1289
كانت الرغبة في قتل شخص ما تتزايد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
توتر الجو في قاعة الاستقبال.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي اعتراض، فالكمية كانت هائلة بالفعل. لم يكن الأمر بهذه البساطة، فلم يكن مجرد مطالبة الرجل بدفع خمسمائة مليار.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هذا صحيح.» رأى (وَانغ تِنغ) الضيف يشرب فابتسم. ثم جلس مجدداً. «حسناً، يمكننا الآن التحدث عن مسألة إطلاق سراحه.»
1289 اللعنة، إنهم مجمُوعَة من المشاغبين!
«أنت تبالغ في مدحي. حب ⟨الجنرالات⟩ هو ما جعل ذلك ممكناً.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان يولي اهتماماً أكبر لـ (وَانغ تِنغ). كان ذلك واضحاً، إذ أن من قضوا وقتاً مع ‘الأمير الثالث’ قد التقوا بالعديد من الأشخاص ذوي المكانة الرفيعة واعتادوا على ذلك.
انتظر (وَانغ تِنغ). مرت ثلاثة أيام قبل أن يذهب أحدهم لإحضار سويت والآخرين.
1289
وصل الشخص برفقة ⟨الجنرال كاميرون⟩.
أُرسل الأسير إلى القاعة بعد فترة. كانت معظم إصابات وجهه قد شفيت، لكن هجمات (وَانغ تِنغ) كانت شرسة للغاية، إذ لا يزال يبدو عليه آثار الكدمات والتورم. بالكاد استطاع لوه تشينغ التعرف عليه.
وبمجرد إبلاغه بزيارتهم، استقبلهم في قاعة استقبال ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉.
هل هذا هو السبب الذي دفعه لطلب هدم البوابة؟
لم يكن المكان ضخماً ولا فخماً. كان بسيطاً، يتماشى مع الطراز العسكري.
تلاشت نظرة لوه تشينغ الباردة. وقال: «أيها القائد وَانغ تِنغ، دعنا ننتقل إلى صلب الموضوع. أنا هنا بأوامر من ‘الأمير الثالث’ لاستعادة سويت.»
!!
جلس الجميع، وطلب (وَانغ تِنغ) من أحدهم أن يقدم لهم الماء.
جلس الجميع، وطلب (وَانغ تِنغ) من أحدهم أن يقدم لهم الماء.
«سعال». قام ⟨الجنرال كاميرون⟩ بتنظيف حلقه وكسر الصمت.
كان ممثل ‘الأمير الثالث’ هذه المرة رجلاً بدا وكأنه بالكاد يبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً. ومع ذلك، لم يكن من الصعب على الحاضرين أن يدركوا أن عمره الحقيقي أكبر من ذلك بكثير.
«هراء. لدي دليل. إذا كنت لا تصدقني، ألق نظرة على هذا.» أخرج (وَانغ تِنغ) قائمة طويلة من العدم ولوّح بها أمام لوه تشينغ.
على أي حال، كان يُعتبر عمر المئة عام صغيراً جداً عند النظر إلى المـُغـامـِرين ذوي القدرات القتالية العالية فوق [مُستَوَى الكَوكَب].
من يصدق مثل هذا الأمر!
وبالنظر إلى بعض الأعراق الخاصة، فإن حتى أعضائها الذين يبلغ عمرهم خمسمائة أو ألف عام كانوا لا يزالون في بداياتهم.
لم يكن المكان ضخماً ولا فخماً. كان بسيطاً، يتماشى مع الطراز العسكري.
في تلك اللحظة، نظر الرجل إلى كأس الماء وعقد حاجبيه. لم يتحرك، وكانت هناك لمحة من الازدراء في عينيه.
وقفت (بيغي) بجانب (وَانغ تِنغ). كانت بلا تعابير، لكن قلبها كان هادئاً.
لم يسبق لأحد أن قدم له ماءً صافياً. هذا الـ (وَانغ تِنغ) جاهلٌ حقاً.
1289
قال وَانغ تِنغ : «أنا آسف. أنا فقير جداً لدرجة لا تسمح لي بتقديم أي شيء جيد لكم».
