المراقبة
الفصل 869: المراقبة
وأشار إلى جثة البازيليسك الترابي، مشيرًا في الوقت نفسه إلى المفترس الذي قتله. “أصبحت الطوابق بشكل عام أصعب كلما نزلنا إلى الأعماق. وإذا تواجدت طوابق أكثر خطورة، أو موبوءة بوحوش بهذه القوة، فسنواجه وقتًا عصيبًا حتى نحن يا كين.”
وشكّل ظهور جثة بازيليسك ترابي مقطوعة الرأس على أحد طوابق زنزانة شيونيل مفاجأة كبيرة لروي نظرًا لعدم قراءته لأي شيء عن رصدهم في زنزانة شيونيل.
الدعاء للميت فِي الصلاة عليه
وتذكر أيضًا إخباره بتكاثر البازيليسك الترابي بقدر ما يأكل، وبالتالي بدا من الغريب للغاية عدم امتلاء اتحاد شيونيل بكائنات البازيليسك الترابي التي تركض في الأرجاء لتقتل البشر بالنظر إلى بقاء زنزانة شيونيل مفتوحة لما يقرب من عام ونصف.
’هذا يعني محاولته المؤكدة لاستخدام ميزته الجوفية،‘ لاحظ روي أثناء تحليله لجميع البيانات التي يمتلكها. ’ومع ذلك فقد خسر.‘
وعلاوة على ذلك، برز حجمه كأمر صادم حقًا، ولم يثق روي حتى بتصنيف هذا الوحش ضمن عالم الفرسان. وربما امتلك أقوى الفرسان القتاليين فقط فرصة لقتله بسبب أعضائه الحيوية ونقاط ضعفه الضخمة إلى جانب جسده الكبير الذي سيجعل السفر الجوفي أكثر صعوبة على الأرجح.
الدعاء للميت فِي الصلاة عليه
وطرح ذلك السؤال التالي. ماذا حدث لرأسه؟
ولم يعتقد بقدرته على هزيمة مفترس مزّق البازيليسك الترابي بهذه الوحشية. كيف يمكنه ذلك بحق الخالق؟ ربما لن تساعده تكتيكاته الصغيرة بالسيف والغليون على الإطلاق في هذه اللحظة في مواجهة فردية. وتلخّص أفضل ما أمكنه فعله في الهروب باستخدام خطوة الفراغ.
“لقد أُكل…” تمتم روي بصدمة. “بواسطة مخلوق آخر.”
وأصبح روي شديد الارتياب أثناء تمريره لحواسه عبر كامل الطابق مرة أخرى، مع إيلاء اهتمام شديد بالتفاصيل. وللحظة، ظنّ أن المفترس قد لا يزال في الجوار.
وعندما لاحظ الجرح المفتوح في مكان رأسه سابقًا، أمكنه رؤية إشارة السطح غير المستوي إلى تغذّي شيء ما على جثة المخلوق.
“أجل، يبدو هذا مبالغًا فيه،” ابتسم كين بمرارة. وبدا ضعيفًا جسديًا مقارنةً بالوحوش العادية من مستوى الفرسان، وأمام الوحوش النهائية من مستوى الفرسان، قد يؤدي مجرد هجوم بسيط منها إلى إبادته تمامًا. ولم تكفِ تقنية واحدة أو اثنتان من المستوى العاشر لمنحه الثقة ضد كائنات كهذه. وبالتالي فقد وافق على رأي روي في توخي المزيد من الحذر في الطوابق الأعمق والأكثر خطورة.
“علاوة على ذلك، توجد جروح في جميع أنحاء جسده. لقد مزّقت المخالب والفكوك هذا المخلوق.”
“فهمت،” أومأ كين برأسه أثناء شروعه في العمل.
وبناءً على حجم الجروح، قدّر روي حجم المخلوق بحجم مبنى تقريبًا، والذي ظلّ أصغر بكثير من حجم البازيليسك الترابي. ومع ذلك، تمكّن هذا المخلوق من تدمير البازيليسك الترابي وقتله.
“أجل، يبدو هذا مبالغًا فيه،” ابتسم كين بمرارة. وبدا ضعيفًا جسديًا مقارنةً بالوحوش العادية من مستوى الفرسان، وأمام الوحوش النهائية من مستوى الفرسان، قد يؤدي مجرد هجوم بسيط منها إلى إبادته تمامًا. ولم تكفِ تقنية واحدة أو اثنتان من المستوى العاشر لمنحه الثقة ضد كائنات كهذه. وبالتالي فقد وافق على رأي روي في توخي المزيد من الحذر في الطوابق الأعمق والأكثر خطورة.
وألقى روي نظرة حوله أثناء مراقبته لأرضية طابق الزنزانة. وبدت الأرض محفورة، وغير مستوية إلى حد كبير، بل وتواجدت ثقوب كبيرة.
ومن ناحية أخرى، تمتع روي بيقظة ذهنية قصوى، لدرجة إجهاده لنفسه إلى أقصى حد مطلق، مستخدمًا تقنية قصر العقل لقراءة انحناء الفضاء بدرجة أكبر مما يستطيع عادةً رغم كون ذلك متعبًا للغاية. وصمّم على التأكد من نجاحه في الوقت المناسب في حال حدوث أي شيء.
’هذا يعني محاولته المؤكدة لاستخدام ميزته الجوفية،‘ لاحظ روي أثناء تحليله لجميع البيانات التي يمتلكها. ’ومع ذلك فقد خسر.‘
وطرح ذلك السؤال التالي. ماذا حدث لرأسه؟
وأصبح روي شديد الارتياب أثناء تمريره لحواسه عبر كامل الطابق مرة أخرى، مع إيلاء اهتمام شديد بالتفاصيل. وللحظة، ظنّ أن المفترس قد لا يزال في الجوار.
وطرح ذلك السؤال التالي. ماذا حدث لرأسه؟
ولم يعتقد بقدرته على هزيمة مفترس مزّق البازيليسك الترابي بهذه الوحشية. كيف يمكنه ذلك بحق الخالق؟ ربما لن تساعده تكتيكاته الصغيرة بالسيف والغليون على الإطلاق في هذه اللحظة في مواجهة فردية. وتلخّص أفضل ما أمكنه فعله في الهروب باستخدام خطوة الفراغ.
“لقد أُكل…” تمتم روي بصدمة. “بواسطة مخلوق آخر.”
’ربما لا يقتصر هذا المخلوق على ذروة عالم الفرسان،‘ استنتج روي بقلب مثقل. ومثّل المخلوق الذي تجاوز حدود عالم الفرسان شيئًا أراد تجنبه. ومع ذلك، لم يسعه إلا الشعور بالفضول لمعرفة مدى قوة هذا المخلوق، ونوع هذا الوحش.
“هوفف…” تنهد روي تنهيدة ثقيلة. “أجل يا رجل، نحتاج إلى إعادة النظر في تقييمنا للمخاطر في ظل وجود مخلوقات كهذه في زنزانة شيونيل.”
“واو!” سمع كين يهتف. “تتكون حراشفه من مواد باطنية!”
وشكّل ظهور جثة بازيليسك ترابي مقطوعة الرأس على أحد طوابق زنزانة شيونيل مفاجأة كبيرة لروي نظرًا لعدم قراءته لأي شيء عن رصدهم في زنزانة شيونيل.
والتفت روي نحوه، مومئًا برأسه. “ربما استهلك الوحش كمية هائلة من النباتات التي تحتوي على مواد باطنية كثيفة بداخلها. مما تسبب في نموه وتطويره لحراشف أقوى. يمكننا استخراجها وحصدها من الجثة، لقد تحققت من أمان المنطقة، لذا تفضل.”
وتذكر أيضًا إخباره بتكاثر البازيليسك الترابي بقدر ما يأكل، وبالتالي بدا من الغريب للغاية عدم امتلاء اتحاد شيونيل بكائنات البازيليسك الترابي التي تركض في الأرجاء لتقتل البشر بالنظر إلى بقاء زنزانة شيونيل مفتوحة لما يقرب من عام ونصف.
“ألن تساعدني؟” عبس كين.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ.
“أنا أُبقي عينًا يقظة على محيطنا باستخدام صدى ريمان الخاص بي،” أخبره روي. “إذا عاد ما قتله، فسأتفاعل معه على الفور، ويمكننا استخدام خطوة الفراغ للهروب من هنا فورًا.”
“ألن تساعدني؟” عبس كين.
ورفض روي التركيز على أي شيء آخر لعلمه بوجود مخلوق بهذه القوة في زنزانة شيونيل بل وتواجده في موقعهم بالذات منذ وقت ليس ببعيد. وبدا ذلك مخيفًا للغاية بحيث لا يمكنه تجاهله وتولى على الفور دور الكشاف والمراقب. ولم يمانع ما إذا أدى ذلك إلى تقليل مكاسبهم أو خفضها، كما لم يمانع ما إذا استغرق الأمر ضعف الوقت. وأراد ضمان قدرتهما على الهروب بخطوة الفراغ بفضل يقظة روي في حال عودة المفترس.
“لقد أُكل…” تمتم روي بصدمة. “بواسطة مخلوق آخر.”
“إذا قلت أحمر، فتعال ومد يدك إليّ واستخدم خطوة الفراغ على الفور، مفهوم؟” قال له روي، أثناء تسليمه لخاتم التخزين البعدي.
وألقى روي نظرة حوله أثناء مراقبته لأرضية طابق الزنزانة. وبدت الأرض محفورة، وغير مستوية إلى حد كبير، بل وتواجدت ثقوب كبيرة.
“فهمت،” أومأ كين برأسه أثناء شروعه في العمل.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ، وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ [وَعَذَابِ النَّارِ].
ورغم عدم مساعدة روي، إلا أنه حام بالقرب من كين في جميع الأوقات، لضمان انعدام أي تأخير على الإطلاق في ردود أفعالهما إذا اكتشف روي اقتراب المفترس. وشرع كين في العمل على الفور حيث بدأ بسرعة في استخراج الحراشف وتخزينها في خاتم التخزين البعدي.
وألقى روي نظرة حوله أثناء مراقبته لأرضية طابق الزنزانة. وبدت الأرض محفورة، وغير مستوية إلى حد كبير، بل وتواجدت ثقوب كبيرة.
ومن ناحية أخرى، تمتع روي بيقظة ذهنية قصوى، لدرجة إجهاده لنفسه إلى أقصى حد مطلق، مستخدمًا تقنية قصر العقل لقراءة انحناء الفضاء بدرجة أكبر مما يستطيع عادةً رغم كون ذلك متعبًا للغاية. وصمّم على التأكد من نجاحه في الوقت المناسب في حال حدوث أي شيء.
’هذا يعني محاولته المؤكدة لاستخدام ميزته الجوفية،‘ لاحظ روي أثناء تحليله لجميع البيانات التي يمتلكها. ’ومع ذلك فقد خسر.‘
وفي النهاية، مر ّالكثير من الوقت وانتهى كين أخيرًا.
اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ فِي ذِمَّتِكَ وَحَبْلِ جِوَارِكَ، فَقِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ وَالْحَقِّ، فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
“الآن علينا فقط وضع هذه في بقعة الدفن وسنكون بخير،” أجاب كين.
“هوفف…” تنهد روي تنهيدة ثقيلة. “أجل يا رجل، نحتاج إلى إعادة النظر في تقييمنا للمخاطر في ظل وجود مخلوقات كهذه في زنزانة شيونيل.”
“هوفف…” تنهد روي تنهيدة ثقيلة. “أجل يا رجل، نحتاج إلى إعادة النظر في تقييمنا للمخاطر في ظل وجود مخلوقات كهذه في زنزانة شيونيل.”
وطرح ذلك السؤال التالي. ماذا حدث لرأسه؟
وأشار إلى جثة البازيليسك الترابي، مشيرًا في الوقت نفسه إلى المفترس الذي قتله. “أصبحت الطوابق بشكل عام أصعب كلما نزلنا إلى الأعماق. وإذا تواجدت طوابق أكثر خطورة، أو موبوءة بوحوش بهذه القوة، فسنواجه وقتًا عصيبًا حتى نحن يا كين.”
’ربما لا يقتصر هذا المخلوق على ذروة عالم الفرسان،‘ استنتج روي بقلب مثقل. ومثّل المخلوق الذي تجاوز حدود عالم الفرسان شيئًا أراد تجنبه. ومع ذلك، لم يسعه إلا الشعور بالفضول لمعرفة مدى قوة هذا المخلوق، ونوع هذا الوحش.
“أجل، يبدو هذا مبالغًا فيه،” ابتسم كين بمرارة. وبدا ضعيفًا جسديًا مقارنةً بالوحوش العادية من مستوى الفرسان، وأمام الوحوش النهائية من مستوى الفرسان، قد يؤدي مجرد هجوم بسيط منها إلى إبادته تمامًا. ولم تكفِ تقنية واحدة أو اثنتان من المستوى العاشر لمنحه الثقة ضد كائنات كهذه. وبالتالي فقد وافق على رأي روي في توخي المزيد من الحذر في الطوابق الأعمق والأكثر خطورة.
والتفت روي نحوه، مومئًا برأسه. “ربما استهلك الوحش كمية هائلة من النباتات التي تحتوي على مواد باطنية كثيفة بداخلها. مما تسبب في نموه وتطويره لحراشف أقوى. يمكننا استخراجها وحصدها من الجثة، لقد تحققت من أمان المنطقة، لذا تفضل.”
في المقابل، أملَ روي قليلًا في كون هذين المخلوقين استثناءً. فزنزانة تعج بمثل هذه المخلوقات تُعد أقرب إلى زنزانة من مستوى الكبار القتاليين منها إلى زنزانة من مستوى الفرسان؛ وفي هذه الحالة، سيتمكن الكبار القتاليون من الاقتراب أكثر بكثير مما يمكنهم حاليًا، لذا لم يشعر بقلق بالغ.
وفي النهاية، مر ّالكثير من الوقت وانتهى كين أخيرًا.
الدعاء للميت فِي الصلاة عليه
ولم يعتقد بقدرته على هزيمة مفترس مزّق البازيليسك الترابي بهذه الوحشية. كيف يمكنه ذلك بحق الخالق؟ ربما لن تساعده تكتيكاته الصغيرة بالسيف والغليون على الإطلاق في هذه اللحظة في مواجهة فردية. وتلخّص أفضل ما أمكنه فعله في الهروب باستخدام خطوة الفراغ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ، وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ [وَعَذَابِ النَّارِ].
’ربما لا يقتصر هذا المخلوق على ذروة عالم الفرسان،‘ استنتج روي بقلب مثقل. ومثّل المخلوق الذي تجاوز حدود عالم الفرسان شيئًا أراد تجنبه. ومع ذلك، لم يسعه إلا الشعور بالفضول لمعرفة مدى قوة هذا المخلوق، ونوع هذا الوحش.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ.
ولم يعتقد بقدرته على هزيمة مفترس مزّق البازيليسك الترابي بهذه الوحشية. كيف يمكنه ذلك بحق الخالق؟ ربما لن تساعده تكتيكاته الصغيرة بالسيف والغليون على الإطلاق في هذه اللحظة في مواجهة فردية. وتلخّص أفضل ما أمكنه فعله في الهروب باستخدام خطوة الفراغ.
اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ فِي ذِمَّتِكَ وَحَبْلِ جِوَارِكَ، فَقِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ وَالْحَقِّ، فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ فِي ذِمَّتِكَ وَحَبْلِ جِوَارِكَ، فَقِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ وَالْحَقِّ، فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، احْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ، وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ، إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي حَسَنَاتِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ. (رواه مسلم وأبو داود)
الدعاء للميت فِي الصلاة عليه
“أنا أُبقي عينًا يقظة على محيطنا باستخدام صدى ريمان الخاص بي،” أخبره روي. “إذا عاد ما قتله، فسأتفاعل معه على الفور، ويمكننا استخدام خطوة الفراغ للهروب من هنا فورًا.”
