Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1292

PDF

1292

بوم ●

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان من الواضح أن جنية عنصر الرياح كانت تحت سيطرة شبح العقل الظلامي.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان هذا العرق نادراً في الكون: جنيات عنصر الرياح!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن الشبح كان أسرع منه.

الفصل 1292: جثة جنية الرياح! الهروب! (1)

بدأ (وَانغ تِنغ) ينظر إلى موهبة الجسد المختطف بشكل مختلف، ولم يعد يجرؤ على الاستهانة بالطرف الآخر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان هذا أسرع خبير قابله على الإطلاق.

استدار (أدْمُون) وابتسم ابتسامة ساخرة عندما لاحظ المـُغـامـِر البشري الذي يطارده.

وقد أثبت هذا أنه يمتلك موهبة نادرة في عنصر الفراغ !

«ساذج! أتظن أنك تستطيع اللحاق بي؟»

كان هذا الجنس من الجنيات يُعرف باسم «رماة الرياح»، الذين امتلكوا موهبة فائقة في التحكم بالرياح، وكانوا يولدون حساسين لسَطْوَة الرِيَاح. وكان بإمكانهم الاندماج مع الرياح والتحرك بنفس سرعة تياراتها.

بوم ●

لم يكن بالإمكان رؤية سوى ظلال باهتة من بعيد.

فور انتهائه من الكلام، ازدادت سرعته وإنطَلق نحو الأفق كشعاع من الضوء الأخضر.

كان هذا أسرع خبير قابله على الإطلاق.

كان يحمل شخصاً، لكن ذلك لم يؤثر على سرعته.

وفي اللحظة التالية، ظهر مجدداً على بعد بضعة آلاف من الأمتار.

لم يكن شكله مختلفاً عن الجنية، بأذنيه المدببتين وحراشفه الخضراء الرائعة التي تغطي ذراعيه. كان رجلاً وسيماً، تتوسط جبهته بلورة خضراء، يبدو ساحراً وغامضاً.

لم يكن ليُدخر البضائع بغباء مثل شينغ لو. في النهاية، أخذها آخرون.

كان هذا العرق نادراً في الكون: جنيات عنصر الرياح!

كان يحمل شخصاً، لكن ذلك لم يؤثر على سرعته.

كان هذا الجنس من الجنيات يُعرف باسم «رماة الرياح»، الذين امتلكوا موهبة فائقة في التحكم بالرياح، وكانوا يولدون حساسين لسَطْوَة الرِيَاح. وكان بإمكانهم الاندماج مع الرياح والتحرك بنفس سرعة تياراتها.

كان يحمل شخصاً، لكن ذلك لم يؤثر على سرعته.

كان من الواضح أن جنية عنصر الرياح كانت تحت سيطرة شبح العقل الظلامي.

كان ذلك مناسباً تماماً لموهبة (وَانغ تِنغ) في عنصر الفراغ.

«لماذا شبح الظلام هذا سريع جداً؟» حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان يسير بسرعة عالية بمساعدة أجنحة الرياح والبرق، وربما كان يتحرك أسرع من مـُغـامـِر فنون قتالية في [مُستَوَى الكـَــوْن].

1292

لكن الشبح كان أسرع منه.

من المرجح أن ذلك الوحش كان يتحكم بمـُغـامـِر ذي عنصر رياح قادر على السفر بسرعات عالية باستخدام ربط الروح. وهذا ما مكنه من استخدام سَطْوَة الرِيَاح.

إذا لم تكن عيناه تخدعانه، فقد رأى تقلبات في سَطْوَة الرِيَاح.

هذا المـُغـامـِر البشري قادر على السفر عبر الفراغ!

وهذا يعني أن المخلوق كان بالفعل يستغل سَطْوَة الرِيَاح.

هذه مهارة من نوع الفراغ!

نعم، لا بد أنه مخلوق عقل ظلامي. واحد منهم فقط يستطيع استدعاء سَطْوَة الرياح. تمكن (وَانغ تِنغ) من تحديد نوع الشبح الذي كان يتعامل معه. كما أن سلالة العقل الظلامي الغامضة سببت له صداعاً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

من المرجح أن ذلك الوحش كان يتحكم بمـُغـامـِر ذي عنصر رياح قادر على السفر بسرعات عالية باستخدام ربط الروح. وهذا ما مكنه من استخدام سَطْوَة الرِيَاح.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هذا غش!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

حدّق (وَانغ تِنغ) في المسافة المتزايدة بينهما بتعبيرٍ جامد. ظهرت أنماطٌ فضيةٌ معقدةٌ على جناحي الرياح والبرق، متوهجةً فجأةً. تشابكت الأنماط وسرعان ما غطّت سطح الجناح بأكمله.

كان ذلك مناسباً تماماً لموهبة (وَانغ تِنغ) في عنصر الفراغ.

عثر (وَانغ تِنغ) على نواة سَطْوَة نجمية من عنصر الفراغوعظمة نجمية، في برج النجم المقدس. وقرر استخدامها على الفور.

لا يصدق!

لم يكن ليُدخر البضائع بغباء مثل شينغ لو. في النهاية، أخذها آخرون.

بوم ●

دمج (الكُرة المـُستديرة) كلاً من نواة السَطْوَة النَجميَّة و العظمة النجمية في الأجنحة، مما جعلها تكتسب سطوة الفراغ.

«تقلبات الفراغ!» تغيرت ملامح (أدْمُون) وانكمشت حدقتا عينيه.

كان ذلك مناسباً تماماً لموهبة (وَانغ تِنغ) في عنصر الفراغ.

لم يكن شكله مختلفاً عن الجنية، بأذنيه المدببتين وحراشفه الخضراء الرائعة التي تغطي ذراعيه. كان رجلاً وسيماً، تتوسط جبهته بلورة خضراء، يبدو ساحراً وغامضاً.

كانت خطته الأصلية استخدام تلك المواد لصنع سلاح أسطوري متقن، لكنه انتهى به الأمر باستخدامها لتحسين الأجنحة. ففي النهاية، لم يكن يمتلك أي مهارات خاصة تتعلق بالسرعة.

اتسعت الأنماط الفضية أكثر مع رفرفة الأجنحة. واختفى (وَانغ تِنغ) في مكانه.

لم يكن بالإمكان رؤية سوى ظلال باهتة من بعيد.

وفي اللحظة التالية، ظهر مجدداً على بعد بضعة آلاف من الأمتار.

استدار (أدْمُون) وابتسم ابتسامة ساخرة عندما لاحظ المـُغـامـِر البشري الذي يطارده.

«تقلبات الفراغ!» تغيرت ملامح (أدْمُون) وانكمشت حدقتا عينيه.

استدار (أدْمُون) وابتسم ابتسامة ساخرة عندما لاحظ المـُغـامـِر البشري الذي يطارده.

هذه مهارة من نوع الفراغ!

قد يظهر عدد كبير من الأشبَاح في أي لحظة.

هذا المـُغـامـِر البشري قادر على السفر عبر الفراغ!

كان (أدْمُون) في [مُستَوَى الكـَــوْن]. لم يكن بإمكانه استخدام مهارات الفراغ مثل مـُغـامـِر في [مُستَوَى السَمَاء].

لا يصدق!

وبدون تردد، زاد سرعته على الفور إلى أقصى حد واختفى أيضاً، غير مكترث باستهلاكه للطاقة.

كان راكبو الرياح سريعين، لكن ذلك كان يعتمد على هوية خصمهم. لم تكن السرعة ذات أهمية تُذكر أمام السفر الفائق عبر الفراغ.

لم يكن بالإمكان رؤية سوى ظلال باهتة من بعيد.

اللعنة، هذا الإنسان يغش!

1292

وبدون تردد، زاد سرعته على الفور إلى أقصى حد واختفى أيضاً، غير مكترث باستهلاكه للطاقة.

ومع ذلك، فقد تمكن من الوصول إلى سرعة لا تصدق بمساعدة موهبة جنية عنصر الرياح، حيث أصبح غير مرئي للعين المجردة.

بإمكان ذلك الإنسان الذي يطارده أن يقطع بضعة آلاف من الأمتار دفعة واحدة. وسيتمكن من اللحاق به بعد بضع قفزات أخرى.

لقد استولى ذلك الشبح الظلامي على جسد موهبة عنصر الرياح. وإلا لما كان بهذه السرعة.

كان (أدْمُون) في [مُستَوَى الكـَــوْن]. لم يكن بإمكانه استخدام مهارات الفراغ مثل مـُغـامـِر في [مُستَوَى السَمَاء].

هذه مهارة من نوع الفراغ!

ومع ذلك، فقد تمكن من الوصول إلى سرعة لا تصدق بمساعدة موهبة جنية عنصر الرياح، حيث أصبح غير مرئي للعين المجردة.

اتسعت الأنماط الفضية أكثر مع رفرفة الأجنحة. واختفى (وَانغ تِنغ) في مكانه.

لم يكن بالإمكان رؤية سوى ظلال باهتة من بعيد.

«تقلبات الفراغ!» تغيرت ملامح (أدْمُون) وانكمشت حدقتا عينيه.

حدق (وَانغ تِنغ) قليلاً عندما رأى ذلك يحدث.

أشرقت عينا (أدْمُون)، إذ لمعت فيهما بصيص أمل. وارتسمت ابتسامة خبيثة على زاوية شفتيه. ثم اندفع إلى الأمام.

لقد استولى ذلك الشبح الظلامي على جسد موهبة عنصر الرياح. وإلا لما كان بهذه السرعة.

كان هذا الجنس من الجنيات يُعرف باسم «رماة الرياح»، الذين امتلكوا موهبة فائقة في التحكم بالرياح، وكانوا يولدون حساسين لسَطْوَة الرِيَاح. وكان بإمكانهم الاندماج مع الرياح والتحرك بنفس سرعة تياراتها.

كان هذا أسرع خبير قابله على الإطلاق.

أشرقت عينا (أدْمُون)، إذ لمعت فيهما بصيص أمل. وارتسمت ابتسامة خبيثة على زاوية شفتيه. ثم اندفع إلى الأمام.

بدأ (وَانغ تِنغ) ينظر إلى موهبة الجسد المختطف بشكل مختلف، ولم يعد يجرؤ على الاستهانة بالطرف الآخر.

اتسعت الأنماط الفضية أكثر مع رفرفة الأجنحة. واختفى (وَانغ تِنغ) في مكانه.

سيخسر الآخر إذا لم يبقَ قريباً منه.

لم يكن شكله مختلفاً عن الجنية، بأذنيه المدببتين وحراشفه الخضراء الرائعة التي تغطي ذراعيه. كان رجلاً وسيماً، تتوسط جبهته بلورة خضراء، يبدو ساحراً وغامضاً.

«همف⏕»

كانت خطته الأصلية استخدام تلك المواد لصنع سلاح أسطوري متقن، لكنه انتهى به الأمر باستخدامها لتحسين الأجنحة. ففي النهاية، لم يكن يمتلك أي مهارات خاصة تتعلق بالسرعة.

استهزأ (وَانغ تِنغ) وواصل السفر عبر الفراغ. كانت المسافة بينهما تتقلص.

هذه مهارة من نوع الفراغ!

إنطَلق (وَانغ تِنغ) في المطاردة، وبعد فترة وجيزة أصبح على بعد خمسين كيلومتراً من القاعدة الرئيسية، ودخل منطقة أشبَاح الظلام الخطيرة.

لم يكن بالإمكان رؤية سوى ظلال باهتة من بعيد.

قد يظهر عدد كبير من الأشبَاح في أي لحظة.

قد يظهر عدد كبير من الأشبَاح في أي لحظة.

بدا (أدْمُون) متعباً، فقد استنفد معظم طاقته. كان الإنسان أشبه بعلكة ملتصقة بذيله.

وبدون تردد، زاد سرعته على الفور إلى أقصى حد واختفى أيضاً، غير مكترث باستهلاكه للطاقة.

والأسوأ من ذلك، أن الأخير استمر في استخدام السفر الفائق عبر الفراغ.

لكن الشبح كان أسرع منه.

وقد أثبت هذا أنه يمتلك موهبة نادرة في عنصر الفراغ !

لقد استولى ذلك الشبح الظلامي على جسد موهبة عنصر الرياح. وإلا لما كان بهذه السرعة.

متى أنتج البشر وحشاً مثله؟

بدا (أدْمُون) متعباً، فقد استنفد معظم طاقته. كان الإنسان أشبه بعلكة ملتصقة بذيله.

تغيّر تعبير (أدْمُون) إلى عبوس. واستمر في السير بأقصى سرعة ممكنة، خوفاً من أن يلحق به العدو.

انفجرت القوة في جسده، وتحولت إلى عنصر غير مرئي يدفعه بقوة إلى الأمام.

في تلك اللحظة بالذات، ظهرت أمامه مجمُوعَة من أشبَاح الظلام.

أشرقت عينا (أدْمُون)، إذ لمعت فيهما بصيص أمل. وارتسمت ابتسامة خبيثة على زاوية شفتيه. ثم اندفع إلى الأمام.

وهذا يعني أن المخلوق كان بالفعل يستغل سَطْوَة الرِيَاح.

بوم ●

لم يكن بالإمكان رؤية سوى ظلال باهتة من بعيد.

انفجرت القوة في جسده، وتحولت إلى عنصر غير مرئي يدفعه بقوة إلى الأمام.

كان يحمل شخصاً، لكن ذلك لم يؤثر على سرعته.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

من المرجح أن ذلك الوحش كان يتحكم بمـُغـامـِر ذي عنصر رياح قادر على السفر بسرعات عالية باستخدام ربط الروح. وهذا ما مكنه من استخدام سَطْوَة الرِيَاح.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان راكبو الرياح سريعين، لكن ذلك كان يعتمد على هوية خصمهم. لم تكن السرعة ذات أهمية تُذكر أمام السفر الفائق عبر الفراغ.

كانت خطته الأصلية استخدام تلك المواد لصنع سلاح أسطوري متقن، لكنه انتهى به الأمر باستخدامها لتحسين الأجنحة. ففي النهاية، لم يكن يمتلك أي مهارات خاصة تتعلق بالسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط