Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 36

الفصل 36: مقامرة للتأكد من احتمال…

الفصل 36: مقامرة للتأكد من احتمال…

الفصل 36: مقامرة للتأكد من احتمال…

نهض جيريث من الأرض، ثم جلس مجددًا في وضعية التأمل.

سكن الأساتذة، غرفة تدريب جيريث.

الحالة

مرّ أسبوعان منذ حادثة الزنزانة، واستغل جيريث هذه الفترة النادرة من الهدوء ليتدرب بلا توقف.

ولأنها من إنتاج استوديو رديء، فقد كانت مليئة بالأخطاء البرمجية التي يمكن استغلالها لتقوية الشخصية.

“هاه…”

“لكن هذه الطريقة تستحق العناء…”

كان ممددًا على الأرض يلهث بشدة، بينما يغطي العرق جسده بالكامل.

أراد أن يتأكد مما إذا كان بإمكانه رفع نقاوة ماناه دون الاعتماد على نظام اللعبة.

“الحفاظ على هذه «الحالة» مرهق للغاية…”

بارد. متغطرس. عديم الرحمة. لا يعرف الخوف. المتجر

ألقى جيريث نظرة على بطنه، فابتسم عندما لاحظ أن عضلات بطنه بدأت تظهر بوضوح.

وقد أثبت العلم أن خلايا الإنسان لا تستطيع الانقسام إلى ما لا نهاية.

لقد حقق في أيام معدودة ما يحتاجه معظم الناس إلى سنوات لتحقيقه!

والفرق بين الحالتين…

ولو علم عشاق كمال الأجسام بذلك، لأصيبوا بالجنون من شدة الصدمة.

وأخيرًا…

“لكن هذه الطريقة تستحق العناء…”

وإذا بلغت السيطرة عليها مستوى بالغ الدقة، أصبح بالإمكان استخدامها في أي شيء…

كانت اللعبة التي لعبها جيريث لعبة فردية ذات قصة خطية.

وإذا بلغت السيطرة عليها مستوى بالغ الدقة، أصبح بالإمكان استخدامها في أي شيء…

ولأنها من إنتاج استوديو رديء، فقد كانت مليئة بالأخطاء البرمجية التي يمكن استغلالها لتقوية الشخصية.

أومأ برأسه وقد فهم الأمر.

“لماذا بحق السماء كنت ألعب لعبة مليئة بالأخطاء كهذه أصلًا…؟ يا إلهي، كنت شخصًا محرجًا عندما كنت أصغر…”

“تنهد…”

لكن الآن، وبعد أن أصبح داخل هذا العالم الحقيقي، بات قادرًا على استغلال بعض تلك “الأخطاء” التي كانت تبدو غير منطقية داخل اللعبة.

في اللعبة، كانت أفضل طريقة لزيادة سعة المانا وجودتها هي رفع المستوى بقتل الوحوش واكتساب نقاط الخبرة.

نهض جيريث من الأرض، ثم جلس مجددًا في وضعية التأمل.

وهذا ما كان يفعله جيريث بالضبط.

“لنكرر الأمر مرة أخرى…”

ثم استخدم سيطرته المطلقة على المانا، وجعلها تدور داخل الدائرة الخارجية للمانا الخاصة به.

في اللعبة، كانت أفضل طريقة لزيادة سعة المانا وجودتها هي رفع المستوى بقتل الوحوش واكتساب نقاط الخبرة.

أكد النظام بنفسه صحة فرضيته.

لكن كانت هناك أيضًا طريقة بطيئة جدًا، وهي جعل الشخصية تتأمل باستمرار حتى تتحسن المانا تدريجيًا.

[دينغ! ارتقت نقاوة المانا لديك من الرتبة السادسة إلى الرتبة الخامسة!]

وكانت هذه الطريقة بطيئة إلى درجة أن معظم اللاعبين اعتقدوا أن المطورين أضافوها فقط لتكون متوافقة مع خلفية العالم.

“يبدو أن خصائصي ارتفعت قليلًا…”

“لكنني ممتن جدًا لأنهم أضافوها…”

ومع كل دورة كاملة…

في هذا العالم، كل من يريد تطوير جودة المانا وسعتها يعتمد على التأمل.

“إن القدرة على تحسين جودة المانا تؤكد فرضيتي…”

أما استخدام نقاط الخبرة فكان مجرد غش داخل اللعبة.

لقد حولت موهبة «تفرد المانا» هذا الجسد عديم الموهبة…

ولم يعد ذلك الخيار متاحًا له.

ثم يعود إلى التدريب من جديد.

لذلك لم يكن أمامه سوى اتباع الطريقة الطبيعية.

نقاط الائتمان (CP): 5100

“لكن كفاءتي في هذا المجال تفوق الآخرين بأكثر من مئة مرة…”

وحين يتعب جسده، يستخدم الشفاء النشط لإزالة الإرهاق والإصابات الدقيقة.

[الشفاء النشط!]

[دينغ! بفضل جهودك المستمرة، وصلت مهارة الشفاء النشط إلى الرتبة الخامسة!]

وبفضل سيطرته المرعبة على المانا، تطورت مهارته في الشفاء النشط بسرعة مذهلة.

“هاه…”

فاستخدم المانا لإزالة الإرهاق من جسده بسهولة.

وعليه أن يسلك الطريق نفسه الذي يسلكه الجميع.

كانت الشفاء النشط مهارة تستخدم المانا لإجبار خلايا الجسم على الانقسام، مما يسرّع شفاء الجروح.

“وقيمتها الحقيقية ستظهر بعد وصولها إلى الرتبة الثالثة…”

وإذا وصلت المهارة إلى الرتبة الثالثة أو أعلى، يصبح بإمكان المستخدم حتى إعادة إنماء الأطراف المبتورة والأعضاء المدمرة.

نقاط الائتمان (CP): 5100

(لكنها لا تعمل إلا على المستخدم نفسه، ولا يمكن استعمالها على الآخرين.)

“بعد كل شيء، أصبحت قادرًا على التحكم بالمانا كما أشاء، لذا فمن الطبيعي أن يصبح توافق المانا في مستوى يقارب «تفرد المانا».”

طوال الأسبوعين الماضيين، لم يفعل جيريث سوى التأمل والتدريب المستمر.

إلى جسد موهوب للغاية.

وحين يتعب جسده، يستخدم الشفاء النشط لإزالة الإرهاق والإصابات الدقيقة.

في اللعبة، كانت أفضل طريقة لزيادة سعة المانا وجودتها هي رفع المستوى بقتل الوحوش واكتساب نقاط الخبرة.

ثم يعود إلى التدريب من جديد.

الابن غير الشرعي. عبقري النظريات. قاتل الويفرن. جيريث الماعز. القوة (STR): 20 الرشاقة (AGI): 15 السرعة (SPE): 13 الدفاع (DEF): 12 الذكاء (INT): 57

وهكذا…

فبفضل تفرد المانا، أصبحت سيطرته دقيقة لدرجة تمكنه من التأثير حتى في الذرات.

ظل يكرر هذه الدورة بلا انقطاع لمدة أسبوعين كاملين.

“إذا كان صحيحًا، فسأتمكن من التطور أكثر…”

لكن لهذه المهارة عيبًا قاتلًا.

“الحفاظ على هذه «الحالة» مرهق للغاية…”

فالشفاء النشط لا يخلق خلايا جديدة من العدم.

التقييم:

بل يجبر خلايا الجسد الموجودة أصلًا على الانقسام بسرعة.

حتى في التعديل الجيني.

وقد أثبت العلم أن خلايا الإنسان لا تستطيع الانقسام إلى ما لا نهاية.

وهذا ما كان يفعله جيريث بالضبط.

أي أن استخدام هذه المهارة يعني استهلاك العمر.

مرّ أسبوعان منذ حادثة الزنزانة، واستغل جيريث هذه الفترة النادرة من الهدوء ليتدرب بلا توقف.

فأي شخص عادي يستخدمها باستمرار سيقصر عمره بنفسه.

ومع هذه الموهبة…

لكن…

[دينغ! لقد أصبحت ساحرًا حقيقيًا من الرتبة الخامسة!]

الأمر مختلف بالنسبة لجيريث.

والموهبة ليست شيئًا يمكن اكتسابه.

والسبب هو موهبة «تفرد المانا».

(نعم، فمن دون نقاوة مانا من الرتبة الخامسة، لم يكن حتى ساحرًا حقيقيًا من الرتبة الخامسة.)

إنها موهبة صنعت خصيصًا له.

عندما سمع الإشعار…

فالمانا طاقة معجزة.

“تنهد…”

وإذا بلغت السيطرة عليها مستوى بالغ الدقة، أصبح بالإمكان استخدامها في أي شيء…

كان هذا هدفه منذ البداية.

حتى في التعديل الجيني.

والموهبة ليست شيئًا يمكن اكتسابه.

وهذا ما كان يفعله جيريث بالضبط.

نهض جيريث من الأرض، ثم جلس مجددًا في وضعية التأمل.

فبفضل تفرد المانا، أصبحت سيطرته دقيقة لدرجة تمكنه من التأثير حتى في الذرات.

وهكذا…

واستخدم تلك السيطرة لتعديل حمضه النووي DNA مباشرة.

وكانت هذه الطريقة بطيئة إلى درجة أن معظم اللاعبين اعتقدوا أن المطورين أضافوها فقط لتكون متوافقة مع خلفية العالم.

وبفضل معرفته الأساسية بعلم الأحياء، رفع الحد الأقصى لعدد مرات انقسام خلايا جسده.

لقد حولت موهبة «تفرد المانا» هذا الجسد عديم الموهبة…

(لا تسألوا لماذا يمتلك هذه المعرفة الدقيقة بالأحياء… يكفي أن تعرفوا أنه عمل سابقًا مع شخص مريب، وشاهد أشياءً كثيرة…)

الصحة (HP): 1050/1050 المانا (MP): 1200/1200

[دينغ! بفضل جهودك المستمرة، وصلت مهارة الشفاء النشط إلى الرتبة الخامسة!]

ظل يكرر هذه الدورة بلا انقطاع لمدة أسبوعين كاملين.

[أصبح بإمكانك الآن معالجة جروح أكبر.]

“يبدو أن خصائصي ارتفعت قليلًا…”

كان جيريث يستخدم هذه المهارة باستمرار طوال الأسبوعين، باستثناء الساعات التي يذهب فيها إلى قاعة الدرس لتدريس الطلاب.

“بعد كل شيء، أصبحت قادرًا على التحكم بالمانا كما أشاء، لذا فمن الطبيعي أن يصبح توافق المانا في مستوى يقارب «تفرد المانا».”

“لقد فعلت كل هذا لأنني أردت التأكد من احتمال معين…”

“كنت أعلم ذلك!”

“إذا كان صحيحًا، فسأتمكن من التطور أكثر…”

واستخدم تلك السيطرة لتعديل حمضه النووي DNA مباشرة.

وبعد أن أزال الإرهاق من جسده، دخل في التأمل مجددًا.

أراد أن يتأكد مما إذا كان بإمكانه رفع نقاوة ماناه دون الاعتماد على نظام اللعبة.

ثم استخدم سيطرته المطلقة على المانا، وجعلها تدور داخل الدائرة الخارجية للمانا الخاصة به.

العقل الحاد. الدائرة الخارجية للمانا. السمات الشخصية:

ومع كل دورة كاملة…

“الحفاظ على هذه «الحالة» مرهق للغاية…”

كان يشعر بأن المانا تصبح أنقى وأكثر كثافة.

وكانت هذه الطريقة بطيئة إلى درجة أن معظم اللاعبين اعتقدوا أن المطورين أضافوها فقط لتكون متوافقة مع خلفية العالم.

واتضح أن حدسه كان صحيحًا.

لقد حولت موهبة «تفرد المانا» هذا الجسد عديم الموهبة…

فبعد أسبوعين كاملين من العمل الشاق…

فابتسم عندما رأى أن الشفاء النشط قد ارتقى.

تحول ذلك الاحتمال إلى حقيقة.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه جيريث.

[دينغ! ارتقت نقاوة المانا لديك من الرتبة السادسة إلى الرتبة الخامسة!]

فالمانا طاقة معجزة.

[دينغ! لقد أصبحت ساحرًا حقيقيًا من الرتبة الخامسة!]

الابن غير الشرعي. عبقري النظريات. قاتل الويفرن. جيريث الماعز. القوة (STR): 20 الرشاقة (AGI): 15 السرعة (SPE): 13 الدفاع (DEF): 12 الذكاء (INT): 57

(نعم، فمن دون نقاوة مانا من الرتبة الخامسة، لم يكن حتى ساحرًا حقيقيًا من الرتبة الخامسة.)

وأخيرًا…

عندما سمع الإشعار…

“يمكن فعلها حتى من دون نقاط الخبرة!”

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه جيريث.

“هل تأثر بمستوى التحكم بالمانا؟…”

“كنت أعلم ذلك!”

وإذا وصلت المهارة إلى الرتبة الثالثة أو أعلى، يصبح بإمكان المستخدم حتى إعادة إنماء الأطراف المبتورة والأعضاء المدمرة.

“يمكن فعلها حتى من دون نقاط الخبرة!”

أما سبب عجز معظم الناس عن تحسين نقاوة المانا، فهو أن توافقهم مع المانا وسيطرتهم عليها ضعيفان.

كان هذا هدفه منذ البداية.

وعليه أن يسلك الطريق نفسه الذي يسلكه الجميع.

أراد أن يتأكد مما إذا كان بإمكانه رفع نقاوة ماناه دون الاعتماد على نظام اللعبة.

ثم التأمل…

والآن…

الاسم: جيريث بليز

أكد النظام بنفسه صحة فرضيته.

إلى جسد موهوب للغاية.

في اللعبة، كان رفع نقاوة المانا بسيطًا.

لقد حقق في أيام معدودة ما يحتاجه معظم الناس إلى سنوات لتحقيقه!

فكل ما عليك هو قتل الوحوش وإنفاق نقاط الخبرة.

فكل ما عليك هو قتل الوحوش وإنفاق نقاط الخبرة.

أما هنا…

المهارات السلبية:

فلا وجود لذلك.

كان ممددًا على الأرض يلهث بشدة، بينما يغطي العرق جسده بالكامل.

وعليه أن يسلك الطريق نفسه الذي يسلكه الجميع.

كانت اللعبة التي لعبها جيريث لعبة فردية ذات قصة خطية.

التأمل…

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه جيريث.

ثم التأمل…

لكن لهذه المهارة عيبًا قاتلًا.

ثم المزيد من التأمل.

(لا تسألوا لماذا يمتلك هذه المعرفة الدقيقة بالأحياء… يكفي أن تعرفوا أنه عمل سابقًا مع شخص مريب، وشاهد أشياءً كثيرة…)

أما سبب عجز معظم الناس عن تحسين نقاوة المانا، فهو أن توافقهم مع المانا وسيطرتهم عليها ضعيفان.

ولأنها من إنتاج استوديو رديء، فقد كانت مليئة بالأخطاء البرمجية التي يمكن استغلالها لتقوية الشخصية.

وتطوير هذين الأمرين يحتاج إلى موهبة.

ظل يكرر هذه الدورة بلا انقطاع لمدة أسبوعين كاملين.

والموهبة ليست شيئًا يمكن اكتسابه.

لذلك لم يكن أمامه سوى اتباع الطريقة الطبيعية.

بل يولد بها الإنسان.

وهكذا…

ولا يمكن تغييرها.

“بعد كل شيء، أصبحت قادرًا على التحكم بالمانا كما أشاء، لذا فمن الطبيعي أن يصبح توافق المانا في مستوى يقارب «تفرد المانا».”

لذلك…

“حسنًا… لقد أخضعت جسدي لضغط هائل طوال أسبوعين… كان ذلك متوقعًا.”

قد يعمل الشخص العادي طوال حياته دون أن يبلغ مستوى يستطيع الموهوب الوصول إليه خلال سنوات قليلة.

لكن…

ولو لم يمتلك جيريث «تفرد المانا»…

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه جيريث.

لاحتاج إلى عشر سنوات كاملة ليصل إلى نقاوة مانا من الرتبة الخامسة باستخدام هذا الجسد.

الفصل 36: مقامرة للتأكد من احتمال…

أما الآن…

وبفضل سيطرته المرعبة على المانا، تطورت مهارته في الشفاء النشط بسرعة مذهلة.

فبفضل الشفاء النشط وتفرد المانا…

فأي شخص عادي يستخدمها باستمرار سيقصر عمره بنفسه.

احتاج أسبوعين فقط.

الفصل 36: مقامرة للتأكد من احتمال…

والفرق بين الحالتين…

(نعم، فمن دون نقاوة مانا من الرتبة الخامسة، لم يكن حتى ساحرًا حقيقيًا من الرتبة الخامسة.)

كالفرق بين السماء والأرض.

فكل ما عليك هو قتل الوحوش وإنفاق نقاط الخبرة.

“إن القدرة على تحسين جودة المانا تؤكد فرضيتي…”

والسبب هو موهبة «تفرد المانا».

“يمكنني تسريع تطور نقاوة المانا باستعمال الشفاء المستمر.”

الفصل 36: مقامرة للتأكد من احتمال…

لقد حولت موهبة «تفرد المانا» هذا الجسد عديم الموهبة…

“وقيمتها الحقيقية ستظهر بعد وصولها إلى الرتبة الثالثة…”

إلى جسد موهوب للغاية.

لقد حقق في أيام معدودة ما يحتاجه معظم الناس إلى سنوات لتحقيقه!

ومع هذه الموهبة…

“إن القدرة على تحسين جودة المانا تؤكد فرضيتي…”

ربما لم يعد الوصول إلى مستوى لا يُقهر مجرد حلم.

وعليه أن يسلك الطريق نفسه الذي يسلكه الجميع.

الحالة

وقعت عيناه على قائمة المهارات.

الاسم: جيريث بليز

العقل الحاد. الدائرة الخارجية للمانا. السمات الشخصية:

الصحة (HP): 1050/1050
المانا (MP): 1200/1200

أما سبب عجز معظم الناس عن تحسين نقاوة المانا، فهو أن توافقهم مع المانا وسيطرتهم عليها ضعيفان.

الألقاب:

ثم المزيد من التأمل.

  • الابن غير الشرعي.
  • عبقري النظريات.
  • قاتل الويفرن.
  • جيريث الماعز.

القوة (STR): 20
الرشاقة (AGI): 15
السرعة (SPE): 13
الدفاع (DEF): 12
الذكاء (INT): 57

الفصل 36: مقامرة للتأكد من احتمال…

المواهب:

فأي شخص عادي يستخدمها باستمرار سيقصر عمره بنفسه.

  • توافق النار (الرتبة السادسة).
  • توافق المانا (الرتبة X).
  • تفرد المانا (الرتبة X).

نقاوة المانا: الرتبة الخامسة.

أما استخدام نقاط الخبرة فكان مجرد غش داخل اللعبة.

المهارات:

ولم يعد ذلك الخيار متاحًا له.

  • سحر النار (الرتبة الخامسة).
  • السحر العديم/السحر الأساسي.
  • الشفاء النشط (الرتبة الخامسة).

(لا يملك السحر الأساسي رتبة، لأنه يعتمد بالكامل على الذكاء والتحكم بالمانا.)

وحين يتعب جسده، يستخدم الشفاء النشط لإزالة الإرهاق والإصابات الدقيقة.

المهارات السلبية:

“لماذا بحق السماء كنت ألعب لعبة مليئة بالأخطاء كهذه أصلًا…؟ يا إلهي، كنت شخصًا محرجًا عندما كنت أصغر…”

  • العقل الحاد.
  • الدائرة الخارجية للمانا.

السمات الشخصية:

الابن غير الشرعي. عبقري النظريات. قاتل الويفرن. جيريث الماعز. القوة (STR): 20 الرشاقة (AGI): 15 السرعة (SPE): 13 الدفاع (DEF): 12 الذكاء (INT): 57

  • بارد.
  • متغطرس.
  • عديم الرحمة.
  • لا يعرف الخوف.

المتجر

فالشفاء النشط لا يخلق خلايا جديدة من العدم.

نقاط الائتمان (CP): 5100

[دينغ! بفضل جهودك المستمرة، وصلت مهارة الشفاء النشط إلى الرتبة الخامسة!]

التقييم:

وعليه أن يسلك الطريق نفسه الذي يسلكه الجميع.

أنت مصدر الاضطراب في خيوط القدر… لقد تحديت مصيرك المحتوم…

[دينغ! ارتقت نقاوة المانا لديك من الرتبة السادسة إلى الرتبة الخامسة!]

أول ما لاحظه جيريث هو اختفاء لقب «الأحمق عديم الموهبة» من قائمة ألقابه، وظهور لقب جديد مكانه.

“حسنًا… لقد أخضعت جسدي لضغط هائل طوال أسبوعين… كان ذلك متوقعًا.”

وعندما رأى لقب «جيريث الماعز» يلمع أمامه…

وبعد أن أزال الإرهاق من جسده، دخل في التأمل مجددًا.

امتلأ وجهه بالخطوط السوداء من شدة الاستغراب.

طوال الأسبوعين الماضيين، لم يفعل جيريث سوى التأمل والتدريب المستمر.

هز رأسه، ثم انتقل إلى الإحصائيات.

الأمر مختلف بالنسبة لجيريث.

“يبدو أن خصائصي ارتفعت قليلًا…”

ثم المزيد من التأمل.

“حسنًا… لقد أخضعت جسدي لضغط هائل طوال أسبوعين… كان ذلك متوقعًا.”

أما الآن…

ثم لاحظ أن توافق المانا قد تحسن أيضًا.

بل يجبر خلايا الجسد الموجودة أصلًا على الانقسام بسرعة.

“هل تأثر بمستوى التحكم بالمانا؟…”

فالشفاء النشط لا يخلق خلايا جديدة من العدم.

“بعد كل شيء، أصبحت قادرًا على التحكم بالمانا كما أشاء، لذا فمن الطبيعي أن يصبح توافق المانا في مستوى يقارب «تفرد المانا».”

وهذا ما كان يفعله جيريث بالضبط.

أومأ برأسه وقد فهم الأمر.

أول ما لاحظه جيريث هو اختفاء لقب «الأحمق عديم الموهبة» من قائمة ألقابه، وظهور لقب جديد مكانه.

وأخيرًا…

كان يشعر بأن المانا تصبح أنقى وأكثر كثافة.

وقعت عيناه على قائمة المهارات.

كان هذا هدفه منذ البداية.

فابتسم عندما رأى أن الشفاء النشط قد ارتقى.

كانت اللعبة التي لعبها جيريث لعبة فردية ذات قصة خطية.

“إنها مهارة ممتازة…”

مرّ أسبوعان منذ حادثة الزنزانة، واستغل جيريث هذه الفترة النادرة من الهدوء ليتدرب بلا توقف.

“وقيمتها الحقيقية ستظهر بعد وصولها إلى الرتبة الثالثة…”

أما الآن…

“يجب أن أواصل تطويرها.”

في اللعبة، كانت أفضل طريقة لزيادة سعة المانا وجودتها هي رفع المستوى بقتل الوحوش واكتساب نقاط الخبرة.

وهو ينظر إلى لوحة حالته الجديدة…

“لكن هذه الطريقة تستحق العناء…”

لم يستطع جيريث منع نفسه من الابتسام.

فالشفاء النشط لا يخلق خلايا جديدة من العدم.

“تنهد…”

فلا وجود لذلك.

“لقد أصبحت أقوى بكثير خلال فترة قصيرة جدًا…”

قد يعمل الشخص العادي طوال حياته دون أن يبلغ مستوى يستطيع الموهوب الوصول إليه خلال سنوات قليلة.

[دينغ! لقد أصبحت ساحرًا حقيقيًا من الرتبة الخامسة!]

“كنت أعلم ذلك!”

لكن كانت هناك أيضًا طريقة بطيئة جدًا، وهي جعل الشخصية تتأمل باستمرار حتى تتحسن المانا تدريجيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط