1293
قال أحد المرؤوسين بصوت خجول: «سيدي غاردنر، هل هذه العملة التذكارية تخص ذلك السيد؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هذا صحيح، لا بدّ أن يكون كذلك!» نبذ غاردنر كل شك. كانت نظراته محمومة وهو يصرخ بحماس: «لا بدّ أن هذا السيد قد أتى إلى كوكب الدفاع رقم 29.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
شعر غاردنر بخدر في رأسه، وقشعريرة تسري في عموده الفقري. شعر بالتهديد؛ وتلاشت كل أفكار اكتساب الجدارة في ذهنه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تجاهل (وَانغ تِنغ) تلك الأشبَاح وأطلق قوته الروحية لجمع فقاعات السِمَات. كان قد ابتعد بضع مئات من الأمتار حينها.
الفصل 1293: جثة جنية الرياح! الهروب! (2)
«هل ستعصي أوامري؟» صرخ (أدْمُون) غاضباً لأنهم لم يتحركوا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان (أدْمُون) يبدو عليه الإرهاق الشديد، لكنّ الإنسان الذي كان يطارده كان عنيداً لا يلين. لم يستطع التخلص منه.
«تباً!» رأى (وَانغ تِنغ) أشبَاح الظلام أيضاً. طرأ تغيير طفيف على تعابير وجهه.
«هذا صحيح، اقتله!»
كان مستعداً نفسياً، لكنه مع ذلك شعر بالقلق عندما رآهم.
✦ ✦ ✦
كانت الأشبَاح القادمة من ذوي رؤوس الأغنام، التي تجوب البرية وتصطاد المـُغـامـِرين البشريين. وقد لاحظوا بالفعل كلاً من (وَانغ تِنغ) و ((أدْمُون).
«هذا يعني…» قاطع شبح الظلام آخر.
حتى أشبَاح الظلام لم تستطع بسهولة كشف تمويه العقل الظلامي. ومع ذلك، استخدم (أدْمُون) سَطْوَة الظلام خاصته ليتمكنوا من معرفة أنه ليس بشراً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
من ناحية أخرى، كان (وَانغ تِنغ) إنساناً حقيقياً.
من ناحية أخرى، كان (وَانغ تِنغ) إنساناً حقيقياً.
اندفع (أدْمُون) نحوهم وأخرج عملة من نوع ما. وتصرف بطريقة متغطرسة وهو يصرخ فيهم: «أوقفوه!»
«إنه في [مُستَوَى السَدِيم] فقط. الأمر سهل للغاية.»
«هذا هو…» كان الشبح ذو الرأس الخروف الطويل والمهيب هو القائد. تغير وجهه عندما رأى الرمز، كما لو كان يشهد شيئاً لا يُصدق.
كل ما أراده هو الهروب الآن!
لماذا توجد عملة السيد هنا؟
«هذا يعني…» قاطع شبح الظلام آخر.
«هل ستعصي أوامري؟» صرخ (أدْمُون) غاضباً لأنهم لم يتحركوا.
لكن تلك الثواني القليلة كانت كافية له لتوسيع المسافة بينهما.
ركع زعيم رأس الخروف على ركبة واحدة وتلعثم قائلاً: «نعم، نعم، غاردنر يقبل الأمر!»
لم يبقَ في قلب الشبح قبل موته سوى الاستياء والكراهية تجاه (أدْمُون). فذهب ولعن عائلته بأكملها.
«أوقفوه، مهما حدث.» استمر (أدْمُون) في الطيران للأمام مباشرة بعد إصدار الأمر، تاركاً أشبَاح الظلام ذات رؤوس الأغنام خلفه.
ابتسمت الأشبَاح ذات رؤوس الأغنام بقسوة. حدقت بتمعن في (وَانغ تِنغ) المقترب.
لم ينهض غاردنر إلا بعد أن غادر حامل الرمز. عبس حاجباه.
«هل ستعصي أوامري؟» صرخ (أدْمُون) غاضباً لأنهم لم يتحركوا.
قال أحد المرؤوسين بصوت خجول: «سيدي غاردنر، هل هذه العملة التذكارية تخص ذلك السيد؟»
رفرف بجناحيه على الفور واستدار ليهرب.
«هذا صحيح، لا بدّ أن يكون كذلك!» نبذ غاردنر كل شك. كانت نظراته محمومة وهو يصرخ بحماس: «لا بدّ أن هذا السيد قد أتى إلى كوكب الدفاع رقم 29.»
هذا الشبح الظلامي ماكر. لم يقاتله مباشرة، ولم يستطع اللحاق به. لم يكن بوسعه سوى اللحاق به.
«هذا يعني…» قاطع شبح الظلام آخر.
أوقفه غاردنر قائلاً: «اصمت. لا ينبغي لنا أن نخمن خططه.»
كان مستعداً نفسياً، لكنه مع ذلك شعر بالقلق عندما رآهم.
أجابت الأشبَاح على عجل: «نعم!»
«هذا صحيح، اقتله!»
«لا بد أن معالي السيد منشغل بمهمة بالغة الأهمية. علينا إيقاف ذلك الشخص. إذا نجحنا، فقد ننال تقدير السيد.» نظر غاردنر خلفه بنظرة باردة. كان تعبيره قاسياً.
هذا الإنسان ليس سوى مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]. لماذا هو بهذه القوة؟
«هاها، إنه مجرد إنسان. اقتله!»
أوقفه غاردنر قائلاً: «اصمت. لا ينبغي لنا أن نخمن خططه.»
«هذا صحيح، اقتله!»
«هذا صحيح، لا بدّ أن يكون كذلك!» نبذ غاردنر كل شك. كانت نظراته محمومة وهو يصرخ بحماس: «لا بدّ أن هذا السيد قد أتى إلى كوكب الدفاع رقم 29.»
«إنه في [مُستَوَى السَدِيم] فقط. الأمر سهل للغاية.»
أجابت الأشبَاح على عجل: «نعم!»
✦ ✦ ✦
سووش⌁⁊
ابتسمت الأشبَاح ذات رؤوس الأغنام بقسوة. حدقت بتمعن في (وَانغ تِنغ) المقترب.
«هل ستعصي أوامري؟» صرخ (أدْمُون) غاضباً لأنهم لم يتحركوا.
لحق بهم الأخير بعد فترة، ثم رفع إصبعه في صمت. إنطَلق نصل الهلال الذهبي وشق الهواء كشعاع ذهبي من الضوء، متجهاً نحو أشبَاح الظلام بسرعة فائقة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«بسرعة!» حدق غاردنر. رفرف بجناحيه اللحميين على ظهره وتحول إلى ظل طويل الأمد.
تذبذبت نظرة (أدْمُون) وهو يضع خطة.
طرطشة! طرطشة! طرطشة…
لكن (أدْمُون) كان متفوقاً. فقد كانت المنطقة تعجّ بالأشبَاح، لذا لم يكن عليه سوى استدراج العدو ليوقفه حلفاؤه. وبهذه الطريقة، كان بإمكانه الفرار.
سُمع صوت أجسام حادة تخترق الأجساد. لم تستطع الأشبَاح الأخرى التفاعل في الوقت المناسب، فقُطعت رؤوسها. تجمدت تعابيرها البشعة بينما انقسمت وجوهها إلى نصفين.
أوقفه غاردنر قائلاً: «اصمت. لا ينبغي لنا أن نخمن خططه.»
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!
ابتسمت الأشبَاح ذات رؤوس الأغنام بقسوة. حدقت بتمعن في (وَانغ تِنغ) المقترب.
سقطت الجثث الهامدة من السماء، وارتطمت بالأرض بقوة.
سقطت الجثث الهامدة من السماء، وارتطمت بالأرض بقوة.
«كيف، كيف يكون هذا ممكناً؟» ظهرت قطرة عرق بارد على جبين غاردنر. لقد كان مذهولاً.
قال أحد المرؤوسين بصوت خجول: «سيدي غاردنر، هل هذه العملة التذكارية تخص ذلك السيد؟»
هذا الإنسان ليس سوى مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]. لماذا هو بهذه القوة؟
أجابت الأشبَاح على عجل: «نعم!»
قتل (وَانغ تِنغ) جميع الأشبَاح ذات رؤوس الأغنام دون أن يلتفت إليها. اندفع متجاوزاً إياها وأشار إلى زعيمها الناجي.
كان المـُغـامـِرون الآخرون سيصابون بالإرهاق بحلول ذلك الوقت.
سووش⌁⁊
✦ ✦ ✦
اجتاز نصل الهلال الذهبي الفراغ.
«هذا يعني…» قاطع شبح الظلام آخر.
شعر غاردنر بخدر في رأسه، وقشعريرة تسري في عموده الفقري. شعر بالتهديد؛ وتلاشت كل أفكار اكتساب الجدارة في ذهنه.
«هذا يعني…» قاطع شبح الظلام آخر.
كل ما أراده هو الهروب الآن!
كل ما أراده هو الهروب الآن!
رفرف بجناحيه على الفور واستدار ليهرب.
كان (أدْمُون) يبدو عليه الإرهاق الشديد، لكنّ الإنسان الذي كان يطارده كان عنيداً لا يلين. لم يستطع التخلص منه.
لكن في اللحظة التالية، ظهر شعاع ذهبي بجانبه ومرّ بسرعة خاطفة. وتدفقت منه خيوط من الدم.
سُمع صوت أجسام حادة تخترق الأجساد. لم تستطع الأشبَاح الأخرى التفاعل في الوقت المناسب، فقُطعت رؤوسها. تجمدت تعابيرها البشعة بينما انقسمت وجوهها إلى نصفين.
تصلب غاردنر، وسرعان ما اختفت حيويته وهو يسقط إلى الخلف.
اعتمد الاثنان على فارق التوقيت في لعبة المطاردة تلك. لم يكن أحد أسرع من الآخر من حيث السرعة.
كان شبح الظلام ذاك ذو رأس الخروف والِيَاً ظَلامِيَّا من (الرتبة الدُنيَا). قُتل على الفور، دون أن يبدي أي مقاومة. لم يستطع الصمود أمام ضربة واحدة.
قال أحد المرؤوسين بصوت خجول: «سيدي غاردنر، هل هذه العملة التذكارية تخص ذلك السيد؟»
لم يتوقع المخلوق أبداً أن يكون ذلك الإنسان مخيفاً إلى هذا الحد، لدرجة أن الهروب كان مستحيلاً.
أجابت الأشبَاح على عجل: «نعم!»
لم يبقَ في قلب الشبح قبل موته سوى الاستياء والكراهية تجاه (أدْمُون). فذهب ولعن عائلته بأكملها.
【الروح】 عالم السديم = 200
ركله الرجل إلى أبواب الجحيم!
لم يتوقع المخلوق أبداً أن يكون ذلك الإنسان مخيفاً إلى هذا الحد، لدرجة أن الهروب كان مستحيلاً.
تجاهل (وَانغ تِنغ) تلك الأشبَاح وأطلق قوته الروحية لجمع فقاعات السِمَات. كان قد ابتعد بضع مئات من الأمتار حينها.
«تباً!» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. وتحول تعبير وجهه إلى قبيح.
【سَطْوَة النُجُوم (الظلام)】 = 1600
لحق بهم الأخير بعد فترة، ثم رفع إصبعه في صمت. إنطَلق نصل الهلال الذهبي وشق الهواء كشعاع ذهبي من الضوء، متجهاً نحو أشبَاح الظلام بسرعة فائقة.
【الروح】 عالم السديم = 200
ثم اصطحب (وَانغ تِنغ) إلى مناطق تظهر فيها أشبَاح مظلمة، واستخدمها لإبطاء حركته. وكانت النتائج مذهلة؛ إذ استمرت المسافة بينهما في الاتساع.
【سَطْوَة النُجُوم (الظلام)】 = 1400
عديموا الفائدة!
【سَطْوَة النُجُوم (الظلام)】 = 2500
«تباً!» رأى (وَانغ تِنغ) أشبَاح الظلام أيضاً. طرأ تغيير طفيف على تعابير وجهه.
【الروح】 عالم السديم = 500
اندفع (أدْمُون) نحوهم وأخرج عملة من نوع ما. وتصرف بطريقة متغطرسة وهو يصرخ فيهم: «أوقفوه!»
✦ ✦ ✦
«تباً!» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. وتحول تعبير وجهه إلى قبيح.
«لا تفكر حتى في الهرب!» ظل (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ وهو يطارد خصمه.
سُمع صوت أجسام حادة تخترق الأجساد. لم تستطع الأشبَاح الأخرى التفاعل في الوقت المناسب، فقُطعت رؤوسها. تجمدت تعابيرها البشعة بينما انقسمت وجوهها إلى نصفين.
كان سريعاً في قتل أشبَاح رأس الخروف؛ لم يبتعد شبح العقل الظلامي كثيراً. كان بإمكان (وَانغ تِنغ) الاعتماد على الآثار المتبقية لمواصلة تعقب المخلوق.
«هذا هو…» كان الشبح ذو الرأس الخروف الطويل والمهيب هو القائد. تغير وجهه عندما رأى الرمز، كما لو كان يشهد شيئاً لا يُصدق.
«تباً!» لم يكن (أدْمُون) يعتقد أن الإنسان سيكون بهذه القوة. لم تستطع أشبَاح رأس الخروف إيقافه حتى لبضع ثوانٍ.
كان شبح الظلام ذاك ذو رأس الخروف والِيَاً ظَلامِيَّا من (الرتبة الدُنيَا). قُتل على الفور، دون أن يبدي أي مقاومة. لم يستطع الصمود أمام ضربة واحدة.
عديموا الفائدة!
هذا الشبح الظلامي ماكر. لم يقاتله مباشرة، ولم يستطع اللحاق به. لم يكن بوسعه سوى اللحاق به.
لكن تلك الثواني القليلة كانت كافية له لتوسيع المسافة بينهما.
كل ما أراده هو الهروب الآن!
اعتمد الاثنان على فارق التوقيت في لعبة المطاردة تلك. لم يكن أحد أسرع من الآخر من حيث السرعة.
تصلب غاردنر، وسرعان ما اختفت حيويته وهو يسقط إلى الخلف.
لكن (أدْمُون) كان متفوقاً. فقد كانت المنطقة تعجّ بالأشبَاح، لذا لم يكن عليه سوى استدراج العدو ليوقفه حلفاؤه. وبهذه الطريقة، كان بإمكانه الفرار.
«إنه في [مُستَوَى السَدِيم] فقط. الأمر سهل للغاية.»
تذبذبت نظرة (أدْمُون) وهو يضع خطة.
【الروح】 عالم السديم = 200
ثم اصطحب (وَانغ تِنغ) إلى مناطق تظهر فيها أشبَاح مظلمة، واستخدمها لإبطاء حركته. وكانت النتائج مذهلة؛ إذ استمرت المسافة بينهما في الاتساع.
هذا الإنسان ليس سوى مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]. لماذا هو بهذه القوة؟
«تباً!» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. وتحول تعبير وجهه إلى قبيح.
صرخ (وَانغ تِنغ) غاضباً: «تحركوا!». سيطر على نصل الهلال الذهبي وألقاه على أشبَاح العثة الظلامية التي كانت أمامه. كانت تلك جولته السابعة في مواجهة الوحوش.
هذا الشبح الظلامي ماكر. لم يقاتله مباشرة، ولم يستطع اللحاق به. لم يكن بوسعه سوى اللحاق به.
تصلب غاردنر، وسرعان ما اختفت حيويته وهو يسقط إلى الخلف.
صرخ (وَانغ تِنغ) غاضباً: «تحركوا!». سيطر على نصل الهلال الذهبي وألقاه على أشبَاح العثة الظلامية التي كانت أمامه. كانت تلك جولته السابعة في مواجهة الوحوش.
حتى أشبَاح الظلام لم تستطع بسهولة كشف تمويه العقل الظلامي. ومع ذلك، استخدم (أدْمُون) سَطْوَة الظلام خاصته ليتمكنوا من معرفة أنه ليس بشراً.
كان المـُغـامـِرون الآخرون سيصابون بالإرهاق بحلول ذلك الوقت.
كانت الأشبَاح القادمة من ذوي رؤوس الأغنام، التي تجوب البرية وتصطاد المـُغـامـِرين البشريين. وقد لاحظوا بالفعل كلاً من (وَانغ تِنغ) و ((أدْمُون).
«يا له من وغد، أي نوع من الوحوش هذا الإنسان؟ كيف لا يزال واقفاً؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان (أدْمُون) يبدو عليه الإرهاق الشديد، لكنّ الإنسان الذي كان يطارده كان عنيداً لا يلين. لم يستطع التخلص منه.
【سَطْوَة النُجُوم (الظلام)】 = 1600
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
✦ ✦ ✦
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
سُمع صوت أجسام حادة تخترق الأجساد. لم تستطع الأشبَاح الأخرى التفاعل في الوقت المناسب، فقُطعت رؤوسها. تجمدت تعابيرها البشعة بينما انقسمت وجوهها إلى نصفين.
«هذا صحيح، لا بدّ أن يكون كذلك!» نبذ غاردنر كل شك. كانت نظراته محمومة وهو يصرخ بحماس: «لا بدّ أن هذا السيد قد أتى إلى كوكب الدفاع رقم 29.»
