Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1258

1258

في الوقت نفسه، تسربت قوة القوانين إلى عقله، ولا سيما قوانين أصل النار وأصل البرق. تدفقت هذه القوانين عبر الأنماط واندمجت في وعي (وَانغ تِنغ) مع كل ضربة مطرقة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«إن مطرقة طاغوت النار ومطرقة طاغوت البرق قادرتان على توفير قوة القوانين لبناء (هَرَم الكُنُوز التِسعَة)!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ترددت أصداء دقات مكتومة باستمرار في وعي (وَانغ تِنغ). وبدأ جسده الروحي يتصلب ببطء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ذُهل (وَانغ تِنغ)، إذ لم يكن يتوقع أن يكون الكرة أمامه مباشرةً. تبددت الدهشة من عينيه، وأومأ برأسه. «أجل، لقد شكلتهم بالتخيل. إنهم مميزون حقاً.»

1258 عودة عواهل العصر القديم. مطرقة طاغوت النار ومطرقة طاغوت البرق (2)

!!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

في تلك اللحظة بالذات، استيقظ (وَانغ تِنغ) فجأة. ظهر وميضان في عينيه: أحدهما أحمر والآخر أرجواني.

وأخيراً فهم سبب شعوره بالألفة تجاههم.

1258 عودة عواهل العصر القديم. مطرقة طاغوت النار ومطرقة طاغوت البرق (2)

«عواهل العصر القديم!» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.

كان بالإمكان رؤية ملامح المطارق داخل تلك التوهجات. كان ظهورها في عينيه أمراً غريباً بعض الشيء.

كان هناك عرق خاص منحوت على الجدران – عواهل العصر القديم!

«إذا كان الأمر كذلك، فلنصب الزيت على النار!»

«هاه؟ هل تعرف شيئاً عن عواهل العصر القديم؟» تفاجأ (الكُرة المـُستديرة).

أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «رأيت واحداً بالصدفة».

!!

كان أحدها مغطى باللهب، ومنقوشاً عليه أنماط قرمزية غامضة في كل مكان. بدا غامضاً. شكلت ألسنة اللهب طرفاً حاداً في أسفل المطرقة، مثل لسان اللهب عند تأرجحها في الهواء.

سأل وَانغ تِنغ : «هل هذا غريب؟»

تمكن تدريجياً من محاكاة هالاتهم بينما كان يرسم المطارق بفهمه.

«بالتأكيد. لقد اختفوا منذ ملايين السنين. لم أكن لأعرف عنهم لولا قيامي بالبحث»، أجاب الآخر بانفعال.

«هاهاها، يجب على جميع الباحثين أن يشكروني.» ضحك (وَانغ تِنغ).

«أوه؟» قال (وَانغ تِنغ) في حيرة.

كان الأمر مؤلماً للغاية!

لقد رحلوا؛ لم يرَ أياً منهم في حياتهم. ومع ذلك، فقد رأى بالفعل جثة أحدهم.

كان (وَانغ تِنغ) مرتبكاً، لكنه لم يُسهب في التفكير في الأمر. بمجرد أن اختار المطارق، اختفى من العالم الافتراضي.

ومع ذلك، لم يرغب في تبرير موقفه.

كان الاسم مناسباً وسهل التذكر. إضافة إلى ذلك، بدا الاسم فخماً وأنيقاً.

شعر (الكُرة المـُستديرة) بالاستياء. ما سبب هذا الرد؟ لقد شعر بالإهانة.

وبما أنه قد تم إنشاء النُسَخ الأولى، فإن الشيء الوحيد المتبقي هو نسخها ولصقها، وهي عملية أسهل.

«كيف عرفت عن عواهل العصر القديم؟»

ذُهل (وَانغ تِنغ)، إذ لم يكن يتوقع أن يكون الكرة أمامه مباشرةً. تبددت الدهشة من عينيه، وأومأ برأسه. «أجل، لقد شكلتهم بالتخيل. إنهم مميزون حقاً.»

أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «رأيت واحداً بالصدفة».

كانت لدى (وَانغ تِنغ) فكرة مجنونة.

«تشه، لست مضطراً للرد إذا كنت لا تريد ذلك.» عبس الصغير وعاد إلى الموضوع الرئيسي، «أي منها ستختار؟»

سأل وَانغ تِنغ : «هل هذا غريب؟»

«هذان الاثنان.» أشار (وَانغ تِنغ) إلى المطرقتين الأخيرتين.

اختفى في اللحظة التالية، إذ شعر أنه سيصاب بالجنون إذا استمر في الجدال مع هذا الإنسان.

يمكن ملاحظة تفاصيل المطرقتين في النقوش؛ حتى ألوانهما وخطوطهما الخارجية كانت واضحة. ولن يكون من الصعب استخدامها في هدفه.

أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه مرة أخرى. طفا كلا المطرقتين في وعيه؛ وتدفقت حولهما موجة خاصة.

المشكلة الوحيدة كانت أنه لم يكن يعلم مدى قوتهم.

ظل (وَانغ تِنغ) صبوراً، يرسم ببطء الخطوط العريضة للمطارق بناءً على فهمه. كانت بصيرته قوية، لذا استطاع أن يستشعر سَطْوَة النَّار والبرق في تلك الأنماط، على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما تمثله.

على حد علمه، لم تكن سوى أشياء خيالية من الأساطير. لم يكن يعرف عن أي منهما شيئاً.

أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «رأيت واحداً بالصدفة».

لكن (وَانغ تِنغ) كان يعتقد أن أسلحة عواهل العصر القديم لن تكون ضعيفة على الإطلاق. ولهذا السبب قرر المراهنة عليها.

«هاه؟ هل تعرف شيئاً عن عواهل العصر القديم؟» تفاجأ (الكُرة المـُستديرة).

أُصيب (الكُرة المـُستديرة) بالذهول.

!!

لقد تحدث بإسهاب، ومع ذلك اختار الرجل المطرقتين الأخيرتين.

قال (الكُرة المـُستديرة) مبتسماً: «يبدو أن المطرقتين استثنائيتان. لقد أكدت للتو الشائعات».

«لماذا؟» عبس وسأل.

كان أحدها مغطى باللهب، ومنقوشاً عليه أنماط قرمزية غامضة في كل مكان. بدا غامضاً. شكلت ألسنة اللهب طرفاً حاداً في أسفل المطرقة، مثل لسان اللهب عند تأرجحها في الهواء.

أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «لا سبب. أريد فقط أن أختارهم».

بدأ الندم يتسلل إلى نفسه في تلك اللحظة. ‘لماذا استخدم مئة مطرقة في تلك اللحظة بالذات؟ كان عليّ أن أستخدم مطرقة واحدة للتجربة أولاً.’

«أنتِ…» كان الكرة المستديرة في حيرة من أمره.

شعر (الكُرة المـُستديرة) بالاستياء. ما سبب هذا الرد؟ لقد شعر بالإهانة.

لم يكن (وَانغ تِنغ) متهوراً، بل فعل ذلك بروح مرحة. لم يستطع (الكُرة المـُستديرة) فهم الأمر بتاتاً.

«لماذا؟» عبس وسأل.

«لا يهم، إنه خيارك. لا يهمني الأمر.»

على حد علمه، لم تكن سوى أشياء خيالية من الأساطير. لم يكن يعرف عن أي منهما شيئاً.

اختفى في اللحظة التالية، إذ شعر أنه سيصاب بالجنون إذا استمر في الجدال مع هذا الإنسان.

«إذا كان الأمر كذلك، فلنصب الزيت على النار!»

كان (وَانغ تِنغ) مرتبكاً، لكنه لم يُسهب في التفكير في الأمر. بمجرد أن اختار المطارق، اختفى من العالم الافتراضي.

كان الأمر مؤلماً للغاية!

الواقع.

«بالتأكيد. لقد اختفوا منذ ملايين السنين. لم أكن لأعرف عنهم لولا قيامي بالبحث»، أجاب الآخر بانفعال.

أغمض عينيه، فظهرت صور المطرقتين في ذهنه. وبدأ يرسمها باستخدام قوته الروحية.

في تلك اللحظة بالذات، استيقظ (وَانغ تِنغ) فجأة. ظهر وميضان في عينيه: أحدهما أحمر والآخر أرجواني.

لم يكن للأسلحة أي تشابه على الإطلاق.

لكنه لم يكن يملك الشجاعة لقول ذلك بصوت عالٍ.

كان أحدها مغطى باللهب، ومنقوشاً عليه أنماط قرمزية غامضة في كل مكان. بدا غامضاً. شكلت ألسنة اللهب طرفاً حاداً في أسفل المطرقة، مثل لسان اللهب عند تأرجحها في الهواء.

أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «رأيت واحداً بالصدفة».

أما الأخرى فكانت محاطة بالبرق، ومُزينة بأنماط معقدة ذات لون أرجواني. كانت تُطلق سَطْوَة البَرْق عند تحريكها، فتسقط من السماء. كان ذلك أمراً استثنائياً.

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…

ابتكر (وَانغ تِنغ) أسماءً لهم.

لم يكن للأسلحة أي تشابه على الإطلاق.

كان أحدهما مطرقة طاغوت النار!

وبما أنه قد تم إنشاء النُسَخ الأولى، فإن الشيء الوحيد المتبقي هو نسخها ولصقها، وهي عملية أسهل.

أما الآخر فكان مطرقة طاغوت البرق

كان هناك عرق خاص منحوت على الجدران – عواهل العصر القديم!

كان الاسم مناسباً وسهل التذكر. إضافة إلى ذلك، بدا الاسم فخماً وأنيقاً.

وأخيراً فهم سبب شعوره بالألفة تجاههم.

ممتاز.

كلما كانت القوة الروحية أكبر، زادت الحاجة إلى القوة الروحية.

لم يكن من السهل رسم المطرقتين بدقة، فقد كانت أنماطهما بالغة التعقيد. لم تكن رموزاً يعرفها؛ بل بدت قوانين السماء و الأرْض وكأنها مضمنة فيها.

«هاهاها، يجب على جميع الباحثين أن يشكروني.» ضحك (وَانغ تِنغ).

بدا الأمر عميقاً ومؤثراً، وكان كذلك بالفعل.

أطلق قوته الروحية وبدأت المطارق تتشكل. وجاءت جميعها في أزواج: مطرقة طاغوت النار ومطرقة طاغوت البرق.

ظل (وَانغ تِنغ) صبوراً، يرسم ببطء الخطوط العريضة للمطارق بناءً على فهمه. كانت بصيرته قوية، لذا استطاع أن يستشعر سَطْوَة النَّار والبرق في تلك الأنماط، على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما تمثله.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت قوتهم مماثلة لطاقة الأصل.

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…

تمكن تدريجياً من محاكاة هالاتهم بينما كان يرسم المطارق بفهمه.

ابتكر (وَانغ تِنغ) أسماءً لهم.

مرّ الوقت ببطء. مرّ يومان.

«حسناً.» أومأ (الكُرة المـُستديرة) برأسه واختفى.

ظهر (الكُرة المـُستديرة) بجانب (وَانغ تِنغ) وعقد حاجبيه في وجهه. تمتم قائلاً: هل فشلت؟ لقد حذرتك من اختيار هذين المطرقتين، لكنك فعلت ذلك على أي حال. حقاً…

ألم

لكنه لم يكن يملك الشجاعة لقول ذلك بصوت عالٍ.

بدأ الندم يتسلل إلى نفسه في تلك اللحظة. ‘لماذا استخدم مئة مطرقة في تلك اللحظة بالذات؟ كان عليّ أن أستخدم مطرقة واحدة للتجربة أولاً.’

كونه كائن ذكاء اصطناعي حي، انتابه شعورٌ بالدونية. لماذا أنا في هذه الحالة؟ أشعر بالنقص.

بدا الأمر عميقاً ومؤثراً، وكان كذلك بالفعل.

طاف (الكُرة المـُستديرة) حول (وَانغ تِنغ) مرتين، وهو يشعر بالقلق. ثم قرر الجلوس أمامه والتحديق به حتى يتلقى رداً.

كلما كانت القوة الروحية أكبر، زادت الحاجة إلى القوة الروحية.

سووش⌁⁊

كان أحدها مغطى باللهب، ومنقوشاً عليه أنماط قرمزية غامضة في كل مكان. بدا غامضاً. شكلت ألسنة اللهب طرفاً حاداً في أسفل المطرقة، مثل لسان اللهب عند تأرجحها في الهواء.

في تلك اللحظة بالذات، استيقظ (وَانغ تِنغ) فجأة. ظهر وميضان في عينيه: أحدهما أحمر والآخر أرجواني.

«لا يهم، إنه خيارك. لا يهمني الأمر.»

كان الضوء الأحمر شديد الحرارة بينما كان التوهج الأرجواني يتلألأ بالكهرباء.

سيطر (وَانغ تِنغ) على المطارق واستخدمها لضرب جسده الروحي.

كان بالإمكان رؤية ملامح المطارق داخل تلك التوهجات. كان ظهورها في عينيه أمراً غريباً بعض الشيء.

أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «رأيت واحداً بالصدفة».

لكن (الكُرة المـُستديرة) لم يعر الأمر اهتماماً كبيراً، وحدّق في (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق. «لقد فعلتها!»

كان (وَانغ تِنغ) مرتبكاً، لكنه لم يُسهب في التفكير في الأمر. بمجرد أن اختار المطارق، اختفى من العالم الافتراضي.

ذُهل (وَانغ تِنغ)، إذ لم يكن يتوقع أن يكون الكرة أمامه مباشرةً. تبددت الدهشة من عينيه، وأومأ برأسه. «أجل، لقد شكلتهم بالتخيل. إنهم مميزون حقاً.»

«لا يهم، إنه خيارك. لا يهمني الأمر.»

«يا إلهي، أنت دائماً تفاجئني!» هكذا صاح (الكُرة المـُستديرة). ثم حثه قائلاً: «بسرعة، أخبرني كم هم مميزون.»

ظهر (الكُرة المـُستديرة) بجانب (وَانغ تِنغ) وعقد حاجبيه في وجهه. تمتم قائلاً: هل فشلت؟ لقد حذرتك من اختيار هذين المطرقتين، لكنك فعلت ذلك على أي حال. حقاً…

«إنهم أقوياء للغاية. يبدو أنهما يحتويان على قوانين السماء و الأرْض. أشعر أنها أقوى من المطارق الستة الأولى»، قال (وَانغ تِنغ) بعد أن فكر للحظة.

«أنتِ…» كان الكرة المستديرة في حيرة من أمره.

قال (الكُرة المـُستديرة) مبتسماً: «يبدو أن المطرقتين استثنائيتان. لقد أكدت للتو الشائعات».

!!

«هاهاها، يجب على جميع الباحثين أن يشكروني.» ضحك (وَانغ تِنغ).

اختفى في اللحظة التالية، إذ شعر أنه سيصاب بالجنون إذا استمر في الجدال مع هذا الإنسان.

«لسوء الحظ، لم تظهر هاتان المطرقتان قط. سيكون الأمر رائعاً لو ظهرا»، قال (الكُرة المـُستديرة).

كان بحاجة إلى استنساخها.

«حتى لو ظهروا، فليس لنا أي علاقة بالأمر. سيكون هناك مـُغـامـِرون أشداء يقاتلون من أجلهم». هز (وَانغ تِنغ) رأسه. «حسناً، سأصقل روحي».

سيطر (وَانغ تِنغ) على المطارق واستخدمها لضرب جسده الروحي.

«حسناً.» أومأ (الكُرة المـُستديرة) برأسه واختفى.

في تلك اللحظة بالذات، استيقظ (وَانغ تِنغ) فجأة. ظهر وميضان في عينيه: أحدهما أحمر والآخر أرجواني.

أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه مرة أخرى. طفا كلا المطرقتين في وعيه؛ وتدفقت حولهما موجة خاصة.

بدا الأمر عميقاً ومؤثراً، وكان كذلك بالفعل.

كان بحاجة إلى استنساخها.

وأخيراً، تم صنع المطارق المئة، فملأت وعيه. لقد كان مشهداً عظيماً.

استناداً إلى المستوى الأول من (أُحجِيَة النَّص القَدِيم)، كان يحتاج إلى مائة مطرقة لعملية الصقل.

أُصيب (الكُرة المـُستديرة) بالذهول.

وبما أنه قد تم إنشاء النُسَخ الأولى، فإن الشيء الوحيد المتبقي هو نسخها ولصقها، وهي عملية أسهل.

«هاهاها، يجب على جميع الباحثين أن يشكروني.» ضحك (وَانغ تِنغ).

أطلق قوته الروحية وبدأت المطارق تتشكل. وجاءت جميعها في أزواج: مطرقة طاغوت النار ومطرقة طاغوت البرق.

«أنتِ…» كان الكرة المستديرة في حيرة من أمره.

مرّ الوقت ببطء…

ألم

وأخيراً، تم صنع المطارق المئة، فملأت وعيه. لقد كان مشهداً عظيماً.

شعر (الكُرة المـُستديرة) بالاستياء. ما سبب هذا الرد؟ لقد شعر بالإهانة.

لا عجب إذن أن ممارسة (أُحجِيَة النَّص القَدِيم) كانت تتطلب روحاً قوية. فقد استنزفت المطارق الروحية المئة جزءاً كبيراً من قوته الروحية. وكان من الصعب على أي شخص عادي أن يحقق مثل هذا الإنجاز.

«هاهاها، يجب على جميع الباحثين أن يشكروني.» ضحك (وَانغ تِنغ).

إلى جانب ذلك، كانت مطارق قوية!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كلما كانت القوة الروحية أكبر، زادت الحاجة إلى القوة الروحية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت المطرقتان اللتان تم تصويرهما هما الأقوى المتاحتين. لم يكن يستطيع صنعهما إلا (وَانغ تِنغ).

ظهر (الكُرة المـُستديرة) بجانب (وَانغ تِنغ) وعقد حاجبيه في وجهه. تمتم قائلاً: هل فشلت؟ لقد حذرتك من اختيار هذين المطرقتين، لكنك فعلت ذلك على أي حال. حقاً…

علاوة على ذلك، كان لا يزال يمتلك قدراً هائلاً من القوة الروحية بعد صنع كل تلك المطارق. ويعود الفضل في ذلك كله إلى السِمَات الروحية التي اكتسبها على مدار تلك الفترة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

سيطر (وَانغ تِنغ) على المطارق واستخدمها لضرب جسده الروحي.

«عواهل العصر القديم!» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…

طاف (الكُرة المـُستديرة) حول (وَانغ تِنغ) مرتين، وهو يشعر بالقلق. ثم قرر الجلوس أمامه والتحديق به حتى يتلقى رداً.

«شهق!» شحب وجه (وَانغ تِنغ). تنفس بعمق.

أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «رأيت واحداً بالصدفة».

ألم

«حتى لو ظهروا، فليس لنا أي علاقة بالأمر. سيكون هناك مـُغـامـِرون أشداء يقاتلون من أجلهم». هز (وَانغ تِنغ) رأسه. «حسناً، سأصقل روحي».

كان الأمر مؤلماً للغاية!

أطلق قوته الروحية وبدأت المطارق تتشكل. وجاءت جميعها في أزواج: مطرقة طاغوت النار ومطرقة طاغوت البرق.

كاد أن يصرخ، حتى مع الأخذ في الاعتبار قوة إرادته.

يمكن ملاحظة تفاصيل المطرقتين في النقوش؛ حتى ألوانهما وخطوطهما الخارجية كانت واضحة. ولن يكون من الصعب استخدامها في هدفه.

بدأ الندم يتسلل إلى نفسه في تلك اللحظة. ‘لماذا استخدم مئة مطرقة في تلك اللحظة بالذات؟ كان عليّ أن أستخدم مطرقة واحدة للتجربة أولاً.’

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان متهوراً!

كان متهوراً!

لكن فات الأوان على الندم. لقد بدأ بالفعل في صقل جسده الروحي، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى الاستمرار.

كان هناك عرق خاص منحوت على الجدران – عواهل العصر القديم!

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…

أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «رأيت واحداً بالصدفة».

ترددت أصداء دقات مكتومة باستمرار في وعي (وَانغ تِنغ). وبدأ جسده الروحي يتصلب ببطء.

ممتاز.

في الوقت نفسه، تسربت قوة القوانين إلى عقله، ولا سيما قوانين أصل النار وأصل البرق. تدفقت هذه القوانين عبر الأنماط واندمجت في وعي (وَانغ تِنغ) مع كل ضربة مطرقة.

إلى جانب ذلك، كانت مطارق قوية!

«هاه؟» لاحظ (وَانغ تِنغ) القوة. لقد صُدم. «هذه… طاقة قوانين الأصل»

أما الأخرى فكانت محاطة بالبرق، ومُزينة بأنماط معقدة ذات لون أرجواني. كانت تُطلق سَطْوَة البَرْق عند تحريكها، فتسقط من السماء. كان ذلك أمراً استثنائياً.

«إن مطرقة طاغوت النار ومطرقة طاغوت البرق قادرتان على توفير قوة القوانين لبناء (هَرَم الكُنُوز التِسعَة)!»

لكن (وَانغ تِنغ) كان يعتقد أن أسلحة عواهل العصر القديم لن تكون ضعيفة على الإطلاق. ولهذا السبب قرر المراهنة عليها.

«إذا كان الأمر كذلك، فلنصب الزيت على النار!»

استناداً إلى المستوى الأول من (أُحجِيَة النَّص القَدِيم)، كان يحتاج إلى مائة مطرقة لعملية الصقل.

كانت لدى (وَانغ تِنغ) فكرة مجنونة.

أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «رأيت واحداً بالصدفة».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان الأمر مؤلماً للغاية!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

سأل وَانغ تِنغ : «هل هذا غريب؟»

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

كاد أن يصرخ، حتى مع الأخذ في الاعتبار قوة إرادته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط