”

“الأقوى هو من يحصل على المكافأة… هكذا تعمل عائلتنا.”

“إذًا… لماذا أتيتِ إلى هنا؟”

“أتعرفون ماذا؟ الأستاذ جيريث بنفسه طلب من الطلاب أن يفسحوا المجال حتى تتمكن خطيبة مارك من الجلوس بجانبه دون أي مشكلة…!”

لم تجب ريسا مباشرة.

أما التخلص من شخص بقوته، فليس بالأمر السهل.

احتست رشفة من الشاي الذي أحضره النادل، واستمتعت بمذاقه، ثم قالت:

“وفوق ذلك، الجميع يعلم أنك تحت حماية ذلك الأستاذ.”

“أنا هنا في مهمة رسمية، يا صاحب السمو.”

أومأت برأسها.

“مهمتي هي حمايتك.”

“ولهذا أنا هنا.”

“تلقت عائلة شادوفولن أمرًا من الملك بإرسال قاتل محترف ليكون حارسك.”

“إذا حصلت علاقتك على موافقة الأستاذ جيريث، فأنتم مقدر لكم أن تعيشوا معًا إلى الأبد!”

“آه… إذًا هذا من فعل والدي…”

“ألا يعجبك وجودي بقربك؟”

“في الأصل كان أخي هو من سيأتي ليحرسك من الظلال، لكنني هزمته في مبارزة عادلة وانتزعت المهمة منه.”

أخذ مارك ريسا في جولة داخل الجامعة، وعرّفها على المباني والبرنامج الدراسي.

“ألم يمنعك دوق شادوفولن من المجيء؟”

“هيهي… سأجعلك تقع في حبي في النهاية…”

“لقد أراد إرسال أخي حتى يبني علاقة معك ويتحدث في بعض الأمور السياسية، لكنني هزمته.”

وأصبح الموضوع الأبرز في كل مجموعة من الطلاب.

“الأقوى هو من يحصل على المكافأة… هكذا تعمل عائلتنا.”

“بل أستطيع أن أركب أخطر السموم من أجلك!”

“ولهذا أنا هنا.”

“كنت فقط أسأل بدافع القلق!”

ازداد عبوس مارك كلما استمع إلى التفاصيل.

“يجب أن أتناول الطعام جيدًا… وإلا فسأفقد سلاحين إضافيين مهمين…”

“لقد طلبت من والدي ألا يتدخل في حياتي الجامعية… ومع ذلك ما زال يرفض تركي وشأني…”

“اطمئن، لا يوجد في عائلة شادوفولن من هو أفضل مني في هذه الأمور.”

رأت ريسا انزعاجه، فبدت حزينة.

“كنت فقط أسأل بدافع القلق!”

“ألا يعجبك وجودي بقربك؟”

والأكثر إثارة في الخبر أن الأستاذ جيريث بليز، المعروف بصرامته الشديدة وبروده تجاه الطلاب، قد منح موافقته بنفسه على علاقة مارك وريسا.

ورغم أنها كانت معجبة به منذ زمن، إلا أن الرفض المتكرر قادر على إحباط أي شخص مهما كان هادئًا.

أما ريسا فاكتفت بالضحك، فقد بدا لها وجهه الغاضب لطيفًا للغاية.

“لا… ليس الأمر أنني لا أحب وجودك… بل كنت فقط لا أريد لوالدي أن يتدخل في حياتي داخل الجامعة.”

“آه… ما هذا الرقم الغريب؟ هل كان عليه حقًا أن يحول هذا المبلغ فقط ليبدو الرقم مضحكًا؟…”

“تنهد… انسِ الأمر… بما أنك وصلتِ بالفعل، فلم يعد هناك ما يمكن تغييره.”

وقفت تحت ضوء مصباح الشارع، وقبضت يدها الصغيرة وقالت في نفسها:

ثم سألها:

“ما رأيك أن نتجول في الجامعة؟”

“ألم يكن من المفترض أن يرسلوا حارسًا من الرتبة الثالثة أو أعلى؟ لماذا أرسلوا أبناء العائلة بدلًا من ذلك؟”

“آحم… الأمر ليس بهذه البساطة، هل تعرف من هي خطيبته؟ إنها فتاة من عائلة شادوفولن…”

احتست ريسا رشفة أخرى من الشاي وقالت بهدوء:

“حسنًا!”

“لأن أي شخص غير مصرح له لا يستطيع الإقامة داخل الجامعة… المدير لن يسمح بذلك.”

احتست رشفة من الشاي الذي أحضره النادل، واستمتعت بمذاقه، ثم قالت:

“وفوق ذلك، الجميع يعلم أنك تحت حماية ذلك الأستاذ.”

