Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 37

الفصل 37: تعويذةٌ محرّمة!؟

الفصل 37: تعويذةٌ محرّمة!؟

الفصل 37: تعويذةٌ محرّمة!؟

[دينغ! هل أنت متأكد من شراء “بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)”؟]

غرفة تدريب جيريث.

وما إن ظهرت حتى بدأت تلك الوجوه تصرخ بصوتٍ خافت مليء بالألم.

ألقى جيريث نظرة على نقاط الائتمان (CP) الخاصة به، وبينما كان على وشك إجراء سحبٍ فضي، لاحظ فجأة ظهور عنصرٍ جديد في المتجر.

رأى جيريث رسوماتٍ وصورًا مرعبة تتدفق داخل عقله مع انتقال تلك المعرفة المحرمة إليه.

[بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة): 4000 CP] (المخزون: 1)

[دينغ! هل أنت متأكد من شراء “بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)”؟]

“أوه! أستطيع شراء بطاقة من هنا الآن! لكن لماذا يظهر أن المخزون واحدة فقط؟”

“لقد فشلت محاولتنا السابقة لاستدراج ذلك الثعلب العجوز… حتى بعد التضحية بوايفرن وسيكلوب، لم نحصل على معلوماتٍ كافية عن قوته.”

“هذا النظام الذي أملكه غريب جدًا… كيف يُعاد تزويد المخزون؟ هل لا أستطيع امتلاك سوى بطاقة واحدة في الوقت نفسه؟ وهل سيُعاد توفرها بعد أن أستخدم البطاقة السابقة؟”

هز جيريث رأسه وتوقف عن التفكير. فلا فائدة من الانشغال بأمور لا يملك عنها معلومات كافية.

امتلأ رأس جيريث بالأسئلة.

رأى جيريث رسوماتٍ وصورًا مرعبة تتدفق داخل عقله مع انتقال تلك المعرفة المحرمة إليه.

في هذه اللحظة، لم يكن لديه أي فكرة عما يحدث داخل نظامه. بدا كل شيء مختلفًا عن النظام الموجود في اللعبة الأصلية حتى أصبح من الصعب تصديق أنهما النظام نفسه.

“ا… اقتلني… حررني… الم… الموت… ا… اقتل…”

في اللعبة، كان بإمكانك شراء عدد غير محدود من هذه البطاقات باستخدام عملة اللعبة، أما الآن فقد أصبح مقيدًا ببطاقة واحدة فقط.

كل وجهٍ محفور على تلك المكنسة كان يمثل روح إنسانٍ بريء عذبته أبيلا وقتلته ثم حبسته داخلها بالقوة.

“هل تضرر النظام بعد مجيئي إلى هذا العالم؟… الأمور غريبة حقًا…”

[نعم / لا]

هز جيريث رأسه وتوقف عن التفكير. فلا فائدة من الانشغال بأمور لا يملك عنها معلومات كافية.

تكاثف ضبابٌ أسود كثيف ليشكل هيئةً بشرية، ثم نظر إلى فتاةٍ كانت راكعة أمام تمثال عزازيل.

سيكتشف الحقيقة مستقبلًا، أما الآن فلا يملك الوقت ولا القوة لفعل ذلك.

ولحسن الحظ أن جيريث يمتلك موهبة «تفرد المانا»، وإلا لانكشف أمره بسهولة.

[دينغ! هل أنت متأكد من شراء “بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)”؟]

“لم تكن قطعة أثرية… بل إن تحكمه بالمانا كان خارقًا منذ البداية… هيهي… مثير للاهتمام.”

[نعم / لا]

ألقى جيريث نظرة على نقاط الائتمان (CP) الخاصة به، وبينما كان على وشك إجراء سحبٍ فضي، لاحظ فجأة ظهور عنصرٍ جديد في المتجر.

“نعم.”

“ا… اقتلني… حررني… الم… الموت… ا… اقتل…”

[تهانينا! لقد اشتريت “بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)”!]

“أبيلا… آمركِ بجمع كل المعلومات الممكنة عن القبة المخفية من الأرشيف السري للجامعة.”

