1257
«هذا منطقي.» لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) ما يشكو منه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان لا بد أن تكون الأسلحة في أيدي مـُغـامـِرين أقوياء يُعرفون عادةً بالعواهل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تأمل (الكُرة المـُستديرة) قبل أن يتابع قائلاً: «دخل مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] ذات مرة ليلقي نظرة حوله، لكنه… لم يخرج أبداً. سمع الناس في الخارج صرخاتٍ مؤلمة من المـُغـامـِر، لذا فمن المحتمل أنه مات.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كما شوهدت أسلحة عديدة من درجة (العاهل). سيوف، صوابر، فؤوس قتالية، إلخ. بدت وكأنها أسلحة أسطورية خاصة بالأجناس المعنية، أسلحة لم تكن موجودة إلا في الأساطير.
الفصل ١٢٥٧: عودة عواهل العصر القديم. مطرقة طاغوت النار ومطرقة طاغوت البرق (١)
أجاب (الكُرة المـُستديرة): «تم العثور على هذا النقش في قاعة قديمة مصنوعة من الحجر الأسود».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وهذا يعني أيضاً أن الهراوات الست التي صنعوها كانت من درجة أعلى من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]. ياللهول ، ليست من العرش الأبدي و لكن أعلى!!
أنهى (الكُرة المـُستديرة) تقديم ستة من الأسلحة الثمانية. جميعها تتمتع بخلفيات رائعة.
لا عجب أنه لم يتم العثور على الشيء الحقيقي.
جميع الأسلحة الستة صُنعت على يد حدادين من درجة (الجَهْبَذ) وتم تسجيلها بشكل خاص.
لسبب ما، شعر أن أسلوب النحت كان مألوفاً بعض الشيء عندما رآها.
حدادون من درجة (الجَهْبَذ)!
لا عجب أنه لم يتم العثور على الشيء الحقيقي.
كانوا حدادين من درجة (الجَهْبَذ)!
«لماذا؟ هل تخطط لاستخدامها؟» سأل (الكُرة المـُستديرة) بفضول.
لم يكن (وَانغ تِنغ) مبتدئاً جاهلاً، بل كان يفهم ما يعنيه ذلك.
أجاب (الكُرة المـُستديرة): «بالتأكيد. للأسف، لم يتمكن أحد من مغادرة ذلك المكان حياً».
كانوا أعلى ممثلي دائرة أسياد الحِدادَة.
تأمل (الكُرة المـُستديرة) قبل أن يتابع قائلاً: «دخل مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] ذات مرة ليلقي نظرة حوله، لكنه… لم يخرج أبداً. سمع الناس في الخارج صرخاتٍ مؤلمة من المـُغـامـِر، لذا فمن المحتمل أنه مات.»
من عظمة و كبرياء الاسم نفسه ، لا يمكن ان تكون درجة بسيطة.
كانوا حدادين من درجة (الجَهْبَذ)!
وهذا يعني أيضاً أن الهراوات الست التي صنعوها كانت من درجة أعلى من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]. ياللهول ، ليست من العرش الأبدي و لكن أعلى!!
«الآن تعرف لماذا لا توجد هذه المطارق إلا في الأساطير.» هز (الكُرة المـُستديرة) رأسه.
أحدثها تم إنشاؤه قبل 8000 عام، وأقدمها تم إنشاؤه قبل مئات الملايين من السنين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لا عجب أنه لم يتم العثور على الشيء الحقيقي.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتوقف عن الجدال مع (الكُرة المـُستديرة). استقرت نظراته أخيراً على المطرقتين الاسطوريتين المعروضتين على المنحوتات.
كان لا بد أن تكون الأسلحة في أيدي مـُغـامـِرين أقوياء يُعرفون عادةً بالعواهل.
«لقد ظلت القاعة الكبرى لغزاً منذ ظهورها الأول.»
لقد أفلتت تلك «العواهل» من قيود الزمن وعاشت إلى الأبد، لذلك لا يمكن لأحد أن ينتزع الأسلحة منها.
«اهدأ. ألم تقل أن هذا من نقوش جدران القاعة الكبرى؟ إنها ليست النقوش الوحيدة، أليس كذلك؟ هل هناك نقوش أخرى؟ هل يمكنك أن تريني إياها؟» سأل (وَانغ تِنغ).
كان السلاحان الأخيران مميزين إلى حد ما.
حدادون من درجة (الجَهْبَذ)!
لقد أتوا كزوج.
تأمل (الكُرة المـُستديرة) قبل أن يتابع قائلاً: «دخل مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] ذات مرة ليلقي نظرة حوله، لكنه… لم يخرج أبداً. سمع الناس في الخارج صرخاتٍ مؤلمة من المـُغـامـِر، لذا فمن المحتمل أنه مات.»
تحوّل (الكُرة المـُستديرة) إلى الجدية عندما تحدث عن السلاحين الأخيرين. «هاتان المطرقتان موجودتان فقط في الأساطير. بصراحة، لا أنصحك باستخدامهما في تصوراتك.»
لوّح بيده، فظهرت شاشة في الهواء مرة أخرى، تعرض بضع مئات من اللوحات.
حدق (وَانغ تِنغ) في السلاحين الأخيرين باهتمام.
كان هناك بشر، وجنيات، وأقزام، وعفاريت، وأجناس بثلاث عيون، وغيرها الكثير. يبدو أن جميع ملايين الأجناس في الكون قد سُجلت.
ظهرت الأسلحة الستة الأولى كصورة، أما السلاحان الأخيران فكانا مجرد نقوش على الحائط.
من عظمة و كبرياء الاسم نفسه ، لا يمكن ان تكون درجة بسيطة.
لسبب ما، شعر أن أسلوب النحت كان مألوفاً بعض الشيء عندما رآها.
«القاعة الكبرى تتحرك باستمرار، وتظهر بشكل عشوائي أمام الناس وتختفي دون أثر كما لو أنها لم تكن موجودة أبداً.»
سأل وَانغ تِنغ : «ما هذا؟»
شعر بعبق حضاراتهم واتساع الكون وهو يرى تلك المنحوتات. كانت اللوحات أشبه بكتاب تاريخ ضخم.
أجاب (الكُرة المـُستديرة): «تم العثور على هذا النقش في قاعة قديمة مصنوعة من الحجر الأسود».
«القاعة الكبرى تتحرك باستمرار، وتظهر بشكل عشوائي أمام الناس وتختفي دون أثر كما لو أنها لم تكن موجودة أبداً.»
«قاعة من الحجر الأسود؟!» عبس (وَانغ تِنغ).
أجاب (الكُرة المـُستديرة) مبتسماً: «حسناً، أعتقد أن الجميع سيشعرون بالفضول حيال المنحوتات الموجودة في القاعة الكبرى في المرة الأولى التي يسمعون فيها عنها».
«إنها قاعة عظيمة تطفو في الكون، مصنوعة من مادة سوداء اللون مجهولة، وهي متينة للغاية وغامضة. لا أحد يستطيع تَدمِيرها. إنها… غريبة!»
لوّح بيده، فظهرت شاشة في الهواء مرة أخرى، تعرض بضع مئات من اللوحات.
تأمل (الكُرة المـُستديرة) قبل أن يتابع قائلاً: «دخل مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] ذات مرة ليلقي نظرة حوله، لكنه… لم يخرج أبداً. سمع الناس في الخارج صرخاتٍ مؤلمة من المـُغـامـِر، لذا فمن المحتمل أنه مات.»
حدادون من درجة (الجَهْبَذ)!
«القاعة الكبرى تتحرك باستمرار، وتظهر بشكل عشوائي أمام الناس وتختفي دون أثر كما لو أنها لم تكن موجودة أبداً.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لا أحد يعرف من أين أتى أو إلى أين تتجه.»
لا عجب أنه لم يتم العثور على الشيء الحقيقي.
«لقد ظلت القاعة الكبرى لغزاً منذ ظهورها الأول.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لم أكن أعلم بوجود مكان غريب كهذا في الكون»، هكذا صرخ (وَانغ تِنغ) في حالة صدمة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حتى مغامر العَرش الأبَدِي مات عند دخوله القاعة الكبرى. ما الذي بداخلها؟ من بناها؟
لا عجب أنه لم يتم العثور على الشيء الحقيقي.
«أعلم ما تفكر فيه، لكن لا أحد يعرف من بناها. بدأت الأساطير بالظهور منذ تريليونات السنين.»
«منذ تريليونات السنين!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يلهث. «ياله من قديم»
«منذ تريليونات السنين!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يلهث. «ياله من قديم»
من عظمة و كبرياء الاسم نفسه ، لا يمكن ان تكون درجة بسيطة.
«الآن تعرف لماذا لا توجد هذه المطارق إلا في الأساطير.» هز (الكُرة المـُستديرة) رأسه.
حتى مغامر العَرش الأبَدِي مات عند دخوله القاعة الكبرى. ما الذي بداخلها؟ من بناها؟
«بما أنها مجرد جزء من أسطورة، فلماذا تعرضها علي؟» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
«منذ تريليونات السنين!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يلهث. «ياله من قديم»
ردّ (الكُرة المـُستديرة) بنبرة حازمة: «أحم، لقد قمت بعرضها لأنك أردت أقوى المطارق والهراوات. إذا لم أرها لك ووجدتها لاحقاً، فقد تجدها أكثر ملاءمة لك وتغضب مني.»
وهذا يعني أيضاً أن الهراوات الست التي صنعوها كانت من درجة أعلى من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]. ياللهول ، ليست من العرش الأبدي و لكن أعلى!!
«هذا منطقي.» لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) ما يشكو منه.
لقد أتوا كزوج.
قال (الكُرة المـُستديرة): «بما أنك لن تستخدمها، فسأقوم بتصفيتها».
«لم أكن أعلم بوجود مكان غريب كهذا في الكون»، هكذا صرخ (وَانغ تِنغ) في حالة صدمة.
«انتظر.» أوقفه (وَانغ تِنغ) على عجل.
«القاعة الكبرى تتحرك باستمرار، وتظهر بشكل عشوائي أمام الناس وتختفي دون أثر كما لو أنها لم تكن موجودة أبداً.»
«لماذا؟ هل تخطط لاستخدامها؟» سأل (الكُرة المـُستديرة) بفضول.
1257
«اهدأ. ألم تقل أن هذا من نقوش جدران القاعة الكبرى؟ إنها ليست النقوش الوحيدة، أليس كذلك؟ هل هناك نقوش أخرى؟ هل يمكنك أن تريني إياها؟» سأل (وَانغ تِنغ).
لوّح بيده، فظهرت شاشة في الهواء مرة أخرى، تعرض بضع مئات من اللوحات.
أجاب (الكُرة المـُستديرة) مبتسماً: «حسناً، أعتقد أن الجميع سيشعرون بالفضول حيال المنحوتات الموجودة في القاعة الكبرى في المرة الأولى التي يسمعون فيها عنها».
من عظمة و كبرياء الاسم نفسه ، لا يمكن ان تكون درجة بسيطة.
لوّح بيده، فظهرت شاشة في الهواء مرة أخرى، تعرض بضع مئات من اللوحات.
«لا أحد يعرف من أين أتى أو إلى أين تتجه.»
ازداد اهتمام (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إليهما بعناية.
لسبب ما، شعر أن أسلوب النحت كان مألوفاً بعض الشيء عندما رآها.
تم نقش جميع الأجناس القوية في اللوحات.
«بما أنها مجرد جزء من أسطورة، فلماذا تعرضها علي؟» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
كان هناك بشر، وجنيات، وأقزام، وعفاريت، وأجناس بثلاث عيون، وغيرها الكثير. يبدو أن جميع ملايين الأجناس في الكون قد سُجلت.
جميع الأسلحة الستة صُنعت على يد حدادين من درجة (الجَهْبَذ) وتم تسجيلها بشكل خاص.
بل كان هناك وحوش كونية قوية، بما في ذلك وحش (كونوو) التابع لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، والتنين العملاق لعائلة باركر، و وحش العدم المُلتَهِم.
كان هناك بشر، وجنيات، وأقزام، وعفاريت، وأجناس بثلاث عيون، وغيرها الكثير. يبدو أن جميع ملايين الأجناس في الكون قد سُجلت.
كما شوهدت أسلحة عديدة من درجة (العاهل). سيوف، صوابر، فؤوس قتالية، إلخ. بدت وكأنها أسلحة أسطورية خاصة بالأجناس المعنية، أسلحة لم تكن موجودة إلا في الأساطير.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعور بالرهبة بعد أن نظر إلى المنحوتات. لم يستطع أن يهدأ لفترة طويلة.
بعضها كان موجوداً بالفعل، بينما غطى الغموض البعض الآخر، حيث اختفى من التاريخ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعور بالرهبة بعد أن نظر إلى المنحوتات. لم يستطع أن يهدأ لفترة طويلة.
كان لا بد أن تكون الأسلحة في أيدي مـُغـامـِرين أقوياء يُعرفون عادةً بالعواهل.
شعر بعبق حضاراتهم واتساع الكون وهو يرى تلك المنحوتات. كانت اللوحات أشبه بكتاب تاريخ ضخم.
«إنها قاعة عظيمة تطفو في الكون، مصنوعة من مادة سوداء اللون مجهولة، وهي متينة للغاية وغامضة. لا أحد يستطيع تَدمِيرها. إنها… غريبة!»
بعد مرور بعض الوقت، أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وقال: «الشخص الذي بنى هذه القاعة العظيمة لديه غاية».
1257
أجاب (الكُرة المـُستديرة): «بالتأكيد. للأسف، لم يتمكن أحد من مغادرة ذلك المكان حياً».
وهذا يعني أيضاً أن الهراوات الست التي صنعوها كانت من درجة أعلى من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]. ياللهول ، ليست من العرش الأبدي و لكن أعلى!!
هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتوقف عن الجدال مع (الكُرة المـُستديرة). استقرت نظراته أخيراً على المطرقتين الاسطوريتين المعروضتين على المنحوتات.
لا عجب أنه لم يتم العثور على الشيء الحقيقي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«إنها قاعة عظيمة تطفو في الكون، مصنوعة من مادة سوداء اللون مجهولة، وهي متينة للغاية وغامضة. لا أحد يستطيع تَدمِيرها. إنها… غريبة!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان السلاحان الأخيران مميزين إلى حد ما.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