قال (وَانغ تِنغ) على مضض: «البارون لو، أنت مخطئ. أنت تجعلني أبدو وكأنني أبتزك.»
ارتجف فم ⟨الجنرال كاميرون⟩.
مع ذلك، لم يظن أحد أن تصرفاته كانت مبالغاً فيها. كان ‘الأمير الثالث’ هو من تجاوز الحدود، باللجوء إلى الجيش وإثارة المشاكل، وهو ما كان بمثابة صفعة لهم.
كان سيصدق ذلك لو قاله شخص آخر، لكن ليس (وَانغ تِنغ).
ثلاثمائة مليار عملة كونية!
كان يعلم أن الأخير سيشارك الكثير من أطباق السطوة على مستوى السيد الخبير والمستوى العظيم مع أعضاء فريقه.
قال وَانغ تِنغ : «أنا آسف. أنا فقير جداً لدرجة لا تسمح لي بتقديم أي شيء جيد لكم».
إذا كان ذلك يُعتبر فقراً، ألن يكون الآخرون متسولين؟
لم يستطع لوه تشينغ التعبير عن أفكاره، وشعر بظلم شديد كاد أن يتقيأ دماً. لم يكن بوسعه سوى النظر إلى ⟨الجنرال كاميرون⟩.
وقفت (بيغي) بجانب (وَانغ تِنغ). كانت بلا تعابير، لكن قلبها كان هادئاً.
«مستحيل، هذا سعر عادل جداً. ألم ترَ البوابة المحطمة؟ كل هذا من فعل سويت. أصيب بضع مئات من مـُغـامـِريّ ولا يزالون يتعافون. هذا تعويض عن الأضرار النفسية، وعن تشويه سمعتنا، بالإضافة إلى تكاليف العلاج والإصلاح. لولا مراعاة أميرنا الثالث الجليل، لكنتُ طلبتُ ما بين ثلاثة إلى خمسة تريليونات»، هكذا صرخ (وَانغ تِنغ).
هذا أمر طبيعي.
قال (وَانغ تِنغ) على مضض: «البارون لو، أنت مخطئ. أنت تجعلني أبدو وكأنني أبتزك.»
أحتاج فقط إلى التعود على ذلك.
تحول وجه لوه تشينغ إلى اللون الداكن.
قال الرجل: «لست مضطراً لأن تكون مهذباً القائد ‘وَانغ تِنغ’.».
قال وَانغ تِنغ : «أنا آسف. أنا فقير جداً لدرجة لا تسمح لي بتقديم أي شيء جيد لكم».
قال ⟨الجنرال⟩: «أيها ‘العَقِيد وانغ تنغ’، اسمح لي أن أقدم لك. هذا هو البارون لوه تشينغ، وهو تحت قيادة ‘الأمير الثالث’».
على أي حال، كان يُعتبر عمر المئة عام صغيراً جداً عند النظر إلى المـُغـامـِرين ذوي القدرات القتالية العالية فوق [مُستَوَى الكَوكَب].
«العقيد». شعر لوه تشينغ ببعض الدهشة وهو ينظر إلى المضيف، إذ لم يكن يعلم أنه قد تمت ترقيته بالفعل.
لوه تشينغ: «….»
«بارون!» كان (وَانغ تِنغ) متفاجئاً بنفس القدر، إذ لم يكن يتوقع أن يكون الزائر مثله، باروناً من بارونات الإمبراطورية.
قال (وَانغ تِنغ) على مضض: «البارون لو، أنت مخطئ. أنت تجعلني أبدو وكأنني أبتزك.»
«القائد وَانغ تِنغ شابٌ واعدٌ حقاً. لقد أصبح عقيداً بالفعل، بعد انضمامه إلى الجيش بفترة وجيزة.» لمعت عينا لوه تشينغ.
بالطبع، كان المبلغ باهظاً بالنسبة للمـُغـامـِرين العاديين، بينما كان لا شيء بالنسبة للأمير الثالث.
كان يولي اهتماماً أكبر لـ (وَانغ تِنغ). كان ذلك واضحاً، إذ أن من قضوا وقتاً مع ‘الأمير الثالث’ قد التقوا بالعديد من الأشخاص ذوي المكانة الرفيعة واعتادوا على ذلك.
كيف يمكن لكأس من الماء أن يلبي شهية المرء؟
«أنت تبالغ في مدحي. حب ⟨الجنرالات⟩ هو ما جعل ذلك ممكناً.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
أنت حقاً تقوم بالابتزاز!
كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ عاجزاً عن الكلام.
تباً، يا لها من مجمُوعَة من المشاغبين.
هذا الرجل يتحدث هراءً مرة أخرى.
توتر الجو في قاعة الاستقبال.
كان يعلم مسبقاً بما جرى في الأيام القليلة الماضية. لقد كان (وَانغ تِنغ) كثير الكلام، حتى أنه أشرك جميع ⟨الجنرالات⟩ في الأمر.
وصل الشخص برفقة ⟨الجنرال كاميرون⟩.
مع ذلك، لم يظن أحد أن تصرفاته كانت مبالغاً فيها. كان ‘الأمير الثالث’ هو من تجاوز الحدود، باللجوء إلى الجيش وإثارة المشاكل، وهو ما كان بمثابة صفعة لهم.
هذا أمر طبيعي.
لو لم يحموا (وَانغ تِنغ)، لكان الأمر أكثر إحراجاً.
استلم (وَانغ تِنغ) المال وأصدر تعليماته بسعادة قائلاً: «أحضروا سويت».
قال وَانغ تِنغ : «البارون لو، لماذا لا تشرب الماء؟ ألا يناسب ذوقك؟»
«هراء. لدي دليل. إذا كنت لا تصدقني، ألق نظرة على هذا.» أخرج (وَانغ تِنغ) قائمة طويلة من العدم ولوّح بها أمام لوه تشينغ.
لوه تشينغ: «….»
حدق سويت في (وَانغ تِنغ) بغضب.
ماذا تقصد بذلك؟
انتظر (وَانغ تِنغ). مرت ثلاثة أيام قبل أن يذهب أحدهم لإحضار سويت والآخرين.
كيف يمكن لكأس من الماء أن يلبي شهية المرء؟
«العقيد». شعر لوه تشينغ ببعض الدهشة وهو ينظر إلى المضيف، إذ لم يكن يعلم أنه قد تمت ترقيته بالفعل.
«لست مضطراً لأن تكون مهذباً للغاية. أنا لست عطشاناً»، قال لوه تشينغ.
«كما هو متوقع من تابع ‘الأمير الثالث’، إنه كريم حقاً. أشكر صاحب السمو ‘الأمير الثالث’ نيابة عن جنودي الجرحى»، قال (وَانغ تِنغ) بإعجاب وامتنان.
«هل ينظر إليّ البارون لو بازدراء؟» تجمدت ملامح (وَانغ تِنغ). «أنا أستضيفك بلطف، لكنك لا تحترمني.»
«هل ينظر إليّ البارون لو بازدراء؟» تجمدت ملامح (وَانغ تِنغ). «أنا أستضيفك بلطف، لكنك لا تحترمني.»
تجمد وجه لوه تشينغ وهو يجيب الأخير بنظرة باردة مماثلة.
أزاح ⟨الجنرال كاميرون⟩ حلقه وقال: «أحم، أعتقد أن هذا لا علاقة له بطرقنا. الأمر متروك لكل فرد ليختار طريقته الخاصة.»
لم يجرؤ أحد على التحدث إليه بهذه الطريقة.
هذا أمر طبيعي.
يا له من وقح هذا الـ (وَانغ تِنغ)!
«بارون لو، هل فكرت في الأمر؟ يمكنك أن تدع سويت يبقى معنا لفترة من الوقت. لن نعامله معاملة سيئة»، هكذا عرض (وَانغ تِنغ).
توتر الجو في قاعة الاستقبال.
قال وَانغ تِنغ : «أنا آسف. أنا فقير جداً لدرجة لا تسمح لي بتقديم أي شيء جيد لكم».
«سعال». قام ⟨الجنرال كاميرون⟩ بتنظيف حلقه وكسر الصمت.
«مستحيل، هذا سعر عادل جداً. ألم ترَ البوابة المحطمة؟ كل هذا من فعل سويت. أصيب بضع مئات من مـُغـامـِريّ ولا يزالون يتعافون. هذا تعويض عن الأضرار النفسية، وعن تشويه سمعتنا، بالإضافة إلى تكاليف العلاج والإصلاح. لولا مراعاة أميرنا الثالث الجليل، لكنتُ طلبتُ ما بين ثلاثة إلى خمسة تريليونات»، هكذا صرخ (وَانغ تِنغ).
تلاشت نظرة لوه تشينغ الباردة. وقال: «أيها القائد وَانغ تِنغ، دعنا ننتقل إلى صلب الموضوع. أنا هنا بأوامر من ‘الأمير الثالث’ لاستعادة سويت.»
«بفف!» لقد بصق ⟨الجنرال كاميرون⟩ الماء هذه المرة حقاً.
«البارون لو، كيف لي أن أتحدث إن لم تحترمني؟ أنا آسف، لكنني لن أرافقك.» نهض (وَانغ تِنغ) وكان على وشك المغادرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
نذل!
وصل الشخص برفقة ⟨الجنرال كاميرون⟩.
عبس وجه لوه تشينغ. ظنّ في البداية أن ذكر سيده سيخيف القائد الشاب. لكنه لم يتوقع أن يرحل ببساطة بعد خلاف بسيط؛ لم يكن يتصرف وفقاً للمنطق السليم.
«لست مضطراً لأن تكون مهذباً للغاية. أنا لست عطشاناً»، قال لوه تشينغ.
قال لوه تشينغ على عجل: «أرجوك ابقَ!» سيكون من الصعب رؤيته مرة أخرى إن رحل حقاً. أخذ نفساً عميقاً وقال بنبرة حزينة: «هذا الماء… سأشربه!»
قال وَانغ تِنغ : «أنا آسف. أنا فقير جداً لدرجة لا تسمح لي بتقديم أي شيء جيد لكم».
«هذا صحيح.» رأى (وَانغ تِنغ) الضيف يشرب فابتسم. ثم جلس مجدداً. «حسناً، يمكننا الآن التحدث عن مسألة إطلاق سراحه.»
وبالنظر إلى بعض الأعراق الخاصة، فإن حتى أعضائها الذين يبلغ عمرهم خمسمائة أو ألف عام كانوا لا يزالون في بداياتهم.
وضع لوه تشينغ الكأس جانباً واستعاد رباطة جأشه. وتحدث بثقة قائلاً: «سأعيد سويت. أخبرني إن كانت لديك أي شروط.»
أشعّ لوه تشينغ بهالةٍ تبدو خطيرة، ونظر إلى (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أيها القائد وَانغ تِنغ، سأتذكر هذا. ‘الأمير الثالث’ نبيل ولن يتشاجر معك، لكنني سأراقبك عن كثب. يوم الحساب لم يأتِ بعد.»
أجاب وَانغ تِنغ : «في البداية لم أكن لأجرؤ على احتجاز تابع ‘الأمير الثالث’».
«أرني.» لم يصدقه لوه تشينغ وأخذه ليتأكد، وشعر فجأة بعدم الارتياح.
لوه تشينغ: «….»
«لست مضطراً لأن تكون مهذباً للغاية. أنا لست عطشاناً»، قال لوه تشينغ.
هراء!
«مستحيل، هذا سعر عادل جداً. ألم ترَ البوابة المحطمة؟ كل هذا من فعل سويت. أصيب بضع مئات من مـُغـامـِريّ ولا يزالون يتعافون. هذا تعويض عن الأضرار النفسية، وعن تشويه سمعتنا، بالإضافة إلى تكاليف العلاج والإصلاح. لولا مراعاة أميرنا الثالث الجليل، لكنتُ طلبتُ ما بين ثلاثة إلى خمسة تريليونات»، هكذا صرخ (وَانغ تِنغ).
ألم تجرؤ على ذلك؟ بل تجرأت حتى على تهديد ‘الأمير الثالث’ نفسه، لا يوجد شيء لم تجرؤ على فعله.
كان سيصدق ذلك لو قاله شخص آخر، لكن ليس (وَانغ تِنغ).
أخذ ⟨الجنرال كاميرون⟩ رشفة من الماء وكاد أن يبصقها. يا له من وقاحة!
رأى سويت لوه تشينغ، فتلألأت عيناه كأنه التقى بمنقذه. ثم عاد على الفور إلى غروره المعهود وصاح قائلاً: «أخي لو، هل أتيت لإنقاذي؟ لقد تجاوز (وَانغ تِنغ) كل الحدود. أخي لو، يجب أن تنتقم لي.»
«مع ذلك، كان سويت يُسبب مشاكل ل⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ ويُسيء إلى سمعتنا. لو لم أتدخل، لكانت سمعتنا قد تضررت. لقد كان ذلك حقاً الملاذ الأخير»، قال (وَانغ تِنغ) متظاهراً بالبراءة متجاهلاً تعابير وجوههم.
«مع ذلك، كان سويت يُسبب مشاكل ل⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ ويُسيء إلى سمعتنا. لو لم أتدخل، لكانت سمعتنا قد تضررت. لقد كان ذلك حقاً الملاذ الأخير»، قال (وَانغ تِنغ) متظاهراً بالبراءة متجاهلاً تعابير وجوههم.
✦ ✦ ✦
أخذ ⟨الجنرال كاميرون⟩ رشفة من الماء وكاد أن يبصقها. يا له من وقاحة!
قال لوه تشينغ: «… أيها القائد وَانغ تِنغ، فقط حدد شروطك.»
1289
قال (وَانغ تِنغ) على مضض: «البارون لو، أنت مخطئ. أنت تجعلني أبدو وكأنني أبتزك.»
مع ذلك، لم يظن أحد أن تصرفاته كانت مبالغاً فيها. كان ‘الأمير الثالث’ هو من تجاوز الحدود، باللجوء إلى الجيش وإثارة المشاكل، وهو ما كان بمثابة صفعة لهم.
أنت حقاً تقوم بالابتزاز!
1289
أخذ لوه تشينغ نفساً عميقاً آخر وقال: «سوايت هو المخطئ. الأمر ليس ابتزازاً».
مع ذلك، لم يظن أحد أن تصرفاته كانت مبالغاً فيها. كان ‘الأمير الثالث’ هو من تجاوز الحدود، باللجوء إلى الجيش وإثارة المشاكل، وهو ما كان بمثابة صفعة لهم.
قال وَانغ تِنغ : «هذا رائع. البارون لو متفهم حقاً. لا بد أن الأمر كذلك بالنسبة للأمير الثالث أيضاً، فهو صريح ويعترف بصعوباتي. وبناءً على ذلك، لن أطلب أي شيء مبالغ فيه. يكفيني مبلغ يتراوح بين ثلاثمائة وخمسمائة مليار.»
مع ذلك، لم يظن أحد أن تصرفاته كانت مبالغاً فيها. كان ‘الأمير الثالث’ هو من تجاوز الحدود، باللجوء إلى الجيش وإثارة المشاكل، وهو ما كان بمثابة صفعة لهم.
«بفف!» لقد بصق ⟨الجنرال كاميرون⟩ الماء هذه المرة حقاً.
يا له من وقح هذا الـ (وَانغ تِنغ)!
هذا الرجل جريء حقاً!
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي اعتراض، فالكمية كانت هائلة بالفعل. لم يكن الأمر بهذه البساطة، فلم يكن مجرد مطالبة الرجل بدفع خمسمائة مليار.
من ثلاثمائة إلى خمسمائة مليار؟ أليس هذا بمثابة ابتزاز؟
لم يكن وجوده هناك إلا لأمر بسيط، لكن الأمور تصاعد إلى هذا الحد. حتى أنه هاجم ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉. ألم يكن هذا بمثابة صفعة على وجوههم؟
حدّق لوه تشينغ في (وَانغ تِنغ). «’البارون وَانغ تِنغ’، هذا كثير جداً.»
«كما هو متوقع من تابع ‘الأمير الثالث’، إنه كريم حقاً. أشكر صاحب السمو ‘الأمير الثالث’ نيابة عن جنودي الجرحى»، قال (وَانغ تِنغ) بإعجاب وامتنان.
«مستحيل، هذا سعر عادل جداً. ألم ترَ البوابة المحطمة؟ كل هذا من فعل سويت. أصيب بضع مئات من مـُغـامـِريّ ولا يزالون يتعافون. هذا تعويض عن الأضرار النفسية، وعن تشويه سمعتنا، بالإضافة إلى تكاليف العلاج والإصلاح. لولا مراعاة أميرنا الثالث الجليل، لكنتُ طلبتُ ما بين ثلاثة إلى خمسة تريليونات»، هكذا صرخ (وَانغ تِنغ).
كيف يمكن لكأس من الماء أن يلبي شهية المرء؟
ارتجفت شفتا (بيغي).
«هل ينظر إليّ البارون لو بازدراء؟» تجمدت ملامح (وَانغ تِنغ). «أنا أستضيفك بلطف، لكنك لا تحترمني.»
✦ ✦ ✦
كان سيصدق ذلك لو قاله شخص آخر، لكن ليس (وَانغ تِنغ).
هل هذا هو السبب الذي دفعه لطلب هدم البوابة؟
تباً، يا لها من مجمُوعَة من المشاغبين.
أما بالنسبة لهؤلاء المـُغـامـِرين الجرحى، ألم يُصابوا خلال المعركة السابقة على الجبهة الثالثة عشرة؟ ما علاقة سويت بذلك؟
كان ممثل ‘الأمير الثالث’ هذه المرة رجلاً بدا وكأنه بالكاد يبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً. ومع ذلك، لم يكن من الصعب على الحاضرين أن يدركوا أن عمره الحقيقي أكبر من ذلك بكثير.
تحول وجه لوه تشينغ إلى اللون الداكن.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سويت شخص حقير للغاية. يا له من فشل ذريع!
أخذ لوه تشينغ نفساً عميقاً آخر وقال: «سوايت هو المخطئ. الأمر ليس ابتزازاً».
لم يكن وجوده هناك إلا لأمر بسيط، لكن الأمور تصاعد إلى هذا الحد. حتى أنه هاجم ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉. ألم يكن هذا بمثابة صفعة على وجوههم؟
أنت حقاً تقوم بالابتزاز!
كان في وضع غير مواتٍ تماماً.
قال الرجل: «لست مضطراً لأن تكون مهذباً القائد ‘وَانغ تِنغ’.».
كانت الرغبة في قتل شخص ما تتزايد.
«كما هو متوقع من تابع ‘الأمير الثالث’، إنه كريم حقاً. أشكر صاحب السمو ‘الأمير الثالث’ نيابة عن جنودي الجرحى»، قال (وَانغ تِنغ) بإعجاب وامتنان.
«هذه سرقة في وضح النهار.» لم يكن لوه تشينغ راضياً.
تباً، يا لها من مجمُوعَة من المشاغبين.
«هراء. لدي دليل. إذا كنت لا تصدقني، ألق نظرة على هذا.» أخرج (وَانغ تِنغ) قائمة طويلة من العدم ولوّح بها أمام لوه تشينغ.
على أي حال، كان يُعتبر عمر المئة عام صغيراً جداً عند النظر إلى المـُغـامـِرين ذوي القدرات القتالية العالية فوق [مُستَوَى الكَوكَب].
«أرني.» لم يصدقه لوه تشينغ وأخذه ليتأكد، وشعر فجأة بعدم الارتياح.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تم تحديد الخسائر وتكاليف التعويضات بوضوح، لكنها كانت باهظة بشكل مبالغ فيه. كانت البوابة المتضررة مصنوعة من معادن وأحجار كريمة للغاية، تكاد تضاهي جودة بوابة قصر تشيان المَهِيب.
استلم (وَانغ تِنغ) المال وأصدر تعليماته بسعادة قائلاً: «أحضروا سويت».
من يصدق مثل هذا الأمر!
انتظر (وَانغ تِنغ). مرت ثلاثة أيام قبل أن يذهب أحدهم لإحضار سويت والآخرين.
لكن البوابة كانت قد هُدمت؛ ولم يكن هناك أي دليل، ولم يكن لديه أي وسيلة لفحص المواد الأصلية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يستطع تجنب إساءة (وَانغ تِنغ).
كان في وضع غير مواتٍ تماماً.
أما بالنسبة للأضرار النفسية والسمعة، فقد كان من المستحيل التوصل إلى نتيجة.
سيُلطخ وجه ‘الأمير الثالث’ بالعار إذا استمر هذا الوضع.
لم يستطع لوه تشينغ التعبير عن أفكاره، وشعر بظلم شديد كاد أن يتقيأ دماً. لم يكن بوسعه سوى النظر إلى ⟨الجنرال كاميرون⟩.
ارتجف فم ⟨الجنرال كاميرون⟩.
«’الجنرال كاميرون’، هل هذه هي الطريقة التي يعمل بها الجيش؟»
لم يسبق لأحد أن قدم له ماءً صافياً. هذا الـ (وَانغ تِنغ) جاهلٌ حقاً.
أزاح ⟨الجنرال كاميرون⟩ حلقه وقال: «أحم، أعتقد أن هذا لا علاقة له بطرقنا. الأمر متروك لكل فرد ليختار طريقته الخاصة.»
أخذ ⟨الجنرال كاميرون⟩ رشفة من الماء وكاد أن يبصقها. يا له من وقاحة!
لوه تشينغ: «….»
عبس وجه لوه تشينغ. ظنّ في البداية أن ذكر سيده سيخيف القائد الشاب. لكنه لم يتوقع أن يرحل ببساطة بعد خلاف بسيط؛ لم يكن يتصرف وفقاً للمنطق السليم.
تباً، يا لها من مجمُوعَة من المشاغبين.
هذا الرجل جريء حقاً!
«بارون لو، هل فكرت في الأمر؟ يمكنك أن تدع سويت يبقى معنا لفترة من الوقت. لن نعامله معاملة سيئة»، هكذا عرض (وَانغ تِنغ).
كان في وضع غير مواتٍ تماماً.
«…لا داعي لذلك. سأدفع المال.» صر لوه تشينغ على أسنانه.
قال لوه تشينغ: «… أيها القائد وَانغ تِنغ، فقط حدد شروطك.»
سيُلطخ وجه ‘الأمير الثالث’ بالعار إذا استمر هذا الوضع.
«…لا داعي لذلك. سأدفع المال.» صر لوه تشينغ على أسنانه.
قد يظن من لا يعلمون أنهم لا يستطيعون دفع الفدية.
قال وَانغ تِنغ : «هذا رائع. البارون لو متفهم حقاً. لا بد أن الأمر كذلك بالنسبة للأمير الثالث أيضاً، فهو صريح ويعترف بصعوباتي. وبناءً على ذلك، لن أطلب أي شيء مبالغ فيه. يكفيني مبلغ يتراوح بين ثلاثمائة وخمسمائة مليار.»
«كما هو متوقع من تابع ‘الأمير الثالث’، إنه كريم حقاً. أشكر صاحب السمو ‘الأمير الثالث’ نيابة عن جنودي الجرحى»، قال (وَانغ تِنغ) بإعجاب وامتنان.
إذا كان ذلك يُعتبر فقراً، ألن يكون الآخرون متسولين؟
نظر لوه تشينغ إلى (وَانغ تِنغ) في صمت. ثم طلب رقم حساب الأخير وحوّل المال.
وضع لوه تشينغ الكأس جانباً واستعاد رباطة جأشه. وتحدث بثقة قائلاً: «سأعيد سويت. أخبرني إن كانت لديك أي شروط.»
ثلاثمائة مليار عملة كونية!
أنت حقاً تقوم بالابتزاز!
اختار أقل سعر.
قال وَانغ تِنغ : «أنا آسف. أنا فقير جداً لدرجة لا تسمح لي بتقديم أي شيء جيد لكم».
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي اعتراض، فالكمية كانت هائلة بالفعل. لم يكن الأمر بهذه البساطة، فلم يكن مجرد مطالبة الرجل بدفع خمسمائة مليار.
ألم تجرؤ على ذلك؟ بل تجرأت حتى على تهديد ‘الأمير الثالث’ نفسه، لا يوجد شيء لم تجرؤ على فعله.
بالطبع، كان المبلغ باهظاً بالنسبة للمـُغـامـِرين العاديين، بينما كان لا شيء بالنسبة للأمير الثالث.
ثلاثمائة مليار عملة كونية!
لم يكن (وَانغ تِنغ) ليذهب إلى هذا الحد لو كان الأمر يتعلق بشخص آخر.
لكن البوابة كانت قد هُدمت؛ ولم يكن هناك أي دليل، ولم يكن لديه أي وسيلة لفحص المواد الأصلية.
استلم (وَانغ تِنغ) المال وأصدر تعليماته بسعادة قائلاً: «أحضروا سويت».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أُرسل الأسير إلى القاعة بعد فترة. كانت معظم إصابات وجهه قد شفيت، لكن هجمات (وَانغ تِنغ) كانت شرسة للغاية، إذ لا يزال يبدو عليه آثار الكدمات والتورم. بالكاد استطاع لوه تشينغ التعرف عليه.
كان سيصدق ذلك لو قاله شخص آخر، لكن ليس (وَانغ تِنغ).
رأى سويت لوه تشينغ، فتلألأت عيناه كأنه التقى بمنقذه. ثم عاد على الفور إلى غروره المعهود وصاح قائلاً: «أخي لو، هل أتيت لإنقاذي؟ لقد تجاوز (وَانغ تِنغ) كل الحدود. أخي لو، يجب أن تنتقم لي.»
لوه تشينغ: «….»
«اصمت أيها العار.» زمجر لوه تشينغ.
«البارون لو، كيف لي أن أتحدث إن لم تحترمني؟ أنا آسف، لكنني لن أرافقك.» نهض (وَانغ تِنغ) وكان على وشك المغادرة.
صُدم سويت، ولم يكن يتوقع هذه المعاملة الباردة والقاسية. شعر بالحيرة والضياع.
لو لم يحموا (وَانغ تِنغ)، لكان الأمر أكثر إحراجاً.
كانت مكانة لوه تشينغ أعلى بكثير من مكانته، ولن يجرؤ على التصرف بوقاحة أمام الأول.
صُدم سويت، ولم يكن يتوقع هذه المعاملة الباردة والقاسية. شعر بالحيرة والضياع.
قال (وَانغ تِنغ): «سويت، أنت حر. كن شخصاً جيداً عندما تغادر. لا تعد أبداً».
جلس الجميع، وطلب (وَانغ تِنغ) من أحدهم أن يقدم لهم الماء.
لماذا يبدو هذا غريباً جداً؟
«أرني.» لم يصدقه لوه تشينغ وأخذه ليتأكد، وشعر فجأة بعدم الارتياح.
حدق سويت في (وَانغ تِنغ) بغضب.
قال لوه تشينغ على عجل: «أرجوك ابقَ!» سيكون من الصعب رؤيته مرة أخرى إن رحل حقاً. أخذ نفساً عميقاً وقال بنبرة حزينة: «هذا الماء… سأشربه!»
أشعّ لوه تشينغ بهالةٍ تبدو خطيرة، ونظر إلى (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أيها القائد وَانغ تِنغ، سأتذكر هذا. ‘الأمير الثالث’ نبيل ولن يتشاجر معك، لكنني سأراقبك عن كثب. يوم الحساب لم يأتِ بعد.»
نظر لوه تشينغ إلى (وَانغ تِنغ) في صمت. ثم طلب رقم حساب الأخير وحوّل المال.
غادر مع سويت والآخرين دون أن ينتظر حتى رد المضيف.
رأى سويت لوه تشينغ، فتلألأت عيناه كأنه التقى بمنقذه. ثم عاد على الفور إلى غروره المعهود وصاح قائلاً: «أخي لو، هل أتيت لإنقاذي؟ لقد تجاوز (وَانغ تِنغ) كل الحدود. أخي لو، يجب أن تنتقم لي.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
1289 اللعنة، إنهم مجمُوعَة من المشاغبين!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«بارون!» كان (وَانغ تِنغ) متفاجئاً بنفس القدر، إذ لم يكن يتوقع أن يكون الزائر مثله، باروناً من بارونات الإمبراطورية.
«هراء. لدي دليل. إذا كنت لا تصدقني، ألق نظرة على هذا.» أخرج (وَانغ تِنغ) قائمة طويلة من العدم ولوّح بها أمام لوه تشينغ.