“حسنًا… أما ما تبقى من نقاط الائتمان، فلأستخدمه في سحبٍ برونزي. ربما أحصل على شيءٍ مثير للاهتمام…”

في السابق، عندما سأله عن كيفية إخفاء قوته، كان جيريث قد ادعى أن السبب هو قطعة أثرية نادرة.

[دينغ! لقد اشتريت سحبًا برونزيًا!]

“لابد أن تحكمه بالمانا كان خارقًا منذ طفولته… ولهذا استطاع إخفاء قوته الحقيقية عن الجميع طوال هذا الوقت.”

[تهانينا! لقد حصلت على “التعويذة المحرمة: التواء الخصيتين”!]

“ل… لن أجري سحبًا برونزيًا مرة أخرى أبدًا… من يدري ما الأشياء البشعة الأخرى المختبئة خلف هذا اليانصيب الذي يبدو بريئًا…”

ما إن قرأ الإشعار حتى اتسعت عينا جيريث، وظهرت خطوط سوداء على وجهه من شدة الصدمة.

ما إن قرأ الإشعار حتى اتسعت عينا جيريث، وظهرت خطوط سوداء على وجهه من شدة الصدمة.

اندفعت المعرفة الكاملة الخاصة باستخدام تلك التعويذة مباشرة إلى عقله، فتغيرت ملامحه فورًا، وأخذت زوايا فمه ترتجف مرارًا.

“ا… اقتلني… حررني… الم… الموت… ا… اقتل…”

“ما هذا بحق الجحيم!؟ تلوثٌ عقلي!!”

تحدث الضباب الأسود بصوتٍ أجش يشبه هدير الوحوش:

رأى جيريث رسوماتٍ وصورًا مرعبة تتدفق داخل عقله مع انتقال تلك المعرفة المحرمة إليه.

“هذا النظام معطوب! اللعنة! إنه يزرع في رأسي أشياءً غريبة!”

“هذا النظام معطوب! اللعنة! إنه يزرع في رأسي أشياءً غريبة!”

بدت الفتاة في هيئة مراهقة، لكن عينيها حملتا حكمةً يستحيل أن يمتلكها شخص في مثل هذا العمر.

كان جيريث قد رأى هذه التعويذة سابقًا في اللعبة.

[نعم / لا]

لقد أضافها المطورون كمجرد مزحة، وكانت وظيفتها إرباك العدو للحظات، لكنه لم يكن يتوقع أن يتلقى هذه المعرفة المظلمة والملتوية فجأة.

انعقد حاجبا ناثان وهو يتفحص بقايا تعويذة الوهم.

“الآن فهمت لماذا كانت شخصية اللعبة تصنع ذلك الوجه الغريب كلما جعلتها تتعلم هذه التعويذة… إنها تعرض صورًا مشوهة داخل رأسك من العدم!!”

“لقد فشلت محاولتنا السابقة لاستدراج ذلك الثعلب العجوز… حتى بعد التضحية بوايفرن وسيكلوب، لم نحصل على معلوماتٍ كافية عن قوته.”

تحولت نظرة جيريث إلى نظام اليانصيب من الحماس إلى الخوف خلال دقائق معدودة.

“كما تأمر، سيدي.”

ولم يعد يجرؤ على المقامرة بتهور.

“الآن فهمت لماذا كانت شخصية اللعبة تصنع ذلك الوجه الغريب كلما جعلتها تتعلم هذه التعويذة… إنها تعرض صورًا مشوهة داخل رأسك من العدم!!”

“ل… لن أجري سحبًا برونزيًا مرة أخرى أبدًا… من يدري ما الأشياء البشعة الأخرى المختبئة خلف هذا اليانصيب الذي يبدو بريئًا…”

“علينا أن نثير فوضى أكبر هذه المرة. وحتى إن لم نستطع استدراجه، فيجب أن نجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن جميع أساتذة تلك الجامعة.”

وضع جيريث يده على وجهه، وكأنه يعترف بخطاياه محاولًا تهدئة نفسه.

“أوه! أستطيع شراء بطاقة من هنا الآن! لكن لماذا يظهر أن المخزون واحدة فقط؟”

“سامحيني يا شيينا… أقسم أنني لست من هذا النوع من الرجال…”

“كما تأمر، سيدي.”

منطقة السوق، زقاقٌ مظلم.

“أتريدني أن أطلق الموكب الليلي إذًا؟”

“همم… إذًا، لقد قام أحدهم بتحطيم فخ الوهم الخاص بي… هيهي…”

هز جيريث رأسه وتوقف عن التفكير. فلا فائدة من الانشغال بأمور لا يملك عنها معلومات كافية.

كان ناثان يهوى نصب الفخاخ في أماكن عشوائية لإيقاع الطلاب في المشاكل.

“همم… إذًا، لقد قام أحدهم بتحطيم فخ الوهم الخاص بي… هيهي…”

وقد تسبب هذا الهوس في إصابة أجيالٍ عديدة من السحرة الذين تخرجوا من الجامعة بصدماتٍ نفسية.

“لقد فشلت محاولتنا السابقة لاستدراج ذلك الثعلب العجوز… حتى بعد التضحية بوايفرن وسيكلوب، لم نحصل على معلوماتٍ كافية عن قوته.”

ومع ذلك، لم يكن شخصًا شريرًا؛ فقد كان يضع مكافأة داخل كل فخ، ومن ينجح في تجاوزه يحصل على الجائزة ويزداد قوة بشكلٍ كبير.

“لقد فشلت محاولتنا السابقة لاستدراج ذلك الثعلب العجوز… حتى بعد التضحية بوايفرن وسيكلوب، لم نحصل على معلوماتٍ كافية عن قوته.”

“أوه… لم يُحطم الفخ فقط… بل مُحي بالكامل… يا لها من همجية…”

[دينغ! لقد اشتريت سحبًا برونزيًا!]

انعقد حاجبا ناثان وهو يتفحص بقايا تعويذة الوهم.

في السابق، عندما سأله عن كيفية إخفاء قوته، كان جيريث قد ادعى أن السبب هو قطعة أثرية نادرة.

“لا يمكن لطالب أن يفعل شيئًا كهذا… وهذه الهالة المكثفة…”

كل وجهٍ محفور على تلك المكنسة كان يمثل روح إنسانٍ بريء عذبته أبيلا وقتلته ثم حبسته داخلها بالقوة.

وبصفته ساحرًا حقيقيًا من الرتبة الأولى، أدرك ناثان الحقيقة بسرعة.

كل وجهٍ محفور على تلك المكنسة كان يمثل روح إنسانٍ بريء عذبته أبيلا وقتلته ثم حبسته داخلها بالقوة.

“لا بد أن طالبًا وقع داخل الفخ، ثم جاء ذلك الرجل ودمر الوهم بالكامل من الخارج…”

كان ناثان يهوى نصب الفخاخ في أماكن عشوائية لإيقاع الطلاب في المشاكل.

لكن أكثر ما صدمه هو أنه كان قد صمم هذا الوهم ليكون شديد الصلابة من الخارج.

وقفت الفتاة ببطء، وارتسمت على وجهها ابتسامة مخيفة.

فمن دون تحكم بالمانا يماثل مستواه، لا يمكن لأحد اختراق هذا الوهم من الخارج.

والآن، حتى لو حاول جيريث إقناع الآخرين بأنه في الحقيقة ضعيف، فلن يصدقه أحد.

“آه… إذًا هكذا الأمر… الآن أصبح كل شيء منطقيًا!”

ولم يعد يجرؤ على المقامرة بتهور.

ضيّق ناثان عينيه وهو يراقب بقايا تقلبات المانا.

“هذا النظام الذي أملكه غريب جدًا… كيف يُعاد تزويد المخزون؟ هل لا أستطيع امتلاك سوى بطاقة واحدة في الوقت نفسه؟ وهل سيُعاد توفرها بعد أن أستخدم البطاقة السابقة؟”

“لابد أن تحكمه بالمانا كان خارقًا منذ طفولته… ولهذا استطاع إخفاء قوته الحقيقية عن الجميع طوال هذا الوقت.”

“هذا النظام معطوب! اللعنة! إنه يزرع في رأسي أشياءً غريبة!”

“ربما فعل ذلك لإخفاء موهبته عن عائلته… لكن هذا لا يهمني… المدهش أنه استطاع حتى خداعي أنا…”

كان جيريث قد رأى هذه التعويذة سابقًا في اللعبة.

وبسبب هذا الاستنتاج الخاطئ، أصبح ناثان مقتنعًا تمامًا بأن جيريث عبقريٌ فطري في التحكم بالمانا.

“لم تكن قطعة أثرية… بل إن تحكمه بالمانا كان خارقًا منذ البداية… هيهي… مثير للاهتمام.”

في السابق، عندما سأله عن كيفية إخفاء قوته، كان جيريث قد ادعى أن السبب هو قطعة أثرية نادرة.

[دينغ! هل أنت متأكد من شراء “بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)”؟]

“لم تكن قطعة أثرية… بل إن تحكمه بالمانا كان خارقًا منذ البداية… هيهي… مثير للاهتمام.”

ابتسمت أبيلا ابتسامة مرعبة وأجابت:

وهكذا، ترسخ سوء الفهم في ذهن ناثان.

“ا… اقتلني… حررني… الم… الموت… ا… اقتل…”

ولحسن الحظ أن جيريث يمتلك موهبة «تفرد المانا»، وإلا لانكشف أمره بسهولة.

وبسبب هذا الاستنتاج الخاطئ، أصبح ناثان مقتنعًا تمامًا بأن جيريث عبقريٌ فطري في التحكم بالمانا.

والآن، حتى لو حاول جيريث إقناع الآخرين بأنه في الحقيقة ضعيف، فلن يصدقه أحد.

بل سيظنون أنه يمزح.

بل سيظنون أنه يمزح.

“هذا النظام الذي أملكه غريب جدًا… كيف يُعاد تزويد المخزون؟ هل لا أستطيع امتلاك سوى بطاقة واحدة في الوقت نفسه؟ وهل سيُعاد توفرها بعد أن أستخدم البطاقة السابقة؟”

كنيسةٌ سرية تحت الأرض، موقع مجهول.

وبصفته ساحرًا حقيقيًا من الرتبة الأولى، أدرك ناثان الحقيقة بسرعة.

تكاثف ضبابٌ أسود كثيف ليشكل هيئةً بشرية، ثم نظر إلى فتاةٍ كانت راكعة أمام تمثال عزازيل.

ألقى جيريث نظرة على نقاط الائتمان (CP) الخاصة به، وبينما كان على وشك إجراء سحبٍ فضي، لاحظ فجأة ظهور عنصرٍ جديد في المتجر.

بدت الفتاة في هيئة مراهقة، لكن عينيها حملتا حكمةً يستحيل أن يمتلكها شخص في مثل هذا العمر.

“أتريدني أن أطلق الموكب الليلي إذًا؟”

تحدث الضباب الأسود بصوتٍ أجش يشبه هدير الوحوش:

“علينا أن نثير فوضى أكبر هذه المرة. وحتى إن لم نستطع استدراجه، فيجب أن نجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن جميع أساتذة تلك الجامعة.”

“لقد فشلت محاولتنا السابقة لاستدراج ذلك الثعلب العجوز… حتى بعد التضحية بوايفرن وسيكلوب، لم نحصل على معلوماتٍ كافية عن قوته.”

تكاثف ضبابٌ أسود كثيف ليشكل هيئةً بشرية، ثم نظر إلى فتاةٍ كانت راكعة أمام تمثال عزازيل.

“علينا أن نثير فوضى أكبر هذه المرة. وحتى إن لم نستطع استدراجه، فيجب أن نجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن جميع أساتذة تلك الجامعة.”

وهكذا، ترسخ سوء الفهم في ذهن ناثان.

وقفت الفتاة ببطء، وارتسمت على وجهها ابتسامة مخيفة.

“أتريدني أن أطلق الموكب الليلي إذًا؟”

(هي تبدو صغيرة فقط… لكنها في الحقيقة عجوز طاعنة في السن.)

أخرجت مكنسةً من خاتمها المكاني.

“أتريدني أن أطلق الموكب الليلي إذًا؟”

[بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة): 4000 CP] (المخزون: 1)

أومأ الضباب الأسود موافقًا.

أخرجت مكنسةً من خاتمها المكاني.

“أبيلا… آمركِ بجمع كل المعلومات الممكنة عن القبة المخفية من الأرشيف السري للجامعة.”

ابتسمت أبيلا ابتسامة مرعبة وأجابت:

“وخذي معكِ ذينك الاثنين أيضًا. بقية الأعضاء منشغلون بمهام أخرى، لذلك لا أستطيع منحك المزيد من القوة البشرية.”

وفجأة، تحول لون عيني التمثال الحجري إلى الأحمر القاني، وبدأ الدم يتدفق منهما كنافورة.

“وخذي المزيد من قوارير الفساد من المستودع.”

[دينغ! هل أنت متأكد من شراء “بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)”؟]

“استخدميها لصنع موكبٍ ليلي هائل. وبينما ينشغل ذلك الثعلب العجوز، ابحثي عن المعلومات التي نحتاجها.”

“كما تأمر، سيدي.”

“من دون تلك المعلومات، لن نستطيع أبدًا فتح الطريق اللازم لنزول إلهنا الرحيم.”

كان ناثان يهوى نصب الفخاخ في أماكن عشوائية لإيقاع الطلاب في المشاكل.

ابتسمت أبيلا ابتسامة مرعبة وأجابت:

“نعم.”

“كما تأمر، سيدي.”

تحولت نظرة جيريث إلى نظام اليانصيب من الحماس إلى الخوف خلال دقائق معدودة.

أخرجت مكنسةً من خاتمها المكاني.

ألقى جيريث نظرة على نقاط الائتمان (CP) الخاصة به، وبينما كان على وشك إجراء سحبٍ فضي، لاحظ فجأة ظهور عنصرٍ جديد في المتجر.

كانت المكنسة محفورةً عليها وجوه بشرية مشوهة وبشعة.

منطقة السوق، زقاقٌ مظلم.

وما إن ظهرت حتى بدأت تلك الوجوه تصرخ بصوتٍ خافت مليء بالألم.

وقد تسبب هذا الهوس في إصابة أجيالٍ عديدة من السحرة الذين تخرجوا من الجامعة بصدماتٍ نفسية.

“ا… اقتلني… حررني… الم… الموت… ا… اقتل…”

“همم… إذًا، لقد قام أحدهم بتحطيم فخ الوهم الخاص بي… هيهي…”

كل وجهٍ محفور على تلك المكنسة كان يمثل روح إنسانٍ بريء عذبته أبيلا وقتلته ثم حبسته داخلها بالقوة.

لقد أضافها المطورون كمجرد مزحة، وكانت وظيفتها إرباك العدو للحظات، لكنه لم يكن يتوقع أن يتلقى هذه المعرفة المظلمة والملتوية فجأة.

ومن دون أن تعير تلك الصرخات أي اهتمام، جلست أبيلا فوق المكنسة، وانطلقت محلقة خارج الكنيسة السرية وهي تضحك بجنون.

تحدث الضباب الأسود بصوتٍ أجش يشبه هدير الوحوش:

ظل الضباب الأسود ينظر إلى ابتعادها للحظات، ثم التفت نحو تمثال الشيطان العملاق.

تحولت نظرة جيريث إلى نظام اليانصيب من الحماس إلى الخوف خلال دقائق معدودة.

“أيها الإله الرحيم… بارك تلك الحَمَلة المسكينة بالحظ…”

“لم تكن قطعة أثرية… بل إن تحكمه بالمانا كان خارقًا منذ البداية… هيهي… مثير للاهتمام.”

وفجأة، تحول لون عيني التمثال الحجري إلى الأحمر القاني، وبدأ الدم يتدفق منهما كنافورة.

كان جيريث قد رأى هذه التعويذة سابقًا في اللعبة.

وكان ذلك دليلًا على أن البركة الشيطانية قد مُنحت بنجاح.

“نعم.”


“ما هذا بحق الجحيم!؟ تلوثٌ عقلي!!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“استخدميها لصنع موكبٍ ليلي هائل. وبينما ينشغل ذلك الثعلب العجوز، ابحثي عن المعلومات التي نحتاجها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط