1237
حدق الزعيم بعينيه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوم ●
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سَطْوَة النَّار!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم ●
الفصل 1237: بلا خجل!
صرخ (وَانغ تِنغ) في قلبه. انفجرت ثلاثة أنواع من اللهب بداخله.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أظهر تعبيراً يقول: “أنا أفهمك”.
«ماذا قلت!» غضب الزعيم. وتحولت نظراته إلى نظرة حادة.
تحوّلت النيران إلى علامة قبضة. لقد غرس سراً بعضاً من [اليَقِين] بداخلها، لذا لم تكن مجرد لهيب حارق، بل كانت مليئة بالقوة أيضاً.
هل ندعه يموت موتاً أسرع؟
يا لسوء حظه!
كان مجرد مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]. من أين له الجرأة ليقول مثل هذه الكلمات؟
قال وَانغ تِنغ : «ألا تخشى أن يتم كشف أمرك؟ لن يتركك الجيش تذهب إذا علم أنك هاجمت مـُغـامـِراً عسكرياً حقق للتو إنجازات عسكرية».
كان يُقلل من شأنهم. لكل مـُغـامـِر من مـُغـامـِري [مُستَوَى الكـَــوْن] كبرياؤه، بما في ذلك هو. قد يكون (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِراً قوياً وموهوباً، لكنه لم يكن خائفاً.
«هيا!» صرخ (وَانغ تِنغ). ثم لوّح بقبضته ولكمها بقوة.
«يبدو أنني سأضطر إلى أسرك لاستجوابك.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
كم عدد العناصر التي كانت لديه؟
«أنت تبحث عن الموت!»
«ما هذا؟»
إنطَلقت نية القتل من عيني المـُغـامـِر. تذكر شيئاً ما، فشخر.
أُصيب ‘دي تشي’ واستنفد معظم طاقته في ساحة المعركة، ولم يستطع سوى إطلاق جزء ضئيل من قوته الحقيقية. لم يكن غشاشاً مثل (وَانغ تِنغ)، لذا لم يتمكن من التعافي فوراً.
«يا فتى، لقد بذلت جهداً كبيراً لتنفيذ هجوم الإعصار في ساحة المعركة، أليس كذلك؟ بقدرتك الحالية في [مُستَوَى السَدِيم]، فإن تنفيذاً واحداً هو أقصى ما يمكنك فعله. أنا متأكد من أنك استنفدت الكثير من قوتك وأنك تتظاهر فقط بالقوة.»
«هاهاها… أنت بالفعل نمر من ورق.» ضحك المـُغـامـِر.
أظهر تعبيراً يقول: “أنا أفهمك”.
«انتبه!» جاء صراخ ‘دي تشي’ بعد ثانية.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ)، لكن ذلك لم يدم سوى جزء من الثانية قبل أن يستعيد رباطة جأشه.
«ما هذا؟»
«هاهاها… أنت بالفعل نمر من ورق.» ضحك المـُغـامـِر.
كيف استطاع الصمود كل هذه المدة؟ كان القائد في حيرة من أمره. شعر بسطواته تتناقص ببطء. وتحولت ملامحه إلى بشعة.
«يبدو أنك أجريت بحثك. هذا يعني أنكم كنتم في الجبهة الثالثة ورأيتم كل شيء. عدوي الوحيد هناك هو ويندل. لا بد أنك جزء من عائلة باركر.»
«مـُغـامـِران بارعان في قمة [مُستَوَى الكـَــوْن]!» تغيرت ملامح ‘دي تشي’. لقد كان مذهولاً.
أدلى (وَانغ تِنغ) بتخمينه دون أي تعبير.
بوم ●
«وماذا في ذلك إن كنتَ تعلم؟ ستموت على أي حال.» توقف المـُغـامـِر عن الضحك فجأة. لم يكن يعتقد أن (وَانغ تِنغ) سيخمن كل شيء بشكل صحيح. حدّق فيه بحدة.
بوم ◉
قال وَانغ تِنغ : «ألا تخشى أن يتم كشف أمرك؟ لن يتركك الجيش تذهب إذا علم أنك هاجمت مـُغـامـِراً عسكرياً حقق للتو إنجازات عسكرية».
كان عليه استخدام قوى أخرى.
«همم، توقف عن المقاومة. لقد اتخذنا كافة الاستعدادات لقتلك. زرعنا أجهزة تشويش على الإشارات في هذه المنطقة، حتى لا يعلم أحد بما يجري هنا. بعد أن نقتلك، سنغادر كوكب الدفاع رقم 29. لن يتمكن أحد من العثور علينا.» سخر القائد.
بوم ◉
«كما هو متوقع، لقد أتيتَ مستعداً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وهو يفكر ملياً. ثم سأل فجأة: «أوه، هل سمعتَ بهذه الجملة من قبل؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ماذا؟» عبس القائد.
تلقى الزعيم لكمة واحدة أطاحت به إلى الوراء. وتحولت ملامح وجهه إلى القبح.
«الخصم يموت من كثرة الكلام، أيها الأحمق.» ضحك (وَانغ تِنغ).
«هاهاها… أنت بالفعل نمر من ورق.» ضحك المـُغـامـِر.
تحول وجه الزعيم إلى اللون الأسود. شعر بالإهانة. أدرك أخيراً أن (وَانغ تِنغ) كان يتلاعب به.
تلقى الزعيم لكمة واحدة أطاحت به إلى الوراء. وتحولت ملامح وجهه إلى القبح.
«مت!»
ألم يكن من المفترض أن يكون منهكاً؟
زمجر الزعيم غاضباً واختفى في الحال. ثم تحول إلى شعاع من الضوء اندفع نحو (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بوم ●
أدرك أنه استهان بـ (وَانغ تِنغ). لا ينبغي الحكم على هذا الرجل بالمنطق السليم.
أحاطت النيران القرمزية بجسده. شقّ وهج الصابر السماء، وانفجرت قوة اليَقِين. وجّه وهج الصابر الناري نحو (وَانغ تِنغ).
أدلى (وَانغ تِنغ) بتخمينه دون أي تعبير.
ظل (وَانغ تِنغ) صامتاً. وتدفقت تيارات الماء حول سيفه. أطلق العنان لسَطْوَة المَاء القصوى ورحب بهجوم خصمه.
«تحرك!»
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…
فجأة، إنطَلقت هالتان قويتان إلى السماء داخل مجمُوعَة المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السَدِيم]. لقد تجاوزتا حدود [مُستَوَى السَدِيم].
دوّت الانفجارات في السماء. وأحدثت قوة اصطدام القوى ثقوباً بأحجام مختلفة في الأرْض.
زمجر الزعيم غاضباً واختفى في الحال. ثم تحول إلى شعاع من الضوء اندفع نحو (وَانغ تِنغ).
تم إبقاء (دي تشي) و (بيغي) وبقية أعضاء الفريق في الخلف. لم يتمكنوا من دعم (وَانغ تِنغ).
حدق الزعيم بعينيه.
لم يكن هؤلاء المـُغـامـِرون الأشداء يريدون سوى قتل (وَانغ تِنغ). أما البقية، فقد بذلوا قصارى جهدهم لصدّهم، فهذا من شأنه أن يُسهّل الأمور.
كلما طال القتال، ازداد ذهول القائد. لم يدرك مدى قوة (وَانغ تِنغ) إلا بعد أن تبادل معه الضربات. فرغم كونه مـُغـامـِراً من [مُستَوَى السَدِيم]، إلا أن قدرته كانت مذهلة، بل لا تُصدق.
أُصيب ‘دي تشي’ واستنفد معظم طاقته في ساحة المعركة، ولم يستطع سوى إطلاق جزء ضئيل من قوته الحقيقية. لم يكن غشاشاً مثل (وَانغ تِنغ)، لذا لم يتمكن من التعافي فوراً.
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…
«تحرك!»
أدرك أنه استهان بـ (وَانغ تِنغ). لا ينبغي الحكم على هذا الرجل بالمنطق السليم.
صرخ ‘دي تشي’ غاضباً. وتجمع وهج أخضر على سيفه وهو يحاول إجبار خصمه على التراجع. لكن الخصم لم يهاجمه مباشرة. تفادى جميع الهجمات القاتلة وعاد على الفور ليصدّه.
لم تكن تلك ألسنة لهب عالمية. بل كانت ألسنة اللهب الوحشية الثلاثة من عائلة باركر.
أراد ‘دي تشي’ مساعدة (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يستطع. فقد نجح مـُغـامـِروا [مُستَوَى السَدِيم] في منعه.
بنية جسد دم التنين!
على مسافة ما، خلف صخرة ضخمة، كان (ويندل) يرتدي درعاً ويحدق في المعركة الدائرة في السماء. ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه. «دعني أرى كيف ستنجو هذه المرة.»
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ)، لكن ذلك لم يدم سوى جزء من الثانية قبل أن يستعيد رباطة جأشه.
✦ ✦ ✦
حدق (ويندل) بتمعن في أنماط اللهب على جسد (وَانغ تِنغ).
كان (وَانغ تِنغ) والقائد يخوضان معركة حامية في السماء. تحولا إلى كرتين من الضوء، واحدة زرقاء والأخرى حمراء، واصطدما بشدة، مما أدى إلى انفجارات مدوية.
بوم ◉
كلما طال القتال، ازداد ذهول القائد. لم يدرك مدى قوة (وَانغ تِنغ) إلا بعد أن تبادل معه الضربات. فرغم كونه مـُغـامـِراً من [مُستَوَى السَدِيم]، إلا أن قدرته كانت مذهلة، بل لا تُصدق.
تحول وجه الزعيم إلى اللون الأسود. شعر بالإهانة. أدرك أخيراً أن (وَانغ تِنغ) كان يتلاعب به.
أدرك أنه استهان بـ (وَانغ تِنغ). لا ينبغي الحكم على هذا الرجل بالمنطق السليم.
شعلة طائر العنقاء النجمي!
لكنه ما زال يعتقد أن (وَانغ تِنغ) قادر على هزيمته. فضلاً عن ذلك، لم يعد سوى نمر من ورق. ربما كان يُجبر نفسه على ذلك.
أحاطت النيران القرمزية بجسده. شقّ وهج الصابر السماء، وانفجرت قوة اليَقِين. وجّه وهج الصابر الناري نحو (وَانغ تِنغ).
«لنرى كم من الوقت يمكنك الصمود!» صرخ القائد وزاد من حدة هجماته.
رأى (وَانغ تِنغ) الابتسامة الماكرة على وجه المـُغـامـِر.
أدرك (وَانغ تِنغ) أنه لا يستطيع الفوز على خصمه باستخدام عنصر الماء وحده. بضع مئات من الجولات كانت أقصى ما يمكنه تحمله.
«وماذا في ذلك إن كنتَ تعلم؟ ستموت على أي حال.» توقف المـُغـامـِر عن الضحك فجأة. لم يكن يعتقد أن (وَانغ تِنغ) سيخمن كل شيء بشكل صحيح. حدّق فيه بحدة.
كان عليه استخدام قوى أخرى.
«الخصم يموت من كثرة الكلام، أيها الأحمق.» ضحك (وَانغ تِنغ).
بنية جسد دم التنين!
كيف استطاع الصمود كل هذه المدة؟ كان القائد في حيرة من أمره. شعر بسطواته تتناقص ببطء. وتحولت ملامحه إلى بشعة.
بوم ●
لقد استخدم سَطْوَة الضوء وسَطْوَة الرِيَاح خلال الحرب. والآن، أظهر سَطْوَة النَّار وسَطْوَة المَاء. هذه أربعة.
صرخ (وَانغ تِنغ) في قلبه. انفجرت ثلاثة أنواع من اللهب بداخله.
لكنه ما زال يعتقد أن (وَانغ تِنغ) قادر على هزيمته. فضلاً عن ذلك، لم يعد سوى نمر من ورق. ربما كان يُجبر نفسه على ذلك.
لم تكن تلك ألسنة لهب عالمية. بل كانت ألسنة اللهب الوحشية الثلاثة من عائلة باركر.
دوّت الانفجارات في السماء. وأحدثت قوة اصطدام القوى ثقوباً بأحجام مختلفة في الأرْض.
لهيب الوحش الغاضب!
ظهرت ثلاثة أنماط مختلفة على جلده، مما عزز بنيته الجسدية وجعله يبدو مهيباً.
شعلة طائر العنقاء النجمي!
«مـُغـامـِران بارعان في قمة [مُستَوَى الكـَــوْن]!» تغيرت ملامح ‘دي تشي’. لقد كان مذهولاً.
لهيب حوت المحيط!
«انتبه!» جاء صراخ ‘دي تشي’ بعد ثانية.
التفت ثلاث أنواعٍ من اللهب حوله، متحولة إلى أنماط نارية متنوعة. بدا أحدها كوحش هائج مشتعل، والآخر لهب أحمر قرمزي يشبه طاووساً ينشر ريشه، والأخير كان نمطاً نارياً أزرقاً يشبه حوتاً عملاقاً.
كانا أشبه ببركانين.
أراد أن يرى مدى قوته إذا استخدم نيران الوحش.
لم يتوقع أحد هذا التغيير. كيف يمكن لمـُغـامـِر أن يكون بهذه الوقاحة؟
ظهرت ثلاثة أنماط مختلفة على جلده، مما عزز بنيته الجسدية وجعله يبدو مهيباً.
بوم ●
حدق الزعيم بعينيه.
ظل (وَانغ تِنغ) صامتاً. وتدفقت تيارات الماء حول سيفه. أطلق العنان لسَطْوَة المَاء القصوى ورحب بهجوم خصمه.
سَطْوَة النَّار!
كان يُقلل من شأنهم. لكل مـُغـامـِر من مـُغـامـِري [مُستَوَى الكـَــوْن] كبرياؤه، بما في ذلك هو. قد يكون (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِراً قوياً وموهوباً، لكنه لم يكن خائفاً.
كم عدد العناصر التي كانت لديه؟
«من السابق لأوانه الشعور بالفخر!» لمعت نظرة باردة في عيني القائد. ثم اندفع للأمام مرة أخرى.
لقد استخدم سَطْوَة الضوء وسَطْوَة الرِيَاح خلال الحرب. والآن، أظهر سَطْوَة النَّار وسَطْوَة المَاء. هذه أربعة.
بوم ●
«ما هذا؟»
«هاهاها… أنت بالفعل نمر من ورق.» ضحك المـُغـامـِر.
حدق (ويندل) بتمعن في أنماط اللهب على جسد (وَانغ تِنغ).
حدق الزعيم بعينيه.
بدت مألوفة للغاية. استطاع تمييز أسلوب تنفيذ هذه التقنية القتالية وأنماط اللهب الثلاثة. كانت مشابهة لبنية جسد «دم التنين»!
عاد (وَانغ تِنغ) لتوه من ساحة المعركة، لذا كان في أضعف حالاته. وإذا أصيب، ستكون العواقب وخيمة.
«هيا!» صرخ (وَانغ تِنغ). ثم لوّح بقبضته ولكمها بقوة.
«تحرك!»
تحوّلت النيران إلى علامة قبضة. لقد غرس سراً بعضاً من [اليَقِين] بداخلها، لذا لم تكن مجرد لهيب حارق، بل كانت مليئة بالقوة أيضاً.
الفصل 1237: بلا خجل!
انفجار ↈ
«كما هو متوقع، لقد أتيتَ مستعداً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وهو يفكر ملياً. ثم سأل فجأة: «أوه، هل سمعتَ بهذه الجملة من قبل؟»
كانت لكمة واحدة كافية للقائد ليدرك مدى صعوبة التعامل مع (وَانغ تِنغ). كان هذا الهجوم أقوى حتى من هجوم عنصر الماء الأخير.
شعر بأنه تعرض للخداع!
يا لسوء حظه!
لهيب الوحش الغاضب!
تلقى الزعيم لكمة واحدة أطاحت به إلى الوراء. وتحولت ملامح وجهه إلى القبح.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ)، لكن ذلك لم يدم سوى جزء من الثانية قبل أن يستعيد رباطة جأشه.
«أهذا كل ما لديك؟» لوّح (وَانغ تِنغ) بمعصمه، وارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة. ثمّ رمق خصمه بنظرة استهزاء.
كم عدد العناصر التي كانت لديه؟
«من السابق لأوانه الشعور بالفخر!» لمعت نظرة باردة في عيني القائد. ثم اندفع للأمام مرة أخرى.
على مسافة ما، خلف صخرة ضخمة، كان (ويندل) يرتدي درعاً ويحدق في المعركة الدائرة في السماء. ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه. «دعني أرى كيف ستنجو هذه المرة.»
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…
«مت!»
اصطدم الطرفان ببعضهما البعض مرة أخرى. وتبادل الطرفان الهجمات. ولم يبدُ أن أحداً يتمتع بميزة.
«الخصم يموت من كثرة الكلام، أيها الأحمق.» ضحك (وَانغ تِنغ).
كيف استطاع الصمود كل هذه المدة؟ كان القائد في حيرة من أمره. شعر بسطواته تتناقص ببطء. وتحولت ملامحه إلى بشعة.
«لنرى كم من الوقت يمكنك الصمود!» صرخ القائد وزاد من حدة هجماته.
ألم يكن من المفترض أن يكون منهكاً؟
على مسافة ما، خلف صخرة ضخمة، كان (ويندل) يرتدي درعاً ويحدق في المعركة الدائرة في السماء. ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه. «دعني أرى كيف ستنجو هذه المرة.»
شعر بأنه تعرض للخداع!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوم ◉
«أنت تبحث عن الموت!»
بوم ●
«همم، توقف عن المقاومة. لقد اتخذنا كافة الاستعدادات لقتلك. زرعنا أجهزة تشويش على الإشارات في هذه المنطقة، حتى لا يعلم أحد بما يجري هنا. بعد أن نقتلك، سنغادر كوكب الدفاع رقم 29. لن يتمكن أحد من العثور علينا.» سخر القائد.
في تلك اللحظة، دوى انفجاران هائلان خلف (وَانغ تِنغ). اندفعت قوة جبارة، حاملة معها حرارة عنصر النار الحارقة.
قال وَانغ تِنغ : «ألا تخشى أن يتم كشف أمرك؟ لن يتركك الجيش تذهب إذا علم أنك هاجمت مـُغـامـِراً عسكرياً حقق للتو إنجازات عسكرية».
كانا أشبه ببركانين.
هل ندعه يموت موتاً أسرع؟
«انتبه!» جاء صراخ ‘دي تشي’ بعد ثانية.
رأى (وَانغ تِنغ) الابتسامة الماكرة على وجه المـُغـامـِر.
قال وَانغ تِنغ : «ألا تخشى أن يتم كشف أمرك؟ لن يتركك الجيش تذهب إذا علم أنك هاجمت مـُغـامـِراً عسكرياً حقق للتو إنجازات عسكرية».
على الرغم من أنه كان يرتدي درعاً يغطي وجهه، إلا أن (وَانغ تِنغ) استطاع أن يرى الابتسامة من خلال عيون الجوهر.
سَطْوَة النَّار!
بوم ●
عاد (وَانغ تِنغ) لتوه من ساحة المعركة، لذا كان في أضعف حالاته. وإذا أصيب، ستكون العواقب وخيمة.
وفي اللحظة التالية، انقض هجومان مرعبان على (وَانغ تِنغ). وتحولت سَطْوَة النَّار إلى لهيب والتهمته.
كان يُقلل من شأنهم. لكل مـُغـامـِر من مـُغـامـِري [مُستَوَى الكـَــوْن] كبرياؤه، بما في ذلك هو. قد يكون (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِراً قوياً وموهوباً، لكنه لم يكن خائفاً.
«’وَانغ تِنغ’!»
«ما هذا؟»
حدقت ‘دي تشي’ وبيغي. وقبضتا على قبضتيهما بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كلما طال القتال، ازداد ذهول القائد. لم يدرك مدى قوة (وَانغ تِنغ) إلا بعد أن تبادل معه الضربات. فرغم كونه مـُغـامـِراً من [مُستَوَى السَدِيم]، إلا أن قدرته كانت مذهلة، بل لا تُصدق.
عاد (وَانغ تِنغ) لتوه من ساحة المعركة، لذا كان في أضعف حالاته. وإذا أصيب، ستكون العواقب وخيمة.
صرخ (وَانغ تِنغ) في قلبه. انفجرت ثلاثة أنواع من اللهب بداخله.
فجأة، إنطَلقت هالتان قويتان إلى السماء داخل مجمُوعَة المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السَدِيم]. لقد تجاوزتا حدود [مُستَوَى السَدِيم].
«كما هو متوقع، لقد أتيتَ مستعداً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وهو يفكر ملياً. ثم سأل فجأة: «أوه، هل سمعتَ بهذه الجملة من قبل؟»
«مـُغـامـِران بارعان في قمة [مُستَوَى الكـَــوْن]!» تغيرت ملامح ‘دي تشي’. لقد كان مذهولاً.
أدرك أنه استهان بـ (وَانغ تِنغ). لا ينبغي الحكم على هذا الرجل بالمنطق السليم.
ظهر فجأة مـُغـامـِران آخران من [مُستَوَى الكـَــوْن]. كانا يختبئان بين مـُغـامـِري [مُستَوَى السَدِيم] ليتمكنا من نصب كمين لـ (وَانغ تِنغ).
أدلى (وَانغ تِنغ) بتخمينه دون أي تعبير.
لم يتوقع أحد هذا التغيير. كيف يمكن لمـُغـامـِر أن يكون بهذه الوقاحة؟
كلما طال القتال، ازداد ذهول القائد. لم يدرك مدى قوة (وَانغ تِنغ) إلا بعد أن تبادل معه الضربات. فرغم كونه مـُغـامـِراً من [مُستَوَى السَدِيم]، إلا أن قدرته كانت مذهلة، بل لا تُصدق.
لماذا نصبوا كميناً لمـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]؟ ألا يجب أن يخجلوا من أنفسهم؟
«همم، توقف عن المقاومة. لقد اتخذنا كافة الاستعدادات لقتلك. زرعنا أجهزة تشويش على الإشارات في هذه المنطقة، حتى لا يعلم أحد بما يجري هنا. بعد أن نقتلك، سنغادر كوكب الدفاع رقم 29. لن يتمكن أحد من العثور علينا.» سخر القائد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ما هذا؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أهذا كل ما لديك؟» لوّح (وَانغ تِنغ) بمعصمه، وارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة. ثمّ رمق خصمه بنظرة استهزاء.
«لنرى كم من الوقت يمكنك الصمود!» صرخ القائد وزاد من حدة هجماته.