“إذًا… ستبقين هنا من الآن فصاعدًا؟”

“آه… صحيح… مع وجود الأستاذ جيريث فلا حاجة لحارس إضافي.”

أومأت برأسها.

كانت تسجيلات إنجازات جيريث قد انتشرت انتشارًا واسعًا، والجميع يعلم أنه المسؤول عن صف مارك.

“م-ماذا!? تبًا! أميرٌ مشرق وقاتلةٌ من الظلال… يا له من مزيج متناقض!”

ولذلك، ما دام جيريث موجودًا، فلن يستطيع أحد إيذاء الطلاب.

ثم نفخت صدرها بفخر وقالت بثقة:

أما التخلص من شخص بقوته، فليس بالأمر السهل.

ثم ألقت نظرة على صدرها وهمست:

هزت ريسا رأسها.

ازداد عبوس مارك كلما استمع إلى التفاصيل.

“صحيح.”

ولم يكن يجرؤ على إغضابه.

“لا داعي للقلق بشأن القوة التدميرية ما دام الأستاذ جيريث يحميك، لذلك قرروا إرسال شخص يجيد اكتشاف السموم والأشياء غير الطبيعية.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ثم نفخت صدرها بفخر وقالت بثقة:

“لقد طلبت من والدي ألا يتدخل في حياتي الجامعية… ومع ذلك ما زال يرفض تركي وشأني…”

“اطمئن، لا يوجد في عائلة شادوفولن من هو أفضل مني في هذه الأمور.”

“آه… صحيح… مع وجود الأستاذ جيريث فلا حاجة لحارس إضافي.”

“بل أستطيع أن أركب أخطر السموم من أجلك!”

“وفوق ذلك، الجميع يعلم أنك تحت حماية ذلك الأستاذ.”

“كما أنني ورثت التقنيات السرية للعائلة، وإذا ساءت الأمور فسأضحي بحياتي كي أؤمن لك طريق الهرب.”

وقبل أن تتصل، لاحظت وجود إشعار مصرفي لم تنتبه إليه طوال اليوم.

تفاجأ مارك بكلامها.

“إذا حصلت علاقتك على موافقة الأستاذ جيريث، فأنتم مقدر لكم أن تعيشوا معًا إلى الأبد!”

فبصفته أميرًا، كان يملك معرفة جيدة بأسر العائلات الكبرى في الإمبراطورية.

“لا… ليس الأمر أنني لا أحب وجودك… بل كنت فقط لا أريد لوالدي أن يتدخل في حياتي داخل الجامعة.”

وكان يعلم أن من النادر جدًا أن يظهر شخص قادر على وراثة جميع التقنيات السرية لعائلة شادوفولن.

“أظن ذلك…” قالت ريسا.

وهذا دليل على أن ريسا ليست ضعيفة أبدًا.

“آ-آحم… ليس عليكِ التعلق بذراعي بهذه القوة، كما تعلمين.”

ثم قالت وهي تنظر إلى كوبها:

فبصفته أميرًا، كان يملك معرفة جيدة بأسر العائلات الكبرى في الإمبراطورية.

“بالمناسبة… الشاي هنا لذيذ جدًا.”

“في الأصل كان أخي هو من سيأتي ليحرسك من الظلال، لكنني هزمته في مبارزة عادلة وانتزعت المهمة منه.”

“أعجبني هذا المكان.”

“مهمتي هي حمايتك.”

انعكست أشعة الشمس الغاربة على وجهها، لترتسم عليه ابتسامة جميلة جعلتها تبدو كأي فتاة عادية.

أخذ مارك ريسا في جولة داخل الجامعة، وعرّفها على المباني والبرنامج الدراسي.

“لطيفة…”

“آه… ما زالت عادتي في نسيان الطعام لم تختفِ…”

كان مارك يعلم أنها كانت مهووسة بالشاي منذ صغرها.

“لا… ليس الأمر أنني لا أحب وجودك… بل كنت فقط لا أريد لوالدي أن يتدخل في حياتي داخل الجامعة.”

“إذًا… ستبقين هنا من الآن فصاعدًا؟”

“لا داعي للقلق بشأن القوة التدميرية ما دام الأستاذ جيريث يحميك، لذلك قرروا إرسال شخص يجيد اكتشاف السموم والأشياء غير الطبيعية.”

أومأت برأسها.

“هيهي… هذا النوع من الأمور ممنوع قبل الزواج.”

“نعم.”

انعكست أشعة الشمس الغاربة على وجهها، لترتسم عليه ابتسامة جميلة جعلتها تبدو كأي فتاة عادية.

