المألوف
الفصل 868: المألوف
“ما الأمر؟ هل هو طابق جديد؟” سأل كين بنظرة مفعمة بالأمل.
تعافى روي وكين بسرعة من الحادثة التي وقعت في الطابق الرابع عشر حيث انطلقا بحثًا عن طوابق جديدة مرة أخرى. ولم ينوِ روي الجلوس مكتوف الأيدي دون فعل أي شيء، وفي اللحظة التي عادا فيها من رحلتهما العامة المزيفة، انطلق الاثنان بحثًا عن طابق زنزانة جديد لاستكشافه ومداهمته.
ولم يربط بين الأمر على الفور بسبب فقدان رأس المخلوق، لكن بمجرد إحاطة حواسه بالجثة بأكملها، تعرف عليه على الفور تقريبًا.
في هذه المرحلة، استُكشف ما يزيد قليلًا عن ثلاثين بالمائة من زنزانة شيونيل بالكامل رغم مرور ما يقرب من عام ونصف منذ افتتاح الزنزانة. ومع ذلك، تزايدت وتيرة إخلاء الزنزانة بشكل ملحوظ.
ولم ينوِ الاثنان التوقف في أي وقت قريب. وانطلقا بسرعة إلى داخل الزنزانة، بحثًا عن طوابق جديدة. وصمم روي هذه المرة على الابتعاد عن أي وجود بشري. حيث علّمته إخفاقات المرة السابقة استحالة بلوغه أقصى درجات الحذر حول الأشخاص الآخرين خاصةً عندما ترتفع المخاطر. وحتى لو وضعَ خططًا متطورة ومعقّدة، فلن يقوى ببساطة على فعل أي شيء حيال الحظ العاثر. ولذلك، صمّم ألا يمنح الحظ فرصة حتى لإفساد أي خطة.
وعاد جزء من السبب إلى التأثير الذي أحدثه روي. حيث أُخليت الطوابق الثاني عشر، والثالث عشر، والرابع عشر بوتيرة سريعة للغاية الآن بفضل حصده لمعظم مواردها، أو حتى كلها، بسرعة فائقة.
ولم ينوِ الاثنان التوقف في أي وقت قريب. وانطلقا بسرعة إلى داخل الزنزانة، بحثًا عن طوابق جديدة. وصمم روي هذه المرة على الابتعاد عن أي وجود بشري. حيث علّمته إخفاقات المرة السابقة استحالة بلوغه أقصى درجات الحذر حول الأشخاص الآخرين خاصةً عندما ترتفع المخاطر. وحتى لو وضعَ خططًا متطورة ومعقّدة، فلن يقوى ببساطة على فعل أي شيء حيال الحظ العاثر. ولذلك، صمّم ألا يمنح الحظ فرصة حتى لإفساد أي خطة.
وانطلق الاثنان أثناء استكشافهما لزنزانة شيونيل بحثًا عن طوابق جديدة.
في هذه المرحلة، استُكشف ما يزيد قليلًا عن ثلاثين بالمائة من زنزانة شيونيل بالكامل رغم مرور ما يقرب من عام ونصف منذ افتتاح الزنزانة. ومع ذلك، تزايدت وتيرة إخلاء الزنزانة بشكل ملحوظ.
“أعتقد أنه من المثير للاهتمام مدى اختلاف الطوابق المتنوعة،” علق كين فجأة. “أشعر بغرابة شديدة عند التفكير في الأمر. مثلًا، لماذا ينعدم التداخل بين الوحوش في جميع الطوابق؟ يبدو أن كل طابق يمتلك نمطًا فريدًا لا يتكرر أبدًا.”
وعبس حيث لم يبدُ مستوعبًا تمامًا لما يشهده.
“صحيح،” أومأ روي برأسه. “إنه أمر غريب. يُفترض أن تمثّل الطوابق جيوبًا مكانية تشكّلت من مناطق خلت من النباتات الكثيفة عبرها والتي تحوّلت إلى زنزانات عندما صادفت جذور الأنواع مناجم غامضة قوية وعالية الطاقة.”
ولم ينوِ الاثنان التوقف في أي وقت قريب. وانطلقا بسرعة إلى داخل الزنزانة، بحثًا عن طوابق جديدة. وصمم روي هذه المرة على الابتعاد عن أي وجود بشري. حيث علّمته إخفاقات المرة السابقة استحالة بلوغه أقصى درجات الحذر حول الأشخاص الآخرين خاصةً عندما ترتفع المخاطر. وحتى لو وضعَ خططًا متطورة ومعقّدة، فلن يقوى ببساطة على فعل أي شيء حيال الحظ العاثر. ولذلك، صمّم ألا يمنح الحظ فرصة حتى لإفساد أي خطة.
ومع ذلك، بدا انعزال الأنواع المختلفة تمامًا في أجزاء متباينة من زنزانة شيونيل مصطنعًا تقريبًا إلى حدٍ ما، رغم مغادرة الوحوش لطوابقها في كثير من الأحيان. ولم يتأكد من كيفية حدوث ذلك.
“يا للهول!” اتسعت عينا روي. “إنه ميت! لقد دُمّر رأسه بالكامل! وأيضًا… هذا النوع. أنا أعرف هذا النوع! إنه بازيليسك ترابي!”
ألا يتوقع المرء عادةً اختلاط الحيوانات بشكل طبيعي في جميع أنحاء الزنزانة كما هو الحال عادةً في الغابات والأدغال؟
“إنه طابق حسنًا… لكن يوجد وحش واحد فقط بحجم جزء من حي،” تمتم روي.
ولم يدرك سبب عدم حدوث ذلك داخل الزنزانة. ومثلما أوشك كين على الرد، توقف فور ملاحظته لزيادة يقظة روي المفاجئة.
ولم يربط بين الأمر على الفور بسبب فقدان رأس المخلوق، لكن بمجرد إحاطة حواسه بالجثة بأكملها، تعرف عليه على الفور تقريبًا.
“ما الأمر؟ هل هو طابق جديد؟” سأل كين بنظرة مفعمة بالأمل.
“ولكن ما الذي يفعله أحدها بحق الخالق في زنزانة شيونيل، وكيف أصبح بهذا الحجم الهائل؟” لم يستطع روي إلا الشعور بالحيرة أثناء استعراضه للمعلومات التي يمتلكها عن البازيليسك الترابي من مهمته معه.
“لست متأكدًا بصراحة،” تمتم روي. “دعني ألقي نظرة أقرب.”
الفصل 868: المألوف
وبدأ بالركض الخفيف إلى الأمام، مما دفع كين لفعل الشيء نفسه لمواكبة روي. وتجولت عينا روي في الأرجاء، بضياع، أثناء استخدامه لصدى ريمان لتتبع محيطه.
“ما الأمر؟ هل هو طابق جديد؟” سأل كين بنظرة مفعمة بالأمل.
وعبس حيث لم يبدُ مستوعبًا تمامًا لما يشهده.
وبدأ بالركض الخفيف إلى الأمام، مما دفع كين لفعل الشيء نفسه لمواكبة روي. وتجولت عينا روي في الأرجاء، بضياع، أثناء استخدامه لصدى ريمان لتتبع محيطه.
ثم اقتربا أخيرًا بما يكفي ليحصل روي على صورة كاملة لما ينظر إليه.
أَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ. (رواه مسلم)
واتسعت عيناه أثناء توقفه، عاجزًا عن الكلام.
وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ،
“ما الأمر؟” سأل كين بنفاد صبر. وبدا واضحًا له رؤية روي لشيء غريب حقًّا.
“ما الأمر؟ هل هو طابق جديد؟” سأل كين بنظرة مفعمة بالأمل.
“إنه طابق حسنًا… لكن يوجد وحش واحد فقط بحجم جزء من حي،” تمتم روي.
دعاء زيارة القبور
واتسعت عينا كين بينما مال رأسه للخلف من الصدمة.
وبدأ بالركض الخفيف إلى الأمام، مما دفع كين لفعل الشيء نفسه لمواكبة روي. وتجولت عينا روي في الأرجاء، بضياع، أثناء استخدامه لصدى ريمان لتتبع محيطه.
“ماذا؟!”
“ولكن ما الذي يفعله أحدها بحق الخالق في زنزانة شيونيل، وكيف أصبح بهذا الحجم الهائل؟” لم يستطع روي إلا الشعور بالحيرة أثناء استعراضه للمعلومات التي يمتلكها عن البازيليسك الترابي من مهمته معه.
وامتدت الأحياء عادةً لبضعة كيلومترات في الطول. ولكي يبلغ حجم الوحش حجم حي ما، فلا بد من تمتع جسده بضخامة هائلة. وواجه روي صعوبة في تخيل مدى ضخامته.
ومثّل البازيليسك الترابي نوعًا تواجد في مجال الوحوش. وتذكر بوضوح إخباره بمدى خطورة نطاق الوحوش لدرجة شعور البازيليسك الترابي نفسه بالحاجة إلى الهجرة بعيدًا عن قلب القارة نحو الأطراف، مما قاده في النهاية إلى الإمبراطورية الكاندرية.
ووصل الاثنان في النهاية إلى نهاية نفق انفتح على تجويف ضخم.
“ماذا؟!”
“يا للهول!” اتسعت عينا روي. “إنه ميت! لقد دُمّر رأسه بالكامل! وأيضًا… هذا النوع. أنا أعرف هذا النوع! إنه بازيليسك ترابي!”
“ما الأمر؟ هل هو طابق جديد؟” سأل كين بنظرة مفعمة بالأمل.
وعاد عقل روي لسنوات عديدة مضت عندما قام بأول مهمة صيد له كمبتدئ قتالي شاب منخفض الدرجة. في ذلك الوقت، عانى من ضعف وانعدام خبرة شديدَين، ولكنه تعثّر بوحش جوفي خطير سافر تحت الأرض وتحسس طريقه عبر الإشعاع الاهتزازي. واستخدم روي تكتيكات واستراتيجيات ذكية لمحاصرة الوحش وقتله في النهاية.
وانطلق الاثنان أثناء استكشافهما لزنزانة شيونيل بحثًا عن طوابق جديدة.
ولم يربط بين الأمر على الفور بسبب فقدان رأس المخلوق، لكن بمجرد إحاطة حواسه بالجثة بأكملها، تعرف عليه على الفور تقريبًا.
“إنه طابق حسنًا… لكن يوجد وحش واحد فقط بحجم جزء من حي،” تمتم روي.
“ولكن ما الذي يفعله أحدها بحق الخالق في زنزانة شيونيل، وكيف أصبح بهذا الحجم الهائل؟” لم يستطع روي إلا الشعور بالحيرة أثناء استعراضه للمعلومات التي يمتلكها عن البازيليسك الترابي من مهمته معه.
ومثّل البازيليسك الترابي نوعًا تواجد في مجال الوحوش. وتذكر بوضوح إخباره بمدى خطورة نطاق الوحوش لدرجة شعور البازيليسك الترابي نفسه بالحاجة إلى الهجرة بعيدًا عن قلب القارة نحو الأطراف، مما قاده في النهاية إلى الإمبراطورية الكاندرية.
ومثّل البازيليسك الترابي نوعًا تواجد في مجال الوحوش. وتذكر بوضوح إخباره بمدى خطورة نطاق الوحوش لدرجة شعور البازيليسك الترابي نفسه بالحاجة إلى الهجرة بعيدًا عن قلب القارة نحو الأطراف، مما قاده في النهاية إلى الإمبراطورية الكاندرية.
ولم يربط بين الأمر على الفور بسبب فقدان رأس المخلوق، لكن بمجرد إحاطة حواسه بالجثة بأكملها، تعرف عليه على الفور تقريبًا.
ولم يعلم بقدرتها على النمو بهذا الحجم. كما لم يدرك ما إذا مثّل ذلك حقيقة الأمر، أم أن هذا الكائن شكّل استثناءً بسبب البيئة الغريبة لزنزانة شيونيل التي حولته إلى وحش، مما أدى إلى زيادة قوته.
ووصل الاثنان في النهاية إلى نهاية نفق انفتح على تجويف ضخم.
وشعر روي بقشعريرة تسري في جلده عند التفكير في ركض المخلوق بهياج في الزنزانة بحجمه الهائل، أو عند التفكير في ركضه بهياج خارج الزنزانة في الأطراف. وسيُشكّل إسقاطه تهديدًا مطلقًا لعدم السماح للكبار القتاليين بالاقتراب من الزنزانة بأي شكل من الأشكال.
ووصل الاثنان في النهاية إلى نهاية نفق انفتح على تجويف ضخم.
وبناءً على الحجم الهائل للبازيليسك الترابي مقارنةً بذلك الضعيف من مستوى المبتدئ الذي قاتله منذ سنوات عديدة، واجه صعوبة في تخيل مدى الصعوبة البالغة لإسقاطه. وعنى حجمه الهائل استحالة قضائه عليه بضربة واحدة في أي وقت قريب حتى باستخدام نصله وغليونه، رغم قدرته على تصور طُرق لإسقاطه.
دعاء زيارة القبور
“وبالحديث عن ذلك… ما الذي حدث بحق السماء لمخلوق بهذه القوة؟ كيف مات ميتة بائسة كهذه؟” لم يستطع روي منع نفسه من التساؤل.
“يا للهول!” اتسعت عينا روي. “إنه ميت! لقد دُمّر رأسه بالكامل! وأيضًا… هذا النوع. أنا أعرف هذا النوع! إنه بازيليسك ترابي!”
دعاء زيارة القبور
ألا يتوقع المرء عادةً اختلاط الحيوانات بشكل طبيعي في جميع أنحاء الزنزانة كما هو الحال عادةً في الغابات والأدغال؟
دعاء زيارة القبور
أَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ. (رواه مسلم)
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ،
الفصل 868: المألوف
وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ،
[وَيَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ]،
[وَيَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ]،
وعاد عقل روي لسنوات عديدة مضت عندما قام بأول مهمة صيد له كمبتدئ قتالي شاب منخفض الدرجة. في ذلك الوقت، عانى من ضعف وانعدام خبرة شديدَين، ولكنه تعثّر بوحش جوفي خطير سافر تحت الأرض وتحسس طريقه عبر الإشعاع الاهتزازي. واستخدم روي تكتيكات واستراتيجيات ذكية لمحاصرة الوحش وقتله في النهاية.
أَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ. (رواه مسلم)
أَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ. (رواه مسلم)
