الفصل 40: فعالية صناعة الجرعات! – الجزء الثالث
الفصل 40: فعالية صناعة الجرعات! – الجزء الثالث
“حسنًا.”
موقع المسابقة، منطقة يودو.
تمامًا كالفراخ التي تتبع أمها.
مرّ أسبوع في لمح البصر، ووصل يوم المسابقة بسرعة.
ظهر شخص ثالث دون أن يشعر بهما.
أُقيمت المنافسة في مكان يبعد مسافة لا بأس بها عن الجامعة.
“آه… إنها تفعل ذلك عمدًا… تعرف تمامًا أن هذا سيزعج ريسا…”
ومع ذلك، فمن هذه المسافة لن يستغرق وصول التعزيزات سوى بضع دقائق بالنسبة لسحرة الرتبة الثانية، أما ناثان إستريلا فيستطيع الانتقال الآني مباشرة، فالمسافة بالنسبة له قصيرة جدًا.
“في صف من أنت؟”
جلس ناثان في أعلى مقعد، وألقى نظرة هادئة ومهيبة على الحاضرين.
كان جيريث قد عرف هوية الرجلين منذ اللحظة التي شعر فيهما بفضل تفرد المانا.
اقترب توماس منه ليقدم تقريره.
“يبدو أن جميع الترتيبات قد اكتملت. امتلأ الملعب بالكامل بالضيوف وأولياء الأمور… ويمكننا بدء المنافسة في أي وقت.”
“يبدو أن جميع الترتيبات قد اكتملت. امتلأ الملعب بالكامل بالضيوف وأولياء الأمور… ويمكننا بدء المنافسة في أي وقت.”
“الحمد لله أنني لم أشترِ تذكرة… كانت ستكون مضيعة للمال طالما أن الماعز ليس هنا!”
أومأ ناثان برأسه.
ولم ينجُ فريق مارك من الإقصاء إلا بفضله وحده.
[السحر الأساسي: صوت الروح]
فهي أن الشخص الذي يعبده كقدوة ليس سوى محتال كبير.
أطلق ناثان تعويذة أساسية عزز بها صوته حتى يتمكن الجميع من سماعه.
وبينما كان يتجه نحو طاولته، لمح فتاة شقراء صغيرة تجلس في مقاعد كبار الشخصيات، تحيط بها مجموعة من الحراس.
“صباح الخير جميعًا. ترحب بكم جامعتنا في هذه المناسبة الخاصة…”
كان يحترمهم لأنهم جميعًا سحرة من الرتبة الثانية.
“يسعدنا حضوركم لمشاهدة المهارات التي سيستعرضها طلابنا الموهوبون…”
في الحقيقة…
ثم بدأ بإلقاء الخطاب التقليدي الذي يعشقه كل مدير مدرسة في أي عالم…
جلس ثلاثة أساتذة في أماكن الحكام.
واستمر الخطاب…
تنحنح توماس وهمس في أذن ناثان:
واستمر…
ولم ينجُ فريق مارك من الإقصاء إلا بفضله وحده.
واستمر…
قالت ريسا:
حتى بدأ معظم الحضور يشعرون بالنعاس.
“صحيح!”
تنحنح توماس وهمس في أذن ناثان:
وكانوا:
“آحم… حان وقت بدء المسابقة…”
وظلا يومئان بحماس…
لم ينتبه ناثان للوقت إلا بعد تذكيره، فأوقف الخطاب أخيرًا قبل أن يغفو الجميع.
“أين الماعز؟!”
“آحم… دون مزيد من التأخير… فلنبدأ المنافسة.”
مرّ أسبوع في لمح البصر، ووصل يوم المسابقة بسرعة.
عاد إلى مقعده وجلس بصمت.
أما آريا وينرايت، وهي الأكثر براعة في صناعة الجرعات، فقد بقيت في الجامعة تنفيذًا لأوامر المدير، ولذلك لم تحضر.
جلس ثلاثة أساتذة في أماكن الحكام.
وسط أصوات الجمهور المتحمسة والمتوترة…
وكانوا:
“أين الماعز؟!”
- شين
- توماس
- الأستاذ غازيد، مدرس تشريح الوحوش وعلم نفسها.
ورغم تخصص غازيد، فإن الثلاثة جميعًا يمتلكون خبرة كبيرة في صناعة الجرعات، ولذلك كانوا مؤهلين لتقييم مهارات السحرة المبتدئين.
“أيها الأحمق… ما أحاول قوله هو أننا ندخل من هذا الباب، ثم نتجاوز هذا الممر أولًا!”
أما آريا وينرايت، وهي الأكثر براعة في صناعة الجرعات، فقد بقيت في الجامعة تنفيذًا لأوامر المدير، ولذلك لم تحضر.
“يبدو أن جميع الترتيبات قد اكتملت. امتلأ الملعب بالكامل بالضيوف وأولياء الأمور… ويمكننا بدء المنافسة في أي وقت.”
لم يعترض أحد على اختيار الحكام، فجميعهم سحرة من الرتبة الثانية ويحظون بسمعة ممتازة.
“إذًا…”
لكن بعض الهمسات انتشرت بين الجمهور.
نظر الأخوان إلى بعضهما ثم أجابا ببراءة:
أما الضجة الحقيقية فكانت على الإنترنت.
“أيها الأحمق… ما أحاول قوله هو أننا ندخل من هذا الباب، ثم نتجاوز هذا الممر أولًا!”
“أين الماعز؟!”
“في صف من أنت؟”
“لا أرى الماعز بين الأساتذة!”
أضاءت أعين الأخوين.
“تبًا! كنت أظنه سيكون أحد الحكام!”
نظر الأخوان إلى بعضهما ثم أجابا ببراءة:
“الحمد لله أنني لم أشترِ تذكرة… كانت ستكون مضيعة للمال طالما أن الماعز ليس هنا!”
“آحم… حان وقت بدء المسابقة…”
كان الناس يشعرون بخيبة أمل لأن جيريث بليز لم يحضر.
لم ينتبه ناثان للوقت إلا بعد تذكيره، فأوقف الخطاب أخيرًا قبل أن يغفو الجميع.
وكعادة مستخدمي الإنترنت، فإنهم يطاردون أكثر الشخصيات رواجًا.
“أيها الأحمق… ما أحاول قوله هو أننا ندخل من هذا الباب، ثم نتجاوز هذا الممر أولًا!”
ومؤخرًا أصبح جيريث حديث الجميع بسبب إنجازاته، لكن هذا اللقب “الماعز (GOAT)” سيختفي مع الوقت إن توقف عن الظهور أمام وسائل الإعلام.
رد الأكبر بغرور:
بل إن كثيرًا من الناس اشتروا التذاكر الباهظة فقط لالتقاط صورة معه والتفاخر بها أمام أصدقائهم.
“فهنا لا توجد أي حراسة.”
وسط أصوات الجمهور المتحمسة والمتوترة…
تنهد مارك وتجاهل الأمر.
بدأت المنافسة أخيرًا.
أومأ الأربعة برؤوسهم ونفذوا تعليماته.
دخلت جميع الفرق إلى المنصة، واتجه كل فريق إلى طاولته الخاصة.
وظلا يومئان بحماس…
دخل مارك كالاشنيكوف إلى الملعب ونظر إلى الورقة التي يحملها.
ظهر شخص ثالث دون أن يشعر بهما.
كان مكتوبًا عليها الرقم 1.
“في صف من أنت؟”
“همم… يبدو أننا على الطاولة الأولى.”
حتى بدأ معظم الحضور يشعرون بالنعاس.
“آه، هناك هي… هيا.”
“الحمد لله أنني لم أشترِ تذكرة… كانت ستكون مضيعة للمال طالما أن الماعز ليس هنا!”
تبعه أعضاء فريقه الأربعة بطاعة…
“همم… يبدو أننا على الطاولة الأولى.”
تمامًا كالفراخ التي تتبع أمها.
ضيّق جيريث عينيه فور حصوله على المعلومة التي كان يريدها.
تنهد مارك في داخله.
ومع ذلك، فمن هذه المسافة لن يستغرق وصول التعزيزات سوى بضع دقائق بالنسبة لسحرة الرتبة الثانية، أما ناثان إستريلا فيستطيع الانتقال الآني مباشرة، فالمسافة بالنسبة له قصيرة جدًا.
“كيف وصل فريق بهذه التشكيلة أصلًا إلى النهائيات…”
“هاه؟!”
فالفرق التي حققت نتائج جيدة فقط هي التي وصلت إلى هذه المرحلة.
“هاه؟!”
أما بقية الفرق فقد استُبعدت قبل الوصول إلى المسرح الرئيسي.
كل ما كان مطلوبًا منهم هو التظاهر بالمشاركة حتى يبدو الفريق منسجمًا، وإلا ستُخصم منهم نقاط.
ولم ينجُ فريق مارك من الإقصاء إلا بفضله وحده.
فهي أن الشخص الذي يعبده كقدوة ليس سوى محتال كبير.
وبينما كان يتجه نحو طاولته، لمح فتاة شقراء صغيرة تجلس في مقاعد كبار الشخصيات، تحيط بها مجموعة من الحراس.
“أنا جاسوس.”
ابتسمت له ولوحت بيدها فور أن التقت أعينهما.
تنهد مارك في داخله.
قالت ريسا:
كان الناس يشعرون بخيبة أمل لأن جيريث بليز لم يحضر.
“يبدو أن أختك الصغرى جاءت أيضًا يا مارك.”
…
عبست ريسا قليلًا عندما رأت الفتاة تمد لسانها نحوها ساخرة.
“هل أنت حليف أم عدو؟”
“آه… إنها تفعل ذلك عمدًا… تعرف تمامًا أن هذا سيزعج ريسا…”
وظلا يومئان بحماس…
تنهد مارك وتجاهل الأمر.
كان جيريث قد عرف هوية الرجلين منذ اللحظة التي شعر فيهما بفضل تفرد المانا.
ثم أخرج المكونات التي سلمها له طاقم التنظيم، ورتبها فوق الطاولة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“حسنًا.”
تمامًا كالفراخ التي تتبع أمها.
“افعلوا تمامًا كما علمتكم.”
كان الناس يشعرون بخيبة أمل لأن جيريث بليز لم يحضر.
أومأ الأربعة برؤوسهم ونفذوا تعليماته.
“يا له من عالم بالغ القسوة…”
كل ما كان مطلوبًا منهم هو التظاهر بالمشاركة حتى يبدو الفريق منسجمًا، وإلا ستُخصم منهم نقاط.
تبعه أعضاء فريقه الأربعة بطاعة…
“آه… كنت أتمنى أن يكون البروفيسور جيريث أحد الحكام…”
“أنا الأخ الأكبر.”
“لماذا يجب أن يقيمني هؤلاء الثلاثة؟”
وأشار بإصبعه إلى الرسم.
كان يحترمهم لأنهم جميعًا سحرة من الرتبة الثانية.
لم يعترض أحد على اختيار الحكام، فجميعهم سحرة من الرتبة الثانية ويحظون بسمعة ممتازة.
لكن في نظره…
“جئنا مع الأخت الكبرى أبيلا.”
الساحر الحقيقي يجب أن يكون:
ومؤخرًا أصبح جيريث حديث الجميع بسبب إنجازاته، لكن هذا اللقب “الماعز (GOAT)” سيختفي مع الوقت إن توقف عن الظهور أمام وسائل الإعلام.
- بارد الأعصاب.
- حاسمًا.
- قويًا.
وبعبارة أخرى…
أمال جيريث رأسه وقال بكل جدية:
كان يرى أن النموذج المثالي للساحر هو جيريث بليز.
“هذا سيكون مزعجًا.”
أما الحقيقة التي يجهلها…
أما الضجة الحقيقية فكانت على الإنترنت.
فهي أن الشخص الذي يعبده كقدوة ليس سوى محتال كبير.
“صباح الخير جميعًا. ترحب بكم جامعتنا في هذه المناسبة الخاصة…”
في الوقت نفسه…
تنحنح توماس وهمس في أذن ناثان:
الجامعة – أمام البوابة الرئيسية.
كان يرى أن النموذج المثالي للساحر هو جيريث بليز.
كان رجلان ضخمان مفتولا العضلات يقرفصان أمام البوابة، ويرسمان خطوطًا على الأرض بالرمال.
فالفرق التي حققت نتائج جيدة فقط هي التي وصلت إلى هذه المرحلة.
قال الأصغر:
“أعمل لدى السيد السماوي العظيم للممالك السماوية العليا.”
“أيها الأحمق… ما أحاول قوله هو أننا ندخل من هذا الباب، ثم نتجاوز هذا الممر أولًا!”
“يبدو أن جميع الترتيبات قد اكتملت. امتلأ الملعب بالكامل بالضيوف وأولياء الأمور… ويمكننا بدء المنافسة في أي وقت.”
رد الأكبر بغرور:
بدأت المنافسة أخيرًا.
“لا!”
ثم مد إصبعه ورسم طريقًا آخر.
“أنا الأخ الأكبر.”
أما الضجة الحقيقية فكانت على الإنترنت.
“أنا من يقرر الطريق.”
مرّ أسبوع في لمح البصر، ووصل يوم المسابقة بسرعة.
وأشار بإصبعه إلى الرسم.
“هاه؟!”
“سنحطم هذا الجدار هنا، ثم نقتحم المنطقة الداخلية بسهولة.”
“همم… يبدو أننا على الطاولة الأولى.”
تردد الأصغر.
“همم… يبدو أننا على الطاولة الأولى.”
“لكن… ألن يجذب ذلك انتباهًا كبيرًا؟”
أما آريا وينرايت، وهي الأكثر براعة في صناعة الجرعات، فقد بقيت في الجامعة تنفيذًا لأوامر المدير، ولذلك لم تحضر.
وفجأة…
أما الضجة الحقيقية فكانت على الإنترنت.
ظهر شخص ثالث دون أن يشعر بهما.
تردد الأصغر.
ثم مد إصبعه ورسم طريقًا آخر.
فالفرق التي حققت نتائج جيدة فقط هي التي وصلت إلى هذه المرحلة.
“ما رأيكما أن تدخلا من هنا…”
“وفي صف من أنتما؟”
“ثم تلتفان من هذا الاتجاه.”
“في الحقيقة…”
“فهنا لا توجد أي حراسة.”
نظر الأخوان إلى بعضهما ثم أجابا ببراءة:
رفع الأخوان رأسيهما بحماس.
أُقيمت المنافسة في مكان يبعد مسافة لا بأس بها عن الجامعة.
“آه!!”
وظلا يومئان بحماس…
“صحيح!”
“لا أرى الماعز بين الأساتذة!”
“كيف لم أفكر بهذا؟!”
“نحن تائهان.”
“أنت ذكي جدًا أيها السيد!”
قال الأصغر:
وظلا يومئان بحماس…
نظر الأخوان إلى بعضهما ثم أجابا ببراءة:
قبل أن يدركا فجأة أن شخصًا غريبًا يجلس بينهما.
أُقيمت المنافسة في مكان يبعد مسافة لا بأس بها عن الجامعة.
“هاه؟!”
كان مكتوبًا عليها الرقم 1.
“من أنت؟!”
كان يحترمهم لأنهم جميعًا سحرة من الرتبة الثانية.
قفزا مبتعدين فورًا.
“أعمل لدى السيد السماوي العظيم للممالك السماوية العليا.”
لوح جيريث بليز بيده وقال ببرود المعتاد:
واستمر…
“أنا جاسوس.”
قفزا مبتعدين فورًا.
“أعمل لدى السيد السماوي العظيم للممالك السماوية العليا.”
فهي أن الشخص الذي يعبده كقدوة ليس سوى محتال كبير.
نظر الأخوان إليه بوجوه مليئة بالحيرة.
الجامعة – أمام البوابة الرئيسية.
“إذًا…”
ابتسمت له ولوحت بيدها فور أن التقت أعينهما.
“في صف من أنت؟”
وفور سماعهما كلمة العضلات…
“هل أنت حليف أم عدو؟”
أما الضجة الحقيقية فكانت على الإنترنت.
أمال جيريث رأسه وقال بكل جدية:
لكن في نظره…
“أنا… في صف العضلات.”
نظر الأخوان إلى بعضهما ثم أجابا ببراءة:
وفور سماعهما كلمة العضلات…
لم ينتبه ناثان للوقت إلا بعد تذكيره، فأوقف الخطاب أخيرًا قبل أن يغفو الجميع.
أضاءت أعين الأخوين.
“العضلات هي الحقيقة المطلقة!”
“أجل!”
“في صف من أنت؟”
“العضلات هي الحقيقة المطلقة!”
لكن بعض الهمسات انتشرت بين الجمهور.
سألهم جيريث:
أما الضجة الحقيقية فكانت على الإنترنت.
“حسنًا.”
مرّ أسبوع في لمح البصر، ووصل يوم المسابقة بسرعة.
“وفي صف من أنتما؟”
ومؤخرًا أصبح جيريث حديث الجميع بسبب إنجازاته، لكن هذا اللقب “الماعز (GOAT)” سيختفي مع الوقت إن توقف عن الظهور أمام وسائل الإعلام.
“وأين عائلتكما أيها الصغيران؟”
“أنا… في صف العضلات.”
نظر الأخوان إلى بعضهما ثم أجابا ببراءة:
لم يعترض أحد على اختيار الحكام، فجميعهم سحرة من الرتبة الثانية ويحظون بسمعة ممتازة.
“في الحقيقة…”
الساحر الحقيقي يجب أن يكون:
“نحن تائهان.”
“لكننا لا نعرف أين نجده.”
“جئنا مع الأخت الكبرى أبيلا.”
“آحم… دون مزيد من التأخير… فلنبدأ المنافسة.”
“لكنها تركتنا هنا.”
كان يعرف تمامًا كيف يتحدث مع هذين الـNPC عديمي الذكاء.
“وقالت إن علينا أن نأكل رجلًا اسمه… جيرم أو شيء من هذا القبيل.”
“أنت ذكي جدًا أيها السيد!”
“لكننا لا نعرف أين نجده.”
“لكنها تركتنا هنا.”
ضيّق جيريث عينيه فور حصوله على المعلومة التي كان يريدها.
الساحر الحقيقي يجب أن يكون:
“إذن…”
“هذا سيكون مزعجًا.”
“لقد أُرسلت «أبيلا الكابوس».”
“يبدو أن جميع الترتيبات قد اكتملت. امتلأ الملعب بالكامل بالضيوف وأولياء الأمور… ويمكننا بدء المنافسة في أي وقت.”
“وفوق ذلك… أُرسل هذان العضوان من فرقة الموت للتعامل معي.”
“افعلوا تمامًا كما علمتكم.”
“هذا سيكون مزعجًا.”
عاد إلى مقعده وجلس بصمت.
في الحقيقة…
تنهد مارك وتجاهل الأمر.
كان جيريث قد عرف هوية الرجلين منذ اللحظة التي شعر فيهما بفضل تفرد المانا.
لم يعترض أحد على اختيار الحكام، فجميعهم سحرة من الرتبة الثانية ويحظون بسمعة ممتازة.
لكنه لم يهاجمهما مباشرة.
وأشار بإصبعه إلى الرسم.
فهو كان يحتاج إلى معلومات أولًا.
جلس ثلاثة أساتذة في أماكن الحكام.
وبصفته لاعبًا مخضرمًا في اللعبة…
كل ما كان مطلوبًا منهم هو التظاهر بالمشاركة حتى يبدو الفريق منسجمًا، وإلا ستُخصم منهم نقاط.
كان يعرف تمامًا كيف يتحدث مع هذين الـNPC عديمي الذكاء.
ضيّق جيريث عينيه فور حصوله على المعلومة التي كان يريدها.
فجميع أفراد فرقة الموت يعانون من انخفاض شديد في الذكاء، ويتصرفون كأطفال في السابعة من العمر.
كان يحترمهم لأنهم جميعًا سحرة من الرتبة الثانية.
“رؤيتهما في الواقع تختلف كثيرًا عن اللعبة…”
“هذا سيكون مزعجًا.”
“أن يتحول هذان العملاقان إلى هذا الشكل نتيجة تجارب أجريت على أطفال أبرياء…”
“أن يتحول هذان العملاقان إلى هذا الشكل نتيجة تجارب أجريت على أطفال أبرياء…”
“يا له من عالم بالغ القسوة…”
“صباح الخير جميعًا. ترحب بكم جامعتنا في هذه المناسبة الخاصة…”
…
نظر الأخوان إلى بعضهما ثم أجابا ببراءة:
…
جلس ناثان في أعلى مقعد، وألقى نظرة هادئة ومهيبة على الحاضرين.
رفع الأخوان رأسيهما بحماس.