“لقد أُرسلت أمتعتي إلى سكن الطالبات… وسأرتب غرفتي لاحقًا.”

ولم يكن يجرؤ على إغضابه.

وفجأة ضيقت عينيها وابتسمت بمكر.

كان مارك يعلم أنها كانت مهووسة بالشاي منذ صغرها.

“لماذا؟”

انعكست أشعة الشمس الغاربة على وجهها، لترتسم عليه ابتسامة جميلة جعلتها تبدو كأي فتاة عادية.

“أتريد أن تزور غرفتي؟”

“في الأصل كان أخي هو من سيأتي ليحرسك من الظلال، لكنني هزمته في مبارزة عادلة وانتزعت المهمة منه.”

“هيهي… هذا النوع من الأمور ممنوع قبل الزواج.”

“مهمتي هي حمايتك.”

“م-من قال إنني أريد المجيء!؟”

“آه… ما زالت عادتي في نسيان الطعام لم تختفِ…”

“كنت فقط أسأل بدافع القلق!”

“وفوق ذلك، الجميع يعلم أنك تحت حماية ذلك الأستاذ.”

“أوه~ إذًا أنت قلق عليّ… هيهي.”

بعد ذلك سار كل شيء بسلاسة.

“تبًا! إنها بارعة جدًا في استفزاز الناس!”

لكنها تذكرت فجأة أنه خرج دون أن يدفع الحساب.

“همف! أنا راحل!”

ازداد عبوس مارك كلما استمع إلى التفاصيل.

غادر مارك المقهى وهو ينفخ خديه من الغيظ بعد أن خسر مجددًا أمام مزاحها.

“ولهذا أنا هنا.”

أما ريسا فاكتفت بالضحك، فقد بدا لها وجهه الغاضب لطيفًا للغاية.

ربتت على بطنها، واتجهت إلى متجر قريب لتشتري بعض ألواح السعرات الحرارية لتسد بها جوعها.

لكنها تذكرت فجأة أنه خرج دون أن يدفع الحساب.

“أظن ذلك…” قالت ريسا.

“آه… نسيت أن أحضر معي مالًا!”

“كنت فقط أسأل بدافع القلق!”

“تنهد… سأضطر إلى الاتصال بأخي لأقترض منه بعض النقود.”

احتست ريسا رشفة أخرى من الشاي وقالت بهدوء:

وقبل أن تتصل، لاحظت وجود إشعار مصرفي لم تنتبه إليه طوال اليوم.

“في الأساس… أنا لا أشعر بشيء أصلًا… الأرض مسطحة جدًا…”

[تم إيداع 696969– في حسابك البنكي من: “أبي الملتهب العظيم”.]

كانت تسجيلات إنجازات جيريث قد انتشرت انتشارًا واسعًا، والجميع يعلم أنه المسؤول عن صف مارك.

“آه… ما هذا الرقم الغريب؟ هل كان عليه حقًا أن يحول هذا المبلغ فقط ليبدو الرقم مضحكًا؟…”

وكان يعلم أن من النادر جدًا أن يظهر شخص قادر على وراثة جميع التقنيات السرية لعائلة شادوفولن.

هزت ريسا رأسها، ثم دفعت حسابها وحساب مارك وغادرت المقهى.

“حسنًا!”

وقفت تحت ضوء مصباح الشارع، وقبضت يدها الصغيرة وقالت في نفسها:

“إذًا… لماذا أتيتِ إلى هنا؟”

“هيهي… سأجعلك تقع في حبي في النهاية…”

لكنها تذكرت فجأة أنه خرج دون أن يدفع الحساب.

ثم تذكرت فجأة أنها لم تأكل شيئًا منذ يومين.

أومأت برأسها.

“آه… ما زالت عادتي في نسيان الطعام لم تختفِ…”

ولم يكن يجرؤ على إغضابه.

ربتت على بطنها، واتجهت إلى متجر قريب لتشتري بعض ألواح السعرات الحرارية لتسد بها جوعها.

ضيقت ريسا عينيها وهي تحدق في مارك للحظات، لكنها لم تقل شيئًا آخر.

ثم ألقت نظرة على صدرها وهمست:

“لقد أُرسلت أمتعتي إلى سكن الطالبات… وسأرتب غرفتي لاحقًا.”

“يجب أن أتناول الطعام جيدًا… وإلا فسأفقد سلاحين إضافيين مهمين…”

ازداد عبوس مارك كلما استمع إلى التفاصيل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لقد طلبت من والدي ألا يتدخل في حياتي الجامعية… ومع ذلك ما زال يرفض تركي وشأني…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط