الفصل 39: فعالية صناعة الجرعات! – الجزء الثاني
الفصل 39: فعالية صناعة الجرعات! – الجزء الثاني
“هل تعتقدين أن الطلاب سيتمكنون من تقديم نتائج مُرضية؟”
انتشر خبر إقامة مسابقة مباشرة ضخمة داخل الجامعة، حيث سيستعرض الطلاب المتميزون مهاراتهم أمام العالم، كالنار في الهشيم.
“وفوق ذلك… جرعة السحر لا تؤثر إلا على الأشخاص دون الرتبة الخامسة، وهي جرعة منخفضة المستوى جدًا.”
وضجّ الإنترنت كله بهذا الخبر المفاجئ، وبدأ أولياء أمور الطلاب فورًا بالاستعداد لحضور الفعالية.
“هل يقصد أنه قد يفجرني أنا أيضًا… ثم يعتبر موتي مجرد ضرر جانبي؟!”
أما الذين لا يستطيعون شراء تذاكر الدخول، فسيكون بإمكانهم مشاهدة الحدث مباشرة من منازلهم عبر التلفاز أو الهواتف الذكية.
“رائع! سنصنع جرعة الحب الحب!”
…
“إذا احتجتِ إلى أي مكونات خاصة للطلاب، فاطلبيها من المدير.”
غير مدركين للفوضى التي كانت تعم خارج أسوار الجامعة، كان الطلاب منشغلين بالتفكير في الجرعة التي سيتدربون على تحضيرها.
“إذا لم ينجح سوى خمسين بالمئة منهم في المسابقة، فقد تتضرر سمعة الجامعة.”
وُضع مارك كالاشنيكوف في فريق يضم أتباعه الثلاثة بالإضافة إلى ريسا شادوفالن. (وبالطبع، كان ذلك من تدبير جيريث بليز…)
…
قال مارك:
…
“في وقت سابق، عندما أخبرنا البروفيسور جيريث عن المسابقة، لم يحدد لنا أي جرعة يجب أن نصنعها…”
“ح-حسنًا… سأضع ذلك في اعتباري.”
عادةً ما تكون صناعة الجرعات مجالًا يفضله أصحاب سحر العلاج، لكن بما أن هذه الجامعة هي الأكثر تطورًا في الإمبراطورية، فإنها توفر لجميع الطلاب أساسيات صناعة الجرعات مجانًا.
“أخي… يبدو أنك تعرف الكثير عن جرعة محرمة كهذه…”
كانت آريا وينرايت هي المسؤولة عن تدريس هذا المقرر، وخلال الشهر الماضي علمتهم كيفية تحضير عدة جرعات أساسية من الرتبة الخامسة.
“هل تشعرين بتوعك هذه الأيام؟”
وبفضل شرحها الدقيق، أصبح حتى أكثر الطلاب افتقارًا للموهبة قادرًا على تحضير جرعات بسيطة مثل:
“ح-حسنًا… سأضع ذلك في اعتباري.”
- جرعة استعادة المانا
- جرعة التعافي الأساسية
ويجب الانتباه إلى أن جرعات التعافي تختلف عن جرعات العلاج.
…
فجرعات التعافي متعددة الاستخدامات، إذ يمكنها استعادة المانا أو تعزيز قدرة الجسم الطبيعية على التعافي.
الآن سيضطر لإنجاز المشروع بأكمله بنفسه.
كما تساعد في إزالة الإرهاق وتعويض فقدان الدم والإصابات الطفيفة، لكنها ضعيفة جدًا ولا تستطيع علاج الجروح الخطيرة أو القاتلة.
مختبر أبحاث الجرعات
أما هنا فيأتي دور جرعات العلاج.
“لقد حصلت على أكثر فريق عديم الفائدة في الصف… جميع أعضاء فريقي الأربعة درجاتهم أقل من المتوسط، ولا أحد منهم يعرف شيئًا عن صناعة الجرعات…”
فهذه الجرعات تُصنع عبر تكثيف مانا العلاج الناتجة عن سحر العلاج نفسه.
فجرعات التعافي متعددة الاستخدامات، إذ يمكنها استعادة المانا أو تعزيز قدرة الجسم الطبيعية على التعافي.
ولهذا السبب، لا يستطيع صنعها إلا السحرة القادرون على استخدام سحر العلاج، ولذلك يعجز معظم الطلاب عن تحضيرها.
…
ولهذا يلجؤون عادةً إلى جرعات التعافي إذا لم تكن لديهم ألفة مع سحر الخشب، لأن سحر العلاج هو أحد فروع سحر الخشب.
“هل تعتقدين أن الطلاب سيتمكنون من تقديم نتائج مُرضية؟”
نظرت ريسا حولها ولاحظت أن بقية الفرق تناقش الأمر نفسه.
…
“أعتقد أن الأستاذ لم يحدد لنا جرعة معينة لأنه ترك لنا حرية اختيار أي جرعة نريدها.”
أما ريسا فاكتفت بإدارة عينيها، بل إنها رأت أن خجل مارك جعله يبدو لطيفًا بعض الشيء.
وبينما كان مارك وريسا يفكران، تبادل الأتباع الثلاثة نظرات غامضة ثم أومأوا لبعضهم.
“بالمناسبة…”
تنحنح الأول وقال:
“آه، نسيت أن أخبرك.”
“هممم… يا زوجة أخينا المستقبلية، أعتقد أننا يجب أن نصنع جرعة الحب الحب!”
وظنت أنه يحذرها من الوقوف في طريقه.
وأضاف الثاني بحماس:
الآن سيضطر لإنجاز المشروع بأكمله بنفسه.
“أجل! ستجعلين الأخ مارك يقع في حبك فورًا!”
“أنتِ تتلعثمين كثيرًا.”
وقال الثالث:
أما هنا فيأتي دور جرعات العلاج.
“هيا! نحن ندعمك!”
“ل-لا… أنا فقط متعبة قليلًا بسبب التحضيرات…”
أشرقت عينا ريسا، وابتسمت بسعادة.
“سأغادر الآن.”
“رائع! سنصنع جرعة الحب الحب!”
ظهر فجأة… ثم اختفى بنفس السرعة.
تنهد مارك وهز رأسه.
“حسنًا…”
“آحم… اسمها جرعة السحر أيها الحمقى…”
“أرجوكم أنقذوني… أخرجوني من هذا المختبر…”
“لقد حصلت على أكثر فريق عديم الفائدة في الصف… جميع أعضاء فريقي الأربعة درجاتهم أقل من المتوسط، ولا أحد منهم يعرف شيئًا عن صناعة الجرعات…”
أما الذين لا يستطيعون شراء تذاكر الدخول، فسيكون بإمكانهم مشاهدة الحدث مباشرة من منازلهم عبر التلفاز أو الهواتف الذكية.
هز رأسه بأسف.
(جيريث يظن أنه ينظر للناس بلطف… بينما الآخرون يشعرون أن نظرته تخترق أرواحهم.)
الآن سيضطر لإنجاز المشروع بأكمله بنفسه.
ثم قال مارك محرجًا:
ثم تابع:
انتشر خبر إقامة مسابقة مباشرة ضخمة داخل الجامعة، حيث سيستعرض الطلاب المتميزون مهاراتهم أمام العالم، كالنار في الهشيم.
“وفوق ذلك… جرعة السحر لا تؤثر إلا على الأشخاص دون الرتبة الخامسة، وهي جرعة منخفضة المستوى جدًا.”
أما ما فهمته آريا فكان:
“تأثيرها ضعيف للغاية حتى على الأشخاص العاديين، وكل ما تفعله هو زيادة إعجاب الشخص بك بنسبة بسيطة.”
ارتبك مارك.
“وباستثناء ذلك، فهي عديمة الفائدة تمامًا وإهدار للمكونات.”
ربت أحد الأتباع على كتفه وقال بخيبة:
“حتى أضعف تعويذة سحر أفضل منها.”
ربت أحد الأتباع على كتفه وقال بخيبة:
ما إن أنهى كلامه حتى وجد الأربعة يحدقون به بصدمة.
أشرقت عينا ريسا، وابتسمت بسعادة.
“…ماذا؟”
“آآآه!! لقد رآني وأنا أدعو أجدادي!!” (ضرر نفسي +99)
ربت أحد الأتباع على كتفه وقال بخيبة:
مختبر أبحاث الجرعات
“أخي… يبدو أنك تعرف الكثير عن جرعة محرمة كهذه…”
وظنت أنه يحذرها من الوقوف في طريقه.
“حقًا لم أكن أتوقع أنك من هذا النوع من الرجال…”
وضجّ الإنترنت كله بهذا الخبر المفاجئ، وبدأ أولياء أمور الطلاب فورًا بالاستعداد لحضور الفعالية.
ارتبك مارك.
ما إن أنهى كلامه حتى وجد الأربعة يحدقون به بصدمة.
“ما الذي تهذي به؟! هذه مجرد معلومات أساسية!”
“الحمد لله… نجوت…”
لكن الأربعة اكتفوا بهز رؤوسهم وهم ينظرون إليه.
ظهر فجأة… ثم اختفى بنفس السرعة.
…
اضطر الأتباع إلى التراجع.
قال التابع الأول:
الفصل 39: فعالية صناعة الجرعات! – الجزء الثاني
“حسنًا، دعونا نترك المزاح جانبًا… أي جرعة سنصنع فعلًا؟”
“أنتِ لا تعرفين حتى كيف تدرسين!”
فكر مارك قليلًا ثم ابتسم.
…
“لدي فكرة.”
“حسنًا.”
“لنصنع التنين الناري النائم.”
“ح-حسنًا… سأضع ذلك في اعتباري.”
“قد ينال ذلك حتى إعجاب البروفيسور جيريث.”
…
رد الجميع فورًا:
تنحنح الأول وقال:
“إذًا سنفعل كما تقول!”
وظنت أنه يحذرها من الوقوف في طريقه.
لم يكن أي منهم مهتمًا بصناعة الجرعات أصلًا، لذلك كانت معرفتهم سطحية جدًا، ولم يأخذوا دروس آريا على محمل الجد، لذا أصبحوا يعتمدون على مارك بالكامل.
…
ثم قال مارك محرجًا:
الفصل 39: فعالية صناعة الجرعات! – الجزء الثاني
“وبالمناسبة…”
“الحمد لله… نجوت…”
“توقفوا عن مناداتها بـ(زوجة أخينا) أمام الصف كله! هذا محرج!”
“أنتِ عديمة الفائدة!”
“حسنًا…”
جلست آريا أمامه وهي ترتجف قليلًا.
اضطر الأتباع إلى التراجع.
وبينما كان مارك وريسا يفكران، تبادل الأتباع الثلاثة نظرات غامضة ثم أومأوا لبعضهم.
أما ريسا فاكتفت بإدارة عينيها، بل إنها رأت أن خجل مارك جعله يبدو لطيفًا بعض الشيء.
مسحت العرق عن جبينها بسرعة.
…
“أنتِ تتلعثمين كثيرًا.”
مختبر أبحاث الجرعات
“لقد قال إنه سيوفر جميع الموارد اللازمة لهذه الفعالية مجانًا.”
سأل جيريث وهو يحتسي الشاي الذي أعدته آريا بوجهه البارد المعتاد:
نظرت ريسا حولها ولاحظت أن بقية الفرق تناقش الأمر نفسه.
“هل تعتقدين أن الطلاب سيتمكنون من تقديم نتائج مُرضية؟”
فهذه الجرعات تُصنع عبر تكثيف مانا العلاج الناتجة عن سحر العلاج نفسه.
جلست آريا أمامه وهي ترتجف قليلًا.
“إذا لم ينجح سوى خمسين بالمئة منهم في المسابقة، فقد تتضرر سمعة الجامعة.”
“أ-أعتقد… أن نصفهم على الأقل… سيحققون نتائج م-مرضية…”
“إذًا سنفعل كما تقول!”
أمال جيريث رأسه باستغراب.
“أفهم.”
“أنتِ تتلعثمين كثيرًا.”
انتشر خبر إقامة مسابقة مباشرة ضخمة داخل الجامعة، حيث سيستعرض الطلاب المتميزون مهاراتهم أمام العالم، كالنار في الهشيم.
“هل تشعرين بتوعك هذه الأيام؟”
فجرعات التعافي متعددة الاستخدامات، إذ يمكنها استعادة المانا أو تعزيز قدرة الجسم الطبيعية على التعافي.
مسحت العرق عن جبينها بسرعة.
وبينما كان مارك وريسا يفكران، تبادل الأتباع الثلاثة نظرات غامضة ثم أومأوا لبعضهم.
“ل-لا… أنا فقط متعبة قليلًا بسبب التحضيرات…”
“بالمناسبة…”
“من يستطيع أن يشعر بالراحة بينما يجلس أمامه شخص مرعب كهذا؟!”
“رائع! سنصنع جرعة الحب الحب!”
“خطوة واحدة خاطئة وسيزيلني من على وجه الأرض!”
وظنت أنه يحذرها من الوقوف في طريقه.
كانت آريا ساحرة خشب من الرتبة الثانية، لكنها تفتقر تمامًا للثقة بالنفس.
ربت أحد الأتباع على كتفه وقال بخيبة:
لم تخض معارك حقيقية قط، ولم تواجه مواقف حياة أو موت.
ما إن أنهى كلامه حتى وجد الأربعة يحدقون به بصدمة.
ولذلك، فإن شخصًا يستطيع القضاء على السيكلوب والوايفرن بضربة واحدة كان بالنسبة لها أشبه بشيطان خرج لتوه من الجحيم.
قال جيريث:
(جيريث يظن أنه ينظر للناس بلطف… بينما الآخرون يشعرون أن نظرته تخترق أرواحهم.)
وبينما كان مارك وريسا يفكران، تبادل الأتباع الثلاثة نظرات غامضة ثم أومأوا لبعضهم.
قال جيريث:
“إذا احتجتِ إلى أي مكونات خاصة للطلاب، فاطلبيها من المدير.”
“أفهم.”
أما ما فهمته آريا فكان:
“ينبغي أن ترتاحي أكثر.”
لم يكن أي منهم مهتمًا بصناعة الجرعات أصلًا، لذلك كانت معرفتهم سطحية جدًا، ولم يأخذوا دروس آريا على محمل الجد، لذا أصبحوا يعتمدون على مارك بالكامل.
“فقد نجد أنفسنا قريبًا في معركة.”
“لقد قال إنه سيوفر جميع الموارد اللازمة لهذه الفعالية مجانًا.”
ثم أضاف:
مختبر أبحاث الجرعات
“وبالمناسبة…”
“بالمناسبة…”
“جهزي أكبر كمية ممكنة من جرعات العلاج.”
وضجّ الإنترنت كله بهذا الخبر المفاجئ، وبدأ أولياء أمور الطلاب فورًا بالاستعداد لحضور الفعالية.
“لا أحد يعلم كيف سيهاجم العدو.”
“إذا لم ينجح سوى خمسين بالمئة منهم في المسابقة، فقد تتضرر سمعة الجامعة.”
“وفي حال وقعت أضرار جانبية، سنستخدم الجرعات لمعالجة الطلاب.”
“حقًا لم أكن أتوقع أنك من هذا النوع من الرجال…”
أما ما سمعته آريا في رأسها فكان:
“هيا! نحن ندعمك!”
“أضرار جانبية؟!”
“وباستثناء ذلك، فهي عديمة الفائدة تمامًا وإهدار للمكونات.”
“هل يقصد أنه قد يفجرني أنا أيضًا… ثم يعتبر موتي مجرد ضرر جانبي؟!”
أما هنا فيأتي دور جرعات العلاج.
بدأت تبني سوء فهم جديدًا.
وظنت أنه يحذرها من الوقوف في طريقه.
وظنت أنه يحذرها من الوقوف في طريقه.
“إذًا سنفعل كما تقول!”
ارتجفت وهي تومئ بسرعة.
“أضرار جانبية؟!”
“ح-حسنًا… سأضع ذلك في اعتباري.”
…
“أرجوكم أنقذوني… أخرجوني من هذا المختبر…”
ولهذا السبب، لا يستطيع صنعها إلا السحرة القادرون على استخدام سحر العلاج، ولذلك يعجز معظم الطلاب عن تحضيرها.
“أين ذهب الطلاب؟ ولماذا تركوني وحدي مع هذا الرجل؟!”
“بعض التدريب الإضافي في اللحظة الأخيرة.”
أما جيريث، غير مدرك لكل هذه الأفكار، فأكمل بنبرته الباردة:
وُضع مارك كالاشنيكوف في فريق يضم أتباعه الثلاثة بالإضافة إلى ريسا شادوفالن. (وبالطبع، كان ذلك من تدبير جيريث بليز…)
“بالمناسبة…”
“هل تعتقدين أن الطلاب سيتمكنون من تقديم نتائج مُرضية؟”
“أعتقد أن مستوى الطلاب ما زال بحاجة إلى التحسن.”
الآن سيضطر لإنجاز المشروع بأكمله بنفسه.
“إذا لم ينجح سوى خمسين بالمئة منهم في المسابقة، فقد تتضرر سمعة الجامعة.”
“…ماذا؟”
“ما رأيكِ أن تمنحيهم دفعة أخيرة؟”
اضطر الأتباع إلى التراجع.
“بعض التدريب الإضافي في اللحظة الأخيرة.”
“حتى أضعف تعويذة سحر أفضل منها.”
أما ما فهمته آريا فكان:
“شكرًا أبي… شكرًا أمي… وشكرًا أيها الأجداد… لقد أنقذتموني…”
“أنتِ لا تعرفين حتى كيف تدرسين!”
“خطوة واحدة خاطئة وسيزيلني من على وجه الأرض!”
“أنتِ عديمة الفائدة!”
“شكرًا أبي… شكرًا أمي… وشكرًا أيها الأجداد… لقد أنقذتموني…”
فأجابت بسرعة:
“أنتِ تتلعثمين كثيرًا.”
“نعم! سأقوم بتدريبهم بشكل أفضل في المرة القادمة!”
“إذًا سنفعل كما تقول!”
وبعد أن اقتنع بردها، وضع جيريث كوب الشاي على الطاولة ونهض.
سأل جيريث وهو يحتسي الشاي الذي أعدته آريا بوجهه البارد المعتاد:
“حسنًا.”
أما ريسا فاكتفت بإدارة عينيها، بل إنها رأت أن خجل مارك جعله يبدو لطيفًا بعض الشيء.
“لدي بعض الأمور الأخرى.”
أما ما فهمته آريا فكان:
“سأغادر الآن.”
ربت أحد الأتباع على كتفه وقال بخيبة:
“واصلي عملك الجيد.”
“إذا لم ينجح سوى خمسين بالمئة منهم في المسابقة، فقد تتضرر سمعة الجامعة.”
ولم تستطع آريا أن تتنفس براحة إلا بعد مغادرته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Tamim Ash🔥 1004Essam Almuzaini🔥 1005Yuosef Alhashmy🔥 1006zahib 300🔥 1007F A🔥 1008mohaamned alrehaili🔥 1009محمد جبران🔥 10010A G🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Starless Night¹³💎 1008Abdulaziz Abdullah💎 1009Yasser Alsherhi💎 10010Yousef Alhrby💎 100
وضعت يدها على صدرها.
“لنصنع التنين الناري النائم.”
“الحمد لله… نجوت…”
الفصل 39: فعالية صناعة الجرعات! – الجزء الثاني
“شكرًا أبي… شكرًا أمي… وشكرًا أيها الأجداد… لقد أنقذتموني…”
أما آريا، فقد تجمدت في مكانها كتمثال طوال الوقت.
وبينما كانت تدعو لأجدادها…
وبفضل شرحها الدقيق، أصبح حتى أكثر الطلاب افتقارًا للموهبة قادرًا على تحضير جرعات بسيطة مثل:
عاد صوت جيريث فجأة.
“أنتِ تتلعثمين كثيرًا.”
“آه، نسيت أن أخبرك.”
“ح-حسنًا… سأضع ذلك في اعتباري.”
“إذا احتجتِ إلى أي مكونات خاصة للطلاب، فاطلبيها من المدير.”
“رائع! سنصنع جرعة الحب الحب!”
“لقد قال إنه سيوفر جميع الموارد اللازمة لهذه الفعالية مجانًا.”
“لا أحد يعلم كيف سيهاجم العدو.”
“إذن… إلى اللقاء.”
“بعض التدريب الإضافي في اللحظة الأخيرة.”
ظهر فجأة… ثم اختفى بنفس السرعة.
أشرقت عينا ريسا، وابتسمت بسعادة.
أما آريا، فقد تجمدت في مكانها كتمثال طوال الوقت.
“حسنًا.”
“آآآه!! لقد رآني وأنا أدعو أجدادي!!”
(ضرر نفسي +99)
“لدي بعض الأمور الأخرى.”
…
هز رأسه بأسف.
…
…
الفصل 39: فعالية صناعة الجرعات! – الجزء الثاني
