Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1259

PDF

1259

كان هَرَم غَامِض يُبنى ببطء داخل وعي (وَانغ تِنغ). وكان يُصدر وهجاً ذهبياً خافتاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لذا، كان من الأفضل إجراء مثل هذه التجارب الخطيرة داخل وعي الوحش.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

في هذه اللحظة، حدث ثوران بركاني.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يتوقف (وَانغ تِنغ). ظل يصرخ في قلبه.

1259 هَرَم الكُنُوز التِسعَة الفريد!

لم يتوقف (وَانغ تِنغ). ظل يصرخ في قلبه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

مرة أخرى!

بدأت الأفكار تتفتح في قلب (وَانغ تِنغ) بعد أن أدرك أن مطرقة طاغوت النار ومطرقة طاغوت البرق يمكن أن تثير قوة القوانين.

ثم ضرب جسده الروحي بالمطارق. ودوت أصوات ارتطام مكتومة في وعيه مرة أخرى.

لم يرد في (أُحجِيَة النَّص القَدِيم) أي وصف يشير إلى أن قوة القوانين ستظهر أثناء زراعة (هَرَم الكُنُوز التِسعَة).

كان (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) يطفو في أعماق وعيه، تشع بوهج ذهبي لطيف ومبهر. كانت نابضة بالحياة وجذابة للأنظار.

لا يمكن أن يعني ذلك إلا أنه جاء من السلاحين المتخيلين. لقد أشعلت تلك المطارق الخاصة قوة القوانين.

لا يمكن أن يعني ذلك إلا أنه جاء من السلاحين المتخيلين. لقد أشعلت تلك المطارق الخاصة قوة القوانين.

كان اختيار (وَانغ تِنغ) هو القرار الصائب.

ومن المصادفة أن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك كليهما.

!!

لا تزال المطرقتان هنا! حدق (وَانغ تِنغ) في دهشة إلى مطرقة طاغوت البرق ومطرقة طاغوت النار.

كان المطرقتان استثنائيتين بالفعل.

كما ازدادت قدرتها الدفاعية. فإذا أراد أحد تَدمِير المعبد، فعليه أولاً اختراق الدفاعات التي أقامها باللهب والبرق. وهذا منحه درعين إضافيين.

أحدهما كان مطرقة عنصر النار بينما الآخر كان يسخر عنصر البرق.

أحدهما كان مطرقة عنصر النار بينما الآخر كان يسخر عنصر البرق.

من الناحية المنطقية، إذا كانت هناك قوى عنصرية خارجية موجودة، فإن قوة المطارق ستزداد.

«نجاح!» ابتهج (وَانغ تِنغ). لم تنهار المطرقة، بل ازدادت قوة. وهذا ما أكد تخمينه السابق.

ومن المصادفة أن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك كليهما.

إنطَلقت صواعق أرجوانية من أعلى وعيه. ودوى الرعد حين ضربت المبنى.

اللهب العالمي!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

محنة البرق!

إنطَلقت صواعق أرجوانية من أعلى وعيه. ودوى الرعد حين ضربت المبنى.

لكن تفعيلها كان أمراً خطيراً.

حتى لو وُضعت بين مجمُوعَة من المعابد اللامعة، فسيظل الناس يلاحظونها أولاً.

كان كل شيء يحدث في وعي (وَانغ تِنغ). في حال انفجار الأسلحة، وعدم قدرتها على الصمود أمام سَطْوَة النار العالمية وبرق محنة السماء و الأرْض، فإن ذلك سيُلحق ضرراً لا يُمكن إصلاحه بعقله.

إستنساخ وانغ تنغ في روح وحش العدم الملتهم : ( = ⊙~⊙)

الوعي، جزء أساسي لجميع الكائنات الحية؛ بمجرد انهياره، سيموت الشخص، إلا إذا كانت الروح قوية بما يكفي للبقاء على قيد الحياة خارج الجسد.

بدأت المطارق المئة بالهبوط. ولم يكن بالإمكان رؤية سوى ظلالها المتبقية.

ومع ذلك، قرر (وَانغ تِنغ) أن يغامر. كان غاضباً بعض الشيء، لكنه كان واعياً تماماً.

ومع ذلك، قرر (وَانغ تِنغ) أن يغامر. كان غاضباً بعض الشيء، لكنه كان واعياً تماماً.

قام ببعض الاستعدادات قبل تفعيل لهبه العالمي وبرق محنة السماء و الأرْض، ونقل المطارق المئة إلى مساحة وحش العدم المُلتَهِم.

مرّ الوقت تدريجياً. وفي اليوم الثالث عند الفجر، اكتمل بناء الهَرَم داخل وعي (وَانغ تِنغ) أخيراً.

كان وحش العدم المُلتَهِم وحشاً كونياً هائلاً لا يُقهر، يتمتع بوعي أقوى بكثير من وعي (وَانغ تِنغ). كما كان أكثر صلابة؛ فالقوى العادية لم تستطع تَدمِيره.

كان وعيه كله يرتجف. كان (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) يتشكل ببطء بمساعدة النيران العالمية وبرق المحنة. كانت خيوط من قوة القوانين تتسرب من العالم الخارجي، وتندمج في المبنى وتمنحه قوة لا يمكن التنبؤ بها.

لذا، كان من الأفضل إجراء مثل هذه التجارب الخطيرة داخل وعي الوحش.

بوم ●

إستنساخ وانغ تنغ في روح وحش العدم الملتهم : ( = ⊙~⊙)

أنت شرير للغاية!

أنت شرير للغاية!

1259

دارت مرارة شديدة في ذهن المخلوق، تطفو يميناً ويساراً أمام (وَانغ تِنغ).

لم يتوقف (وَانغ تِنغ). ظل يصرخ في قلبه.

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة تحمل شعوراً بالذنب: «لا تتصرف هكذا. وعيك قوي، ستكون بخير. على أي حال، نحن في هذا معاً. دعونا لا نركز على التفاصيل.»

1259 هَرَم الكُنُوز التِسعَة الفريد!

إستنساخ وحش العدم الملتهم: «….»

قام بمراقبة المبنى بعناية ولاحظ وجود أنماط غامضة خافتة باللون الأحمر والأخضر والأبيض والأسود والأرجواني تحت التوهج الذهبي.

لم يكن مخطئاً!

في اللحظة التي كان على وشك أن يفقد فيها وعيه، لاحظ أن هناك خطباً ما.

بعد جولة من محاولة استرضاء الطرف الآخر، أصبح (وَانغ تِنغ) جاداً.

إذا تم صنعه بالطريقة «العادية»، فإنه يمكن استخدامه لضرب أجسام روحية أخرى. ومع ذلك، ولأنه يحمل قوة القوانين منذ نشأته، فإن قوة اللهب والبرق يمكن حصرها في داخله.

قام بدمج النيران العالمية في مطرقة طاغوت النار.

لم يرَ (وَانغ تِنغ) تلك الكائنات من قبل، لكنه شعر أنها تشبه عواهل العصر القديم. كانت ضخمة وعضلية كالتماثيل العملاقة.

أولها كان اللهب الزمردي. جيد، لم ينفجر.

«نجاح!» ابتهج (وَانغ تِنغ). لم تنهار المطرقة، بل ازدادت قوة. وهذا ما أكد تخمينه السابق.

ثم، لهب روح الألف وحش. لقد بقيت سليمة!

حتى لو وُضعت بين مجمُوعَة من المعابد اللامعة، فسيظل الناس يلاحظونها أولاً.

ثم جاء لهب الكرامة. جيد، لم يحدث شيء. مسح (وَانغ تِنغ) بعض العرق الافتراضي.

وأخيراً قام بتشكيل (هَرَم الكُنُوز التِسعَة)!

وأخيراً، اللهب المظلم…

أنت شرير للغاية!

أصبحت مطرقة طاغوت النار غير مستقرة بعض الشيء. كانت النيران الأربعة مع (وَانغ تِنغ) لفترة طويلة، لذا لم تكن لتتمرد؛ ومع ذلك، فقد تصرفت بعنف عندما تم غرسها في مطرقة طاغوت النار في نفس الوقت.

