1238
«أنت!» قال التنين السابع عشر بغضب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
1238
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أوه صحيح، لقد ذهبت لأقبض على شخص ما للتو. دعنا نرى من هو.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عندما نظروا إلى وجهه، لم يعرفوا السبب لكنهم أرادوا ضربه بشدة.
1238 هذا الشخص شيطان متنكر في هيئة إنسان!
لكن كانت هناك صخور كثيرة للغاية. حطموا بعضها، لكن الصخور الجانبية كانت قد وصلت إليهم بالفعل. لم يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يظهر الشخص الذي يتحكم في المجال. لم يكونوا يعرفون من يهاجمهم.
«التنين السابع عشر، أنت ضعيف للغاية. لا يمكنك حتى مواجهة مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم].»
«ويندل!»
«أنت محظوظ لأننا هنا معاً هذه المرة. وإلا لما كنت قادراً على إكمال مهمتك.»
انفجار ↈ
حلّق المـُغـامـِران من [مُستَوَى الكـَــوْن] من بين الحشود.
حلّق المـُغـامـِران من [مُستَوَى الكـَــوْن] من بين الحشود.
«همف⏕» سخر المـُغـامـِر المعروف باسم «التنين السابع عشر» وعقد حاجبيه قائلاً: «إذا كنتَ قادراً إلى هذا الحد، فاذهب وقاتله وحدك. الحكمة بعد فوات الأوان لا تجعلك قادراً.»
من الواضح أن (ويندل) لم يكن بقوة المـُغـامـِرين الثلاثة الذين بلغوا ذروة المستوى. علاوة على ذلك، لم يتوقع أبداً أن يعثر عليه (وَانغ تِنغ) أو حتى أن يجد الوقت الكافي لمواجهته. لهذا السبب تم القبض عليه بسهولة ودون أي احتياطات.
«لو كان الأمر بيدنا، لما احتجنا إليك.» ضحك أحدهم.
أصابت الصخور المـُغـامـِرين الأشداء الذين كانوا يرتدون الدروع. حتى التنين الرابع عشر والآخرون لم يتمكنوا من تفاديها وتعرضوا للضرب باستمرار.
قال التنين السابع عشر ببرود: «التنين الخامس عشر، هذا الوغد قوي بشكل مذهل. هل تعتقد حقاً أنك تستطيع التعامل معه بمفردك؟ يا لك من ساذج!»
«آه~» أطلق (ويندل) عواءً مؤلماً.
«إنه مجرد مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]. أنت تأخذه على محمل الجد أكثر من اللازم.» هز التنين الخامس عشر رأسه بازدراء ونظر إلى الشخص الآخر بجانبه. «التنين الرابع عشر، لو كنت مكانه، لكانت بضع حركات كافية لحسم الأمر.»
كانت ملامح ‘دي تشي’ قاتمة. لقد كانت عائلة باركر وقحة للغاية. حتى أنهم أرسلوا شخصاً لقتله بعد وصوله إلى كوكب الدفاع رقم 29.
«حوالي عشر حركات. لا يزال قوياً بعض الشيء.» كان التنين الرابع عشر فخوراً بنفسه.
لكن (بيغي والآخرين) أدركوا هذا المجال. عندما انتزع (وَانغ تِنغ) النُطـفـَـة الظَلامِية، استخدمه لإيقاف أشبَاح الظلام.
«أرأيت؟ التنين الرابع عشر يوافقني الرأي.» ضحك التنين الخامس عشر وضغط عليه. «هذا يعني أنك سيء للغاية.»
«أنا…» أراد التنين الرابع عشر أن يقسم.
«أنت!» قال التنين السابع عشر بغضب.
لو كان يعلم مسبقاً، لسمح لهم بالذهاب أولاً. الآن وقد انتهى الشجار، جاؤوا إلى هنا ساخرين.
لو كان يعلم مسبقاً، لسمح لهم بالذهاب أولاً. الآن وقد انتهى الشجار، جاؤوا إلى هنا ساخرين.
كان كل فرد من أفراد الفرقة يتمتع بقوة بدنية هائلة، وقد شهدوا نصيبهم من الدماء. وبالتأكيد لم يكن من الممكن مقارنتهم بالمـُغـامـِرين العاديين.
في النهاية، لم يرغبوا إلا في إقصائه حتى يتمكنوا من تقاسم الفضل فيما بينهم.
انفجار ↈ
كان (وَانغ تِنغ) يُعتبر هدفاً ثميناً لعائلة باركر. حتى أن سيد الأُفق الكوني ‘اللهب الغاضب’ وسيد الأُفق الكوني ‘العنقاء المشتعلة’ قالا إن أي شخص قادر على قتله سينال مكافأة عظيمة.
«حوالي عشر حركات. لا يزال قوياً بعض الشيء.» كان التنين الرابع عشر فخوراً بنفسه.
وإلا لما خاطروا بالقدوم إلى كوكب الدفاع رقم 29 للتعاون مع ‘كروفتس’ وقتل (وَانغ تِنغ).
عشر حركات؟
والآن بعد وفاة (وَانغ تِنغ)، قرروا تقاسم الغنائم.
في تلك اللحظة، إنطَلقت طاقة غريبة فجأة إلى المحيط وغمرت الجميع. اختفت السماء و الأرْض، وحل محلهما منطقة صفراء داكنة غريبة.
يبدو أن التنين الرابع عشر والتنين الخامس عشر قد توصلا إلى اتفاق لتقليل مساهمة التنين السابع عشر في المهمة. وبهذه الطريقة، يمكن لكليهما الحصول على حصة أكبر من المكافأة.
لم يتخيل الثلاثة أبداً أن (وَانغ تِنغ)، وهو مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى السَدِيم]، يمكنه أن يسيطر على مجال ما.
لم يكترث الثلاثة بما حولهم أثناء حديثهم. سمعت (بيغي و الآخرون) حديثهم، ورغبوا بشدة في الاندفاع نحوهم ومقاتلتهم حتى الموت.
اتسعت عينا التنين الخامس عشر كما لو أنه رأى شيئاً لا يُصدق. لم يستطع أن يقول أي شيء آخر سوى «أنت».
لكن كان هناك العديد من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السَدِيم] حولهم، مما أعاق تقدمهم. لم يتمكنوا من الفرار منهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«التنين الرابع عشر، التنين الخامس عشر، التنين السابع عشر!» عبس ‘دي تشي’. دارت أفكاره بسرعة. بدا وكأنه قد سمع مثل هذا اللقب من قبل.
«إنه مجرد مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]. أنت تأخذه على محمل الجد أكثر من اللازم.» هز التنين الخامس عشر رأسه بازدراء ونظر إلى الشخص الآخر بجانبه. «التنين الرابع عشر، لو كنت مكانه، لكانت بضع حركات كافية لحسم الأمر.»
أوه صحيح!
وبينما كانت جميع أنواع الأفكار تتبادر إلى أذهان الجميع، سقطت صخور ضخمة من السماء بقوة مرعبة، وارتطمت بشدة بالتنين الرابع عشر والآخرين.
عائلة باركر!
في النهاية، لم يرغبوا إلا في إقصائه حتى يتمكنوا من تقاسم الفضل فيما بينهم.
كان لديهم فرقة مـُغـامـِرين غامضة وقوية، ويبدو أنها سميت على اسم التنانين.
بدا الشخص بائساً بأنفه المتورم ووجهه المنتفخ. كان الأمر كما لو أنه تعرض للتعذيب للتو.
كان كل فرد من أفراد الفرقة يتمتع بقوة بدنية هائلة، وقد شهدوا نصيبهم من الدماء. وبالتأكيد لم يكن من الممكن مقارنتهم بالمـُغـامـِرين العاديين.
بدا الأمر وكأنه هجوم عشوائي. ماذا لو أصابهم؟
بصفته سليلاً لعائلة كافنديش، فقد سمع بطبيعة الحال ببعض القصص الداخلية. في الواقع، كان لكل عائلة فريق مماثل يقوم عادةً ببعض الأعمال السرية في الخفاء.
«لقد قبضت عليك، وأنت قمامة ضعيف. لماذا أتركك تذهب؟»
كانت ملامح ‘دي تشي’ قاتمة. لقد كانت عائلة باركر وقحة للغاية. حتى أنهم أرسلوا شخصاً لقتله بعد وصوله إلى كوكب الدفاع رقم 29.
عندما رأى التنين الرابع عشر والآخرون ويندل، تغيرت تعابير وجوههم.
عموماً، مهما كانت الكراهية أو المظالم، فلن يتم جلبهم إلى كواكب الدفاع. كانت هذه الكواكب مكاناً لمحاربة أشبَاح الظلام. وستُحل جميع المظالم بعد مغادرة كوكب الدفاع.
«يبدو أنك لم تفهم الموقف.» رفع (وَانغ تِنغ) قدميه وداس بقوة.
لكن عائلة باركر لم تكن تهتم بذلك على الإطلاق. كانوا يفعلون ما يحلو لهم ولم يأخذوا مثل هذه القواعد غير المعلنة على محمل الجد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
سووش⌁⁊
لو كان يعلم مسبقاً، لسمح لهم بالذهاب أولاً. الآن وقد انتهى الشجار، جاؤوا إلى هنا ساخرين.
في تلك اللحظة، إنطَلقت طاقة غريبة فجأة إلى المحيط وغمرت الجميع. اختفت السماء و الأرْض، وحل محلهما منطقة صفراء داكنة غريبة.
اتسعت عينا التنين الخامس عشر كما لو أنه رأى شيئاً لا يُصدق. لم يستطع أن يقول أي شيء آخر سوى «أنت».
كانت الصخور تطفو في السماء، وحتى الأرْض كانت مصنوعة من صخور عائمة، مثل قطعة أرض صغيرة.
«أنا…» أراد التنين الرابع عشر أن يقسم.
«هذا… مجال!!»
على الرغم من تورم وجهه، إلا أن (بيغي والآخرين) تمكنوا من التعرف عليه. اتضح أن ذلك الشخص هو ويندل.
بدا التنين الرابع عشر والتنين الخامس عشر وكأنهما رأيا شبحاً. ارتفعت أصواتهما بمقدار أوكتاف كامل لا إرادياً. كان الأمر كما لو أنهما قد خضعا لعملية خصي.
كانت أفواه التنين الرابع عشر والآخرين ترتجف.
لم يكترثوا إطلاقاً بالتنافس على المكافآت، ونظروا حولهم بسرعة.
لم يكترثوا إطلاقاً بالتنافس على المكافآت، ونظروا حولهم بسرعة.
لماذا ظهر مجال فجأة؟
بل إنه استخدم مجاله وحاصرهم هنا.
هل وصل مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى السَمَاء]؟
بدا التنين الرابع عشر والتنين الخامس عشر وكأنهما رأيا شبحاً. ارتفعت أصواتهما بمقدار أوكتاف كامل لا إرادياً. كان الأمر كما لو أنهما قد خضعا لعملية خصي.
لو كان الأمر كذلك، لفشلت خطتهم، وربما كانت حياتهم في خطر. فالمـُغـامـِرون الأشداء من الجيش لن يرحموهم أبداً.
لو كان يعلم مسبقاً، لسمح لهم بالذهاب أولاً. الآن وقد انتهى الشجار، جاؤوا إلى هنا ساخرين.
كان وجه التنين السابع عشر مليئاً بالرعب أيضاً. شعر بعدم الارتياح، وانتابه شعور مشؤوم في قلبه.
«أشعر بتحسن أخيراً.» زفر (وَانغ تِنغ) ببطء ونظر إلى (ويندل) الذي لم يعد يتعرف عليه. «بالمناسبة، ماذا كنت تحاول قوله للتو؟ يمكنك المتابعة.»
لم يرَ سوى عدد قليل من الناس (وَانغ تِنغ) وهو يستخدم مجاله، ولهذا السبب لم يكن هناك أي وصف له في تقرير عائلة باركر.
«لقد قبضت عليك، وأنت قمامة ضعيف. لماذا أتركك تذهب؟»
لم يتخيل الثلاثة أبداً أن (وَانغ تِنغ)، وهو مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى السَدِيم]، يمكنه أن يسيطر على مجال ما.
«كيف يُعقل أن يكون لديك مجال؟» حدق التنين الرابع عشر في (وَانغ تِنغ)، محاولاً رؤية عيوب في تعبيره.
لكن (بيغي والآخرين) أدركوا هذا المجال. عندما انتزع (وَانغ تِنغ) النُطـفـَـة الظَلامِية، استخدمه لإيقاف أشبَاح الظلام.
أوه صحيح!
إذن كانوا يعلمون أن هذه كانت شكل منطقة مجال (وَانغ تِنغ)!
بصفته سليلاً لعائلة كافنديش، فقد سمع بطبيعة الحال ببعض القصص الداخلية. في الواقع، كان لكل عائلة فريق مماثل يقوم عادةً ببعض الأعمال السرية في الخفاء.
بوم ●
حلّق المـُغـامـِران من [مُستَوَى الكـَــوْن] من بين الحشود.
وبينما كانت جميع أنواع الأفكار تتبادر إلى أذهان الجميع، سقطت صخور ضخمة من السماء بقوة مرعبة، وارتطمت بشدة بالتنين الرابع عشر والآخرين.
في النهاية، لم يرغبوا إلا في إقصائه حتى يتمكنوا من تقاسم الفضل فيما بينهم.
تقلصت حدقات أعينهم وهم يبذلون قصارى جهدهم للمقاومة وشن هجمات متكررة، في محاولة لتحطيم الصخور إلى قطع.
«إنه مجرد مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]. أنت تأخذه على محمل الجد أكثر من اللازم.» هز التنين الخامس عشر رأسه بازدراء ونظر إلى الشخص الآخر بجانبه. «التنين الرابع عشر، لو كنت مكانه، لكانت بضع حركات كافية لحسم الأمر.»
لكن كانت هناك صخور كثيرة للغاية. حطموا بعضها، لكن الصخور الجانبية كانت قد وصلت إليهم بالفعل. لم يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب.
كان التنين الخامس عشر مذهولاً.
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
هذا الوغد لم يكن ميتاً!
أصابت الصخور المـُغـامـِرين الأشداء الذين كانوا يرتدون الدروع. حتى التنين الرابع عشر والآخرون لم يتمكنوا من تفاديها وتعرضوا للضرب باستمرار.
ألم يكن (ويندل) مختبئاً في مكان بعيد؟ كيف تم القبض عليه؟
من ناحية أخرى، وقفت (بيغي و الآخرون) هناك دون حراك. بدت الصخور وكأنها تمتلك عيوناً وتتجنبهم.
«هل قلت إنك تستطيع القضاء عليّ بعشر حركات؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى التنين الرابع عشر.
تنفسوا الصعداء. مع أنهم كانوا يعلمون أن هذه المنطقة تابعة لـ (وَانغ تِنغ)، إلا أن كثرة الصخور المتساقطة كانت تُثير الرعب. حتى أصحاب العقول الصلبة مثلهم شعروا بقشعريرة في فروة رؤوسهم.
وبينما كانت جميع أنواع الأفكار تتبادر إلى أذهان الجميع، سقطت صخور ضخمة من السماء بقوة مرعبة، وارتطمت بشدة بالتنين الرابع عشر والآخرين.
بدا الأمر وكأنه هجوم عشوائي. ماذا لو أصابهم؟
«مستحيل!» لم يصدق التنين الرابع عشر عينيه.
لم تستطع أجسادهم الصغيرة تحمل مثل هذه الصدمة. لحسن الحظ، لم يحدث ذلك وتجنبتهم الصخور.
كان خصمهم مـُغـامـِراً بارعاً من [مُستَوَى السَمَاء]. والآن وقد حوصروا في هذا العالم، أصبحوا كالفرائس السهلة. كان الهروب من هنا في غاية الصعوبة.
بدا وكأن عجائب هذا العالم تفوق خيالهم. كان من المستحيل فهم أسرار هذا العالم دون إتقانه تماماً.
عليك اللعنة!
نظر ‘دي تشي’ إلى تعابير وجوههم ولم يسعه إلا أن يسأل: «لا يبدو أنكم قلقون على الإطلاق؟»
اتسعت عينا التنين الخامس عشر كما لو أنه رأى شيئاً لا يُصدق. لم يستطع أن يقول أي شيء آخر سوى «أنت».
سألت بيغي: «هذه منطقة مجال ‘الرَائِد وانغ تنغ’. ألا تعلم؟»
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
«أعلم… تباً!» كان ‘دي تشي’ في حالة ذهول طفيف. لم يخبره (وَانغ تِنغ) قط عن أي مجالات.
كانت ابتسامة دافئة تعلو وجه (وَانغ تِنغ)، لكن بريقاً بارداً لمع في عينيه. ثم داس بقوة على وجه ويندل.
انتظر!
مدّ (وَانغ تِنغ) يده. طار شخص من الخلف وهبط أمامهم.
يا إلهي، لقد فهم مجالاً بأكمله بالفعل!
كانت ابتسامة دافئة تعلو وجه (وَانغ تِنغ)، لكن بريقاً بارداً لمع في عينيه. ثم داس بقوة على وجه ويندل.
كان رد فعل ‘دي تشي’ مفاجئاً. كان عقله مشوشاً ومضطرباً. هل كان هذا الرجل حتى مـُغـامـِراً من [مُستَوَى السَدِيم]؟
«لقد قبضت عليك، وأنت قمامة ضعيف. لماذا أتركك تذهب؟»
مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى السَدِيم] يمتلكُ مجالاً. هل تمزح معي؟
بوم ●
«لا أعرف أي سيدٍ محترمٍ هنا. هل هناك سوء فهم؟» لم يستطع التنين الخامس عشر صدّ وابل النيازك. كان في حالة يرثى لها، فصرخ على عجل.
حلّق المـُغـامـِران من [مُستَوَى الكـَــوْن] من بين الحشود.
لم يظهر الشخص الذي يتحكم في المجال. لم يكونوا يعرفون من يهاجمهم.
«أنت! أنت! أنت!»
كان التنين الخامس عشر عاجزاً. شعر أنه إذا التزم الصمت فسوف يُسحقون حتى الموت.
على الرغم من تورم وجهه، إلا أن (بيغي والآخرين) تمكنوا من التعرف عليه. اتضح أن ذلك الشخص هو ويندل.
كان خصمهم مـُغـامـِراً بارعاً من [مُستَوَى السَمَاء]. والآن وقد حوصروا في هذا العالم، أصبحوا كالفرائس السهلة. كان الهروب من هنا في غاية الصعوبة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إذا لم يعترفوا بذلك، فمن المحتمل أن يموتوا.
«همف⏕» سخر المـُغـامـِر المعروف باسم «التنين السابع عشر» وعقد حاجبيه قائلاً: «إذا كنتَ قادراً إلى هذا الحد، فاذهب وقاتله وحدك. الحكمة بعد فوات الأوان لا تجعلك قادراً.»
«سوء فهم؟» جاء صوت من الأعلى بنبرة ساخرة. «كنت تريد قتلي للتو. لا ينبغي أن يكون هذا سوء فهم!»
كان وجهه يؤلمه قليلاً.
لماذا كان هذا الصوت مألوفاً جداً؟
لماذا كان هذا الصوت مألوفاً جداً؟
كان التنين الخامس عشر مذهولاً.
1238 هذا الشخص شيطان متنكر في هيئة إنسان!
كنت أشعر وكأن شيئاً سيئاً سيحدث.
رفع التنين الرابع عشر والتنين السابع عشر رؤوسهما تباعاً ليشاهدا شخصاً يخرج تدريجياً من صخرة. لقد كان بالفعل (وَانغ تِنغ).
رفع التنين الرابع عشر والتنين السابع عشر رؤوسهما تباعاً ليشاهدا شخصاً يخرج تدريجياً من صخرة. لقد كان بالفعل (وَانغ تِنغ).
هذا الرجل شيطان متنكر في هيئة إنسان!
«أنت! أنت! أنت!»
لكن (بيغي والآخرين) أدركوا هذا المجال. عندما انتزع (وَانغ تِنغ) النُطـفـَـة الظَلامِية، استخدمه لإيقاف أشبَاح الظلام.
اتسعت عينا التنين الخامس عشر كما لو أنه رأى شيئاً لا يُصدق. لم يستطع أن يقول أي شيء آخر سوى «أنت».
«لو كان الأمر بيدنا، لما احتجنا إليك.» ضحك أحدهم.
هذا الوغد لم يكن ميتاً!
تقلصت حدقات أعينهم وهم يبذلون قصارى جهدهم للمقاومة وشن هجمات متكررة، في محاولة لتحطيم الصخور إلى قطع.
بل إنه استخدم مجاله وحاصرهم هنا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«مستحيل!» لم يصدق التنين الرابع عشر عينيه.
«’وَانغ تِنغ’، دعني أذهب!» لم يكن (ويندل) قد أغمي عليه بعد. شعر (ويندل) بإهانة بالغة عندما داس عليه (وَانغ تِنغ)، فقاوم بشدة.
كان قد ادعى سابقاً أنه يستطيع التغلب على (وَانغ تِنغ) في عشر حركات. والآن، ظهر أمامه على هذا النحو.
«أنت! أنت! أنت!»
كانت مليئة بالأحداث الدرامية.
عموماً، مهما كانت الكراهية أو المظالم، فلن يتم جلبهم إلى كواكب الدفاع. كانت هذه الكواكب مكاناً لمحاربة أشبَاح الظلام. وستُحل جميع المظالم بعد مغادرة كوكب الدفاع.
«هل قلت إنك تستطيع القضاء عليّ بعشر حركات؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى التنين الرابع عشر.
لماذا كانت شخصية هذا الطفل الوقح بغيضة إلى هذا الحد؟
تجمدت تعابير وجه التنين الرابع عشر.
سألت بيغي: «هذه منطقة مجال ‘الرَائِد وانغ تنغ’. ألا تعلم؟»
صفع!
لماذا كانت شخصية هذا الطفل الوقح بغيضة إلى هذا الحد؟
تعرض للصفع على وجهه بشكل عشوائي.
«هذا… مجال!!»
كان وجهه يؤلمه قليلاً.
انتظر!
عشر حركات؟
«هل قلت إنك تستطيع القضاء عليّ بعشر حركات؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى التنين الرابع عشر.
اللعنة! لو كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) يمتلك مجالاً، لما تفاخر. لم يكن ليتمكن من هزيمة مـُغـامـِرٍ يستخدم مجالاً. حتى لو نفّذ ألف حركة.
لم يظهر الشخص الذي يتحكم في المجال. لم يكونوا يعرفون من يهاجمهم.
«كيف يُعقل أن يكون لديك مجال؟» حدق التنين الرابع عشر في (وَانغ تِنغ)، محاولاً رؤية عيوب في تعبيره.
بدا الشخص بائساً بأنفه المتورم ووجهه المنتفخ. كان الأمر كما لو أنه تعرض للتعذيب للتو.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنا آسف. أنا لا أعرف حقاً. لن يفيدك ذلك بشيء إذا لم تصدقه».
كانت ملامح ‘دي تشي’ قاتمة. لقد كانت عائلة باركر وقحة للغاية. حتى أنهم أرسلوا شخصاً لقتله بعد وصوله إلى كوكب الدفاع رقم 29.
«أنا…» أراد التنين الرابع عشر أن يقسم.
سألت بيغي: «هذه منطقة مجال ‘الرَائِد وانغ تنغ’. ألا تعلم؟»
«أوه صحيح، لقد ذهبت لأقبض على شخص ما للتو. دعنا نرى من هو.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
مدّ (وَانغ تِنغ) يده. طار شخص من الخلف وهبط أمامهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
بدا الشخص بائساً بأنفه المتورم ووجهه المنتفخ. كان الأمر كما لو أنه تعرض للتعذيب للتو.
لكن كان هناك العديد من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السَدِيم] حولهم، مما أعاق تقدمهم. لم يتمكنوا من الفرار منهم.
«ويندل!»
1238 هذا الشخص شيطان متنكر في هيئة إنسان!
«إنه هو!»
وبينما كان (ويندل) يحاول التحرر، تم سحقه في الحفرة مرة أخرى.
على الرغم من تورم وجهه، إلا أن (بيغي والآخرين) تمكنوا من التعرف عليه. اتضح أن ذلك الشخص هو ويندل.
كان لديهم فرقة مـُغـامـِرين غامضة وقوية، ويبدو أنها سميت على اسم التنانين.
عندما رأى التنين الرابع عشر والآخرون ويندل، تغيرت تعابير وجوههم.
لماذا ظهر مجال فجأة؟
عليك اللعنة!
انفجار ↈ
ألم يكن (ويندل) مختبئاً في مكان بعيد؟ كيف تم القبض عليه؟
لكن كان هناك العديد من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السَدِيم] حولهم، مما أعاق تقدمهم. لم يتمكنوا من الفرار منهم.
«هل أنتم متفاجئون؟ هل أنتم مصدومون؟» نظر إليهم (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
لكن (بيغي والآخرين) أدركوا هذا المجال. عندما انتزع (وَانغ تِنغ) النُطـفـَـة الظَلامِية، استخدمه لإيقاف أشبَاح الظلام.
كان هذا الشخص بالفعل ويندل. كان مختبئاً في مكان بعيد، وظن أن (وَانغ تِنغ) لم يره. وفي النهاية، تم التسلل إليه وأسره.
لقد سحقه عندما اختلف معه في الرأي. لم يأخذ (ويندل) على محمل الجد إطلاقاً.
من الواضح أن (ويندل) لم يكن بقوة المـُغـامـِرين الثلاثة الذين بلغوا ذروة المستوى. علاوة على ذلك، لم يتوقع أبداً أن يعثر عليه (وَانغ تِنغ) أو حتى أن يجد الوقت الكافي لمواجهته. لهذا السبب تم القبض عليه بسهولة ودون أي احتياطات.
عشر حركات؟
التنين الرابع عشر والآخرون: هل نحن متفاجئون؟ مصدومون؟
من ناحية أخرى، وقفت (بيغي و الآخرون) هناك دون حراك. بدت الصخور وكأنها تمتلك عيوناً وتتجنبهم.
لماذا كانت شخصية هذا الطفل الوقح بغيضة إلى هذا الحد؟
هوت قوة هائلة على رأس ويندل، فشوّهته. وانكسرت الصخرة التي تحته ورأسه بداخلها.
عندما نظروا إلى وجهه، لم يعرفوا السبب لكنهم أرادوا ضربه بشدة.
وبينما كان (ويندل) يحاول التحرر، تم سحقه في الحفرة مرة أخرى.
«’وَانغ تِنغ’، دعني أذهب!» لم يكن (ويندل) قد أغمي عليه بعد. شعر (ويندل) بإهانة بالغة عندما داس عليه (وَانغ تِنغ)، فقاوم بشدة.
«أعلم… تباً!» كان ‘دي تشي’ في حالة ذهول طفيف. لم يخبره (وَانغ تِنغ) قط عن أي مجالات.
«لقد قبضت عليك، وأنت قمامة ضعيف. لماذا أتركك تذهب؟»
«’وَانغ تِنغ’، دعني أذهب!» لم يكن (ويندل) قد أغمي عليه بعد. شعر (ويندل) بإهانة بالغة عندما داس عليه (وَانغ تِنغ)، فقاوم بشدة.
فوجئ ويندل. ثم، ردّ على الفور.
«حوالي عشر حركات. لا يزال قوياً بعض الشيء.» كان التنين الرابع عشر فخوراً بنفسه.
ماذا تقصد بذلك؟
«يجب أن تكون مطيعاً بعد أن يتم القبض عليك. دعني أعلمك درساً صغيراً.»
هذا الوغد وصفه بأنه قطعة قمامة.
«يبدو أنك لم تفهم الموقف.» رفع (وَانغ تِنغ) قدميه وداس بقوة.
انفجر ‘دي تشي’ و (بيغي و الآخرون) ضحكاً. كان (وَانغ تِنغ) مشاغباً للغاية، ولم يفوّت أي فرصة لإذلال ويندل.
وإلا لما خاطروا بالقدوم إلى كوكب الدفاع رقم 29 للتعاون مع ‘كروفتس’ وقتل (وَانغ تِنغ).
«هاهاها، ويندل، أنت حقاً كفؤ.» ضحك ‘دي تشي’ بصوت عالٍ.
انتظر!
اسودّ وجه (ويندل) بالكامل وهو يزمجر غاضباً: «’وَانغ تِنغ’، أريدك أن تموت».
مدّ (وَانغ تِنغ) يده. طار شخص من الخلف وهبط أمامهم.
كانت ابتسامة دافئة تعلو وجه (وَانغ تِنغ)، لكن بريقاً بارداً لمع في عينيه. ثم داس بقوة على وجه ويندل.
التنين الرابع عشر والآخرون: هل نحن متفاجئون؟ مصدومون؟
انفجار ↈ
كان خصمهم مـُغـامـِراً بارعاً من [مُستَوَى السَمَاء]. والآن وقد حوصروا في هذا العالم، أصبحوا كالفرائس السهلة. كان الهروب من هنا في غاية الصعوبة.
هوت قوة هائلة على رأس ويندل، فشوّهته. وانكسرت الصخرة التي تحته ورأسه بداخلها.
«يبدو أنك لم تفهم الموقف.» رفع (وَانغ تِنغ) قدميه وداس بقوة.
«آه~» أطلق (ويندل) عواءً مؤلماً.
بل إنه استخدم مجاله وحاصرهم هنا.
«يجب أن تكون مطيعاً بعد أن يتم القبض عليك. دعني أعلمك درساً صغيراً.»
كان التنين الخامس عشر مذهولاً.
كانت أفواه التنين الرابع عشر والآخرين ترتجف.
كانت مليئة بالأحداث الدرامية.
هذا الرجل قاسٍ للغاية!
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنا آسف. أنا لا أعرف حقاً. لن يفيدك ذلك بشيء إذا لم تصدقه».
لقد سحقه عندما اختلف معه في الرأي. لم يأخذ (ويندل) على محمل الجد إطلاقاً.
في تلك اللحظة، إنطَلقت طاقة غريبة فجأة إلى المحيط وغمرت الجميع. اختفت السماء و الأرْض، وحل محلهما منطقة صفراء داكنة غريبة.
فهم في النهاية أفراد من عائلة باركر. هل حقاً لم يكن لدى هذا الرجل أي حرج في معاملة (ويندل) بهذه الطريقة؟
لم يرَ سوى عدد قليل من الناس (وَانغ تِنغ) وهو يستخدم مجاله، ولهذا السبب لم يكن هناك أي وصف له في تقرير عائلة باركر.
«وانغ! تينغ!» لم يكن (ويندل) جباناً أيضاً. كاد الخزي ينفجر في قلبه وهو يُداس بالأقدام. لم يُعامل هكذا من قبل. كانت عيناه حمراوين، وكان يزمجر كوحش جريح.
اللعنة! لو كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) يمتلك مجالاً، لما تفاخر. لم يكن ليتمكن من هزيمة مـُغـامـِرٍ يستخدم مجالاً. حتى لو نفّذ ألف حركة.
«يبدو أنك لم تفهم الموقف.» رفع (وَانغ تِنغ) قدميه وداس بقوة.
إذن كانوا يعلمون أن هذه كانت شكل منطقة مجال (وَانغ تِنغ)!
انفجار ↈ
بدا التنين الرابع عشر والتنين الخامس عشر وكأنهما رأيا شبحاً. ارتفعت أصواتهما بمقدار أوكتاف كامل لا إرادياً. كان الأمر كما لو أنهما قد خضعا لعملية خصي.
وبينما كان (ويندل) يحاول التحرر، تم سحقه في الحفرة مرة أخرى.
بدا الشخص بائساً بأنفه المتورم ووجهه المنتفخ. كان الأمر كما لو أنه تعرض للتعذيب للتو.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يتوقف. رفع قدمه مرة أخرى، ثم داس عليه. مراراً وتكراراً… وبعد تكرار ذلك أكثر من عشر مرات، توقف أخيراً.
«إنه هو!»
«أشعر بتحسن أخيراً.» زفر (وَانغ تِنغ) ببطء ونظر إلى (ويندل) الذي لم يعد يتعرف عليه. «بالمناسبة، ماذا كنت تحاول قوله للتو؟ يمكنك المتابعة.»
كانت مليئة بالأحداث الدرامية.
الجميع: «….»
لكن كانت هناك صخور كثيرة للغاية. حطموا بعضها، لكن الصخور الجانبية كانت قد وصلت إليهم بالفعل. لم يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب.
هذا الرجل شيطان متنكر في هيئة إنسان!
التنين الرابع عشر والآخرون: هل نحن متفاجئون؟ مصدومون؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان التنين الخامس عشر عاجزاً. شعر أنه إذا التزم الصمت فسوف يُسحقون حتى الموت.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يبدو أنك لم تفهم الموقف.» رفع (وَانغ تِنغ) قدميه وداس بقوة.
«أنا…» أراد التنين الرابع عشر أن يقسم.