ومع ذلك، قرر (وَانغ تِنغ) أن يغامر. كان غاضباً بعض الشيء، لكنه كان واعياً تماماً.

كان قلب (وَانغ تِنغ) ينبض بشدة.

مرة أخرى!

هل عليّ أن أزيل شعلة عالمية واحدة؟

أدى ظهور البرق واللهب إلى زيادة الألم.

لحسن الحظ، لم تنفجر مطرقة طاغوت النار. لقد صمدت أمام تقلبات أربعة ألسنة لهب عالمية.

في هذه اللحظة، حدث ثوران بركاني.

نفخة!

تفرقت النيران العالمية الأربع وبدأ البرق فوق الهرم يهدأ.

أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة عميقة.

بعد ذلك، كان عليه فقط مواصلة تحسين (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) وجعله أقوى.

في هذه اللحظة، حدث ثوران بركاني.

كانت تلك ألوان لهبه العالمي وبرق المحنة.

بوم ●

نفخة!

بعد أن اشتعلت النيران، لم تعد تلك المحيطة بالمطرقة مجرد وهم. لقد تحولت إلى لهب حقيقي.

تفرقت النيران العالمية الأربع وبدأ البرق فوق الهرم يهدأ.

«نجاح!» ابتهج (وَانغ تِنغ). لم تنهار المطرقة، بل ازدادت قوة. وهذا ما أكد تخمينه السابق.

أراد (وَانغ تِنغ) بناء هَرَمٍ آخر على الفور، لكنه تذكر أن ذلك اليوم هو اليوم الذي سيتولى فيه قيادة ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉. لذا، اضطر إلى تأجيل الأمر.

ازدادت قوة القوانين المتدفقة من الخارج سرعةً عندما استخدم مطرقة طاغوت النار.

أحدهما كان مطرقة عنصر النار بينما الآخر كان يسخر عنصر البرق.

لقد شعر بالانتعاش بفضل هذا الشعور.

بمجرد إتمام الخطوة، تألقت النقوش الأرجوانية على مطرقة طاغوت البرق ببريق ساطع. وبدأت شرارات البرق تتدفق حول المطرقة. كان المنظر مهيباً.

لم يعد يتردد، فأخرج برق محنة السماء و الأرْض ليغرس مطرقة طاغوت البرق.

أدى إضافة مطرقة طاغوت النار ومطرقة طاغوت البرق إلى تحرك (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) في اتجاه غير معروف.

هذه المرة، لم يُظهر السلاح الآخر أي علامات على الانفجار. ففي النهاية، لم يكن هناك سوى نوع واحد من سَطْوَة البَرْق، وكان من الدرجة الأولى.

بعد أن اشتعلت النيران، لم تعد تلك المحيطة بالمطرقة مجرد وهم. لقد تحولت إلى لهب حقيقي.

بمجرد إتمام الخطوة، تألقت النقوش الأرجوانية على مطرقة طاغوت البرق ببريق ساطع. وبدأت شرارات البرق تتدفق حول المطرقة. كان المنظر مهيباً.

بدأت المطارق المئة بالهبوط. ولم يكن بالإمكان رؤية سوى ظلالها المتبقية.

نقل (وَانغ تِنغ) المطارق إلى وعيه الخاص.

ازدادت قوة القوانين المتدفقة من الخارج سرعةً عندما استخدم مطرقة طاغوت النار.

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…

عاد وعي (وَانغ تِنغ) إلى طبيعته مجدداً.

ثم ضرب جسده الروحي بالمطارق. ودوت أصوات ارتطام مكتومة في وعيه مرة أخرى.

بوم ●

أثناء عملية الطرق، غزت الحرارة الحارقة الناتجة عن مطرقة طاغوت النار جسده الروحي وصقلته.

بوم ●

كانت قوة مطرقة طاغوت البرق تعمل بنفس الطريقة. تسللت ومضات صغيرة من البرق إلى جسده الروحي وطهرته.

كان المطرقتان استثنائيتين بالفعل.

أدى ظهور البرق واللهب إلى زيادة الألم.

حتى جسده الحقيقي بدأ يرتجف. شحب وجهه وارتسمت على وجهه تعابير متشنجة. تساقطت قطرات كبيرة من العرق على جبينه، فبللت قميصه. إنطَلقت أنات مكتومة من حلقه؛ وظهرت آثار دماء على زاوية شفتيه.

كانت تلك ألوان لهبه العالمي وبرق المحنة.

مرة أخرى!

بعد جولة من محاولة استرضاء الطرف الآخر، أصبح (وَانغ تِنغ) جاداً.

لم يتوقف (وَانغ تِنغ). ظل يصرخ في قلبه.

لم تكن الأنماط واضحة، إذ كانت مغطاة بالضوء الذهبي. ما كان ليلاحظها لولا أنه نظر بعناية.

مرة أخرى!

وسط هذا المشهد الساحر، استمر الهَرَم الغامض في بثّ وهج ذهبي خافت. كان لافتاً للنظر ومبهراً؛ لا شيء يستطيع إخفاء روعته.

مرة أخرى!

لم يكن مخطئاً!

بدأت المطارق المئة بالهبوط. ولم يكن بالإمكان رؤية سوى ظلالها المتبقية.

أثناء عملية الطرق، غزت الحرارة الحارقة الناتجة عن مطرقة طاغوت النار جسده الروحي وصقلته.

بوم ●

تفرقت النيران العالمية الأربع وبدأ البرق فوق الهرم يهدأ.

ازداد الألم سوءاً مع مرور الوقت، وشعر (وَانغ تِنغ) بالخدر. ولم يكن بالإمكان معرفة استمرار معاناته إلا من خلال ارتعاش عضلات وجهه.

كان المطرقتان استثنائيتين بالفعل.

كان هَرَم غَامِض يُبنى ببطء داخل وعي (وَانغ تِنغ). وكان يُصدر وهجاً ذهبياً خافتاً.

لم يتوقع الشخص الذي وضع (أُحجِيَة النَّص القَدِيم) حدوث مثل هذا التغيير.

على الرغم من عدم اكتماله، إلا أنه كان بالإمكان الشعور بهالة قديمة ومهيبة. كانت عميقة وواسعة ونبيلة.

لو كان شخص ما يقف أمام (وَانغ تِنغ) مباشرة، لكان غافلاً عن المشهد المرعب داخل عقله.

إنطَلقت ألسنة اللهب الحمراء والخضراء والبَيْضَاء والسوداء ودارت حول الهَرَم، مشتعلة بعنف كما لو كانت في عملية صهر الذهب الحقيقي.

كان وحش العدم المُلتَهِم وحشاً كونياً هائلاً لا يُقهر، يتمتع بوعي أقوى بكثير من وعي (وَانغ تِنغ). كما كان أكثر صلابة؛ فالقوى العادية لم تستطع تَدمِيره.

إنطَلقت صواعق أرجوانية من أعلى وعيه. ودوى الرعد حين ضربت المبنى.

مرّ الوقت تدريجياً. وفي اليوم الثالث عند الفجر، اكتمل بناء الهَرَم داخل وعي (وَانغ تِنغ) أخيراً.

لو كان شخص ما يقف أمام (وَانغ تِنغ) مباشرة، لكان غافلاً عن المشهد المرعب داخل عقله.

في تلك اللحظة بالذات، ظهر استنساخ وحش العدم المُلتَهِم في وعي (وَانغ تِنغ)، ونظر إلى (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) باهتمام. «’وَانغ تِنغ’، ابنِ لي هَرَمَاً أيضاً.»

وسط هذا المشهد الساحر، استمر الهَرَم الغامض في بثّ وهج ذهبي خافت. كان لافتاً للنظر ومبهراً؛ لا شيء يستطيع إخفاء روعته.

قام بدمج النيران العالمية في مطرقة طاغوت النار.

ازداد التوهج الذهبي سطوعاً مع صقل القوى له. كانت النتيجة واضحة للعيان، حتى مع ألسنة اللهب المتوهجة وبرق البرق. أصبح البناء أكثر متانة، وكان على وشك الاكتمال.

كان هَرَم غَامِض يُبنى ببطء داخل وعي (وَانغ تِنغ). وكان يُصدر وهجاً ذهبياً خافتاً.

وأخيراً تمكن (وَانغ تِنغ) من رؤية شكل الهَرَم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان الهَرَم يتألف من تسعة مستويات، ويبلغ ارتفاعه بضع مئات من الأمتار. بدت المطارق المئة ضئيلة للغاية أمامه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان الهيكل معقداً؛ فقد كانت قمته و محاوره مليئة بلوحات لحيوانات أسطورية وغامضة.

لا تزال المطرقتان هنا! حدق (وَانغ تِنغ) في دهشة إلى مطرقة طاغوت البرق ومطرقة طاغوت النار.

كانت تلك المخلوقات شرسة ومخيفة، بحجم العمالقة؛ بدت وكأنها على استعداد للقفز من الجدران لِحمايَة الهَرَم.

حتى جسده الحقيقي بدأ يرتجف. شحب وجهه وارتسمت على وجهه تعابير متشنجة. تساقطت قطرات كبيرة من العرق على جبينه، فبللت قميصه. إنطَلقت أنات مكتومة من حلقه؛ وظهرت آثار دماء على زاوية شفتيه.

انتشرت هالة مهيبة وقاسية.

من الناحية المنطقية، إذا كانت هناك قوى عنصرية خارجية موجودة، فإن قوة المطارق ستزداد.

لم يرَ (وَانغ تِنغ) تلك الكائنات من قبل، لكنه شعر أنها تشبه عواهل العصر القديم. كانت ضخمة وعضلية كالتماثيل العملاقة.

نفخة!

لكن المخلوقات المصورة على الهَرَم كانت أكثر بشاعة ووحشية مقارنة بعواهل العصر القديم. لقد كانا نوعين مختلفين.

بدأت المطارق المئة بالهبوط. ولم يكن بالإمكان رؤية سوى ظلالها المتبقية.

بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●

لكن تفعيلها كان أمراً خطيراً.

كان وعيه كله يرتجف. كان (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) يتشكل ببطء بمساعدة النيران العالمية وبرق المحنة. كانت خيوط من قوة القوانين تتسرب من العالم الخارجي، وتندمج في المبنى وتمنحه قوة لا يمكن التنبؤ بها.

كان الهَرَم يتألف من تسعة مستويات، ويبلغ ارتفاعه بضع مئات من الأمتار. بدت المطارق المئة ضئيلة للغاية أمامه.

أدى إضافة مطرقة طاغوت النار ومطرقة طاغوت البرق إلى تحرك (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) في اتجاه غير معروف.

لم يرَ (وَانغ تِنغ) تلك الكائنات من قبل، لكنه شعر أنها تشبه عواهل العصر القديم. كانت ضخمة وعضلية كالتماثيل العملاقة.

لم يتوقع الشخص الذي وضع (أُحجِيَة النَّص القَدِيم) حدوث مثل هذا التغيير.

ما الذي يجري؟

مرّ الوقت تدريجياً. وفي اليوم الثالث عند الفجر، اكتمل بناء الهَرَم داخل وعي (وَانغ تِنغ) أخيراً.

ازداد الألم سوءاً مع مرور الوقت، وشعر (وَانغ تِنغ) بالخدر. ولم يكن بالإمكان معرفة استمرار معاناته إلا من خلال ارتعاش عضلات وجهه.

تفرقت النيران العالمية الأربع وبدأ البرق فوق الهرم يهدأ.

كان الهيكل معقداً؛ فقد كانت قمته و محاوره مليئة بلوحات لحيوانات أسطورية وغامضة.

عاد وعي (وَانغ تِنغ) إلى طبيعته مجدداً.

لم يرد في (أُحجِيَة النَّص القَدِيم) أي وصف يشير إلى أن قوة القوانين ستظهر أثناء زراعة (هَرَم الكُنُوز التِسعَة).

كان (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) يطفو في أعماق وعيه، تشع بوهج ذهبي لطيف ومبهر. كانت نابضة بالحياة وجذابة للأنظار.

قام ببعض الاستعدادات قبل تفعيل لهبه العالمي وبرق محنة السماء و الأرْض، ونقل المطارق المئة إلى مساحة وحش العدم المُلتَهِم.

حتى لو وُضعت بين مجمُوعَة من المعابد اللامعة، فسيظل الناس يلاحظونها أولاً.

ابتسمت نسخة وحش العدم المُلتَهِم.

كان (وَانغ تِنغ) منهكاً لكنه سعيد.

انتشرت هالة مهيبة وقاسية.

نجاح!

أدى إضافة مطرقة طاغوت النار ومطرقة طاغوت البرق إلى تحرك (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) في اتجاه غير معروف.

وأخيراً قام بتشكيل (هَرَم الكُنُوز التِسعَة)!

في اللحظة التي كان على وشك أن يفقد فيها وعيه، لاحظ أن هناك خطباً ما.

قام بمراقبة المبنى بعناية ولاحظ وجود أنماط غامضة خافتة باللون الأحمر والأخضر والأبيض والأسود والأرجواني تحت التوهج الذهبي.

أصبحت مطرقة طاغوت النار غير مستقرة بعض الشيء. كانت النيران الأربعة مع (وَانغ تِنغ) لفترة طويلة، لذا لم تكن لتتمرد؛ ومع ذلك، فقد تصرفت بعنف عندما تم غرسها في مطرقة طاغوت النار في نفس الوقت.

كانت تلك ألوان لهبه العالمي وبرق المحنة.

اللهب العالمي!

لم تكن الأنماط واضحة، إذ كانت مغطاة بالضوء الذهبي. ما كان ليلاحظها لولا أنه نظر بعناية.

كما ازدادت قدرتها الدفاعية. فإذا أراد أحد تَدمِير المعبد، فعليه أولاً اختراق الدفاعات التي أقامها باللهب والبرق. وهذا منحه درعين إضافيين.

«لا يوجد وصف لهذا في (أُحجِيَة النَّص القَدِيم). هل كان هذا بسبب قوة القوانين؟» تساءل (وَانغ تِنغ).

نفخة!

كان بإمكانه أن يشعر بقوة القوانين المنبعثة من (هَرَم الكُنُوز التِسعَة). وهذا ما منحه قوة هجومية أكبر.

هذه المرة، لم يُظهر السلاح الآخر أي علامات على الانفجار. ففي النهاية، لم يكن هناك سوى نوع واحد من سَطْوَة البَرْق، وكان من الدرجة الأولى.

إذا تم صنعه بالطريقة «العادية»، فإنه يمكن استخدامه لضرب أجسام روحية أخرى. ومع ذلك، ولأنه يحمل قوة القوانين منذ نشأته، فإن قوة اللهب والبرق يمكن حصرها في داخله.

ازدادت قوة القوانين المتدفقة من الخارج سرعةً عندما استخدم مطرقة طاغوت النار.

كان هذا مذهلاً!

قام ببعض الاستعدادات قبل تفعيل لهبه العالمي وبرق محنة السماء و الأرْض، ونقل المطارق المئة إلى مساحة وحش العدم المُلتَهِم.

ممّ كانت الأجساد الروحية تخاف؟ من اللهب والبرق!

لقد شعر بالانتعاش بفضل هذا الشعور.

كان (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) لـ (وَانغ تِنغ) متيناً، كما أنه يمتلك قوة اللهب والبرق. لقد كان سلاحاً روحياً عظيماً.

لكن المخلوقات المصورة على الهَرَم كانت أكثر بشاعة ووحشية مقارنة بعواهل العصر القديم. لقد كانا نوعين مختلفين.

كما ازدادت قدرتها الدفاعية. فإذا أراد أحد تَدمِير المعبد، فعليه أولاً اختراق الدفاعات التي أقامها باللهب والبرق. وهذا منحه درعين إضافيين.

في تلك اللحظة بالذات، ظهر استنساخ وحش العدم المُلتَهِم في وعي (وَانغ تِنغ)، ونظر إلى (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) باهتمام. «’وَانغ تِنغ’، ابنِ لي هَرَمَاً أيضاً.»

كان (وَانغ تِنغ) في غاية السعادة.

هل عليّ أن أزيل شعلة عالمية واحدة؟

أطلق تنهيدة. كانت المكاسب أفضل مما كان متوقعاً.

حتى لو وُضعت بين مجمُوعَة من المعابد اللامعة، فسيظل الناس يلاحظونها أولاً.

بعد ذلك، كان عليه فقط مواصلة تحسين (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) وجعله أقوى.

لم تكن الأنماط واضحة، إذ كانت مغطاة بالضوء الذهبي. ما كان ليلاحظها لولا أنه نظر بعناية.

كلما زادت قوته الروحية، كلما كان الهَرَم أقوى.

إنطَلقت ألسنة اللهب الحمراء والخضراء والبَيْضَاء والسوداء ودارت حول الهَرَم، مشتعلة بعنف كما لو كانت في عملية صهر الذهب الحقيقي.

في تلك اللحظة بالذات، ظهر استنساخ وحش العدم المُلتَهِم في وعي (وَانغ تِنغ)، ونظر إلى (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) باهتمام. «’وَانغ تِنغ’، ابنِ لي هَرَمَاً أيضاً.»

ازداد التوهج الذهبي سطوعاً مع صقل القوى له. كانت النتيجة واضحة للعيان، حتى مع ألسنة اللهب المتوهجة وبرق البرق. أصبح البناء أكثر متانة، وكان على وشك الاكتمال.

«أوه صحيح، يجب أن أفعل ذلك.» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). أومأ برأسه وضحك. «بهذه الطريقة، سأمتلك هَرَمَيَّن. هاهاها.»

نفخة!

ابتسمت نسخة وحش العدم المُلتَهِم.

الوعي، جزء أساسي لجميع الكائنات الحية؛ بمجرد انهياره، سيموت الشخص، إلا إذا كانت الروح قوية بما يكفي للبقاء على قيد الحياة خارج الجسد.

أراد (وَانغ تِنغ) بناء هَرَمٍ آخر على الفور، لكنه تذكر أن ذلك اليوم هو اليوم الذي سيتولى فيه قيادة ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉. لذا، اضطر إلى تأجيل الأمر.

بعد أن اشتعلت النيران، لم تعد تلك المحيطة بالمطرقة مجرد وهم. لقد تحولت إلى لهب حقيقي.

في اللحظة التي كان على وشك أن يفقد فيها وعيه، لاحظ أن هناك خطباً ما.

على الرغم من عدم اكتماله، إلا أنه كان بالإمكان الشعور بهالة قديمة ومهيبة. كانت عميقة وواسعة ونبيلة.

لا تزال المطرقتان هنا! حدق (وَانغ تِنغ) في دهشة إلى مطرقة طاغوت البرق ومطرقة طاغوت النار.

لم يعد يتردد، فأخرج برق محنة السماء و الأرْض ليغرس مطرقة طاغوت البرق.

تفرقت المطارق الثمانية والتسعون الأخرى، لكن هاتين المطرقتين بقيتا. استطاع (وَانغ تِنغ) أن يدرك أنهما أول مطرقتين صنعهما.

كانت تلك المخلوقات شرسة ومخيفة، بحجم العمالقة؛ بدت وكأنها على استعداد للقفز من الجدران لِحمايَة الهَرَم.

ما الذي يجري؟

بمجرد إتمام الخطوة، تألقت النقوش الأرجوانية على مطرقة طاغوت البرق ببريق ساطع. وبدأت شرارات البرق تتدفق حول المطرقة. كان المنظر مهيباً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قام ببعض الاستعدادات قبل تفعيل لهبه العالمي وبرق محنة السماء و الأرْض، ونقل المطارق المئة إلى مساحة وحش العدم المُلتَهِم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان الهَرَم يتألف من تسعة مستويات، ويبلغ ارتفاعه بضع مئات من الأمتار. بدت المطارق المئة ضئيلة للغاية أمامه.

في اللحظة التي كان على وشك أن يفقد فيها وعيه، لاحظ أن هناك خطباً ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط